صفحة 36 من 42 الأولىالأولى ... 26323334353637383940 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 526 إلى 540 من 621

الموضوع: كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

  1. #526
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    سورة ق

    { قۤ وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ }

    قال السمين:

    قوله: { وَٱلْقُرْآنِ }: قَسَمٌ. وفي جوابِه أوجهٌ، أحدُها: أنَّه قولُه: { قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ ٱلأَرْضُ }. الثاني: { مَا يُبَدَّلُ ٱلْقَوْلُ } الثالث: { مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ }. الرابع: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَىٰ }. الخامس { بَلْ عَجِبُوۤاْ } وهو قولٌ كوفيٌّ. قالوا: لأنَّه بمعنى " قد عَجِبوا " السادس: أنَّه محذوفٌ، فقدَّره الزجَّاج والأخفشُ والمبردُ " لَتُبْعَثُنَّ "

    ملحوظة

    نقل الاشمونى القران المجيد حسن لو جواب القسم ق او محذوف ولاوقف لوجوابه مابعده علي الخلاف الذى نقله السمين...عجيب جائز ان لم يكن بعده جواب قسم...وكنا ترابا حسن ان تجعل مابعده جوابا للقسم...بهيج حسن لو نصبت تبصرة بفعل مقدرة ولاوقف لو نصبت كحال...كذلك الخروج تام والكاف محل رفع ابتداء اى كذلك الخروج من الارض احياء بعد الموت...لاوقف علي حبل الوريد لوجعل العامل فى اذ اقرب...مناع للخير ليس بوقف لان مابعده صفته...للعبيد تام لوجعلت العامل فى يوم مضمر ولاوقف عبيد لو جعل العامل فى يوم بظلام

  2. #527
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    { ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ }

    قال السمين:
    قوله: { ٱلَّذِي جَعَلَ }: يجوزُ أَنْ يكونَ منصوباً على الذمِّ، أو على البدلِ مِنْ " كل " ، وأَنْ يكونَ مجروراً بدلاً من " كَفَّار " ، أو مرفوعاً بالابتداء، والخبرُ " فَأَلْقياه ". قيل: ودَخَلَتِ الفاءُ لشِبْهِه بالشرط. ويجوزُ أَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ مضمرٍ أي: هو الذي جَعَلَ، ويكونُ " فَأَلْقِياه " تأكيداً. وجَوَّز ابنُ عطية أَنْ يكونَ صفةً للكَفَّار قال: " من حيثُ يختصُّ " كَفَّار " بالأوصافِ المذكورة

    ملحوظة

    نقل الاشمونى لاوقف علي مريب لوجعلت الذى مجرورا صفة للكفار وتام لو مبتدأ خبره فالقياه

    { مَّنْ خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ }

    قال السمين

    قوله: { مَّنْ خَشِيَ }: يجز أن يكونَ مجرورَ المحلِّ بدلاً أو بياناً لـ " كل ". وقال الزمخشري: " إنه يجوزُ أَنْ يكونَ بدلاً بعد بدل تابعاً لكل " انتهى. يعني أنه بدلٌ مِنْ " كل " بعد أن أُبْدِلَتْ " لكل " مِنْ " للمتقين " ولم يَجْعَلْه بدلاً آخر من نفس " للمتقين " لأنَّه لا يتكرَّرُ البدلُ والمبدلُ منه واحدٌ/. ويجوز أن يكونَ بدلاً عن موصوفِ أَوَّاب وحفيظ، قاله الزمخشري، يعني أن الأصلَ: لكل شخصٍ أوَّابٍ، فيكون " مَنْ خَشِي " بدلاً مِنْ شخص المقدر قال: " ولا يجوزُ أَنْ يكونَ في حُكم أوَّاب وحفيظ لأنَّن " مَنْ " لا يُوْصَفُ بها، ولا يُوْصَفُ مِنْ بين الموصولاتِ إلاَّ بـ " الذي ". يعني بقولِه: " في حُكْمِ أوَّاب " أن يُجْعَل " مَنْ " صفةً، وهذا كما قال لا يجوزُ. إلاَّ أنَّ الشيخَ اسْتَدْرَكَ عليه الحصرَ فقال: " بل يوصف بغير " الذي " من الموصولاتِ كوَصْفِهم بما فيه أل الموصولة نحو: الضارب والمضروب، وكوَصْفِهم بـ ذو وذات الطائيَّتين نحو قولهم: " بالفضل ذو فَضَّلكم اللَّهُ به والكرامةِ ذاتُ أكرمكم اللَّهُ بَهْ ".

    وجَوَّز ابنُ عطية في " مَنْ خَشِي " أَنْ يكونَ نعتاً لِما تقدَّم، وهو مردودٌ بما تقدَّم، ويجوز أَنْ يكونَ يرتفع " مَنْ خَشِي " على خبر ابتداءٍ مضمرٍ، أو يُنْصَبُ بفعلٍ مضمرٍ، وكلاهما على القطع المُشْعِرِ بالمدح، وأن يكونَ مبتدأ خبرُه قولٌ مضمرٌ ناصبٌ لقولِه: " ادْخُلوها " أي: مَنْ خَشِي الرحمنَ يُقال لهم: ادْخُلوها. وحُمِل أولاً على اللفظِ، وفي الثاني على المعنى، وقيل: " مَنْ خَشي " منادى حُذِفُ منه حرفُ النداءِ أي: يا مَنْ خَشِي ادْخلُوها باعتبار الحَمْلَيْن المتقدِّمَيْنِ، وأَنْ تكونَ شرطيةً، وجوابُها محذوفٌ وهو ذلك القولُ، ولكن رُدَّ معه فاءٌ أي: فيقال لهم: و " بالغيب " حالٌ أي: غائباً عنه، فيُحتمل أَنْ يكونَ حالاً من الفاعل أو المفعول أو منهما. وقيل: الباءُ للسببية أي: خَشْيةً بسببِ الغيب الذي أَوْعَدَه مِنْ عذابِه. ويجوزُ أَنْ تكونَ صفةً لمصدرِ خشي أي: خَشيَه خَشْيْةً ملتبسةً بالغيب

    ملحوظة

    نقل الاشمونى لاوقف علي حفيظ لوجعلت من خشي صفة اوبدلا منه ولاوقف لو جعلت من مبتدأ او منادى او شرطية...

    { وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً فَنَقَّبُواْ فِي ٱلْبِلاَدِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ }

    قال السمين

    قوله: { فَنَقَّبُواْ } الفاءُ عاطفةٌ على المعنى كأنه قيل: اشتدَّ بَطْشُهم فنَقَّبوا. والضمير في " نَقَّبوا ": إما للقرونِ المقتدمةِ وهو الظاهرُ، وإمَّا لقريش، ويؤيِّده قراءةُ ابنِ عباس وابن يعمر وأبي العالية ونصر ابن سيَّار وأبي حيوةَ والأصمعيِّ عن أبي عمرو " فَنَقِّبوا " بكسر القاف أَمْراً لهم بذلك. والتنقيب: التنقير والتفتيش، ومعناه التطوافُ في البلاد. قال الحارث بن حِلِّزة:
    4097ـ نَقَّبوا في البلاد مِنْ حَذَرِ الموْ تِ وجالُوا في الأرض كلَّ مجَالِ
    وقال امرؤ القيس:
    4098ـ وقد نَقَّبْتُ في الآفاقِ حتى رَضِيْتُ مِن الغنيمة بالإِياب
    وقرأ ابن عباس وأبو عمروٍ أيضاً في رواية " نَقَبوا " بفتح القاف خفيفةً. ومعناها ما تقدَّم. وقُرِىء " نَقِبوا " بكسرها خفيفةً أي: تَعِبَتْ أقدامُهم وأقدامُ إِبِلهم ودَمِيَتْ، فَحُذِفَ المضافُ، وذلك لكثرةِ تَطْوافِهم

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف علي بطشا حسن علي قراءة تخفيف القاف اى دخلوا البلاد وبحثوا و قراءةالامر اى ادخلوا وابحثوا ولاوقف علي قراءة سائر الامصار تشديد القاف المفتوحة....ادبار السجود تام....ووقف بعضهم علي واستمع...من مكان قريب حسن لو نصب يوم بفعل مقدر ولاوقف لو علقت اليوم الثانى بماقبله

    { يَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ }

    قال السمين

    قوله: { يَوْمَ تَشَقَّقُ }: " يوم " يجوزُ أَنْ يكونَ بدلاً مِنْ " يوم " قبله. وقال أبو البقاء: " إنه أُبْدِل مِنْ " يوم " الأول " وفيه نظرٌ مِنْ حيث تَعَدُّدُ البدلِ والمبدلُ منه واحدٌ. وقد تقدَّم أن الزمخشريَّ منعه. ويجوزُ أَنْ يكونَ اليوم ظرفاً للمصير. وقيل: ظرفٌ للخروج. وقيل: منصوبٌ بـ " يَخْرُجون " مُقَدَّرا.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى لاوقف علي المصير لو جعلت العامل فى يوم ماقبله والوقف علي سراعا ووقف لوعلقته بمضمر....يسير تام...يقولون كاف

  3. #528
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    سورة الذاريات

    نقل الاشمونى لاوقف من اولها الي انما توعدون لصادق وهو جواب القسم وشرط تمام الوقف علي لصادق جعل مابعده مستأنف...لواقع تام لوجعل مابعده مستأنف قسما ثانيا ولاوقف لوجعلت مابعده داخل فى جواب القسم....مختلف وقف لوجعلت مابعده مستأنف ولاوقف لوجعلته فى موضع جر صفة لقول

    قال الرازى

    { يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ }
    وفيه وجوه. أحدها: أنه مدح للمؤمنين، أي يؤفك عن القول المختلف ويصرف من صرف عن ذلك القول ويرشد إلى القول المستوي. وثانيها: أنه ذم معناه يؤفك عن الرسول. ثالثها: يؤفك عن القول بالحشر. رابعها: يؤفك عن القرآن، وقرىء يؤفن عنه من أفن، أي يحرم، وقرىء يؤفك عنه من أفك، أي كذب.انتهي

    ونقل الاشمونى ساهون ليس بوقف لان ساهون صفة الذين....يوم الدين كاف لو جعلت يوم مبتدا خبره هم ولاوقف لوجعلت يوم بدلا منه...فتنتكم حسن لان هذا مبتدأ وخبره الذى...عيون ليس بوقف لان اخذين حال....اتاهم ربهم كاف

  4. #529
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    الجوهرة الثانية العشرون بعد الثلاثمائة

    { كَانُواْ قَلِيلاً مِّن ٱللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ }

    قال القرطبي

    وٱختلف في «ما» فقيل: صلة زائدة ـ قاله إبراهيم النخعي ـ والتقدير كانوا قليلاً من الليل يهجعون أي ينامون قليلاً من الليل ويصلّون أكثره. قال عطاء: وهذا لما أمروا بقيام الليل. وكان أبو ذرّ يحتجِز ويأخذ العصا فيعتمد عليها حتى نزلت الرخصة { قُمِ ٱلْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً } الآية. وقيل: ليس «ما» صلة بل الوقف عند قوله: «قَلِيلاً» ثم يبتدىء { مِّن ٱللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } فـ«ـما» للنفي وهو نفي النوم عنهم البَتّةَ. قال الحسن: كانوا لا ينامون من الليل إلا أقله وربما نَشِطوا فجدّوا إلى السحر. روي عن يعقوب الحضرمي أنه قال: ٱختلفوا في تفسير هذه الآية فقال بعضهم: «كَانُوا قَلِيلاً» معناه كان عددهم يسيراً ثم ٱبتدأ فقال: { مِّن ٱللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } على معنى من الليل يهجعون قال ٱبن الأنباري: وهذا فاسد لأن الآية إنما تدل على قلة نومهم لا على قلة عددهم، وبعد فلوا ٱبتدأنا «مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ» على معنى من الليل يهجعون لم يكن في هذا مدح لهم لأن الناس كلهم يهجعون من الليل إلا أن تكون «ما» جَحْداً. قلت: وعلى ما تأوّله بعض الناس ـ وهو قول الضحاك ـ من أن عددهم كان يسيراً يكون الكلام متصلاً بما قبل من قوله: { إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ } أي كان المحسنون قليلاً، ثم ٱستأنف فقال: { مِّن ٱللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } وعلى التأويل الأوّل والثاني يكون «كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ» خطاباً مستأنفاً بعد تمام ما تقدّمه ويكون الوقف على «مَا يَهْجَعُونَ»، وكذلك إن جعلت «قَلِيلاً» خبر كان وترفع «ما» بقليل كأنه قال: كانوا قليلاً من الليل هجوعهم. فـ«ـما» يجوز أن تكون نافية، ويجوز أن تكون مع الفعل مصدراً، ويجوز أن تكون رفعاً على البدل من ٱسم كان، التقدير كان هجوعهم قليلاً من الليل، وٱنتصاب قوله: «قَلِيلاً» إن قدرت «ما» زائدة مؤكدة بـ«ـيَهْجَعُونَ» على تقدير كانوا وقتاً قليلاً أو هجوعاً قليلاً يهجعون، وإن لم تقدر «ما» زائدة كان قوله: «قَلِيلاً» خبر كان ولم يجز نصبه بـ«ـيَهْجَعُونَ» لأنه إذا قدر نصبه بـ«ـيَهْجَعُونَ» مع تقدير «ما» مصدراً قدمت الصلة على الموصول. وقال أنس وقتادة في تأويل الآية: أي كانوا يصلّون بين العشاين: المغرب والعشاء....

    وقال السمين

    قوله: { كَانُواْ قَلِيلاً }: فيه أوجهٌ؛ أحدها: أنَّ الكلامَ تَمَّ على " قليلاً " ، ولهذا وَقَفَ بعضُهم على " قليلاً " ليُؤاخيَ بها قولَه تعالى:{ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ } [ص: 24]{ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ } [سبأ: 13] ويَبْتدىء { مِّن ٱللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ }. أي: ما يَهْجَعون من الليل، وهذا لا يَظْهر من حيث المعنى ولا من حيث الصناعة: أمَّا الأول فلا بُدَّ أن يَهْجَعوا ولا يُتَصَوَّرُ نَفْيُ هجوعِهم. وأمَّا الصناعةُ فلأنَّ ما في حيِّز النفي لا يتقدَّم عليه عند البصريين، هذا إنْ جَعَلْتَها نافيةً، وإنْ جَعَلْتَها مصدريةً صار التقديرُ: من الليل هجوعُهم. ولا فائدةَ فيه لأنَّ غيرَهم من سائر الناس بهذه المَثابة.

    الثاني: أَنْ تجعلَ " ما " مصدريةً في محلِّ رفع بـ " قليلاً ". والتقدير: كانوا قليلاً هجوعُهم.

    الثالث: أَنْ تجعلَ " ما " المصدريةَ بدلاً من اسمِ كان بدلَ اشتمال، أي: كان هجوعُهم قليلاً، و " من الليل " على هذين لا يتعلَّق بـ " يَهْجَعون "؛ لأنَّ ما في حَيِّز المصدر لا يتقدَّم عليه على المشهورِ؛ وبعَضُ المانعين اغتفره في الظرفِ، فيجوزُ هذا عنده، والمانع يُقَدِّر فعلاً يدلُّ عليه " يَهْجَعون " أي: يهجعون من الليل.

    الرابع: أن " ما " مزيدةٌ و " يَهْجَعون " خبرُ كان. والتقدير: كانوا يَهْجَعون من الليلِ هُجوعاً أو زمناً قليلاً؛ فـ " قليلاً " نعتٌ لمصدرٍ أو ظرف. الخامس: أنها بمعنى الذي، وعائدُها محذوفٌ تقديره: كانوا قليلاً من الليل الوقتَ الذي يَهْجَعونه، وهذا فيه تكلُّفٌ.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى فى رد الوقف ان الاية دليل علي قلة نومهم لاقلة عددهم

  5. #530
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    { وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ }

    قال الالوسي

    { وَمَا تُوعَدُونَ } عطف على { رِزْقُكُمْ } أي والذي توعدونه من خير وشر كما روي عن مجاهد، وفي رواية أخرى عنه وعن الضحاك ـ ما توعدون ـ الجنة والنار وهو ظاهر في أن النار في السماء وفيه خلاف، وقال بعضهم: هو الجنة وهي على ظهر السماء السابعة تحت العرش، وقيل: أمر الساعة، وقيل: الثواب والعقاب فإنهما مقدران معينان فيها، وقيل: إنه مستأنف خبره: { فَوَرَبّ ٱلسَّمَاء وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ

    وقال السمين

    قوله { رِزْقُكُمْ }: أي: سببُ رزقِكم. وقرأ حميد وابن محيصن " رازِقُكم " اسمَ فاعل، واللَّهُ تعالى مُتَعالٍ عن الجهة.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى لاوقف علي رزقكم لان ماتوعدون عطف عليه ونقل كلام الالوسي ان ماتوعدون مستأنف فالوقف حينئذ علي رزقكم....انه لحق ليس بوقف علي قراءة مثل بالرفع والنصب

  6. #531
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    { إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ }

    قال السمين:

    قوله: { إِذْ دَخَلُواْ }: في العاملِ في " إذ " أربعةُ أوجهٍ، أحدُها: أنَّه " حديثُ " أي: هل أتاك حديثُهم الواقعُ في وقت دخولِهم عليه. الثاني: أنه منصوبٌ بما في " ضَيْف " من معنى الفعل؛ لأنه في الأصلِ مصدرٌ، ولذلك استوى فيه الواحدُ المذكرُ وغيره، كأنه قيل: الذي أضافهم في وقتِ دخولِهم عليه. الثالث: أنَّه منصوبٌ بـ " المُكْرَمين " إنْ أريد بإِكرامهِم أنَّ إبراهيمَ أكرمَهم بخدمتِه لهم. الرابع: أنه منصوبٌ بإضمارِ اذْكُر، ولا يجوزُ نصبُه بـ " أتاك " لاختلافِ الزمانَيْن

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف علي المكرمين لونصبت اذ بمقدر اى اذكر..قالوا سلاما حسن ومثله قال سلام ثم تبتديء قوم منكرون اى انتم قوم منكرون ومثله سمين علي استئناف مابعده....ولاوقف علي مجرمين لتعلق اللام ولا علي طين لتعلق مسومة بها

  7. #532
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    { وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ }

    قال السمين:

    قوله: { وَقَوْمَ نُوحٍ }: قرأ الأخَوان وأبو عمرو بجرِّ الميم، والباقون/ بنصبها. وأبو السَّمَّال وابن مقسم وأبو عمرو في روايةِ الأصمعيِّ " وقومُ " بالرفع. فأمَّا الخفضُ ففيه أربعةُ أوجهٍ، أحدُها: أنه معطوفٌ على " وفي الأرض ". الثاني: أنه معطوفٌ على " وفي موسى " الثالث: أنه معطوفٌ على " وفي عاد ". الرابع: أنه معطوفٌ على " وفي ثمودَ " ، وهذا هو الظاهرُ لقُرْبِه وبُعْدِ غيرِه. ولم يذكرْ الزمخشريُّ غيرَه فإنه قال: " وقُرِىء بالجرِّ على معنى " وفي قوم نوح ". ويُقَوِّيه قراءةُ عبد الله " وفي قوم نوح ". ولم يَذْكُرْ أبو البقاء غيرَ الوجهِ الأخيرِ لظهورِه.

    وأمّا النصبُ ففيه ستةُ أوجهٍ، أحدها: أنه منصوبٌ بفعلٍ مضمرٍ أي: وأهلَكْنا قومَ نوح؛ لأنَّ ما قبلَه يَدُلُّ عليه. الثاني: أنه منصوبٌ بـ اذْكُرْ مقدراً، ولم يَذْكُرْ الزمخشريُّ غيرَهما. الثالث: أنَّه منصوبٌ عطفاً على مفعول " فأَخَذْناه ". الرابع: أنه معطوفٌ على مفعول { فَنَبَذْنَاهُمْ فِي ٱلْيَمِّ } وناسَبَ ذلك أنَّ قومَ نوح مُغْرقون من قبلُ. لكنْ يُشْكِلُ أنَّهم لم يَغْرَقوا في اليمِّ. وأصلُ العطفِ أَنْ يقتضيَ التشريكَ في المتعلَّقات. الخامس: أنَّه معطوفٌ على مفعولِ " فَأَخَذَتْهم الصاعقةُ ". وفيه إشكالٌ؛ لأنهم لم تأخُذْهم الصاعقةُ، وإنما أُهْلكوا بالغَرَقِ. إلاَّ أَنْ يُرادَ بالصاعقةِ الداهيةُ والنازلةُ العظيمة من أيِّ نوع كانت، فيَقْرُبُ ذلك. السادس: أنه معطوفٌ على محلِّ " وفي موسى " ، نقله أبو البقاء وهو ضعيفٌ.

    وأما الرفعُ على الابتداءِ والخبرُ مقدَّرٌ أي: أهلَكْناهم. وقال أبو البقاء: " والخبرُ ما بعدَه " يعني مِنْ قولِه: إنهم كانوا قوماً فاسقين. ولا يجوز أَنْ يكونَ مرادُه قولَه: " من قبلُ "؛ إذ الظرفُ ناقصٌ فلا يُخبَرُ به.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف علي منتصرين لونصبت قوم بفعل مضمر ولاوقف لو نصب او جر عطفا علي ماقبله وعلي قراءة الجر عطفا علي فى ثمود فلا يوقف علي حين ولاينظرون ولامنتصرين لان الكلام متصل ببعضه...

    { كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ } هذا تسلية للنبيّ صلى الله عليه وسلم أي كما كذّبك قومك وقالوا ساحر أو مجنون، كذّب من قبلهم وقالوا مثل قولهم. والكاف من «كَذَلِكَ» يجوز أن تكون نصباً على تقدير أنذركم إنذاراً كإنذار من تقدّمني من الرسل الذين أنذروا قومهم، أو رفعاً على تقدير الأمر كذلك أي كالأول. والأوّل تخويف لمن عصاه من الموحِّدين، والثاني لمن أشرك به من الملحِدين. والتمام على قوله: «كَذَلِكَ» عن يعقوب وغيره.

    وقال السمين

    قوله: { كَذَلِكَ }: فيه وجهان، أظهرُهما: أنه خبرُ مبتدأ محذوفٍ أي: الأمرُ مثلُ ذلك. والإِشارةُ بـ " ذلك " قال الزمخشريُّ: " إلى تكذيبهِم الرسولَ وتسميتِه ساحراً ومجنوناً " ثم فَسَّر ما أَجْمل بقولِه: " ما أَتى ". والثاني: أن الكاف في محلِّ نصبٍ نعتاً لمصدر محذوف، قاله مكي، ولم يُبَيِّنْ تقديرَه/ ولا يَصِحُّ أَنْ ينتصِبَ بما بعده لأجل " ما " النافية. وأمَّا المعنى فلا يمتنعُ، ولذلك قال الزمخشري: " ولا يَصِحُّ أن تكون الكافُ منصوبةً بـ " أتى " لأنَّ " ما " النافيةَ لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، ولو قيل: لم يأتِ لكان صحيحاً " يعني لو أتى في موضع " ما " بـ " لم " لجازَ أن تنتصِبَ الكافُ بـ " أتى " لأن المعنى يَسُوغ عليه. والتقدير: كَذَّبَتْ قريشٌ تكذيباً مثلَ تكذيب الأمم السابقة رسلَهم. ويَدُلُّ عليه قولُه: { مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ } الآية....

    ونقل الاشمونى بملوم كاف علي استئناف مابعده وان جعل مابعده داخلا فى ماامر به لانه امر بالتولي والتذكير فالوقف علي المؤمنين....ليعبدون حسن.....الرزاق حسن لو مابعده مستأنف

  8. #533
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    سورة الطور

    نقل الاشمونى الوقف علي دافع حسن ولاوقف لو نصبت يوم بواقع...للمكذبين حسن ان نصبت الذين بفعل مقدر ولاوقف علي جعلها صفة ....يلعبون كاف وقيل ولاوقف عليه لان يوم بدل من يومئذ....افسحر هذا حسن لوجعلت ام معنى بل .....تبصرون كاف علي استئناف مابعده ولاوقف لوجعلته متصلا والوقف حينئذ علي اصلوها...سواء عليكم كاف....لاوقف علي نعيم لان فاكهين حال مماقبله...تعملون كاف لو نصبت متكئين بمضمر

  9. #534
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    { وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ }

    قال السمين

    قوله: { وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ }: فيه ثلاثةُ أوجهٍ، أحدها: أنه مبتدأٌ، والخبرُ الجملةُ من قولِه: { أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } والذُّرِّيَّةُ هنا تَصْدُق على الآباء وعلى الأبناء أي: إنَّ المؤمنَ إذا كان عملُه أكبرَ أُلْحِقَ به مَنْ دونَه في العمل، ابناً كان أو أباً، وهو منقولٌ عن ابن عباس وغيرِه. والثاني: أنه منصوبٌ بفعلٍ مقدرٍ. قال أبو البقاء: " على تقدير وأكرَمْنا الذين آمنوا ". قلت: فيجوزُ أَنْ يريدَ أنه من باب الاشتغالِ وأنَّ قولَه: { أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } مُفَسِّر لذلك الفعلِ من حيث المعنى، وأَنْ يريدَ أنه مضمرٌ لدلالةِ السياقِ عليه، فلا تكونُ المسألةُ من الاشتغالِ في شيء.

    والثالث: أنه مجرورٌ عطفاً على " حورٍ عينٍ ". قال الزمخشري: " والذين آمنوا معطوفٌ على " حورٍ عينٍ " أي: قَرَنَّاهم بالحورِ وبالذين آمنوا أي: بالرُّفَقاءِ والجُلَساءِ منهم، كقوله:{ إِخْوَاناً عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ } [الحجر: 47] فيتمتَّعون تارةً بملاعبةِ الحُور، وتارةً بمؤانسةِ الإِخوانِ ". ثم قال الزمخشري: " ثم قال تعالى: { بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } أي: بسببِ إيمانٍ عظيمٍ رفيعِ المحلِّ وهو إيمانُ الآباءِ أَلْحَقْنا بدَرَجَتِهم ذرِّيَّتَهم، وإنْ كانوا لا يَسْتَأهِلُونها تَفَضُّلاً عليهم ".

    قال الشيخ: " ولا يتخيَّلُ أحدٌ أنَّ " والذين آمنوا " معطوفٌ على " بحورٍ عينٍ " غيرُ هذا الرجلِ، وهو تخيُّلُ أعجميٍّ مُخالفٍ لِفَهْمِ العربيِّ القُحِّ ابنِ عباسٍ وغيرِه ". قلت: أمَّا ما ذكره أبو القاسم من المعنى فلا شكَّ في حُسْنِه ونَضارَتِه، وليس في كلامِ العربيِّ القُحِّ ما يَدْفَعُه، بل لو عُرِض على ابنِ عباسٍ وغيرِه لأَعْجبهم. وأيُّ مانعٍ معنوي أو صناعي يمنعُه؟.

    وقوله: { وَٱتَّبَعَتْهُمْ } يجوزُ أَنْ يكونَ عطفاً على الصلةِ، ويكونَ " والذين " مبتدأً، ويتعلقَ " بإيمان " بالاتِّباع بمعنى: أنَّ اللَّهَ تعالى يُلْحق الأولادَ الصغارَ، وإن لم يَبْلغوا الإِيمانَ، بأحكام الآباءِ المؤمنين. وهذا المعنى منقولٌ عن ابنِ عباس والضحاك. ويجوزُ أَنْ يكونَ معترضاً بين المبتدأ والخبر، قاله الزمخشري. ويجوزُ أَنْ يتعلَّق " بإيمان " بألحَقْنا كما تقدَّم. فإنْ قيل: قولُه: " اتَّبَعتْهم ذُرِّيَّتَهم " يفيد فائدةَ قولِه: { أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }. فالجوابُ أنَّ قولَه: " أَلْحَقْنا بهم " أي: في الدرجات والاتِّباعُ إنما هو في حُكْمِ الإِيمان، وإن لم يَبْلُغوه كما تقدَّم. وقرأ أبو عمرو و " وأَتْبَعْناهم " بإسناد الفعل إلى المتكلمٍ المعظِّمِ نفسَه. والباقون " واتَّبَعَتْهم " بإسنادِ الفعلِ إلى الذرِّيَّة وإلحاقِ تاء التأنيث.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف علي عين لوجعلت الذين مبتدأ ولاوقف لو عطف علي ضمير زوجناهم وضعفه او جر عطفا علي حور عين ولاحظ الوقف علي قول الزمخشري وجعل بايمان متعلقة بالحقنا وقال الاشمونى اغرب من وقف علي ايمان لان الذين مبتدأ خبره الحقنا وبايمان متعلقة باتبعتهم.....ممايشتهون كاف علي استئناف مابعده ولاوقف لو جعلته حالا بمعنى متنازعين...السموم كاف علي استئناف مابعده ولاوقف لوجعلته داخلا فى القول....ندعوه تام علي قراءة ان ولاوقف علي قراءة ان بالفتح لان المعنى لانه والرحيم تام علي القراءتين....فذكر جائز للابتداء بالنفي...يستمعون فيه حسن لتناهي الاستفهام...مبين كاف للابتداء بالاستفهام الانكاري والتقدير بل اله البنات وليس للاضراب المحض لانه يلزم اثبات المحال لله وهو البنات...اجرا جائز...ساقطا ليس بوقف...لاوقف علي يومهم كلمة واحدة بخلاف مافى غافر والذاريات يوم هم...يصعقون كاف ان نصبت الظرف بمقدر...باعيننا حسن علي استئناف الامر ولاوقف علي العطف...حين تقوم جائز...ادبار النجوم تام والقراءة هنا بالكسر محل اجماع بخلاف مافي ق

  10. #535
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    سورة النجم

    { وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ } * { مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ } * { وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } * { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ }

    نقل الاشمونى جواب القسم ماضل صاحبكم وماغوى ونقل وماينطق عن الهوى لان القسم واقع عليه والوقف كاف علي الهوى ان جعل مابعده مستأنف ولاوقف لوجعل بدلا وعليه فلاوقف من اول السورة الي يوحى وانكر ابن الانبارى كونه بدلا ونقله القرطبي فقال:

    قال السجستاني: إن شئت أبدلت { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ } مِن { مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ } قال ٱبن الأنباري: وهذا غلط لأن «إِنْ» الخفيفة لا تكون مبدلة من «ما» الدليل على هذا أنك لا تقول: والله ما قمت إِن أنا لقاعد.

  11. #536
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    الجوهرة الثالثة العشرون بعد الثلاثمائة

    { عَلَّمَهُ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ } * { ذُو مِرَّةٍ فَٱسْتَوَىٰ } * { وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { عَلَّمَهُ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ } يعني جبريل عليه السلام في قول سائر المفسرين سوى الحسن فإنه قال: هو الله عز وجل، ويكون قوله تعالى: { ذُو مِرَّةٍ } على قول الحسن تمام الكلام، ومعناه ذو قوّة والقوة من صفات الله تعالى وأصله من شدّة فتل الحبل، كأنه ٱستمر به الفتل حتى بلغ إلى غاية يصعب معها الحل. ثم قال: { فَٱسْتَوَىٰ } يعني الله عز وجل أي ٱستوى على العرش. روي معناه عن الحسن. وقال الربيع بن أنس والفراء: { فَٱسْتَوَىٰ } { وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ } أي ٱستوى جبريل ومحمد عليهما الصلاة والسلام. وهذا على العطف على المضمر المرفوع بـ «ـهو». وأكثر العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أظهروا كناية المعطوف عليه فيقولون: ٱستوى هو وفلان وقلما يقولون ٱستوى وفلان وأنشد الفرّاء:
    أَلَمْ تَرَ أَنّ النَّبْعَ يَصلُبُ عُودُهُ ولا يَسْتوِي والخِرْوَعُ المتقصِّفُ
    أي لا يستوى هو والخِروع ونظير هذا:{ أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَآؤُنَآ } [النمل: 67] والمعنى أئذا كنا تراباً نحن وآباؤنا. ومعنى الآية: ٱستوى جبريل هو ومحمد عليهما السلام ليلة الإسراء بالأفق الأعلى. وأجاز العطف على الضمير لئلا يتكرر. وأنكر ذلك الزجاج إلا في ضرورة الشعر. وقيل: المعنى فٱستوى جبريل بالأفق الأعلى، وهو أجود. وإذا كان المستوي جبريل فمعنى «ذُوِ مرَّةٍ» في وصفه ذو منطق حسن قاله ٱبن عباس. وقال قتادة: ذو خَلْق طويل حسن. وقيل: معناه ذو صحة جسم وسلامة من الآفات ومنه قول النبيّ صلى الله عليه وسلم: " لا تحلّ الصدقة لغنيّ ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ " وقال امرؤ القيس:
    كنتُ فيهم أبداً ذا حِيلة مُحْكَمَ المِرَّةِ مأمُونَ الْعُقَد
    وقد قيل: «ذُو مِرَّةٍ» ذو قوة. قال الكلبي: وكان من شدّة جبريل عليه السلام: أنه ٱقتلع مدائن قوم لوطٍ من الأرض السفلى، فحملها على جناحه حتى رفعها إلى السماء، حتى سمع أهل السماء نبح كلابهم وصياح ديكتهم ثم قلبها. وكان من شدّته أيضاً: أنه أبصر إبليس يكلم عيسى عليه السلام على بعض عقاب من الأرض المقدّسة فنفحه بجناحه نفحة ألقاه بأقصى جبل في الهند، وكان من شدّته: صيحته بثمود في عددهم وكثرتهم، فأصبحوا جاثمين خامدين. وكان من شدته: هبوطه من السماء على الأنبياء وصعوده إليها في أسرع من الطرف. وقال قُطْرُب: تقول العرب لكل جَزل الرأي حصيف العقل: ذُو مِرّةٍ. قال الشاعر:
    قد كنتُ قبلَ لِقاكُمُ ذا مِرَّةٍ عندي لِكلّ مُخاصِمٍ مِيزانُهُ
    وكان من جزالة رأيه وحصَافة عقله: أن الله ٱئتمنه على وحيه إلى جميع رسله. قال الجوهري: والمِرَّة إحدى الطبائع الأربع، والمِرّة القوّة وشدّة العقل أيضاً. ورجل مرير أي قويّ ذوِ مرةٍ. قال:
    تَرى الرَّجُل النَّحيفَ فتزدريه وحَشْوُ ثِيابِه أسدٌ مَرِيرٌ
    وقال لَقِيط:
    حتى ٱستمرّتْ على شَزْرٍ مَرِيرتهُ مُرُّ العزِيمةِ لا رَتًّا ولا ضَرَعَا

    وقال مجاهد وقتادة: «ذُو مِرَّةٍ» ذو قوّة ومنه قول خُفَاف بن نَدْبة:
    إِنيّ ٱمرؤٌ ذو مِرّةٍ فاستبقِنِي فِيما يَنُوبُ مِن الخُطُوبِ صَلِيبُ
    فالقوة تكون من صفة الله عز وجل، ومن صفة المخلوق. { فَٱسْتَوَىٰ } يعني جبريل على ما بينا أي ٱرتفع وعلا إلى مكان في السماء بعد أن علَّم محمداً صلى الله عليه وسلم، قاله سعيد بن المسيِّب وٱبن جبير. وقيل: { فَٱسْتَوَىٰ } أي قام في صورته التي خلقه الله تعالى عليها لأنه كان يأتي إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم في صورة الأدميين كما كان يأتي إلى الأنبياء، فسأله النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يريه نفسه التي جبله الله عليها فأراه نفسه مرتين: مرة في الأرض ومرة في السماء فأما في الأرض ففي الأفق الأعلى، وكان النبيّ صلى الله عليه وسلم بحراءٍ، فطلع له جبريل من المشرق فسد الأرض إلى المغرب، فخر النبيّ صلى الله عليه وسلم مغشيًّا عليه، فنزل إليه في صورة الآدميين وضمّه إلى صدره، وجعل يمسح الغبار عن وجهه فلما أفاق النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: " يا جبريل ما ظننت أن الله خلق أحداً على مثل هذه الصورة " فقال: يا محمد إنما نشرت جناحين من أجنحتي وإن لي ستمائة جناح سَعَة كل جناح ما بين المشرق والمغرب. فقال: «إن هذا لعظيم» فقال: وما أنا في جنب ما خلقه الله إلا يسيراً، ولقد خلق الله إسرافيل له ستمائة جناح، كل جناح منها قدر جميع أجنحتي، وإنه ليتضاءل أحياناً من مخافة الله تعالى حتى يكون بقدر الوصَع. يعني العصفور الصغير دليله قوله تعالى:{ وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ } [التكوير: 23] وأما في السماء فعند سِدرة المنتهى، ولم يره أحد من الأنبياء على تلك الصورة إلا محمداً صلى الله عليه وسلم. وقول ثالث أن معنى «فَاسْتَوَى» أي ٱستوى القرآن في صدره. وفيه على هذا وجهان: أحدهما في صدر جبريل حين نزل به عليه. الثاني في صدر محمد صلى الله عليه وسلم حين نزل عليه. وقول رابع أن معنى «فَاسْتَوَى» فاعتدل يعني محمداً صلى الله عليه وسلم. وفيه على هذا وجهان: أحدهما فاعتدل في قوّته. الثاني في رسالته. ذكرهما الماوردي. قلت: وعلى الأوّل يكون تمام الكلام «ذُو مرَّةٍ»، وعلى الثاني «شَدِيدُ الْقُوَى». وقول خامس أن معناه فارتفع. وفيه على هذا وجهان: أحدهما أنه جبريل عليه السلام ٱرتفع إلى مكانه على ما ذكرنا آنفاً. الثاني أنه النبيّ صلى الله عليه وسلم ٱرتفع بالمعراج. وقول سادس «فَاسْتَوَى» يعني الله عز وجل، أي ٱستوى على العرش على قول الحسن. وقد مضى القول فيه في «الأعراف». قوله تعالى: { وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ } جملة في موضع الحال، والمعنى فاستوى عالياً، أي ٱستوى جبريل عالياً على صورته ولم يكن النبيّ صلى الله عليه وسلم قبل ذلك يراه عليها حتى سأله إياها على ما ذكرنا.

    والأفق ناحية السماء وجمعه آفاق. وقال قتادة: هو الموضع الذي تأتي منه الشمس. وكذا قال سفيان: هو الموضع الذي تطلع منه الشمس. ونحوه عن مجاهد. ويقال: أفْق وأُفُق مثل عُسْر وعُسُر. وقد مضى في «حم السجدة». وفرس أُفُق بالضم أي رائع وكذلك الأنثى قال الشاعر:
    أرجِّلُ لِمَّتِي وَأَجُرُّ ذَيْلِي وتَحمِلُ شِكَّتِي أُفُقٌ كُمَيْتُ
    وقيل: «وَهُوَ» أي النبيّ صلى الله عليه وسلم { بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ } يعني ليلة الإسراء وهذا ضعيف لأنه يقال: ٱستوى هو وفلان، ولا يقال ٱستوى وفلان إلا في ضرورة الشعر. والصحيح ٱستوى جبريل عليه السلام وجبريل بالأفق الأعلى على صورته الأصلية لأنه كان يتمثل للنبيّ صلى الله عليه وسلم إذا نزل بالوحي في صورة رجل، فأحبّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يراه على صورته الحقيقية، فاستوى في أفق المشرق فملأ الأفق

    وقال السمين

    { عَلَّمَهُ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ }
    قوله: { عَلَّمَهُ شَدِيدُ }: يجوز أَنْ تكونَ هذه الهاءُ للرسول، وهو الظاهرُ، فيكونَ المفعولُ الثاني محذوفاً أي: عَلَّم الرسولَ الوحيَ أي: المُوْحى، وأن تكونَ للقرآنِ والوحيِ، فيكونَ المفعولُ الأولُ محذوفاً أي: عَلَّمه الرسولَ. وشديدُ القُوى: قيل: جبريلُ وهو الظاهرُ. وقيل: الباري تعالى لقوله:{ ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ } [الرحمن: 1-2] وشديدُ القُوى: من إضافة الصفةِ المشبهة لمرفوعِها فهي غيرُ حقيقية

    { وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ }

    قال السمين:

    قوله: { وَهُوَ بِٱلأُفُقِ }: فيه وجهان، أظهرهما: أنه مبتدأٌ، و " بالأفق " خبرُه، والضميرُ لِجبريلَ أو للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. ثم في هذه الجملةِ وجهان، أحدُهما: أنَّ هذه الجملةَ حالٌ مِنْ فاعل " استوى " قاله مكي. والثاني: أنها مستأنفةٌ أخبر تعالى بذلك. والثاني: أنَّ " هو " معطوفٌ على الضميرِ المستترِ في " استوى ". وضميرُ " استوى " و " هو ": إمَّا أن يكونا لله تعالى، وهو قولُ الحسنِ. وقيل: ضميرُ " استوى " لجبريل و " هو " لمحمد عليه السلام. وقيل: بالعكس. وهذا الوجهُ الثاني إنما يتمشَّى على قول الكوفيين؛ لأن فيه العطفَ على الضمير المرفوع المتصل مِنْ غيرِ تأكيدٍ ولا فاصلٍ. وهذا الوجهُ منقولٌ عن الفراء والطبريِّ

    وقال الطبري

    وقوله: { فاسْتَوَى وَهُوَ بالأُفُقِ الأعْلَى } يقول: فاستوى هذا الشديد القويّ وصاحبكم محمد بالأفق الأعلى، وذلك لما أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم استوى هو وجبريل عليهما السلام بمطلع الشمس الأعلى، وهو الأفق الأعلى، وعطف بقوله: «وهو» على ما في قوله: «فاستوى» من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم، والأكثر من كلام العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أن يظهروا كناية المعطوف عليه، فيقولوا: استوى هو وفلان، وقلَّما يقولون استوى وفلان وذكر الفرّاء عن بعض العرب أنه أنشده:
    ألَمْ تَرَ أنَّ النَّبْعَ يَصْلُبُ عُودُهُ وَلا يَسْتَوِي وَالخِرْوعُ المُتَقَصِّفُ
    فردّ الخروع على «ما» في يستوي من ذكر النبع، ومنه قوله الله:{ أئِذَا كُنَّا تُرَاباً وآباؤُنا } فعطف بالآباء على المكنيّ في كنا من غير إظهار نحن، فكذلك قوله: { فاسْتَوَى وَهُوَ } ، وقد قيل: إن المستوي: هو جبريل، فإن كان ذلك كذلك، فلا مُؤْنة في ذلك، لأن قوله: { وهو } من ذكر اسم جبريل، وكأن قائل ذلك وجَّه معنى قوله: { فاسْتَوَى }: أي ارتفع واعتدل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع { ذُو مِرَّةٍ فاسْتَوَى } جبريل عليه السلام وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { وَهُوَ بالأُفُقِ الأَعْلَى } والأفق: الذي يأتي منه النهار. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: { وَهُوَ بالأُفقِ الأعْلَى } قال: بأفق المشرق الأعلى بينهما. حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع { وَهُوَ بالأُفُقِ الأعْلَى } يعني جبريل. قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع { وَهُوَ بالأُفُقِ الأَعْلَى } قال: السماء الأعلى، يعني جبريل عليه السلام.

    وقال ابن الجوزى

    قوله تعالى: { فاستوى، وهُو بالأُفُق الأعلى } فيه قولان.

    أحدهما: فاستوى جبريل، وهو يعني النبيَّ صلى الله عليه وسلم، والمعنى: أنهما استويا بالأفق الأعلى لمّا أُسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله الفراء.

    والثاني: فاستوى جبريل، وهو ـ يعني جبريل ـ بالأفق الأعلى على صورته الحقيقية، لأنه كان يَتمثَّل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هبط عليه بالوحي في صورة رجُل، وأحبَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يراه على حقيقته، فاستوى في أفق المَشْرِق، فملأ الأفق؛ فيكون المعنى؛ فاستوى جبريلُ بالأفق الأعلى في صورته، هذا قول الزجَّاج. قال مجاهد: والأفق الأعلى: هو مَطْلِع الشمس. وقال غيره: إنما قيل له: «الأعلى» لأنه فوق جانب المَغْرب في صعيد الأرض لا في الهواء.

    قوله تعالى: { ثُمَّ دنا فتَدَلَّى } قال الفراء: المعنى: ثم تَدلَّى فدنا. ولكنه جائز أن تقدِّم أيَّ الفعلين شئتَ إذا كان المعنى فيهما واحداً، فتقول: قد دنا فقَربُ، وقَرُبَ فدنا، وشتم فأساء، وأساء فشتم، ومنه قوله:{ اقتربتِ الساعةُ وانشقَّ القمر } [القمر: 1] المعنى ـ والله أعلم ـ: انشق القمر واقتربت الساعة. قال ابن قتيبة: المعنى: تَدلَّى فدنا، لأنه تَدَلَّى للدُّنُوِّ، ودنا بالتَّدلِّي. وقال الزجاج: دنا بمعنى قَرُبَ، وتدلى: زاد في القُرْب، ومعنى اللفظتين واحد. وقال غيرهم: أصل التَّدَلِّي: النُّزول إلى الشيء حتى يقرب منه، فوُضع موضع القُرْب.

    وفي المشار إليه بقوله: «ثُمَّ دنا» ثلاثة أقوال.

    أحدها: أنه الله عز وجل. روى البخاري ومسلم في «الصحيحين» من حديث شريك بن أبي نَمِر عن أنس بن مالك قال: دنا الجبّار ربُّ العِزَّة فتدلَّى حتى كان منه قابَ قوسين أو أدنى. وروى أبو سلمة عن ابن عباس: «ثم دنا» قال: دنا ربُّه فتدلَّى، وهذا اختيار مقاتل. قال: دنا الرَّبُّ من محمد ليلةَ أُسْرِي به،، فكان منه قابَ قوسين أو أدنى. وقد كشفتُ هذا الوجه في كتاب «المُغْني» وبيَّنتُ أنه ليس كما يخطُر بالبال من قُرب الأجسام وقطع المسافة، لأن ذلك يختص بالأجسام، والله منزَّه عن ذلك.

    والثاني: أنه محمد دنا من ربِّه، قاله ابن عباس، والقرظي.

    والثالث: أنه جبريل. ثم في الكلام قولان.

    أحدهما: دنا جبريلُ بعد استوائه بالأفق الأعلى من الأرض، فنزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله الحسن، وقتادة.

    والثاني: دنا جبريلُ من ربِّه عز وجل فكان منه قابَ قوسين أو أدنى، قاله مجاهد.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى شديد القوى ليس بوقف لان مابعده من نعته ..ذو مرة كاف لانه نعت شديد القوى ثم تبتديء فاستوى عند بعضهم فاستوى لجبريل وهو لمحمد عليهم السلام فلاوقف علي استوى ويجوز الوقف لوجعلت هو مبتدأ خبره بالافق الاعلي

    ونقل ابن الانباري الوقف علي استوى قبيح لان وهو نسق علي مافى استوى اى استوى محمد وجبريل عليهم السلام فى الافق الاعلي

    ونقل الاشمونى نزلة اخري ليس بوقف لان عند سدرة ظروف للرؤية وكذا لاوقف علي الماؤى لان اذ يغشي ظرف لما قبلها....العزى ليس بوقف..الاخري حسن وقيل تام للابتداء بالاستفهام...الهدى كاف علي استئناف مابعده ولاوقف لوجعل مابعده متصل بقوله وماتهوى الانفس اى ابل للانسان ماتمنى..ومافى الارض تام عند ابي حاتم واللام متعلقة بمحذوف اى يضل ويهدى ليجزى وقيل لام الصيرورة...الا اللمم كاف واللم صغار الذنوب فالاستثناء منقطع وقيل متصل والمراد الذنب ثم التوبة بدليل ان ربك واسع المغفرة اى لمن اتى اللمم نقله القرطبي

  12. #537
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    ونقل الاشمونى لاوقف علي اعلم بكم

    أَعِندَهُ عِلْمُ الغَيْبِ فَهُوَ يَرَى} * { أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى

    نقل الاشمونى لايوقف هنا لان المعنى ايعلم علم الغيب ام لم يخبر بمافى الصحف فام هى المعاقبة للالف الاستفهام

    ونقل الاشمونى الوقف علي وفى علي استئناف سؤال ومافى صحفهما ؟ولاوقف لوجعل مابعده بدلا من صحف او منصوب بينبأ....ولاوقف اختيارا من وفى الي ماغشي وقيل الوقف سنه علي راس الاية ونقل الالوسي قراءة وان الي ربك المنتهي بالكسر ومابعدها علي الاستئاف فلاتكون مما فى الصحف...ونقل الاشمونى الوقف علي اطغى لو نصبت او رفعت المؤتفكة باهوى...الازفة حسن علي استئاف مابعده ولاوقف علي الحال اى غير مكشوفه

  13. #538
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    الجوهرة الرابعة العشرون بعد الثلاثمائة

    سورة القمر

    { وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوۤاْ أَهْوَآءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ }

    قال السمين:

    قوله: { وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ }: العامَّة على كسرِ القافِ ورفعِ الراءِ اسمَ فاعلٍ ورفعِه خبراً لـ " كل " الواقعِ مبتدأً. وقرأ شَيْبَةُ بفتح القافِ، وتُروَى عن نافعٍ. قال أبو حاتم: " لا وجهَ لها " وقد وَجَّهها غيرُه على حَذْفِ مضافٍ، أي: وكلُّ أمرٍ ذو استقرار، أو زمانَ استقرارٍ أو مكانَ استقرارٍ، فجاز أن يكونَ مصدراً، وأن يكون ظرفاً زمانياً أو مكانياً، قال معناه الزمخشري.

    وقرأ أبو جعفر وزيد بن علي بكسر القاف وجَرِّ الراء وفيها أوجهٌ،

    أحدُها: ولم يَذْكُرْ الزمخشريُّ غيرَه أَنْ يكونَ صفةً لأمر. ويرتفعُ " كلُّ " حينئذٍ بالعطفِ على " الساعة " ، فيكونُ فاعلاً، أي: اقتربَتِ الساعةُ وكلُّ أمرٍ مستقرٍ. قال الشيخ: " وهذا بعيدٌ لوجودِ الفصلِ بجملٍ ثلاثٍ، وبعيدٌ أَنْ يوجدَ مثلُ هذا التركيبِ في كلام العربِ نحو: أكلتُ خبزاً، وضربْتُ خالداً، وإن يَجِىءْ زيدٌ أُكْرِمْه، ورَحَل إلى بني فلان، ولحماً، فيكونُ " ولحماً " معطوفاً على " خبزاً " بل لا يوجَدُ مثلُه في كلام العربِ. انتهى ". قلت: وإذا دلَّ دليلٌ على المعنى فلا نبالي بالفواصلِ. وأين فصاحةُ القرآن من هذا التركيبِ الذي ركَّبه هو حتى يَقيسَه عليه في المنع؟

    الثاني: أَنْ يكونَ " مُسْتقرٍ " خبراً لـ " كلُّ أمرٍ " وهو مرفوعٌ، إلاَّ أنه خُفِضَ على الجِوار، قاله أبو الفضل الرازي. وهذا لا يجوزُ؛ لأن الجِوارَ إنما جاء في النعتِ أو العطفِ، على خلافٍ في إثباته، كما قدَّمْتُ لك الكلامَ فيه مستوفى في سورةِ المائدة. فكيف يُقال في خبر المبتدأ: هذا ما لا يجوزُ؟

    الثالث: أنَّ خبرَ المبتدأ قولُه " حكمةٌ بالغةٌ " أخبر عن كلِّ أمرٍ مستقرٍ بأنَّه حكمةٌ بالغةٌ، ويكون قولُه: " ولقد جاءهم من الأنباءِ ما فيه مُزْدَجَرٌ " جملةَ اعتراضٍ بين المبتدأ وخبرِه.

    الرابع: أنَّ الخبرَ مقدرٌ، فقدَّره أبو البقاء: معمولٌ به، أو أتى. وقدَّره غيرُه: بالغوه لأنَّ قبلَه { وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوۤاْ أَهْوَآءَهُمْ } ، أي: وكلُّ أمرٍ مستقرٍّ لهم في القَدَر مِن خيرٍ أو شرٍّ بالغوه

    { حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُ }

    قوله: { حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ }: فيه وجهان، أحدُهما: أنَّه بدلٌ من " ما فيه مُزْدَجر " كأنه قيل: ولقد جاءَهُمْ حكمةٌ بالغةٌ من الأنباء، وحينئذٍ يكونُ بدلَ كلٍ مِنْ كلٍ، أو بدلَ اشتمال. الثاني: أَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ مضمرٍ، أي: هو حكمةٌ، أي: ذلك الذي جاءهم. وقد تقدَّم أنه يجوزُ على قراءةِ أبي جعفرٍ وزيدٍ أَنْ يكونَ خبراً لـ " كلُّ أمرٍ مستقرٍ

    ملحوظة

    نقل الاشمونى مزدجر كاف لورفعت حكمة خبر مبتدا مضمر ولاوقف لو جعلتها بدل من مافيه مزدجر

    وقلت انا اسامة تأمل قراءة ابي جعفر وجعل الخبر حكمة بالغة فهل يجوز الوقف علي مستقر؟

  14. #539
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    الجوهرة الخامسة العشرون بعد الثلاثمائة

    { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ } * { خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ } * { مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ } أي أعرض عنهم. قيل: هذا منسوخ بآية السيف. وقيل: هو تمام الكلام. ثم قال: { يَوْمَ يَدْعُو ٱلدَّاعِ } العامل في «يَوْمَ» { يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ } أو { خُشَّعاً } أو فعل مضمر تقديره وٱذكر يوم. وقيل: على حذف حرف الفاء وما عملت فيه من جواب الأمر، تقديره: فتولّ عنهم فإن لهم يوم يدعو الداعي. وقيل: تَوَلَّ عنهم يا محمد فقد أقمت الحجة وأبصرهم يوم يدعو الداعي. وقيل: أي أعرض عنهم يوم القيامة ولا تسأل عنهم وعن أحوالهم، فإنهم يدعون { إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ } وينالهم عذاب شديد. وهو كما تقول: لا تسأل عما جرى على فلان إذا أخبرته بأمر عظيم. وقيل: أي وكلّ أمر مستقرّ يوم يدعو الداعي

    ملحوظة

    نقل الاشمونى فتولي عنهم تام لانه لو وصل لكان يوم يدع ظرفا للتولي عنهم وهو خطأ بل يوم يدع ظرف ليخرجون فلاوقف علي نكر ولا ابصارهم ولامنتشر

  15. #540
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,595
    { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا وَقَالُواْ مَجْنُونٌ وَازدُجِرَ }

    هل يجوز الوقف علي مجنون لوجعلت ازدجر اخبار من الله غير داخل فى قولهم؟

    نقل الاشمونى فانتصر كاف علي استئناف مابعده ولاوقف علي الاتصال...مستمر ليس بوقف لان تتزع صفة الريح....نتبعه جائز ولاوكراهه بالابتداء بما بعده وقيل لاوقف علي معنى اذا اتبعناه فنحن فى ضلال وسعر...نجيناهم بسحر تام ان نصبت نعمة بمضمر...مقتدر تام لانه انتقل لخطاب كفار مكة...سعركاف لو نصبت يوم بذوقوا ولو جعلت الظرف متعلقا بماقبله جاز الوقف...بقدر تام ونصب كل اقوى من الرفع لانه يدل علي عموم الخلق وفيه رد علي المبتدعة

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ } قراءة العامة { كُلَّ } بالنصب. وقرأ أبو السَّمَّال «كُلُّ» بالرفع على الابتداء. ومن نصب فبإضمار فعل وهو اختيار الكوفيين لأن إنّ تطلب الفعل فهي به أولى، والنصب أدلّ على العموم في المخلوقات لله تعالى لأنك لو حذفت { خَلَقْنَاهُ } المفسِّر وأظهرت الأوّل لصار إنا خلقنا كلّ شيء بقدر. ولا يصح كون خلقناه صفة لشيء لأن الصفة لا تعمل فيما قبل الموصوف، ولا تكون تفسيراً لما يعمل فيما قبله. الثالثة: الذي عليه أهل السنة أن الله سبحانه قدّر الأشياء أي علم مقاديرها وأحوالها وأزمانها قبل إيجادها، ثم أوجد منها ما سبق في علمه أنه يوجده على نحو ما سبق في علمه، فلا يحدث حدث في العالم العلويّ والسفليّ إلا وهو صادر عن علمه تعالى وقدرته وإرادته دون خلقه، وأن الخلق ليس لهم فيها إلا نوع اكتساب ومحاولة ونسبة وإضافة، وأن ذلك كله إنما حصل لهم بتيسير الله تعالى وبقدرته وتوفيقه وإلهامه، سبحانه لا إله إلا هو، ولا خالق غيره كما نص عليه القرآن والسنة، لا كما قالت القدَريّة وغيرهم من أن الأعمال إلينا والآجال بيد غيرنا

    وقال ابن عطية

    واختلف الناس في قوله تعالى: { إنا كل شيء خلقناه بقدر } ، فقرأ جمهور الناس: " إنا كلَّ " بالنصب، والمعنى: خلقنا كل شيء خلقناه بقدر، وليست { خلقناه } في موضع الصفة لشيء، بل هو فعل دال على الفعل المضمر، وهذا المعنى يقتضي أن كل شيء مخلوق، إلا ما قام دليل العقل على أنه ليس بمخلوق كالقرآن والصفات. وقرأ أبو السمال ورجحه أبو الفتح: " إنا كلُّ " بالرفع على الابتداء، والخبر: { خلقناه بقدر }.

    قال أبو حاتم: هذا هو الوجه في العربية، وقراءتنا بالنصب مع جماعة، وقرأها قوم من أهل السنة بالرفع، والمعنى عندهم على نحو ما عند الأولى أن كل شيء فهو مخلوق بقدر سابق، و: { خلقناه } على هذا ليست صفة لشيء، وهذا مذهب أهل السنة، ولهم احتجاج قوي بالآية على هذين القولين، وقالت القدرية وهم الذين يقولون: لا قدر، والمرء فاعل وحده أفعاله. القراءة " إنا كلُّ شيء خلقناه " برفع " كلُّ ": و { خلقناه } في موضع الصفة بـ " كلَّ " ، أي أن أمرنا وشأننا كلُّ شيء خلقناه فهو بقدر وعلى حد ما في هيئته وزمنه وغير ذلك، فيزيلون بهذا التأويل موضع الحجة عليهم بالآية.

    وقال ابن عباس: إني أجد في كتاب الله قوماً { يسحبون في النار على وجوههم } لأنهم كانوا يكذبون بالقدر، ويقولون: المرء يخلق أفعاله، وإني لا أراهم، فلا أدري أشيء مضى قبلنا أم شيء بقي؟.

    انتهي

    نقل الاشمونى بالزبر تام وفعلوه صفة لشيء وكل رفع ابتداء وخبره فى الزبر...نهر جائز وقيل لابجوز لان مابعده ظرف لماقبله ونقل ابن الانباري واتبعوا اهوائهم حسن وكذلك قسمة بينهم ونقل الوقف علي فتولي غير تام ونقلنا عن الاشمونى من قبل انه تام وربما سر قول ابن الانباري جواز تعلق تولي بيوم

    واحب ان انقل ماقاله الالوسي قال

    يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ } ظرف ـ ليخرجون ـ أو مفعول به لاذكر مقدراً، وقيل: لانتظر، وجوز أن يكون ظرفاً لتغني، أو لمستقر وما بينهما اعتراض، أو ظرفاً ـ ليقول الكافر ـ أو ـ لتول ـ أي تول عن الشفاعة لهم يوم القيامة، أو هو معمول له بتقدير إلى، وعليه قول الحسن فتول عنهم إلى يوم. والمراد استمرار التولي والكل كما ترى.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •