النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تعليقا على كلام د. محمد عمارة

  1. #1

    تعليقا على كلام د. محمد عمارة

    نورد أولا كلام د. محمد عمارة ثم نعلق عليه
    وهذا رابطه
    https://www.facebook.com/18541283815...9427873423594/
    الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
    ‏١٢ يوليو‏، الساعة ‏١:٠٠ م‏ ·
    ما هو رأيكم في الربيع العربي، وما آل إليه، وتجربة الإسلاميين (سواء في مصر، أو تونس، أو السودان) في حكم الدولة الحديثة ؟
    د محمد عمارة
    * الربيع العربي هو انتفاضة الشعوب ضد نُظُم الجور والتبعية والاستبداد والفساد، وتطلعٌ نحو الاستقلال والعدل والديمقراطية ..
    ولقد انتكست هذه الانتفاضة، وعادت السلطة إلى أسوأ مما كانت عليه قبل هذه الانتفاضة، وتحقق قول الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا [1313- 1391 هـ / 1895- 1971م] الذي صاغه شِعراً عندما انتكس التوجه الديمقراطي في مصر عام 1954م قائلاً :
    وكنا كمَن يخشى الصُّداعَ، فعندما *** أصيبَ به، داوَوْهُ بالسرطان !
    ولقد تحالفت على الردة عن انتفاضة الربيع العربي قوى دولية وإقليمية عديدة :
    - فالإمبريالية الأمريكية حذرت من هذه الانتفاضة، على لسان السيناتور الأمريكي "جون ماكين" [1936- 2018م] عندنا زار مصر في 2011م فقال : "إن الحدث الذي يحدث في مصر الآن هو الأخطر منذ سقوط الدولة العثمانية، وستكون له تداعيات محلية وعالمية"،
    - والدولة الصهيونية رأت أن نجاح الربيع العربي سيؤدي إلى "قيام بحيرة إسلامية تغرق فيها إسرائيل"،
    - والدول الخليجية النفطية، وهي مَحْميات أمريكية، رأت فيها الخطر على النُّظُم الرجعية التقليدية،
    - ودولة ولاية الفقيه الفارسية رأت في الربيع العربي دعماً للمحور السني الذي يجمع دول الربيع العربي مع تركيا (المتوجهة شرقاً)
    - وأجهزة الدول العميقة (دول التبعية والاستبداد والفساد) التي قامت فيها هذه الانتفاضات، رأت فيها طَيَّ صفحة احتكارها للسلطة التي تكرست منذ عقود وعقود،
    فتحالف الجميع على صُنع الردة على هذه الانتفاضة للربيع العربي.
    * أما "الخطأ الأكبر" الذي وقع فيه الإسلاميون، وخاصةً بمصر، فهو "طموحهم المتعجل في السلطة العليا"، جاهلين الواقع المليء بـ "العسكرة" لكل ميادين الدولة والمجتمع .. ولو أدركوا حقيقة هذه "الألغام" التي تكرست على امتداد أكثر من نصف قرن لظلوا "حركة إصلاحية" تعمل - بالتدريج- على تطهير الأرض من هذه "الألغام" حتى يَحِينَ حينُ قطاف ثمرات الإصلاح في السلطة العليا للمجتمع .. لقد غفلوا عن الحكمة التي صاغتها الحركة الإصلاحية بقيادة الإمام محمد عبده، والتي تقول : "التربية قبل السياسة، والأمة قبل الدولة".
    إن غفلة الإسلاميين عن "التدرج" في الإصلاح، وعن "ترتيب الأولويات" في الإصلاح، هو أهم أسباب الإخفاق الذي جاء بـ "السرطان" بديلاً عن "الصداع" !
    وما لم يتعلم الإسلاميون، الذين نَجَوْا وحدهم من تجريف العسكر للفكر والسياسة والثقافة، من هذا الدرس القاسي، فسيظل الفشل محدقاً بهم - والعياذ بالله- .


    تعليقا على كلام د. محمد عمارة
    تم توجيه سؤال للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حاصله ما هو رأيكم في الربيع العربي وما آل إليه، وتجربة الإسلاميين سواء في مصر أو تونس أو السودان، في حكم الدولة الحديثة؟ وتصدر للجواب عنه د. محمد عمارة. ولنا على جوابه تعقيبات وتساؤلات، نأمل أن تتسع نفسه ونفوس غيره لسماعها.
    لقد جزم أن الربيع العربي هو انتفاضة الشعوب ضد نظم الجور والتبعية والاستبداد إلخ، والسؤال هنا هل هذه الانتفاضة بيضاء تماما، ألا يمكن أن يكون في ضمن عواملها أيدي خارجية دفعت من دفعت بهم لفعلها وللخوض فيها والاندراج في صفوفها، وكثير من الانس يعتقدون فعلا أنها كانت كما يصفها الدكتور، ولكن لم نرَ حتى الآن تحليلا واقعيا من طرف الإسلاميين يصف طبيعة نشوئها وعوامل صعودها، ثم يعلل بطريق واقعية أسباب فشلها، ولعل ذلك لما يحبون السكوت عنه من أن هناك ما هو أشد وأنكى من مجرد هذا الوصف المتفائل لها.
    وذكر من أسباب انتكاس هذه الثورات ما يأتي:
    1-الإمبريالية الأمريكية، فذكر أنها حذرت من هذه الانتفاضة، والحقيقة أن المحللين السياسيين يعلمون تماما أن الإمبريالية الأمريكية كانت تنتظر حصول هذه الانتفاضات في الوقت التي حصلت فيها، وأنها مهدت لها تمهيداً، وأنها عملت على التحكم بكثير من عوامل فشلها ونجاحها للتحكم بمآلها. ولا أدري لم لم يذكر الدكتور هذا العامل أيضا. هل هو من باب التغافل أو الغفلة أو هو أمر آخر! ولم يذكر كثيرا من الشواهد التي تبين أن الإسلاميين كانوا على تحالف ولو بشكل ما مع هذه الإمبريالية الأمريكية يأملون أن يساعدهم في استلام أوراق الدولة!
    2-الدولة الصهيونية يزعم أنها رأت أن نجاح الربيع العربي سيؤدي إلى قيام بحيرة إسلامية تغرق فيها إسرائيل، وهذا الكلام مجرد تهويش في رأيي، فأعتقد أن الدولة الإسرائيلية الصهيونية أذكى وأخبث من أن تعتقد أن لهذه الثورات (التي راح ضحيتها للأسف كثير من المساكين وتشردوا وأوذوا في أنفسهم وأموالهم وأهليهم وما يزالون) نسبة مأمولة من النجاح، لأنها تعرف أسبابها ومآلها، فلم نرَ لإسرائيل حركة جادة تظهر مدى خوفها كما يزعم من قاد هذه الثورات! فما كانت تنتظر إلا زمانا قريبا ليظهر فيها مآل! هذه الثورات!
    3-العامل الثاني: الدول النفطية الخليجية التي هي محميات أمريكية وما رأته من خطر عظيم عليها إن نجت الثورات...الخ، ولا أدري هل يضع دولة قطر في ضمن تلك الدول العربية الخليجية التي هي محميات أمريكية أيضا، أم لا؟ والسؤال ههنا ألم يكن يعرف الإسلاميون هذه الحقيقة إلا بعد أن تم قطع العلاقة بينهم وبين بعض هذه الدول في الوقت المعاصر، وكيف تغافل الإسلاميون طلائع هذه الأمة في السياسة!؟ عن هذه الحقيقة الواقعية طوال هذه العقود وساهموا في مد هيمنة هذه الدول من ناحية ثقافية وسياسية بطريقة او أخرى، وما يزال بعضهم يمارس ذلك الدور؟ ألم يكن يعرف الإخوان المسلمون أقصد الحركة الإسلامية الذين كانت السعودية وغيرها من الدول التي ذكرها تحتضنهم طوال هذه العقود (من أيام جمال عبد الناصر بل قبله) أن هذه الدولة وغيرها من الدول محميات أمريكية؟ هل ترى أن الإسلاميين كانوا يتأملون في قطر وهي إحدى المحميات أن تفعل فعلها التامَ في نصرة ما يعتقدونه سيؤدي إلى خراب دولة إسرائيل وهم يعلمون أنها أي قطر مثلا مجرد محمية أمريكية، وكذا السعودية وغيرها! لا اعلم بأي عقل يفكرون وبناء على أي مبدأ يسير هؤلاء الإسلاميون أعني بهم الحركة الإسلامية! وتحتها خطوط كثيرة على سبيل الخصوص.
    4-دولة ولاية الفقيه التي رأت في الثورات العربية سبيلا لتقوية الصف السني. ولا أعرف أين كان الإسلاميون عن معرفة حقيقة الدولة الإيرانية الشيعية وهم الذين قادوا حركة التقارب بين المذاهب وملأوا بأفكارهم الهوجاء عقول الناس طوال العقود الماضية، وساهموا في إضعاف الشعور بأهل السنة وتشتت مذهبهم بطرائق مختلفة، حتى صحا غافلهم قبل عقد من الزمان وصرح عن فشل حركة التقارب بين السنة والشيعة بل صرح بأن الذي كان يستفيد من ذلك هم الشيعة. ولا أدري عن أي سنة يتكلم متكلمهم وهل هم فعلا مؤيدون للفكر السني!؟ ونحن لا نرى شواهد تدل على ذلك التأييد، إلا تأييد لمجموع أمور ممزقة وممزقة -بفتح الزاي وكسرها- للفكر السني على الحقيقة.
    5-أجهزة الدول العميقة التي كانت سببا في إفشال الثورات! وهل كنت تجهلون أن الدول صارت أعمق بكثير مما تحسبون خلال هذه العقود المتطاولة التي بقيت قائمة فيها، وأنهم قادرون على التلاعب بالحركة الإسلامية (الإخوان المسلمين بشتى مظاهرهم) كما حصل في مصر وفي سوريا وفي الأردن وفي الإمارات وفي السعودية وفي غيرها من البلاد، وما زال هؤلاء المفكرون!! يقولون إنها تفاجأوا مما لهذه الدولة من عمق وقدرة على تدارك ما تريد خصوصا إزاء عقليات سطحية كعقولهم.
    أما الخطأ الأكبر الذي وقعت فيه الحركة الإسلامية على حد تعبيره فهو طموحهم المتعجل في السلطة العليا، أخيرا صحوتم من غفلتكم! وكم كان حريا بكم أن تعرفوا ذلك قبل الدخول في هذا الطوفان الخرِب، وكما قلنا لهم ولغيرهم إنهم أقل شأنا بالنظر للواقع من أن يتصدوا لهذا الأمر، وأقل إمكانيات من أن يتقدموا نحوه، وأن ما يقابلهم من صعوبات أعظم مما يتخيلون! ولكنهم لم يكونوا يريدون السماع لأحد لأن لديهم ترتيبات أخرى كانوا يقدمونها على كل هذه الحقائق التي لم تظهر فجأة على ما يصوره مقال هذا المفكر المسكين....
    ما هو مآل الشعوب التي يتصدى لقيادتها أمثال هؤلاء الغافلين الذين لا يعرفون وقائع الأمور ولا الأحوال كما هي، ويتصدون لأمور أعظم منهم فيفشلون ولا يطيقون بعد ذلك إلا أن يعلقوا أسباب فشلهم على غيرهم الذين لم يمنحوهم فرصة للنجاح!؟ فكر صبياني يتصدى لقيادة هذه الأمة العظيمة في السياسة والديانة والثقافة! ثم يتفاجأ هؤلاء بالفشل المريع!؟
    هل هذا المستوى من التحليل للواقع والأفعال هو الذي يتحلى به هؤلاء القادة للأمة الإسلامية أعني الحركة الإسلامية أي الإخوان المسلمين بشتى مظاهرها وتجلياتها وأشكالها في الأفراد والهيئات السياسية والعلمية والفكرية...الخ؟
    أعتقد أنه لا بد من أن نعيد التفكير ولو قليلا بطريقة أكثر رجولة وأكثر تحملا للمسؤولية؟!
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  2. كلام قاسٍ سيدي لكنه يجب أن يقال .. جهود وأعمار وأموال للأسف تنفق سدى .. بسبب الطيش اللاإداري والمنهج الغير علمي .. بوركتم شيخنا
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

  3. لا حول و لا قوة الا بالله
    بارك الله فيك شيخنا
    موتوا قبل أن تموتوا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •