النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: اخوانكم يستنهضوكم ..فهل من مغيث؟

  1. #1

    اخوانكم يستنهضوكم ..فهل من مغيث؟

    الحمد لله الولى الناصر الآخذ بنواصى المؤمنين إلى سبل الخير والرشاد
    ونصلى ونسلم على من أرسله ربه رحمة للعالمين
    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

    وبعد: يقول الله تعالى عن إخواننا المضطهدين في دينهم" وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر.."
    ويقول نبيه صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
    وما يصيب إخواننا فى الصين وهم مسلمو الإيجور وبورما وفيها مسلمو الروهينجيا، وغيرهما من نكبات وأهوال تجل عن الوصف، لهو مما يدعو إلى الحزن والأسى على أحوال هؤلاء وما هم فيه من كرب شديد
    مما يزيد من الحزن عليهم هو عجزنا عن أن نفعل شيئا فعلا لنصرتهم
    وإذا كان الواجب هو القتال لنصرتهم فقد صار ذلك الآن صعبا، فبعد أن كان السلاح فيما مضى هو السيف والحربة والسهم وغير ذلك، صار الآن البندقية والرشاش والمدفع والدبابة
    وتعذر على القادر على القتال أن يباشر القتال لتعذر الحصول على شئ من هذه الأسلحة
    وصار أمر القتال بيد الحكام والدول عموما
    وحكامنا الآن متخاذلون بل في غاية التخاذل
    وحتى بعض الجماعات التى تشكلت واستطاعت الحصول على بعض هذه الأسلحة كتنظيم الدولة، صارت لا تبالى لإخوانهم هؤلاء جريا وراء سراب انشاء دولة الخلافة وهم حتى الآن لم يسيطروا على إقليم واحد،
    بل خسروا كثيرا مما كان بأيديهم فضلا عن زعيمهم، وذلك شئ احزننى، فقد أحزننى أن يلقى مصرعه على يد كافرين ولكنه قضاء الله على كل حال

    ولكن بعض هؤلاء المخلصين لدينهم ولإخوانهم المنكوبين، قد أشاروا بمحاربة هؤلاء بمنع شراء او استيراد بضائعهم والتى لا تكاد تخلو منها سوق عربية أو إسلامية..
    وهو رأى صائب تماما، فهو بمثابة الحرب على دنياهم التى يعبدون من دون الله وهم إذا شعروا بشئ من كساد يتسرب إلى بضائعهم فلن يتوانوا عن إيقاف أسباب ذلك وهو هذا الاضطهاد لإخواننا فى بلادهم
    ولذلك فعلى كل من يتعامل معهم بشراء أو بيع أن يتوقف حالا وكذلك كل من يعلم أن قريبا او صديقا له، له تعاملات تجارية معهم، فعليه أن ينصحه أن يتوقف عن ذلك،
    و ليستبدلهم بأسواق اندونيسيا وماليزيا وتركيا وكل دولة لا يضطهد فيها أقلية مسلمة
    وسيعوضه الله تعالى خيرا، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ) رواه أحمد وقال الألباني :سنده صحيح على شرط مسلم "
    وهناك ما هو أقوى من ذلك ..



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #2

    نعم ..هناك ما هو أقوى من ذلك ..
    ولكنه ليس سهلا ..
    والذى أعنيه هو : بذل المال فى سبيل القضاء على هذه الفتنة العظيمة التى حلت بإخوة لنا فى الدين والتى يؤجج نارها مشركون يُطلق عليهم بوذيون يعبدون صنم بوذا
    وصدق الله تعالى إذ يقول " لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا، اليهود والذين أشركوا.."من الآية 82المائدة
    حقا وصدقا ما قال ربنا فليس للمسلمين معاناة فى عصرنا هذا إلا من هؤلاء اليهود فى فلسطين ثم هؤلاء المشركين فى دولة الصين والهند وبعض دول جنوب آسيا ..
    وإذا كنت قد قلت أن نبذل المال من أجل إطفاء نار هذه الفتن، فأنا أعنى شراء ذمم رؤس الفتنة فى هذه البلدان
    وعلى رأس هؤلاء رئيسة وزراء ميانمار
    ثم هؤلاء الكهنة البوذيون الذين هم رؤوس فى هذه الفتنة الطائفية..
    ولكن شراء ذمم هؤلاء ليس بالأمر السهل ولكنه فى نفس الوقت الأعظم تأثيرا فى إخماد نار هذه الفتنة..!
    فهم، كما ذكرت سابقا عبيد للدنيا، والمال أهم ما فيها وأعظمه تأثيرا فى النفوس
    ولا يقدر عليه إلا ثرى صالح يرجو الفوز والفلاح فى آخرته
    وأيضا يحتاج إلى جانب ذلك صلات وصداقة ببعض من فى هذه البلدان محل الفتنة
    وفوق ذلك أيضا يحتاج إلى حنكة ودراية وحسن تصرف..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #3
    وهذا يتطلب عقد صداقة مع أحد هؤلاء الرهبان، فإذا أمكنه ذلك، أرسل إليه مبلغا من المال بعملة بلاده أو بالعملة التى يرى أنها مؤثرة عنده
    ويعده بالمزيد لو استطاع ايقاف الإضطرابات فى بلاده
    ويكونا عونا له فى ذلك، واحدا من الإيجور الفارين من وطأة الإضطهاد

    أما رئيسة وزرائهم المجرمة فصعبة المنال، ليس لنزاهتها وتعففها عن الحرام، ولكن لأنها ستخشى عاقبة ذلك لو انكشف أمرها

    وفى نهاية سنة 2004 حدث إعصار تسونامى الذى اجتاح شواطئ اندونيسيا فقتل الآلاف، وخلف مأساة شديدة، فتطوع الشيخ خالد الراشد، فك الله أسره،
    بالذهاب إلى المناطق المنكوبة هناك حاملا معه معونات إغاثية للمنكوبين من أهل إندونيسيا
    ونحن بحاجة إلى أمثال هذا الشيخ الفاضل وإن كان الأمر يختلف، عن هذه المأساة ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #4

    سيبدو هذا الراى غريبا عند البعض، ولكنه معمول به في كثير من المجتمعات الغربية وغيرها إذا رأوا أنهم فى حاجة إليه
    وهو أيضا معمول به فى بعض أنظمتنا الفاسدة تستعمله ضد بعض معارضيها
    وهو حرام قطعا إذا استعمله المسلم ضد أخيه أو أخوته المسلمين حتى لو أراد أن يتوصل به إلى حق
    ولكنه مباح إذا استعمل ضد أعداء الدين أو الوطن
    وما ذكرته إلا لسرعته فى تحقيق الغرض ..
    ولعل مخلصا يستعمله فى إغاثة هؤلاء المنكوبين الملهوفين
    والله فى عون العبد مادام العبد فى عون أخيه..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #5
    ونعود مرة أخى إلى المقاطعة ..
    هذا السلاح الفعال والذى فى استطاعتنا أن نفعله فى وقتنا الحالى..
    ومن ليس له تعامل مع هؤلاء المجرمين من شراء أو بيع لمنتجاتهم فعليه أن يدعو من حوله إلى ذلك
    وينشر دعوته هذه على مواقع التواصل الإجتماعى ويرغب فى ذلك قدر استطاعته ..
    ولنتذكر قوله صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
    وقوله صلى الله عليه وسلم "انصر أخاك ظالما أو مظلوما.." فكيف وهم مظلومون بأشد ظلم يكون..
    وأخيرا وفوق ذلك كله فعلينا بالدعاء الدائم لهم، وبخاصة فى صلاة الوتر، بتفريج الكرب وخلاصهم من أيدى المجرمين وهلاك أعدائهم، إنه تعالى سميع مجيب



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #6
    والهند ايضا من الدول التى يقع بها اضطهاد وتعذيب للمسلمين

    حدث ذلك مؤخرا فى اقليم جامو وكشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان والذى تقطن به اغلبية مسلمة..

    وبدأت الإضطرابات تجتاح هذا الإقليم وبدأ العدوان من جانب الهندوس الهنود ، وإن كان الحال مازال أقل خطورة مما هو عليه فى

    إقليم الإيجور إلا أنه يخشى من تفاقمه..

    وإذا تمادت السلطات الهندية في قمعها واضطهادها لإخواننا في إقليم جامو وكشمير فالتعامل معهم سيكون كالتعامل مع الصين

    ولنخشى أن نكون من الذين حق عليهم قوله تعالى " قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ، والله لا يهدى القوم الفاسقين" التوبة آية 24


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #7

    وفى الحديث الصحيح:
    عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجةِ أخيه كان الله في حاجته
    ومن فرجّ عن مسلم كربة فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة
    " متفق عليه

    وكل خصال الخير التى جاءت بهذا الحديث تجتمع فى تفريج كربة هؤلاء المكروبين فى بلاد الصين وبورما

    " وما تفعلوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون"

    والله تعالى المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #8

    حقـــــــــــــــــا :

    اخوانكم يستنهضونكم ..فهل من مغيث؟

    هلّ عام ميلادى جديد ومضى منه 4 أيام فهل هناك من أرضى ربه بفعل شيء يكون فيه غوثا لإخواننا هؤلاء المكروبين؟

    فإن لم تكن فعلت فالفرصة أمامك أن تفعل، وأن تدخر لنفسك عند ربك عملا صالحا تلقاه أمامك يوم أن تلقاه..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #9
    اخوانكم يستنهضونكم ..فهل من مغيث؟

    مازال المسلمون نائمون ..إلا القليل منهم

    ولكن الله تعالى لم يهملهم، فقد أرسل إلى هؤلاء المجرمين رسالة ..

    فعسى أن يستجيبوا لها ..

    "ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد "


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •