صفحة 42 من 42 الأولىالأولى ... 323839404142
النتائج 616 إلى 621 من 621

الموضوع: كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

  1. #616
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,600
    سورة الفيل

    نقل الاشمونى باصحاب الفيل جائز فصلا بين الاستفهامين....فى تضليل ليس بوقف للعطف ومثله ابابيل لان مابعده صفة

    سورة قريش

    ونقل الاشمونى الاجماع انهما سورتان واللام فى لايلاف للتعجب اى اعجب يامحمد لنعم الله علي قريش لذلك فصل بين السورتين بالبسملة وقيل لاوقف علي اخر سورة الفيل واللام متعلقة بماقبلها اى اهلك اصحاب الفيل لنعمتى فى ابقاء قريش فلايجوز الوقف علي مأكول

    قال الرازى

    لإيلاف قريش إيلافهم } اعلم أن ههنا مسائل: المسألة الأولى: اللام في قوله: { لإيلاف } تحتمل وجوهاً ثلاثة،

    فإنها إما أن تكون متعلقة بالسورة التي قبلها أو بالآية التي بعدها، أو لا تكون متعلقة لا بما قبلها، ولا بما بعدها

    أما الوجه الأول: وهو أن تكون متعلقة بما قبلها، ففيه احتمالات: الأول: وهو قول الزجاج وأبي عبيدة أن التقدير: فجعلهم كعصف مأكول لإلف قريش أي أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش، وما قد ألفوا من رحلة الشتاء والصيف، فإن قيل: هذا ضعيف لأنهم إنما جعلوا: كعصف مأكول لكفرهم ولم يجعلوا كذلك لتأليف قريش، قلنا هذا السؤال ضعيف لوجوه أحدها: أنا لا نسلم أن الله تعالى إنما فعل بهم ذلك لكفرهم، فإن الجزاء على الكفر مؤخر للقيامة، قال تعالى:{ ٱلْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَـسَبَتْ } [غافر:17] وقال:{ وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ } [فاطر:45] ولأنه تعالى لو فعل بهم ذلك لكفرهم، لكان قد فعل ذلك بجميع الكفار، بل إنما فعل ذلك بهم: { لإيلاف قريش } ولتعظيم منصبهم وإظهار قدرهم وثانيها: هب أن زجرهم عن الكفر مقصود لكن لا ينافي كون شيء آخر مقصود حتى يكون الحكم واقعاً بمجموع الأمرين معاً وثالثها: هب أنهم أهلكوا لكفرهم فقط، إلا أن ذلك الإهلاك لما أدى إلى إيلاف قريش، جاز أن يقال: أهلكوا لإيلاف قريش، كقوله تعالى:{ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً } [القصص:8] وهم لم يلتقطوه لذلك، لكن لما آل الأمر إليه حسن أن يمهد عليه الالتقاط.

    الاحتمال الثاني: أن يكون التقدير: ألم تر كيف فعل ربك بأصحـاب الفيل لإيلاف قريش كأنه تعالى قال: كل ما فعلنا بهم فقد فعلناه، لإيلاف قريش، فإنه تعالى جعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيراً أبابيل، حتى صاروا كعصف مأكول، فكل ذلك إنما كان لأجل إيلاف قريش.

    الاحتمال الثالث: أن تكون اللام في قوله: { لإِيلَـٰفِ } بمعنى إلى كأنه قال: فعلنا كل ما فعلنا في السورة المتقدمة إلى نعمة أخرى عليهم وهي إيلافهم: رحلة الشتاء والصيف تقول: نعمة الله نعمة ونعمة لنعمة سواء في المعنى، هذا قول الفراء: فهذه احتمالات ثلاثة توجهت على تقدير تعليق اللام بالسورة التي قبل هذه، وبقي من مباحث هذا القول أمران: الأول: أن للناس في تعليق هذه اللام بالسورة المتقدمة قولين: أحدهما: أن جعلوا السورتين سورة واحدة واحتجوا عليه بوجوه: أحدها: أن السورتين لا بد وأن تكون كل واحدة منهما مستقلة بنفسها، ومطلع هذه السورة لما كان متعلقاً بالسورة المتقدمة وجب أن لا تكون سورة مستقلة وثانيها: أن أبي بن كعب جعلهما في مصحفه سورة واحدة وثالثها: ما روي أن عمر قرأ في صلاة المغرب في الركعة الأولى { والتين } ، وفي الثانية { ألم تر } و { لإيلاف قريش } معاً، من غير فصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم

    القول الثاني: وهو المشهور المستفيض أن هذه السورة منفصلة عن سورة الفيل، وأما تعلق أول هذه السورة بما قبلها فليس بحجة على ما قالوه، لأن القرآن كله كالسورة الواحدة وكالآية الواحدة يصدق بعضها بعضاً ويبين بعضها معنى بعض، ألا ترى أن الآيات الدالة على الوعيد مطلقة، ثم إنها متعلقة بآيات التوبة وبآيات العفو عنه من يقول به، وقوله:

    إِنَّا أَنزَلْنَـٰهُ } [القدر:1] متعلق بما قبله من ذكر القرآن، وأما قوله: إن أبياً لم يفصل بينهما فهو معارض بإطباق الكل على الفصل بينهما، وأما قراءة عمر فإنها لا تدل على أنهما سورة واحدة لأن الإمام قد يقرأ سورتين. البحث الثاني: فيما يتعلق بهذا القول بيان أنه لم صار ما فعله الله بأصحاب الفيل سبباً لإيلاف قريش؟ فنقول: لا شك أن مكة كانت خالية عن الزرع والضرع على ما قال تعالى: { بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ } إلى قوله:{ فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً مّنَ ٱلنَّاسِ تَهْوِى إِلَيْهِمْ وَٱرْزُقْهُمْ مّنَ ٱلثَّمَرٰتِ } [إبراهيم:37] فكان أشراف أهل مكة يرتحلون للتجارة هاتين الرحتلين، ويأتون لأنفسهم ولأهل بلدهم بما يحتاجون إليه من الأطعمة والثياب، وهم إنما كانوا يربحون في أسفارهم، ولأن ملوك النواحي كانوا يعظمون أهل مكة، ويقولون: هؤلاء جيران بيت الله وسكان حرمه وولاة الكعبة حتى إنهم كانوا يسمون أهل مكة أهل الله، فلو تم للحبشة ما عزموا عليه من هدم الكعبة، لزال عنهم هذا العز ولبطلت تلك المزايا في التعظيم والاحترام ولصار سكان مكة كسكان سائر النواحي يتخطفون من كل جانب ويتعرض لهم في نفوسهم وأموالهم، فلما أهلك الله أصحاب الفيل ورد كيدهم في نحرهم ازداد وقع أهل مكة في القلوب، وازداد تعظيم ملوك الأطراف لهم فازدادت تلك المنافع والمتاجر، فلهذا قال الله تعالى: { ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل لإيلاف قريش... رحلة الشتاء والصيف }. والوجه الثاني: فيما يدل على صحة هذا القول أن قوله تعالى في آخر هذه السورة:{ فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِى } [قريش:3،4] إشارة إلى أول سورة الفيل، كأنه قال: فليعبدوا رب هذا البيت الذي قصده أصحاب الفيل، ثم إن رب البيت دفعهم عن مقصودهم لأجل إيلافكم ونفعكم لأن الأمر بالعبادة إنما يحسن مرتباً على إيصال المنفعة، فهذا يدل على تعلق أول هذه السورة بالسورة المتقدمة.

    القول الثاني: وهو أن اللام في: { لإِيلَـٰفِ } متعلقة بقوله: { فَلْيَعْبُدُواْ } وهو قول الخليل وسيبويه والتقدير: فليعبدوا رب هذا البيت لإيلاف قريش أي: ليجعلوا عبادتهم شكراً لهذه النعمة واعترافاً بها، فإن قيل: فلم دخلت الفاء في قوله: { فَلْيَعْبُدُواْ }؟ قلنا: لما في الكلام من معنى الشرط، وذلك لأن نعم الله عليهم لا تحصى، فكأنه قيل: إن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبده لهذه الواحدة التي هي نعمة ظاهرة.

    القول الثالث: أن تكون هذه اللام غير متعلقة، لا بما قبلها ولا بما بعدها، قال الزجاج: قال قوم: هذه اللام لام التعجب، كأن المعنى: اعجبوا لإيلاف قريش، وذلك لأنهم كل يوم يزدادون غياً وجهلاً وانغماساً في عبادة الأوثان، والله تعالى يؤلف شملهم ويدفع الآفات عنهم، وينظم أسباب معايشهم، وذلك لا شك أنه في غاية التعجب من عظيم حلم الله وكرمه، ونظيره في اللغة قولك لزيد وما صنعنا به ولزيد وكرامتنا إياه وهذا اختيار الكسائي والأخفش والفراء

    انتهي

    ونقل ابن الانباري الوقف علي قريش قبيح لان الايلاف الثانى مخفوض علي الاتباع للاول

    قال السمين

    قوله: { إِيلاَفِهِمْ } مُؤَكِّدٌ للأولِ تأكيداً لفظياً؛ ولذلك اتّصَلَ بضميرِ ما أُضيف إليه الأولُ كما تقولَ: لِقيامِ زيدٍ لقيامِه أكرمْتُه " وأعربه أبو البقاء بدلاً والأول أَوْلَىٰ.

    انتهي

    نقل الاشمونى الصيف كاف ان لم تتعلق لام لئلاف بقوله فليعبدوا قلت انا اسامة وهو القول الثانى الذى نقله الرازى فعلي هذا لايكون فى السورة وقف لاتصال الكلام بعضه ببعض ولاوقف علي البيت لان مابعده صفة ولا وقف علي جوع للعطف

  2. #617
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,600
    سورة الماعون

    نقل الاشمونى بالدين حسن لتناهي الاستفهام ومن وصل للفاء....لاوقف علي اليتيم...المسكين تام...الوقف علي المصلين قبيح لانه يوهم خلاف مااراد الله مثل لاتقربوا الصلاة.....ساهون ليس بوقف لوجعل الذين نعتا اوبدلا.....

    سورة الكوثر

    نقل الاشمونى الكوثر ليس بوقف من حيث الابتداء بالفاء لانها سببيه فى مقام العلة ووقف من حيث ابتداء الامر بالفاء والالتفات من التكلم الي الغيبة....انحر جائز

    سورة الكافرون

    نقل الاشمونى ماتعبدون جائز علي استئناف مابعده ولاوقف لوجعل توكيدا....مااعبد فى الموضعين كاف...

    سورة النصر

    نقل الاشمونى ليس فيها وقف تام فسبح جواب اذا....واستغفره كاف

  3. #618
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,600
    سورة المسد

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي وتب....تب كاف ومثله ماكسب للابتداء بالتهديد....وامراته كاف لمن رفعها عطفا علي الضمير فى سيصلي اى سيصلي هو وامراءته فلاوقف علي ذات لهب وانتهى الكلام عند امراءته فالوقف عليها حسن وليس بوقف لوجعلت امراءته مبتدا خبره حمالة والوقف حينئذ علي لهب وكذا الحطب لوجعل مابعده مبتدا وخبر

    قال القرطبي

    وقراءة العامة «حمَّالَةُ» بالرفع، على أن يكون خبراً «وامرأته» مبتدأ. ويكون في «جِيدِها حبلٌ من مَسَدِ» جملة في موضع الحال من المضمر في «حَمّالة». أو خبراً ثانياً. أو يكون «حمالة الحطب» نعتاً لامرأته. والخبر { فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ } فيوقف على هذا على «ذَاتَ لَهَبٍ». ويجوز أن يكون «وامرأَته» معطوفة على المضمر في «سَيَصْلَى» فلا يوقف على «ذَاتَ لَهَبٍ» ويوقف على «وامْرَأَته» وتكون «حَمَّالة الحَطَبَ» خبر ابتداء محذوف. وقرأ عاصم «حمالة الحَطَب» بالنصب على الذم، كأنها اشتهرتْ بذلك، فجاءت الصفة للذم لا للتخصيص، كقوله تعالى:{ مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوۤاْ } [الأحزاب: 61]. وقرأ أبو قِلابة «حامِلَةَ الحَطَب»

    سورة الاخلاص

    نقل الاشمونى عن الاخفش لاوقف فيها من اولها لاخرها والوقف علي كل ايه حسن....احد حسن....الصمد كاف علي استئناف مابعده ومثله لم يلد ولم يولد...

    سورة الفلق والناس

    ليس فيهما وقف دون اخرهما والوقف علي كل ايه حسن

  4. #619
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,600
    استدراك علي سورة الغاشية

    { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ } * { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ }

    قال القرطبي

    قال ابن عباس: لم يكن أتاه حديثهم، فأخبره عنهم، فقال: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ } أي يوم القيامة. { خَاشِعَةٌ } قال سفيان: أي ذليلة بالعذاب. وكل متضائلٍ ساكن خاشع. يقال: خَشَع في صلاته: إذا تذلل ونَكَّس رأسه. وخَشَع الصوتُ: خفِي قال الله تعالى:{ وَخَشَعَتِ ٱلأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَـٰنِ } [طه: 108]. والمراد بالوجوه أصحاب الوجوه. وقال قتادة وابن زيد: «خاشعة» أي في النار. والمراد وجوه الكفار كلهم قاله يحيـى بن سلام. وقيل: أراد وجوه اليهود والنصارى قاله ابن عباس. ثم قال: { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ } فهذا في الدنيا لأن الآخرة ليست دار عمل. فالمعنى: وجوه عاملة ناصبة في الدنيا «خاشعة» في الآخرة. قال أهل اللغة: يقال للرجل إذا دأب في سيره: قد عمل يعمل عملاً. ويقال للسحاب إذا دام برقه: قد عَمل يعمل عملاً. وذا سحاب عَمِل. قال الهذليّ:
    حتى شآها كلِيلٌ مَوْهِناً عمِلٌ باتت طِرابا وباتَ الليلَ لم يَنَمِ
    { نَّاصِبَةٌ } أي تعِبة. يقال: نَصِب بالكسر ينصَب نَصَباً: إذا تعب، ونَصْباً أيضاً، وأنصبه غيره. فروى الضحاك عن ابن عباس قال: هم الذين أنصبوا أنفسهم في الدنيا على معصية الله عز وجل، وعلى الكفر مثل عَبَدة الأوثان، وكفار أهل الكتاب مثل الرهبان وغيرهم، لا يقبل الله جل ثناؤه منهم إلا ما كان خالصاً له. وقال سعيد عن قتادة: «عاملة ناصبة» قال: تكبرت في الدنيا عن طاعة الله عز وجل، فأعملها الله وأنصبها في النار، بجر السلاسل الثقال، وحمل الأغلال، والوقوف حُفاة عراة في العَرَصات، في يوم كان مقداره خمسين ألفَ سنة. قال الحسن وسعيد بن جبير: لم تعمل لله في الدنيا، ولم تنصب له، فأعملها وأنصبها في جهنم. وقال الكلبيّ: يُجَرّون على وجوههم في النار. وعنه وعن غيره: يُكَلَّفون ارتقاء جبل من حديد في جهنم، فَينصَبون فيها أشدّ ما يكون من النَّصَب، بمعالجة السلاسل والأغلال والخوض في النار كما تخوض الإبل في الوَحَل، وارتقائها في صَعُود من نار، وهبوطها في حَدُور منها إلى غير ذلك من عذابها. وقاله ابن عباس. وقرأ ابن محيصن وعيسى وحميد، ورواها عبيد عن شبل عن ابن كثير «ناصبةً» بالنصب على الحال. وقيل: على الذمّ. الباقون بالرفع على الصفة أو على إضمار مبتدأ، فيوقف على «خاشعة». ومن جعل المعنى في الآخرة، جاز أن يكون خبراً بعد خبر عن «وجوه»، فلا يوقف على «خاشعة». وقيل: «عاملة ناصبة» أي عاملة في الدنيا ناصبة في الآخرة. وعلى هذا يحتمل وجوه يومئذٍ عاملة في الدنيا، ناصبة في الآخرة، خاشعة. قال عكرمة والسدّيّ: عملت في الدنيا بالمعاصي. وقال سعيد بن جبير وزيد بن أسلم: هم الرُّهبان أصحاب الصوامع

  5. #620
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,600
    استدراك علي سورة العلق

    { ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ }

    قال الالوسي

    { ٱقْرَأْ } أي افعل ما أمرت به تأكيداً للإيجاب وتمهيداً لما يعقبه من قوله تعالى { وَرَبُّكَ ٱلاْكْرَمُ } الخ فإنه كلام مستأنف وارد لإزاحة ما بينه صلى الله عليه وسلم من العذر بقوله عليه الصلاة والسلام لجبريل عليه السلام حين قال له " { ٱقْرَأْ } ما أنا بقارىء " يريد أن القراءة شأن من يكتب ويقرأ وأنا أمي فقيل وربك الذي أمرك بالقراءة مفتتحاً ومبتدأ باسمه الأكرم

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { ٱقْرَأْ } تأكيد، وتم الكلام، ثم استأنف فقال: { وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ } أي الكريم. وقال الكلبيّ: يعني الحليم عن جهل العباد، فلم يُعَجِّل بعقوبتهم. والأوّل أشبه بالمعنى، لأنه لما ذكر ما تقدّم من نعمه، دلَّ بها على كرمه. وقيل: «إقرأ وربك» أي اقرأ يا محمد وربك يعينك ويفهمك، وإن كنت غير القارىء. و«الأكرم» بمعنى المتجاوز عن جهل العباد.

  6. #621
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,600
    تم بحمد الله بحث الوقف والابتداء فى كتاب الله من اوله الي آخره .وهو كنز للباحثين فى علوم القرآن فعلم الوقف والابتداء من اعجاز القرآن. أرجو من الله ان يكون عونا للباحثين فى تدبر هذا العلم فى كتابه العزيز

    كتبه العبد الفقير الي عفو ربه/أسامة محمد خيري عبد الرحمن ابراهيم

    30 أكتوبر 2019

صفحة 42 من 42 الأولىالأولى ... 323839404142

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •