صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 23

الموضوع: مع الحنبلي محارب البدع

  1. مع الحنبلي محارب البدع

    في الاية التي وضعها ولا ادري لما وضعها
    الاية : قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ

    اولا عقيدة احمد بن حنبل التي رواها ابن الجوزي وهذا الرجل عالم وله اعتباره عن الحنابلة يقول عن راويا لعقيدة احمد بن حنبل في القدر
    -------------------------
    (ونؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره، حلوه ومره من الله) ويقول أيضاً: (أجمع سبعون رجلاً من التابعين, وأئمة المسلمين، وأئمة السلف, وفقهاء الأمصار على أن السنة التي توفي عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولها الرضا بقضاء الله, والتسليم لأمر الله, والصبر تحت حكمه, والأخذ بما أمر الله به، والنهي عما نهى عنه، وإخلاص العمل لله، والإيمان بالقدر خيره وشره، وترك المراء والجدال والخصومات في الدين) (1) .
    وفي مسائل الإمام أحمد: (أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد قال له رجل: تلجئني القدرية إلى أن أقول: الزنا بقدر، والسرقة بقدر، قال: الخير والشر من الله) (2) .
    - وقد نقل الإمام البخاري في كتابه (خلق أفعال العباد) عدة روايات تدل على أن الله خالق أفعال العباد، ثم قال: (قال ابن عباس رضي الله عنهما: كل شيء بقدر حتى وضعك يدك على خدك. قال أبو عبدالله محمد بن إسماعيل: سمعت عبدالله بن سعيد يقول: مازلت أسمع من أصحابنا يقولون إن أفعال العباد مخلوقة, قال أبو عبدالله: حركاتهم وأصواتهم، واكتسابهم، وكتابتهم، مخلوقة) (3) وقال: (فالله في ذاته هو الخالق, وحظك واكتسابك من فعلك خلق، لأن كل شيء دون الله يصنعه وهو خلق) (4)

    https://dorar.net/aqadia/3150/%D8%A7...82%D8%AF%D8%B1

    في الاية السابقة اين محل التقدير على ابليس

  2. ما باله الجبري لا يرد

  3. طيب انا ازيدك اشكال على اشكال

    لما ضرب احمد بن حنبل اتاه اتباعه الحنابلة يعزونه قال لهم هذا قدره الله عليّ
    كان الجبائي حاضرا فرد عليه بل هو فعلك انت وليس فعل الله عليك
    كان الاشعري جالسا واراد ان يخفف من حدة الخصومة بينهما فقال بل هو الكسب

  4. قلناها مرارا لايخوض فى علوم التوحيد الاغواصا فى فهم الكتاب والسنة والمعتزلة لهم جهود ضخمة فى التفسير استفاد منها اهل السنة لاينكر هذا أحد ولكن لبدعتهم اضطروا لتاويلات لايقبلها احد
    الا زال الغواص في البحر لم يخرج بعد

  5. #5


    في الاية السابقة اين محل التقدير على ابليس
    والآية هي : قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ


    قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه: قال إبليس لربه: (فبما أغويتني)، يقول: فبما أضللتني،

    وبهذا الرأى قال آخرون ..

    وقال آخرون بما أخرجتنى من رحمتك

    وعن قوله تعالى " قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون "البقرة آية 33

    حدثنا سفيان في قوله: " وأعلم ما تُبدون وما كنتم تكتمون "، قال: ما أسرّ إبليس في نفسه من الكبْر ألا يسجد لآدم

    وعلى هذا الرأى جمع من المفسرين

    وقالوا أن الله تعالى لما علم من إبليس عزمه على ألا يسجد لآدم لم يأذن الله له بذلك

    وكما يقول علماء الآشاعرة أنه لا يقع شئ إلا بمراد الله تعالى، فما أراده الله تعالى كان وما لم يرده لم يكن

    وليس فى ذلك ظلم للشيطان فإنما كتب الله عليه ما علمه منه ولو كان سرا أسره فى نفسه

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

    والآية هي : قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ


    قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه: قال إبليس لربه: (فبما أغويتني)، يقول: فبما أضللتني،

    وبهذا الرأى قال آخرون ..

    وقال آخرون بما أخرجتنى من رحمتك

    وعن قوله تعالى " قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون "البقرة آية 33

    حدثنا سفيان في قوله: " وأعلم ما تُبدون وما كنتم تكتمون "، قال: ما أسرّ إبليس في نفسه من الكبْر ألا يسجد لآدم

    وعلى هذا الرأى جمع من المفسرين

    وقالوا أن الله تعالى لما علم من إبليس عزمه على ألا يسجد لآدم لم يأذن الله له بذلك

    وكما يقول علماء الآشاعرة أنه لا يقع شئ إلا بمراد الله تعالى، فما أراده الله تعالى كان وما لم يرده لم يكن

    وليس فى ذلك ظلم للشيطان فإنما كتب الله عليه ما علمه منه ولو كان سرا أسره فى نفسه

    والله تعالى أعلم
    هل القدر علم الله ام هو خلق الفعل ايا كان انظر الاشكال السابق
    بعد نقله من مشاركة سابقة
    طيب انا ازيدك اشكال على اشكال

    لما ضرب احمد بن حنبل اتاه اتباعه الحنابلة يعزونه قال لهم هذا قدره الله عليّ
    كان الجبائي حاضرا فرد عليه بل هو فعلك انت وليس فعل الله عليك
    كان الاشعري جالسا واراد ان يخفف من حدة الخصومة بينهما فقال بل هو الكسب


    المسألة نوقشت بين العلماء من قبل
    كمثال جديد اضعه لك
    تخيل شخص ماشي في الشارع ومر بجوار عمارة تبنى وسقطت عليه طوبة فشدخت راسه لكنه لم يمت انما هو ملقى على الارض
    التم حوله اشخاص منهم المعتزلي والاشعري والسلفي وغيره
    فقال احدهم معاتبا له انت الغلطان لكونك مررت من هذا المكان هذا اكيد له ميول معتزلية لكونه يرى ان الانسان يخلق فعله
    فرد عليه اخر له ميول اشعرية قائلا ليس هنا غلط من هذا الشخص لعلك تقصد ان تقول بل هو كسب يده
    فتدخل ثالث وهو جبري محض قائلا كلاكما جانب الصواب والامر هو ان الله قدر عليه هذا الامر فكما خلق الله الجنة دارا وجزاء للمؤمن وخلق النار دارا وجزاء للكافر ايضا خلق هذه الطوبة لتقع على رأس هذا الرجل
    فقال الاخير اتقوا الله ياجماعة هذا شر وانتم تنسبون الشر لله والله لا يخلق الشر انما اراد الله ان يختبره ليجزيه على صبره
    وربما تجد اقوالا غير التي قلتها
    القول الذي اتيت به اولا وهو قول : قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه: قال إبليس لربه: (فبما أغويتني)، يقول: فبما أضللتني،

    هل ينسب الشر لله او هل تؤيد هذه المقالة بمعنى اخر ما هو الراجح عندك لانك اتيت بمقالات اخرى ننقلها لك ونعترض على ما فيها
    2- وقالوا أن الله تعالى لما علم من إبليس عزمه على ألا يسجد لآدم لم يأذن الله له بذلك وهذا يعني ان الله لم يخلق فيه الكبر بل عَلِمه وهنا السؤال هل الله عندما امر الملائكة بالسجود كان يعلم ان ابليس لن يسجد ، اكيد سبحانه وتعالى هو علام الغيوب كان يعلم والامر هنا كان لاظهار عداوة ابليس لادم ، لكن طالما انه يعلم فلما امر الملائكة بالسجود
    مع انه شيطان غبي كان بامكانه ان يعترض قائلا ياربي انت امرت الملائكة بالسجود وانا شيطان لست من الملائكة فامرك خاص بهم ولا يشملني بدلا عن التكبر والتمرد والعصيان فبهذا يفهم منه ان الله اصلا لا يعلم من هم خلقه هنا هل هم ملائكة وشياطين معا ام ان الله سخط ابليس بعدها وغير خلقته من نور الى نار ، فالقول هذا مردود لان صيغة الامر او الطلب من الملائكة هي السجود وفيه ايضا ان الشيطان بمجرد السؤال من الله عن سبب عدم السجود لادم اخرج كل حسده ولما طرده الله بدلا من الرجوع زاد وتهدد الله انه سيغوي كل بني ادم وطلب من الله الانظار ليوم البعث ، ولكن هل طلبه من الله ان ينظره الى يوم يبعثون كان صدفة جرت على لسانه ام ان هذا القول مخلوق فيه مثل التمرد والتكبر
    ثم هنا امر اخر وهو كيف علم هذا الشيطان ان هناك يوم بعث في سياق قصة ادم لا يوجد ما يفيد بان الله سيخلق الخلق ويجعلهم في الارض ثم يميتهم ثم يبعثهم يوم القيامة لا يوجد في القران ما يفيد عند كلام الله سبحانه وتعالى عن قصة خلق ادم فكيف علم ابليس هذا

    2- وكما يقول علماء الآشاعرة أنه لا يقع شئ إلا بمراد الله تعالى، فما أراده الله تعالى كان وما لم يرده لم يكن وليس فى ذلك ظلم للشيطان فإنما كتب الله عليه ما علمه منه ولو كان سرا أسره فى نفسه ، وهل ارادة الله ان يخلق الشر ابليس شر فلما خلقه بل لما جعل اصل خلقته هكذا شر والمعنى ان هنا تجهيل لله ايضا فقولهم ان الله لا يقع شيء الا بمراده صحيح فهو خلق الشيطان على مراده وهو ان يكون عدوا لادم لكن تبقى مسألة : كتب الله عليه ما علمه منه كيف توفق بينها وبين الجزء السابق

    كمثال الله يخلق الاسود والابيض هل الخلق هنا تم على غير مراد الله
    طبعا من يقول هذا يكون جاهلا لكن هل تقول ان الله كتب على الاسود ان يكون اسود لأنه علم انه سيكون هكذا والابيض كتب الله عليه ان سيكون ابيض لانه علم ما سيكون منه وليس هنا ظلم للاسود والابيض
    انت ربطت ارادة الله هنا بما علمه الله من تصرف الشيطان وفي نفس الوقت هذه القمالة لا يمكن تطبيقها على غير الشيطان كمثال اختلاف الالوان في البشر


    هذه اقوال

  7. #7
    أخى الفاضل الأهدل حياك الله
    سأجيبك بإذن الله باختصار..

    تقول :
    هل القدر علم الله ام هو خلق الفعل ايا كان انظر الاشكال السابق
    بعد نقله من مشاركة سابقة
    القدر أخى هو ما قدر الله من أمر أن يكون فيكون
    وإذا كان، أى وقع، فإنه يقع على الوجه الذى يعلمه، ويكون قد أذن بوقوعه وأعان عليه أو خلقه ليتحقق

    طيب انا ازيدك اشكال على اشكال


    كفانا الله شر الإشكالات

    لما ضرب احمد بن حنبل اتاه اتباعه الحنابلة يعزونه قال لهم هذا قدره الله عليّ
    حقــــــــا..

    كان الجبائي حاضرا فرد عليه بل هو فعلك انت وليس فعل الله عليك


    خطـــــأ...


    كان الاشعري جالسا واراد ان يخفف من حدة الخصومة بينهما فقال بل هو الكسب


    حقــــا، ولكن بعد أن كتبه الله عليه

    القول الذي اتيت به اولا وهو قول : قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه: قال إبليس لربه: (فبما أغويتني)، يقول: فبما أضللتني،

    هل ينسب الشر لله او هل تؤيد هذه المقالة بمعنى اخر ما هو الراجح عندك لانك اتيت بمقالات اخرى ننقلها لك ونعترض على ما فيها
    أنا لم أنسب الشر لله تعالى .. انظر هنـــــــاالمشاركة رقم 18

    وفيها قلت : الشر لم يُخلق ابتداءا وإنما بدأ ببدء الشيطان بمعصيته ربه ومن هنا بدء الشر فى الكون إلى يومنا هذا إلى يوم القيامة..

    والله تعالى يأمر بالخير ويُعين عليه ،وينهى عن الشر ولا يعين عليه..


    بل قلت فى موضع آخر : إن الله تعالى يخلق الشر كما خلق السموات والأرض فقال له كن فكان..

    وتقول : - وقالوا أن الله تعالى لما علم من إبليس عزمه على ألا يسجد لآدم لم يأذن الله له بذلك وهذا يعني ان الله لم يخلق فيه الكبر بل عَلِمه وهنا السؤال هل الله عندما امر الملائكة بالسجود كان يعلم ان ابليس لن يسجد ،

    اكيد سبحانه وتعالى هو علام الغيوب كان يعلم والامر هنا كان لاظهار عداوة ابليس لادم ، لكن طالما انه يعلم فلما امر الملائكة بالسجود
    كيف تقول أن الله تعالى لم يخلق فيه الكبر بل علمه ؟!!

    أليس الله تعالى يقول وهديناه النجدين

    قد خلق الله فيه ان يطيع الله تعالى وألا يطيعه فاختار الثانية

    وتقول
    طالما انه يعلم فلما امر الملائكة بالسجود
    ما معنى سؤالك فلم أفهم تعنى

    مع انه شيطان غبي كان بامكانه ان يعترض قائلا ياربي انت امرت الملائكة بالسجود وانا شيطان لست من الملائكة فامرك خاص بهم ولا يشملني بدلا عن التكبر والتمرد والعصيان فبهذا يفهم منه ان الله اصلا لا يعلم من هم خلقه هنا هل هم ملائكة وشياطين معا ام ان الله سخط ابليس بعدها وغير خلقته من نور الى نار ، فالقول هذا مردود لان صيغة الامر او الطلب من الملائكة هي السجود..
    هذا كلام يمكن أن تناقشه مع الشيطان إن شئت

    ولا داعى لافتراضات بعيدة وغير واقعية

    وتقول و
    لكن هل طلبه من الله ان ينظره الى يوم يبعثون كان صدفة جرت على لسانه ام ان هذا القول مخلوق فيه مثل التمرد والتكبر
    بل فعل ذلك عامدا متعمدا، وإلا كيف سينتقم لنفسه لو كان سيموت بعد سنوات

    ثم هنا امر اخر وهو كيف علم هذا الشيطان ان هناك يوم بعث في سياق قصة ادم لا يوجد ما يفيد بان الله سيخلق الخلق ويجعلهم في الارض ثم يميتهم ثم يبعثهم يوم القيامة لا يوجد في القران ما يفيد عند كلام الله سبحانه وتعالى عن قصة خلق ادم فكيف علم ابليس هذا
    يقول بعض علمائنا أنه قرأ ذلك وغيره في اللوح المحفوظ ، وكذلك الملائكة والله أعلم

    - وكما يقول علماء الآشاعرة أنه لا يقع شئ إلا بمراد الله تعالى، فما أراده الله تعالى كان وما لم يرده لم يكن وليس فى ذلك ظلم للشيطان فإنما كتب الله عليه ما علمه منه ولو كان سرا أسره فى نفسه ،
    وهل ارادة الله ان يخلق الشر ابليس شر فلما خلقه بل لما جعل اصل خلقته هكذا شر
    أولا لا يقال لله لما فعل كذا ..فهو تعالى فعال لما يريد
    ثانيا : كيف تمتلئ الجنة والنار إذا لم يخلق الله الخير والشر ؟

    لكن تبقى مسألة : كتب الله عليه ما علمه منه كيف توفق بينها وبين الجزء السابق
    أردت أن أقول كتب الله عليه ما علم أنه سيقع منه من شر (وما اعلمه أنه لا يكون شيء في الكون إلا بعد أن يكتبه الله والكتابة هنا بمثابة الإذن)

    كمثال الله يخلق الاسود والابيض هل الخلق هنا تم على غير مراد الله
    علم الله تعالى لا يحاط به أخى ولابد أن نسلم له بالحكمة في كل الأمور
    إن معظم أفريقيا من ذوى البشر السمراء ولكن معظمهم مسلمون .. فهم في الجنة إن شاء الله، ومن كان منهم غير مسلم فهو لم تصله الدعوة أو وصلته ولم يحيط بحقيقتها فهو من المعذورين

    وسكان أوربا من ذوى البشرة البيضاء ومعظمهم على غير الإسلام فهم في النار ..
    فأيهما خير ؟


    طبعا من يقول هذا يكون جاهلا لكن هل تقول ان الله كتب على الاسود ان يكون اسود لأنه علم انه سيكون هكذا والابيض كتب الله عليه ان سيكون ابيض لانه علم ما سيكون منه وليس هنا ظلم للاسود والابيض
    انت ربطت ارادة الله هنا بما علمه الله من تصرف الشيطان وفي نفس الوقت هذه القمالة لا يمكن تطبيقها على غير الشيطان كمثال اختلاف الالوان في البشر

    يفعل الله ما يشاء أخى وعلم الله لا يحاط به ..وقد سبقت الإجابة
    مع خالص تحياتى


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #8
    بل قلت فى موضع آخر : إن الله تعالى يخلق الشر كما خلق السموات والأرض فقال له كن فكان..


    أعتذر عن هذا الخطأ غير المقصود وصحة العبارة هى :

    بل قلت فى موضع آخر : إن الله تعالى لم يخلق الشر كما خلق السموات والأرض فقال له كن فكان..

    نسيان كلمة واحدة غير المعنى تماما!!


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. ارجع للرابط الذي وضعته لك

    https://dorar.net/aqadia/3150/%D8%A7...82%D8%AF%D8%B1

    وقارنه بما تقول

  10. #10
    كلها أقوال صالحة وكل امرئ يعتقد ما يشاء ..

    فما كتبته هو ما اعتقده وعليه جل علماء الأشاعرة

    وبالله تعالى التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    كلها أقوال صالحة وكل امرئ يعتقد ما يشاء ..

    فما كتبته هو ما اعتقده وعليه جل علماء الأشاعرة

    وبالله تعالى التوفيق
    طيب لما هيه اقوال صالحة فلما تعترض على قولنا : الله اغوى ابليس

  12. #12
    طيب لما هيه اقوال صالحة فلما تعترض على قولنا : الله اغوى ابليس
    أين أنا اعترضت على قولك هذا ؟ بل أين أنت ذكرت ذلك..

    بل هذا هو كلامى، حيث قلتُ:

    قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه: قال إبليس لربه: (فبما أغويتني)، يقول: فبما أضللتني،

    وبهذا الرأى قال آخرون ..

    وقال آخرون بما أخرجتنى من رحمتك.
    والله أعلم.


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #13
    طيب لما هيه اقوال صالحة فلما تعترض على قولنا : الله اغوى ابليس
    الخير والشر بيد الله تعالى ..

    وقلت مرارا أن الله تعالى يكتب على العبد ما يعلم أنه سيفعله ولا يحيد عنه

    ومثالنا فى ذلك الشيطان حينما أمره ربه بالسجود لآدم فامتنع

    علم الله ذلك منه أزلا

    فكتب عليه ألا يسجد (أو لم يرد منه السجود، وما لا يريده تعالى لا يقع)

    علم تعالى أن خلقة الشيطان، التى هى من نار، لا تساعده على طاعة الأمر

    فهو مفطور على الكبر والمعاندة والحقد والحسد، وهذه هى طباع النار

    أما قولك أنه كان يمكن أن يقول لربه حين الأمر، أنت أمرت الملائكة وأنا لست ملكا!

    أعلم أخى أنه ليس سهلا على المتعالى على ربه أن يتنزل فى المنزلة، فهو توا كان متفاخرا بخلقته من النار، فيحط من شأنه فى كلمة كهذه؟ وعلى كل حال الله أعلم

    ومن وجه آخر لو قال ذلك، فربما توقع أن يقال له اسجد الآن ..فماذا يفعل ؟!

    تكرر كلامى هذا مرارا، ولكن لا بأس

    وربنا يستر
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    الخير والشر بيد الله تعالى ..

    وقلت مرارا أن الله تعالى يكتب على العبد ما يعلم أنه سيفعله ولا يحيد عنه

    ومثالنا فى ذلك الشيطان حينما أمره ربه بالسجود لآدم فامتنع

    علم الله ذلك منه أزلا

    فكتب عليه ألا يسجد (أو لم يرد منه السجود، وما لا يريده تعالى لا يقع)

    علم تعالى أن خلقة الشيطان، التى هى من نار، لا تساعده على طاعة الأمر

    فهو مفطور على الكبر والمعاندة والحقد والحسد، وهذه هى طباع النار

    أما قولك أنه كان يمكن أن يقول لربه حين الأمر، أنت أمرت الملائكة وأنا لست ملكا!

    أعلم أخى أنه ليس سهلا على المتعالى على ربه أن يتنزل فى المنزلة، فهو توا كان متفاخرا بخلقته من النار، فيحط من شأنه فى كلمة كهذه؟ وعلى كل حال الله أعلم

    ومن وجه آخر لو قال ذلك، فربما توقع أن يقال له اسجد الآن ..فماذا يفعل ؟!

    تكرر كلامى هذا مرارا، ولكن لا بأس

    وربنا يستر
    والله تعالى أعلم
    الصحيح ان التزم بالنص في الاية والتي قال فيها ابليس : فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ

    ولايصح ان اصرف النظر الى تأويل اخر
    ------------------------
    الكلام في هذا الموضوع القدر يطول لكن الغرض من وضعه هو ان للطوائف والفقهاء اقوال وهذه الاقوال بخلاف المنصوص عليه في الشرع هو اجتهاد منهم وهذا الاجتهاد يظهر او يقدم بصورة فتوى وهذه الفتوى تستمر بسبب قبولها من المذاهب الاخرى او تنتهي بوفاة المفتي او القائل بها ان كانت في الفقه او في العقيدة ولو نظرت لكتب الفقه ستجد امثلة كثيرة لهذا المعنى لكن الكلام عن العقائد و مقولة ان القران قديم ومحاورنا الذي وضعنا له هذا الموضوع تهرب من النقاش فيه او حتى التعليق فيه بما يمثل مذهبه ولا ادري لماذا تهرب منه هل لكون مذهبه الحنبلي يتهم بالجبر المحض وهذا قوله ننقله من الرابط اعلاه

    وفي مسائل الإمام أحمد: (أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد قال له رجل: تلجئني القدرية إلى أن أقول: الزنا بقدر، والسرقة بقدر، قال: الخير والشر من الله) (2) .

    والرابط للنص هو
    https://dorar.net/aqadia/3150/%D8%A7...82%D8%AF%D8%B1

    ونسب القول اي الامام احمد الى التابعين وفقهاء الامصار ولا تدري محل كلامه من قول الامام الشافعي في ابيات له روى البيهقي عن الشافعي أنه قال حين سُئِل عن القدر :

    ما شئتَ كان وإن لم أشأ ...وما شئتُ إن لم تشـأ لم يكـن
    خَلقتَ العبادَ على ما علمتَ ...ففي العلمِ يجري الفَتَى والمُسِن
    على ذا منَنْتَ وهذا خَذَلتَ ...وهـذا أَعنـتَ وذا لـم تُعِنْ
    فمنهم شَقيٌّ ومنهم سَعيد ...وهذا قبيحٌ وهـذا حَسَن

    و هذه الأبيات رواها عن الشافعي الربيع بن سليمان رضي الله عنه وهو من رواة الإمام الشافعي رضي الله عنه ، وقد فسر الشافعي القدر في هذه الأبيات بالمشيئة والخلاف واضح بين كلام الامام الشافعي وبين الامام احمد فالشافعي كلامه في القدر يختص بعلم الله وان كان قال بالمشيئة لكن جعل المخلوق هنا خلق على ما علم الله منه بينما احمد بن حنبل كلامه الذي سبق يعني ان افعال الانسان مقدرة عليه او هو مخلوق على الجبر المحض بخلاف الشافعية يقولون بالمشيئة

    اختلاف الفتوى او الاقوال لا يعود الى اعلمية احمد وجهالة الشافعي او العكس ولكن يعود الى ظروف العصر الذي عاشه كلا منهما ففي عصر احمد زاد تأثير المعتزلة بخلاف عصر الشافعي فصراع او حوار ومناظرات المعتزلة معه تكمن في خلافات فقهية مثل مناظرته مع بشر المريسي حول القرعة فقال بشر انها قمار مع ان القرعة والقمار صورتهما واحدة لكن القرعة تختلف ، هذه هي صور الخلاف بين المعتزلة والفقهاء في عصر الشافعي مع انه يمكن ان يكون هناك فقهاء معتزلة ولكن الذي جرى عليهم سببه رد احاديث عن الرسول بسبب كثرة الوضاعين عليه افضل الصلاة والسلام

    كمثال اخر ليفهم هذا المخالف ابو حنيفة له تعريف للايمان جعله هذا التعريف يصنف من ضمن اهل الارجاء وبسبب الاعتذار له ظهر من يقول بوجود مرجئة الفقهاء والذي حصل هو انه في عصره ظهرت مسالة الايمان وهل يزيد وينقص وما هو فكان الرد منهم ان زيادة الايمان تختص بالصحابة لكونهم كانوا من قبل كفار فكان الايمان يزيد فيهم شيئا فشيئا وهذا لا يحصل فيمن ولد في الاسلام فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه وذهب اخرون الى رد هذا القول منه ونفيه عنه ومنهم

    قال ابن أبي العز الحنفي رحمه الله :
    " وَالظَّاهِرُ أَنَّ هذه الْمُعَارَضَاتِ لَمْ تَثْبُتْ عَنْ أبي حنيفة رحمه الله ، وَإِنَّمَا هي مِنَ الْأَصْحَابِ ، فَإِنَّ غَالِبَهَا سَاقِطٌ لَا يَرْتَضِيه أَبُو حنيفة " انتهى من "شرح العقيدة الطحاوية"

    https://islamqa.info/ar/answers/1587...84%D9%84%D9%87

    مع ان ابو حنيفة نقل عنه اصحابه هذا لكن من يقول بزيادة او نقصان الايمان يريد اجماعا هنا وعموما ان الانكار بالكلية في هذه المسالة وانها لم تحصل يحتاج ردا اخر على هذه الاقوال التي تثبت بان هناك خلاف فعلا حصل بينهم وان سبب الخلاف كانت مسائل فمن قال بزيادة الايمان ذهب الى اقوال الصحابة بزيادة الايمان ومن قال لا ذهب الى ان البشر لهم درجة الايمان التييوقفون عندها ثم تاتي درجة الصديقين والملائكة فلا يعقل ان اقول ان ايماني اليوم زاد وصار مثل ايمان ابو بكر وغدا ازيده واقول صار مثل ايمان جبريل سواء
    هذا من جهة القول بالزيادة والنقصان ومن جهة تعريف الايمان او ما هو ايضا كان كلام ابو حنيفة انه قولباللسان وذهب الى قصة ذاك الصحابي الذي قتل مشركا في معركة بعدما هرب منه ونطق بالشهادة وهذا دليل قوي على ان الايمان قول باللسان واتى العلماء بعده وزادو فيه العمل اي الايمان قول وعمل ارجع للرابط للاختصار

    https://www.dorar.net/aqadia/3293/%D...86%D9%82%D8%B5

    وفي الرابط تجد الاقوال المنقولة ولا تظن ان هذه الاقوال من العماء مثل هذا النص او الشاهد الذي اورده صاحب الموضوع او الكتاب هناك صدر من العلماء بدون سبب بل له سبب وهو انه ظهرت فرقة قالت بقول فرد عليها العلماء بهذا القول نظر هذا النص كمثال

    25- وقال الإمام محمد بن إدريس الشافعي (الإيمان قول وعمل يزيد وينقص) (46) .
    وروي أن اثنين تناظرا عند الشافعي في هذه المسألة فذهب أحدهما إلى القول بعدم زيادة الإيمان ونقصانه، فحمي الشافعي وتقلد المسألة على أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص

    لاحظ ان القائل بعدم زيادة الايمان الظاهر انه حنفي
    خلاصة الكلام ان هذه الاقوال من العلماء هي رد على اقوال ظهرت في عصرهم وهذه الاقوال تمثل هذا العصر او الفتوى وربما تصح ان تنتقل الى العصور التي تليها و من ياتي بعدهم او تتوقف عند ذاك الجيل والمقصد من هذا هو بيان ان قول احمد في القران بانه قديم مع انه لم يقل به ولكن هذا ما فهمه اصحاب احمد من مناظرته للكرابيسي ورده لقول الكرابيسي بان القران محدث ونسبوا له رسالة يزعمون فيها بانه رد على من يقول بان القران محدث مع ان الله سمى ووصف كتابه بهذا الا انهم على قول احمد اي على القول القديم الذي قاله او نسب اليه وانتقل هذا القول منهم جيلا او اكثر وكانت لهم مؤلفات ثم اتى جيل اكثر تدقيقا ممن سبقه فغير الفتوى الى القول بان القران محدث
    ايضا الفتوى تنتقل بين المذاهب كمثال انتقل القول من الحنابلة الى الشافعية كما قال اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة: أخبرنا أحمد بن عبيد قال أخبرنا محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن زهير قال سمعت محمد بن يزيد قلت لوكيع يا أبا سفيان إن هذا الرجل رأيته عندك يزعم أن القرآن مخلوق فقال وكيع: من قال إن القرآن مخلوق فقد زعم أن القرآن محدث ومن زعم أن القرآن محدث فقد كفر.اهـ. ايضا كما قال ابن كثير في البداية والنهاية : وروى البيهقي من طريق اسماعيل بن محمد السلمي عن أحمد أنه قال: من قال القرآن محدث فهو كافر. اهـ. وهذه اقوال علماء كبار من الشافعية اخذوا هذا القول عن احمد وسلموا له والسبب هو انه كان مفتي عصره وظروف العصر تحتم عليه اصدار هذه الفتوى اي القول بهذا بسبب كذا حتى انه رد على من قال افعال العباد مخلوقة والتلاوة للقران فعل مخلوق والغرض هو تاكيد ان القران كلام الله فقط ن والحقيقة ان هذه الفتنة استمرت بعد احمد فترة واستغلها الحنابلة ايضا في خصومهم بعد انكماش دور المعتزلة فصاروا يلمزون مخالفيهم بالقول بخلق القران
    وممكن ان نضع قول ابن تيمية هنا للشهادة فقط

    http://islamport.com/d/3/tym/1/40/276.html

    و المقصود هنا أنه نشأ بين أهل السنة والحديث النزاع فى مسألتى القرآن والايمان بسبب ألفاظ مجملة ومعانى متشابهة وطائفة من أهل العلم والسنة كالبخارى صاحب الصحيح ومحمد بن نصر المروزى وغيرهما قالوا الإيمان مخلوق وليس مرادهم شيئا من صفات الله وإنما مرادهم بذلك افعال العباد وقد اتفق أئمة المسلمين على أن أفعال العباد مخلوقة وقال يحيى بن سعيد القطان ما زلت أسمع اصحابنا يقولون أفعال العباد مخلوقة
    وصار بعض الناس يظن أن البخارى وهؤلاء خالفوا أحمد بن حنبل وغيره من ائمة السنة وجرت للبخارى محنة بسبب ذلك حتى زعم بعض الكذابين أن البخارى لما مات أمر أحمد بن حنبل أن لا يصلي عليه وهذا كذب ظاهر فان ابا عبدالله البخارى رحمه الله مات بعد أحمد بن حنبل بنحو خمس عشرة سنة فان أحمد بن حنبل رضي الله عنه توفى سنة احدى وأربعين ومائتين وتوفى البخارى سنة ست وخمسين ومائتين وكان أحمد بن حنبل يحب البخارى ويجله ويعظمه وأما تعظيم البخارى وأمثاله للامام احمد فهو أمر مشهور ولما صنف البخارى كتابه فى خلق أفعال العباد وذكر فى آخر الكتاب أبوابا فى هذا المعنى ذكر أن كلا من الطائفتين القائلين بأن لفظنا بالقرآن مخلوق والقائلين بأنه غير مخلوق ينسبون إلى الإمام أحمد بن حنبل

    (7/658)

    ويدعون أنهم على قوله وكلا الطائفتين لم تفهم دقة كلام أحمد رضي الله عنه

    عموما مات احمد والبخاري والكرابيسي كلهم ولم يبق منهم احد فلا مانع ان تقول ان القران محدث كما انه لا يوجد مانع ان تقول ان القران قديم

  15. اذا فهمت الكلام المكتوب اعلاه بان هذه الاقوال هي مجرد فتاوي ، يمكن قبولها او ردها العمل بها او تركها لغيرها ، كانت من علماء في بدايات ظهور هذا الموضوع لا نقول هذه البدعه بل مسالة وحين ظهرت رد عليها علماء العصر ولما كانت لا توجد لها سابقة او لم تكن معروفة تماما كان الرد يقتصر على نقطة معينة فمثلا القدرية كانوا ينكرون القدر فرد الشافعي كما في الابيات السابقة كشاهد للمعنى عنده بقوله الزموهم بعلم الله اي هل الله لا يعلم ما سيفعله العبد السبب هنا في هذه الفتوى هو النقيض تماما بين طائفتين طائفة تقول بالجبر المحض وطائفة تقول بخلافه اي الانسان هو الذي يختار فعله ولم يكن هناك تحقيق او معرفة سابقة صار قول الشافعي هكذا: القدر هو علم الله او انه ربما اختاره لكي لا يقع في الجبر المحض مع ان كل فرقة لها علماء لكن الشافعي هنا له قول ثالث ، ولما اتى بعده علماء اخرون وتراكمت المعرفة و فاضت العقول بما عرفت ظهرت كتب تتكلم عن القدر مثل الامام البيهقي له مؤلف في هذا بينما قبل الشافعي وفي عصره لم يكن هناك مرجع يرجع اليه الشافعي او غيره الا اقوال من سبق او اجتهاد منه مع العلم ان الجبرية او منكري القدر كلامهم اصلا هو هروب من ان يوصفوا بالقدرية
    لان الرسول صلى الله عليه وسلم وصف القدرية بانهم مجوس امته والمجوس كما نعلم يعبدون الهين اله يفعل الخير واله يفعل الشر فالقدرية هربوا من القول بالقدر بسبب هذا والمجبرة ذهبوا الى اثبات القدر وجعله مخلوق بسبب هذا ، الحديث لمن لم يفهم معناه يعني ان هناك فرقة تعبد الله فاعل الخير وتعبد القدر فاعلا للشر اي الهين معا وهذه الفرقة سماها الرسول بمجوس امته ولكن غلبت القدرية على من انكر القدر بينما القدرية يصفون من اثبت القدر بانه قدري وكلا الفرقتين بعيد عن وصف الرسول له بما تضمن الحديث


    https://www.dorar.net/hadith/sharh/114750

    وهنا ايضا

    http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%...&d1165869&c&p1

    مزيد شرح
    https://books.google.com.sa/books?id...%D8%A9&f=false


    بهذه المناسبة اقص عليكم هذه القصة
    كان لي زميل يدرس معي في مسجد به حلقات لتحفيظ القران الكريم وعند الخروج كنا نترافق معا حتى يصل لحارته واكمل طريقي للبيت او احيانا نتقابل قبل صلاة العصر في الطريق ويجري بننا كلام وفي يوم اخرج من جيبه منديل ملفوف على حبات هيل قلت له لماذا تحمله معك قال هذا يمنع العين ثم فك المنديل ونظر في حبات الهيل وارجعها في جيبه مع انه خرج من بيته قبل قليل ولكنه نظر في حبات الهيل ليتأكد هل حسده احد وفي اليوم الثاني بالصدفة قابلته ولم اكن مستوعب حكاية الهيل هذه فسالته لما تحمل حبات الهيل فكأني ذكرته به فاخرج المنديل وكانت هناك حبة ناقصة فقال هذه الحبة رميتها لانها ثقبت لما تصيبك العين حبة الهيل ثثقب وتعرف انك انحسدت ماصدقته فنظر في الحبوب التي معه واظهر حبة فيها ثقب صغير لكنه واضح فقال هذه عين حسدتني المهم رحنا المسجد وبعد فترة افتكرت هذه القصة وحكيتها لأمي فقالت لي تعال ابخرك بالصِرافة واشوف مين حسدك حرمه ولا رجال وبخرتني بالصرافة ولم اعرف من من حسدني هل هو حرمه او رجال
    الصرافة توضع على النار وتنصهر بالحرارة ان احترقت في محلها فيكون الحاسد انثى وان سالت فيكون الحاسد ذكر والعلم عند الله
    وبعد ان كبرت ورزقني الله بالاولاد مرض ولدي في عينه وذهبت به للطبيب ابني كان في الابتدائية سنة ثانية المهم الدكتور شخص الحالة وقال الابن عنده رمد بسبب فيروس يزول بعد فترة وكتب لنا الدواء واحنا نازلين في الدرج قال لي ابني ليه الدكتور ما فرمتني
    قلت له ليه قال مو يقول عندي فيروس طيب يفرمتني يخرج الفيروس ففرحت به الله يبارك لي ولكم في اولادكم

    هذا النوع من الناس يؤمن حقيقة بالعين ولكنه ينسى ان الله خير الحافظين مثله مثل القدري المجوسي يؤمن بان ما فعله كان قدرا عليه ولكنه يتناسى ان هناك من قدر عليه هذا القدر

    خلاصة القول ان هنا اختلاف ظاهر بين العلماء ولهم عذرهم فيما قالوه ولا يقبل من احد ان ينكر هذا الاختلاف او يتهم من خالف شيخه في قوله بالجهالة او نقص في الدين

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •