بسم الله وحده لا شريك له نؤمن به ونوحده ولا نعبد سواه والصلاة على نبيه هادى الانام وبعد

اثارني سؤال احد المتناقضين في القدر بقوله متى كتب القران في اللوح

اقول اصلا القران لم يكتب في اللوح بصورته التي نزل عليها ولا يوجد على هذا دليل لا عند المعتزلة ولا عند الاشاعرة ولا عند الحشوية
انما الصحيح هو ان اللوح المحفوظ كتب الله فيه الاحداث اي الاقدار التي ستكون ومن هذه الاقدار بعثه للرسل وكلامه معهم
فمثلا حدث بعث الرسول
هذا كتبه الله في اللوح
حدث الهجرة هذا مكتوب في اللوح
هذه الاحداثا و المقادير مكتوبة في اللوح بينما كلامه معهم هو مصاحب لما هو مكتوب حسب صورة الحدث
فاحيانا يستدي الحدث ان يكون هناك كلام من الله واحيانا لا يستدي هذا

فمثلا هجرة الرسول للمدينة هذا حدث صاحبه قول الله في القصة في الاية وثاني اثنين

وصوله للمدينة هذا حدث لم يرد هنا كلام من الله عن دخول الرسول للمدينة

كمثال معركة بدر هذا حدث بل فيه عدة احداث وليس كلها تكلم الله عنها بل حدث واحد تكلم الله عنه وهو في اسرى بدر
خلاصة القول ان هنا احداث وربما يكون الحدث مصحوبا بكلام الله او لا