صفحة 33 من 42 الأولىالأولى ... 23293031323334353637 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 481 إلى 495 من 621

الموضوع: كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

  1. #481
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ }

    قال السمين

    قوله: { نُزُلاً }: فيه أوجهٌ، أحدها: أنه منصوبٌ على الحالِ من الموصولِ، أو من عائدِه. والمراد بالنُزُلِ الرزقُ المُعَدُّ للنازِل، كأنه قيل: ولكم فيها الذي تَدَّعُونه حال كونِه مُعَدًّا. الثاني: أنَّه حالٌ مِنْ فاعل " تَدَّعُوْن " ، أو من الضمير في " لكم " على أَنْ يكونَ " نُزُلاً " جمعَ نازِل كصابِر وصُبُر، وشارِف وشُرُف. الثالث: أنه مصدرٌ مؤكِّدٌ. وفيه نظرٌ؛ لأنَّ مصدرَ نَزَل النزولُ لا النُّزُل. وقيل: هو مصدرُ أَنْزَل.

    قوله: " مِنْ غَفَورٍ " يجوزُ تعلُّقه بمحذوفٍ على أنه صفةٌ لـ " نُزُلاً " ، وأَنْ يتعلَّقَ بتَدَّعون، أي: تَطْلبونه مِنْ جهةِ غفورٍ رحيمٍ، وأَنْ يتعلَّقَ بما تعلَّقَ الظرفُ في " لكم " من الاستقرارِ أي: استقرَّ لكم مِنْ جهةِ غفورٍ رحيم. قال أبو البقاء: " فيكونُ حالاً مِنْ " ما ". قلت: وهذا البناءُ منه ليس بواضحٍ، بل هو متعلِّقٌ بالاستقرارِ فَضْلةً كسائرِ الفضلاتِ، وليس حالاً مِنْ " ما

    ملحوظة

    نقل الاشمونى لاوقف علي تدعون لو نصبت نزلا حالا منها

  2. #482
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    { إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ }

    قال السمين:

    قوله: { إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ }: في خبرها ستةُ أوجهٍ، أحدها: أنه مذكورٌ وهو قولُه: " أولئك ينادَوْن ". وقد سُئِل بلال بن أبي بردة عن ذلك في مَحْكِيَّتِه فقال: لا أجدُ لها نفاذاً. فقال له أبو عمرو بن العلاء: إنَّه منك لقَريبٌ، أولئك ينادَوْن. وقد اسْتُبْعِدَ هذا من وجهَيْن، أحدُهما: كثرةُ الفواصلِ. والثاني: تقدُّمُ مَنْ تَصِحُّ الإِشارةُ إليه بقوله: " أولئك " ، وهو قولُه: { وَٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } ، واسمُ الإِشارةِ يعودُ على أقربِ مذكورٍ.

    والثاني: أنه محذوفٌ لفَهْمِ المعنى وقُدِّر: مُعَذَّبون، أو مُهْلَكون، أو معانِدون. وقال الكسائي: " سَدَّ مَسَدَّه ما تقدَّم من الكلامِ قبلَ " إنَّ " وهو قولُه: { أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي ٱلنَّارِ }. قلت: يعني في الدلالةِ عليه والتقديرُ: يُخَلَّدون في النارِ. وسأل عيسى بن عمر عمرَو بن عبيدٍ عن ذلك فقال: معناه في التفسير: إنَّ الذين كفروا بالذكْرِ لَمَّا جاءهم كفروا به. فقدَّر الخبرَ مِنْ جنسِ الصلةِ. وفيه نظرٌ؛ من حيث اتحادُ الخبرِ والمخبرِ عنه في المعنى من غيرِ زيادةِ فائدةٍ نحو: " سيدُ الجاريةِ مالكُها ".

    الثالث: أنَّ " الذين " الثانيةَ بدلٌ مِنْ " إنَّ الذين " الأولى، والمحكومُ به على البدلِ محكومٌ به على المبدلِ منه فيلزَمُ أَنْ يكونَ الخبرُ { لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ }. وهو منتزَعٌ من كلامِ الزمخشري.

    الرابع: أنَّ الخبرَ قولُه: { لاَّ يَأْتِيهِ ٱلْبَاطِلُ } والعائدُ محذوفٌ تقديره: لا يأتيه الباطلُ منهم نحو: السَّمْنُ مَنَوان بدرهم أي: مَنَوان منه. أو تكون أل عوضاً من الضمير في رأيِ الكوفيين تقديرُه: إنَّ الذين كفروا بالذِّكر لا يأتيه باطلُهم.

    الخامسُ: أنَّ الخبرَ قولُه: { مَّا يُقَالُ لَكَ } ، والعائدُ محذوفٌ أيضاً تقديرُه: إنَّ الذين كفروا بالذكرِ ما يُقال لك في شَأنِهم إلاَّ ما قد قيل للرسلِ مِنْ قبلِك. وهذان الوجهان ذهب إليهما الشيخُ.

    السادس: ذهب إليه بعضُ الكوفيين أنه قولُه: { وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ } وهذا غيرُ متعقَّلٍ.

    والجملةُ مِنْ قوله: " وإنَّه لكتابٌ " حاليةٌ، و { لاَّ يَأْتِيهِ ٱلْبَاطِلُ } صفةٌ لـ " كتاب ". و " تنزيلٌ " خبرُ مبتدأ محذوفٍ، أو صفةٌ لـ " كتابٌ " على أنَّ " لا يأتيه " معترِضٌ أو صفةٌ كما تقدَّم على رأي مَنْ يجوِّزُ تقديمَ غيرِ الصريح من الصفاتِ على الصريح. وتقدَّم تحقيقُه في المائدة. و " مِنْ حكيمٍ " صفةٌ لـ " تَنْزيلٌ " أو متعلقٌ به. و " الباطلُ " اسمُ فاعلٍ. وقيل: مصدرٌ كالعافية والعاقبة

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف علي بصير علي استئناف مابعده ولاوقف علي جعله بدلا منه..والوقف علي جاءهم لمن جعل خبر ان محذوف ولاوقف لمن جعله اولئك ينادون

  3. #483
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    { مَّا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { مَّا يُقَالُ لَكَ } أي من الأذى والتكذيب { إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ } يعزي نبيه ويسليه { إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةَ } لك ولأصحابك { وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ } يريد لأعدائك وجيعاً. وقيل: أي ما يقال لك من إخلاص العبادة لله إلا ما قد أوحي إلى من قبلك، ولا خلاف بين الشرائع فيما يتعلق بالتوحيد، وهو كقوله:{ وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ } [الزمر: 65] أي لم تدعهم إلا إلى ما تدعو إليه جميع الأنبياء، فلا معنى لإنكارهم عليك. وقيل: هو استفهام، أي أيّ شيء يقال لك «إلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ». وقيل: «إِنَّ رَبَّكَ» كلام مبتدأ وما قبله كلام تام إذا كان الخبر مضمراً. وقيل: هو متصل بـ { مَّا يُقَالُ لَكَ }

    ملحوظة

    لو كان المقصود بمايقال التكذيب فالوقف علي قبلك وان كان المقصود بما بعده من التوحيد والمغفرة فلاوقف والله اعلم

  4. #484
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    الجوهرة الثالثة عشر بعد الثلاثمائة

    { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أعْجَمِيّاً لَّقَالُواْ لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ءَاعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ هُدًى وَشِفَآءٌ وَٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِيۤ آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَـٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }

    قال السمين

    قوله: { ءَاعْجَمِيٌّ }: قرأ الأخوان وأبو بكر بتحقيقِ الهمزة، وهشام بإسقاطِ الأولى. والباقون بتسهيلِ الثانية بينَ بينَ. وأمَّا المدُّ فقد عُرِف حكمُه مِنْ قولِه: " أأنذَرْتَهم " في أولِ هذا الموضوع. فمَنْ استفَهْم قال: معناه أكتابٌ أَعجميٌّ ورسولٌ عربيٌّ. وقيل: ومُرْسَلٌ إليه عَربيٌّ. وقيل: معناه أَبَعْضُهُ أعجميٌّ وبعضُه عربيٌّ. ومَنْ لم يُثْبِتْ همزةَ استفهامٍ فيُحتمل أنه حَذَفها لفظاً وأرادها معنًى. وفيه توافُقُ القراءتين. إلاَّ أنَّ ذلك لا يجوز عند الجمهور، إلاَّ إنْ كان في الكلام " أم " نحو:
    3960 ـ.......................... بسَبْعٍ رَمَيْنَ الجَمْرَ أم بثمان
    فإنْ لم تكنْ " أم " لم يَجُزْ إلاَّ عند الأخفش. وتقدَّم ما فيه، ويحتمل أَنْ يكونَ جعله خبراً مَحْضاً ويكونُ معناه: هَلاَّ فُصِّلَتْ آياتُه فكان بعضُها أعجمياً تفهمُه العجمُ، وبعضُها عربياً يفهمُه العربُ

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { ءَاعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ } وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي «اَاَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيُّ» بهمزتين مخففتين، والعجميّ الذي ليس من العرب كان فصيحاً أو غير فصيح، والأعجمي الذي لا يفصح كان من العرب أو من العجم. فالأعجم ضدّ الفصيح وهو الذي لا يبين كلامه. ويقال للحيوان غير الناطق أعجم، ومنه «صلاة النهار عجماء» أي لا يجهر فيها بالقراءة فكانت النسبة إلى الأعجم آكد، لأن الرجل العجمي الذي ليس من العرب قد يكون فصيحاً بالعربية، والعربيّ قد يكون غير فصيح فالنسبة إلى الأعجميّ آكد في البيان. والمعنى أقرآن أعجميّ، ونبيّ عربي؟ وهو استفهام إنكار. وقرأ الحسن وأبو العالية ونصر بن عاصم والمغيرة وهشام عن ابن عامر «أَعْجَمِيٌّ» بهمزة واحدة على الخبر. والمعنى «لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ» فكان منهم عربيّ يفهمه العرب، وأعجمي يفهمه العجم. وروى سعيد بن جبير قال: قالت قريش: لولا أنزل القرآن أعجمياً وعربياً فيكون بعض آياته عجمياً وبعض آياته عربياً فنزلت الآية.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى علي قراءة الخبر لاوقف علي اياته فيكون المعنى هلافصلت فيكون منه عربيا تعرفه العرب واعجميا تعلمه العجم وعلي قراءة الاستفهام فوقف علي اياته وقال ابن الانباري الوقف حسن علي اياته

  5. #485
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    { وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ وَظَنُّواْ مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ }

    نقل ابن الانباري لو الظن الكذب فالوقف عليه ولو الظن العلم فالوقف علي محيص

    ونقل الاشمونى عن بعضهم هذا لي ليس بوقف لكراهية الابتداء بمايقوله المسلم ولاكراهية وليس كما ظنوا لانه لايعتقده مسلم فالمسلم يعتقد الساعة قائمة بلاشك

    ثم كفرتم به ليس بوقف لان من اضل فى موضع مفعول ثان لارايتم

  6. #486
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة يس

    { يٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ }

    قال القرطبي

    ومعنى النداء: هذا موضع حضور الحسرة. الطبري: المعنى يا حسرة من العباد على أنفسهم وتندُّماً وتلهُّفاً في ٱستهزائهم برسل الله عليهم السلام. ٱبن عباس: «يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ» أي يا ويلا على العباد. وعنه أيضاً: حلّ هؤلاء محلّ من يتحسر عليهم. وروى الربيع عن أنس عن أبي العالية أن العباد هاهنا الرسل وذلك أن الكفار لما رأوا العذاب قالوا: «يَا حَسْرَةً عَلَى العِبَادِ» فتحسروا على قتلهم، وترك الإيمان بهم فتمنوا الإيمان حين لم ينفعهم الإيمان وقاله مجاهد. وقال الضحاك: إنها حسرة الملائكة على الكفار حين كذبوا الرسل. وقيل: «يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ» من قول الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، لما وثب القوم لقتله. وقيل: إن الرسل الثلاثة هم الذين قالوا لما قتل القوم ذلك الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، وحلَّ بالقوم العذاب: يا حسرة على هؤلاء، كأنهم تمنوا أن يكونوا قد آمنوا. وقيل: هذا من قول القوم قالوا لما قتلوا الرجل وفارقتهم الرسل، أو قتلوا الرجل مع الرسل الثلاثة، على ٱختلاف الروايات: يا حسرة على هؤلاء الرسل، وعلى هذا الرجل، ليتنا آمنا بهم في الوقت الذي ينفع الإيمان. وتم الكلام على هذا، ثم ٱبتدأ فقال: { مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ

  7. #487
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة الصافات

    { قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ } * { وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ } * { أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ } * { إِلاَّ مَوْتَتَنَا ٱلأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ } * { إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ } * { لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَامِلُونَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ } وقرىء «بِمائِتِين» والهمزة في «أَفَمَا» للاستفهام دخلت على فاء العطف، والمعطوف محذوف معناه أنحن مخلَّدون منعَّمون فما نحن بميتين ولا معذبين. { إِلاَّ مَوْتَتَنَا ٱلأُولَىٰ } يكون ٱستثناء ليس من الأول ويكون مصدراً لأنه منعوت. وهو من قول أهل الجنة للملائكة حين يُذبَح الموت، ويقال: يأهل الجنة خلود ولا موت، ويأهل النار خلود ولا موت. وقيل: هو من قول المؤمن على جهة الحديث بنعمة الله في أنهم لا يموتون ولا يعذّبون أي هذه حالنا وصفتنا. وقيل: هو من قول المؤمن توبيخاً للكافر لما كان ينكره من البعث، وأنه ليس إلا الموت في الدنيا.

    ثم قال المؤمن مشيراً إلى ما هو فيه، { إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ } يكون «هو» مبتدأ وما بعده خبر عنه والجملة خبر إنّ. ويجوز أن يكون «هو» فاصلاً. { لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَامِلُونَ } يحتمل أن يكون من كلام المؤمن لما رأى ما أعدّ الله له في الجنة وما أعطاه قال: { لِمِثْلِ هَـٰذَا } العطاء والفضل «فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَامِلُونَ». نظير ما قال له الكافر:{ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً } [الكهف: 34]. ويحتمل أن يكون من قول الملائكة. وقيل: هو من قول الله عز وجل لأهل الدنيا أي قد سمعتم ما في الجنة من الخيرات والجزاء، و «لِمِثِلْ هَذَا» الجزاء { فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَامِلُونَ }. النحاس: وتقدير الكلام ـ والله أعلم ـ فليعمل العاملون لمثل هذا. فإن قال قائل: الفاء في العربية تدل على أن الثاني بعد الأول، فكيف صار ما بعدها ينوى به التقديم؟ فالجواب أن التقديم كمثل التأخير لأن حق حروف الخفض وما بعدها أن تكون متأخرة.

    ملحوظة

    الوقف علي الحاضرين زيادة علي انه ختام ايه لو كان مابعده من كلام اهل الجنة لا المؤمن

    واعلم اخي الحبيب لو كانت من كلام اهل الجنة فيكون قولهم دليل علي موتة واحدة وان كان من كلام المؤمن انكارا علي قرينه فى قوله الموتى الاولي فقط فتكون دليلا علي الموتة الثانية وحساب القبر وقد يقول المعارض معناها مانحن بميتين الاموتتنا الاولي ثم لانبعث وليس المقصود وجود موتة ثانية يقال له امتنا اثنيتين وهناك نقاش طويل والله اعلم

    { وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي ٱلآخِرِينَ } * { سَلاَمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي ٱلْعَالَمِينَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي ٱلآخِرِينَ } أي تركنا عليه ثناءً حسناً في كل أمة، فإنه مُحبَّب إلى الجميع حتى إن في المجوس من يقول إنه أفريدون. روي معناه عن مجاهد وغيره. وزعم الكسائي أن فيه تقديرين: أحدهما «وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ» يقال: «سَلامٌ عَلَى نُوحٍ» أي تركنا عليه هذا الثناء الحسن. وهذا مذهب أبي العباس المبرّد. أي تركنا عليه هذه الكلمة باقية يعني يسلمون عليه تسليماً ويدعون له وهو من الكلام المحكي كقوله تعالى:{ سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا } [النور: 1]. والقول الآخر أن يكون المعنى وأبقينا عليه وتم الكلام ثم ٱبتدأ فقال: «سَلامٌ عَلَى نُوحٍ» أي سلامة له من أن يذكر بسوء «في الآخِرِينَ». قال الكسائي: وفي قراءة ٱبن مسعود «سلاماً» منصوب بـ«تركنا» أي تركنا عليه ثناء حسناً سلاماً، وقيل: «في الآخِرِينَ» أي في أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وقيل: في الأنبياء إذ لم يبعث بعده نبيّ إلا أمر بالاقتداء به قال الله تعالى:{ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحاً } [الشورى: 13].

  8. #488
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة ص

    { ص وَالقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ }

    (ذكرنا هذا الوقف من قبل وربما عند القرطبي المزيد)

    قال القرطبي

    وجواب القسم محذوف. واختلف فيه على أوجه: فقيل جواب القسم «ص» لأن معناه حقّ فهي جواب لقوله: { وَالْقُرْآنِ } كما تقول: حقًّا واللّهِ، نزل واللّهِ، وجب واللّهِ، فيكون الوقف من هذا الوجه على قوله: { وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ } حسَنّا، وعلى «في عِزَّةِ وَشِقَاقٍ» تماما. قاله ابن الأنباري. وحكى معناه الثعلبي عن الفراء. وقيل: الجواب «بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ» لأن «بل» نفي لأمر سبق وإثبات لغيره قاله القتبيّ فكأنه قال: { وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ } عن قبول الحق وعداوة لمحمد صلى الله عليه وسلم. أو «وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ» ما الأمر كما يقولون من أنك ساحر كذاب لأنهم يعرفونك بالصدق والأمانة بل هم في تكبر عن قبول الحق. وهو كقوله:{ ق وَالْقُرْآنِ المَجِيدِ بَلْ عَجِبُاْ } [ق: 1]. وقيل: الجواب «كَمْ أَهْلَكْنَا» كأنه قال: والقرآنِ لَكَمْ أهلكنا فلما تأخرت «كَمْ» حذفت اللام منها كقوله تعالى:{ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } [الشمس: 1] ثم قال: «قَدْ أَفْلَحَ» أي لقد أفلح. قال المهدوي: وهذا مذهب الفراء. ابن الأنباري: فمن هذا الوجه لا يتم الوقف على قوله: «فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ». وقال الأخفش: جواب القسم{ إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرٌّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ } [ص: 14] ونحو منه قوله تعالى:{ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [الشعراء: 97] وقوله:{ وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ - إِن كُلُّ نَفْسٍ } [الطارق:1-4]. ابن الأنباري: وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما وكثرت الآيات والقصص. وقال الكسائي: جواب القسم قوله:{ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ } [ص: 64]. ابن الأنباري: وهذا أقبح من الأوّل لأن الكلام أشدّ طولاً فيما بين القسم وجوابه. وقيل الجواب قوله:{ إِنَّ هَـذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ } [ص: 54]. وقال قتادة: الجواب محذوف تقديره «وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ» لتبعثنّ ونحوه.......

    قال القرطبي


    { فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَـآبٍ }

    الثالثة والعشرون: قوله تعالى: { فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ } أي فغفرنا له ذنبه. قال ابن الأنباري: «فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ» تام، ثم تبتدىء «وَإِنَّ لَهُ» وقال القشيري: ويجوز الوقف على «فَغَفَرْنَا لَهُ» ثم تبتدىء «ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ» كقوله:{ هَـذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ } [ص: 55] أي الأمر ذلك

  9. #489
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة ص

    وَٱذْكُرْ عِبَادَنَآ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي ٱلأَيْدِي وَٱلأَبْصَارِ

    قال الرازى

    في الآية مسائل: المسألة الأولى: قرأ ابن كثير: { عَبْدَنَا } على الواحد وهي قراءة ابن عباس، ويقول إن قوله: { عَبْدَنَا } تشريف عظيم، فوجب أن يكون هذا التشريف مخصوصاً بأعظم الناس المذكورين في هذه الآية وهو إبراهيم وقرأ الباقون: { عِبَادِنَا } قالوا لأن غير إبراهيم من الأنبياء قد أجري عليه هذا الوصف فجاء في عيسى:{ إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ } [الزخرف: 59] وفي أيوب:{ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ } [ص: 44] وفي نوح:{ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا } [الإسراء: 3] فمن قرأ عبدنا جعل إبراهيم وحده عطف بيان له، ثم عطف ذريته على عبدنا وهي إسحق ويعقوب، ومن قرأ عبادنا جعل إبراهيم وإسحق ويعقوب عطف بيان لعبادنا

    سؤال

    هل يجوز علي قراءة عبدنا الوقف علي ابراهيم؟

  10. #490
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    استدراك علي سورة ص

    { هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لاَ مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُواْ ٱلنَّارِ } * { قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ }

    قال الرازى

    واعلم أنه تعالى لما وصف مسكن الطاغين ومأكولهم حكى أحوالهم الذين كانوا أحباء لهم في الدنيا أولاً، ثم مع الذين كانوا أعداء لهم في الدنيا ثانياً أما الأول: فهو قوله: { هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ } واعلم أن هذا حكاية كلام رؤساء أهل النار يقوله بعضهم لبعض بدليل أن ما حكى بعد هذا من أقوال الأتباع وهو قوله: { قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا } ، وقيل إن قوله: { هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ } كلام الخزنة لرؤساء الكفرة في أتباعهم، وقوله: { لاَ مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو ٱلنَّارِ } كلام الرؤساء، وقوله: { هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ } أي هذا جمع كثيف قد اقتحم معكم النار كما كانوا قد اقتحموا معكم في الجهل والضلال، ومعنى اقتحم معكم النار أي دخل النار في صحبتكم، والاقتحام ركوب الشدة والدخول فيها، والقحمة الشدة. وقوله تعالى: { لاَ مَرْحَباً بِهِمْ } دعاء منهم على أتباعهم، يقول الرجل لمن يدعو له مرحباً أي أتيت رحباً في البلاد لا ضيقاً أو رحبت بلادك رحباً، ثم يدخل عليه كلمة لا في دعاء السوء، وقوله: { بِهِمُ } بيان للمدعو عليهم أنهم صالوا النار تعليل لاستيجابهم الدعاء عليهم، ونظير هذه الآية قوله تعالى:{ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا } [الأعراف: 38] قالوا أي الأتباع { بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ } يريدون أن الدعاء الذي دعوتم به علينا أيها الرؤساء أنتم أحق به، وعللوا ذلك بقولهم: { أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا }

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ } قال ابن عباس: هو أن القادة إذا دخلوا النار ثم دخل بعدهم الأتباع، قالت الخزنة للقادة: «هَذَا فَوْجٌ» يعني الأتباع والفوج الجماعة «مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ» أي داخل النار معكم فقالت السادة: { لاَ مَرْحَباً بِهِمْ } أي لا اتسعت منازلهم في النار. والرحب السعة، ومنه رحبة المسجد وغيره. وهو في مذهب الدعاء فلذلك نصب قال النابغة:
    لاَ مَرْحَباً بِغَدٍ ولاَ أَهْلاً بِهِ إنْ كَانَ تَفْرِيقُ الأَحِبَّةِ في غَد
    قال أبو عبيدة العرب تقول: لا مرحبا بك أي لا رحبت عليك الأرض ولا اتسعت. { إِنَّهُمْ صَالُوا ٱلنَّارِ } قيل: هو من قول القادة، أي إنهم صالوا النار كما صليناها. وقيل: هو من قول الملائكة متصل بقولهم: { هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ } و { قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ } هو من قول الأتباع. وحكى النقاش: إن الفوج الأوّل قادة المشركين ومطعموهم يوم بدر، والفوج الثاني أتباعهم ببدر. والظاهر من الآية أنها عامة في كل تابع ومتبوع. { أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا } أي دعوتمونا إلى العصيان { فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ } لنا ولكم { قَالُواْ } يعني الأتباع { رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَـٰذَا } قال الفراء: من سوّغ لنا هذا وسَنّه. وقال غيره: من قدم لنا هذا العذاب بدعائه إيانا إلى المعاصي { فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي ٱلنَّارِ } وعذاباً بدعائه إيانا فصار ذلك ضعفاً. وقال ابن مسعود: معنى عذاباً ضعفاً في النار الحيات والأفاعي. ونظير هذه الآية قوله تعالى:{ رَبَّنَا هَـٰؤُلاۤءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ ٱلنَّارِ } [الأعراف: 38].

    وقال ابن الجوزى

    قوله تعالى: { هذا فَوْجٌ } هذا قول الزَّبانية للقادة المتقدِّمين في الكفر إِذا جاؤوهم بالأتباع. وقيل: بل هو قول الملائكة لأهل النار كلمَّا جاؤوهم بأمَّة بعد أُمَّة. والفوج: الجماعة من الناس، وجمعه: أفواج. والمُقْتَحِمُ: الداخل في الشيء رمياً بنفسه. قال ابن السائب: إِنهم يُضْرَبونَ بالمَقامع، فيُلْقُونَ أنفُسهم في النار ويَثِبون فيها خوفاً من تلك المقامع. فلمّا قالت الملائكة ذلك لأهل النار قالوا: لا مَرْحَباً بهم، فاتصل الكلام كأنه قول واحد، وإنما الأول من قول الملائكة، والثاني: من قول أهل النار؛ وقد بيَّنّا مِثْلَ هذا في قوله{ لِيَعْلَمْ أَنِّي لم أَخُنْهُ بالغَيْب } [يوسف:52] والمَرْحَبُ والرُّحْبُ: السَّعَةُ. والمعنى: لا اتَّسعت بهم مساكنُهم. قال أبو عبيدة: تقول العرب للرجل: لا مَرْحَباً [بك] أي: لا رَحُبَتْ عليك الأرض. وقال ابن قتيبة: معنى قولهم: " مَرْحَباً وأهْلاً " أي: أتيتَ رُحْباً، أي: سَعَة، وأَهْلاً، أي: أتيتَ أهلاً لا غُرباء، فائنس ولا تستوحش، وسهلاً، أي: أَتيتَ سَهْلاً لا حَزْناً، وهو في مذهب الدُّعاء، كما تقول: لَقِيتَ خَيْراً. قال الزجاج: و " مَرْحَباً " منصوب بقوله: رَحُبَت بلادُك مَرْحَباً، وصادفتَ مَرْحَباً، فأُدخلت " لا " على ذلك المعنى.

    قوله تعالى: { إِنَّهم صَالُوا النّارِ } أي: داخِلُوها كما دخلْناها، ومُقاسون حَرَّها، فأجابهم القوم، فـ { قالوا بَلْ أنتم لا مَرْحَباً بكم أنتم قَدَّمتموه لنا }. إن قلنا: إن هذا قول الأتباع للرؤساء، فالمعنى: أنتم زيَّنتم لنا الكفر؛ [وإن قلنا: إنه قول الأمَّة المتأخرة للأمَّة المتقدِّمة، فالمعنى: أنتم شرَّعتم لنا الكفر] وبدأتم به قبلنا، فدخلتم النار قبلنا { فبئسَ القرارُ } أي: بئس المُسْتَقَرّ والمنزل.

    ملحوظة

    علي هذه الاقوال ومن قائلها لاحظ الوقف علي معكم وعلي مرحبا بهم

  11. #491
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة الشورى

    { كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }

    قال السمين

    قوله: { كَذَلِكَ يُوحِي }: القُراء على " يُوْحي " بالياء مِنْ أسفلَ مبنياً للفاعلِ، وهو اللَّهُ تعالى. " والعزيزُ الحكيمُ " نعتان. والكافُ منصوبةُ المحلِّ: إمَّا نعتاً لمصدرٍ، أو حالاً مِنْ ضميرِه أي: يوحي إيحاءً مثلَ ذلك الإِيحاءِ. وقرأ ابنُ كثير - وتُروى عن أبي عمروٍ - " يُوْحَى " بفتحِ الحاءِ مبنياً للمفعول. وفي القائمِ مَقامَ الفاعلِ ثلاثةُ أوجهٍ، أحدُها: ضميرٌ مستترٌ يعود على " كذلك " لأنه مبتدأٌ، والتقدير: مثلُ ذلك الإِيحاءِ يُوْحَى هو إليك. فمثلُ ذلك مبتدأٌ، ويُوْحى هو إليك خبرُه. الثاني: أنَّ القائمَ مقامَ الفاعلِ " إليك " ، والكافُ منصوبُ المحلِّ على الوجهَيْن المتقدِّمَيْن. الثالث: أنَّ القائمَ [مَقامَه] الجملةُ مِنْ قولِه: " اللَّهُ العزيزُ " أي: يُوْحَى إليك هذا اللفظُ. وأصولُ البَصْريين لا تساعِدُ عليه؛ لأنَّ الجملةَ لا تكونُ فاعلةً ولا قائمةً مقامَه.

    وقرأ أبو حيوةَ والأعمشُ وأبانٌ " نُوْحي " بالنون، وهي موافقةٌ للعامَّةِ. ويُحتمل أَنْ تكونَ الجملةُ مِنْ قولِه: " اللَّهُ العزيزُ " منصوبةَ المحلِّ مفعولةً بـ " نُوْحي " أي: نُوحي إليك هذا اللفظَ. إلاَّ أنَّ فيه حكايةَ الجملِ بغيرِ القولِ الصريحِ. و " نُوْحي " على اختلافِ قراءاتِه يجوزُ أَنْ يكونَ على بابه من الحالِ أو الاستقبالِ، فيتعلَّقَ قولُه: { وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ } بمحذوفٍ لتعذُّرِ ذلك، تقديرُه: وأوحَى إلى الذين، وأَنْ يكونَ بمعنى الماضي. وجيْءَ به على صورةِ المضارعِ لغَرَضٍ وهو تصويرُ الحالِ.

    قوله: " اللَّهُ العزيزُ " يجوزُ أَنْ يرتَفِعَ بالفاعليةِ في قراءةِ العامَّةِ، وأَنْ يرتفعَ بفعلٍ مضمرٍ في قراءةِ ابنِ كثير، كأنه قيل: مَنْ يُوْحيه؟ فقيل: اللَّه، كـ { يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ } [النور: 36]، وقوله:
    3964 ـ لِيُبْكَ يزيدُ ضارِعٌ.............. ........................
    وقد مرَّ، وأَنْ يرتفعَ بالابتداءِ، وما بعدَه خبرُه، والجملةُ قائمةٌ مَقامَ الفاعلِ على ما مَرَّ، وأَنْ يكون " العزيزُ الحكيمُ " خبَريْن أو نعتَيْن. والجملةُ مِنْ قولِه: { لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ } خبرٌ أولُ أو ثانٍ على حَسَبِ ما تقدَّم في " العزيزُ الحكيمُ ".

    وجوَّز أبو البقاءِ أَنْ يكونَ " العزيز " مبتدأً و " الحكيمُ " خبرَه، أو نعتَه، و { لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ } خبرَه. وفيه نظرٌ؛ إذ الظاهرُ تَبَعيَّتُهما للجلالة. وأنت إذا قلتَ: " جاء زيدٌ العاقلُ الفاضلُ " لا تجعلُ العاقل مرفوعاً على الابتداء

    ملحوظة

    نقل ابن الانباري الوقف حسن علي حم عسق .ونقل الاشمونى هناك من وقف علي كذلك وابتدأ يوحى بكسر الحاء اى يوحى الله اليك مثل الايحاء السابق الذى كفر به هؤلاء ..ولاوقف علي من قبلك علي قراءة يوحى بالكسر للفاعل لان الفاعل لم يأت بعد ووقف حسن علي قراءة الكسر

    ولاوقف علي نوحا لان الذى اوحينا اليك نصب عطفا علي ما

    ولاوقف علي اليك لان ماوصينا به عطفا علي ماقبله

    ولاوقف علي عيسي لان اقيموا الدين بدل مماقبله وان جعل فى موضع رفع مبتدا كان الوقف كافيا علي عيسي

    من بعد مااستجيب له ليس بوقف والوقف علي عند ربهم

    قال السمين:

    قوله: { وَالَّذِينَ يُحَآجُّونَ }: مبتدأٌ و " حُجَّتُهم " مبتدأٌ ثانٍ، و " داحِضَةٌ " خبرُ الثاني، والثاني وخبرُه خبرٌ عن الأول. وأعربَ مكيٌّ " حُجَّتُهم " بدلاً/ من الموصول بدلَ اشتمال انتهي

    نزد له فى حرثه حسن

    نؤته منها جائز

    لقضي بينهم كاف وقال ابوحاتم تام لمن قرأ وان علي معنى واعلموا ان

    قال السمين

    قوله: " وإنَّ الظالمين " العامَّةُ بالكسر على الاستئناف. ومسلم ابن جندب والأعرج بفتحِها عطفاً على " كلمةُ " ، وفَصَلَ بين المتعاطفَيْن بجوابِ " لولا " تقديرُه: ولولا كلمةٌ واستقرارُ الظالمين في العذاب لقُضِيَ، وهو نظيرُ:{ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى } [طه: 129

    واقع بهم تام علي جعل مابعده مبتدأ

    علي قلبك تام لان الله يمحو الباطل مطلقا فهو مرفوع مستأنف

    يفعلون تام لو جعلت الذين موضع رفع ليستجيب وان جعل فى موضع نصب والفاعل مضمر عائد علي الله كان الوقف جائزا

    الارض ليس بوقف لان ومابث فيهما موضعه الرفع بالعطف علي ماقبله

  12. #492
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    { أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ }

    قال السمين:

    قوله: { أَوْ يُوبِقْهُنَّ }: عطفٌ على " يُسْكِنْ " قال الزمخشري: " لأنَّ المعنى: إنْ يَشَأْ يُسْكِن فيركَدْن. أو يَعْصِفْها فيَغْرَقْنَ بعَصْفِها "

    قال الشيخ: " ولا يَتَعَيَّنُ أَنْ يكونَ التقديرَ: أو يَعْصِفْها فيَغْرَقْنَ؛ لأنَّ إهْلاكَ السفنِ لا يَتَعَيَّنُ أَنْ يكونَ بعَصْفِ الريح، بل قد يُهْلِكُها بقَلْعِ لوحٍ أو خَسْفٍ ". قلت: والزمخشريُّ لم يذكُرْ أنَّ ذلك مُتَعَيِّنٌ، وإنما ذَكَرَ شيئاً مناسباً؛ لأنَّ قولَه: " يُسْكِنِ الريحَ " يقابِلُه " يعْصِفْها " فهو في غايةِ الحُسْنِ والطِّباق.

    قوله: " ويَعْفُ " العامَّةُ على الجزمِ عطفاً على جزاءِ الشرط. واستشكلَه القُشَيْرِيُّ قال: " لأنَّ المعنَى: إن يَشَأ يُسْكِنِ الريحَ فتبقى تلك السفنُ رواكدَ، أو يُهْلِكْها بذنوبِ أهلها فلا يَحْسنُ عَطْفُ " ويَعْفُ " على هذا؛ لأنَّ المعنى يَصير: إنْ يَشَأْ يَعْفُ، وليس المعنى [على] ذلك بل المعنى: الإِخبارُ عن العفوِ مِنْ غير شرطِ المشيئةِ، فهو عطفٌ على المجزومِ من حيث اللفظُ لا من حيث المعنى. وقد قرأ قومٌ " ويَعْفُو " بالرفع وهي جيدةٌ في المعنى ". قال الشيخ: وما قاله ليس بجيدٍ إذ لم يَفْهَمْ مدلولَ التركيبِ والمعنى، إلاَّ أنَّه تعالى إنْ يَشَأْ أهلك ناساً وأَنْجَى ناساً على طريقِ العَفْوِ عنهم ".

    وقرأ الأعمش " ويَعْفُوْ " بالواو. وهي تحتملُ أَنْ يكونَ كالمجزومِ، وثَبَتَتِ الواوُ في الجزمِ كثبوتِ الياء في{ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ } [يوسف: 90]. ويُحتمل أَنْ يكونَ الفعلُ مرفوعاً، أخبر تعالى أنَّه يَعْفو عن كثيرٍ من السيئات. وقرأ بعضُ أهلِ المدينة بالنصب، بإضمارِ " أَنْ " بعد الواوِ كنَصْبِه في قولِ النابغة:
    3977 ـ فإنْ يَهْلَكْ أبو قابوسَ يَهْلَكْ ربيعُ الناسِ والبلدُ الحرَامُ
    ونأخذْ بعدَه بذِنابِ عَيْشٍ أجَبَّ الظهرِ ليس له سَنامُ
    بنصبِ " ونَأْخُذ " ورفعِه وجَزْمِه. وهذا كما قُرِئ بالأوجه الثلاثة بعد الفاءِ في قولِه تعالى:{ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ } [البقرة: 284]....


    { وَيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ }
    قوله: { وَيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَادِلُونَ }: قرأ نافعٌ وابنُ عامر برفعِه. والباقون بنصبِه. وقُرِئ بجزمِه أيضاً. فأمَّا الرفعُ فهو واضحٌ جداً، وهو يحتملُ وجهين: الاستئنافَ بجملةٍ فعليةٍ، والاستئنافَ بجملةٍ اسميةٍ، فتُقَدِّرُ قبل الفعل مبتدأً أي: وهو يعلمُ الذين، فالذين على الأول فاعلٌ، وعلى الثاني مفعولٌ. فأمَّا قراءةُ النصبِ ففيها أوجهٌ، أحدُها: قال الزجَّاج: " على الصَّرْف ". قال: " ومعنى الصرفِ صَرْفُ العطف عن اللفظ إلى العطفِ على المعنى ". قال: " وذلك أنَّه لَمَّا لم يَحْسُنْ عطفُ " ويعلَمْ " مجزوماً على ما قبلَه إذ يكونُ المعنى: إنْ يَشَأْ/ يَعْلَمْ، عُدِل إلى العطف على مصدرِ الفعلِ الذي قبلَه. ولا يتأتَّى ذلك إلاَّ بإضمار " أنْ " ليكونَ مع الفعلِ في تأويلِ اسم ".

    الثاني: قولُ الكوفيين أنه منصوبٌ بواوِ الصرف. يَعْنُون أنَّ الواوَ نفسَها هي الناصبةُ لا بإضمارِ " أنْ " ، وتقدَّم معنى الصرف.

    الثالث: قال الفارسيُّ - ونقله الزمخشري عن الزجاج - إن النصب على إضمار " أنْ "؛ لأنَّ قبلها جزاءً تقول: " ما تصنعْ أصنعْ وأكرمَك " وإنْ شِئْتَ: وأكرمُك، على وأنا أكرِمُك، وإنْ شِئْتَ " وأكرمْك " جزْماً. قال الزمخشري: " وفيه نظرٌ؛ لِما أَوْردَه سيبويه في كتابه " قال: " واعلَمْ أنَّ النصبَ بالواوِ والفاء في قوله: " إنْ تَأْتِني آتِك وأعطيكَ " ضعيفٌ، وهو نحوٌ مِنْ قولِه:
    3978 ـ...................... وأَلْحَقُ بالحجازِ فَأَسْتريحا
    فهذا لا يجوزُ، لأنه ليس بحَدِّ الكلامِ ولا وجهِه، إلاَّ أنه في الجزاء صار أقوى قليلاً؛ لأنه ليس بواجبٍ أنَّه يفعلُ، إلاَّ أَنْ يكونَ من الأولِ فِعْلٌ، فلمَّا ضارَعَ الذي لا يُوْجِبُهُ كالاستفهام ونحوِه أجازوا فيه هذا على ضَعْفِه ". قال الزمخشري: " ولا يجوزُ أَنْ تُحْمَلَ القراءةُ المستفيضةُ على وجهٍ ليس بحَدِّ الكلامِ ولا وجهِه، ولو كانَتْ من هذا البابِ لَما أَخْلَى سيبويه منها كتابَه، وقد ذَكَرَ نظائرَها مِن الآياتِ المُشْكِلة ".

    الرابع: أَنْ ينتصِبَ عطفاً على تعليلٍ محذوفٍ تقديرُه: لينتقمَ منهم ويعلمَ الذين، ونحوُه في العطفِ على التعليلِ المحذوفِ غيرُ عزيزٍ في القرآن. ومنه:{ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ } [مريم: 21] وخَلَق اللَّهُ السماواتِ والأرضَ بالحقِّ، ولِتُجْزَى " قاله الزمخشري. قال الشيخ: " ويَبْعُدُ تقديرُه: لِيَنْتَقِمَ منهم؛ لأنه تَرَتَّبَ على الشرطِ إهلاكُ قومٍ ونجاةُ قومٍ فلا يَحْسُنُ لينتَقِمَ منهم. وأمَّا الآيتان فيمكنُ أَنْ تكونَ اللامُ متعلقةً بفعلٍ محذوفٍ تقديرُه: ولنجعلَه آيةً للناسِ فَعَلْنا ذلك، ولُتْجزَى كلُّ نفسٍ فَعَلْنا ذلك، وهو - كثيراً - يُقَدِّرُ هذا الفعل مع هذه اللامِ إذا لم يكنْ فعلٌ يتعلَّقُ به ". قلت: بل يَحْسُنُ تقديرُ " لينتقمَ " لأنَّه يعودُ في المعنى على إهلاكِ قومٍ المترتبِ على الشرط.

    وأمَّا الجزمُ فقال الزمخشري: " فإنْ قلتَ: كيف يَصِحُّ المعنى على جزم " ويعلَمْ "؟ قلت: كأنه قيل: إنْ يَشَأْ يَجْمَعْ بين ثلاثةِ أمور: إهلاكِ قومٍ، ونجاةِ قومٍ، وتحذيرِ آخرين ". وإذا قُرِئَ بالجزم فتُكْسَرُ الميمُ لالتقاءِ الساكنين

    وقال القرطبي
    قوله تعالى: { أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا } أي وإن يشأ يجعل الرياح عواصف فيوبق السفن أي يغرقهن بذنوب أهلها. وقيل: يوبق أهل السفن. { وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ } من أهلها فلا يغرقهم معها حكاه الماوردي. وقيل: «وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ» أي ويتجاوز عن كثير من الذنوب فينجيهم الله من الهلاك. قال القُشَيرِيّ: والقراءة الفاشية «وَيَعْفُ» بالجزم، وفيها إشكال لأن المعنى: إن يشأ يسكن الريح فتبقى تلك السفن رواكد ويهلكها بذنوب أهلها، فلا يحسن عطف «يَعْفُ» على هذا لأنه يصير المعنى: إن يشأ يعف، وليس المعنى ذلك بل المعنى الإخبار عن العفو من غير شرط المشيئة، فهو إذاً عطف على المجزوم من حيث اللفظ لا من حيث المعنى. وقد قرأ قوم «ويعفو» بالرفع، وهي جيدة في المعنى. { وَيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيۤ آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ } يعني الكفار أي إذا توسطوا البحر وغشيتهم الرياح من كل مكان أو بقيت السفن رواكد علموا أنه لا ملجأ لهم سوى الله، ولا دافع لهم إن أراد الله إهلاكهم فيخلصون له العبادة. وقد مضى هذا المعنى في غير موضع، ومضى القول في ركوب البحر في «البقرة» وغيرها بما يغني عن إعادته. وقرأ نافع وابن عامر «وَيَعْلَمُ» بالرفع، الباقون بالنصب. فالرفع على الاستئناف بعد الشرط والجزاء كقوله في سورة التوبة:{ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ } [التوبة: 14] ثم قال:{ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ } [التوبة: 15] رفعاً. ونظيره في الكلام: إن تأتني آتك وينطلقُ عبد الله. أو على أنه خبر ابتداء محذوف. والنصب على الصرف كقوله تعالى:{ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّابِرِينَ } [آل عمران: 142] صرف من حال الجزم إلى النصب استخفافاً كراهيةً لتوالي الجزم كقول النابغة:
    فإن يَهْلِك أبو قابوسَ يهلِكْ ربيعُ الناس والشهرُ الحرامُ
    ويُمْسِكْ بعده بذِناب عَيْشٍ أَجَبِّ الظَّهْرِ ليس له سَنام
    وهذا معنى قول الفرّاء، قال: ولو جزم «ويعلم» جاز. وقال الزجاج: نصب على إضمار «أن» لأن قبلها جزماً تقول: ما تصنعْ أصنعْ مثله وأكرمَك. وإن شئت قلت: وأكرمْك بالجزم. وفي بعض المصاحف «وليعلم». وهذا يدل على أن النصب بمعنى: وليعلم أو لأن يعلم. وقال أبو علي والمبرّد: النصب بإضمار «أن» على أن يجعل الأوّل في تقدير المصدر أي ويكون منه عَفْوٌ وأن يعلم فلما حمله على الاسم أضمر أن، كما تقول: إن تأتني وتعطيني أمرك، فتنصب تعطيني أي إن يكن منك إتيان وأن تعطيني


    ملحوظة

    نقل الاشمونى لاوقف علي شكور لان يوبقهن عطف علي يسكن...يعف عن كثير تام لمن قرأ يعلم بالرفع ولاوقف علي قراءة الجزم والنصب.ونقل ابن الانباري يعف عن كثير حسن غير تام وخطأ من قال تام

  13. #493
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    { وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّ ٱلْخَاسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ أَلاَ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ }

    نقل الاشمونى لوعلقت من الذل بينظرون فالوقف علي خاشعين ولو علقتها بخاشعين فالوقف علي من الذل

    يوم القيامة كاف سواء علقتها بقالوا او خسروا فيكون قول المؤمنين فى الدنيا

    حجاب حسن علي قراءة الرفع ولاوقف علي النصب ولايعطف علي يكلمه لفساد المعنى لانه يقتضي نفي الرسل

    من امرنا كاف

    ولاالايمان ليس بوقف

  14. #494
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    سورة الزخرف

    { والكِتَابِ المُبِينِ }

    نقل ابن الانباري لو جعلت جواب القسم حم كان الوقف علي المبين ولو جعلته انا جعلنا لايتم الوقف..ونقل الاشمونى ان جعلت حم خبرا مبتدأ محذوف ثم تبتديء قسما كان الوقف عليها

    صفحا ليس بوقف علي قرا فتح وكسر ان كنتم

    الارض ليس بوقف لان جوابي الشرط والقسم لم يأت بعد

    العليم تام لانه اخر كلام الله عن المشركين ومابعده خطاب لنبيه

    يقدر ليس بوقف لان مابعده تفسير

    لاوقف علي تركبون ولاظهوره ولااستويتم عليه ولامقرنين لو جعل مابعده داخلا فى القول الاول ولو جعل استئنافا كان الوقف علي مقرنين

    عبدناهم تام فصلا بين كلامهم وكلام رب العزة

    مقتدون تام علي قراءة قل وعلي قراءة قال متصلا بالنذير فلاوقف

    امة واحدة ليس بوقف لان جواب لولا لم يأت بعد وهو لجعلنا

    المشرقين حسن علي القراءتين جاءنا بالافراد او التثنيه

  15. #495
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,584
    { وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ }

    قال السمين:

    قوله: { وَلَن يَنفَعَكُمُ }: في فاعلِه قولان، أحدهما: أنه ملفوظٌ به، وهو " أنَّكم " وما في حَيِّزِها. التقدير: ولن يَنْفَعَكم اشتراكُكم في العذاب بالتأسِّي، كما يَنْفَعُ الاشتراكُ في مصائب الدنيا فيتأسَّى المُصاب بمثلِه. ومنه قولُ الخنساء:
    3996 ـ ولولا كَثْرَةُ الباكِيْنَ حَوْلي على إخوانِهم لقَتَلْتُ نَفْسي
    وما يَبْكُون مثلَ أخي ولكنْ أُعَزِّي النفسَ عنه بالتأسِّي
    والثاني: أنّه مضمرٌ. فقدَّره بعضُهم ضميرَ التمنِّي المدلولَ عليه بقوله: { يالَيْتَ بَيْنِي } أي: لن يَنْفَعكم تَمَنِّيْكم البُعْدَ. وبعضُهم: لن ينفَعَكم اجتماعُكم. وبعضُهم: ظُلْمُكم وجَحْدُكم. وعبارةُ مَنْ عَبَّر بأنَّ الفاعلَ محذوفٌ مقصودُه الإِضمارُ المذكورُ لا الحذفُ؛ إذ الفاعلُ لا يُحْذَفُ إلاَّ في مواضعَ ليس هذا منها، وعلى هذا الوجهِ يكونُ قوله: " أنَّكم " تعليلاً أي: لأنَّكم، فحذفَ الخافضَ فجرى في مَحَلِّها الخلافُ: أهو نصبٌ أم جرٌّ؟ ويؤيِّد إضمارَ الفاعلِ، لا أنَّه هو " أنَّكم " ، قراءةُ " إنكم " بالكسرِ فإنَّه/ استئنافٌ مفيدٌ للتعليلِ.

    قوله: " إذْ ظَلَمْتُمْ " قد استشكل المُعْرِبون هذه الآيةَ. ووجهُه: أنَّ قولَه " اليومَ " ظرفٌ حالِيٌّ، و " إذ " ظرفٌ ماضٍ، و " يَنْفَعَكم " مستقبلٌ؛ لاقترانِه بـ " لن " التي لنفي المستقبلِ. والظاهرُ أنه عاملٌ في الظرفَيْن، وكيف يعملُ الحدثُ المستقبلُ الذي لم يقَعْ بعدُ في ظرفٍ حاضرٍ أو ماضٍ؟ هذا ما لا يجوزُ. فأُجيب عن إعماله في الظرفِ الحاليِّ على سبيلِ قُرْبِه منه؛ لأنَّ الحالَ قريبٌ من الاستقبالِ فيجوز في ذلك. قال تعالى:{ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ } [الجن: 9] وقال الشاعر:
    3997 ـ......................... سَأَسْعَى الآنَ إذ بَلَغَتْ أَناها
    وهو إقناعيٌّ، وإلاَّ فالمستقبلُ يَسْتحيلُ وقوعُه في الحالِ عقلاً. وأمَّا قولُه: " إذ " ففيها للناسِ أوجهٌ كثيرةٌ. قال ابن جني: " راجَعْتُ أبا عليّ فيها مِراراً فآخرُ ما حَصَّلْت منه: أنَّ الدنيا والآخرةَ متصلتان، وهما سواءٌ في حُكْم اللَّهِ تعالى وعِلْمِه، فـ " إذ " بدلٌ من " اليوم " حتى كأنَّه مستقبلٌ أو كأنَّ اليومَ ماضٍ. وإلى هذا نحا الزمخشريُّ قال: " وإذْ بدلٌ من اليوم " وحَمَلَه الزمخشريُّ على معنى: إذْ تبيَّن وصَحَّ ظُلْمُكم، ولم يَبْقَ لأحدٍ ولا لكم شبهةٌ في أنَّكم كنتم ظالمين. ونظيرُه:
    3998 ـ إذا ما انْتَسَبْنا لم تَلِدْني لئيمةٌ .......................
    أي: تَبَيَّن أني وَلَدُ كريمةٍ ". وقال الشيخ: " ولا يجوزُ البدلُ ما دامت " إذ " على موضوعِها من المُضِيِّ، فإنْ جُعِلَتْ لمطلقِ الزمانِ جاز ". قلت: لم يُعْهَدْ في " إذ " أنها تكونُ لمطلقِ الزمان، بل هي موضوعةٌ لزمانٍ خاصٍ بالماضي كأَمْسِ. الثاني: أنَّ في الكلام حَذْفَ مضافٍ تقديرُه: بعد إذ ظَلَمْتُمْ.


    الثالث: أنها للتعليلِ. وحينئذٍ تكونُ حرفاً للتعليلِ كاللام. الرابعُ: أنَّ العاملَ في " إذ " هو ذلك الفاعلُ المقدَّرُ لا ضميرُه. والتقدير: ولن ينفعَكم ظلمُكم أو جَحْدُكم إذ ظَلَمْتم. الخامس: أنَّ العاملَ في " إذ " ما دَلَّ عليه المعنى. كأنه قال: ولكن لن ينفعَكم اجتماعُكم إذ ظَلَمْتُمْ. قاله الحوفي، ثم قال: " وفاعلُ " يَنْفَعَكم " الاشتراكُ " انتهى. فظاهرُ هذا متناقضٌ؛ لأنَّه جَعَلَ الفاعلَ أولاً اجتماعَكم، ثم جعلَه آخِراً الاشتراكَ. ومنع أَنْ تكونَ " إذ " بدلاً مِن اليوم لتغايُرِهما في الدلالة. وفي كتاب أبي البقاء " وقيل: إذْ بمعنى " أَنْ " أي: أَنْ ظَلَمْتُم ". ولم يُقَيِّدْها بكونِها أن بالفتح أو الكسر، ولكن قال الشيخ: " وقيل: إذ للتعليلِ حرفاً بمعنى " أَنْ " يعني بالفتح؛ وكأنَّه أراد ما ذكره أبو البقاءِ، إلاَّ أنَّ تَسْمِيَتَه " أنْ " للتعليل مجازٌ، فإنها على حَذْفِ حرفِ العلةِ أي: لأَنْ، فلمصاحبتِها لها، والاستغناءِ بها عنها سَمَّاها باسمِها. ولا ينبغي أَنْ يُعْتَقَدَ أنَّها في كتابِ أبي البقاء بالكسرِ على الشرطية؛ لأنَّ معناه بعيدٌ.

    وقُرِئ " إنكم " بالكسرِ على الاستئناف المفيدِ للعلةِ. وحينئذٍ يكونُ الفاعلُ مضمراً على أحدِ التقادير المذكورة.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف علي اذ ظلمتم علي قراءة ان بالكسر والفاعل هو التبري دل عليه ياليت.. ولاوقف علي قراءة الفتح لان المعنى لن ينفعكم اشتراككم

    من رسلنا حسن وقيل لاوقف لان مابعده داخل فى السؤال

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •