النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: كل الناس..كلنا!

  1. #1

    كل الناس..كلنا!





    مصائرنا بيدنا أخى..

    " .. كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها.."


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #2
    دعاء وتوسل وفرج والحمد لله..

    بعد عشاء يوم الجمعة قبل الماضية قال لى ابنى ذو الأربعة وعشرين عاما : أنا ذاهب لأشاهد الماتش فى القهوة مع صاحبى فلان، وكانت مباراة بين الأهلى والزمالك، ثم قال: وسأذهب بعد ذلك للمظاهرات،
    وكانت المظاهرات قد اشتعلت فى هذه الليلة، فقلت له إذاً صلى العشاء أولا ثم اذهب..فهز رأسه وذهب بغير أن يصلى..ولم يعد..! فساورتنى شكوك أن يكون قد قبض عليه فى هذه التظاهرات ..
    ولكنى قلت ربما يكون قد بات عند أحد أصدقائه كعادته أحيانا! فاخذنا فى الإتصال بمن نعرفهم من أصدقائه نسألهم عنه ولكنهم جميعا نفوا أن يكون قد حضر إليهم، ثم مضى يوم آخر أويومان ولم يأت..
    وبعد يومين أو ثلاثة جاءنى شاب يسأل عنه فقلت له أنه غائب منذ أيام فقال إنه خرج مع قريبى فلان ولم يعد منذ هذا الوقت فقلت له أخشى أن يكونا قد قبض عليهما فى هذه المظاهرت فقال ربما..
    وأن أهله قائمون بالبحث عنه، فقلت له إن علمتم عنهما شيئا فأخبرونا ونحن ايضا سنخبركم ..
    وبعد عدة أيام اتصل هذا الشاب بنا وأخبرنا أنهما مقبوض عليهما ومحجوزان فى مكان كذا وسيتم ترحيل كل واحد من المحتجزين إلى القسم التابع له سكنه
    وذهبنا إلى القسم التابع له حينا ووجدناه فيه بالفعل، وتسلمناه من الضابط بعد توقيع إقرار! ..
    كان ابنى شاحبا هزيلا قد نقص وزنه كثيرا، مع أنه لم يقض فى معتقله سوى اسبوعين فقط
    وقال لى أنهم كانوا يطعمونهم كوب زبادى صغير ورغيفان لكل اثنين من المعتقلين
    وكانوا يقيدون أيديهم خلف ظهورهم وينامون على الأرض منبطحين ..وكأنهم أسرى من الأعداء!
    وقال لى أن هناك صبية ماتوا من التعذيب وهناك آخرون انتحروا
    وذكر أشياء أخرى كثيرة مؤلمة ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #3
    وقبل أن أستكمل الكلام عما يصيب المأسورين فى سجون الشرطة أو الجيش فلابد أن نقررأن هذا التعذيب الممنهج لا يقره شرع ولا عرف وأن فاعليه مجرمون بلا ريب ولا تفعله الأمم الراقية،
    الراقية فى أمور الدنيا، فكيف بأمة هى أرقى من جميع من فى الدنيا بدينها وبكتابها وسنة نبيها وتوعدهم النبى صلى الله عليه وسلم بالحرمان من الجنة ودخول النار يوم القيامة
    فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس.." الحديث
    وهؤلاء جميعا داخلون فى هذا الوعيد الشديد بأنهم من أهل النار وليس بعد ذلك وعيد ..
    وغمسة فى النار لأحدهم تساوى بل تزيد عن جميع العذاب الذى أوقعه بهؤلاء المعذبين!!
    بكيف به وهى ستكون مقره ومستقره إلى ما شـاء الله
    المهم أننى بدأت أفكر ماذا سأفعل فقلت ليس أمامى إلا اللجوء إليه تعالى فليس هناك من يقدر أن يغيث فى مثل هذه الشدة إلا الله تعالى، ففكرت فى نفسى هل هناك شئ مشابه لما أنا فيه فى كتاب الله أو سنة نبيه ؟
    فتذكرت قوله تعالى عن يونس على لسانه عليه السلام".. لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين " فجاءه الفرج من الله تعالى، قال تعالى "
    فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين " الأنبياء الآية 88 "
    فهاهو ذا سجين نجا من سجنه بهذا النداء" لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين"
    فكنت أكررها وإذا ذكرتها بعد صلاتى تذكرت قوله تعالى فلولا أنه كان من المسبحين143 للبث
    فى بطنه إلى يوم يبعثون
    144" الصافات
    أى لولا أنه كان دأبه التسبيح لما خرج من سجنه ببطن الحوت إلى يوم القيامة، وليس المقصود هو فقط ما سبحه عليه السلام فى بطن الحوت
    فكنت أقول بعد الإنتها من تسبيح الصلاة : هذا هو التسبيح فنجى أسيرى كما نجيت عبدك يونس عليه السلام ..وكنت أعنى بالتسبيح هو ما داومت عليه بعد كل صلاة منذ بدأت الصلاة
    فصلى الله على من علمنا ما ينفعنا دنيا وأخرى
    وإن كان المقصود بالتسبيح الصلاة فإن الأمر لن يختلف كثيرا ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #4

    وحاولت أن أتذكر شيئا مشابها لما أنا فيه فى سيرة النبى صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام..

    فتذكرت قصة الصحابى الذى أسر الأعداء ابنه فجاء إلى النبى يشكو إليه ذلك فأمره أن يكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله

    ففعل الرجل ففك الله أسر ابنه وانفكت قيوده وهو في الأسر بقدرة الله تعالى فخرج في غفلة من العدو وعاد إلى والده ومعه قطيعا من الإبل !

    فأخذت أكررها وأمرت أمه أن تفعل

    وكنت ادعو بتفريج كربى وفك أسر ابنى بعد كل ختمة قرآن، فقد ذكر علماؤنا أن عند كل ختمة قرآن دعوة مستجابة فجعلتها لهذا الكرب

    وفى صلاة الوتر كان دعائى كذلك

    فقد وجدت أننى لن استطيع استخلاص ابنى من أيدى هؤلاء الذين لا يراعون إلا ولا ذمة فى مسلم إلا بحسن اللجوء إلى الله تعالى..

    والله المستعان


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #5


    ولابد من أن أذكر أننى لم أخص ابنى وحده بالدعاء وتفريج الكرب، بل لجميع المأسورين معه

    وهكذا ظللت أدعو إلى الله وأتوسل إليه بما أرى أنه يصلح للتوسل به

    ففكرت هل له من عمل صالح ينتفع به الآن، فتذكرت أنه ذو شهامة ونجدة ..

    فكثيرا ما كان يسهر على رعاية صديقه الذى دخل العناية المركزة وليس هناك من يقوم على شئونه أو يتناوب مع أحد من ذويه

    ويظل على ذلك حتى يتعافى صديقه

    وتذكرت له عاملا من أعمال الشهامة كان قد فعله منذ أسابيع ماضية..

    فقد خرجت جارتنا من شقتها لتتسوق وعادت وقد نسيت مفتاح الشقة بالداخل ..

    وكان زوجها المريض بشلل شبه كامل نائما، فظلت تطرق على الباب لمدة ما يقرب من الساعة

    فاستأذنتها أن يقوم ابنى هذا بالدخول إلى شقتها عن طريق شباك شقتى إلى شباك شقتها المجاور لنا..

    فاعترضت في بادئ الأمر خشية عليه من هذه المخاطرة، ثم اضطرت في النهاية إلى الموافقة

    فقمت بإيقاظه من نومه وأعلمته بمشكلة جارتنا، فوافق وقام بالعبور من نافذتنا إلى نافذة جارتنا ودلف إلى داخل شقة جارتنا

    فلما تذكرت ذلك توسلت إلى الله تعالى بعمله هذا فقلت يا رب قد فعل ابنى كذا فكن له الآن ..

    وأظن أن هذا أهم ما توسلت به..

    والله المستعان




    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #6
    وكنت اقضى وقتى بين الدعاء والتوسل والاستغفار والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم وعلى رأس ذلك كله القرآن الكريم

    وأمرت من معى بالبيت بالتخفف من المباحات ..!

    ولقد صارت ظاهرة سيئة في بلادى وبكثير من بلاد الإسلام عموما هو ظاهرة الاستبداد والطغيان من الحكام وأذرعتهم في التحكم بالبلاد من الشرطة

    وصارت أعمالهم أقرب إلى الفجر والكفر

    فالكفار في بلاد الكفر يعيشون في أمان وعدل وحرية، ولا يتمتع بذلك المسلم في بلاده إلا أن يكون فاسدا..

    وعندما خرج ابنى من معتقله أمره أخوه الأكبر منه أن يحضر إليه ليصطحبه إلى أحد معامل التحليل ليتأكد من خلوه من عدوى لمرض خبيث

    ليس من أحد من المساجين معه، ولكن من ذلك الطعام الذى يطعمه رجال الشرطة للمعتقلين ..

    فقد أصيب كثير من المعتقلين بأمراض خبيثة وأصيب بعضهم في كبده بفيروس سى الخطير مما حرك الشكوك والظنون بأن ذلك قد تم

    عن قصد للتخلص من المعارضين

    نسأل الله تعالى الغوث والنجدة وأن يقضى على جميع الطغاة والبغاة وأن يعاملنا بما هو أهله ولا يعاملنا بما نحن أهله إنه تعالى سميع مجيب

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #7
    لم يكن هذا هو عنوان الموضوع : كل الناس..كلنا!

    ولكن كان العنوان هو : دعاء وتوسل وفرج والحمد لله..

    ولكن حدث خطأ منى ..فأعتذر


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #8
    ومرة أخرى، دعاء وتوسل وفرج والحمد لله..

    ومرة أخرى وقع ابنى فى قبضة الشرطة ..

    الحق أنهم جاؤا فأخذوه من المنزل

    ولم أكن متواجدا حينما حدث ذلك

    فقد كنت عند بعض أقاربى

    لإنهاء بعض مصالح خاصة ضرورية

    وكنت قد افهمته من قبل، أن هذه أيام إضطراب فى البلاد لاقتراب ذكرى 25 يناير وبعد دعوات محمد على للخروج للتظاهر، فلابد أن يغادر المنزل، فمنزلنا عرضة للمداهمة للفبض عليه وخاصة

    أنه كان قد سبق القبض عليه فى أحداث 20 سبتمبر 2019 الماضية، ولكنه لم يلتفت لتحذيرى، وحدث ما توقعت وحذرت منه..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #9
    ففى ليلة السبت، أول أمس، قام رجال الشرطة بمداهمة المنزل وأخذوا ابنى معهم

    وبقول نزلت فوجدت صفين من الجنود المدججين بالسلاح من اول باب المنزل حتى الشارع

    وركب معهم السيارة وسارت به وانطلقت امه خلفه راكبة توكتوك فرأت السيارة تقف امام بعض المنازل

    فينزل منها الجند ويدخلون المنزل ويخرجون منه بأسيرهم وهكذا طوال الطريق حتى وصلوا لمقرهم ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #10
    وهناك انزلوه وكل المقبوض عليهم وأدخلوهم جميعا الحجز..

    وتقول أمه أنها ذهبت إلى الى الضابط المسؤول وأفهمته أنه طالب قى معهد وأنه فى امتحانات الآن

    فوعدها بإطلاق سراحه بعد الإنتهاء من الإجراءات

    أما أنا فكنت غائبا عن المنزل منذ عدة أيام عند بعض اقربائى لقضاء حاجات خاصة ضرورية، كما اسلفت، من بينها استخراج جواز سفر ..

    وجاءتنى الأخبار عما حدث، فأسقط فى يدى، ولم أدر ما أفعل وقلت فى نفسى هذه المرة لن يفلت من أيديهم ..

    وكان ابنى قد خالفنى فيما نصحته به من الإلتزام والمحافظة على صلاته كباقى اخوته، وعدم التهاون بها فهى خير حافظ له..

    وحذرته أنه إن لم يفعل فسيقع فى أيديهم مرة أخرى، ولكن ابنى ظل على تهاونه فوقع فيما حذرته منه

    ولم أجد بدا من اللجوء إلى الله ومعاودة الدعاء، بعد أن كنت عازما ألآ أفعل!

    وخلوت بنفسى أدعو واستغيث، ثم أخذت فى تلاوة بعضا من آيات القرآن الكريم

    حتى استوقفنى قوله تعالى" وإذا سألك عبادى عنى، فإنة قريب، أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"

    فرفعت يدى إلى الله قائلا : اما الإيمان يا رب فأنت أعلم به، وأما الإستجابة فهو هذا ووضعت يدى على المصحف الذى أقرأ منه، والذى أواظب على قراءته بجد منذ سنوات ..

    فلم أكد أنتهى من نصف اورادى حتى نادتنى أختى وهى مستبشرة، أن تعالى كلم ابنك.. ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #11
    ويقول عن خروجه أن الضابط استدعاه لمكتبه واخبره أنه سيخرج لأداء امتحاناته ثم يعود!

    فقال هل سآتى بنفسى، قال له لا .. نحن سنأتى بك!!

    فعزمنا على مغادرة السكن ولو مؤقتا، وحتى تهدأ الأمور

    ويقول أنه بات ليلة باردة على الأرض مفترشا كرتونة !

    ولكن، ولا شك أن هذه الأفعال لا تمت للشرع ولا حتى للعرف بصلة

    وهى أعمال تحط من قدر من يفعلون ذلك أمام الآخرين، ولا تدفع عنهم شيئا مما يخافون، وهم عرضة لإنتقام الله وغضبه ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #12
    وكل ما سبق أن كتبته هو مقدمة لما سأقول بعد

    فقد كان انفراج أمرى وأمر ابنى بدعوة صادفت بابا مفتوحا من ابواب السماء

    والدعوة إذا استوفت شرائطها كانت مقبولة..

    وهى لم تكن دعوة فحسب، بل دعوة و توسل

    وارجو أن يكون ما توسلت به مقبولا عنده تعالى

    فكما قال بعضهم : كن على قبول العمل أحرص منك على العمل

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #13
    وكثيرا ما تفابلنا هذه الآية " وإذا سألك عبادى عنى، فإنة قريب، أجيب دعوة الداع إذا دعان.." فنقوم بالدعاء عندها قائلين :

    اللهم افعل بى كذا وكذا، اللهم هذا الدعاء كما أمرت فأتنى الإجابة كما وعدت..وهذا حسن وقمن أن يستجاب له..

    ولكن يكون من الأفضل أن يتتبع الآية متوسلا بعمل صالح أو أعمال صالحة فيكون ذلك أدعى لسرعة الإجابة

    وقد بقرأ بعضنا عن اعمال شنيعة للصهاينة فى فلسطين المحتلة أو المسجد الأقصى حررهما الله

    فيبادر بالدعاء اللهم شل اركانهم اللهم جمد الدماء فى عروقهم اللهم زلزل الأرض تحت اقدامهم ..

    وكل هذا حسن، ولكنه ليس كافيا لتحرير الأرض وهلاك أعداء الله

    فالله تعالى يقول " ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون "المؤمنون آية 76

    فهذا العذاب الذى يدعو به البعض ليس كافيا لهلاك هؤلاء الكافرين أعداء الله، فالله تعالى فى الآية السابقة يخبرنا أن العذاب الذى أرسله على بعض الأمم لم يُجد فى تقويمهم وإصلاح شأنهم

    وما ندعو به مما سبق أن ذكرته هو من جنس العذاب الذى أرسله الله على بعض ممن سبقوا من الأمم الكافرة

    ولكن يمكن أن نقول اللهم احصهم عددا واهلكهم بددا ولا تبق منهم أحدا ,,اللهم دمرهم كما دمرت عادا وثمود ..اللهم رد عليهم كيدهم فى نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرهم

    وايضا اللهم أمكن من تحرير المسجد الأقصى وفلسطين كلها منهم ..وهكذا

    وكما يقول اخوانكم المصريون ..نجيب من الآخر أى ننهى القضية تماما

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #14
    ولكن هذا الدعاء الشديد على الكافرين بالهلاك والدمار لا يصلح أن يدعى به على مسلم او على جماعة من المسلمين ..

    إلا إذا بلغ المسلم أو الجماعة من المسلمين مبلغا من العدوان والفجور قدرا لا يطاق..
    حينئذ يجوز الدعاء عليهم به وبمثله من الدعاء لإراحة المسلمين من شرهم
    وقد دعا النبى صلى الله عليه وسلم على مضر فقال : اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف ..
    وهو بهذا الدعاء لا يريد أن يستأصل بها شأفتهم ويهلك عامتهم وإنما ليجبرهم على الإيمان به أو التخفيف من إذائهم للمسلمين
    وهو هنا كان يطمع صلى الله عليه وسلم فى أن يؤمنوا كلهم أو بعضهم ولو أهلكهم بدعائه لفاته ذلك

    ولكنه دعا بهلاك بعض الكافرين فقد ثبت في الصحيحين- أنه صلى الله عليه وسلم، قد دعا على طواغيت قريش قائلًا: “اللّهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط ...
    وقد قتلوا جميعا فى بدر..

    والمقصد من ذلك ألا يبالغ الداعى بالدعاء على من ظلمه من اخوانه من المسلمين بدعاء فيه هلاكه، ولكن بقدر ظلمه له وإن يعفو فهو أفضل
    وأن يدخر أدعية الهلاك على أعداء الإسلام والمسلمين
    والله المستعان


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •