صفحة 41 من 42 الأولىالأولى ... 31373839404142 الأخيرةالأخيرة
النتائج 601 إلى 615 من 621

الموضوع: كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

  1. #601
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة الغاشية

    نقل الاشمونى لاوقف علي ناعمة لتعلق اللام...ولاوقف علي راضية لعدم الابتداء بحرف الجر......لاغية كاف علي القراءتين....لاوقف علي مرفوعة....مبثوثة تام لتناهي صفة الاوانى والفرش...

    { إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ }

    قال السمين

    قوله: { إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ }: العامَّةُ على " إلاَّ " حرفَ استثناء، وفيه قولان، أحدهما: أنه منقطعٌ لأنه مستثنى مِنْ ضمير " عليهم ". والثاني: أنه متصلٌ لأنه مستثنى مِنْ مفعول " فَذَكِّرْ " ، أي: فَذَكِّرْ عبادي إلاَّ مَنْ تولَّى. وقيل: " مَنْ " في محلِّ خفض بدلاً من ضمير " عليهم " ، قاله مكي. ولا يتأتَّى هذا عند الحجازيين، إلاَّ أَنْ يَكونَ متصلاً، فإنْ كان منقطعاً جاز عند تميمٍ؛ لأنهم يُجْرُوْنه مُجْرى المتصل، والمتصلُ يُختار فيه الإِتباعُ لأنه غيرُ موجَبٍ. هذا كلُّه إذا لم يُجْعَل " مَنْ تولَّى " شرطاً وما بعده جزاؤُه، فإنْ جَعَلْتَه كذلك كان منقطعاً، وقد تقدَّم تحقيقُه، وعلى القولِ بكونِه مستثنى مِنْ مفعول " فَذَكِّرْ " المقدرِ تكون جملةُ النفي اعتراضاً.

    وقرأ زيد بن علي وزيد بن أسلم وقتادة " ألا " حرفَ استفتاحٍ، وبعده جملةٌ شرطية أو موصولٌ مضمَّنٌ معناه

    انتهي

    نقل الاشمونى علي قراءة فتح الهمزة الوقف علي مسيطر ونقل ابن الانباري الوقف علي مسيطر غير تام

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { فَذَكِّرْ } أي فعِظهم يا محمد وخوّفهم. { إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ } أي واعظ. { لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ } أي بمسَلَّط عليهم فتقتلَهم. ثم نسختها آية السيف. وقرأ هارون الأعور «بِمُسَيْطَرٍ» بفتح الطاء، و«الْمُسيْطَرُون». وهي لغة تميم. وفي الصحاح: «المسيطِر والمصيطِر: المسلّط على الشيء، ليشرِف عليه، ويتعهد أحواله، ويكتب عمله، وأصله من السطر، لأن من معنى السطر ألا يتجاوز، فالكتاب مسطر، والذي يفعله مسطر ومسيطِر يقال: سيطرت علينا، وقال تعالى: { لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ }. وسَطَرَه أي صَرَعَه». { إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ } استثناء منقطع، أي لكن من تولى عن الوعظ والتذكير. { فَيْعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ } وهي جهنم الدائم عذابها. وإنما قال «الأكبر» لأنهم عذبوا في الدنيا بالجوع والقَحْط والأسر والقتل. ودليل هذا التأويل قراءة ابن مسعود: «إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَر. فإنه يعذبه الله». وقيل: هو استثناء متصل. والمعنى: لست بمسلّط إلا على من تولى وكفر، فأنت مُسَلَّط عليه بالجهاد، والله يعذبه بعد ذلك العذاب الأكبر، فلا نسخ في الآية على هذا التقدير. ورُوِي أن علياً أتِي برجل ارتد، فاستتابه ثلاثة أيام، فلم يعاود الإسلام، فضرب عنقه، وقرأ { إِلاَّ مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ }. وقرأ ابن عباس وقتادة «أَلاَ» على الاستفتاح والتنبيه، كقول امرىء القيس:
    أَلاَ رُبَّ يومٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ
    و«مَنْ» على هذا: للشرط. والجواب { فَيْعَذِّبُهُ ٱللَّهُ } والمبتدأ بعد الفاء مضمر، والتقدير: فهو يعذبه الله، لأنه لو أريد الجواب بالفعل الذي بعد الفاء لكان: إلا من تولى وكفر يعذبه الله....

    انتهي

    نقل الاشمونى لاوقف علي كفر لمكان الفاء....ايابهم ليس بوقف

  2. #602
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة الفجر

    نقل الاشمونى اذا يسر كاف علي ان جواب القسم محذوف تقديره لتبعثن ونقل ابن الانباري جواب القسم ان ربك لبالمرصاد وهنا الوقف تام....نقل الاشمونى عاد ارم وقف عند نافع وقيل لاوقف لان مابعده نعت له....

    قال القرطبي
    { بِعَادٍ * إِرَمَ } قراءة العامة «بعادٍ» منوّناً. وقرأ الحسن وأبو العالية «بعادِ إرَمَ» مضافاً. فمن لم يضف جعل «إرَم» اسمه، ولم يصرفه لأنه جعل عاداً اسم أبيهم، وإرَم اسم القَبِيلة وجعله بدلاً منه، أو عطف بيان. ومن قرأه بالإضافة ولم يصرِفه جعله اسم أمّهم، أو اسم بلدتهم. وتقديره: بعاد أهل إرم. كقوله:{ وَٱسْأَلِ ٱلْقَرْيَةَ } [يوسف: 82] ولم تنصرف ـ قبيلة كانت أو أرضاً ـ للتعريف والتأنيث. وقراءة العامة «إِرَمَ» بكسر الهمزة. وعن الحسن أيضاً «بعادَ إرَمَ» مفتوحتين، وقرِىء «بعادَ إِرْمَ» بسكون الراء، على التخفيف كما قرىء «بِوَرْقِكُمْ». وقرىء «بِعادٍ إرَمَ ذاتِ العِمادِ» بإضافة «إرَمَ» ـ إلى ـ «ذاتِ العِمادِ». والإرم: العلم. أي بعاد أهل ذات العَلَم. وقرىء «بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ العِمادِ» أي جعل الله ذاتَ العماد رميماً. وقرأ مجاهد والضحاك وقتادة «أَرَمَ» بفتح الهمزة. قال مجاهد: من قرأ بفتح الهمزة شبههم بالآرام، التي هي الأعلام، واحدها: أَرَم. وفي الكلام تقديم وتأخير أي والفجر وكذا وكذا إنّ ربك لبالمِرصاد ألم تر. أي ألم ينته علمك إلى ما فعل ربك بعاد

    انتهي

    نقل الاشمونى البلاد ليس بوقف لان ثمود عطف علي عاد...والوقف الذى لاخلاف فيه لبالمرصاد.....

    { كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ } ردّ أي ليس الأمر كما يُظَنّ، فليس الغِنى لفضله، ولا الفقر لهوانه، وإنما الفقر والغنى من تقديري وقضائي. وقال الفراء: «كَلاّ» في هذا الموضع بمعنى لم يكن ينبغي للعبد أن يكون هكذا، ولكن يحمدُ الله عز وجل على الغنى والفقر....

    { كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً }

    قوله تعالى: { كَلاَّ } أي ما هكذا ينبغي أن يكون الأمر. فهو ردّ لانكبابهم على الدنيا، وجمعهم لها، فإن من فعل ذلك يندم يوم تُدَكّ الأرض، ولا ينفع الندم. ...

    انتهي

    نقل الاشمونى كلا تام فى الموضعين بمعنى لا وقيل لاوقف عليهما...دكا الثانى حسن ومثله صفا...لاوقف من قوله جيء يومئذ الي الذكري...احد الثانى تام علي القراءتين فى يعذب...مرضية حسن ومثله فى عبادى

  3. #603
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة البلد

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي كبد وهو جواب القسم...

    { لاَ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ }

    قال القرطبي

    يجوز أن تكون «لا» زائدة كما تقدّم في{ لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ } [القيامة: 1] قاله الأخفش. أي أقسم لأنه قال: { بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ } وقد أقسم به في قوله:{ وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ } [التين: 3] فكيف يَجْحَد القسم به وقد أقسم به. قال الشاعر:
    تَذَكَّرتُ ليلى فاعترتني صَبابة وكاد صمِيم القلبِ لا يتَقطَّع
    أي يتقطع، ودخل حرف «لا» صلة ومنه قوله تعالى:{ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ } [الأعراف: 12] بدليل قوله تعالى في ص:{ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ } [صۤ: 75]. وقرأ الحسن والأعمش وابن كثِير «لأُقْسِم» من غير ألف بعد اللام إثباتاً. وأجاز الأخفش أيضاً أن تكون بمعنى «أَلاَ». وقيل: ليست بنفي القسم، وإنما هو كقول العرب: لا والله لا فعلت كذا، ولا والله ما كان كذا، ولا والله لأَفْعَلَنّ كذا. وقيل: هي نفي صحيح والمعنى: لا أقسم بهذا البلد إذا لم تكن فيه، بعد خروجك منه. حكاه مكيّ. ورواه ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: «لا» ردٌّ عليهم. وهذا اختيار ابن العربيّ لأنه قال: «وأما من قال إنها ردّ، فهو قول ليس له ردّ لأنه يصح به المعنى، ويتمكن اللفظ والمراد». فهو ردّ لكلام من أنكر البعث ثم ابتدأ القسم. وقال القشيرِيّ: قوله «لا»: ردّ لما توهم الإنسان المذكور في هذه السورة، المغرور بالدنيا. أي ليس الأمر كما يحسبه، من أنه لن يقدر عليه أحد، ثم ابتدأ القسم
    انتهي

    ونقل الاشمونى عليه احد تام لانه لو وصل لصار يقول وصفا للانسان...لبدا كاف للابتداء بالاستفهام....لاوقف من قوله فك رقبة الي متربة والوقف علي متربة جائز وقيل تام وفيه نظر لان كل هذه الاعمال لاتنفع الا مع الايمان ووجود حرف العطف ثم .ونقل ابن الانباري فلااقتحم العقبة حسن ومتربة وقف تام

    { فَكُّ رَقَبَةٍ }

    قال السمين:

    وقرأ أبو عمرو وابن كثير والكسائيُّ " فَكَّ " فعلاً ماضياً، " ورقبةً " نصباً " أو أَطْعم " فعلاً ماضياً أيضاً. والباقون " فَكُّ " برفع الكاف اسماً، " رقبةٍ " خَفْصٌ بالإِضافة، " أو إطعامٌ " اسمٌ مرفوعٌ أيضاً. فالقراءةُ الأولى الفعلُ فيها بَدَلٌ مِنْ قولِه " اقتحمَ " فهو بيانٌ له، كأنَّه قيل: فلا فَكَّ رقبةً ولا أطعَمَ، والثانيةُ يرتفع فيها " فَكُّ " على إضمار مبتدأ، أي: هو فَكُّ رقبة أو إطعامٌ، على معنى الإِباحة. وفي الكلامِ حَذْفُ مضافٍ دلَّ عليه " فلا اقتحمَ " تقديرُه: وما أدراك ما اقتحامُ العقبة؟ فالتقدير: اقتحامُ العقبة فكُّ رَقَبَة أو إطعامٌ، وإنما احْتيج إلى تقديرِ هذا المضافِ ليتطابقَ المفسِّر والمفسَّر. ألا ترى أنَّ المفسِّر - بكسرِ السين - مصدرٌ، والمفسَّر - بفتحِ السينِ - وهو العقبةُ غيرُ مصدر، فلو لم نُقَدِّرْ مضافاً لكان المصدرُ وهو " فَكُّ " مُفَسِّراً للعين، وهو العقبةُ

    وقرأ أميرُ المؤمنين وأبو رجاء " فَكَّ أو أطعمَ " فعلَيْن كما تقدَّم، إلاَّ أنهما نصبا " ذا " بالألف. وقرأ الحسن " إطعامٌ " و " ذا " بالألفِ أيضاً وهو على هاتَيْنِ القراءتَيْن مفعولُ " أَطْعم " أو " إطعامٌ " و " يتيماً " حينئذٍ بدلٌ منه أو نعتٌ له. وهو في قراءةِ العامَّةِ " ذي " بالياء نعتاً لـ " يوم " على سبيل المجاز....

    انتهي

    ونقل الاشمونى لاوقف علي مسغبة لان يتيما منصوب باطعام قلت انا اسامة خيري ربما علي قراءة ذا يجوز فذا مفعولا ويتيما بدلا منه .....ولاوقف علي مقربة للعطف باو....المرحمة كاف لان اولئك مبتدأ خبره اصحاب الميمنه...الميمنة تام ومابعده مبتدأ خبره اصحاب المشأمة وهو جائز لان الجار والمجرور بعده متعلق بمابعده خبر مقدم

  4. #604
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة الشمس

    نقل الاشمونى الوقف علي قد افلح وهو الجواب وعلي القول انه محذوف تقديره لتبعثن يحسن الوقف علي راس كل ايه....

    { وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا }

    قال السمين

    قوله: { وَلاَ يَخَافُ }: قرأ نافعٌ وابنُ عامر " فلا " بالفاء، والباقون بالواو، ورُسِمَتْ في مصاحفِ المدينة والشام بالفاء وفي غيرِها بالواوِ، فقد قرأ كلُّ بما يوافقُ رَسْمَ مُصْحَفِه. ورُوِيَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ " ولم يَخَفْ " وهي مُؤَيَّدَةٌ لقراءةِ الواوِ، ذكره الزمخشري، فالفاءُ تقتضي التعقيبَ، وهو ظاهرٌ. والواوُ يجوزُ أَنْ تكونَ للحالِ، وأنْ تكونَ لاستئنافِ الأخبارِ، وضميرُ الفاعل في " يَخاف " يحتملُ عَوْدُه على الرَّبِّ، وهو الأظهرُ، لكونِه أقربَ مذكورٍ. والثاني: أنه يعودُ على رسولِ الله، أي: ولا يخاف عُقْبىٰ هذه العقوبةِ لإِنذاره إياهم. والثالث: أنه يعودُ على " أشقاها " أي: انبعَثَ لعَقْرها، والحالُ أنه غيرُ خائفٍ عاقبةَ هذه الفَعْلَةِ الشنعاءِ. وعُقبىٰ الشيء خاتمتُه

    وقال ابن الجوزى

    قوله تعالى: { ولا يخاف عقباها } قرأ أبو جعفر، ونافع، وابن عامر، «فلا يخاف» بالفاء، وكذلك هو في مصاحف أهل المدينة والشام. وقرأ الباقون بالواو، وكذلك هي في مصاحف مكة، والكوفة، والبصرة.

    وفي المشار إليه ثلاثة أقوال.

    أحدها: أنه الله عز وجل، فالمعنى: لا يخاف الله من أحد تَبِعَةً في إهلاكهم، ولا يخشى عقبى ما صنع، قاله ابن عباس، والحسن.

    والثاني: أنه الذي عقرها، فالمعنى: أنه لم يخف عقبَى ما صنع، وهذا مذهب الضحاك والسدي، وابن السائب. فعلى هذا في الكلام تقديم وتأخير، تقديره: إذ انبعث أشقاها وهو لا يخاف عقباها.

    والثالث: أنه نبي الله صالح لم يخف عقباها، حكاه الزجاج.

    وقال القرطبي

    أي فعل الله ذلك بهم غير خائف أن تلحقه تَبِعة الدَّمدمة من أحد قاله ابن عباس والحسن وقتادة ومجاهد. والهاء في «عُقْباها» ترجع إلى الفَعْلة كقوله: " من اغتسل يوم الجمعة فبِها ونِعمتْ " أي بالفعلة والخصلة. قال السديّ والضحاك والكلبيّ: ترجع إلى العاقر أي لم يخف الذي عقرها عُقْبى ما صنع. وقاله ابن عباس أيضاً. وفي الكلام تقديم وتأخير، مجازه: إذ انبعث أشقاها ولا يخاف عُقْباها. وقيل: لا يخاف رسول الله صالح عاقبة إهلاك قومه، ولا يخشى ضرراً يعود عليه من عذابهم لأنه قد أنذرهم، ونجاه الله تعالى حين أهلكهم. وقرأ نافع وابن عامر «فلا» بالفاء، وهو الأجود لأنه يرجع إلى المعنى الأول أي فلا يخاف الله عاقبة إهلاكهم. والباقون بالواو، وهي أشبه بالمعنى الثاني أي ولا يخاف الكافر عاقبة ما صنع. ورَوَى ابن وهب وابن القاسم عن مالك قالا: أخرج إلينا مالك مصحفاً لجدّه، وزعم أنه كتبه في أيام عُثمان بن عفان حين كتب المصاحف، وفيه: «ولا يخاف» بالواو. وكذا هي في مصاحف أهل مكة والعراقيين بالواو، واختاره أبو عُبيد وأبو حاتم، اتباعاً لمصحفهم

    ملحوظة

    نقل الاشمونى اشقاها سقياها سواها وقف لمن قرأ ولايخاف ولاوقف علي قراءة فلا يخاف

  5. #605
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة الليل

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي ان سعيكم لشتى جواب القسم....لليسري وللعسري كاف وكذا تردى وتلظى جائز...تولي تام ولاوقف علي الاتقي لان مابعده صفة

  6. #606
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة الضحى

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي قلي جواب القسم.....من الاولي كاف ...فترضي تام والقسم واقع علي اربعة اشياء اثنين مثبتين واثنين منفيين...تقهر جائز ومثله فلاتنهر

  7. #607
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة الشرح

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الى ذكرك.....ومن وقف علي يسرا الاولي لم يقف علي شيء من بدايتها الي يسرا الاولي لوجود الفاء يعنى فى الدنيا ثم قال ان مع العسر اى فى الاخرة. ومن قال بالوقف علي يسرا الثانى قال لان اذا فى جوابها الفاء فتضمنت معنى الشرط ومن وقف علي ذكرك ثم اخر السورة فعلي التقديم والتأخير اى فاذا فرغت فانصب فان مع العسر يسرا

    قال السمين

    قوله: { فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً }: العامَّةُ على سكونِ السين في الكلم الأربع، وابن وثاب وأبو جعفر وعيسىٰ بضمِّها. وفيه خلافٌ. هل هو أصلٌ، أو مثقلٌ من المسكِّن؟ والألفُ واللامُ في " العُسر " الأولِ لتعريف الجنس، وفي الثاني للعهدِ؛ ولذلك رُوِيَ عن ابن عباس: " لن يُغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْن " ورُوي أيضاً مرفوعاً أنه عليه السلام خرج يضحك يقول: " لن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " والسببُ فيه: أنَّ العربَ إذا أَتَتْ باسمٍ ثم أعادَتْه مع الألفِ واللامِ ِكان هو الأولَ نحو: " جاء رجلٌ فأكرمْتُ الرجلَ " وكقولِه تعالى:{ كَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولاً فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ } [المزمل: 15ـ16] ولو أعادَتْه بغير ألفٍ ولامٍ كان غيرَ الأول. فقوله: { إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً } لَمَّا أعاد العُسْرَ الثاني أعادَه بأل، ولَمَّا كان اليُسْرُ الثاني غيرَ الأولِ لم يُعِدْه بـ أل.

    وقال الزمخشري: " فإنْ قلتَ ما معنى قولِ ابن عباس؟ وذكرَ ما تقدَّم. قلت: هذه عَمَلٌ على الظاهرِ وبناءٌ على قوةِ الرجاءِ، وأنَّ موعدَ اللَّهِ لا يُحْمل إلاَّ على أَوْفىٰ ما يحتملُه اللفظُ وأَبْلَغُه، والقولُ فيه أنه يحتمل أَنْ تكونَ الجملةُ الثانيةُ تكريراً للأولى، كما كرَّر قولَه:{ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } [المرسلات: 15] لتقريرِ معناها في النفوسِ وتمكينِها في القلوب، وكما يُكَرَّر المفرد في قولك: " جاء زيدٌ زيدٌ " وأَنْ تكونَ الأولى عِدَةً بأنَّ العُسْرَ مُرْدَفٌ بيُسْرٍ لا مَحالَةَ، والثانيةُ عِدَةً مستأنفةٌ بأنَّ العُسْرَ متبوعٌ بيسرٍ، فهما يُسْران على تقديرِ الاستئناف، وإنما كان العُسْرُ واحداً لأنه لا يخلو: إمَّا أَنْ يكونَ تعريفُه للعهدِ وهو العسرُ الذي كانوا فيه فهو هو؛ لأنَّ حكمَه حكمُ " زيد " في قولك: " إنَّ مع زيد مالاً، إنَّ مع زيد مالاً " وإمَّا أَنْ يكونَ للجنسِ الذي يَعْلَمُه كلُّ أحدٍ فهو هو أيضاً، وأمَّا اليُسْرُ فمنكَّرٌ مُتَناولٌ لبعض الجنسِ، وإذا كان الكلامُ الثاني مستأنفاً غيرَ مكررٍ فقد تناوَلَ بعضاً غيرَ البعضِ الأولِ بغيرِ إشكال ".

    وقال أبو البقاء: " العُسْرُ في الموضعَيْنِ واحدٌ؛ لأنَّ الألفَ واللامَ توجبُ تكريرَ الأولِ، وأمَّا " يُسْراً " في الموضعَيْنِ فاثنانِ، لأنَّ النكرةَ إذا أُريد تكريرُها جيْءَ بضميرِها أو بالألفِ واللام، ومن هنا قيل: " لن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْن " وقال الزمخشري أيضاً: " فإنْ قلتَ: إنَّ " مع " للصحبة، فما معنى اصطحابِ اليُسْرِ والعُسْرِ؟ قلت: أراد أنَّ اللَّهَ تعالىٰ يُصيبُهم بيُسرٍ بعد العُسْرِ الذي كانوا فيه بزمانٍ قريبٍ، فَقَرُبَ اليُسْرُ المترقَّبُ حتى جَعَله كأنَّه كالمقارِنِ للعُسْرِ، زيادةً في التسلية وتقويةً للقلوب " وقال أيضاً: فإنْ قلتَ ما معنى هذا التنكير؟ قلت: التفخيمُ كأنه قيل: إنَّ مع العُسْر يُسْراً عظيماً وأيَّ يُسْرٍ؟ وهو في مُصحفِ ابن مسعودٍ مرةٌ واحدٌ. فإنْ قلتَ: فإذا ثَبَتَ في قراءتِه غيرَ مكررٍ فلِمَ قال: " والذي نفسي بيده لو كان العُسْرُ في جُحْرٍ لطَلَبه اليُسْرُ حتى يَدْخُلَ عليه، لن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْن " قلت: " كأنه قَصَدَ باليُسْرين ما في قوله " يُسْراً " مِنْ معنى التفخيم، فتأوَّله بـ " يُسْرِ الدارَيْن " وذلك يُسْران في الحقيقة ".

  8. #608
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة التين

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي تقويم وجواب القسم لقد خلقنا....تقويم كاف لو كان الانسان جميع الناس واكفى لو كان النبي ورددناه لابي جهل...سافلين جائز لو المراد بالانسان الكافر واسفل سافلين النار ولاوقف لوجعلت اسفل السافلين ارذل العمر والسافلون الهرمى

    إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ }

    قال الالوسي:

    وقوله تعالى: { إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ } على ما تقدم استثناء متصل من ضمير{ رَدَدْنَاهُ } [التين: 5] العائد على الإنسان فإنه في معنى الجمع فالمؤمنون لا يردون أسفل سافلين يوم القيامة ولا تقبح صورهم بلا يزدادون بهجة إلى بهجتهم وحسناً إلى حسنهم وقوله تعالى: { فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ } أي غير مقطوع أو غير ممنون به عليهم مقرر لما يفيده الاستثناء من خروجهم عن حكم الرد ومبين لكيفية حالهم وعلى الأخير الاستثناء منقطع والموصول مبتدأ وجملة (لهم أجر) خبره والفاء لتضمن المبتدأ معنى الشرط والكلام على معنى الاستدراك كأنه قيل لكن الذين آمنوا لهم أجر الخ وهو لدفع ما يتوهم من أن التساوي في أرذل العمر يقتضي التساوي في غيره فلا يرد أنه كيف يكون منقطعاً والمؤمنون داخلون في المردودين إلى أرذل العمر غير مخالفين لغيرهم في الحكم وقال بعض المحققين الانقطاع لأنه لم يقصد إخراجهم من الحكم وهو مدار الاتصال والانقطاع كما صرح به في الأصول لا الخروج والدخول فلا تغفل.

    وحمل غير واحد هؤلاء المؤمنين على الصالحين من الهرمى كأنه قيل لكن الذين كانوا صالحين من الهرمى لهم ثواب دائم غير منقطع أو غير ممنون به عليهم لصبرهم على ما ابتلوا به من الهرم والشيخوخة المانعين إياهم عن النهوض لاداء وظائفهم من العبادة أخرج أحمد والبخاري وابن حبان عن أبـي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحاً مقيماً " وفي رواية عنه " ثم قرأ صلى الله عليه وسلم { فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ } " أخرج الطبراني عن شداد بن أوس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن الله تبارك وتعالى يقول إذا ابتليت عبداً من عبادي مؤمناً فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب عز وجل أني أنا قيدت عبدي هذا وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك " وهو صحيح وأخرج ابن أبـي حاتم عن ابن عباس أنه قال في الآية إذا كبر العبد وضعف عن العمل كتب له أجر ما كان يعمل في شبيبته.

    ومن الناس من حملهم على قراء القرآن وجعل الاستثناء متصلاً مخرجاً لهم عن حكم الرد إلى أرذل العمر بناء على ما أخرج الحاكم / وصححه والبيهقي في «الشعب» عن الحبر قال من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر وذلك قوله تعالى { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } قال إلا الذين قرؤوا القرآن وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة نحوه وفيه أنه لا ينزل تلك المنزلة يعني الهرم كي لا يعلم من بعد علم شيئاً أحد من قراء القرآن ولا يخفى أن تخصيص { ٱلَّذِينَ آمَنُواْ } بما خصص به خلاف الظاهر وفي كون أحد من القراء لا يرد إلى أرذل العمر توقف فليتتبع. والخطاب في قوله تعالى: { فَمَا يُكَذّبُكَ بَعْدُ بِٱلدّينِ

  9. #609
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة العلق

    الذى خلق كاف لوجعل الثانى استئناف ولاوقف لو جعل تفسير للخلق الاول....مالم يعلم تام...ولاوقف علي كلا لانه لم يتقدم مايزجر عنه وهى بمعنى حقا فيبتدى بها ومن جعلها قسما لم يقف عليه لان جوابها بعدها....ليطغي ليس بوقف لنصب ان بماقبلها....الهدى ليس بوقف...تولي ليس بوقف لان مابعده فى حكم الجواب لماقبله....بالناصية ليس وقف لان ناصية بدلا منها....لاتطعه حسن

    { كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب }

    قال القرطبي:

    { كَلاَّ } أي ليس الأمر على ما يظنه أبو جهل

  10. #610
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة القدر

    { تَنَزَّلُ ٱلْمَلاَئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ }

    قال السمين

    قوله: { مِّن كُلِّ أَمْرٍ } يجوزُ في " مِنْ " وجهان، أحدهما: أنها بمعنى اللام. ويتعلَّقُ بـ " تَنَزَّلُ " ، أي: تَنَزَّلُ مِنْ أجلِ كلِّ أمرٍ قُضي إلى العامِ القابل: والثاني: أنَّها بمعنى الباء، أي: تتنزَّلُ بكلِّ أمرٍ، فهي للتعدية، قاله أبو حاتم. وقرأ العامَّةُ " أَمْرٍ " واحدُ الأمور. وابن عباس وعكرمة والكلبي " امْرِئٍ " مُذ‍كَّرُ امرأة، أي: مِنْ أجلِ كلِّ إنسانٍ. وقيل: مِنْ أجل كلِّ مَلَكٍ، وهو بعيدٌ. وقيل: " مِنْ كلِّ أَمْرٍ " ليس متعلقاً بـ " تَنَزَّلُ " إنما هو متعلِّقٌ بما بعده، أي: هي سلامٌ مِنْ كلِّ أمرٍ مَخُوفٍ، وهذا لا يتمُّ على ظاهرِه لأنَّ " سَلامٌ " مصدرٌ لا يتقدَّم عليه معمولُه، وإنما المرادُ أنَّه متعلِّقٌ بمحذوفٍ يَدُلُّ عليه هذا المصدرُ.

    { سَلاَمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }
    قوله تعالى: { سَلاَمٌ هِيَ } فيه وجهان، أحدُهما: أنَّ " هي " ضمير الملائكة، و " سلام " بمعنى التسليم، أي: الملائكة ذاتُ تَسْليمٍ على المؤمنين. وفي التفسير: أنهم يُسَلِّمون تلك الليلةَ على كلِّ مؤمنِ ومؤمنة بالتحية. والثاني: أنها ضميرُ ليلةِ القَدْرِ، وسلامٌ بمعنى سَلامة، أي: ليلةُ القَدْرِ ذاتُ سلامةٍ مَنْ شيءٍ مَخْوفٍ. ويجوزُ على كلٍ من التقديرَيْن أَنْ يرتفعَ " سلامٌ " على أنه خبرٌ مقدمٌ، و " هي " مبتدأٌ مؤخرٌ، وهذا هو المشهورُ، وأنْ يرتفع بالابتداء و " هي " فاعلٌ به عند الأخفشِ، لأنه لا يَشْتَرِطُ الاعتمادَ في عَمَلِ الوصفِ. وقد تقدَّم أَنْ بعضَهم يجعلُ الكلامُ تامَّاً على قولِه { بِإِذْنِ رَبِّهِم } ويُعَلِّقُ " مِنْ كلِّ أمرٍ " بما بعدَه، وتقدَّم تأويلُه.

    وقال أبو الفضل: " وقيل: معناه: هي سلامٌ مِنْ كلِّ أمرٍ أو امرئٍ، أي: سالمةٌ أو مُسَلَّمةٌ منه. ولا يجوزُ أَنْ يكونَ " سلامٌ " - هذه اللفظةُ الظاهرةُ التي هي المصدر - عاملاً فيما قبله لامتناع تقدُّمِ معمولِ المصدرِ على المصدرِ، كما أنَّ الصلةَ كذلك، لا يجوزُ تقديمُها على الموصول " انتهى. وقد تقدَّم أنَّ معنىٰ ذلك عند هذا القائلِ أَنْ تتعلَّقَ بمحذوفٍ مَدْلولٍ عليه بـ " سَلام " فهو تفسيرُ معنىً لا تفسيرُ إعرابٍ. وما يُرْوَىٰ عن ابنِ عباس أنَّ الكلامَ تَمَّ على قولِه تعالى { سلامٌ } ويُبْتدأ بـ " هي " على أنَّها خبرُ مبتدأ، والإِشارةُ بـ " ذلك " إلى أنها ليلةُ السابعِ والعشرين، لأن لفظةَ " هي " سابعةٌ وعشرون مِنْ كَلِمِ هذه السورةِ، وكأنَّه قيل: ليلةُ القدر الموافقةُ في العددِ لفظةَ " هي " مِنْ كِلَمِ هذه السورةِ، فلا ينبغي أن يُعْتَقَدَ صحتُه لأنه إلغازٌ وتبتيرٌ لنَظْم فصيحِ الكلامِ.

    قوله: { هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ } متعلِّقٌ بـ " تَنَزَّلُ " أو بـ " سَلامٌ " وفيه إشكالٌ للفَصْلِ بين المصدرِ ومعمولِه بالمبتدأ، إلاَّ يُتَوَسَّعَ في الجارِّ. وفي التفسير: أنهم لا يَزالون يُحَيُّون الناس المؤمنين حتى يَطْلُعَ الفجرُ.

    وقال القرطبي

    { مِّن كُلِّ أَمْرٍ }: أُمِرَ بكل أمرٍ قدّرَه الله وقضاه في تلك السنة إلى قابل قاله ابن عباس كقوله تعالى:{ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ } [الرعد: 11] أي بأمر الله. وقراءة العامة «تَنَزَّلُ» بفتح التاء إلاّ أن البزي شدّد التاء. وقرأ طلحة بن مُصَرِّف وابن السَّميقَع، بضم التاء على الفعل المجهول. وقرأ عليّ وابن عباس وعِكرمة والكلبِي «مِنْ كُلّ امْرِىء». وروي عن ابن عباس أن معناه: من كل مَلَك وتأوّلها الكلبيّ على أن جبريل ينزل فيها مع الملائكة، فيسلمون على كل امرىء مسلم. «فمِن» بمعنى على. وعن أنس قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: " إذا كانَ ليلةَ القَدرِ نزلَ جبريلُ في كَبْكبة من الملائكة، يُصلُّون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله تعالى

    { سَلاَمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ }

    قال القرطبي

    قيل: إن تمام الكلام { مِّن كُلِّ أَمْرٍ } ثم قال { سَلاَمٌ }. روِي ذلك عن نافع وغيره أي ليلة القدر سلامة وخير كلها لا شر فيها. { حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ } أي إلى طلوع الفجر. قال الضحاك: لا يقدّر الله في تلك الليلة إلا السلامة، وفي سائر الليالي يقضي بالبلايا والسلامة. وقيل: أي هي سلام أي ذات سلامة من أن يؤثر فيها شيطان في مؤمن ومؤمنة. وكذا قال مجاهد: هي ليلة سالمة، لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءاً ولا أذى. وروي مرفوعاً. وقال الشعبيّ: هو تسليم الملائكة على أهل المساجد، من حين تغيب الشمس إلى أن يطلع الفجر يمرون على كل مؤمن، ويقولون: السلام عليك أيها المؤمن. وقيل: يعني سلام الملائكة بعضهم على بعض فيها. وقال قتادة: { سَلاَمٌ هِيَ }: خير هي

    وقال الالوسي

    وقرأ ابن عباس وعكرمة والكلبـي (من كل امرىء) بهمز في آخره أي تنزل من أجل كل إنسان أي من أجل ما يتعلق به مما قدر في تلك الليلة ويرجع إلى نحو ما تقدم أو من أجل مصلحته من الاستغفار له ونحوه على أن المراد بذلك كل امرىء مؤمن على ما قيل وقيل الجار متعلق بسلام والمراد بكل امرىء الملائكة عليهم السلام أي سلام وتحية هي على المؤمنين من كل ملك وأنكر كما قال ابن جني هذه القراءة أبو حاتم.

    ملحوظة

    نقل ابن الانباري من كل امر حسن ثم تبتديء سلام ونقل قراءة من كل امريء سلام فالوقف علي سلام اى من كل امريء سلام من الملائكة.ونقل الاشمونى عن البعض الوقف علي باذن ربهم ثم تعلق من كل امر بمابعده

  11. #611
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة البينة

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي البينة والبينة كاف لورفعت الرسول خبر مبتدأ محذوف ولاوقف لوجعلته بدلا من البينة فالرسول هو البينة....ولاوقف من قوله وماامروا الي الزكاة والزكاة حسن...القيمة تام...لاوقف علي جهنم ....فيها حسن ولاوقف لوجعلت اولئك خبرا ثانيا فحكم عليهم بالخلود فى النار وانهم شر البرية...لاوقف علي عملوا الصالحات لان مابعدها خبر ان...جنات عدن حسن ان لم تجعل تجري خبرا ثانيا والافلاوقف ...ولاوقف علي الانهار...ابدا حسن وكذلك رضوا عنه

  12. #612
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة الزلزلة

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي اوحي لها ويومئذ تحدث اخبارها جواب اذا ولاوقف علي اخبارها لان مابعدها متعلق بها اى تحدث بوحي الله اليها

    قال الالوسي

    الباء في قوله تعالى: { بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا } للسببية أي تحدث بسبب إيحاء ربك لها وأمره سبحانه إياها بالتحديث واللام بمعنى إلى أي أوحى إليها لأن المعروف تعدي الوحي بها كقوله تعالى:{ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَىٰ ٱلنَّحْلِ } [النحل: 68] لكن قد يتعدى باللام كما في قول العجاج يصف الأرض:
    أوحى لها القرار فاستقرت وشدها بالراسيات الثبت
    ولعل اختيارها لمراعاة الفواصل وجوز أن تكون اللام للتعليل أو المنفعة لأن الأرض بتحديثها بعمل العصاة يحصل لها تشف منهم بفضحها إياهم بذكر قبائحهم والموحى إليه هي أيضاً.

    والوحي يحتمل أن يكون وحي إلهام وان يكون وحي إرسال بأن يرسل سبحانه إليها رسولاً من الملائكة بذلك وقال الطبري وقوم التحديث استعارة أو مجاز مرسل لمطلق دلالة حالها والإيحاء إحداث ما تدل به فيحدث عز وجل فيها من الأحوال ما يكون به دلالة تقوم مقام التحديث باللسان حتى ينظر من يقول ما لها إلى تلك الأحوال فيعلم لم زلزلت ولم لفظت الأموات وأن هذا ما كانت الأنبياء عليهم السلام ينذرونه ويحذرون منه وما يعلم هو أخبارها.

    وقيل الإيحاء على تقدير كون التحديث حقيقياً أيضاً مجاز عن إحداث حالة ينطقها سبحانه بها كإيجاد الحياة وقوة التكلم والأخبار على ما سمعت آنفاً وقال يحيـى بن سلام تحدث بما أخرجت من أثقالها ويشهد له ما في حديث ابن ماجة في «سننه» " تقول الأرض يوم القيامة يا رب هذا ما استودعتني " وعن ابن مسعود تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان مالها فتخبر أن أمر الدنيا قد انقضى وأمر الآخرة قد أتى فيكون ذلك جواباً لهم عند سؤالهم.

    وقال الزمخشري ((يجوز أن يكون المعنى [يومئذٍ] تحدث بتحديث أن ربك أوحى لها أخبارها على أن تحديثها بأن ربك أوحى لها تحديث بأخبارها كما تقول نصحتني كل نصيحة بأن نصحتني في الدين)) فإخبارها عليه هو أن ربك أوحى لها والباء تجريدية مثلها في قولك لئن لقيت فلاناً لتلقين به رجلاً متناهياً في الخبر وكان الظاهر تحدث بخبرها بالإفراد وكذا على ما قبله من الوجهين لكن جمع للمبالغة كما يشير إليه المثال ونحوه قول الشاعر:
    فأنالني كل المنى بزيارة كانت مخالسة كخطفة طائر
    فلو استطعت خلعت على الدجى لتطول ليلتنا سواد الناظر
    ولا يخفى بعده وبالغ أبو حيان في الحط عليه فقال هو عفش ينزه القرآن عنه وأراد بالعفش بعين مهملة وفاء وشين معجمة ما يدنس المنزل من الكناسة وهي كلمة تستعملها في ذلك عوام أهل المغرب وليس كما قال.

    وجَوَّزَ أيضاً أن يكون { بِأَنَّ رَبَّكَ } الخ بدلاً من{ أَخْبَارَهَا } [الزلزلة: 4] كأنه قيل يومئذ تحدث بأن ربك أوحى لها لأنك تقول حدثته كذا وحدثته بكذا فيصح إبدال بأن الخ من أخبارها وأن أحدهما مجرور والآخر منصوب لأنه يحل محله في بعض الاستعمالات وليس ذلك في الامتناع خلافاً لأبـي حيان كاستغفرت الذنبَ العظيمِ بنصب الذنب وجر العظيم على أنه نعت له باعتبار قولهم استغفرت من الذنب لأن/ البدل هو المقصود فهو في قوة عامل آخر بخلاف النعت.

    انتهي

    نقل الاشمونى اوحي لها كاف ان نصبت مابعده بمقدر ولاوقف لو جعل بدلا

    قال السمين

    قوله: { يَوْمَئِذٍ }: إمَّا بدلٌ مِنْ يومئذٍ " قبلَه، وإمَّا منصوبٌ بـ " يَصْدُرُ " وإمَّا منصوبٌ بـ " اذْكُرْ " مقدراً

    انتهي

    نقل الاشمونى اعمالهم كاف للابتداء بالشرط مع الفاء ومثله خيرا يره وشرا يره

  13. #613
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة العاديات

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي لكنود جواب القسم وكنود حسن علي استئناف مابعده....لشهيد حسن سواء عاد الضمير علي الله عز وجل او الانسان....لشديد حسن....مافي الصدور تام ونقل عن الكواشي للابتداء بان ومفعول يعلم محذوف....

    قال السمين

    قوله: { إِذَا بُعْثِرَ }: في العاملِ فيها أوجهٌ أحدُها: " بُعْثِرَ " نقله مكي عن المبرد وتقدَّم تحريرُ هذا قريباً في السورةِ قبلَها. والثاني: أنه ما دَلَّ عليه خبرُ " إنَّ " أي: إذا بُعْثر جُوزوا. والثالث: أنه " يَعْلَمُ " ، وإليه ذهب الحوفيُّ وأبو البقاء. ورَدَّه مكيُّ قال: " لأنَّ الإِنسانَ لا يُرادُ منه العِلْمُ والاعتبارُ ذلك الوقتَ، وإنما يَعْتَبِرُ في الدنيا ويعلَمُ " وقال الشيخ: " وليس بمتَّضِحٍ لأنَّ المعنى: أفلا يعلَمُ الآن.

    وكان قد قال قبل ذلك: " ومفعولُ يَعْلَمُ محذوفٌ وهو العاملُ في الظرفِ، أي: أفلا يعلم مآلَه إذا بُعْثِرَ " انتهى. فجَعَلَها متعديةً في ظاهرِ قولِه إلى واحدٍ، وعلى هذا فقد يُقال: إنها عاملةٌ في " إذا " على سبيلِ أنَّ " إذا " مفعولٌ به لا ظرفٌ إذ التقديرُ: أفلا يَعْرِفُ وقتَ بَعْثَرَةِ القبورِ. يعني أَنْ يُقِرَّ بالبعثِ ووقتِه، و " إذا " قد تصر‍َّفَتْ وخَرَجَتْ عن الظرفيةِ، ولذلك شواهدُ تقدَّم ذِكْرُها في غضونِ هذا التصنيفِ. الرابع: أنَّ العاملَ فيها محذوفٌ، وهو مفعولٌ " يَعْلَمُ " كما تقدَّم تقريرُه، أي: يعلمُ مآلَه إذا بُعْثِرَ. ولا يجوزُ أن يعملَ فيه " لَخبيرٌ " لأنَّ ما في حَيِّز " إنَّ " لا يتقدَّمُ عليها.

    قوله: { إِنَّ رَبَّهُم }: العامَّةُ على كَسْرِ الهمزةِ لوجودِ اللامِ في خبرِها. والظاهرُ أنَّها معلِّقَةٌ لـ " يَعْلَمُ " فهي في محلِّ نصب، ولكن لا يَعْمَلُ في " إذا " خبرُها لِما تقدَّم؛ بل يُقَدَّرُ له عاملٌ مِنْ معناه كما تقدَّم. ويدلُّ على أنها مُعَلِّقَةٌ للعِلْمِ لا مستأنفةٌ قراءةُ أبي السَّمَّال وغيرِه " أنَّ ربَّهم بهم يؤمئذٍ خبيرٌ " بالفتح وإساقطِ اللامِ، فإنَّها في هذه القراءةِ سادَّةٌ مَسَدَّ مفعولَيْها. ويُحْكَى عن الخبيثِ الروحِ الحَجَّاج أنه لما فَتَح همزةَ " أنَّ " استدرك على نفسِه فتعمَّد سقوطَ اللامِ. وهذا إنْ صَحَّ كُفْرٌ. ولا يُقالُ: إنها قراءةٌ ثابتةٌ، كما نَقَلْتُها عن أبي السَّمَّال، فلا يكفرُ، لأنه لو قرأها كذلك ناقِلاً لها لم يُمْنَعْ منه، ولكنه أسقطَ اللامَ عَمْداً إصلاحاً للِسانِه. وأجمعَ الأمةُ على أنَّ مَنْ زاد حرفاً في القرآن أو نَقَصَه عَمْداً فهو كافِرٌ، وإنما قلتُ ذلك لأنِّي رأيتُ الشيخَ قال: " وقرأ أبو السَّمَّال والحجَّاج " ولا يُحْفَظُ عن الحجَّاجِ إلاَّ هذا الأثرُ السَّوْءُ، والناسُ يَنْقُلونه عنه كذلك، وهو أقلُّ مِنْ أَنْ يُنْقَلَ عنه

  14. #614
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة القارعة

    نقل الاشمونى ماالقارعة حسن ...وماادراك ماالقارعة كاف لونصبت يوم بفعل مقدر وقيل تام....راضية تام...هاوية كاف

    سورة التكاثر

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي المقابر ولاوقف علي كلا لانها بمعنى حقا اى حقا سوف تعلمون والاول للكفار والثانى للمؤمنين وفصل بينهما بالوقف

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ } قال الفرّاء: أي ليس الأمر على ما أنتم عليه من التفاخر والتكاثر والتمام على هذا { كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ } أي سوف تعلمون عاقبة هذا...انتهي

    نقل الاشمونى لوتعلمون علم اليقين اكفى مماقبل وجواب لو محذوف تقديره ماالهاكم التكاثر وجعل الحسن البصري كلا الثالثة قسما وابتدأ بها وقيل الوقف علي تعلمون ويبتديء علم اليقين علي القسم وجوابه لترون وقيل لايجوز ان تكون لترون جوابا لانه محقق الوقوع بل الجواب محذوف... ولاوقف علي الجحيم....عين اليقين جائز لاختلاف المسئول عنه وقيل لايجوز للعطف....

  15. #615
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,599
    سورة العصر

    نقل الاشمونى خسر جائز عند بعضهم علي ان المقصود بالانسان الجنس وكذلك الصالحات وقيل لايجوز لان التواصي قد دخل تحت الاعمال الصالحة فلاوقف

    سورة الهمزة

    نقل الاشمونى لمزة حسن لو رفع مابعده خبر مبتدأ محذوف ولاوقف لو جعلته بدلا...عدده كاف علي استئناف مابعده ولاوقف لوجعلته حالا من فاعل جمع...اخلده كلا تام لان كلا حرف ردع بمعنى النفي اى لن يخلده ماله...ماالحطمة اكفي مماقبله ويبتديء نار الله ولاوقف علي الموقده لان مابعده صفته فالوقف عليها قبيح....مؤصده ليس بوقف لان مابعدها صفة للنار

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •