صفحة 39 من 42 الأولىالأولى ... 293536373839404142 الأخيرةالأخيرة
النتائج 571 إلى 585 من 621

الموضوع: كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

  1. #571
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    ونقل الاشمونى يوم القيامة ليس بوقف والمعنى ام لكم ايمان ان لكم....زعيم كاف علي استئناف مابعده....صادقين جائز لونصب يوم بمحذوف وقيل لايجوزالوقف لان المعنى فليأتوا بشركائهم يوم .....فلايستطيعون كاف لونصبت خاشغة بفعل مقدر ولاوقف لو نصبت حالا من يدعون اى لايسطيعون السجود وابصارهم خاشعة.....بهذا الحديث كاف واملي لهم اكفي....الحوت جائز...ربه ليس بوقف لان جواب لولا بعده....لمجنون كاف ولايجوز وصله كى لايدخل مابعده فى كلام الكفار.....

  2. #572
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة الحاقة

    نقل الاشمونى نفخة واحدة ليس بوقف وكذلك دكة واحدة....ثمانية كاف علي استئناف مابعده ولاوقف لوجعلته بدلا مماقبله وتعرضون جواب فاذا نفخ وقيل الجواب وقعت الواقعة....هاؤم حسن اى تناولوا....ووقف بعضهم علي لا ردا لكلام المشركين وابتدى أقسم والوصل اولي ولاوقف علي مالاتبصرون....الاقاويل ليس بوقف ومثله باليمين...مكذبين جائز وقيل لا لان المعنى وان التكذيب يوم القيامة حسرة....ونقل ابن الانباري الوقف علي وماهو بقول شاعر ولابقول كاهن

  3. #573
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة المعارج

    نقل الاشمونى واقع للكافرين حسن وقيل الوقف بعذاب واقع ثم تقول للكافرين ليس له دافع وقال الاخفش الوقف الجيد ذى المعارج....

    قال السمين:

    { لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ }
    قوله: { لِلْكَافِرِينَ }: فيه أوجهٌ، أحدُها: أَنْ يتعلَّقَ بـ " سأل " مضمَّناً معنى " دَعا " كما تقدَّم، أي: دعا لهم بعذابٍ واقع. الثاني: أَنْ يتعلَّقَ بـ " واقعٍ " واللامُ للعلةِ، أي: نازلٌ لأجلِهم. الثالث: أن يتعلَّقَ بمحذوفٍ صفةً ثانيةً لـ " عذابٍ " ، أي: كائنٍ للكافرين. الرابع: أَنْ يكونَ جواباً للسائلِ، فيكونَ خبرَ مبتدأ مضمرٍ، أي: هو للكافرين. الخامس: أَنْ تكونَ اللامُ بمعنى على، أي: واقعٍ على الكافرين، ويؤيِّده قراءةُ أُبَيّ " على الكافرين " ، وعلى هذا فهي متعلِّقةٌ بـ " واقعٍ " لا على الوجهِ الذي تقدَّم قبلَه.

    وقال الزمخشريُّ: " فإنْ قلتَ: بم يتصِلُ قولُه " للكافرين "؟ قلت: هو على القولِ الأولِ متصلٌ بعذاب صفةً له، أي: بعذابٍ واقعٍ كائنٍ للكافرين، أو بالفعل، أي: دعا للكافرين بعذابٍ واقعٍ، أو بواقع، أي: بعذابٍ نازلٍ لأَجْلِهم. وعلى الثاني: هو كلامٌ مبتدأٌ، جواباً للسائل، أي: هو للكافرين " انتهى.

    قال الشيخ: " وقال الزمشخريُّ: " أو بالفعلِ، أي: دعا للكافرين، ثم قال: وعلى الثاني ـ وهو ثاني ما ذَكَرَ في توجيهِه للكافرين ـ قال: هو كلامٌ مبتدأٌ جواباً للسائلِ، أي: هو للكافرين. وكان قد قَرَّر أنَّ " سَأَلَ " ضُمِّن معنى " دعا " فعُدِّيَ تعديتَه، كأنه قال: دعا داعٍ بعذابٍ، مِنْ قولِك: دعا بكذا إذا استدعاه وطَلَبه، ومنه قولُه تعالى:{ يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ فَاكِهَةٍ } [الدخان: 55] انتهى. فعلى ما قَرَّره أنه متعلِّقٌ بـ " دعا " يعني بـ " سأل " ، فكيف يكونُ كلاماً مبتدأ جواباً للسائلِ، أي: هو للكافرين؟ هذا لا يَصِحُّ ".

    هذا كلامُ الشيخِ برُمَّتِه، وقد غَلِط على أبي القاسم في فَهْمِه عنه قولَه: " وعلى الثاني إلى آخره " فمِنْ ثَمَّ جاء التَّخْبيطُ الذي ذكرَه. والزمخشريُّ إنما عنى بالثاني قولَه: " وعن قتادةَ سأل سائلٌ عن عذابِ الله على مَنْ يَنْزِلُ وبمَنْ يقع، فنزلَتْ، وسأَلَ على هذا الوجهِ مُضَمَّنٌ معنى عُنِيَ واهتم " فهذا هو الوجهُ الثاني المقابِلُ للوجهِ الأولِ: وهو أنَّ " سأَلَ " مضمَّنٌ معنى " دعا " ، ولا أدري كيف تَخَبَّط على الشيخِ حتى وقع فيما وَقَعَ، ونَسَبَ الزمخشريَّ إلى الغَلَطِ، وأنه أخذ قولَ قتادةَ والحسنِ وأفسَده؟ والترتيبُ الذي رتَّبه الزمخشريُّ في تعلُّقِ اللامِ مِنْ أحسنِ ما يكونُ صناعةً ومعنى.

    قوله: { لَيْسَ لهُ دافِعٌ } يجوزُ أَنْ يكونَ نعتاً آخر لـ " عذابٍ " ، وأَنْ يكونَ مستأنفاً، والأولُ أظهرُ، وأَنْ يكونَ حالاً مِنْ " عذاب " لتخصُّصه: إمَّا بالعملِ، وإمَّا بالصفة، وأَنْ يكونَ حالاً من الضميرِ في " للكافرين " إنْ جَعَلْناه نعتاً لـ " عذابٍ

    { مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلْمَعَارِجِ }

    قوله: { مِّنَ ٱللَّهِ }: يجوزُ أَنْ يتعلَّق بـ " دافعٌ " بمعنى: ليس له دافعٌ مِنْ جهته إذا جاء وقتُه، وأَنْ يتعلَّقَ بـ " واقع " وبه بَدَأَ الزمخشريُّ، أي: واقعٌ من عندِه. وقال أبو البقاء: " ولم يَمْنَعِ النفيُ من ذلك؛ لأنَّ " ليس " فعلٌ " ، كأنه استشعرَ أنَّ ما قبلَ النفيِ لاَ يعملُ فيما بعدَه، فأجاب: بأنَّ النفيَ لَمَّا كان فِعْلاً ساغ ذلك.

    وقال الشيخ: " والأجودُ أَنْ يكونَ " من الله " متعلقاً بـ " واقعٍ " ، و " ليس له دافعٌ " جملةُ اعتراضٍ بين العاملِ ومعمولِه " انتهى. وهذا إنما يأتي على القولِ بأنَّ الجملةَ مستأنفةٌ، لا صفةٌ لـ " عذاب " وهو غيرُ الظاهرِ، كما تقدَّم لأَخْذِ الكلامِ بعضِه بحُجْزَةِ بعضٍ

    وقال الرازى

    وقوله تعالى: { بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِلْكَـٰفِرِينَ } فيه وجهان، وذلك لأنا إن فسرنا قوله: { سَأَلَ } بما ذكرنا من أن النضر طلب العذاب، كان المعنى أنه طلب طالب عذاباً هو واقع لا محالة سواء طلب أو لم يطلب، وذلك لأن ذلك العذاب نازل للكافرين في الآخرة واقع بهم لا يدفعه عنهم أحد، وقد وقع بالنضر في الدنيا لأنه قتل يوم بدر، وهو المراد من قوله: { لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ } وأما إذا فسرناه بالوجه الثاني وهو أنهم سألوا الرسول عليه السلام، أن هذا العذاب بمن ينزل فأجاب الله تعالى عنه بأنه واقع للكافرين، والقول الأول وهو السديد، وقوله: { مِنَ ٱللَّهِ } فيه وجهان الأول: أن يكون تقدير الآية بعذاب واقع من الله للكافرين الثاني: أن يكون التقدير ليس له دافع من الله، أي ليس لذلك العذاب الصادر من الله دافع من جهته، فإنه إذا أوجبت الحكمة وقوعه امتنع أن لا يفعله الله

    انتهي

    نقل الاشمونى قريبا تام ان نصب يوم بمقدر ولاوقف لوابدل من ضمير نراه...ثم ينجيه كلا ثم تبتديء انها لظى

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ } تقدّم القول في «كَلاَّ» وأنها تكون بمعنى حَقاً، وبمعنى لا. وهي هنا تحتمل الأمرين فإذا كانت بمعنى حقاً كان تمام الكلام «يُنجيهِ». وإذا كانت بمعنى لا كان تمام الكلام عليها أي ليس ينجيه من عذاب الله الافتداء ثم قال: { إِنَّهَا لَظَىٰ } أي هي جهنم أي تتلَظّى نيرانها كقوله تعالى:{ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ } [الليل:14]

  4. #574
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    نقل الاشمونى لظى كاف علي قراء رفع نزاعة وجعلتها خبر مبتدأ محذوف او نصب بتقدير اعنى ولاوقف لوجعلتها خبر ان والهاء للقصة فى انها

    قال القرطبي

    { نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ } قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم في رواية أبي بكر عنه والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائيّ «نَزَّاعَةٌ» بالرفع. وروى أبو عمرو عن عاصم «نَزَّاعَةً» بالنصب. فمن رفع فله خمسة أوجه: أحدها أن تجعل «لظى» خبر «إنّ» وترفع «نزاعة» بإضمار هي فمن هذا الوجه يحسن الوقف على «لظى». والوجه الثاني أن تكون «لظى» و «نزاعة» خبران لإن. كما تقول إنه خلق مخاصم. والوجه الثالث أن تكون «نزاعة» بدلاً من «لظى» و «لظى» خبر «إن». والوجه الرابع أن تكون «لظى» بدلاً من اسم «إنّ» و «نزاعة» خبر «إن». والوجه الخامس أن يكون الضمير في «إنها» للقصة، و «لظى» مبتدأ و «نزاعة» خبر الابتداء والجملة خبر «إن». والمعنى: أن القصة والخبر لظى نزاعة للشَّوَى. ومن نصب «نزاعة» حسن له أن يقف على «لظى» وينصب «نزاعة» على القطع من «لظى» إذ كانت نكرة متصلة بمعرفة. ويجوز نصبها على الحال المؤكدة كما قال:{ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقاً } [البقرة:19]. ويجوز أن تنصب على معنى أنها تتلظى نزاعة أي في حال نزعها للشَّوَى. والعامل فيها ما دل عليه الكلام من معنى التلظي. ويجوز أن يكون حالاً على أنه حال للمكذبين بخبرها. ويجوز نصبها على القطع كما تقول: مررت بزيد العاقلَ الفاضلَ. فهذه خمسة أوجه للنصب أيضاً.....انتهي

    ونقل الاشمونى للشوى حسن ....فاوعى تام....لاوقف علي منوعا ولاالمصلين...ونقل الوقف علي اللام فى مال ونقل عن ابن الجزرى انه اختيار كل القراء ونقل الوقف علي ما وليس اللام...

  5. #575
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    ونقل الاشمونى جنة نعيم كلا تام ردا عليهم ونقل جواز الوقف علي نعيم وجعل كلا بمعنى الاويجوز لو معناها حقا ايضا....لقادرون لتعلق الجار ليس بوقف خيرا منهم لواو الحال ليس بوقف....يوفضون كاف لو نصبت خاشعة بترهقهم ولاوقف لونصبت علي الحال....ذلة تام علي قراءة الجمهور وذلك اليوم مبتدا وليس بوقف علي قراءة اضافة ذلة ليوم وجر اليوم صفة لذلك

    قال السمين:

    وقراءةُ العامَّةِ على تنوينِ " ذِلَّةٌ " والابتداءُ بـ " ذلك اليومُ " ، وخبرُه " الذي كانوا ". وقرأ يعقوب والتمار بإضافة " ذِلَّةُ " إلى " ذلك " وجَرِّ " اليوم " لأنه صفةٌ لـ " ذلك ". و " الذي " نعتٌ لـ " اليوم ". و " تَرْهَقُهُم ": يجوزُ أَنْ يكونَ استئنافاً، وأَنْ يكونَ حالاً مِنْ فاعل " يُوْفِضون " ، أو " يَخْرُجون " ، ولم يَذْكُرْ مكيٌّ غيرَه.

  6. #576
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة نوح

    نقل الاشمونى مبين حسن ان جعلت ان تفسيرية اى اعبدوا الله ولاوقف لوجعلتها مصدرية اى ارسلناه بأن ....واطيعون ليس بوقف لان يغفر مجزوم جواب الامر....يؤخر جائز لان لو جوابها محذوف تقديره لبادرتم الي طاعته....انهارا كاف للابتداء بالاستفهام....وقارا جائز علي استئناف مابعده......بساط ليس بوقف لتعلق اللام.....كبارا كاف علي استئناف مابعده ولاوقف لو علقته بما قبله...نسرا تام لان مابعده غير داخل فى المقول بل من كلام سيدنا نوح عليه السلام فى احد الاقوال.....ديارا حسن وكفارا احسن منه....المؤمنات تام

  7. #577
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة المنافقون

    { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ } أي كل أهل صيحة عليهم هم العدّو. فـ «هم العَدُوّ» في موضع المفعول الثاني على أن الكلام لا ضمير فيه. يصفهم بالجُبْن والخَوَر. قال مقاتل والسُّدي: أي إذا نادى منادٍ في العسكر أن انفلتت دابة أو أُنشِدت ضالّة ظنوا أنهم المرادون لما في قلوبهم من الرعب. كما قال الشاعر وهو الأخطل:
    مازلت تحسب كل شيء بعدهم خيلاً تَكُرّ عليهمُ ورجالاَ
    وقيل: { يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ ٱلْعَدُوُّ } كلام ضميره فيه لا يفتقر إلى ما بعد وتقديره: يحسبون كلّ صيحة عليهم أنهم قد فُطن بهم وعُلم بنفاقهم لأن للرِّيبة خوفاً ثم استأنف الله خطاب نبيّه صلى الله عليه وسلم فقال: { هُمُ ٱلْعَدُوُّ } وهذا معنى قول الضحاك وقيل: يحسبون كل صيحة يسمعونها في المسجد أنها عليهم، وأن النبيّ صلى الله عليه وسلم قد أمر فيها بقتلهم فهم أبداً وَجِلون من أن يُنزل الله فيهم أمراً يبيح به دماءهم، ويهتك به أستارهم.

    وفي هذا المعنى قول الشاعر:
    فلو أنها عَصْفورةٌ لحسبتُها مُسَوّمَةً تَدْعُو عُبيدا وأَزْنَمَا
    بطن من بني يَرْبُوع. ثم وصفهم الله بقوله: { هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ } حكاه عبد الرحمن بن أبي حاتم.

    انتهي

    قلت انا اسامة خيرى فالوقف علي عليهم هو الظاهر لكن انظر ماقاله السمين قال:


    قوله: { يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ } فيه وجهان، أظهرهما: أنَّ " عليهم " هو المفعولُ الثاني للحُسْبان، أي: واقعةً وكائنةً عليهم، ويكون قولُه: " هم العدوُّ " جملةً مستأنفةً، أخبر تعالى بذلك. والثاني: أَنْ يكونَ " عليهم " متعلقاً بصيحة، و " هم العدوُّ " الجملةُ في موضعِ المفعول الثاني للحُسبان. قال الزمخشري: " ويجوزُ أَنْ يكونَ " هم العدوُّ " هو المفعولَ الثاني: كما لو طَرَحْتَ الضميرَ. فإنْ قلتَ: فحقُّه أن يُقالَ: هي العدو قلت: منظورٌ فيه إلى الخبر، كما ذُكِر في قوله { هَـٰذَا رَبِّي } [الأنعام: 77]، وأَنْ يُقَدَّرَ مضافٌ محذوفٌ على " يَحْسَبُون كلَّ أهلِ صحيةٍ " انتهى. وفي الثاني بُعْدٌ بعيدٌ.

    انتهي

    قلت علي هذا القول الثانى الضعيف فالوقف علي العدو والله اعلم

  8. #578
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة التغابن

    { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

    قال ابن الجوزى

    فمنكم كافر ومنكم مؤمن } وفيه قولان.

    أحدهما: أن الله خلق بني آدم مؤمناً وكافراً، رواه الوالبي عن ابن عباس. والأحاديث تعضد هذ القول، كقوله عليه الصلاة والسلام: " خلق فرعون في بطن أمه كافراً، وخلق يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمناً " ، وقوله: " فيؤمر الملك بأربع كلمات: بكتبِ رزقِهِ، وأجلِهِ، وعملِهِ، وشقيٌ أم سعيدٌ "

    والثاني: أن تمام الكلام عند قوله تعالى: { خلقكم } ثم وصفهم، فقال تعالى: { فمنكم كافر ومنكم مؤمن } ، واختلف أرباب هذا القول فيه على أربعة أقوال.

    أحدها: فمنكم كافر يؤمن، ومنكم مؤمن يكفر، قاله أبو الجوزاء عن ابن عباس.

    والثاني: فمنكم كافر في حياته مؤمن في العاقبة، ومنكم مؤمن في حياته كافر، في العاقبة، قاله أبو سعيد الخدري.

    والثالث: فمنكم كافر بالله مؤمن بالكواكب، ومنكم مؤمن بالله كافر بالكواكب، قاله عطاء بن أبي رباح، وعنى بذلك شأن الأنواء.

    والرابع: فمنكم كافر بالله خلقه، ومؤمن بالله خلقه، حكاه الزجاج. والكفر بالخلق مذهب الدهرية، وأهل الطبائع.

    ملحوظة

    قلت انا اسامة خيري الخلاف راجع الي هل فمنكم كافر ومنكم مؤمن راجع للصفة الازلية القديمة وتعلقها التنجيزى القديم وهى صفة العلم ام راجع لفعل المخلوق وهو الكفر والايمان فمن قال الاول لم يقف علي خلقكم ومن قال بالثانى وقف علي خلقكم والله اعلم

    قال القرطبي

    قال علماؤنا: والمعنى تعلّق العلم الأزلي بكل معلوم فيجري ما علم وأراد وحكم. فقد يريد إيمان شخص على عموم الأحوال، وقد يريده إلى وقت معلوم. وكذلك الكفر. وقيل في الكلام محذوف: فمنكم مؤمن ومنكم كافر ومنكم فاسق فحذف لما في الكلام من الدلالة عليه قاله الحسن. وقال غيره: لا حذف فيه لأن المقصود ذكر الطرفين. وقال جماعة من أهل العلم: إن الله خلق الخلق ثم كفروا وآمنوا. قالوا: وتمام الكلام { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ }. ثم وصفهم فقال: { فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ } كقوله تعالى:{ وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ فَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ } [النور:45] الآية. قالوا: فالله خلقهم، والمَشْي فعلهم. واختاره الحسين بن الفضل، قال: لو خلقهم مؤمنين وكافرين لما وصفهم بفعلهم في قوله { فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ }. واحتجوا: بقوله عليه الصلاة والسلام: " كل مولود يولد على الفِطرة فأبَوَاه يُهوِّدانه ويُنَصِّرانه ويُمَجِّسانه

  9. #579
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة مريم
    { أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ }

    قال السمين

    قوله تعالى: { أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ }: هذا لفظُه أمرٌ ومعناه التعجبُ، وأصَحُّ الأعاريبِ فيه كما تقرَّر في علم النحو: أنَّ فاعلَه هو المجرورِ بالباءِ، والباءُ زائدةٌ، وزيادتُها لازمةٌ إصلاحاً للَّفظِ، لأنَّ أَفْعِلْ أمراً لا يكون فاعلُه إلا ضميراً مستتراً، ولا يجوزُ حَذْفُ هذه الباءِ إلا مع أَنْ وأنَّ كقوله:
    3239- تَرَدَّدَ فيعا ضَوْءَها وشُعاعُها فَاَحْصِنْ وأَزْيِنْ لامرِئٍ أن تَسَرْبَلا
    أي: بأَنْ تَسَرْبَلَ، فالمجرور مرفوعُ المحلِّ، ولا ضميرِ في أَفْعَلِ. ولنا قولُ ثانٍ: إن الفاعلَ مضمرٌ، والمرادُ به المتكلمُ كأنَّ المتكلمَ يأمر نفسَه بذلك والمجرورُ بعده في محلِّ نصب، ويُعزَى هذا للزجاج.

    ولنا قول ثالث: أن الفاعلَ ضميرُ المصدرِ، والمجرورَ منصوبُ المحلِّ أيضاً، والتقديرُ: أحسِنْ يا حُسْنُ بزيدٍ. ولشَبَهِ هذه الفاعلِ عند الجمهور بالفَضْلَة لفظاً جاز حَذْفُه للدلالةِ عليه كهذه الآيةِ فإنَّ تقديرَه: وأَبْصِرْ بهم. وفيه أبحاثٌ موضوعُها كتبُ النحو.

    وقوله { يَوْمَ يَأْتُونَنَا } معمولٌ لـ " أَبْصِرْ ". ولا يجوز أن يكونَ معمولاً لـ " أَسْمِعْ " لأنه لا يُفْصَلُ بين فعلِ التعجبِ ومعمولِه، ولذلك كان الصحيحُ أنه لا يجوزُ أن تكونَ المسألة من التنازع. وقد جَوَّزه بعضُهم ملتزِماً إعمالَ الثاني، وهو خلافُ قاعدةِ الإِعمال. وقيل بل هو أمرٌ حقيقةً، والمأمورُ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، والمعنى: أَسْمِعِ الناسَ وأَبْصِرْهم بهم وبحديثهم: ماذا يُصنع بهم من العذاب؟ وهو منقولٌ عن أبي العالية

    ملحوظة

    لاحظ علي الاقوال الوقف علي اسمع بهم ام لا

  10. #580
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة الملك

    { ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ }

    قال القرطبي

    وقيل: معنى { لِيَبْلُوَكُمْ } ليعاملكم معاملة المختبر أي ليبلُوَ العبد بموت من يَعِزّ عليه ليبيّن صبره، وبالحياة ليبيّن شكره. وقيل: خلق الله الموت للبعث والجزاء، وخلق الحياة للآبتلاء. فاللام في { لِيَبْلُوَكُمْ } تتعلق بخلق الحياة لا بخلق الموت ذكره الزجاج. وقال الفرّاء والزجاج أيضاً: لم تقع البَلْوَى على «أيّ» لأن فيما بين البلوى و «أيّ» إضمار فعل كما تقول: بلوتكم لأنظر أيّكم أطوع. ومثله قوله تعالى:{ سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ } [القلم:40] أي سلهم ثم انظر أيهم. فـ «أيُّكم» رفع بالابتداء و «أَحْسَنُ» خبره. والمعنى: ليبلوكم فيعلم أو فينظر أيكم أحسن عملا. { وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ } في انتقامه ممن عصاه. { ٱلْغَفُورُ } لمن تاب

    وقال السمين

    قوله: { لِيَبْلُوَكُمْ }: متعلِّقٌ بـ " خَلَقَ " وقوله: " أيُّكم أحسنُ " قد تقدَّم مثلُه في أول هود. وقال الزمخشري هنا: " فإنْ قلتَ: مِن أين تعلَّقَ قولُه: { أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } بفعلِ البَلْوى؟ قلت: من حيث إنَّه تضمَّن معنى العلمِ، فكأنه قيل: ليُعْلمَكم أيُّكم أحسنُ عملاً. وإذا قلتَ: عَلِمْتُه: أزيدٌ أحسن عملاً أم هو؟ كانت هذه الجملةُ واقعةً موقعَ الثاني مِنْ مفعولَيْه، كما تقول: عَلِمْتُه هو أحسن عملاً. فإنْ قلتَ: أتُسَمِّي هذا تعليقاً؟ قلت: لا، إنما/ التعليقُ، أَنْ يقعَ بعده ما يَسُدُّ مَسَدَّ المفعولَيْن جميعاً، كقولك: عَلِمْتُ أيُّهما عمروٌ، وعلِمْتُ أزيدٌ منطلق؟. ألا ترى أنه لا فَصْلَ بعد سَبْقِ أحدِ المفعولَيْن بين أَنْ يقَع ما بعده مُصَدَّراً بحرف الاستفهامِ وغيرَ مصدَّرٍ به. ولو كان تعليقاً لافترقَتِ الحالتان كما افترقتا في قولِك: عَلِمْتُ أزيد منطلِقٌ، وعلمْتُ زيداً منطلقاً ".

    قلت: وهذا الذي مَنَعَ تسميتَه تعليقاً سَمَّاه به غيرُه، ويجعلون تلك الجملةَ في محلِّ ذلك الاسمِ الذي يتعدَّى إليه ذلك الفعلُ، فيقولون في " عَرَفْت أيُّهم منطلقٌ ": إنَّ الجملةَ الاستفهاميةَ في محلِّ نصبٍ لسَدِّها مَسَدَّ مفعولِ " عَرَفْتُ " وفي " نَظَرْتُ أيُّهم منطلقٌ ": إن الجملةَ في محلِّ نصبٍ على إسقاطِ الخافض؛ لأنَّ " نظر " يتعدَّى به.


    ملحوظة

    لاحظ الوقف علي ليبلوكم ام لا

  11. #581
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة البقرة

    { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِي ٱلْقَتْلَى ٱلْحُرُّ بِالْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلأُنثَىٰ بِٱلأُنْثَىٰ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَٱتِّبَاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ }

    قال ابن العربي فى احكام القرآن:

    اختلف الناس في قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى}؛ فقيل: هو كلام عامّ مستقِلٌّ بنفسه؛ وهو قولُ أبي حنيفة.
    وقال سائرهم: لا يتمُّ الكلامُ هاهنا؛ وإنما ينقضي عند قوله تعالى: {الأنثى بالأنثى}، وهو تفسيرٌ له، وتتميمٌ لمعناه، منهم مالك والشافعي.
    فائدة:
    ورد علينا بالمسجد الأقصى سنة سبع وثمانين وأربعمائة فقيهٌ من عظماء أصحاب أبي حنيفة يُعْرَف بالزوزني زائراً للخليل صلوات الله عليه، فحضرنا في حرم الصخرة المقدسة طهَّرها الله معه، وشهد علماءُ البلد، فسئل على العادة عن قَتْل المسلم بالكافر، فقال: يُقْتَل به قِصَاصاً؛ فطُولِب بالدليل، فقال: الدليل عليه قوله تعالى: {كُتِبَ عليكم القِصَاصُ في القتلى}. وهذا عام في كلّ قَتيل.
    فانتدب معه للكلام فقيهُ الشافعية بها وإمامهم عطاء المقدسي، وقال: ما استدلَّ به الشيخُ الإمام لا حجَّة له فيه من ثلاثة أوجه:
    أحدها: أن الله سبحانه قال: كُتِبَ عليكم القِصَاص، فشرط المساواة في المجازاة، ولا مساواةَ بين المسلم والكافر؛ فإن الكُفْر حَطَّ منزلته ووضع مَرْتَبته.
    الثاني: أنَّ الله سبحانه وتعالى ربط آخر الآية بأولها، وجعل ببانها عند تمامها، فقال: {كُتِبَ عليكم القِصَاصُ في الْقَتْلى الحرُّ بالحرِّ، والعَبْد بالعبد، والأنثى بالأنثى}، فإذا نقص العبد عن الحرّ بالرّق، وهو من آثار الكفر، فأَحْرى وأَوْلَى أَنْ ينقص عنه الكافر.
    الثالث - أنَّ الله سبحانه وتعالى قال: {فمن عُفِي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف}؛ ولا مؤاخاةَ بين المسلم والكافر؛ فدلَّ على عدم دخوله في هذا القول.
    فقال الزوزني: بل ذلك دليلٌ صحيح، وما اعترضت به لا يلزمني منه شيء.
    أما قولك: إن الله تعالى شرَط المساواة في المجازاة فكذلك أقول. وأما دعواك أَنّ المساواةَ بين الكافر والمسلم في القصاص غَيْرُ معروفة فغير صحيح؛ فإنهما متساويان في الْحُرْمة التي تكفي في القِصاص، وهي حُرْمة الدَّم الثابتة على التأبيد؛ فإن الذميّ مَحْقُون الدم على التأبيد، والمسلم محقون الدم على التأبيد، وكلاهما قد صار مِنْ أهلِ دار الإسلام، والذي يحقِّق ذلك أنَّ المسلمَ يقطعُ بسرقةِ مال الذميّ؛ وهذا يدل على أنَّ مالَ الذِّمي قد ساوى مالَ المسلم؛ فدلَّ على مساواته لدمه؛ إذ المالُ إنما يحرم بحُرْمةِ مالكه.
    وأما قولك: إن الله تعالى ربط آخر الآية بأولها فغيرُ مسلَّم؛ فإن أول الآية عامٌّ وآخرها خاصّ، وخصوصُ آخرها لا يمنع من عُمومِ أولها؛ بل يجري كلٌّ على حُكْمِه من عموم أو خصوص.
    وأما قولك: إن الْحُرَّ لا يُقْتَل بالعَبْد، فلا أسلّم به؛ بل يُقْتَل به عندي قصاصاً، فتعلَّقْتَ بدعوى لا تصحُّ لك.
    وأما قولك: فمن عُفِيَ له مِنْ أَخِيه شيء، يعني المسلم، فكذلك أقول، ولكن هذا خصوص في العَفْو؛ فلا يمنع من عموم ورُودِ القصاص، فإنهما قضِيَّتان متباينتان؛ فعمومُ إحداهما لا يمنعُ من خصوص الأخرى، ولا خصوص هذه يناقض عمومَ تلك. وجرت في ذلك مناظرة عظيمة حصلْنا منها فوائد جمَّة أثبتناها في "نُزْهة الناظر"، وهذا المقدار يكفي هنا منها.

  12. #582
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة الجن

    قال ابن الجوزى

    قوله تعالى: { وأنه تعالى جَدُّ رَبِّنا } اختلف القراء في اثنتي عشرة همزة في هذه السورة، وهي: «وأنه تعالى»،«وأنه كان يقول»، «وأنا ظننا»، «وأنه كان رجال»، «وأنهم ظنوا»، «وأنا لمسنا»، «وأنا كنا»، «وأنا لا ندري»، «وأنا منا»، «وأنا ظننا أن لن نعجز الله»، «وأنا لما سمعنا»، «وأنا منا»، ففتح الهمزة في هذه المواضع ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف، وحفص عن عاصم، ووافقهم أبو جعفر في ثلاثة مواضع «وأنه تعالى»،«وأنه كان يقول»، «وأنه كان رجال»،وكسر الباقيات. وقرأ الباقون بكسرهن. وقال الزجاج: والذي يختاره النحويون في هذه السورة أن ما كان من الوحي قيل فيه «أن» بالفتح، وما كان من قول الجن قيل «إن» بالكسر. معطوف على قوله تعالى: { إنا سمعنا قرآناً عجباً } وعلى هذا يكون المعنى: وقالوا: إنه تعالى جَدُّ ربنا، وقالوا: إنه كان يقول سفيهنا. فأما من فتح، فذكر بعض النحويين: يعني الفراء، أنه معطوف على الهاء في قوله تعالى: { فآمنا به } وبأنه تعالى جَدُّ رَبِّنا. وكذلك ما بعد هذا. وهذا رديء في القياس، لا يعطف على الهاء المتمكّنة المخفوضة إلا بإظهار الخافض. ولكن وجهه أن يكون محمولاً على معنى أمنَّا به، فيكون المعنى: وصدَّقْنا أنه تعالى جَدُّ رَبِّنا

    ملحوظة

    نقل الاشمونى فامنا به وأحدا كاف لمن قرأ وإن بالكسر ولاوقف علي قراءة الفتح لان المعنى اوحى الي انه....غدقا ليس بوقف لتعلق اللام....لنفتنهم فيه تام للابتداء بالشرط وكذلك صعدا علي قراءة كسر ان ولاوقف لمن فتح لان المعنى فلاتدعوا مع الله احدا لان المساجد....احدا كاف لمن قرأ ان بالكسر ولاوقف علي قراءة الفتح عطفا علي وان المساجد....رسالاته تام وكذلك ابدا ان علقت حتى بمحذوف....من خلفه رصدا ليس بوقف....رسالات ربهم جائز....ونقل ابن الانباري من فتح ان فى السورة لايتم الوقف الي الابلاغا من الله ولايطاق للقاريء فيقف علي رأس كل ايه ومن كسر الا قوله ان المساجد فالوقف عنده عند فلاتدعو مع الله احدا فمن فتحها جعلها نسقا علي امنا به ومن كسر جعلها نسقا علي فقالوا انا....

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا } كان عَلْقمة ويحيـى والأعمش وحمزة والكسائيّ وٱبن عامر وخَلَف وحفص والسّلمي ينصبون «أَنَّ» في جميع السورة في ٱثني عشر موضعاً، وهو: { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا } ، { وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ } ، { وَأَنَّا ظَنَنَّآ } ، { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ } ، { وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ } ، { وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ } ، { وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ } ، { وَأَنَّا لاَ نَدْرِيۤ } ، { وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّالِحُونَ } ، { وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلأَرْضِ } ، { وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰ } ، { وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ } ، عطفاً على قوله: { أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ } ، { وَأَنَّهُ ٱسْتَمَعَ } لا يجوز فيه إلا الفتح لأنها في موضع ٱسم فاعل «أُوحِيَ» فما بعده عليه. وقيل: هو محمول على الهاء في «آمَنَّا بِهِ» أي وبـ«ـأَنَّه تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا» وجاز ذلك وهو مضمر مجرور لكثرة حرف الجار مع «أنّ». وقيل: المعنى أي وصدّقنا أنه جدّ ربنا. وقرأ الباقون كلَّها بالكسر وهو الصواب، وٱختاره أبو عبيدة وأبو حاتم عطفاً على قوله: { فَقَالُوۤاْ إِنَّا سَمِعْنَا } لأنه كله من كلام الجنّ. وأما أبو جعفر وشيبة فإنهما فتحا ثلاثة مواضع وهي قوله تعالى: { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا } ، { وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ } ، { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ } ، قالا: لأنه من الوحي، وكسرا ما بقي لأنه من كلام الجنّ. وأما قوله تعالى: { وَأَنَّهُ لَّمَا قَامَ عَبْدُ ٱللَّهِ } فكلهم فتحوا إلا نافعاً وشيبة وزرَّ بن حُبيش وأبا بكر والمفضّل عن عاصم، فإنهم كسروا لا غير. ولا خلاف في فتح همزة { أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ ٱلْجِنِّ } ، { وَأَلَّوِ ٱسْتَقَامُواْ } { وَأَنَّ ٱلْمَسَاجِدَ لِلَّهِ } ، { وَأَنْ قَدْ أَبْلَغُواْ }. وكذلك لا خلاق في كسرها ما بعد القول نحو قوله تعالى: «فقالوا إنا سمعنا» و { قَالَ إِنَّمَآ أَدْعُو رَبِّي } و { قُلْ إنْ أدْرِي }

    قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ } [الجن: 21] وكذلك لا خلاف في كسر ما كان بعد فاء الجزاء نحو قوله تعالى:{ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ } [الجن: 23] و«فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ» لأنه موضع ٱبتداء. قوله تعالى: { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا } الجدّ في اللغة: العظمة والجلال ومنه قوله أنس: كان الرجل إذا حفظ البقرة وآلِ عمران جَدّ في عيوننا أي عَظُم وجلّ. فمعنى: «جدُّ رَبِّنَا» أي عظمته وجلاله قاله عكرمة ومجاهد وقتادة. وعن مجاهد أيضاً: ذِكره. وقال أنس بن مالك والحسن وعكرمة أيضاً: غناه. ومنه قيل للحظ جَدُّ، ورجل مجدود أي محظوظ وفي الحديث: " ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدّ " قال أبو عبيدة والخليل: أي ذا الغنى، منك الغنى، إنما تنفعه الطاعة. وقال ٱبن عباس: قدرته. الضحاك: فعله. وقال القُرظيّ والضحاك أيضاً: آلاؤهُ ونعمه على خلقه. وقال أبو عبيدة والأخفش: ملكه وسلطانه. وقال السديّ: أمره. وقال سعيد بن جُبير: { وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا } أي تعالى ربنا.....

    وقال السمين

    قوله: { حَتَّىٰ إِذَا }: قال الزمخشري: " فإنْ قُلْتَ: بِمَ تَعَلَّق " حتى " وجُعِلَ ما بعدَه غاية له؟ قلت: بقولِه:{ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً } [الجن: 19] على أنهم يتظاهرون عليه بالعَداوةِ، ويَسْتَضْعِفون أنصارَه، ويَسْتَقِلُّون عَددَه، حتى إذا رَأَوْا ما يُوْعَدون مِنْ يوم بدرٍ، وإظهارِ اللَّهِ عليهم، أو مِنْ يومِ القيامةِ فسَيَعْلمونَ حينئذٍ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً. قال: " ويجوزُ أَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ دَلَّتْ عليه الحالُ: مِن استضعافِ الكفارِ واستقلالِهم فعددِه، كأنه [قال:] لا يزالون على ما هم عليه، حتى إذا رَأَوْا ما يُوْعَدون قال المشركون: متى هذا الموعدُ؟ إنكاراً له: فقال: قُلْ إنه كائنٌ لا ريبَ فيه. قال الشيخ: " قولُه: بِمَ تَعَلَّق؟ إن عَنَى تعلُّقَ حرفِ الجرِّ فليس بصحيح لأنَّها حرفُ ابتداءٍ فما بعدها ليس في موضعِ جرٍ خلافاً للزجَّاجِ وابنِ دُرُسْتَوَيْه فإنهما زعما أنها إذا كانَتْ حرفَ ابتداءٍ فالجملةُ الابتدائيةُ بعدها في موضع جرِّ. وإنْ عَنَى بالتعلُّقِ اتصالَ ما بعدَها بما قبلَها وكونَ ما بعدَها غايَةً لِما قبلَها فهو صحيحٌ. وأمَّا تقديرُه أنها تتعلَّقُ بقولِه: { يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً } فهو بعيدٌ جداً لطولِ الفَصْلِ بينهما بالجملِ الكثيرةِ. وقدَّر بعضُهم ذلك المحذوفَ المُغَيَّا، فقال: تقديرُه: دَعْهم حتى إذا. وقال التبريزي: " جازَ أَنْ تكونَ غايةً لمحذوفٍ " ولم يُبَيِّن ما هو؟ وقال الشيخ: " والذي يَظْهَرُ أنها غايةٌ لِما تَضَمَّنْتْه الجملةُ التي قبلَها مِنْ الحُكْم بكينونةِ النارِ لهم. كأنَّه قيل: إنَّ العاصِيَ يُحْكَمُ له بكَيْنونةِ النارِ، والحُكْمُ بذلك هو وعيدٌ، حتى إذا رَأَوْا ما حَكَم بكينونتِه لهم فسَيَعْلمون ".

  13. #583
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة المزمل

    نقل الاشمونى طويلا كاف علي استئناف مابعده....تبتيلا تام لمن رفع رب ولاوقف لمن جره بدلا من ربك...اليما جائز ان نصب يوم بمقدر

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَانَ شِيباً } هو توبيخ وتقريع، أي كيف تتقونَ العذاب إن كفرتم. وفيه تقديم وتأخير، أي كيف تتقون يوماً يجعل الولدان شيباً إن كفرتم. وكذا قراءة عبد الله وعطية. قال الحسن: أي بأي صلاة تتقون العذاب؟ بأي صوم تتقون العذاب؟ وفيه إضمار، أي كيف تتقون عذاب يوم. وقال قتادة: واللَّهِ ما يتقي من كفر بالله ذلك اليوم بشيء. و «يَوْماً» مفعول بـ«ـتَتَّقُونَ» على هذه القراءة وليس بظرف، وإن قدر الكفر بمعنى الجحود كان اليوم مفعول «كَفَرْتُمْ». وقال بعض المفسرين: وقف التمام على قوله: { كَفَرْتُمْ } والابتداء «يَوْماً» يذهب إلى أن اليوم مفعول «يجعل» والفعل لله عز وجل، وكأنه قال: يجعل الله الولدان شيباً في يوم. قال ابن الأنباري: وهذا لا يصلح لأن اليوم هو الذي يفعل هذا من شدّة هوله. المهدويّ: والضمير في «يجعل» يجوز أن يكون لله عز وجل، ويجوز أن يكون لليوم، وإذا كان لليوم صلح أن يكون صفة له، ولا يصلح ذلك إذا كان الضمير لله عز وجل إلا مع تقدير حذف كأنه قال: يوماً يجعل الله الولدان فيه شيباً. ٱبن الأنباريّ: ومنهم من نصب اليوم بـ «ـكفرتم» وهذا قبيح لأن اليوم إذا عُلّق بـ «ـكفرتم» ٱحتاج إلى صفة أي كفرتم بيوم.....


    وقال السمين

    قوله: { يَوْماً }: منصوبٌ إمَّا بـ " تَتَّقُون " على سبيلِ المفعولِ به تجوَّزاً. وقال الزمخشري: " يوماً " مفعولٌ به، أي: فكيف تَقُوْنَ أنفسَكم يومَ القيامةِ وهَوْلَه إنْ بَقِيْتُمْ على الكفرِ؟ ". وناقشه الشيخُ فقال: " وتَتَّقون مضارعُ اتَّقى، واتَّقى ليس بمعنى وَقَى حتى يُفَسِّرَه به، واتقَّى يتعدَّى إلى واحدٍ، ووَقَى يتعدَّى إلى اثنين. قال تعالى:{ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ } [الدخان: 56]. ولذلك قَدَّره الزمخشريُّ بـ تَقُون أنفسَكم، لكنه ليس " تَتَّقون " بمعنى يَقُوْن، فلا يُعَدَّى تَعْديَتَه " انتهى.

    ويجوزُ أَنْ ينتصِبَ على الظرفِ، أي: فكيف لكم بالتقوى يومَ القيامة، إنْ كَفَرْتُمْ في الدنيا؟ قاله الزمخشريُّ. ويجوزُ أَنْ ينتصِبَ مفعولاً به بـ " كَفَرْتُمْ " إذا جُعِل " كَفَرْتُمْ " بمعنى جَحَدْتُم، أي فكيف تَتَّقون اللَّهَ وتَخْشَوْنه إنْ جَحَدْتُمْ يومَ القيامةِ؟ ولا يجوزُ أن ينتصِبَ ظرفاً، لأنهم لا يكفرون ذلك اليومَ؛ بل يُؤْمِنون لا محالةَ. ويجوزُ أَنْ ينتصِبَ على إسقاطِ الجارِّ، أي: إن كفرتُمْ بيومِ القيامةِ. والعامَّةُ على تنوين " يوماً‌ " وجَعْلِ الجملةِ بعده نعتاً له. والعائدُ محذوفٌ، أي: يَجْعل الوِلْدانَ فيه. قاله أبو البقاء ولم يتعرَّضْ للفاعلِ في " يَجْعَلُ " ، وهو على هذا ضميرُ الباري تعالى، أي: يوماً يجعلُ اللَّهُ فيه. وأحسنُ مِنْ هذا أَنْ يُجْعَلَ العائدُ مضمراً في " يَجْعَلُ " هو فاعلَه، وتكون نسبةُ الجَعْلِ إلى اليومِ من بابِ المبالغةِ، أي: نفسُ اليوم يَجْعَلُ الوِلْدانَ شِيْبا.

    وقرأ زيدُ بنُ عليّ " يومَ يَجْعَلُ " بإضافةِ الظرفِ للجملة. والفاعلُ على هذا هو ضميرُ الباري تعالى. والجَعْلُ هنا بمعنى التصيير فـ " شِيْباً " مفعولٌ ثانٍ، وهو جمعُ أَشْيَب. وأصلُ الشينِ الضمُّ فكُسِرَتْ لتصِحَّ الياءُ نحو: أحمر وحُمْر. قال الشاعر:
    4374ـ مِنَّا الذي هُوَ ما إنْ طُرَّ شارِبُه والعانِسُون ومنا المُرْدُ والشِّيْبُ
    وقال آخر:
    4375ـ..................... لَعِبْنَ بنا شِيْباً وشَيَّبْنَنا مُرْدا

    انتهي


    ونقل الاشمونى عن ابي حاتم الوقف علي السماء منفطر به اى باليوم....مرضي ليس بوقف...من فضل الله حسن للفصل بين الجملتين لان الضاربين غير المجاهدين

  14. #584
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة المدثر

    نقل الاشمونى فى الناقور ليس بوقف لان جواب اذا لم يأت بعد....ولاوقف علي وحيدا ولاممدودا...

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ } أي ثم إن الوليد يطمع بعد هذا كله أن أزيده في المال والولد. { كَلاَّ } أي ليس يكون ذلك مع كفره بالنعم. وقال الحسن وغيره: أي ثم يطمع أن أدخله الجنة، وكان الوليد يقول: إن كان محمد صادقاً فما خُلقت الجنة إلا لي فقال الله تعالى ردًّا عليه وتكذيباً له: { كَلاَّ } أي لستُ أزيده، فلم يزل يرى النقصان في ماله وولده حتى هلك. و «ثُمَّ» في قوله تعالى: { ثُمَّ يَطْمَعُ } ليست بثم التي للنَّسق ولكنها تعجيب وهي كقوله تعالى:{ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَاتِ وَٱلنُّورَ ثْمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ } [الأنعام: 1] وذلك كما تقول: أعطيتك ثم أنت تجفوني كالمتعجّب من ذلك. وقيل يطمع أن أترك ذلك في عقبه وذلك أنه كان يقول: إن محمداً مبتور أي أبتر وينقطع ذكره بموته. وكان يظنّ أن ما زرق لا ينقطع بموته. وقيل: أي ثم يطمع أن أنصره على كفره. و { كَلاَّ } قطعٌ للرجاء عما كان يطمع فيه من الزيادة فيكون متصلاً بالكلام الأوّل. وقيل: { كَلاَّ } بمعنى حقًّا ويكون ٱبتداء....

    انتهي

    ونقل الاشمونى الاقول البشر تام لانه اخر كلامه....ولاتذر كاف اى هى لواحة ولاوقف لمن قرأ بالنصب حالا من سقر...للذين كفروا ليس بوقف...

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ } قال الفراء: «كَلاَّ» صلة للقسم، التقدير أي والقمر. وقيل: المعنى حقاً والقمر فلا يوقف على هذين التقديرين على «كَلاَّ» وأجاز الطّبريّ الوقف عليها، وجعلها ردًّا للذين زعموا أنهم يقاومون خَزَنة جهنم أي ليس الأمر كما يقول من زعم أنه يقاوم خزنة النار. ثم أقسم على ذلك جلّ وعزّ بالقمر وبما بعده....

    انتهي

    نقل الاشمونى اذا اسفر ليس بوقف لان جواب القسم لم يأت...الكبر كاف ان نصبت نذيرا بمقدر ولاوقف لونصب حالا من سقر....نذيرا للبشر كاف علي استئناف مابعده....اصحاب اليمين تام....معرضون ليس بوقف وكذلك مستنفرة....

    وقال القرطبي

    { كَلاَّ } أي ليس يكون ذلك. وقيل: حقًّا. والأوّل أجود لأنه رد لقولهم. { بَل لاَّ يَخَافُونَ ٱلآخِرَةَ } أي لا أعطيهم ما يتمنون لأنهم لا يخافون الآخرة، ٱغتراراً بالدنيا.

    انتهي

    ونقل الاشمونى كلاكاف علي معنى الردع اى لايؤتون الصحف ثم استأنف بل لايخافون وان جعلت كلا للتنبيه حسن الابتداء بها...

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ } أي حقًّا إن القرآن عظة

  15. #585
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة القيامة

    { لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ }

    قال السمين:

    قوله: { لاَ أُقْسِمُ }: العامَّةُ على " لا " النافيةِ. واختلفوا حينئذٍ فيها على أوجهٍ، أحدُها: أنها نافيةٌ لكلامٍ متقدِّمٍ، كأنَّ الكفارَ ذَكروا شيئاً. فقيل لهم: لا، ثم ابتدأ اللَّهُ تعالى قَسَماً. الثاني: أنها مزيدةٌ. قال الزمخشري: " وقالوا إنها مزيدةٌ، مِثْلُها في:{ لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ ٱلْكِتَابِ } [الحديد: 29] وفي قولِه:
    4402ـ في بِئْرِ لاحُورٍ سَرَى وما شَعَرْ
    واعترضوا عليه: بأنها إنما تُزاد في وسط الكلام لا في أولِه. وأجابوا: بأنَّ القرآنَ في حُكْمِ سورةٍ واحدةٍ متصلٍ بعضُه ببعضٍ. والاعتراضُ صحيحٌ؛ لأنها لم تقَعْ مزيدةً إلاَّ في وسط الكلامِ، لكن الجوابَ غيرُ سديدٍ. ألا ترى إلى امرىء القيسِ كيف زادَها في مستهلِّ قصيدتِه؟ قلت: يعني قولَه:
    4403ـ لا وأبيك ابنةَ العامرِيْ يِ..........................
    كما سيأتي، وهذا الوجهُ والاعتراضُ عليه والجوابُ نقله مكي وغيرُه. الوجه الثالث: قال الزمخشري: " إدخالُ " " لا " النافيةِ على فعلِ القسمِ مستفيضٌ في كلامِهم وأشعارِهم. قال امرؤ القيس:
    لا وأبيك ابنةَ العامرِيْ يِ لا يَدَّعِي القومُ أنِّي أفِرّْ
    وقال غُوَيَّةُ بن سُلْميٍّ:
    4404ـ ألا نادَتْ أُمامةُ باحْتمالِ لِتَحْزُنَني فلابِك ما أُبالي
    وفائدتُها توكيدُ القسم " ثم قال ـ بعد أَنْ حكى وجهَ الزيادةِ والاعتراضَ والجوابَ كما تقدَّمَ ـ " والوَجهُ أَنْ يُقال: هي للنفي، والمعنى في ذلك: أنه لا يُقْسِمُ بالشيءِ إلاَّ إعظاماً له يَدُلَّكَ عليه قولُه تعالى:{ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ ٱلنُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ } [الواقعة: 75-76] فكأنه بإدخالِ حرفِ النفي يقول: إنَّ إعظامي له بإقسامي به كلا إعظامٍ، يعني أنه يَسْتَأْهِلُ فوق ذلك. وقيل: " إنَّ " لا " نفيٌ لكلامٍ وَرَدَ قبل ذلك ". انتهى. فقولُه: " والوجهُ أَنْ يُقال " إلى قولِه: " يعني أنه يستأهِلُ فوق ذلك " تقريرٌ لقولِه: " إدخالُ " لا " النافيةِ على فعلِ/ القسمِ مستفيضٌ " إلى آخره. وحاصلُ كلامِه يَرْجِعُ إلا أَنَّها نافيةٌ، وأنَّ النفيَ مُتَسَلِّطٌ على فعل القسمِ بالمعنى الذي شَرَحَه، وليس فيه مَنْعٌ لفظاً ولا معنىً ثم قال: فإن قلتَ: قولُه تعالى:{ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ } [النساء: 65] والأبياتُ التي أَنْشَدْتُها المُقْسَمُ عليه فيها منفيٌّ، فهلا زَعَمْتَ أنَّ " لا " التي قبلَ القسمِ زِيْدَتْ موطئةً للنفيِ بعدَه ومؤكِّدةً له، وقَدَّرْتَ المقسم عليه المحذوفَ ههنا منفيَّاً، كقولِك: لا أُقْسم بيومِ القيامةِ لا تُتركون سُدى؟ قلت: لو قَصَروا الأمرَ على النفيِ دونَ الإِثباتِ لكان لهذا القول مَساغٌ، ولكنه لم يُقْصَرْ. ألا ترى كيف لُقِيَ{ لاَ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ } [البلد: 1] بقولِه: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ } وكذلك قولُه:{ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ ٱلنُّجُومِ } [الواقعة: 75] بقوله: { إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ } وهذا من محاسنِ كلامِه فتأمَّلْه. وقد تقدَّم الكلامُ على هذا النحوِ في سورة النساءِ، وفي آخر الواقعة، ولكنْ هنا مزيدُ هذه الفوائدِ.

    وقرأ قنبل والبزي بخلافٍ عنه " لأُقْسِمُ بيوم " بلامٍ بعدَها همزةٌ دونَ ألفٍ. وفيها أربعةُ أوجهٍ، أحدُها: أنها جوابٌ لقسمٍ مقدرٍ، تقديرُه: واللَّهِ لأُقْسِمُ، والفعلُ للحالِ؛ فلذلك لم تَأْتِ نونُ التوكيدِ، وهذا مذهبُ الكوفيين. وأمَّا البصريُّون فلا يُجيزون أَنْ يقعَ فعلُ الحالِ جواباً للقسم، فإنْ وَرَدَ ما ظاهرُه ذلك جُعل الفعل خبراً لمبتدأ مضمرٍ، فيعودُ الجوابُ جملةً اسميةً قُدِّرَ أحدُ جزأَيْها، وهذا عند بعضِهم من ذلك، التقديرُ واللَّهِ لأنا أُقْسِمُ. الثاني: أنه فعلٌ مستقبلٌ، وإنما لم يُؤْتَ بنونِ التوكيدِ؛ لأنَّ أفعالَ اللَّهِ حقٌّ وصدقٌ فهي غنية عن التأكيدِ بخلاف أفعالِ غيره. على أنَّ سيبويهِ حكى حَذْفَ النونِ إلاَّ أنَّه قليلٌ، والكوفيون يُجيزون ذلك مِنْ غير قلةٍ إذ مِنْ مذهبهم جوازُ تعاقُبِ اللامِ والنونِ فمِنْ حَذْفِ اللامِ قولُ الشاعر:
    4405ـ وقتيلِ مَرَّةَ أَثْأَرَنَّ فإنَّه فَرْغٌ وإنَّ أخاكم لم يُثْأَرِ
    أي: لأَثْأَرَنَّ. ومِنْ حَذْفِ النونِ ـ وهو نظيرُ الآية ـ قولُه:
    4406ـ لَئِنْ تَكُ قد ضاقَتْ عليكم بيوتُكُمْ لَيَعْلَمُ ربي أنَّ بيتيَ واسعٌ
    الثالث: أنها لامُ الابتداءِ، وليسَتْ بلامِ القسمِ. قال أبو البقاء: " نحو:{ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ } [النحل: 124] والمعروفُ أنَّ لامَ الابتداءِ لا تَدْخُل على المضارع إلاَّ في خبر " إنَّ " نحو: { وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ } وهذه الآيةُ نظيرُ الآيةِ التي في يونس [الآية: 16]{ وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ } فإنهما قرآها. بقصر الألف، والكلامُ فيها قد تقدَّم. ولم يُخْتَلَفْ في قولِه: " ولا أُقْسِم " أنه بألفٍ بعد " لا "؛ لأنه لم يُرْسَمْ إلاَّ كذا، بخلاف الأولِ فإنه رُسِمَ بدون ألفٍ بعد " لا " ، وكذلك في قولِه: { لاَ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ } لم يُختلَفْ فيه أنَّه بألفٍ بعد " لا ".

    وجوابُ القسمِ محذوفٌ تقديرُه: لتُبْعَثُنَّ، دلَّ عليه قولُه: " أيحسَبُ الإِنسانُ ". وقيل: الجوابُ أَيَحْسَبُ. وقيل: هو " بلى قادِرين " ويُرْوَى عن الحسن البصري. وقيل: المعنى على نَفْيِ القسم، والمعنى: إني لا أُقْسِم على شيء، ولكن أسألُك: أيحسَبُ الإِنسانُ. وهذه الأقوالُ شاذَّةٌ مُنْكَرةٌ لا تَصِحُّ عن قائليها لخروجِها عن لسانِ العرب، وإنما ذكرْتُها للتنبيهِ على ضَعْفها كعادتي.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى علي القول ان لانافية لكلام متقدم يحسن الوقف عليها....

    قال القرطبي

    كَلاَّ } أي لا مفرّ فـ«ـكَلاَّ» ردٌّ وهو من قول الله تعالى، ثم فسر هذا الردّ فقال: { لاَ وَزَرَ } أي لا ملجأ من النار. وكان ٱبن مسعود يقول: لا حِصن...

    انتهي

    وقال القرطبي

    وقوله: { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } أي تفسير ما فيه من الحدود والحلال والحرام قاله قتادة. وقيل: ثم إن علينا بيان ما فيه من الوعد والوعيد وتحقيقهما. وقيل: أي إن علينا أن نبيّنه بلسانك. قوله تعالى: { كَلاَّ } قال ٱبن عباس: أي إن أبا جهل لا يؤمن بتفسير القرآن وبيانه. وقيل: أي «كَلاَّ» لاَ يُصَلّون ولا يزكّون يريد كفّار مكة.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى لاوقف علي كلاهذه لانه لم يتقدم شيء ينفي بل هى بمعنى الا للتنبيه فيبتديء بها....

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ } «كَلاَّ» رَدْع وزَجْر أي بعيد أن يؤمن الكافر بيوم القيامة ثم ٱستأنف فقال: { إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ } أي بلغت النفس أو الروح التراقي فأخبر عما لم يجر له ذكر، لعلم المخاطب به كقوله تعالى:{ حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ } [صۤ: 32]، وقوله تعالى:{ فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَ } [الواقعة: 83] وقد تقدّم. وقيل: «كَلاَّ» معناه حقاً أي حقًّا أن المساق إلى الله «إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ» أي إذا ٱرتقت النفس إلى التراقي. وكان ٱبن عباس يقول: إذا بلغت نفس الكافر التراقي. والتراقي جمع تَرْقُوة وهي العظام المكتنفة لنُقْرة النَّحر، وهو مقدّم الحلق من أعلى الصدر، موضع الحَشْرجة قال دُرَيْد بن الصِّمّة.
    ورُبَّ عَظِيمةٍ دافَعْتَ عَنْهُمْ وقَدْ بَلَغَتْ نُفُوسُهُمُ التَّرَاقِي
    وقد يكنى عن الإشفاء على الموت ببلوغ النفس التراقي، والمقصود تذكيرهم شدّة الحال عند نزول الموت....

    انتهي

    ونقل الاشمونى لاوقف علي صلي وتمنى وفسوى....

    ونقل ابن الانباري بلى وقف حسن ثم تبتديء قادرين وكلا لاوزر وقف حسن

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •