صفحة 40 من 42 الأولىالأولى ... 3036373839404142 الأخيرةالأخيرة
النتائج 586 إلى 600 من 621

الموضوع: كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

  1. #586
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة الانسان

    نقل الاشمونى امشاج حسن عند بعضهم ونبتليه جواب سؤال مقدر كيف كان خلقه؟.وقال اخرون الوقف علي اخر الايةوالتقديم والتاخير علي معنى جعلناه سميعا بصيرا لنبتليه.وقال ابو حاتم نبتليه تام اى خلقناه مبتلين له ونقل عن الفراء لاوقف علي التقديم والتاخير اى جعلناه سميعا لنبتليه وخطئه الاشمونى لان قد يكون الانسان مبتلي ولايسمع ولايبصر. ونقل ابن الاتباري عدم الوقف علي امشاج لان نبتليه علي التاخير اى سميعا بصيرا لنبتليه والوقف علي نبتليه تام....ونقل الاشمونى لاوقف علي كافورا لان عينا بدلا منه ولونصبت علي الاختصاص جاز الوقف...ولاوقف علي حريرا لان متكئين حال من مفعول جزاهم ولايجوز ان تكون حالا من صبروا لان الصبر فى الدنيا....ولاوقف علي زمهريرا لان دانية عطف علي جنه اى جزاهم جنة ودانية.

    قال السمين

    قوله: { وَدَانِيَةً }: العامة على نصبِها وفيها أوجهٌ، أحدُها: أنها عطفُ على محلِّ " لا يَرَوْن ". الثاني: أنها معطوفة على " مُتَّكئين " ، فيكونُ فيها ما فيها. قال الزمخشري: " فإنْ قلتَ: ودانيةً عليهم ظلالُها علامَ عُطِف؟ قلت: على الجملةِ التي قبلها، لأنَّها في موضع الحال من المَجْزِيِّيْنَ، وهذه حالٌ مثلُها عنهم، لرجوعِ الضميرِ منها إليهم في " عليهم " إلاَّ أنَّها اسمٌ مفردٌ، وتلك جماعةٌ في حكمِ مفردٍ، تقديره: غيرَ رائين فيها شَمْساً ولا زَمْهريراً ودانية. ودخلت الواوُ للدَّلالة على أن الأمرَيْن مجتمعان لهم. كأنَّه قيل: وجَزاهم/ جنةً جامِعِيْنَ فيها: بين البُعْدِ عن الحَرِّ والقُرِّ ودُنُوِّ الظِّلالِ عليهم. الثالث: أنها صفةٌ لمحذوفٍ أي: وجنةً دانِيَةً، قاله أبو البقاء. الرابع: أنها صفةٌ لـ " جنةٌ " الملفوظِ بها، قاله الزجَّاج.

    وقرأ أبو حيوةَ " ودانِيَةٌ " بالرفع. وفيها وجهان، أظهرهما: أَنْ يكونَ " ظلالُها " مبتدأ و " دانيةٌ " خبرٌ مقدمٌ. والجملةُ في موضعِ الحال. قال الزمخشري: " والمعنى: لا يَرَوْنَ فيها شَمْساً ولا زَمْهريراً، والحالُ أنَّ ظلالَها دانِيَةٌ عليهم ". والثاني: أَنْ ترتفعَ " دانيةٌ " بالابتداء، و " ظلالُها " فاعلٌ به، وبها استدلَّ الأخفشُ على جوازِ إعمالِ اسمِ الفاعلِ، وإنْ لم يَعْتَمِدْ نحو: " قائمٌ الزيدون " ، فإنَّ " دانية " لم يعتمِدْ على شيءٍ مِمَّا ذكره النَّحْويُّون، ومع ذلك فقد رُفِعَتْ " ظلالُها " وهذا لا حُجَّة له فيه؛ لجوازِ أَنْ يكونَ مبتدأً وخبراً مقدَّماً كما تقدَّم.

    وقال أبو البقاء: " وحُكِيَ بالجَرِّ أي: في جنَّةٍ دانية. وهو ضعيفٌ؛ لأنه عُطِفَ على الضميرِ المجرورِ من غيرِ إعادةِ الجارِّ ". قلت: يعني أنَّه قُرِىء شاذاً " ودانِيَةٍ " بالجَرِّ على أنها صفةٌ لمحذوفٍ، ويكونُ حينئذٍ نَسَقاً على الضميرِ المجرورِ بالجَرِّ مِنْ قولِه: " لا يَرَوْنَ فيها " أي: ولا في جنةٍ دانيةٍ. وهو رَأْيُ الكوفيين: حيث يُجَوِّزون العطفَ على الضميرِ المجرورِ مِنْ غيرِ إعادةِ الجارِّ؛ ولذلك ضَعَّفَه، وقد تقدَّم الكلامُ في ذلك مُشْبعاً في البقرة.

    وأمَّا رَفْعُ " ظلالُها " فيجوزُ أَنْ يكونَ مبتدأً و " عليهم " خبرٌ مقدمٌ، ولا يرتفع بـ " دانية "؛ لأنَّ " دنا " يتعدَّى بـ " إلى " لا بـ " على ". والثاني: أنها مرفوعةٌ بـ " دانية " على أَنْ تُضَمَّن معنى " مُشْرِفَة " لأنَّ " دنا " و " أَشْرَفَ " يتقاربان، قال معناه أبو البقاء، وهذان الوجهان جاريان في قراءةِ مَنْ نصبَ " دانيةً " أيضاً...انتهي

    ونقل الاشمونى زنجبيلا ليس بوقف وان نصبت عينا علي الاختصاص جاز....واغرب من وقف علي واذا رايت ثم وكأنه حذف الجواب تعظيما

    قال السمين:

    قوله: { ثَمَّ } هذا ظرفُ مكانٍ وهو مختصٌّ بالبُعْدِ. وفي انتصابِه هنا وجهان، أظهرُهما: أنه منصوبٌ على الظرفِ. ومعفولُ الرؤيةِ غيرُ مذكورٍ؛ لأنَّ القصد: وإذا صَدَرَتْ منك رؤيةٌ في ذلك المكانِ رَأَيْتَ كيتَ وكيتَ، فـ " رَأَيْتَ " الثاني جوابٌ لـ " إذا ". وقال الفراء: " ثَمَّ " مفعولٌ به لـ " رَأَيْتَ ". وقال الفراء أيضاً: " وإذا رَأَيْتَ تقديره: " ما ثَمَّ " ، فـ " ما " مفعولٌ فحُذِفَتْ " ما " وقامت " ثَمَّ " مَقام " ما ". قال الزمخشري تابعا لأبي إسحاق: " ومَنْ قال: معناه " ما ثَمَّ " فقد أخطأ؛ لأنَّ " ثَمَّ " صلةٌ لـ " ما " ، ولا يجوزُ إسقاطُ الموصولِ وتَرْكُ الصلةِ " وفي هذا نظرٌ؛ لأنَّ الكوفيين يُجَوِّزُون مثلَ هذا، واستدلُّوا عليه بأبياتٍ وآياتٍ، تقدَّم الكلامُ عليها مُسْتوفى في أوائل هذا الموضوع.

    وقال ابن عطية: " وثَمَّ ظرفٌ. والعاملُ فيه " رَأَيْتَ " أو معناه، والتقديرُ: رأيتَ ما ثَمَّ، فحُذِفَتْ ما ". قال الشيخ: " وهو فاسِدٌ؛ لأنَّه مِنْ حيثُ جَعَلَه معمولاً لـ " رَأَيْتَ " لا يكونُ صلةً لـ " ما "؛ لأنَّ العاملَ فيه إذ ذاك محذوفٌ أي: ما استقرَّ ثَمَّ ". قلت: ويمكنُ أَنْ يُجاب عنه: بأنَّ قولَه: " أو معناه " هو القولُ بأنَّه صلةٌ لموصول، فيكونان وجهَيْن لا وجهاً واحداً، حتى يَلْزَمَهَ الفسادُ، ولولا ذلك لكان قولُه: " أو معناه " لا معنى له. ويعني بمعناه أي: معنى الفعلِ مِنْ حيث الجملةُ، وهو الاستقرارُ المقدَّرُ.

    والعامَّةُ على فتحِ الثاءِ مِنْ " ثَمَّ " كما تقدَّم. وقرأ حميد الأعرج بضمِّها على أنَّها العاطَفَةُ، وتكونُ قد عَطَفَتْ " رأَيْتَ " الثاني على الأول، ويكون فعلُ الجوابِ محذوفاً، ويكونُ فعلُ الجوابِ المحذوفِ هو الناصبَ لقولِه: " نعيماً " ، والتقدير: وإذا صَدَرَ منك رؤيةٌ، ثم صَدَرَتْ رؤيةٌ/ أخرى رَأَيْتَ نعيماً ومُلْكاً. فَرَأَيْتَ هذا هو الجوابُ.

    انتهي

    ونقل الاشمونى كبيرا جائز علي قراءة عاليهم باسكان الياء مبتدا خبره ثياب ولاوقف علي نصبه حالا مماقبله

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ } قرأ نافع وحمزة وابن محيصن «عالِيهِم» ساكنة الياء، واختاره أبو عبيد اعتباراً بقراءة ابن مسعود وابن وثاب وغيرهما «عَالِيَتُهُمْ» وبتفسير ابن عباس: أما رأيت الرجل عليه ثيابٌ يعلوها أفضل منها. الفراء: وهو مرفوع بالابتداء وخبره «ثِيَابُ سُنْدُسٍ» واسم الفاعل يراد به الجمع. ويجوز في قول الأخفش أن يكون إفراده على أنه اسم فاعل متقدّم و«ثيابُ» مرتفعة به وسَدّت مسدّ الخبر، والإضافة فيه في تقدير الانفصال لأنه لم يَخُصّ، وابتدىء به لأنه اختصّ بالإضافة. وقرأ الباقون «عَالِيَهُمْ» بالنصب. وقال الفراء: هو كقولك فَوْقَهم، والعرب تقول: قومُك داخلَ الدارِ فينصبون داخل على الظرف، لأنه مَحلّ. وأنكر الزجاج هذا وقال: هو مما لا نعرفه في الظروف، ولو كان ظرفاً لم يجز إسكان الياء، ولكنه بالنصب على الحال من شيئين: أحدهما الهاء والميم في قوله: { وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ } أي على الأبرار «وِلْدَانٌ» { وِلْدَانٌ } عالياً الأبرارَ ثيابُ سندسٍ أي يطوف عليهم في هذه الحال، والثاني أن يكون حالاً من الولدان أي { إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً } في حال علوّ الثياب أبدانهم. وقال أبو عليّ: العامل في الحال إمّا { لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً } وإمّا { جَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ } قال: ويجوز أن يكون ظرفاً فصُرِف. المهدوي: ويجوز أن يكون اسم فاعل ظرفاً كقولك هو ناحيةً من الدار، وعلى أن عالياً لما كان بمعنى فوق أُجْرِي مُجْراه فجعل ظرفاً.

    انتهي

    نقل الاشمونى استبرق كاف علي قراءة الجر والرفع فمن رفع عطف علي الثياب ومن جر علي سندس....تذكرة حسن للابتداء بالشرط...حكيما كاف علي استئناف مابعده....فى رحمته كاف والظالمين منصوب بمقدر ولايجوز ان يعطف علي من يشاء اى وعذب الظالمين وتام علي قراءة رفع الظالمون...

    قال السمين

    قوله: { وَظ±لظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ }: منصوبٌ على الاشتغال بفعلٍ يُفَسِّرُه " أعدَّ لهم " من حيث المعنى لا من حيث اللفظُ، تقديرُه: وعَذَّبَ الظالمين، ونحوُه: " زيداً مَرَرْتُ به " ، أي: جاوَزْتُ ولابَسْتُ. وكان النصبُ هنا مُختاراً لِعَطْف جملةِ الاشتغالِ على جملةٍ فعليةٍ قبلَها، وهي قولُه: " يُدْخِلُ ". وقرأ الزبير وأبان بن عثمان وابن أبي عبلة " والظَّالمون " رَفْعاً على الابتداءِ، وما بعده الخبرُ، وهو مرجوحٌ لعدم المناسبةِ. وقرأ ابنُ مسعودٍ " وللظالمين " بلام الجرِّ. وفيه وجهان، المشهورُ: أَنْ يكونَ " للظَّالمين " متعلِّقاً بـ " أَعَدَّ " بعده/ ويكونَ " لهم " تأكيداً. الثاني: ـ وهو ضعيفٌ جداً ـ أَنْ يكونَ مِنْ بابِ الاشغال، على أَنْ تُقَدِّر فعلاً مثلَ الظاهرِ، ويُجَرَّ الاسمُ بحرفِ جرٍّ. فنقول: " بزيدٍ مررتُ به " ، أي: مررتُ بزيدٍ مررتُ به. والمعروفُ في لغة العربِ مذهبُ الجمهورِ، وهو إضمارُ فِعْلٍ ناصبٍ موافقٍ للفعل الظاهرِ في المعنى. فإنْ وَرَدَ نحوُ " بزيدٍ مَرَرْتُ به " عُدَّ من التوكيدِ، لا من الاشتغالِ

  2. #587
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة المرسلات

    نقل ابن الانباري جواب القسم لواقع وهو الوقف التام....لاى يوم اجلت حسن ان جعلت اللام الثانية صله لفعل مضمر وان جعلت توكيدا فلاوقف.....ونقل الاشمونى لوجعلت جواب اذاويل يومئذ فلاوقف الي المكذبين وقال غلط لانه يلزمه الفاء لانه جملة اسميه...نقل الاشمونى نهلك الاولين كاف على قراءة رفع نتبعهم ولو سكن العين عطفا علي نهلك فلاوقف...لاوقف علي كفاتا لنصب احياءا وامواتا بها....كالقصر ليس بوقف...فيعتذرون كاف ...عيون ليس بوقف...ونقل ابن الانباري فقدرنا حسن

  3. #588
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة النبأ

    نقل الاشمونى الوقف علي يتساءلون لوجعلت عن الثانية صلة لفعل مضمر ولوجعلتها توكيدا فلاوقف....

    قال القرطبي

    وذكر بعض أهل العلم أن الاستفهام في قوله: «عن» مكرر إلا أنه مضمر، كأنه قال عم يتساءلون أعن النبإ العظيم؟ فعلى هذا يكون متصلاً بالآية الأولى. والنبأ العظيم» أي الخبر الكبير. { الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ } أي يخالف فيه بعضهم بعضاً، فيصدق واحد ويكذب آخر فروى أبو صالح عن ابن عباس قال: هو القرآن دليله قوله:{ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ } [ص: 67] فالقرآن نبأ وخبر وقصص، وهو نبأ عظيم الشأن. وروى سعيد عن قتادة قال: هو البعث بعد الموت صار الناس فيه رجلين: مصدّق ومكذب. وقيل: أَمْر النبي صلى الله عليه وسلم. وروى الضحاك عن ابن عباس قال: وذلك أن اليهود سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كثيرة، فأخبره الله جل ثناؤه باختلافهم، ثم هدّدهم فقال: { كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ } أي سيعلمون عاقبة القرآن، أو سيعلمون البعث: أحق هو أم باطل. و «كلا» ردّ عليهم في إنكارهم البعث أو تكذيبهم القرآن، فيوقف عليها. ويجوز أن يكون بمعنى حقاً أو «ألاَ» فيُبدأ بها. والأظهر أن سؤالهم إنما كان عن البعث قال بعض علمائنا: والذي يدل عليه قوله عز وجل «إن يوم الفصلِ كان مِيقاتاً» يدل على أنهم كانوا يتساءلون عن البعث. { ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ } أي حقاً لَيَعْلَمُنَّ صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن ومما ذكره لهم من البعث بعد الموت. وقال الضحاك: «كلا سيعلمون» يعني الكافرين عاقبة تكذيبهم. «ثم كلا سيعلمون» يعني المؤمنين عاقبة تصديقهم. وقيل: بالعكس أيضاً. وقال الحسن: هو وعيد بعد وعيد

    انتهي

    نقل الاشمونى ثجاجا ليس بوقف....ميقاتا ليس بوقف لان يوم بدلا من يوم الفصل...مآبا ليس بوقف....

    { لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً }

    قال السمين:

    قوله: { لاَّ يَذُوقُونَ }: فيه أوجهٌ، أحدُها: أنه متسأنفٌ أخبر عنهم بذلك. الثاني: أنه حالٌ من الضمير في " لابثين " أي: لابِثين غيرَ ذائقين، فهي حالٌ متداخلةٌ. الثالث: أنه صفةٌ لأَحْقاب. قال مكي: " واحتمل الضميرَ لأنه فِعْلٌ، فلم يجبْ إظهارُه، وإن كان قد جَرَى صفةً على غير مَنْ هُوَ له، وإنما جاز أَنْ يكونَ نعتاً لـ " أحقاب " لأجْل الضميرِ العائدِ على الأَحْقاب في " فيها " ولو كان في موضع " يَذُوْقون " اسمُ فاعلٍ لكان لا بُدَّ مِنْ إظهارِ الضميرِ إذا جَعَلْتَه وصفاً لأَحْقاب ". الرابع: أنه تفسيرٌ لقولِه " أحقاباً " إذا جَعَلْتَه منصوباً على الحالِ بالتأويلِ الذي تقدَّم ذِكْرُه عن الزمخشريِّ فإنه قال: " وقولُه: لا يَذوقون فيها بَرْداً ولا شَراباً تفسيرٌ له. الخامس: أنه حالٌ أخرى مِنْ " للطَّاغين " كـ " لابِثين

    ملحوظة

    نقل الاشمونى احقابا كاف والاية فى الموحدين وقلت هذا علي الاستئناف والافلاوقف

    قال القرطبي

    وقيل: المعنى «لابِثِين فِيها أحقابا» أي في الأرض، إذ قد تقدم ذكرها ويكون الضمير في «لا يذوقون فِيها بردا ولا شراباً» لجهنم. وقيل: واحد الأحقاب حُقُب وحِقْبَةً قال:
    فإنْ تَنْأَ عنها حِقْبَةً لا تُلاقِهَا فَأنتَ بِما أَحْدَثْتَهُ بِالمُجَرَّبِ
    وقال الكميت:
    مَـرّ لهـا بعـد حِقبـةٍ حِقَبُ
    قوله تعالى: { لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا } أي في الأحقا

    انتهي

    نقل الاشونى غساقا حسن ان نصبت جزاءا بفعل مقدر...كذابا تام....لاوقف علي مفازا ولااعنابا

  4. #589
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    { رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً }

    قال السمين

    قوله: { رَّبِّ ٱلسَّمَاوَاتِ }: قرأ نافع وابن كثير وأبو عمروٍ برفع " ربُّ السماواتِ " و " الرحمنُ ". وابن عامر وعاصم بخفضِها، والأخَوان بخفض الأولِ ورَفْعِ الثاني. فأمَّا رَفْعُهما فيجوزُ مِنْ أوجهٍ، أحدها: أَنْ يكونَ " ربُّ " خبرَ مبتدأ مضمرٍ، أي: هو ربُّ. و " الرحمنُ " كذلك، أو مبتدأٌ خبرُه " لا يَمْلِكون ". الثاني: أَنْ يُجْعَلَ " ربُّ " مبتدأً، و " الرحمنُ " خبرُه، و " لا يَمْلِكون " خبرٌ ثانٍ، أو مستأنفٌ. الثالث: أَنْ يكونَ " ربُّ " مبتدأً أيضاً و " الرحمنُ " نعتُه، و " لا يَمْلِكون " خبرُ " رَبُّ ". الرابع: أنْ يكونَ " رَبُّ " مبتدأ، و " الرحمنُ " مبتدأٌ ثانٍ، و " لا يَمْلِكون " خبرُه، والجملةُ خبرُ الأولِ. وحَصَلَ الرَّبْطُ بتكريرِ المبتدأ بمعناه، وهو رأيُ الأخفش. ويجوزُ أَنْ يكونَ " لا يَمْلكون " حالاً، وتكونُ لازمةً.

    وأمَّا جَرُّهما فعلى البدل، أو البيانِ، أو النعتِ، كلاهما للأول، إلاَّ أنَّ تكريرَ البدلِ فيه نظرٌ، وقد نَبَّهْتُ على ذلك في أواخر هذا الموضوع، آخرِ الفاتحةِ، أو يُجْعَلُ " ربِّ السماواتِ " تابعاً للأولِ، و " الرحمن " تابعاً للثاني على ما تقدَّم. وأمَّا جَرُّ الأولِ فعلى التبعيَّةِ للأولِ، ورفعُ الثاني فعلى الابتداءِ، والخبرُ الجملةُ الفعليةُ، أو على أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ، و " لا يَمْلِكون " على ما تقدَّم من الاستئنافِ، أو الخبرِ الثاني، أو الحالِ اللازمةِ

    ملحوظة

    نقل الاشمونى من رفع رب والرحمن وقف علي الرحمن...اما خفض الاول ورفع الثانى فلاوقف علي حسابا والوقف علي بينهما...ومن قرا بخفضهما لم يقف علي حسابا ووقف علي الرحمن...خطابا كاف لوعلقت يوم بلايتكلمون ومن اذن بدلا من واو لايتكلمون....يداه حسن ذكره ابن الانباري وقيل لاوقف لعطف يقول علي ينظر نقله الاشمونى

  5. #590
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة النازعات

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي امرا علي القول ان جواب القسم محذوف وقيل الجواب ليس محذوف فهو تتبعها اوهل اتاك او ان فى ذلك لعبرة....خاشعة حسن علي استئناف مابعده ولاوقف علي الحافرة....نخرة حسن علي القراءتين....حديث موسي تام كى لاتصير اذ صرفا لاتيان الحديث وهو محال...طوي كاف علي استئناف مابعده....فحشر جائز عند بعضهم....الاعلي ليس بوقف لمكان الفاء...الاولي تام لوجعل جواب القسم محذوف ولوجعل جوابه ان فى ذلك فلاوقف من اول السورة لهذا الموضع...ام السماء تام وقيل الوقف علي بناها...

    قال السمين

    قوله: { أَمِ السَّمَآءُ }: عطفٌ على " أنتم " وقوله: " بناها " بيانٌ لكيفيةِ خَلْقِه إياها. فالوقفُ على " السماء " ، والابتداءُ بما بعدَها. ونظيرُه ما مرَّ في الزخرف [الآية: 58]{ أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ }

    انتهي

    نقل الاشمونى دحاها جائز...ومثله مرعاها لونصب الجبال بفعل مقدر...ارساها كاف لونصب متاعا بفعل مقدر ولاوقف لونصب علي الحال.....الكبري ليس بوقف ان جعلت جواب فاذا فاما من طغى ووقف لوجعلته محذوفا...واثر الحياة الدنيا ليس بوقف...

  6. #591
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا }

    قال السمين:

    قوله: { فِيمَ أَنتَ }: " فيم " خبرٌ مقدمٌ، و " أنت " مبتدأٌ مؤخرٌ و " مِنْ ذِكْراها " متعلِّقٌ بما تعلَّقَ به الخبرُ، والمعنى: أنت في أيِّ شيءٍ مِنْ ذِكْراها، أي: ما أنت مِنْ ذكراها لهم وتبيينِ وقتِها في شيءٍ. وقال الزمخشريُّ عن عائشةَ رضي الله عنها: " لم يَزَلْ عليه السلامُ يَذْكُرِ الساعةَ، ويُسْألُ عنها حتى نَزَلَتْ ". قال: فعلى هذا هو تَعَجُّبٌ مِنْ كثرةِ ذِكْرِه لها، كأنَّه قيل: في أيِّ شُغْلٍ واهتمامٍ أنا مِنْ ذِكراها والسؤال عنها ". وقيل: الوقفُ على قولِه: " فيمَ " وهو خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أي: فيم هذا السؤالُ، ثم يُبْتدأ بقولِه: { أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا } ، أي: إرسالُك وأنت خاتمُ الأنبياءِ، وآخرُ الرسلِ، والمبعوثُ في نَسْمِ الساعةِ، ذِكْرٌ مِنْ ذِكْراها وعلامةُ مِنْ علاماتِها، فكَفاهم بذلك دليلاً على دُنُوِّها ومشارَفَتِها والاستعدادِ لها، ولا معنى لسؤالِهم عنها، قاله الزمخشري، وهو كلامٌ حسنٌ لولا أنه يُخالِفُ الظاهرَ ومُفَكِّكٌ لنَظْمِ الكلامِ

  7. #592
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة عبس

    نقل الاشمونى تولي ليس بوقف لتعلق ان بتولي وقريء شاذا بهمزتين فعلي هذا يوقف علي تولي ثم يبتديء مستنكرا...لاوقف علي يسعى ولايخشي...

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ } «كلاَّ» كلمة ردع وزجر أي ما الأمرُ كما تفعل مع الفريقين أي لا تفعل بعدها مثلها: من إقبالك على الغنِيّ، وإعراضك عن المؤمن الفقير. والذي جرى من النبيّ صلى الله عليه وسلم كان تركَ الأولَى كما تقدّم، ولو حُمِل على صغيرة لم يبعد قاله القُشيري. والوقف على «كَلاّ» على هذا الوجه: جائز. ويجوز أن تقف على «تَلَهَّى» ثم تبتدىء «كَلاّ» على معنى حَقّاً

    انتهي

    ونقل الاشمونى مكرمة ليس بوقف لان مابعده صفة لتذكرة....

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ } قال مجاهد وقتادة: «لَمّا يَقْضِ»: لا يقضي أحد ما أَمرِ به. وكان ٱبن عباس يقول: «لما يقضِ ما أمره» لم يف بالميثاق الذي أُخِذَ عليه في صلب آدم. ثم قيل: «كَلاَّ» ردع وزجر، أي ليس الأمر: كمَا يقول الكافر فإن الكافر إذا أُخبر بالنُّشور قال:{ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ } [فصلت: 50] ربما يقول قد قضيت ما أَمِرْت به. فقال: كلاّ لمْ يقض شيئاً بل هو كافر بي وبرسولي. وقال الحسن: أي حَقّاً لم يقض: أي لم يَعمل بما أُمر به. و «ما» في قوله: «لَمّا» عماد للكلام كقوله تعالى:{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ } [آل عمران: 159] وقوله:{ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ } [المؤمنون: 40] وقال الإمام ٱبن فُورَك: أي: كَلاّ لَمّا يقض الله لهذا الكافر ما أَمره به من الإيمان، بل أمره بما لم يقض له. ٱبن الأنباريّ: الوَقف على «كَلاّ» قبيح، والوقف على «أَمره» و «نشره» جيد فـ «ـكلاَّ» على هذا بمعنى حَقًّا.

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً } قراءة العامة «إِنا» بالكسر، على الاستئناف. وقرأ الكوفيون ورُوَيْس عن يعقوب «أَنا» بفتح الهمزة، فـ «ـأنا» في موضع خفض على الترجمة عن الطعام، فهو بدل منه كأنه قال: «فلينظرِ الإِنسان إِلى طعامِهِ» إلى «أنا صببنا»، فلا يحسُن الوقف على «طعامِهِ» من هذه القراءة. وكذلك إن رفعت «أَنا» بإضمار هو أنا صببنا لأنها في حال رفعها مترجِمة عن الطعام. وقيل: المعنى: لأنا صببنا الماء، فأخرجنا به الطعام، أي كذلك كان. وقرأ الحسين بن عليّ «أَنَّى» ممال، بمعنى كيف؟ فمن أخذ بهذه القراءة قال: الوقف على «طعامه» تام. ويقال: معنى «أنَّى» أين، إلا أنّ فيها كناية عن الوجوه وتأويلها: من أي وجه صَببنا الماء قال الكميت:
    أَنَّى ومِنْ أينَ آبكَ الطَّرَبُ مِن حيثُ لا صَبْوةٌ ولا رِيبُ
    «صببنا الماء صباً»: يعني الغيث والأمطار.

    وقال السمين

    قوله: { أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً }: قرأ الكوفيون " أنَّا " بفتح الهمزة غيرَ ممالةِ الألف. والباقون بالكسر. والحسنُ بن عليّ بالفتحِ والإِمالةِ. فأمَّا القراءةُ الأولى ففيها ثلاثةُ أوجهٍ، أحدها: أنها بدلٌ مِنْ " طعامِه " فتكونُ في محلِّ جر. استشكل بعضُهم هذا الوجهَ، وَرَدَّه: " بأنه ليس الأولَ فيُبْدَلَ منه؛ لأنَّ الطعامَ ليس صَبَّ الماءِ. ورُدَّ على هذا بوجهَيْن، أحدهما: أنَّه بدلُ كلٍّ مِنْ كلّ بتأويلٍ: وهو أنَّ المعنى: فَلْيَنْظُرِ الإِنسانُ إلى إنعامِنا في طعامِه فصَحَّ البدلُ، وهذا ليسَ بواضح. والثاني: أنَّه مِنْ بدلِ الاشتمالِ بمعنى: أنَّ صَبَّ الماءِ سببٌ في إخراجِ الطعامِ فهو مشتملٌ عليه بهذا التقدير. وقد نحا مكي إلى هذا فقال: لأنَّ هذه الأشياءَ مشتملةٌ على الطعامِ، ومنها يتكوَّنُ؛ لأنَّ معنى " إلى طعامه ": إلى حدوثِ طعامهِ كيف يتأتَّى؟ فالاشتمالُ على هذا إنما هو من الثاني على الأولِ؛ لأنَّ الاعتبارَ إنما هو في الأشياءِ التي يتكوَّن منها الطعامُ لا في الطعامِ نفسِه ".

    والوجه الثاني: أنَّها على تقديرِ لامِ العلةِ، أي: فلينظُرْ لأِنَّا، ثم حُذِفَ الخافضُ فجرى الخلافُ المشهورُ في محلِّها. والوجهُ الثالث: أنَّها في محلِّ رفعٍ خبراً لمبتدأ محذوفٍ، أي: هو أنَّا صَبَبْنا، وفيه ذلك النظرُ المتقدِّم؛ لأنَّ الضميرَ إنْ عاد على الطعام فالطعامُ ليس هو نفسَ الصَّبِّ، وإنْ عاد على غيرِه فهو غيرُ معلومٍ، وجوابُه ما تقدَّمَ.

    وأمّا القراءةُ الثانية فعلى الاستئنافِ تعديداً لِنِعَمِه عليه. وأمَّا القراءةُ الثالثةُ فهي " أنَّى " التي بمعنى " كيف " وفيها معنى التعجبِ، فهي على هذه القراءةِ كلمةٌ واحدةٌ، وعلى غيرِها كلمتان.

    انتهي

    ونقل الاشمونى بنيه تام بشرط ان لايجعل لكل جواب اذا...مسفرة ليس بوقف...مستبشرة تام ولاوقف لوعطفت وجوه علي وجوه...قترة كاف والغبره ماارتفع من غبار السماء والقترة ماكان فى الارض

  8. #593
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة التكوير

    نقل ابن الانباري علمت نفس مااحضرت هو الجواب وهو التمام....ونقل الاشمونى الوقف علي راس كل ايه جائز لانقطاع النفس...ونقل الاشمونى لاوقف من اول فلااقسم بالخنس الي امين لو جواب القسم انه لقول رسول ومن قال الجواب ماصاحبكم بمجنون فلاوقف قبله...بظنين كاف علي القراءتين....للعالمين ليس بوقف لان لمن شاء بدل بعض من قوله للعالمين....

  9. #594
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة الانفطار

    نقل ابن الانباري جواب اذا علمت نفس ماقدمت واخرت وهو التمام...نقل الاشمونى بربك الكريم ليس بوقف...جوز بعضهم الوقف علي سواك لمن خفف فعدلك .....ركبك تام....

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ } يجوز أن تكون «كَلاَّ» بمعنى حقًّا و «ألاَ» فيبتدأ بها. ويجوز أن تكون بمعنى «لا»، على أن يكون المعنى ليس الأمر كما تقولون من أنكم في عبادتكم غير الله محقُّون. يدل على ذلك قوله تعالى: { مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ } وكذلك يقول الفراء: يصير المعنى: ليس كما غُررت به. وقيل: أي ليس الأمر كما تقولون، من أنه لا بعث. وقيل: هو بمعنى الردع والزجر. أي لا تغتروا بحلم الله وكرمه، فتتركوا التفكر في آياته. ٱبن الأنباريّ: الوقف الجيّد على «الدينِ»، وعلى «ركبك»، والوقف على «كَلاّ» قبيح. { بَلْ تُكَذِّبُونَ } يأهل مكة { بِٱلدِّينِ } أي بالحساب، و «بل» لنفي شيء تقدم وتحقيق غيره. وإنكارهم للبعث كان معلوماً، وإن لم يجر له ذكر في هذه السورة

    انتهي

    نقل الاشمونى بالدين كاف علي استئناف مابعده ولاوقف لوجعلت الواو للحال....لفي جحيم جائز ان جعلت يصلونها مستأنف...مايوم الدين الاول ليس بوقف لعطف الثانى عليه والثانى وقف علي قراءة رفع يوم وليس بوقف لمن نصب ظرفا لما دل عليه الدين....شيئا حسن علي استئناف مابعده

  10. #595
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة المطففين

    نقل الاشمونى يستوفون يخسرون تام...ولاوقف علي كالوا دون هم

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ }. فيه مسألتان: الأولى ـ قوله تعالى: { وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ }: أي كالوا لهم أو وزنوا لهم فحذفت اللام، فتعدى الفعل فَنَصب ومثله نصحتك ونصحت لك، وأمرتك به وأمرتكه قاله الأخفش والفراء. قال الفراء: وسمعت أعرابية تقول إذا صَدَر الناسُ أتينا التاجرَ فيكيلنا المُدّ والمُدّين إلى الموسم المقبل. وهو من كلام أهل الحجاز ومن جاورهم من قيس. قال الزجاج: لا يجوز الوقف على «كالُوا» و «ووزنوا» حتى تصل به «هُمْ» قال: ومن الناس من يجعلها توكيداً، ويجيز الوقف على «كالُوا» و «وزَنوا» والأوّل الاختيار لأنها حرف واحد. هو قول الكسائيّ. قال أبو عبيد: وكان عيسى بن عمر يجعلها حرفين، ويقف على «كالوا» و «وزنوا» ويبتدىء «هُمْ يجسِرون» قال: وأحسب قراءة حمزة كذلك أيضاً. قال أبو عبيد: والاختيار أن يكونا كلمة واحدة من جهتين: إحداهما: الخطّ وذلك أنهم كتبوهما بغير ألف، ولو كانتا مقطوعتين لكانتا «كالوا» و «وزنوا» بالألف، والأخرى: أنه يقال: كِلْتك ووزنتُك بمعنى كلت لك، ووزنت لك، وهو كلام عربي كما يقال: صِدْتُك وصِدْت لك، وكسبتُك وكسبْتُ لَك، وكذلك شكرتك ونصحتك ونحو ذلك

    انتهي

    ونقل الاشمونى لاوقف من قوله الايظن الي العالمين

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ ٱلْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ } قال قوم من أهل العلم بالعربية: { كَلاَّ }: ردْع وتنبيه أي ليس الأمر على ما هم عليه من تطفيف الكيل والميزان، أو تكذيب بالآخرة، فليرتدعوا عن ذلك. فهي كلمة رَدْع وزَجْر، ثم ٱستأنف فقال: { إِنَّ كِتَابَ ٱلْفُجَّارِ }. وقال الحسن: { كَلاَّ } بمعنى حَقًّا. ورَوَى ناس عن ٱبن عباس «كَلاَّ» قال: ألا تصدقون فعلى هذا: الوقفُ «لِرب العالمِين. وفي تفسير مقاتل: إن أعمال الفجار. وروي ناس عن ٱبن عباس قال: إن أرواح الفجار وأعمالهم «لفِي سجِينٍ». وروى ٱبن أبي نجَيج عن مجاهد قال: سجِيِّن صخرة تحت الأرض السابعة،...

    انتهي

    وقال الرازى

    السؤال الثاني: قد أخبر الله عن كتاب الفجار بأنه { فِى سِجّينٍ } ثم فسر سجيناً بـ { كِتَـٰبٌ مَّرْقُومٌ } فكأنه قيل: إن كتابهم في كتاب مرقوم فما معناه؟ أجاب القفال: فقال قوله: { كِتَـٰبٌ مَّرْقُومٌ } ليس تفسيراً لسجين، بل التقدير: كلا إن كتاب الفجار لفي سجين، وإن كتاب الفجار كتاب مرقوم، فيكون هذا وصفاً لكتاب الفجار بوصفين أحدهما: أنه في سجين والثاني: أنه مرقوم، ووقع قوله: { وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجّينٌ } فيما بين الوصفين معترضاً، والله أعلم.

    والأولى أن يقال: وأي استبعاد في كون أحد الكتابين في الآخر، إما بأن يوضع كتاب الفجار في الكتاب الذي هو الأصل المرجوع إلى في تفصيل أحوال الأشقياء، أو بأن ينقل ما في كتاب الفجار إلى ذلك الكتاب المسمى بالسجين، وفيه وجه ثالث: وهو أن يكون المراد من الكتاب، الكتابة فيكون في المعنى: كتابة الفجار في سجين، أي كتابة أعمالهم في سجين، ثم وصف السجين بأنه { كِتَـٰبٌ مَّرْقُومٌ } فيه جميع أعمال الفجار.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى سجين جائز وقيل كاف لوجعل خبر مبتدأ محذوف وهو مشكل لان الكتاب ليس هو المكان....ماعليون جائز...

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }: «كَلاّ»: ردْع وزجْر، أي ليس هو أساطيرَ الأَوّلينَ. وقال الحسن: معناها حقاً «رَانَ على قُلُوبهمْ.....

    انتهي

    نقل الاشمونى ينظرون كاف لوعلقته بالارائك ولوعلقت الارائك بقوله لفي نعيم كان الوقف علي الارائك...من تسنيم ليس بوقف....لضالون تام لانه اخر كلام الكفار....لك ان تقف علي الارائك وتجعل يضحكون عاملا فيها وتبتديء ينظرون

    قلت انا اسامة خيري لاوقف علي ينظرون لوعلقت مابعدها بها

    قال القرطبي

    ومعنى «هل ثُوِّب» أي هل جُوزي بسخريتهم في الدنيا بالمؤمنين إذا فُعِل بهم ذلك. وقيل: إنه متعلق بـ«ـينظرون» أي ينظرون: هل جُوزي الكفار؟ فيكون معنى هل التقرير وموضعها نصباً بـ«ـينظرون». وقيل: ٱستئناف لا موضع له من الإعراب. وقيل: هو إضمار على القول، والمعنى يقول بعض المؤمنين لبعض «هل ثُوِّب الكفار» أي أُثيب وجُوزي. وهو من ثاب يثوب أي رجع فالثواب ما يرجع على العبد في مقابلة عمله، ويستعمل في الخير والشَّر. ختمت السورة والله أعلم

  11. #596
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة الانشقاق

    نقل الاشمونى حقت الاولي تام علي ان جواب اذا واذنت لربها وحقت والواو زائدة وضعفه ابن الانباري لان الواو لاتزاد الا مع حتى اذا....تخلت حسن اذا كانت واو والقت زائدة والتقدير واذا الارض مدت القت ولاوقف لولم تجعل زائدة ولاوقف علي مدت لان الجواب بعد....حقت الثانية تام ان لم يجعل الجواب فملاقيه....فملاقيه تام ان لم يجعل الجواب فاما من اوتى كتابه بيمينه....ولاقف علي يسيرا ولاثبورا.....بلي حسن وتام عند نافع وقيل الوقف لن يحور ثم يستأنف بلي...لايؤمنون ليس بوقف...الصالحات حسن ومابعده مستأنف

  12. #597
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة البروج

    نقل الاشمونى مشهود تام علي ان جواب القسم محذوف...شهود تام لوجواب القسم قتل اصحاب الاخدود علي انه خبر لادعاء.....وقيل الجواب ان الذين فتنوا فالوقف علي الحريق...وقيل الجواب ان بطش ربك لشديد...الحميد ليس بوقف....الكبير تام علي استئناف مابعده فان جعل مابعده جواب قسم فلاوقف الي هذا الموضع ولو حصل ضيق النفس يعود من اول الكلام ليكون الكلام متصلا....الودود جائز ان جعل ذو خبر مبتدأ محذوف ولاوقف لوجعل صفة...ذو العرش حسن علي قراءة المجيد بالرفع ولاوقف لوجعل نعتا لماقلبله....لمايريد تام للابتداء بالاستفهام....الجنودحسن ان نصب فرعون وثمود بفعل مضمر ولاوقف لوجر بدلا من الحنود.....فى تكذيب كاف علي استئناف مابعده....محفوظ تام علي القراءتين بالرفع صفة للقران والجر صفة اللوح...

  13. #598
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة المطففين

    { كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ ٱلأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ } * { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ } * { كِتَابٌ مَّرْقُومٌ } * { يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ ٱلأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ } «كَلاَّ» بمعنى حقاً، والوقف على «تكذبون». وقيل أي ليس الأمر كما يقولون ولا كما ظنوا، بل كتابهم في سجين، وكتاب المؤمنين في عِليين. وقال مقاتل: كَلاّ، أي لا يؤمنون بالعذاب الذي يَصْلَونه. ثم ٱستأنف فقال: «إِن كتاب الأبرارِ» مرفوع في عليين على قدر مرتبتهم. قال ٱبن عباس: أي في الجنة....

    وروى ناس عن ابن عباس في قوله «عِليين» قال: أخبر أن أعمالهم وأرواحهم في السماء الرابعة. ثم قال: { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ } أي ما الذي أعلمك يا محمد أي شيء عليون؟ على جهة التفخيم والتعظيم له في المنزلة الرفيعة. ثم فسره له فقال: { كِتَابٌ مَّرْقُومٌ يَشْهَدُهُ ٱلْمُقَرَّبُونَ }. وقيل: إن «كتاب مرقوم» ليس تفسير العِليين، بل تم الكلام عند قوله «عليون» ثم ابتدأ وقال: «كتاب مرقوم» أي كتاب الأبرار كتاب مرقوم ولهذا عكس الرقم في كتاب الفجار قاله القشيريّ....

  14. #599
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة الطارق

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي حافظ وجواب القسم ان كل نفس.... والوقف علي خلق الاول تام ان جعلت الثانية مستأنف....الترائب تام ان لم يجعل جواب القسم انه علي رجعه لقادر......

    قال الرازى

    { إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }
    وفيه مسألتان: المسألة الأولى: الضمير في أنه للخالق مع أنه لم يتقدم ذكره، والسبب فيه وجهان الأول: دلالة خلق عليه، والمعنى أن ذلك الذي خلق قادر على رجعه الثاني: أنه وإن لم يتقدم ذكره لفظاً، ولكن تقدم ذكر ما يدل عليه سبحانه، وقد تقرر في بدائة العقول أن القادر على هذه التصرفات، هو الله سبحانه وتعالى، فلما كان ذلك في غاية الظهور كان كالمذكور. المسألة الثانية: الرجع مصدر رجعت الشيء إذا رددته، والكناية في قوله على رجعه إلى أي شيء ترجع؟ فيه وجهان أولهما: وهو الأقرب أنه راجع إلى الإنسان، والمعنى أن الذي قدر على خلق الإنسان ابتداء وجب أن يقدر بعد موته على رده حياً، وهو كقوله تعالى:{ قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِى أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ } [يس: 79] وقوله:{ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ } [الروم: 27] وثانيهما: أن الضمير غير عائد إلى الإنسان، ثم قال مجاهد: قادر على أن يرد الماء في الإحليل، وقال عكرمة والضحاك: على أن يرد الماء في الصلب. وروي أيضاً عن الضحاك أنه قادر على رد الإنسان ماء كما كان قبل، وقال مقاتل بن حيان: إن شئت رددته من الكبر إلى الشباب، ومن الشباب إلى الصبا، ومن الصبا إلى النطفة، واعلم أن القول الأول أصح، ويشهد له قوله: { يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَائِرُ } أي أنه قادر على بعثه يوم القيامة، ....

    { يَوْمَ تُبْلَىٰ ٱلسَّرَآئِرُ } * { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ }
    وفيه مسائل: المسألة الأولى: { يَوْمٍ } منصوب برجعه ومن جعل الضمير في رجعه للماء وفسره برجعه إلى مخرجه من الصلب والترائب أو إلى الحالة الأولى نصب الظرف بقوله: { فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ } أي ماله من قوة ذلك اليوم......

    وقال ابن عطية

    وقوله تعالى: { إنه على رجعه لقادر } الضمير في { إنه } لله تعالى، واختلف المفسرون في الضمير في { رجعه }: فقال قتادة وابن عباس: هو على { الإنسان } أي على رده حياً بعد موته، وقال الضحاك: هو عائد على { الإنسان } لكن المعنى يرجعه ماء كما كان أولاً، وقال الضحاك أيضاً: يرد من الكبر إلى الشباب، وقال عكرمة ومجاهد: هو عائد على الماء، أي يرده في الإحليل، وقيل في الصلب، والعامل في { يوم } على هذين القولين الأخيرين فعل مضمر تقديره اذكر { يوم تبلى السرائر } ، وعلى القول الأول، وهو أظهر الأقوال وأبينها، اختلفوا في العامل في { يوم } ، فقيل: العامل { ناصر } ، من قوله تعالى: { ولا ناصر } ، وقيل العامل الرجع في قوله تعالى: { على رجعه } ، قالوا وفي المصدر من القوة بحيث يعمل وإن حال خبر ان بينه وبين معموله، وقال الحذاق العامل فعل مضمر تقديره: { إنه على رجعه لقادر } ، فرجعه { يوم تبلى السرائر } ، وكل هذه الفرق فسرت من أن يكون العامل " قادر " ، لأن ذلك يظهر منه تخصيص القدرة في ذلك اليوم وحده، وإذا تؤمل المعنى وما يقتضيه فصيح كلام العرب، جاز أن يكون العامل " قادر " ، وذلك أنه قال: { إنه على رجعه لقادر } ، أي على الإطلاق أولاً وآخراً وفي كل وقت، ثم ذكر تعالى وخصص من الأوقات الوقت الأهم على الكفار لأنه وقت الجزاء والوصل إلى العذاب ليجتمع الناس إلى حذره والخوف منه،....

    انتهي

    نقل الاشمونى الوقف كاف علي قادر لو نصبت يوم بما بعده ولاوقف لو نصبت بقادر والضمير فى رجعه للانسان اى بعثه بعد موته او المنى والمعنى رجوعه للاحليل ....ولاوقف علي الرجع ولاالصدع....

  15. #600
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة الاعلي

    نقل الاشمونى لاوقف علي فلاتنسي للاستثناء......واحوى تام ولوجعل الاستثناء من فجعله غثاء فلاوقف...يجوز الوقف علي فذكر وان بمعنى قد ولاوقف لو جعلت ان شرطا

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { فَذَكِّرْ } أي فعِظ قومك يا محمد بالقرآن. { إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ } أي الموعظة. وروى يونس عن الحسن قال: تذكرة للمؤمن، وحجة على الكافر. وكان ابن عباس يقول: تنفع أوليائي، ولا تنفع أعدائي. وقال الجُرجانِيّ: التذكير واجب وإن لم ينفع. والمعنى: فذكر إن نفعت الذكرى أو لم تنفع، فحذف كما قال:{ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ } [النحل: 81]. وقيل: إنه مخصوص بأقوام بأعيانهم. وقيل: إنّ «إنْ» بمعنى ما أي فذكر ما نفعت الذكرى، فتكون «إنْ» بمعنى ما، لا بمعنى الشرط لأن الذكرى نافعة بكل حال قاله ابن شَجَرة. وذكر بعض أهل العربية: أنّ «إنْ» بمعنى إذْ أي إذْ نفعت كقوله تعالى:{ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ } [آل عمران: 139] أي إذ كنتم فلم يخبر بعلوهم إلا بعد إيمانهم. وقيل: بمعنى قد.

    انتهي

    نقل الاشمونى الاولي ليس بوقف لان صحف بدلا منه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •