النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ما تواضع أحد الا رفعه الله

  1. #1

    ما تواضع أحد الا رفعه الله

    عدم قبول المعذرة من المعتذر
    بعيد عن صفات عبّاد الملك المقتدر

    قطرة ماء في البحر اذا قُسِمَتْ
    بين الخلائق قل التي اليك نُسِبَتْ

    مهما زاد علمك فالتكبر يضعك
    ومهما قلّ علمك فالتواضع يرفعك

    لا تقل هذا مخطئ ان اعترف بالخطأ
    إعجابك بنفسك من أكبر الخطأ

  2. #2
    أحسنت أخى صابر

    ورزقنا الله جميعا التواضع لعباده آمين


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    أحسنت أخى صابر

    ورزقنا الله جميعا التواضع لعباده آمين
    امين

    شكرا لك أخي الفاضل
    أستاذ عبد الله
    أنا أحبك لأنك ترد علي موضوعي فقط
    ولأني أري عليك أثر التواضع
    لو يعلم الناس ما في الصدقة والعفو والتواضع
    لم يبق للبخل والإنتقام والتكبر مكان علي وجه الأرض

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم
    قال: ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزًّا،
    وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله
    رواه مسلم.

    ان من التواضع الإعتراف بالخطأ والإستسلام للحق
    وان من التكبر الإصرار علي كلامه وان كان علي باطل

    ينال بالتواضع بعض العباد ما لا يناله بالجهاد

    8748 - (من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى) ابن مريم (فلينظر إلى أبي ذر) الغفاري
    فإنه في مزيد التواضع ولين الجانب وخفض الجناح وكف النفس عن الشهوات يقرب من عيسى
    الذي كان في ذلك على غاية الكمال ونهاية التمام
    وفي رواية لابن عساكر أن أبا ذر يباري عيسى ابن مريم في عبادته،
    أخرج أيضا أن جبريل كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو ذر فقال: هذا أبو ذر
    قال: وتعرفه قال: هو في أهل السماء أعرف منه في أهل الأرض،
    وأفادت هذه الأحاديث أن أبا ذر تواضعه حقيقي لا يمازجه رياء ولا يشوبه سفه
    وأنه عند إلهه سبحانه وتعالى بحال الرضا لتشبيهه بروح الله
    الذي حاز قصب السبق في إظهار المسكنة والافتقار للواحد القهار.

    فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •