صفحة 38 من 42 الأولىالأولى ... 28343536373839404142 الأخيرةالأخيرة
النتائج 556 إلى 570 من 621

الموضوع: كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

  1. #556
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    استدراك علي سورة الواقعة

    { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ ٱلنُّجُومِ }

    قال القرطبي

    فيه سبع مسائل: الأولى: قوله تعالى: { فَلاَ أُقْسِمُ } «لا» صلة في قول أكثر المفسرين، والمعنى فأقسم بدليل قوله: { وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ }. وقال الفراء: هي نفي، والمعنى ليس الأمر كما تقولون، ثم ٱستأنف «أُقْسِمُ». وقد يقول الرجل: لا والله ما كان كذا فلا يريد به نفي اليمين، بل يريد به نفي كلام تقدّم. أي ليس الأمر كما ذكرت، بل هو كذا. وقيل: «لا» بمعنى أَلاَ للتنبيه كما قال:
    أَلاَ عِمْ صَبَاحاً أَيُّها الطَّلَلُ الْبَاليِ
    ونبه بهذا على فضيلة القرآن ليتدبروه، وأنه ليس بشعر ولا سحر ولا كهانة كما زعموا. وقرأ الحسن وحميد وعيسى بن عمر «فَلأُقْسِمُ» بغير ألف بعد اللام على التحقيق وهو فعل حالٍ ويقدر مبتدأ محذوف، التقدير: فلأنا أقسم بذلك. ولو أريد به الاستقبال للزمت النون، وقد جاء حذف النون مع الفعل الذي يراد به الاستقبال وهو شاذ

    استدراك علي سورة الحديد

    { يَوْمَ تَرَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ ٱلْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { يَوْمَ تَرَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ } العامل في «يَوْمَ» { وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ } وفي الكلام حذف أي «وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ» في «يَوْم تَرَى» فيه { ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم } أي يمضي على الصراط في قول الحسن، وهو الضياء الذي يمرون فيه { بَيْنَ أَيْدِيهِمْ } أي قدّامهم. { وَبِأَيْمَانِهِم } قال الفراء: الباء بمعنى في أي في أيمانهم. أو بمعنى عن أي عن أيمانهم. وقال الضحاك: { نُورُهُم } هداهم { وَبِأَيْمَانِهِم } كتبهم وٱختاره الطبري.

    أي يسعى إيمانهم وعملهم الصالح بين أيديهم، وفي أيمانهم كتب أعمالهم. فالباء على هذا بمعنى في. ويجوز على هذا أن يوقف على { بَيْنَ أَيْدِيهِمْ } ولا يوقف إذا كانت بمعنى عن. وقرأ سهل بن سعد الساعدي وأبو حيوة «وبِإِيمانِهِم» بكسر الألف، أراد الإيمان الذي هو ضد الكفر. وعطف ما ليس بظرف على الظرف لأن معنى الظرف الحال وهو متعلق بمحذوف. والمعنى يسعى كائناً { بَيْنَ أَيْدِيهِمْ } وكائناً «بِإيَمانِهِمْ»، وليس قوله: { بَيْنَ أَيْدِيهِمْ } متعلقاً بنفس «يَسْعَى». وقيل: أراد بالنور القرآن. وعن ٱبن مسعود: يؤتون نورهم على قدر أعمالهم فمنهم من يؤتى نوره كالنخلة، ومنهم من يؤتى نوره كالرجل القائم، وأدناهم نوراً من نوره على إبهام رجله فيطفأ مرة ويوقد أخرى. وقال قتادة: ذكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن مِن المؤمنين من يضيء نوره كما بين المدينة وعدنٍ أو ما بين المدينة وصنعاء ودون ذلك حتى يكون منهم من لا يضيء نوره إلا موضع قدميه " قال الحسن: ليستضيئوا به على الصراط كما تقدم. وقال مقاتل: ليكون دليلاً لهم إلى الجنة. والله أعلم.

    وقال الطبري

    اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: { يَوْمَ تَرَى المُؤْمِنِينٌ وَالمُؤْمِناتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَينَ أيْدِيهِمْ وبأيمانِهِمْ } فقال بعضهم: معنى ذلك: يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يضيء نورهم بين أيديهم وبأيمانهم. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { يَوْمَ تَرَى المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ... } الآية، ذُكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " مِنَ المُؤْمِنِينَ مَنْ يُضِيءُ نُورُهُ مِن المَدِينَةِ إلى عَدَنَ أبَيْنَ فَصَنْعاءَ، فَدُونَ ذلكَ، حتى إنَّ مِنَ المُؤْمِنِينَ مَنْ لا يُضِيء نُورُهُ إلاَّ مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ ". حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، بنحوه. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت أبي يذكر عن المنهال، عن عمرو، عن قيس بن سكن، عن عبد الله، قال: يؤتون نورهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يؤتى نوره كالنخلة، ومنهم من يؤتى نوره كالرجل القائم، وأدناهم نوراً على إبهامه يطفأ مرة ويقدُ مرّة. وقال آخرون: بل معنى ذلك: يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى إيمانهم وهداهم بين أيديهم، وبأيمانهم: كتبهم. ذكر من قال ذلك: حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: { يَسْعَى نُورُهُمْ بَينَ أيْدِيهِمْ وَبأيمانِهِمْ }: كتبهم، يقول الله: فأما من أوتي كتابه بيمينه، وأما نورهم فهداهم. وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي ذكرناه عن الضحاك، وذلك أنه لو عنى بذلك النور الضوء المعروف، لم يخصّ عنه الخبر بالسعي بين الأيدي والأيمان دون الشمائل، لأن ضياء المؤمنين الذي يؤتونه في الآخرة يضيء لهم جميع ما حولهم، وفي خصوص الله جلّ ثناؤه الخبر عن سعيه بين أيديهم وبأيمانهم دون الشمائل، ما يدلّ على أنه معنيّ به غير الضياء، وإن كانوا لا يخلون من الضياء. فتأويل الكلام إذ كان الأمر على ما وصفنا: وكلاًّ وعد الله الحسنى يوم ترون المؤمنين والمؤمنات يسعى ثواب إيمانهم وعملهم الصالح بين أيديهم، وفي أيمانهم كتب أعمالهم تتطاير. ويعني بقوله: { يَسْعَى } يمضي، والباء في قوله: { وبأيمانِهِمْ } بمعنى في. وكان بعض نحويي البصرة يقول: الباء في قوله: { وبأيمانِهِمْ } بمعنى على أيمانهم. وقوله: { يَومَ تَرَى } من صلة وعد

  2. #557
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    سورة الحشر

    نقل الاشمونى لم يحتسبوا تام علي استئناف مابعده.....علي اصولها ليس بوقف لان جواب الشرط لم يأت بعد....قدير تام وقيل غير تام لعدم وجود الواو مع وجودها فى أفاء الاولي فتكون الجملة الثانية بيان للاولي....العقاب تام ويجب سكتة خفيفة هنا لعدم ظن العقاب للفقراء....ان جعل للفقراء بدلا من ذى القربي فلاوقف من ومااتاكم الي ينصرون الله.....وان جعل للفقراء المهاجرين والايات الثلاث بعدها متصلة بعضها ببعض فلاوقف بينها...

    قال القرطبي فى ايه والذين تبوءوا

    واختلف أيضاً هل هذه الآية مقطوعة مما قبلها أو معطوفة فتأوّل قوم أنها معطوفة على قوله: { لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ } وأن الآيات التي في الحشر كلها معطوفة بعضها على بعض. ولو تأملوا ذلك وأنصفوا لوجدوه على خلاف ما ذهبوا إليه لأن الله تعالى يقول: { هُوَ الذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُواْ } إلى قوله ـ { الْفَاسِقِينَ } فأخبر عن بني النضير وبني قَيْنُقاع. ثم قال: { وَمَآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ وَلَـكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَآءُ } فأخبر أن ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لم يُوجف عليه حين خَلّوه. وما تقدم فيهم من القتال وقطع شجرهم فقد كانوا رجعوا عنه وانقطع ذلك الأمر. ثم قال: { مَّآ أَفَآءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ } وهذا كلام غير معطوف على الأول. وكذا { وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ } ابتداء كلام في مدح الأنصار والثناء عليهم فإنهم سلّموا ذلك الفيء للمهاجرين وكأنه قال: الفيء للفقراء المهاجرين، والانصار يحبون لهم لم يحسدوهم على ما صفا لهم من الفيء. وكذا. { وَالَّذِينَ جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ } ابتداء كلام والخبر { يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا }. وقال إسماعيل ابن إسحاق: إن قوله { وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ } { وَالَّذِينَ جَآءُوا } معطوف على ما قبل، وأنهم شركاء في الفيء أي هذا المال للمهاجرين والذين تبوّءوا الدار. وقال مالك بن أوس: قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذه الآية{ إِنَّمَا ظالصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَآءِ } [التوبة:60] فقال: هذه لهؤلاء. ثم قرأ{ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ }

    الأنفال:41] فقال: هذه لهؤلاء. ثم قرأ { وَمَآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ } ـ حتى بلغ ـ { لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ } ، { وَالذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ } { وَالَّذِينَ جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ } ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعي وهو بَسَرْوِ حمير نصيبه منها لم يَعْرَق فيها جبينه. وقيل: إنه دعا المهاجرين والأنصار واستشارهم فيما فتح الله عليه من ذلك، وقال لهم: تثبتوا الأمر وتدبروه ثم اغدوا عليّ. ففكر في ليلته فتبين له أن هذه الآيات في ذلك أنزلت. فلما غدَوْا عليه قال: قد مررت البارحة بالآيات التي في سورة «الحشر» وتلا { مَّآ أَفَآءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القرَى } ـ إلى قوله ـ { لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ } فلما بلغ قوله: { أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } قال: ما هي لهؤلاء فقط. وتلا قوله: { وَالَّذِينَ جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ } ـ إلى قوله ـ { رَءُوفٌ رَّحِيمٌ }. ثم قال: ما بقي أحد من أهل الإسلام إلا وقد دخل في ذلك. والله أعلم. الثالثة ـ: روى مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر قال: لولا من يأتي من آخر الناس ما فُتحت قريةٌ إلا قسمتها كما قسم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خَيبر. وفي الروايات المستفيضة من الطرق الكثيرة: أن عمر أبقى سواد العراق ومصر وما ظهر عليه من الغنائم لتكون من أعطيات المقاتلة وأرزاق الحِشْوة والذَّراري، وأن الزبير وبلالاً وغير واحد من الصحابة أرادوه على قسم ما فتح عليهم فكره ذلك منهم واختلف فيما فعل من ذلك فقيل: إنه استطاب أنفس أهل الجيش فمن رضي له بترك حَظه بغير ثمن ليُبقيه للمسلمين قلة. ومن أبى أعطاه ثمن حظه. فمن قال: إنما أبقى الأرض بعد استطابة أنفس القوم جعل فعله كفعل النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قسم خَيبر، لأن اشتراءه إياها وترك من ترك عن طيب نفسه بمنزلة قسمها. وقيل: إنه أبقاها بغير شيء أعطاه أهل الجيوش. وقيل: إنه تأول في ذلك قول الله سبحانه وتعالى: { لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ } ـ إلى قوله ـ { رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } على ما تقدم. والله أعلم.....

    انتهي

    نقل الاشمونى مما اوتوا ليس بوقف....المفلحون تام ان جعل مابعده مبتدا خبره يقولون ولوجعلت مابعده معطوفا علي ماقبله فلاوقف

    قال السمين

    قوله: { وَالَّذِينَ جَآءُوا }: يحتمل الوجهَيْن المتقدمَيْن في " الذين " قبلَه، فإن كان معطوفاً على المهاجرين فـ " يقولون " حالٌ كـ " يُحِبُّون " أو مستأنف، وإنْ كان مبتدأً فـ " يقولون " خبرُه انتهي

    ونقل الاشمونى يعقلون كاف لو جعلت كمثل خبر مبتدأ محذوف وجائز لو علقتها بذاقوا ومثله اليم

    قال السمين

    قوله: { كَمَثَلِ الَّذِينَ }: خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أي: مثلُهم مثلُ هؤلاء. و " قريباً " فيه وجهان، أحدهما: أنَّه منصوبٌ بالتشبيه المتقدم، أي: يُشَبِّهونهم في زمنٍ قريب سيقع لا يتأخر، ثم بَيَّنَ ذلك بقوله: { ذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ }. والثاني: أنه منصوبٌ بـ " ذاقوا " ، أي: ذاقوه في زمنٍ قريب سيقع ولم يتأخَّرْ. وانتصابُه في وجهَيْه على ظرف الزمان.

  3. #558
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    الجوهرة التاسعة والعشرون بعد الثلاثمائة

    { فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلظَّالِمِينَ }

    قال السمين:

    قوله: { فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَآ }: العامَّةُ على نصب " عاقَبَتَهُما " بجَعْلِه خبراً، والاسمُ " أنَّ " وما في حَيَّزها؛ لأنَّ الاسمَ أَعْرَفُ مِنْ " عاقبتَهُما ". وقد تقدَّم تحريرُ هذا في آل عمران والأنعام. وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد وابن أرقم برفعِها على جَعْلِها اسماً، و " أنَّ " وما في حَيِّزها خبراً كقراءةِ { ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ } [الأنعام: 23].

    قوله: { خَالِدَينَ } العامَّةُ على نَصْبِه حالاً من الضمير المستكنِّ في الجارِّ لوقوعِه خبراً. وعبد الله وزيد بن علي والأعمش وابن أبي عبلة برفعِه خبراً، والظرفُ مُلْغَى فيتعلَّق بالخبر، وعلى هذا فيكون تأكيداً لفظياً للحرفِ وأُعيد معه ضميرُ ما دَلَّ عليه كقولِه:{ فَفِي ٱلْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا } [هود: 108] وهذا على مذهب سيبويه فإنه يُجيز إلغاءَ الظرفِ وإنْ أُكِّدَ، والكوفيون يَمْنَعونَه وهذا حُجَّةٌ عليهم. وقد يُجيبون: بأنَّا لا نُسَلِّمُ أَنَّ الظرفَ في هذه القراءةِ مُلْغَى، بل نجعلُه خبراً لـ " أنَّ " وخالدان خبرٌ ثانٍ، وهو مُحْتمِلٌ لِما قالوه إلاَّ أنَّ الظاهرَ خلافُه.

    ملحوظة

    نقل ابن الانباري علي قراءة خالدان خبر ان لايتم ولايحسن الوقف علي النار

    { هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَالِقُ ٱلْبَارِىءُ ٱلْمُصَوِّرُ لَهُ ٱلأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ }

    قال السمين:

    قوله: { ٱلْمُصَوِّرُ }: العامَّةُ على كسرِ الواوِ ورفعِ الراءِ: إمَّا صفةً، وإمَّا خبراً. وقرأ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسن وابن السَّمَيْفَع وحاطب بن أبي بَلْتعة بفتح الواو ونصب الراء. وتخريجُها: على أن يكونَ منصوباً بالباري والمُصَوَّر هو الإِنسانُ: إمَّا آدمُ، وإمَّا هو وبنوه. وعلى هذه القراءةِ يَحْرُم الوقفُ على " المصوَّر " بل يجب الوصلُ ليظهرَ النصبُ في الراء، وإلاَّ فقد يُتَوَهَّمُ منه في الوقفِ ما لا يجوزُ. ورُوي عن أمير المؤمنين أيضاً فَتْحُ الواوِ وجَرُّ الراءِ. وهي كالأُولى في المعنى، إلاَّ أنه أضاف اسمَ الفاعل لمعمولِه تخفيفاً نحو: الضاربُ الرجلِ. والوقف على المصوَّر في هذه القراءةِ أيضاً حرامٌ. وقد نَبَّه عليه بعضُهم. وقال مكي: " ويجوز نصبُه في الكلام، ولا بُدَّ مِنْ فتح الواوِ، فتنصبُه بالباري، أي: هو اللهُ الخالقُ المصوَّر، يعني آدمَ عليه السلام وبنيه " انتهى. قلت: قد قُرِىء بذلك كما تقدَّم، وكأنه لم يَطَّلِعْ عليه. وقال أيضاً: " ولا يجوز نصبُه مع كسرِ الواوِ، ويُرْوى عن علي رضي الله عنه " يعني أنه إذا كُسِرَت الواوُ كان من صفاتِ اللهِ تعالى، وحينئذٍ لا يَسْتقيم نصبُه عنده؛ لأنَّ نَصْبَه باسمِ الفاعلِ قبلَه. وقوله: " ويُروى " ، أي: كسرُ الواوِ ونصبُ الراء. وإذا صَحَّ هذا عن أمير المؤمنين فيتخرَّج على أنه من القطع. كأنه قيل: أَمْدَحُ المصوِّر كقولِهم: " الحمدُ لله أهلَ الحمد " بنصب أهلَ، وقراءةِ مَنْ قرأ { للَّهِ رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ } [الفاتحة: 1] بنصب " ربَّ " قال مكي: " والمصوِّر: مُفَعِّل مِنْ صَوَّر يُصَوِّرُ، ولا يحسُنُ أَنْ يكونَ مِنْ صار يَصير؛ لأنه يلزمُ منه أَنْ يقال: المُصَيِّر بالياء " ومثلُ هذا من الواضحات ولا يقبله المعنى أيضاً

  4. #559
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    سورة الممتحنة

    نقل ابن الانباري الوقف علي الرسول واياكم ...بالله ربكم حسن غير تام

    ونقل الاشمونى اولياء تام علي استئناف مابعده ولاوقف لوجعلت مفعول ثان اوصفة لاولياء

    قال السمين

    قوله: { تُلْقُونَ } فيه أربعةُ أوجهٍ، أحدها: أنه تفسيرٌ لموالاتِهم إياهم. الثاني: أنه استئنافُ إخبارٍ بذلك فلا يكون للجلمة على هذين الوجهَين محلٌّ من الإِعراب. الثالث: أنها حالٌ مِنْ فاعل " تَتَّخِذوا " أي: لا تتخذوا مُلْقِين المودةَ. الرابع: أنها صفة لـ " أولياءَ ". قال الزمخشري: " فإن قلتَ: إذا جَعَلْتَه صفةً لأولياء، وقد جَرَى على غير مَنْ هوله، فأين الضميرُ البارزُ، وهو قولُك: تُلْقُون إليهم أنتم بالمودة؟ قلت: ذاك إنما اشترطوه في الأسماءِ دونَ الأفعالِ لو قيل: أولياءَ مُلْقِين إليهم بالمودَّة على الوصف لَما كان بُدٌّ مِن الضميرِ البارزِ " قلت: قد تقدَّمَتْ هذه المسألةُ مستوفاةً، وفيها كلامٌ لمكي وغيرِه. إلاَّ أن الشيخَ اعترضَ على كونِها صفةً أو حالاً بأنهم نُهُوا عن اتخاذِهم أولياءً مطلقاً في قولِه:{ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَآءَ } [المائدة:51] والتقييدُ بالحالِ والوصفِ يُوهم جوازَ اتِّخاذهم أولياءَ إذا انتفى الحالُ أو الوصفُ. ولا يَلْزَمُ ما قال لأنه معلومٌ من القواعدِ الشرعيةِ فلا مفهومَ لهما البتةَ. وقال الفراء: " تُلْقون من صلةِ أولياء " وهذا على أصولِهم مِنْ أنَّ النكرةَ تُوْصَلُ كغيرها من الموصولات انتهي

    ونقل الاشمونى ولااولادكم تام لوعلقت يوم بيفصل ولاوقف لو علقت يوم بتنفعكم وحينئذ لاوقف علي بينكم بل يوم القيامة

    قال السمين

    قوله: { يَوْمَ القِيَامَةِ }: يجوز فيه وجهان، أحدهما: أَنْ يتعلَّقَ بما قبلَه أي: لن ينفعَكم يومَ القيامة فَيُوقَفُ عليه ويُبْتدأ " يَفْصِلُ بينكم ". والثاني: أَنْ يتعلَّقُ بما بعده أي: يَفْصِلُ بينكم يومَ القيامة، فيوقف على " أولادكم " ويُبتدأ " يوم القيامة ".

  5. #560
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    ونقل ابن الانباري الوقف غير تام علي ابراهيم والذين معه وكذلك كلمة وحده لاتصال الاستثناء ونقل الاشمونى من جعله منقطعا وقف علي وحده

    قال السمين

    قوله: { إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ } فيه أوجهٌ، أحدُها: أنه استثناءٌ متصلٌ مِنْ قولِه: " في إبراهيم " ولكنْ لا بُدَّ مِنْ حذفِ مضافٍ ليصِحَّ الكلامُ، تقديرُه: في مقالات إبراهيم/ إلاَّ قولَه كيت وكيت. الثاني: أنه مستثنى مِنْ " أسوةٌ حسنةٌ " وجاز ذلك لأن القولَ أيضاً من جملة الأُسْوة؛ لأن الأسوةَ الاقتداءُ بالشخص في أقوالِه وأفعالِه، فكأنه قيل لكم: فيه أُسْوة في جميع أحوالِه من قَوْلٍ وفِعْلٍ إلاَّ قولَه كذا. وهذا عندي واضحٌ غيرُ مُحْوِجٍ إلى تقديرِ مضافٍ وغيرُ مُخْرِجِ الاستثناءِ من الاتصالِ الذي هو أصلُه إلى الانقطاع، ولذلك لم يذكُر الزمخشريُّ غيرَه قال: " فإنْ قلتَ مِمَّ استثنى قَولَه: { إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ }؟ قلت مِنْ قولِه: " أُسْوَةٌ حسنةٌ " لأنه أرادَ بالأُسوةِ الحسنةِ قولهم الذي حَقَّ عليهم أَنْ يَأْتَسُوا به ويتخذوه سنةً يَسْتَنُّون بها.

    فإنْ قلت: فإنْ كانَ قولُه: " لأستغفرَنَّ لك " مستثنى من القولِ الذي هو أُسْوَةٌ حسنةٌ فما بالُ قولِه: { وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ } ، وهو غيرُ حقيقٍ بالاستثناء. ألا ترى إلى قولِه:{ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُمْ مِّنَ ٱللَّهِ شَيْئاً } [الفتح: 11] قلت: أرادَ استثناءَ جملةِ قولِه لأبيه، والقصدُ إلى موعدِ الاستغفارِ له وما بعده مبنيٌّ عليه وتابعٌ له. كأنه قال: أنا أستغفر لك وما في طاقتي إلاَّ الاستغفارُ ". الثالث: قال ابن عطية: " ويحتمل أن يكون الاستثناءُ من التبرُّؤِ والقطيعة التي ذُكِرت أي: لم تُبْقِ صلةً إلاَّ كذا ". الرابع: أنه استثناءٌ منقطع أي: لكنْ قولُ إبراهيم. وهذا بناءً مِنْ قائليه على أنَّ القولَ لم يَنْدَرِجْ تحت قولِه: " أُسْوة " وهو ممنوعٌ.

    باقي الوقوف فى السورة غير مؤثرة فى المعنى

  6. #561
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    سورة الصف

    نقل الاشمونى عند الله حسن لو جعلت موضع ان خبر مبتدأ محذوف ولاوقف لوجعلته مبتدأ خبره ماقبله....صفا ليس بوقف...الفاسقين تام اذا علقت اذ بمقدر.....من بعدى جائز علي استئناف مابعده .....متم نوره ليس بوقف علي القراءتين....دين الحق ليس بوقف....ومثله فى عدم الوقف كله لان ولوكره ماقبله قام مقام جوابه

    { تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }

    قال السمين:

    قوله: { تُؤْمِنُونَ }: لا محلَّ له لأنه تفسير لتجارة. ويجوز أَنْ يكونَ محلُّها الرفعَ خبراً لمبتدأ مضمرٍ أي: تلك التجارةُ تؤُمنون، والخبرُ نفسُ المبتدأ فلا حاجةَ إلى رابطٍ، وأَنْ تكونَ منصوبةَ المحلِّ بإضمارِ فعلٍ أي: أعني تؤْمنون. وجاز ذلك على تقديرِ " أَنْ " وفيه تَعَسُّفٌ. والعامَّةٌ على " تُؤْمنون " خبراً لفظاً ثابتَ النون. وعبد الله " آمِنوا " و " جاهِدوا " أمرَيْن. وزيد بن علي " تؤمنوا " و " تجاهِدوا " بحذف نونِ الرفع. فأمَّا قراءةُ العامَّة فالخبرُ بمعنى الأمرِ يَدُلُّ عليه القراءتان الشاذَّتان؛ فإن قراءةَ زيدِ بنِ علي على حَذْفِ لام الأمر أي: لِتؤمنوا ولتجاهِدوا كقوله:
    4259ـ محمدُ تَفْدِ نَفْسَك كلُّ نفسٍ ............................
    وقوله:{ قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ } [إبراهيم: 31] في وجهٍ أي: لِتَفْدِ، وليقيموا، ولذلك جُزِمَ الفعلُ في جوابِه في قولِه: " يَغْفِرْ " وكذلك قولُهم: " اتقى اللَّهَ امرؤ فَعَلَ خيراً يُثَبْ عليه " تقديرُه: ليتقِ اللهَ. وقال الأخفش: " إنَّ " تؤمنون " عطفُ بيان لتجارة " وهذا لا يُتَخَيَّلُ إلاَّ بتأويل أن يكونَ الأصلُ: أنْ تؤمنوا فلمَّا حَذَفَ " أن " ارتفع الفعلُ كقوله:
    4260ـ ألا أيُّهذا الزَّاجِريْ أَحْضُرُ الوغَى ..........................
    الأصل: أن أَحْضُرَ. وكأنه قيل: هل أدلُّكم على تجارة مُنْجية: إيمانٍ وجهاد. وهو معنى حسنٌ لولا ما فيه من التأويل. وعلى هذا فيجوزُ أَنْ يكونَ بدلاً مِنْ تجارة. وقال الفراء: هو مجزومٌ على جوابِ الاستفهام وهو قولُه: " هل أدلُّكم " واختلف الناسُ في تصحيح هذا القولِ: فبعضُهم/ غلَّطه. قال الزجاج: ليسُوا إذا دَلَّهم على ما ينفعهم يَغْفِرُ لهم، إنما يغفر لهم إذا آمنوا وجاهدوا " يعني أنه ليس مرتَّباً على مجرد الاستفهام ولا على مجرَّدِ الدلالة. وقال المهدوي: " إنما يَصِحُّ حَمْلاً على المعنى: وهو أَنْ يكونَ " يؤمنون " ويُجاهدون عطفَ بيان على قولِه: " هل أدلُّكم " كأنَّ التجارةَ لم يُدْرَ ما هي؟ فبُيِّنَتْ بالإِيمان والجهاد، فهي هما في المعنى فكأنه قيل: هل تُؤْمنون وتجاهدون؟ قال: فإنْ لم تقدِّر هذا التقديرَ لم يَصِحَّ؛ لأنه يَصيرُ: إنْ دُلِلْتُمْ يَغْفِرْ لكم. والغُفْرانُ إنما يجبُ بالقَبولِ والإِيمانِ لا بالدَّلالةِ. وقال الزمخشري قريباً منه أيضاً. وقال أيضاً: " إنَّ " تُؤْمنون " استئنافٌ، كأنهم قالوا: كيف نعملُ؟ فقال: تؤْمنون ". وقال ابن عطية: " تُؤْمنون فعلٌ مرفوعٌ، تقديرُه: ذلك أنَّه تُؤْمنون " ، فجعله خبراً لـ " أَنَّ " ، وهي وما في حَيِّزها خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ. وهذا محمولٌ على تفسيرِ المعنى لا تفسيرِ الإِعرابِ، فإنَّه لا حاجةَ إليه.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى اليم كاف ان جعلت تؤمنون خبر مبتدأ محذوف وكذلك لوجعلتت تؤمنون امرا لان بعدها يغفر مجزوم جواب امر وليس بوقف لوجعلت بمعنى ان تؤمنوا فلايوقف الي قوله جنات عدن....تعلمون كاف علي اضمار شرط ان تؤمنوا يغفر.... تحبونها حسن لوجعلت نصر خبر مبتدا محذوف ولاوقف لوجعلت نصر بدلا من اخري

  7. #562
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    سورة الجمعة

    نقل الاشمونى الارض كاف علي قراءة رفع مابعده ولاوقف علي قراءة الجر نعتا لله....مبين جائز لانه رأس ايه ولولا ذلك ماجاز لان مابعده معطوف علي ماقبله

    قال السمين

    قوله: { وَآخَرِينَ }: فيه وجهان، أحدُهما: أنه مجرورٌ عطفاً على الأمِّيِّيْنَ، أي: وبَعَثَ في آخرين من الأمِّيِّيْنَ. و { لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ } صفةٌ لـ " آخرين " قبلُ. والثاني: أنه منصوبٌ عَطْفاً على الضمير المنصوبِ في " يَعَلِّمُهم " ، أي: ويُعَلِّمُ آخرين لم يَلْحقوا بهم وسيَلْحقون، وكلُّ مَنْ يَعْلَم شريعةَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم إلى آخرِ الزمان فرسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُعَلِّمه بالقوة؛ لأنه أصلُ ذلك الخيرِ العظيمِ والفَضْل الجَسيمِ.انتهي

    نقل الاشمونى وقف بعضهم علي منه ويؤيده قراءة انه ملاقيكم والوصل اولي....قائما حسن وقيل تام

  8. #563
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    سورة المنافقين

    انك لرسول الله كاف ولايجوز وصله كى لايدخل مابعده فى قولهم......لكاذبون تام ان جعلت مابعده اى اتخذوا مستأنف اوجعل جواب اذا قالوا ولاوقف لوجعلت الجواب اتخذوا وهو بعيد...تسمع لقولهم جائز....لهم حسن لمن قرا استغفرت بالمد ثم الف ولاوقف علي القراءة من غير مد همزة مفتوحة.....لايعلمون تام.....احدكم الموت ليس بوقف ومثله اجل قريب

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { لَوْلا } أي هَلاَّ فيكون استفهاماً. وقيل: «لا» صلة فيكون الكلام بمعنى التمني. { فَأَصَّدَّقَ } نصب على جواب التمني بالفاء. { وَأَكُن } عطف على «فَأَصَّدَّقَ» وهي قراءة أبي عمرو وابن مُحَيْصِن ومجاهد. وقرأ الباقون «وَأَكُنْ» بالجزم عطفاً على موضع الفاء لأن قوله: «فَأَصَّدَّق» لو لم تكن الفاء لكان مجزوماً أي أصدق. ومثله:{ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ } [الأعراف:186] فيمن جزم

  9. #564
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    سورة التغابن

    نقل الاشمونى لاوقف علي بلي ومتى اتصلت بلي بشرط اوقسم مثل هنا بلي وربي فلاوقف عليها...خبير كاف ان نصب يوم بمقدر...باياتنا ليس بوقف لان خبر والذين لم يأت بعد....حليم تام ان جعل عالم مبتدأ والعزيز خبره ولاوقف لو جعلته نعتا لماقبله

  10. #565
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    سورة الطلاق

    نقل الاشمونى بيوتهن حسن ان جعل الخروج هو اقامة الحد بعد الفاحشة فيلزم الخروج ولاوقف لوجعلت الفاحشة الخروج....حدود الله الاول تام للابتداء بالشرط ولاوقف علي حدود الله الثانى لان جواب الشرط لم يأت....لم يحضن تام....الالباب حسن وقيل الوقف علي الذين امنوا ثم تبتديء قد انزل الله اليكم ذكرا وهو تام لونصبت رسولا بمضمر وخطأ ابن الانباري السجستانى فى قوله تام ولاوقف لوجعلت الذكر الرسول تابع له فلاوقف علي ذكرا ولامبينات لعدم الابتداء بلام العلة وقال ابن الانباري الذين امنوا وقف حسن.....لاوقف علي الانهار لان خالدين حال من جنات...مثلهن كاف لوعلقت لتعلموا بيتنزل وان علقته بخلق فلاوقف.ونقل ابن الانباري يتنزل الامر بينهن غير تام لتعلق اللام بماقبلها

  11. #566
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    سورة التحريم

    الجوهرة الثلاثون بعد الثلاثمائة

    نقل الاشمونى احل الله لك تام ورده لان تبتغي حال مماقبله....

    { إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { وَجِبْرِيلُ } فيه لغات تقدّمت في سورة «البقرة». ويجوز أن يكون معطوفاً على «مَوْلاَهُ» والمعنى: الله وَلِيُّهُ وجبريلُ ولِيّهُ فلا يوقف على «مَوْلاَهُ» ويوقف على «جِبْريلُ» ويكون { وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } مبتدأ { وَالْمَلاَئِكَةُ } معطوفا عليه. و { ظَهِيرٌ } خبراً وهو بمعنى الجمع. وصالح المؤمنين أبو بكر قاله المسيّب بن شريك. وقال سعيد بن جُبير: عمر. وقال عكرمة: أبو بكر وعمر. وروى شقيق عن عبد الله: عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى: { فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } قال: إن صالح المؤمنين أبو بكر وعمر. وقيل: هو عليّ. " عن أسماء بنت عُمَيْس قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « { وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } عليّ بن أبي طالب» " وقيل غير هذا مما تقدم القول فيه. ويجوز أن يكون «وجِبْرِيلُ» مبتدأ وما بعده معطوفاً عليه. والخبر «ظَهِيرٌ» وهو بمعنى الجمع أيضاً. فيوقف على هذا على «مَوْلاَهُ». ويجوز أن يكون { وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } معطوفاً على «مَوْلاَهُ» فيوقف على «المؤمنينَ» ويكون { وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ } ابتداء وخبراً. ومعنى «ظَهيرٌ» أعوان

    وقال السمين

    قوله: { وَجِبْرِيلُ } يجوزُ أَنْ يكون عطفاً على اسمِ الله تعالى ورُفِعَ نظراً إلى محلِّ اسمِها، وذلكَ بعد استكمالِها خبرَها، وقد عَرَفْتَ مذاهبَ الناسِ فيه، ويكونَ " جبريلُ " وما بعده داخلَيْن في الولايةِ لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ويكونَ جبريلُ ظهيراً له بدخولِه في عمومِ الملائكةِ، ويكونَ " الملائكة " مبتدأً و " ظهيرٌ " خبرَه، أُفْرِدَ لأنه بزنةِ فَعيل. ويجوزُ أَنْ يكونَ الكلامُ تمَّ عند قولِه: " مَوْلاه " ويكونُ " جبريل " مبتدأ، وما بعده عَطْفٌ عليه.....انتهي

    ونقل الاشمونى نصوحا كاف علي استئناف مابعده وقيل لاوقف لان عسي فى موضع الجواب لتوبوا...الانهار جائز وقيل لا لتعلق يوم بها

  12. #567
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    الجوهرة الواحدة ولثلاثون بعد الثلاثمائة

    الوقف وعلم التوحيد

    { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

    قال السمين

    قوله: { وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ } يجوز فيه وجهان أحدُهما:/ أن يكونَ مَنْسوقاً على النبيِّ [أي]: ولا يُخْزي الذين آمنوا. فعلى هذا يكون " نُورُهم يسعى " مستأنفاً أو حالاً. والثاني: أن يكونَ مبتدأ، وخبره " نورُهم يَسْعى " و " يقولون " خبرٌ ثانٍ أو حال.

    نقل الاشمونى علي الوجه الاول الوقف علي الذين امنوا الابتداء بنورهم وعلي الثانى الوقف علي النبي

    قلت انا العبد الفقير الحقير اسامة خيري احب ان اشير لملحوظة هامة وهي استدلال المعتزلة بهذه الاية فى خلود اصحاب الكبائر فى النار وقد وجدت الامام الماتريدى اشار لذلك وحله بالوقف فقال:

    وقوله - تعالى -: { وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ }.

    وللمعتزلة بهذه الآية تعلق، وهو أن قالوا بأن الله تعالى أخبر أنه لا يخزي النبي والمؤمنين، والإخزاء يقع بالعذاب؛ فقد وعد ألا يعذب الذين آمنوا، ولو كان أصحاب الكبائر مؤمنين لم يخف عليهم العذاب؛ إذ قد وعد ألا يخزي المؤمنين ومن قولكم: إنهم يُخاف عليهم العقاب؛ فثبت أنهم ليسوا بمؤمنين.

    ولكن نقول: إن هذا السؤال يلزمهم من الوجه الذي أرادوا إلزام خصومهم؛ لأن في الآية وعدا بألا يخزي الذين آمنوا، وهم مقرون بأن أهل الكبائر ممن قد آمنوا، ولكنهم بعد ارتكابهم الكبائر ليسوا بمؤمنين، والآية لم تنطق بنفي الإخزاء عن المؤمنين؛ لأنه لم يقل: يوم لا يخزي الله النبي والمؤمنين، وإنما قال: { وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ } ، وهم يقطعون القول بإخزاء من قد آمن؛ فصاروا هم المحجوجين بهذه الآية، ثم حق هذه الآية عندنا أن نقف على قوله: { ٱلنَّبِيَّ } ، أي: لا يخزيه الله تعالى في أن يرد شفاعته أو يعذبه، وقوله: { وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ } ، ابتداء كلام وخبره { نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ }؛ وهو كقوله - تعالى -:{ وَٱلرَّاسِخُونَ فِي ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ } [آل عمران: 7].

    أو لا نخزي الذين آمنوا بعد شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم.

    ويحتمل أن الإخزاء هو الفضيحة، أي: لا يفضحهم يوم القيامة بين أيدي الكفار، ويجوز أن يعذبهم على وجه لا يقف عليه الكفرة، والخزي: هو الفضيحة، وهتك الستر، ولا يفعل ذلك بالمؤمنين بفضله، والله أعلم.

    لله در أهل السنة والجماعة فى الاستباط من كتاب الله رحم الله الامام الماتريدى رحمة واسعة
    انتهي

    نقل الاشمونى الوقف علي الظالمين كاف لو نصبت مريم بفعل مقدر وجائز لوعطفت علي امراءة فرعون ولاوقف علي احصنت فرجها للفاء

  13. #568
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    سورة الملك

    قدير تام ان جعل مابعده مبتدا ولاوقف لوجعلته نعتا....الغفور كاف لوجعلت مابعده خبر مبتدأ محذوف ولاوقف لوجعلته صفة...كرتين ليس بوقف لان مابعده جواب الامر....السعير تام علي قراءة عذاب جهنم بالرفع ولاوقف علي قراءة النصب عطفا علي عذاب السعير.....الم يأتكم نذير كاف...من شيء جائز علي استئناف مابعده ولاوقف لوجعلته مفعول قلنا

    قال السمين:

    وقوله: { إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ } ظاهرُه أنه مِنْ مقولِ الكفارِ للنذير. وجوَّزَ الزمخشريُّ أَنْ يكونَ مِنْ كلامِ الرسلِ للكفرةِ، وحكاه الكفرةُ للخَزَنَةِ أي: قالوا لنا هذا فلم نَقْبَلْه.انتهي

    نقل الاشمونى اونعقل ليس بوقف.....بالغيب ليس بوقف.....من خلق حسن....فى مناكبها ليس بوقف...ان امسك رزقه حسن...اهدى ليس بوقف....او رحمنا ليس بوقف لان جواب الشرط لم يأت...غورا حسن من حيث ان العامل اخذ معموليه ومن حيث عدم اتيان جواب الشرط فلاوقف....وجواب من مقدر تقديره الله مثل اليس الله باحكم جوابه بلي فيستحب قولها ويفصل بالوقف بين الاستفهام والجواب ولاتبطل الصلاة بذلك...

  14. #569
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    سورة القلم

    نقل الاشمونى ومايسطرون ليس بوقف لان جواب القسم لم يأت بعد وهو ماانت بنعمة ربك بمجنون....بمجنون كاف علي استئناف مابعده وليس بوقف ان جعل من تمام الجواب.....وكذلك الكلام فى غير مممنون....يبصرون تام لو الباء زائدة اى ايكم المجنون وقيل بمعنى فى اى ستعلمون فى ايكم المفتون

    قال السمين

    قوله: { بِأَيِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ }: فيه أربع أوجه، أحدُها: أنَّ الباءَ مزيدةٌ في المبتدأ، والتقديرُ: أيُّكم المَفْتون فزِيدَتْ كزيادِتها، في نحو: بحَسْبك زيدٌ، وإلى هذا ذهب قتادةُ وأبو عبيدة معمرُ بن المثنى، إلاَّ أنَّه ضعيفٌ مِنْ حيث إنَّ الباءَ لا تُزاد في المبتدأ إلاَّ في " حَسْبُك " فقط. الثاني: أنَّ الباءَ بمعنى " في " ، فهي ظرفيةٌ، كقولك: " زيدٌ بالبصرة " ، أي: فيها، والمعنى: في أيِّ فرقةٍ وطائفةٍ منكم المفتونُ. وإليه ذهب مجاهدٌ والفراء، وتؤيِّدُه قراءةُ ابن أبي عبلةَ " في أيِّكم ". الثالث: أنَّه على حَذْفِ مضافٍ، أي: بأيكم فَتْنُ المَفْتونِ فَحُذِفَ المضافُ، وأقيم المضافُ إليه مُقامَه، وإليه ذهب الأخفش، وتكونُ الباءُ سببيَّةً، والرابع أنَّ " المفتون " مصدرٌ جاء على مَفْعول كالمَعْقول والمسيور والتقدير: بأيكم الفُتون. فعلى القول الأولِ يكونُ الكلامُ تامَّاً عند قولِه " ويُبْصِرون " ويُبْتَدأُ قولُه " بأيِّكم المفْتون " وعلى الأوجهِ بعدَه/ تكونُ الباءُ متعلِّقَةً بما قبلَها، ولا يُوْقَفُ على " يُبْصِرون " وعلى الأوجُهِ الأُوَلِ الثلاثةِ يكونُ " المفتون " اسمَ مفعولٍ على أصلِه، وعلى الوجهِ الرابعِ يكونُ مصدراً. وينبغي أَنْ يُقالَ: إنَّ الكلامَ إنما يَتِمُّ على قولِه " المفتون " سواءً قيل بأنَّ الباءَ مزيدةٌ أم لا؛ لأنَّ قولَه " فَسَتُبْصِرُ ويُبْصرون " مُعَلَّقٌ بالاستفهامِ بعدَه؛ لأنه فِعْلٌ بمعنى الرؤية، والرؤيةُ البصريةُ تُعَلَّقُ على الصحيح بدليلِ قولِهم: " أما ترى أيُّ بَرْقٍ ههنا " ، فكذلك الإِبصارُ لأنه هو الرؤيةُ بالعينِ. فعلى القولِ بزيادةِ الباءِ تكونُ الجملةُ الاستفهاميةُ في محلِّ نَصْبٍ لأنها واقعةٌ موقعَ مفعولِ الإِبصار انتهي

    نقل الاشمونى فيدهنون كاف علي استئناف النهى وان عطف علي النهي قبله فلاوقف علي المكذبين ولايدهنون....

  15. #570
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,597
    { أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ } * { إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ } قرأ أبو جعفر وابن عامر وأبو حَيْوة والمغيرة والأعرج «آن كان» بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام. وقرأ المُفَضّل وأبو بكر وحمزة «أأن كان» بهمزتين مُحَقّقتين. وقرأ الباقون بهمزة واحدة على الخبر فمن قرأ بهمزة مطولة أو بهمزتين محققتين فهو استفهام والمراد به التوبيخ، ويحسن له أن يقف على «زنِيم»، ويبتدىء «أَنْ كَانَ» على معنى ألأِن كان ذا مال وبنين تطيعه. ويجوز أن يكون التقدير: ألأِن كان ذا مال وبنين يقول إِذَا تُتْلَى عليهِ آيَاتُنَا: أَسَاطِيرُ الأَوَّلِين!! ويجوز أن يكون التقدير: ألأن كان ذا مال وبنين يكفر ويستكبر. ودلّ عليه ما تقدم من الكلام فصار كالمذكور بعد الاستفهام. ومن قرأ «أَنْ كَانَ» بغير استفهام فهو مفعول من أجله والعامل فيه فعل مضمر، والتقدير: يكفر لأن كان ذا مال وبنين. ودل على هذا الفعل: { إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ }. ولا يعمل في «أَنْ»: «تُتْلَى» ولا «قَالَ» لأن ما بعد «إِذَا» لا يعمل فيما قبلها لأن «إذَا» تضاف إلى الجمل التي بعدها، ولا يعمل المضاف إليه فيما قبل المضاف. و «قَالَ» جواب الجزاء ولا يعمل فيما قبل الجزاء إذ حكم العامل أن يكون قبل المعمول فيه، وحكم الجواب أن يكون بعد الشرط فيصير مقدماً مؤخراً في حال. ويجوز أن يكون المعنى لا تطعه لأن كان ذا يسار وعدد. قال ٱبن الأنباري: ومن قرأ بلا استفهام لم يحسن أن يقف على «زَنِيم» لأن المعنى كان وبأن كان، فـ «ـأن» متعلقة بما قبلها. قال غيره: يجوز أن يتعلق بقوله: «مَشَّاءٍ بِنَمِيم» والتقدير يمشي بنميم لأن كان ذا مال وبنين. وأجاز أبو عليّ أن يتعلق بـ «ـعُتُلٍّ». وأساطير الأولين: أباطيلهم وتُرّهاتهم وخرافاتهم. وقد تقدم انتهي

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الحاصل لوعلقت ان كان بماقبل فى قراءة الخبر لاوقف علي زنيم وان علقتها بمابعد كان الوقف فى قراءة الاستفهام...اصحاب الجنة جائز لوعلق الظرف بعده بمحذوف ولاوقف لو علقته بماقبله....يتخافتون ليس بوقف....لضالون كاف علي عدم اتصال الكلام بعده بماقبله والمعنى ضالون الطريق.....راغبون تام واتم منه كذلك العذاب اى كذلك العذاب الذى نزل بقريش ثم تبديء ولعذاب الاخرة....اكبر حسن وجواب لو محذوف ولووصل لادى الي معنى اكبر لوعلموا وهو محال لانه غير متعلق بعلمهم...كالمجرمين جائز واحسن منه مالكم....تدرسون ليس بوقف اى تدرسون فى الكتاب ان لكم والعامة علي كسر الهمزة معمولة لتدرسون وقرأ الاعرج بالاستفهام

    قال السمين

    قوله: { إِنَّ لَكُمْ فِيهِ }: العامَّةُ على كسرِ الهمزةِ. وفيها ثلاثةُ أوجهٍ، أحدُها: أنها معمولةٌ لـ " تَدْرُسون " ، أي: تدرسون في الكتابِ أنَّ لكم ما تختارونه، فلمَّا دخلت اللامُ كُسِرت الهمزةُ. والثاني: أَنْ تكونَ على الحكايةِ للمدروسِ كما هو، كقوله:{ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي ٱلآخِرِينَ سَلاَمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي ٱلْعَالَمِينَ } [الصافات: 78 - 79] قالهما الزمخشري، وفي الفرقِ بين الوجهين عُسْرٌ قال: " وتَخَيَّر الشيءَ واختاره: أَخَذَ خيرَه كتنخَّله وانتخَلَه أَخَذَ منخولَه ". والثالث: أنها على الاستئنافِ على معنى: إنْ كان لكم كتابٌ فلكم فيه مُتَخَيَّرٌ. وقرأ طلحةُ والضحاك " أنَّ لكم " بفتح الهمزةِ، وهو منصوبٌ بـ " تَدْرُسُون " ، إلاَّ أنَّ فيه زيادةَ لامِ التأكيدِ، وهي نظيرُ قراءة{ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ } [الفرقان: 20] بالفتح. وقرأ الأعرج " أإنَّ لكم " في الموضعين بالاستفهام

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •