صفحة 37 من 40 الأولىالأولى ... 273334353637383940 الأخيرةالأخيرة
النتائج 541 إلى 555 من 600

الموضوع: كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

  1. #541
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    الجوهرة الرابعة العشرون بعد الثلاثمائة

    سورة القمر

    { وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوۤاْ أَهْوَآءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ }

    قال السمين:

    قوله: { وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ }: العامَّة على كسرِ القافِ ورفعِ الراءِ اسمَ فاعلٍ ورفعِه خبراً لـ " كل " الواقعِ مبتدأً. وقرأ شَيْبَةُ بفتح القافِ، وتُروَى عن نافعٍ. قال أبو حاتم: " لا وجهَ لها " وقد وَجَّهها غيرُه على حَذْفِ مضافٍ، أي: وكلُّ أمرٍ ذو استقرار، أو زمانَ استقرارٍ أو مكانَ استقرارٍ، فجاز أن يكونَ مصدراً، وأن يكون ظرفاً زمانياً أو مكانياً، قال معناه الزمخشري.

    وقرأ أبو جعفر وزيد بن علي بكسر القاف وجَرِّ الراء وفيها أوجهٌ،

    أحدُها: ولم يَذْكُرْ الزمخشريُّ غيرَه أَنْ يكونَ صفةً لأمر. ويرتفعُ " كلُّ " حينئذٍ بالعطفِ على " الساعة " ، فيكونُ فاعلاً، أي: اقتربَتِ الساعةُ وكلُّ أمرٍ مستقرٍ. قال الشيخ: " وهذا بعيدٌ لوجودِ الفصلِ بجملٍ ثلاثٍ، وبعيدٌ أَنْ يوجدَ مثلُ هذا التركيبِ في كلام العربِ نحو: أكلتُ خبزاً، وضربْتُ خالداً، وإن يَجِىءْ زيدٌ أُكْرِمْه، ورَحَل إلى بني فلان، ولحماً، فيكونُ " ولحماً " معطوفاً على " خبزاً " بل لا يوجَدُ مثلُه في كلام العربِ. انتهى ". قلت: وإذا دلَّ دليلٌ على المعنى فلا نبالي بالفواصلِ. وأين فصاحةُ القرآن من هذا التركيبِ الذي ركَّبه هو حتى يَقيسَه عليه في المنع؟

    الثاني: أَنْ يكونَ " مُسْتقرٍ " خبراً لـ " كلُّ أمرٍ " وهو مرفوعٌ، إلاَّ أنه خُفِضَ على الجِوار، قاله أبو الفضل الرازي. وهذا لا يجوزُ؛ لأن الجِوارَ إنما جاء في النعتِ أو العطفِ، على خلافٍ في إثباته، كما قدَّمْتُ لك الكلامَ فيه مستوفى في سورةِ المائدة. فكيف يُقال في خبر المبتدأ: هذا ما لا يجوزُ؟

    الثالث: أنَّ خبرَ المبتدأ قولُه " حكمةٌ بالغةٌ " أخبر عن كلِّ أمرٍ مستقرٍ بأنَّه حكمةٌ بالغةٌ، ويكون قولُه: " ولقد جاءهم من الأنباءِ ما فيه مُزْدَجَرٌ " جملةَ اعتراضٍ بين المبتدأ وخبرِه.

    الرابع: أنَّ الخبرَ مقدرٌ، فقدَّره أبو البقاء: معمولٌ به، أو أتى. وقدَّره غيرُه: بالغوه لأنَّ قبلَه { وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوۤاْ أَهْوَآءَهُمْ } ، أي: وكلُّ أمرٍ مستقرٍّ لهم في القَدَر مِن خيرٍ أو شرٍّ بالغوه

    { حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُ }

    قوله: { حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ }: فيه وجهان، أحدُهما: أنَّه بدلٌ من " ما فيه مُزْدَجر " كأنه قيل: ولقد جاءَهُمْ حكمةٌ بالغةٌ من الأنباء، وحينئذٍ يكونُ بدلَ كلٍ مِنْ كلٍ، أو بدلَ اشتمال. الثاني: أَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ مضمرٍ، أي: هو حكمةٌ، أي: ذلك الذي جاءهم. وقد تقدَّم أنه يجوزُ على قراءةِ أبي جعفرٍ وزيدٍ أَنْ يكونَ خبراً لـ " كلُّ أمرٍ مستقرٍ

    ملحوظة

    نقل الاشمونى مزدجر كاف لورفعت حكمة خبر مبتدا مضمر ولاوقف لو جعلتها بدل من مافيه مزدجر

    وقلت انا اسامة تأمل قراءة ابي جعفر وجعل الخبر حكمة بالغة فهل يجوز الوقف علي مستقر؟

  2. #542
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    الجوهرة الخامسة العشرون بعد الثلاثمائة

    { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ } * { خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ } * { مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ } أي أعرض عنهم. قيل: هذا منسوخ بآية السيف. وقيل: هو تمام الكلام. ثم قال: { يَوْمَ يَدْعُو ٱلدَّاعِ } العامل في «يَوْمَ» { يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ } أو { خُشَّعاً } أو فعل مضمر تقديره وٱذكر يوم. وقيل: على حذف حرف الفاء وما عملت فيه من جواب الأمر، تقديره: فتولّ عنهم فإن لهم يوم يدعو الداعي. وقيل: تَوَلَّ عنهم يا محمد فقد أقمت الحجة وأبصرهم يوم يدعو الداعي. وقيل: أي أعرض عنهم يوم القيامة ولا تسأل عنهم وعن أحوالهم، فإنهم يدعون { إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ } وينالهم عذاب شديد. وهو كما تقول: لا تسأل عما جرى على فلان إذا أخبرته بأمر عظيم. وقيل: أي وكلّ أمر مستقرّ يوم يدعو الداعي

    ملحوظة

    نقل الاشمونى فتولي عنهم تام لانه لو وصل لكان يوم يدع ظرفا للتولي عنهم وهو خطأ بل يوم يدع ظرف ليخرجون فلاوقف علي نكر ولا ابصارهم ولامنتشر

  3. #543
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونٌ وَازدُجِرَ }

    هل يجوز الوقف علي مجنون لوجعلت ازدجر اخبار من الله غير داخل فى قولهم؟

    نقل الاشمونى فانتصر كاف علي استئناف مابعده ولاوقف علي الاتصال...مستمر ليس بوقف لان تتزع صفة الريح....نتبعه جائز ولاوكراهه بالابتداء بما بعده وقيل لاوقف علي معنى اذا اتبعناه فنحن فى ضلال وسعر...نجيناهم بسحر تام ان نصبت نعمة بمضمر...مقتدر تام لانه انتقل لخطاب كفار مكة...سعركاف لو نصبت يوم بذوقوا ولو جعلت الظرف متعلقا بماقبله جاز الوقف...بقدر تام ونصب كل اقوى من الرفع لانه يدل علي عموم الخلق وفيه رد علي المبتدعة

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ } قراءة العامة { كُلَّ } بالنصب. وقرأ أبو السَّمَّال «كُلُّ» بالرفع على الابتداء. ومن نصب فبإضمار فعل وهو اختيار الكوفيين لأن إنّ تطلب الفعل فهي به أولى، والنصب أدلّ على العموم في المخلوقات لله تعالى لأنك لو حذفت { خَلَقْنَاهُ } المفسِّر وأظهرت الأوّل لصار إنا خلقنا كلّ شيء بقدر. ولا يصح كون خلقناه صفة لشيء لأن الصفة لا تعمل فيما قبل الموصوف، ولا تكون تفسيراً لما يعمل فيما قبله. الثالثة: الذي عليه أهل السنة أن الله سبحانه قدّر الأشياء أي علم مقاديرها وأحوالها وأزمانها قبل إيجادها، ثم أوجد منها ما سبق في علمه أنه يوجده على نحو ما سبق في علمه، فلا يحدث حدث في العالم العلويّ والسفليّ إلا وهو صادر عن علمه تعالى وقدرته وإرادته دون خلقه، وأن الخلق ليس لهم فيها إلا نوع اكتساب ومحاولة ونسبة وإضافة، وأن ذلك كله إنما حصل لهم بتيسير الله تعالى وبقدرته وتوفيقه وإلهامه، سبحانه لا إله إلا هو، ولا خالق غيره كما نص عليه القرآن والسنة، لا كما قالت القدَريّة وغيرهم من أن الأعمال إلينا والآجال بيد غيرنا

    وقال ابن عطية

    واختلف الناس في قوله تعالى: { إنا كل شيء خلقناه بقدر } ، فقرأ جمهور الناس: " إنا كلَّ " بالنصب، والمعنى: خلقنا كل شيء خلقناه بقدر، وليست { خلقناه } في موضع الصفة لشيء، بل هو فعل دال على الفعل المضمر، وهذا المعنى يقتضي أن كل شيء مخلوق، إلا ما قام دليل العقل على أنه ليس بمخلوق كالقرآن والصفات. وقرأ أبو السمال ورجحه أبو الفتح: " إنا كلُّ " بالرفع على الابتداء، والخبر: { خلقناه بقدر }.

    قال أبو حاتم: هذا هو الوجه في العربية، وقراءتنا بالنصب مع جماعة، وقرأها قوم من أهل السنة بالرفع، والمعنى عندهم على نحو ما عند الأولى أن كل شيء فهو مخلوق بقدر سابق، و: { خلقناه } على هذا ليست صفة لشيء، وهذا مذهب أهل السنة، ولهم احتجاج قوي بالآية على هذين القولين، وقالت القدرية وهم الذين يقولون: لا قدر، والمرء فاعل وحده أفعاله. القراءة " إنا كلُّ شيء خلقناه " برفع " كلُّ ": و { خلقناه } في موضع الصفة بـ " كلَّ " ، أي أن أمرنا وشأننا كلُّ شيء خلقناه فهو بقدر وعلى حد ما في هيئته وزمنه وغير ذلك، فيزيلون بهذا التأويل موضع الحجة عليهم بالآية.

    وقال ابن عباس: إني أجد في كتاب الله قوماً { يسحبون في النار على وجوههم } لأنهم كانوا يكذبون بالقدر، ويقولون: المرء يخلق أفعاله، وإني لا أراهم، فلا أدري أشيء مضى قبلنا أم شيء بقي؟.

    انتهي

    نقل الاشمونى بالزبر تام وفعلوه صفة لشيء وكل رفع ابتداء وخبره فى الزبر...نهر جائز وقيل لابجوز لان مابعده ظرف لماقبله ونقل ابن الانباري واتبعوا اهوائهم حسن وكذلك قسمة بينهم ونقل الوقف علي فتولي غير تام ونقلنا عن الاشمونى من قبل انه تام وربما سر قول ابن الانباري جواز تعلق تولي بيوم

    واحب ان انقل ماقاله الالوسي قال

    يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ } ظرف ـ ليخرجون ـ أو مفعول به لاذكر مقدراً، وقيل: لانتظر، وجوز أن يكون ظرفاً لتغني، أو لمستقر وما بينهما اعتراض، أو ظرفاً ـ ليقول الكافر ـ أو ـ لتول ـ أي تول عن الشفاعة لهم يوم القيامة، أو هو معمول له بتقدير إلى، وعليه قول الحسن فتول عنهم إلى يوم. والمراد استمرار التولي والكل كما ترى.

  4. #544
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    سورة الرحمن

    { وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ } * { أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِي ٱلْمِيزَانِ }

    قال السمين

    قوله: { أَلاَّ تَطْغَوْاْ }: في " أنْ " هذه وجهان، أحدُهما: أنَّها الناصبةُ، و " لا " بعدها نافيةٌ، و " تَطْغَوْا " منصوبٌ بـ " أنْ " ، وأنَّ قبلَها لامَ العلةِ مقدرةً، تتعلَّقُ بقولِه: " ووَضَع الميزانَ " التقدير: لئلا تَطْغَوا، وهذا بَيِّنٌ.

    وأجاز الزمخشريُّ وابنُ عطية أَنْ تكونَ المفسِّرَةَ، وعلى هذا تكونُ " لا " ناهيةً والفعلُ مجزومٌ بها. إلاَّ أنَّ الشيخَ رَدَّه: بأنَّ شَرْطَها تقدُّمُ جملةٍ متضمنةٍ لمعنى القول، وليسَتْ موجودةً. قلت: وإلى كونِها مفسِّرةً ذهبَ مكي وأبو البقاء: إلاَّ أنَّ أبا البقاءِ كأنَّه تَنَبَّه للاعتراضِ فقال: " وأَنْ بمعنى أَيْ، والقولُ مقدَّرٌ " ، فجعل الشيءَ المفسَّرَ بـ " أَنْ " مقدَّراً لا ملفوظاً بها، إلاَّ أنه قد يُقال: قولُه/ " والقولُ مقدَّرٌ " ليس بجيدٍ، لأنها لا تُفَسِّرُ القولَ الصريحَ، فكيف يُقَدِّر ما لا يَصِحُّ تفسيرُه؟ فإِصْلاحُه أَنْ يقولَ: وما هو بمعنى القول مقدرٌ.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى ان ووضع الميزان ليس بوقف لمن جعل ان بمعنى اى ولاناهية ونقل ابن الانباري الاتطغوا فى الميزان وقف حسن ان جعلت تطغوا فى موضع نصب وان جعلته مجزوما لم يكن واقيموا مستأنفا

    ونقل الاشمونى للانام كاف علي استئناف مابعده وجائز ان جعل حالا من الارض

  5. #545
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    { فِيهَا فَاكِهَةٌ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلأَكْمَامِ } * { وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ }

    قال القرطبي

    وأما قوله: { وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ } فالعصف ساق الزرع، والريحان ورقه عن الفرّاء. وقراءة العامة { وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ } بالرفع فيها كلها على العطف على الفاكهة. ونصبها كلها ٱبن عامر وأبو حيوة والمغيرة عطفاً على الأرض. وقيل: بإضمار فعل، أي وخلق الحبّ ذا العصف والريحان فمن هذا الوجه يحسن الوقف على «ذَاتُ الأَكْمَامِ». وجرّ حمزة والكسائي «الريحان» عطفاً على العصف أي فيها الحب ذو العصفِ والريحانِ، ولا يمتنع ذلك على قول من جعل الريحان الرزق، فيكون كأنه قال: والحب ذو الرزق. والرزق من حيث كان العصف رزقاً لأن العصف رزق للبهائم، والريحان رزق للناس، ولا شبهة فيه في قول من قال إنه الريحان المشموم.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الاكمام كاف لمن قرأ بالنصب وليس بوقف لمن قرأ بالرفع والوقف تام علي الريحان سواء قرأ بالجر او الرفع النصب....كالفخار كاف علي استئناف مابعده...

    { رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ }

    قال السمين

    قوله: { رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ }: العامَّةُ على رَفْعِه. وفيه وجهان، أحدهما: أنه مبتدأٌ، خبرُه " مَرَج البحرَيْن " وما بينهما/ اعتراضٌ. والثاني: أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي: هوَ رَبُّ أي: ذلك الذي فَعَلَ هذه الأشياء. والثالث: أنه بدلٌ من الضمير في " خَلَق ". وابن أبي عبلة " ربِّ " بالجر بدلاً أو بياناً لـ " ربِّكما ". قال مكي: " ويجوزُ في الكلام الخفضُ على البدلِ مِنْ " ربِّكما " كأنَّه لم يَطَّلعْ على أنها قراءةٌ منقولةٌ

    ملحوظة

    نقل الاشمونى تكذبان تام ان رفع رب بالابتداء ولاوقف لورفع بدلا من الضمير فى خلق ولاوقف ان جر بدلامن ربكما....ونقل عن الشعبي لاوقف علي فان حتى تصلها ويبقي وجه ربك...

  6. #546
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    الجوهرة السادسة والعشرون بعد الثلاثمائة

    { يَسْأَلُهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ }

    قال القرطبي

    كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ } هذا كلام مبتدأ. وٱنتصب «كُلَّ يَوْمٍ» ظرفاً، لقوله: «فِي شَأْنٍ» أو ظرفاً للسؤال ثم يبتدىء { هُوَ فِي شَأْنٍ }. وروى أبو الدرداء رضي الله عنه " عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ } قال:«من شأنه أن يغفر ذنباً ويفرّج كرباً ويرفع قوماً ويضع آخرين» " وعن ٱبن عمر " عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل: { كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ } قال:«يغفر ذنباً ويكشف كرباً ويجيب داعياً»

    ملحوظة

    نقل الاشمونى عن يعقوب الوقف علي يوم ثم تبتديء هو فى شأن وضعفه باثر ابن عباس خلق الله لوحا ينظر فيه كل يوم ثلثمائة وستين نظرة فدل علي ان التمام فى شأن وليس يوم ..ونقل ابن الانباري من قرأ سيفرغ فلاوقف علي شأن لانه كلام واحد ووقف حسن لمن قرأ سنفرغ ونقل الاشمونى الوقف علي الثقلان لمن قرأ سيفرغ....من نار ليس بوقف علي القراءتين جرا وعطفا لنحاس قلت اسامة خيري وعلي القراءة الشاذة بضم الحاء والسين مع التشديد من الحس وهو القتل والعذاب ربما يكون الوقف علي نار والله اعلم.....نقل الاشمونى الدهان كاف وقيل لاوقف عليه ولايكذبان بعده لان فيومئذ جواب اذا انشقت....جنتان لاوقف ولاعلي تكذبان لان ذواتا صفة ....ولاوقف علي تكذبان ان جعل متكئين حالا من قوله ولمن خاف

  7. #547
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    ونقل الاشمونى كل من قال الوقف تام علي فبأى الاء ربكما تكذبان فى السورة فليس بشيء والتحقيق خلافه....استبرق جائز وجني الجنتين دان مبتدا وخبر...لاوقف من فيهن قاصرات الي المرجان وهو كاف...حسان ليس بوقف...فى الخيام كاف وقيل لاوقف حتى تصله بلم يطمثهن.....تكذبان تام ولاوقف عليها لونصبت متكئين حالا من متكئين الاول فلاوقف من متكئين الاول الي هذا الموضع

  8. #548
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    سورة الواقعة

    نقل الاشمونى لاوقف من اول السورة الي كاذبة لان جواب الشرط لم يأت بعد....كاذبة تام لمن قرأ خافضة بالرفع ولم تعلق اذا رجت بوقعت ولاوقف علي قراءة النصب. رافعة جائز علي القراءتين ولاوقف لوجعلت اذا الثانية خبرا اوبدلا من الاولي...

    قال السمين

    { إِذَا رُجَّتِ ٱلأَرْضُ رَجّاً }
    قوله: { إِذَا رُجَّتِ }: يجوزُ أَنْ يكونَ بدلاً مِنْ " إذا " الأولى، أو تأكيداً لها أو خبراً لها على أنها مبتدأةٌ كما تقدَّم تحريرُ هذا جميعِه، وأَنْ يكونَ شرطاً، والعامل فيها: إمَّا مقدَّرٌ وإمَّا فِعْلُها الذي يليها كما تقدَّم في نظيرتِها. وقال الزمشخري: " ويجوز أَنْ تنتصِب بخافضة رافعة، أي: تَخْفِضُ وترفعُ وقتَ رَجِّ الأرض وبَسِّ الجبالِ، لأنه عند ذلك ينخفضُ ما هو مرتفعٌ ويرتفعُ ما هو منخفضٌ ". قال الشيخ: " ولا يجوزُ أَنْ تنتصِبَ بهما معاً بل بأحدِهما، لأنه لا يجتمعُ مؤثِّران على أثرٍ واحد ". قلت: معنى كلامِه أنَّ كلاً منهما متسلِّطٌ عليه من جهة المعنى، وتكونُ المسألة من التنازع، وحيئنذٍ تكون العبارةُ صحيحةً إذ يَصْدُقُ أنَّ كلاً منهما عاملٌ فيه، وإن كان على التعاقُب

  9. #549
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    { فَأَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ } * { وَأَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ }

    قال القرطبي

    والتكرير في { مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ }. و { مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَشْأَمَةِ } للتفخيم والتعجيب كقوله:{ ٱلْحَاقَّةُ * مَا ٱلْحَآقَّةُ } [الحاقة:1] و{ ٱلْقَارِعَةُ * مَا ٱلْقَارِعَةُ } [القارعة:1] كما يقال: زيد ما زيد! وفي حديث أمّ زَرْع رضي الله عنها: مالِكٌ ومَا مَالِكٌ! والمقصود تكثير ما لأصحاب الميمنة من الثواب ولأصحاب المشأمة من العقاب. وقيل: «أَصْحَابُ» رفع بالابتداء والخبر { مَآ أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ } كأنه قال: { فَأَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ } ما هم المعنى: أيُّ شيء هم. وقيل: يجوز أن تكون «ما» تأكيداً، والمعنى فالذين يعطون كتابهم بأيمانهم هم أصحاب التقدّم وعلوّ المنزلة.

    { وَٱلسَّابِقُونَ ٱلسَّابِقُونَ }

    قال السمين:

    قوله: { وَٱلسَّابِقُونَ ٱلسَّابِقُونَ }: فيه أوجهٌ: أحدُها: أنهما مبتدأٌ وخبرٌ. وفي ذلك تأويلان، أحدهما: أنه بمعنى السابقون، هم الذي اشْتُهِرَتْ حالُهم بذلك كقولِهم: أنت أنت، والناسُ الناسُ، وقولِه:
    4201ـ أنا أبو النجمِ وشِعْري شِعْري
    وهذا يُقال في تعظيمِ الأمرِ وتفخيمهِ، وهو مذهبُ سُيبويه.

    التأويل الثاني: أنَّ مُتَعلَّقَ السَّبْقَتْينِ مختلفٌ، إذ التقدير: والسابقونَ إلى الإِيمانِ السابقونَ إلى الجنة،/ أو السابقونَ إلى طاعةِ اللَّهِ السابقون إلى رحمتِه، أو السابقون إلى الخيرِ السابقون إلى الجنة.

    الوجه الثاني: أَنْ يكونَ " السابقون " الثاني تأكيداً للأول تأكيداً لفظيَّاً، و " أولئك المقرَّبون " جملةٌ ابتدائيةٌ في موضوع خبرِ الأولِ، والرابطُ اسمُ الإِشارةِ، كقولِه تعالى: { وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذٰلِكَ خَيْرٌ } [الأعراف: 26] في قراءة مَنْ قرأ برفع " لباسُ " في أحد الأُوجه.

    الثالث: أَنْ يكونَ " السابقون " نعتاً للأول، والخبرُ الجملةُ المذكورةُ. وهذا ينبغي أَنْ لا يُعَرَّجَ عليه، كيف يُوْصَفُ الشيءُ بلفِظه وأيُّ فائدةٍ في ذلك؟ والأقربُ عندي ـ إنْ وَرَدَتْ هذه العبارةُ مِمَّن يُعتبر ـ أَنْ يكون سَمَّى التأكيدَ صفةً، وقد فعل سيبويه قريباً من هذا.

    الرابع: أَنْ يكونَ الوقفُ على قولِه " والسابقون " ويكونَ قولُه " السابقون، أولئك المقرَّبون " ابتداءً وخبراً، وهذا يقتضي أن يُعْطَفَ " والسابقون " على ما قبلَه، لكنْ لا يليق عَطْفُه على ما قبلَه ويليه، وإنما يليقُ عطفُه على " أصحابُ المَيْمنة " كأنه قيل: وأصحابُ الميمنة ما أصحابُ الميمنة، والسابقون، أي: ما السابقون تعظيماً لهم، فيكون شركاءَ لأصحابِ الميمنة في التعظيم، ويكون قولُه على هذا " وأصحابُ المَشْأمَةِ، ما أصحابُ المشأمة " اعتراضاً بين المتعاطفَيْن. وفي هذا الوجهِ تكلُّفٌ كثير جداً

    ملحوظة

    نقل الاشمونى علي النعت وجعل الخبر اولئك الوقف علي جنات النعيم كاف

  10. #550
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    ونقل الاشمونى لاوقف علي قليل من الاخرين لان علي سرر ظرف لماقبله وهو المختار....متقابلين حسن علي استئناف مابعده

  11. #551
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    الجوهرة السابعةوالعشرون بعد الثلاثمائة

    { وَحُورٌ عِينٌ }

    قال السمين

    قوله: { وَحُورٌ } قرأ الأخَوان بجرِّ " حور عين ". والباقون برفعِهما. والنخعيُّ: " وحِيرٍ عين " بقلب الواو ياءً وجرِّهما، وأُبَيٌّ وعبد الله " حُوْراً عيناً " بنصبهما. فأمَّا الجرُّ فمن أوجه، أحدها: أنه عطفٌ على{ جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ } [الواقعة: 12] كأنه قيل: هم في جنات وفاكهة ولحمٍ وحورٍ، قاله الزمخشري. قال الشيخ: " وهذا فيه بُعْدٌ وتفكيكُ كلامٍ مرتبطٍ بعضُه ببعض، وهو فُهْمُ أعجمي ". قلت: والذي ذهب إليه معنى حسنٌ جداً، وهو على حَذْفِ مضافٍ أي: وفي مقاربة حور، وهذا هو الذي عناه الزمخشري. وقد صرَّح غيرُه بتقدير هذا المضاف. الثاني: أنه معطوفٌ على " بأكواب " وذلك بتجوُّزٍ في قوله: " يطُوفُ " إذ معناه: يُنَعَّموْن فيها باكواب وبكذا وبُحور، قاله الزمخشري. الثالث: أنه معطوفٌ عليه حقيقةً، وأن الوِلْدانَ يَطُوفون عليهم بالحور أيضاً، فإن فيه لذةً لهم، طافُوا عليهم بالمأكولِ والمشروبِ والمُتَفَكَّهِ بعد المنكوحِ، وإلى هذا ذهب أبو عمرو بن العلاء وقطرب. ولا التفات إلى قولِ أبي البقاء: " عطفاً على أكواب في اللفظ دون المعنى؛ لأنَّ الحوَر لا يُطاف بها ".

    وأمَّا الرفعُ فمِنْ أوجهٍ أيضاً، عطفاً على " ولْدانٌ " ، أي: إنَّ الحورَ يَطُفْنَ عليهم بذلك، كما الوَلائدُ في الدنيا. وقال أبو البقاء: " أي: يَطُفْنَ عليهم للتنعُّمِ لا للخدمة " قلت:/ وهو للخدمةِ أبْلَغُ؛ لأنهم إذا خدمهم مثلُ أولئك، فما الظنُّ بالمَوْطوءات؟ الثاني: أَنْ يُعطفَ على الضمير المستكنِّ في " مُتَّكِئين " وسَوَّغ ذلك الفصلُ بما بينهما. الثالث: أَنْ يُعْطفَ على مبتدأ وخبر حُذِفا معاً تقديرُه: لهم هذا كلُّه وحورٌ عين، قاله الشيخ، وفيه نظر؛ لأنَّه إنما عُطِف على المبتدأ وحدَهُ، وذلك الخبرُ له ولِما عُطِف هو عليه.

    الرابع: أَنْ يكونَ مبتدأً، خبرُه مضمرٌ تقديرُه: ولهم، أو فيها، أو ثَمَّ حورٌ. وقال الزمخشري " على وفيها حُوْرٌ كبيت الكتاب:
    4211ـ.......................... إلاَّ رَواكدَ جَمْرُهُنَّ هَباءُ
    الخامس: أن يكونَ خبراً لمبتدأ مضمر، أي: نساؤهم حورٌ، قاله أبو البقاء. وأمَّا النصبُ ففيه وجهان، أحدهما: أنه منصوبٌ بإضمارِ فِعْل، أي: يَعْطَوْن، أو يَرِثُون حُوْراً، والثاني: أن يكونَ محمولاً على معنى: يَطوف عليهم؛ لأن معناه يُعْطَوْن كذا وكذا فعطف عليه هذا. وقال مكي: " ويجوز النصبُ على أَنْ يُحْمَلَ أيضاً على المعنى؛ لأنَّ معنى يَطوفُ وِلْدانٌ بكذا وكذا يُعْطَوْن كذا وكذا، ثم عطف حوراً على معناه " فكأنه لم يَطَّلعْ عليها قراءةً.

    ملحوظة

    نقل ابن الانباري يشتهون حسن علي قراءة رفع الحور والنصب ولاوقف علي قراءة الجر ونقل عن السجستانى عدم جواز نسق الحور علي اكواب لانه لايجوز ان يطوف الولدان بالحور وقال هذا خطأ لان العرب تتبع اللفظة اللفظة وان كانت غير موافقه لها فى المعنى مثل قراءة ارجلكم بالخفض

  12. #552
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    نقل الاشمونى لاوقف علي تاثيما للاستثناء... المكنون جائز لوجعلت حزاءا مفعولا لاجله ولاوقف لو نصب بماقبله....لاوقف علي انشاء للفاء ولاابكار ولااترابا ولايحموم...ولاوقف علي مبعوثون لان اباؤنا معطوف علي الضمير فى مبعوثون ذكره الزمخشري وانكره ابو حيان فى بحره

    قال السمين فى الصافات:

    قوله: { أَوَ آبَآؤُنَا }: قرأ ابن عامر وقالون بسكونِ الواوِ على أنَّها " أو " العاطفةُ المقتضيةُ للشكِّ. والباقون بفتحِها على أنها همزةُ استفهامٍ دخلَتْ على واوِ العطفِ. وهذا الخلافُ جارٍ أيضاً في الواقعة. وقد تقدَّم مثلُ هذا في الأعراف في قولِه:{ أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى} [الأعراف: 98] فمَنْ فتح الواوَ جاز " في آباؤنا " وجهان، أحدهما: أَنْ يكونَ معطوفاً على مَحَلِّ " إنَّ " واسمِها. والثاني: أَنْ يكونَ معطوفاً على الضمير المستترِ في " لَمَبْعوثون " واستغنى بالفصلِ بهمزةِ الاستفهامِ. ومَنْ سَكَّنها تعيَّن فيه الأولُ دون الثاني على قولِ الجمهور لعَدَمِ الفاصل.

    وقد أوضح هذا الزمخشريُّ حيث قال: " آباؤنا " معطوفٌ على محل " إنَّ " واسمِها، أو على الضميرِ في " مَبْعوثون ". والذي جَوَّز العطفَ عليه الفصلُ بهمزةِ الاستفهام ". قال الشيخُ: أمَّا قولُه: " معطوفٌ على محلِّ إنَّ واسمها " فمذهبُ سيبويه خلافُه؛ فإنَّ قولَك " إن زيداً قائمٌ وعمروٌ " " عمرٌو " فيه مرفوعٌ بالابتداء وخبرُه محذوفٌ. وأمَّا قولُه: " أو علىالضميرِ في " مبعوثون " إلى آخره فلا يجوزُ أيضاً لأنَّ همزةَ الاستفهامِ لا تدخلُ إلاَّ على الجملِ لا على المفرد؛ لأنه إذا عُطِف/ على المفردِ كان الفعلُ عاملاً في المفرد بوساطة حرفِ العطفِ، وهمزةُ الاستفهام لا يَعْمَلُ ما قبلها فيما بعدها. فقوله: " أو آباؤنا " مبتدأٌ محذوفُ الخَبرِ، تقديرُه: أو آباؤنا مبعوثون، يَدُلُّ عليه ما قبله. فإذا قلتَ: " أقام زيدٌ أو عمرٌو " فعمرٌو مبتدأ محذوفُ الخبرِ لِما ذكرنا ".

    قلت: أمَّا الردُّ الأولُ فلا يَلْزَمُ؛ لأنه لا يلتزمُ مذهبَ سيبويه. وأمَّا الثاني فإنَّ الهمزةَ مؤكِّدة للأولى فهي داخلةٌ في الحقيقةِ على الجملةِ، إلاَّ أنه فَصَلَ بين الهمزتين بـ " إنَّ " واسمها وخبرها. يَدُلُّ على هذا ما قاله هو في سورةِ الواقعة، فإنه قال: " دَخَلَتْ همزَةُ الاستفهامِ على حَرْفِ العطفِ. فإنْ قلت: كيف حَسُنَ العطفُ على المضمر " لَمبعوثون " من غيرِ تأكيدٍ بـ " نحن "؟ قلتُ: حَسُنَ للفاصلِ الذي هو الهمزةُ كما حَسُنَ في قولِه:{ مَآ أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا } [الأنعام: 148] لفَصْلِ المؤكِّدة للنفي ". انتهى. فلم يَذْكُرْ هنا غيرَ هذا الوجهِ، وتشبيهَه بقوله: لفَصْلِ المؤكِّدةِ للنفي، لأنَّ " لا " مؤكدةٌ للنفي المتقدِّم بـ " ما ". إلاَّ أنَّ هذا مُشْكِلٌ: بأنَّ الحرفَ إذا كُرِّر للتوكيد لم يُعَدْ في الأمر العام إلاَّ بإعادة ما اتصل به أولاً أو بضميرِه. وقد مضى القولُ فيه. وتحصَّل في رفع " آباؤنا " ثلاثةُ أوجهٍ: العطفُ على محلِّ " إن " واسمِها، العطفُ على الضمير المستكنِّ في " لَمبعوثون " ، الرفعُ على الابتداء، والخبرُ مضمرٌ. والعامل في " إذا " محذوفٌ أي: أنُبْعَثُ إذا مِتْنا. هذا إذا جَعَلْتَها ظرفاً غيرَ متضمنٍ لمعنى الشرطِ. فإنْ جَعَلْتَها شرطيةً كان جوابُها عاملاً فيها أي: أإذا مِتْنا بُعِثْنا أو حُشِرْنا...

    انتهي

    نقل الاشمونى لمجموعون ليس بوقف لان حرف الجر متعلق بماقبله...ولاوقف علي المكذبون لان خبره لم يأت بعد ولازقوم ولاالبطون ولاالحميم....تصدقون تام ...تمنون جائز...ومانحن بمسبوقين ليس بوقف لتعلق الجار...تحرثون جائز للابتداء باستفهام...ولاوقف علي حطاما للفاء...شجرتها ليس بوقف.....النجوم ليس بوقف ولا عظيم لان جواب القسم انه لقرآن .....لاوقف علي كريم ولامكنون....المطهرون كاف لورفعت تنزيل خبر مبتدا محذوف ولاوقف لو جعلته نعت لكتاب....مدهنون ليس بوقف....ولاوقف من قوله فلولا اذا بلغت لان ترجعونها جواب الاولي ولولا الثانية توكيد للاولي

  13. #553
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    سورة الحديد

    نقل الاشمونى الارض حسن ان جعلت يحى ويميت مستأنف وليس بوقف ان جعل حالا من المجرور فى له اى له الملك محييا ومميتا.....بالله ليس بوقف لان الواو فى والرسول يدعوكم للحال وليست للعطف....فى سبيل الله ليس بوقف لان الواو فى والله للحال.....حسنا حسن لمن قرا فيضاعفه بالرفع اى هو يضاعفه ولاوقف علي قراءة النصب علي جواب الاستفهام....كريم كاف ان جعل العامل فى يوم مضمر ولاوقف لوجعل العامل ماقبله اى لهم اجر فى ذلك اليوم...ولاوقف علي المؤمنات...العظيم كاف لونصب الظرف بعده بفعل مضمر....فالتمسوا نورا حسن وقيل الوقف علي سور وقيل علي باب وفيه نظر الالوجعل مابعده صفة للسور لاللباب......بلي ليس لوقف وان وجد مقتضي الوقف لان الفعل المضمر بعدها قد ابرز فصارت ومابعدها جوابا لماقبلها فلاوقف... ومانزل من الحق جائز ان كانت لاناهية

    قال السمين:

    والعامَّةُ على الغيبة في " ولا يَكونوا " جَرْياً على ما تقدَّم. وأبو حيوة وابنُ أبي عبلة بالتاء مِنْ فوقُ على سبيل الالتفات. ثم هذا يُحْتمل أَنْ يكونَ منصوباً عطفاً على " تَخْشَعَ " كما في قراءةِ الغَيْبة وأَنْ يكونَ نهياً، فتكونَ " لا " ناهيةً والفعلُ مجزومٌ بها. ويجوزُ أَنْ يكونَ نهياً في قراءة الغَيْبة أيضاً، ويكونُ ذلك انتقالاً إلى نهيِ أولئك المؤمنين عن كونِهم مُشْبِهين لمَنْ تَقَدَّمهم نحو: لا يَقُمْ زيدٌ.

    انتهي

    فقست قلوبهم كاف علي استئناف مابعده ولاوقف علي الحال...

  14. #554
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    الجوهرة الثامنة والعشرون بعد الثلاثمائة

    { وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ } ٱختلف في { وَٱلشُّهَدَآءُ } هل هو مقطوع مما قبل أو متصل به. فقال مجاهد وزيد بن أسلم: إن الشهداء والصدّيقين هم المؤمنون وأنه متصل وروي معناه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فلا يوقف على هذا على قوله: { ٱلصِّدِّيقُونَ } وهذا قول ٱبن مسعود في تأويل الآية. قال القشيري قال الله تعالى:{ فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّينَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّالِحِينَ } [النساء:69] فالصدّيقون هم الذين يتلون الأنبياء، والشهداء هم الذين يتلون الصدّيقين، والصالحون يتلون الشهداء، فيجوز أن تكون هذه الآية في جملة من صدّق بالرسل أعني { وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ }. ويكون المعنى بالشهداء من شهد لله بالوحدانية، فيكون صدّيق فوق صدّيق في الدرجات كما قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: " إن أهل الجنات العلا ليراهم من دونهم كما يرى أحدكم الكوكب الذي في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنْعَمَا " وروي عن ٱبن عباس ومسروق أن الشهداء غير الصدّيقين. فالشهداء على هذا منفصل مما قبله والوقف على قوله: { ٱلصِّدِّيقُونَ } حسن. والمعنى { وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ } أي لهم أجر أنفسهم ونور أنفسهم. وفيهم قولان أحدهما ـ أنهم الرسل يشهدون على أممهم بالتصديق والتكذيب قاله الكلبي ودليله قوله تعالى:{ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ شَهِيداً } [النساء:41]. الثاني ـ أنهم أمم الرسل يشهدون يوم القيامة، وفيما يشهدون به قولان: أحدهما ـ أنهم يشهدون على أنفسهم بما عملوا من طاعة ومعصية. وهذا معنى قول مجاهد. الثاني ـ يشهدون لأنبيائهم بتبليغهم الرسالة إلى أممهم قاله الكلبي. وقال مقاتل قولاً ثالثاً: إنهم القتلى في سبيل الله تعالى. ونحوه عن ٱبن عباس أيضاً قال: أراد شهداء المؤمنين. والواو واو الابتداء. والصدّيقون على هذا القول مقطوع من الشهداء. وقد ٱختلف في تعيينهم فقال الضحاك: هم ثمانية نفر أبو بكر وعليّ وزيد وعثمان وطلحة والزبير وسعد وحمزة. وتابعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ألحقه الله بهم لما صدق نبيّه صلى الله عليه وسلم. وقال مقاتل بن حيان: الصدّيقون هم الذين آمنوا بالرسل ولم يكذبوهم طرفة عين، مثل مؤمن آل فرعون، وصاحب آل ياسين، وأبي بكر الصديق، وأصحاب الأخدود. قوله تعالى: { وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ } أي بالرسل والمعجزات { أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ } فلا أجر لهم ولا نور

    وقال السمين

    قوله: { وَٱلَّذِينَ آمَنُوا }: [مبتدأ] و " أولئك " مبتدأ ثان و " هم " يجوز أَنْ يكونَ مبتدأ ثالثاً و " الصِّدِّيقون " خبرُه، وهو مع خبرِه خبرُ الثاني، والثاني وخبرُهُ خبرُ الأول. ويجوزُ أَنْ يكون " هم " فصلاً فأولئك وخبرُه خبرُ الأول.

    قوله { وَٱلشُّهَدَآءُ } يجوز فيه وجهان: أنه معطوفٌ على ما قبلَه، ويكون الوقفُ على الشهداء تاماً. أخبر عن الذين آمنوا أنهم صِدِّيقون شهداءُ. فإنْ قيل: الشهداءُ مخصوصون بأوصافٍ أُخَرَ زائدةٍ على ذلك كالسبعَةِ المذكورين. أجيب: بأنَّ تَخْصِيصَهم بالذِّكْر لشَرَفِهم على غيرِهم لا للحَصْر.

    والثاني: أنه مبتدأٌ، وفي خبرِه وجهان، أحدهما: أنه الظرفُ بعده. والثاني: أنه قولُه " لهم أَجْرهُم " إمَّا الجملةُ، وإمَّا الجارُّ وحدَه، والمرفوع فاعلٌ به. والوقفُ لا يَخْفَى على ما ذكَرْتُه من الإِعراب.

    وقال ابن كثير

    وقوله تعالى { وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ } هذا تمام الجملة، وصف المؤمنين با لله ورسله بأنهم صديقون. قال العوفي عن ابن عباس في قوله تعالى { وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ } هذه مفصولة { وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ } وقال أبو الضحى { أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ } ثم استأنف الكلام فقال { وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ } وهكذا قال مسروق والضحاك ومقاتل بن حيان وغيرهم. وقال الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى { أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ } قال هم ثلاثة أصناف يعني المصدقين، والصديقين، والشهداء كما قال تعالى{ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّينَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ } النساء 69 ففرق بين الصديقين والشهداء، فدل على أنهما صنفان، ولا شك أن الصديق أعلى مقاماً من الشهيد كما رواه الإمام مالك بن أنس، رحمه الله، في كتابه " الموطأ " عن صفوان بن سليم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل مابينهم " قالوا يارسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم، قال " بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين " اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من حديث مالك، به. وقال آخرون بل المراد من قوله تعالى { أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ } فأخبر عن المؤمنين با لله ورسله بأنهم صديقون وشهداء، حكاه ابن جرير عن مجاهد، ثم قال ابن جرير حدثني صالح بن حرب أبو مَعْمَر، حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن البراء بن عازب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " مؤمنو أمتي شهداء " قال ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ } هذا حديث غريب.

    وقال ابن الجوزى

    قوله تعالى: { أولئك هم الصِّدِّيقون والشهداء عند ربهم } اختلفوا في نظم الآية على قولين.

    أحدهما: أن تمام الكلام عند قوله تعالى: { أولئك هم الصِّدِّيقون } ثم ابتدأ فقال تعالى: { والشهداء عند ربهم } هذا قول ابن عباس، ومسروق، والفراء في آخرين.

    والثاني: أنها على نظمها. والواو في «والشهداء» واو النسق. ثم في معناها قولان.

    أحدهما: أن كل مؤمن صِدِّيق شهيد، قاله ابن مسعود، ومجاهد.

    والثاني: أنها نزلت في قوم مخصوصين، وهم ثمانية نفر سبقوا إِلى الإسلام: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وحمزة بن عبد المطلب، وطلحة، والزبير، وسعد، وزيد، قاله الضحاك. وفي الشهداء قولان.

    أحدهما: أنه جمع شاهد. ثم فيهم قولان. أحدهما: أنهم الأنبياء خاصة، قاله ابن عباس. والثاني: أنهم الشاهدون عند ربهم على أنفسهم بالإيمان لله، قاله مجاهد.

    والقول الثاني: أنه جمع شهيد، قاله الضحاك، ومقاتل.

  15. #555
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,517
    نقل الاشمونى نورهم تام للانتقال من حال الشهداء لاهل النار.... عذاب شديد ليس بوقف....رضوان تام...كعرض السموات والارض ليس بوقف...يسير ليس بوقف لتعلق اللام بماقبلها وان علقت اللام بمحذوف جاز الوقف....فخور تام ان رفعت الذين بالابتداء ولاوقف لوجعل بدلا من كل مختال....منافع للناس تام ان علق مابعده بفعل مقدر ولاوقف لوعطف علي ليقوم...رحمة تام ثم تبتديء رهبانية ابتدعوها

    قال السمين

    قوله: { وَرَهْبَانِيَّةً ابتَدَعُوهَا } في انتصابِها وجهان، أحدهما: أنها معطوفةٌ على " رأْفَةً ورحمةً ". و " جَعَلَ " إمَّا بمعنى خَلق أو بمعنى صيَّر، و " ابْتدعوها " على هذا صفةٌ لـ " رَهْبانية " وإنما خُصَّتْ بذِكر الابتداعِ لأنَّ الرأَفةَ والرحمةَ في القلب أمرُ غريزةٍ لا تَكَسُّبَ للإِنسانِ فيها بخلافِ الرهبانية فإنها أفعالُ البدن، وللإِنسانِ فيها تكسُّبٌ. إلاَّ أنَّ أبا البقاء منعَ هذا الوجهَ بأنَّ ما جعله اللَّهُ لا يَبْتدعونه. وجوابُه ما تَقَدَّم: مِنْ أنَّه لَمَّا كانت مكتسبةً صَحَّ ذلك فيها. وقال أيضاً: " وقيل: هو معطوفٌ عليها، وابتدعوها نعتٌ له. والمعنى: فَرَضَ عليهم لزومَ رهبانيةٍ ابتدعوها، ولهذا قال: { مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَآءَ رِضْوَانِ اللَّهِ }.

    والوجه الثاني: أنه منصوبةٌ بفعلٍ مقدرٍ يُفَسِّره الظاهرُ وتكون المسألةُ من الاشتغالِ. وإليه نحا الفارسيُّ والزمخشريُّ وأبو البقاء وجماعةٌ إلاَّ أنَّ هذا يقولون إنه إعرابُ المعتزلة؛ وذلك أنَّهم يقولون: ما كانَ مِنْ فِعْلِ الإِنسانِ فهو مخلوقٌ له، فالرحمةُ والرأفة لَمَّا كانتْ من فِعْلِ اللَّهِ تعالى نَسَبَ خَلْقَهما إليه. والرَّهْبانِيَّة لَمَّا لم تكنْ من فِعْلِ اللَّهِ تعالى بل مِنْ فعل العبدِ يَسْتَقِلُّ بفعلِها نَسَب ابتداعَها إليه، وللردِّ عليهم موضعٌ آخرُ هو أليقُ به من هذا الموضعِ، وسأبِّينُه إنْ شاء الله في " الأحكام ".

    وقال الرازى

    المسألة السادسة: { رهبانية } منصوبة بفعل مضمر، يفسره الظاهر، تقديره: ابتدعوا رهبانية ابتدعوها، وقال أبو علي الفارسي: الرهبانية لا يستقيم حملها على { جَعَلْنَا } ، لأن ما يبتدعونه هم لا يجوز أن يكون مجعولاً لله تعالى، وأقول: هذا الكلام إنما يتم لو ثبت امتناع مقدور بين قادرين، ومن أين يليق بأبي على أن يخوض في أمثال هذه الأشياء. ثم قال تعالى: { مَا كَتَبْنَـاهَا عَلَيْهِمْ } أي لم نفرضها نحن عليهم. أما قوله: { إِلاَّ ابْتِغَاء رِضْوانِ اللَّهِ } ففيه قولان: أحدهما: أنه استثناء منقطع. أي ولكنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله الثاني: أنه استثناء متصل، والمعنى أنا ما تعبدناهم بها إلا على وجه ابتغاء مرضاة الله تعالى، والمراد أنها ليست واجبة، فإن المقصود من فعل الواجب، دفع العقاب وتحصيل رضا الله، أما المندوب فليس المقصود من فعله دفع العقاب، بل المقصود منه ليس إلا تحصيل مرضاة الله تعالى

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •