قَالَ يظ°إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ

قال المعتزلي للسنى

لو قال ابليس منعنى ارادتك لاعتذر

فقال السنى الفطن لو اطلع عليها لجاز

فقال المعتزلي لو كانت بارادته لكان عدم سجوده طاعه

فقال السنى الفطن

الطاعة موافقة الأمر لا الارادة

فقال المعتزلي

لا اسلم لك

بل الطاعة موافقة الارادة واراد له السجود فعصي

فقال السنى

امره بالسجود فعصي واراد له عدم السجود ولو اراد لسجد رغم انفه

فقال السنى للمعتزلي

يلزمك العجز علي الله

فقال المعتزلي لماذا؟

فقال السنى

تعلقت اراده الله بشيء لم يحدث ومن اراد شيء لم يفعله فهو عاجز

فقال المعتزلي

كلامك لازم لو كان فعل العبد من متعلقات القدرة الازلية ولكن القدرة الازلية لاتتعلق بفعل العبد اصلا فلايلزم ماقلت يلزم لو تعلقت ولم يحدث المراد

فقال السنى

فما تقول فى قوله

ان الله يفعل مايريد

فقال المعتزلي

مايريد من فعل نفسه لا عبده

وييجي عيل يقولك علم الكلام بدعة

غلبان يبنى والله لم تذق انوار الأشاعرة

طاعة العوام موافقة الأمر

طاعة الخواص موافقة الارادة

وهنا باب لاولوج فيه الا من باب الصوفية قدس الله اسرارهم العليه

وهنا حل باب اشكال كبير فى علم التوحيد فى باب العصمة