صفحة 27 من 42 الأولىالأولى ... 1723242526272829303137 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 391 إلى 405 من 622

الموضوع: كشف الخفاء عن أسرار الوقف والابتداء

  1. #391
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    { أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِئُ ٱللَّهُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ }

    قال السمين:

    قوله: { يَرَوْاْ كَيْفَ }: قرأ الأخَوان وأبو بكر بالخطاب، على خطابِ إبراهيمِ لقومِه بذلك. والباقون بالغَيْبة ردَّاً على الأممِ المكذِّبةِ

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف علي المبين تام لمن قرأ يروا وكاف علي قراءة تروا

    { وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَاناً مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْوَاكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ }

    قال القرطبي

    وَقَالَ } إبراهيم { إِنَّمَا ٱتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَاناً مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا } وقرأ حفص وحمزة: { مَوَدَّة بَيْنِكُمْ }. وابن كثير وأبو عمرو والكسائي: { مَوَدَّةٌ بَيْنِكُمْ }. والأعشى عن أبي بكر عن عاصم وابن وثاب والأعمش: { مَوَدَّةٌ بَيْنَكُمْ }. الباقون. { مَوَدَّةُ بَيْنَكُمْ }. فأما قراءة ابن كثير ففيها ثلاثة أوجه ذكر الزجاج منها وجهين: أحدهما: أن المودة ارتفعت على خبر إنّ وتكون { ما } بمعنى الذي. والتقدير إن الذي اتخذتموه من دون الله أوثاناً مودّةُ بينِكم. والوجه الآخر: أن يكون على إضمار مبتدأ أي هي مودّةُ أو تلك مودّةُ بينِكم. والمعنى آلهتكم أو جماعتكم مودّةُ بينِكم. قال ابن الأنباري: { أَوْثَاناً } وقف حسن لمن رفع المودّة بإضمار ذلك مودّة بينكم، ومن رفع المودّة على أنها خبر إنّ لم يقف. والوجه الثالث الذي لم يذكره أن يكون { مَوَدَّةُ } رفعاً بالابتداء و { فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا } خبره فأما إضافة { مَوَدَّةُ } إلى { بَيْنِكُمْ } فإنه جعل { بَيْنِكُمْ } اسماً غير ظرف، والنحويون يقولون جعله مفعولاً على السعة. وحكى سيبويه: يا سارق الليلة أهل الدار. ولا يجوز أن يضاف إليه وهو ظرف لعلةٍ ليس هذا موضع ذكرها. ومن رفع { مَوَدَّةٌ } ونوّنها فعلى معنى ما ذكر، و { بَيْنَكُمْ } بالنصب ظرفاً. ومن نصب { مَوَدَّةَ } ولم ينوّنها جعلها مفعولة بوقوع الاتخاذ عليها وجعل { إنما } حرفاً واحداً ولم يجعلها بمعنى الذي. ويجوز نصب المودّة على أنه مفعول من أجله كما تقول: جئتك ابتغاء الخير، وقصدت فلاناً مودّة له { بينِكم } بالخفض. ومن نوّن { مَوَدَّةً } ونصبها فعلى ما ذكر { بَيْنَكُمْ } بالنصب من غير إضافة، قال ابن الأنباري: ومن قرأ: { مَوَدَّةً بَيْنَكُمْ } و { مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ } لم يقف على الأوثان، ووقف على الحياة الدنيا. ومعنى الآية جعلتم الأوثان تتحابون عليها وعلى عبادتها في الحياة الدنيا { ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً } تتبرأ الأوثان من عبّادها والرؤساء من السفلة كما قال الله عز وجل:{ ٱلأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ ٱلْمُتَّقِينَ } [الزخرف: 67].

    وقال السمين

    قوله: { إِنَّمَا ٱتَّخَذْتُمْ }: في " ما " هذه ثلاثةُ أوجهٍ، أحدها: أنها موصولةٌ بمعنى الذي، والعائدُ محذوفٌ، وهو المفعولُ الأول. و " أَوْثاناً " مفعولٌ ثانٍ. والخبرُ " مَوَدَّةُ " في قراءةِ مَنْ رفع كما سيأتي. والتقدير: إنَّ الذي اتَّخذتموه أوثاناً مودةُ، أي: ذو مودةٍ، أو جُعلِ نفسَ المودةِ، ومحذوفٌ على قراءةِ مَنْ نَصَبَ " مَوَدَّةَ " أي: إنَّ الذي اتخذتموه أوثاناً لأجلِ المودةِ لا يَنْفَعُكم، أو " يكونُ عليكم " ، لدلالةِ قولِه: { ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ }.

    الثاني: أن تُجْعَلَ " ما " كافةً، و " أوثاناً " مفعولٌ به. والاتِّخاذ هنا متعدٍ لواحدٍ، أو لاثنين، والثاني، هو { مِّن دُونِ ٱللَّهِ } فَمَنْ رفع " مودةُ " كانَتْ خبرَ مبتدأ مضمرٍ. أي: هي مودة، أي: ذاتُ مودة، أو جُعِلت نفسَ المودةِ مبالغةً. والجملةُ حينئذٍ صفةٌ لـ " أَوْثاناً " أو مستأنفةٌ. ومَنْ نصبَ كانَتْ مفعولاً له، أو بإضمار أَعْني.

    الثالث: أَنْ تُجْعَلَ " ما " مصدريةً، وحينئذٍ يجوز أن يُقَدَّر مضافاً من الأول أي: إنَّ سببَ اتَّخاذِكم أوثاناً مودةُ، فيمَنْ رفَعَ " مودةُ ". ويجوز أَنْ لا يُقَدَّرَ، بل يُجْعَلُ نفسُ الاتخاذِ هو المودةَ مبالغةً. وفي قراءةِ مَنْ نَصَبَ يكونُ الخبرُ محذوفاً، على ما مَرَّ في الوجه الأول.

    وقرأ ابن كثيرٍ وأبو عمروٍ والكسائيُّ برفع " مودةُ " غيرَ منونة وجَرِّ " بَيْنِكم ". ونافع وابن عامر وأبو بكر بنصب " مودةً " منونةً ونصبِ " بينَكم ". وحمزةُ وحفص بنصب " مودةَ " غيرَ منونةٍ وجرِّ " بَيْنِكم ". فالرفعُ قد تقدَّم. والنصبُ أيضاً تقدَّم فيه وجهان، ويجوز وجهٌ ثالثٌ، وهو أن تُجْعَلَ مفعولاً ثانياً على المبالغةِ، والإِضافةُ للاتِّساعِ في الظرف كقولِهم:
    3638 ـ يا سارِقَ الليلةِ أهلَ الدارِ
    ومَنْ نصبَه فعلى أصلِه. ونُقِل عن عاصمٍ أنه رَفَع " مودةُ " غيرَ منونةٍ ونَصَبَ " بينَكم ". وخُرِّجَتْ على إضافة " مودةُ " للظرف، وإنما بُني لإِضافتِه إلى غيرِ متمكنٍ كقراءةِ{ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ } [الأنعام: 94] بالفتح إذا جعلنا " بينَكم " فاعلاً.

  2. #392
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلْعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ ٱلْبُيُوتِ لَبَيْتُ ٱلْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلْعَنكَبُوتِ } قال الأخفش: { كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ } وقف تام، ثم قصّ قصّتها فقال: { ٱتَّخَذَتْ بَيْتاً } قال ابن الأنباري: وهذا غلط لأن { اتَّخَذَتْ بَيْتاً } صلة للعنكبوت، كأنه قال: كمثل التي اتخذت بيتاً فلا يحسن الوقف على الصلة دون الموصول، وهو بمنزلة قوله:{ كَمَثَلِ ٱلْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً } [الجمعة: 5] فيحمل صلة للحمار ولا يحسن الوقف على الحمار دون يحمل. قال الفراء: هو مثل ضربه الله سبحانه لمن اتخذ من دونه آلهة لا تنفعه ولا تضره كما أن بيت العنكبوت لا يقيها حراً ولا برداً. ولا يحسن الوقف على العنكبوت لأنه لما قصد بالتشبيه لبيتها الذي لا يقيها من شيء، فشبهت الآلهة التي لا تنفع ولا تضر به. { وَإِنَّ أَوْهَنَ ٱلْبُيُوتِ } أي أضعف البيوت { لَبَيْتُ ٱلْعَنكَبُوتِ }. قال الضحاك: ضرب مثلاً لضعف آلهتهم ووهنها فشبهها ببيت العنكبوت...

    قوله تعالى: { إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ } { ما } بمعنى الذي، و { مِنْ } للتبعيض، ولو كانت زائدة للتوكيد لانقلب المعنى والمعنى: إن الله يعلم ضعف ما يعبدون من دونه. وقرأ عاصم وأبو عمرو ويعقوب: { يَدْعُونَ } بالياء وهو اختيار أبي عبيد لذكر الأمم قبلها. الباقون بالتاء على الخطاب

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف تام علي يعلمون لمن قرأ تدعون اى قل لهم يامحمد وكاف علي قراءة يدعون

  3. #393
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلْفُلْكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ } * { لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ يَعلَمُونَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلْفُلْكِ } يعني السفن وخافوا الغرق { دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ } أي صادقين في نياتهم، وتركوا عبادة الأصنام ودعاءها. { فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ } أي يدعون معه غيره، وما لم ينزل به سلطاناً. وقيل: إشراكهم أن يقول قائلهم لولا الله والرئيس أو الملاّح لغرقنا، فيجعلون ما فعل الله لهم من النجاة قسمة بين الله وبين خلقه. قوله تعالى: { لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُواْ } قيل: هما لام كي أي لكي يكفروا ولكي يتمتعوا. وقيل: { إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ } ليكون ثمرة شركهم أن يجحدوا نعم الله ويتمتعوا بالدنيا. وقيل: هما لام أمر معناه التهديد والوعيد. أي اكفروا بما أعطيناكم من النعمة والنجاة من البحر وتمتعوا. ودليل هذا قراءة أُبيّ «وَتَمَتَّعُوا». ابن الأنباري: ويقوي هذا قراءة الأعمش ونافع وحمزة: { وَلْيَتَمَتَّعُوا } بجزم اللام. النحاس: { وَلِيَتَمَتَّعُوا } لام كي، ويجوز أن تكون لام أمر لأن أصل لام الأمر الكسر، إلا أنه أمر فيه معنى التهديد. ومن قرأ: { وَلْيَتَمَتَّعُوا } بإسكان اللام لم يجعلها لام كي لأن لام كي لا يجوز إسكانها. وهي قراءة ابن كثير والمسيّبي وقالون عن نافع، وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم. الباقون بكسر اللام. وقرأ أبو العالية: { لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } تهديد ووعيد

    ملحوظة

    نقل ابن الانباري الوقف علي اتيناهم لو لام ليتمتعوا لام الامر قراءة حمزة. وعلي كونها لام كى يكون الوقف علي ليتمتعوا ويكون تاما علي يعلمون

    ونقل الاشمونى الوقف علي يشركون لو جعلت لام ليكفروا للامر

  4. #394
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    استدراك علي سورة الفرقان

    { وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يٰلَيْتَنِي ٱتَّخَذْتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلاً } * { يَٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً } * { لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِي وَكَانَ ٱلشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولاً }

    قال القرطبي

    وَكَانَ ٱلشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولاً } قيل: هذا من قول الله لا من قول الظالم. وتمام الكلام على هذا عند قوله: { بَعْدَ إِذْ جاءَنِي

  5. #395
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    استدراك علي سورة ابراهيم

    { وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ }

    قال السمين:

    قوله تعالى: { وَأُدْخِلَ } قرأ العامَّةُ " أُدْخِلَ " ماضياً مبنياً للمفعولِ، والفاعلُ اللهُ أو الملائكة. والحسن وعمرو بن عبيد " وأُدْخِلُ " مضارعاً مسنداً للمتكلم وهو الله تعالى، فمحَلُّ الموصولِ على الأول رفعٌ، وعلى الثانية نصبٌ.

    قوله: { بِإِذْنِ رَبِّهِمْ } في " [قراءةِ] العامَّةِ يتعلق بأُدْخِلَ، أي: أُدْخِلوا بأمرهِ وتيسيرِه. ويجوز تعلُّقه بمحذوف على أنه حالٌ، أي: ملتبسين بأمرِ ربهم، وجوَّز أبو البقاء أن يكون من تمام " خالدين " يعني أنه متعلِّقٌ به، وليس بممتنعٍ. وأمَّا على قراءة الشيخين فقال الزمخشري: " فيم تتعلَّق في القراءة الأخرى، وقولُك " وأُدْخِلُ أنا بإذنِ ربِّهم " كلامٌ غير مُلتئمٍ؟ قلت: الوجهُ في هذه القراءة أَنْ يتعلق بما بعده، أي: تحيتُهم فيها سلامٌ بإذن ربهم ". ورَدَّ عليه الشيخ هذا بأنه لا يتقدَّم معمولُ المصدر عليه.

    وقد عَلَّقه غيرُ الزمخشري بأُدْخِلُ، ولا تنافٌرَ في ذلك؛ لأنَّ كلَّ أحدٍ يعلم أن المتكلم - في قوله: وأُدْخِلُ أنا - هو الربُّ تعالى. وأحسنُ من هذين أن تتعلَّقَ في هذه القراءة بمحذوفٍ على أنه حالٌ كما تقدَّم تقريرُه. و " تحيتُهم " مصدرٌ مضاف لمفعولِه، أي: يُحَيِّيهم الله أو الملائكة. ويجوز أَنْ يكونَ مضافاً لفاعله، أي: يُحَيِّي بعضُهم بعضاً. ويعضد الأولَ:{ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُم } [الرعد: 23]. و " فيها " متعلقٌ به

    ملحوظة

    الظاهر علي قراءة الحسن الوقف علي خالدين فيها ثم تقول باذن ربهم تحيتهم فيها سلام والله اعلم

  6. #396
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    استدراك علي سورة العنكبوت

    { وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلاَّ ٱلْبَلاَغُ ٱلْمُبِينُ }

    قال ابن عاشور

    يجوز أن تكون هذه الجملة من بقية مقالة إبراهيم عليه السلام بأن يكون رأى منهم مخائل التكذيب ففرض وقوعه، أو يكون سبق تكذيبهم إياه مقالته هذه، فيكون الغرض من هذه الجملة لازم الخبر وهو أن تكذيبهم إياه ليس بعجيب فلا يضيره ولا يحسبوا أنهم يضيرونه به ويتشفون منه فإن ذلك قد انتاب الرسل قبله من أممهم، ولذلك أجمع القراء على قراءة فعل { تكذّبوا } بتاء الخطاب ولم يختلفوا فيه اختلافهم في قراءة قوله{ أولم يروا كيف يُبدىء الله الخلق } العنكبوت 19 الخ. ويجوز أن تكون الجملة معترضة والواو اعتراضية واعترض هذا الكلام بين كلام إبراهيم وجواب قومه، فهو كلام موجه من جانب الله تعالى إلى المشركين التفت به من الغيبة إلى الخطاب تسجيلاً عليهم، والمقصود منه بيان فائدة سوق قصة نوح وإبراهيم وأن للرسول صلى الله عليه وسلم إسوة برسل الأمم الذين قبله وخاصة إبراهيم جدّ العرب المقصودين بالخطاب على هذا الوجه. وجملة { وما على الرسول إلا البلاغ المبين } إعلام للمخاطبين بأن تكذيبهم لا يلحقه منه ما فيه تشف منه فإن كان من كلام إبراهيم فالمراد بالرسول إبراهيم سلك مسلك الإظهار في مقام الإضمار لإيذان عنوان الرسول بأن واجبه إبلاغ ما أرسل به بيّناً واضحاً، وإن كان من خطاب الله مشركي قريش فالمراد بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم وقد غلب عليه هذا الوصف في القرآن مع الإيذان بأن عنوان الرسالة لا يقتضي إلا التبليغ الواضح.

    { أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِئُ ٱللَّهُ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ }

    قال ابن عاشور:

    يجري هذا الكلام على الوجهين المذكورين في قوله{ وإن تكذبوا } العنكبوت 18. ويترجح أن هذا مسوق من جانب الله تعالى إلى المشركين بأن الجمهور قرأوا { أو لم يروا } بياء الغيبة ولم يجر مثل قوله{ وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم } العنكبوت 18. ومناسبة التعرض لهذا هو ما جرى من الإشارة إلى البعث في قوله{ إليه ترجعون } العنكبوت 17 تنظيراً لحال مشركي العرب بحال قوم إبراهيم. وقرأ الجمهور { أو لم يروا } بياء الغائب والضمير عائد إلى{ الذين كفروا } العنكبوت 12 في قوله{ وقال الذين كفروا للذين آمنوا } العنكبوت 12، أو إلى معلوم من سياق الكلام. وعلى وجه أن يكون قوله{ وإن تكذبوا } العنكبوت 18 الخ خارجاً عن مقالة إبراهيم يكون ضمير الغائب في { أو لم يروا } التفاتاً. والالتفات من الخطاب إلى الغيبة لنكتة إبعادهم عن شرف الحضور بعد الإخبار عنهم بأنهم مُكذبون. وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وخلف { أو لم تروا } بالفوقية على طريقة{ وإن تُكذبوا } العنكبوت 18 على الوجهين المذكورين. والهمزة للاستفهام الإنكاري عن عدم الرؤية، نزلوا منزلة من لم ير فأنكر عليهم. والرؤية يجوز أن تكون بصرية، والاستدلال بما هو مشاهد من تجدد المخلوقات في كل حين بالولادة وبروز النبات دليل واضح لكل ذي بصر. وإبداء الخلق بَدْؤُه وإيجاده بعد أن لم يكن موجوداً. يقال أبدأ بهمزة في أوله وبدأ بدونها وقد وردا معاً في هذه الآية إذ قال { كيف يُبدىء الله الخلق } ثم قال{ فانظروا كيف بدأ الخلق } العنكبوت 20 ...

    ملحوظة

    لو كانت هذه الايات من كلام الله لامن قول الخليل ذكرها الله بين قول الخليل فالوقف ظاهر علي قوله ترجعون وهو تمام الاية السابقة لهذه الايات والله اعلم

  7. #397
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    سورة الروم

    { ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }

    قال القرطبي:

    قرأ أبو عمرو وأبو بكر «يرجعون» بالياء. الباقون بالتاء.

    ملحوظة

    نقل ابن الانباري علي قراءة يرجعون الوقف علي يعيده وعلي قراءة ترجعون كان الوقف علي ترجعون


    { فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ }

    نقل الاشمونى لو كان معنى التسبيح الدعاء كان الوقف حسنا علي تصبحون والمقصود اذكار الصباح والمساء ولو كان معناه الصلاة فلاوقف والمقصود الصلوات المعروفة

  8. #398
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    الجوهرة الواحدة والتسعون بعد المائتين

    { وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ ٱلأَرْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ }

    قال ابو حيان

    من الأرض } يتعلق بدعاكم، و { دعوة }: أي مرة، فلا يحتاج إلى تكرير دعاءكم لسرعة الإجابة. وقيل: { من الأرض } صفة لدعوة. وقال ابن عطية: ومن عندي هنا لأنتهاء الغاية، كما يقول: دعوتك من الجبل إذا كان المدعو في الجبل. انتهى. وكون من لأنتهاء الغاية قول مردود عند أصحابنا. وعن نافع ويعقوب: أنهما وقفا على دعوة، وابتدآ من الأرض. { إذا أنتم تخرجون } علقاً من الأرض بتخرجون، وهذا لا يجوز، لأن فيه الفصل بين الشرط وجوابه، بالوقف على دعوة فيه إعمال ما بعد إذا الفجائية فيما قبلها، وهو لا يجوز.

    وقال الزمخشري: وقوله: { إذا دعاكم } بمنزلة قوله: { يريكم } في إيقاع الجملة موقع المفرد على المعنى، كأنه قال: ومن آياته قيام السماوات والأرض، ثم خروج الموتى من القبور إذا دعاهم دعوة واحدة: يا أهل القبور أخرجوا، وإنما عطف هذا على قيام السماوات والأرض بثم، بياناً لعظيم ما يكون من ذلك الأمر واقتداره على مثله، وهو أن يقول: يا أهل القبور قوموا، فلا تبقى نسمة من الأولين والآخرين إلا قامت تنظر. انتهى. وقرأ حمزة والكسائي: تخرجون، بفتح التاء وضم الراء؛ وباقي السبعة: بضمها وفتح الراء.

    ملحوظة

    ضعف ابن الانباري هذا الوقف

  9. #399
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    { مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ }

    قال السمين

    قوله: { مُنِيبِينَ }: حالٌ مِنْ فاعل " الزموا " المضمرِ كما تقدَّم، أو مِنْ فاعل " أَقِمْ " على المعنى؛ لأنَّه ليس يُرادُ به واحدٌ بعينِه، إنما المرادُ الجميعُ. وقيل: حالٌ من الناس إذا أُريد بهم المؤمنون. وقال الزجَّاج: " بعد قوله: وَجْهَكَ " معطوفٌ محذوف تقديره: فأقمْ وجهَك وأمتك. فالحالُ من الجميع. وجاز حَذْفُ المعطوفِ لدلالةِ " مُنيبين " عليه كما جاز حَذْفُه في قوله:{ يٰأيُّهَا ٱلنَّبِيُّ } [الطلاق: 1] أي: والناسُ لدلالة { إِذَا طَلَّقْتُمُ } عليه. كذا زعم الزجَّاج في { يٰأيُّهَا ٱلنَّبِيُّ }. وقيل: على خبرِ كان أي: كونوا مُنِيبين؛ لدلالة قوله: " ولا تكونوا

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف علي يعلمون كاف لو نصب منيبين بمقدر تقديره كونوا منيبين ولاتكونوا ولاوقف لو نصب علي معنى اقم وجهك منيبين والمراد النبي وامته واختاره ابن الانباري

  10. #400
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    { ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }

    نقل ابن الانباري الوقف غير تام علي ايدى الناس لان اللام لام كى ونقل من اختار الوقف واللام للقسم وقال هذا خطأ ونقل الاشمونى انه اختيار ابي حاتم والوقف عنده علي ايدى الناس

  11. #401
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    الجوهرة الثانية والتسعون بعد المائتين

    { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ فَٱنتَقَمْنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُواْ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ ٱلْمُؤْمِنينَ }

    قال السمين:

    قوله: { وَكَانَ حَقّاً }: بعضُ الوَقَفَةِ يقف على " حقاً " ويَبْتدِئ بما بعدَه، يجعل اسمَ كان مضمراً فيها و " حقاً " خبرُها. أي: وكان الانتقامُ حقاً. قال ابن عطية: " وهذا ضعيفٌ؛ لأنه لم يَدْرِ قَدْرَ ما عَرَضَه في نَظْمِ الآية " يعني الوقفَ على " حَقَّاً ". وجعل بعضُهم " حَقَّاً " منصوباً على المصدر، واسمُ كان ضميرُ الأمرِ والشأن، و " علينا " خبرٌ مقدمٌ، و " نَصْرُ " مبتدأ مؤخرٌ. وبعضُهم جَعَلَ " حقاً " منصوباً على المصدر أيضاً، و " علينا " خبرٌ مقدم، و " نَصْرُ " اسمٌ مؤخر. والصحيحُ أنَّ " نَصْر " اسمها، و " حَقَّاً " خبرُها، و " علينا " متعلقٌ بـ " حَقاً " أو بمحذوفٍ صفةً له

    وقال القرطبي

    { وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ ٱلْمُؤْمِنينَ } «حقًّا» نصب على خبر كان، «ونصر» اسمها. وكان أبو بكر يقف على «حَقًّا» أي وكان عقابنا حقا، ثم قال: { عَلَيْنَا نَصْرُ ٱلْمُؤْمِنينَ } ابتداء وخبر أي أخبر بأنه لا يخلف الميعاد، ولا خُلْف في خبرنا.

  12. #402
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    استدراك علي اول الروم

    { ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُواْ السُّوأَي أَن كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُواْ السُّواءَى} السّوءى فُعْلَى من السوء تأنيث الأسوأ وهو الأقبح، كما أن الحسنى تأنيث الأحسن. وقيل: يعني بها هاهنا النار قاله ابن عباس. ومعنى «أساءوا» أشركوا دل عليه «أن كذبوا بِآياتِ اللَّهِ». «السوءى»: اسم جهنم كما أن الحسنى اسم الجنة. { أَن كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللهِ } أي لأن كذبوا قاله الكسائي. وقيل: بأن كذبوا. وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو «ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ» بالرفع اسم كان، وذكّرت لأن تأنيثها غير حقيقي. و«السُّوءَى» خبر كان. والباقون بالنصب على خبر كان. «السوءى» بالرفع اسم كان. ويجوز أن يكون اسمها التكذيب فيكون التقدير: ثم كان التكذيب عاقبة الذين أساءوا ويكون السوءى مصدراً لأساءوا، أو صفة لمحذوف أي الخَلّة السوءى. وروي عن الأعمش أنه قرأ «ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءُ» برفع السوء قال النحاس: السوء أشدّ الشر والسوءى الفعلى منه

    وقال السمين
    قوله: { عَاقِبَةَ الَّذِينَ }: قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بالرفع. والباقون بالنصب. فالرفعُ على أنها اسمُ كان، وذُكِّر الفعلُ لأنَّ التأنيثَ مجازيٌّ. وفي الخبرِ حينئذٍ وجهان، أحدهما: " السُّوْءَى " أي: الفَعْلَة السُّوْءَى أو الخَصْلَةَ السُّوْءى. والثاني: " أَنْ كَذَّبوا " أي: كان آخرُ أَمْرِهم التكذيبَ. فعلى الأولِ يكونُ في " أَنْ كَذَّبوا " وجهان: أحدُهما: أنه على إسقاطِ الخافض: إمَّا لامِ العلةِ أي: لأَنْ كَذَّبوا، وإمَّا باءِ السببيةِ أي: بأَنْ كَذَّبوا. فلمَّا حُذِفَ الحرفُ جَرَى القولان المشهوران بين الخليلِ وسيبويه في محلِّ " أَنْ ". والثاني: أنه بدلٌ من " السُّوْءَى " أي: ثم كان عاقبتُهم التكذيبَ، وعلى الثاني يكونُ " السُّوْءَى " مصدراً لـ أساْءُوا، أو يكونُ نعتاً لمفعولٍ محذوفٍ أي: أساْءُوا الفَعْلَةَ السُّوْءَى، والسُّوْءَى تأنيثُ الأَسْوَأ.

    وجوَّز بعضُهم أَنْ يكونَ خبرُ كان محذوفاً للإِبهامِ، والسُّوْءَى: إمَّا مصدرٌ، وإمَّا مفعولٌ كما تقدَّم أي: اقْتَرَفوا الخطيئةَ السُّوْءَى أي: كان عاقبتُهم الدَّمارَ.

    وأمَّا النصبُ فعلى خبر كان. وفي الاسم وجهان، أحدهما: السُّوْءى أي: كانت الفَعْلَةُ السُّوْءَى عاقبةَ المُسيئين، و " أنْ كَذَّبُوا " على ما تقدَّم. والثاني: أن الاسمَ " أنْ كَذَّبُوا " والسُّوْءَى على ما تقدَّم أيضاً.


    ملحوظة

    نقل ابن الانباري ( السُّوأَى أَن كَذَّبُواْ بِآيَاتِ الله) حسن

    وقلت انا اسامة يجوز الوقف علي السواءي فى احد اوجه الاعراب التى ذكرها السمين

    { فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ المَوْتَى وَلاَ تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ }

    نقل الاشمونى الوقف حسن علي الموتى علي قراءة رفع الصم يسمع الصم ولاوقف علي قراءة نصب الصم تسمع الصم

  13. #403
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    سورة لقمان

    { الۤـمۤ } * { تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ ٱلْحَكِيمِ } * { هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { الۤـمۤ * تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ ٱلْحَكِيمِ } مضى الكلام في فواتح السُّوَر و«تِلْكَ» في موضع رفع على إضمار مبتدأ، أي هذه تلك. ويقال: «تِيكَ آياتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ» بدلاً من تلك. والكتاب: القرآن. والحكيم: المحكم أي لا خلل فيه ولا تناقض. وقيل ذو الحكمة وقيل الحاكم { هُدًى وَرَحْمَةً } بالنصب على الحال مثل:{ هَـٰذِهِ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ آيَةً } [الأعراف: 73] وهذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي. وقرأ حمزة: «هُدًى وَرَحْمَةٌ» بالرفع، وهو من وجهين: أحدهما: على إضمار مبتدأ لأنه أوّل آية. والآخر: أن يكون خبر «تِلْكَ»

    ملحوظة

    نقل الاشمونى لاوقف علي الحكيم لو جعلت هدى خبرا

    { وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ }

    قال السمين

    قوله: وَيَتَّخِذَها " قرأ الأخوانَ وحفصٌ بالنصب عطفاً على " لِيُضِلَّ " فهو علةٌ كالذي قبلَه. والباقون بالرفع عطفاً على " يَشْتري " فهو صلةٌ. وقيل: الرفعُ على الاستئنافِ من غير عطفٍ على الصلةِ.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف علي علم لمن رفع يتخذها علي سبيل الاستئناف ولاوقف لمن نصب عطف علي يضل

  14. #404
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    الجوهرة الثالثة والتسعون بعد المائتين

    { وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يٰبُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِٱللَّهِ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }

    قال الالوسي

    والظاهر أن الباء متعلق بما عنده، ومن وقف على { لاَ تُشْرِكْ } جعل الباء للقسم أي أقسم بالله تعالى.

    { إِنَّ ٱلشّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } والظاهر أن هذا من كلام لقمان ويقتضيه كلام مسلم في «صحيحه»، والكلام تعليل للنهي أو الانتهاء عن الشرك، وقيل: هو خير من الله تعالى شأنه منقطع عن كلام لقمان متصل به في تأكيد المعنى

    ملحوظة

    نقل الاشمونى الوقف علي لاتشرك وجعل بالله قسما من الغرابة

  15. #405
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,712
    { وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ }

    قال السمين

    قوله: " أن اشْكُرْ " في " أنْ " وجهان، أحدهما: أنها مفسرة. والثاني: أنها مصدريةٌ في محلِّ نصبٍ بـ " وَصَّيْنا ". وهو قولُ الزجَّاج.

    ملحوظة

    نقل الاشمونى من جعل الوقف غير كاف علي والديه ووهن وعامين جعل ان اشكر فى محل نصب بوصينا ونقل ابن الانباري الوقف حسن علي والديه ومثله وهن وعامين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •