بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

والصلاة والسلام علي أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلي أله وصحبه وسلم

فهذا بحث أخر من سلسلتنا المباركة فى علوم التفسير

وهذا البحث سيكون عن أثر الوقف فى علم التفسير من اول القرآن الي اخره إن شاء الله

وفى هذا البحث سوف اذكر الوقوف التى لها اثر علي التفسير فقط ولا اذكر جميع الوقوف فماأكثرها

وسوف يكون الاعتماد علي كتب التفسير وكتب الوقف والابتداء المشهورة

الجوهرة الأولي

سورة الفاتحة

{ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ الضَّآلِّينَ }


قال ابو حيان فى البحر:

عدَّ الجمهور المكيون والكوفيون { بسم الله الرحمن الرحيم } آية، ولم يعدوا { أنعمت عليهم } ، وسائر العادين، ومنهم كثير من قراء مكة والكوفة لم يعدوها آية، وعدوا { صراط الذين أنعمت عليهم } آية، وشذ عمرو بن عبيد، فجعل آية { إياك نعبد } ، فهي على عده ثمان آيات، وشذ حسين الجعفي، فزعم أنها ست آيات. قال ابن عطية: وقول الله تعالى:{ ولقد آتيناك سبعاً من المثاني } [الحجر: 87] هو الفصل في ذلك. ولم يختلفوا في أن البسملة في أول كل سورة ليست آية، وشذ ابن المبارك فقال: إنها آية في كل سورة، ولا أدري ما الملحوظ في مقدار الآية حتى نعرف الآية من غير الآية.

قلت انا اسامة خيري لعل فى كون البسملة ايه ام لا اثر فى الوقوف فى سورة الفاتحة وهو الظاهر وهذا وإن كان ليس له مزيد اثر علي التفسير لكن ذكرته للفائدة

وقال ابن كثير:

وقوله تعالى { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّآلِّينَ } قرأ الجمهور غير بالجر على النعت، قال الزمخشري وقرىء بالنصب على الحال، وهي قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب، ورويت عن ابن كثير. وذو الحال الضمير في عليهم. والعامل أنعمت. والمعنى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ممن تقدم وصفهم ونعتهم، وهم أهل الهداية والاستقامة والطاعة لله ورسله وامتثال أوامره وترك نواهيه وزواجره، غير صراط المغضوب عليهم، وهم الذين فسدت إرادتهم، فعلموا الحق، وعدلوا عنه، ولا صراط الضالين، وهم الذين فقدوا العلم، فهم هائمون في الضلالة، لا يهتدون إلى الحق. وأكد الكلام بلا ليدل على أن ثَمّ مسلكين فاسدين، وهما طريقة اليهود والنصارى، وقد زعم بعض النحاة أن غير ههنا استثنائية، فيكون على هذا منقطعاً لاستثنائهم من المنعم عليهم، وليسوا منهم، وما أوردناه أولى...

ملحوظة

قلت انا اسامة خيري

نقل ابن الانباري ان نصب غير علي الاستثناء وبهذا لايتم الوقف علي عليهم لان المستثنى متعلق بالمستثنى منه