صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 31

الموضوع: تأملات فى المسألة المصرية ودروس وعِبر..

  1. #1

    تأملات فى المسألة المصرية ودروس وعِبر..

    تأملات فى المسألة المصرية :
    ويفعل الله ما يشاء

    بعد وقوع الإنقلاب انقسم الناس فريقين: فريق مؤيد للإنقلاب وآخر معارض له..
    ولكن رويدا رويدا أفاق كثيرون من الغيبوبة وأدركوا خطورة ما وقع..
    وخاصة بعد وقوع أحداث هائلة لم تكن لتقع لو كان حكم الاخوان مستمرا ..ومنها
    بيع تيران وصنافير والتفريط فى غاز البحر المتوسط لصالح اليونان وقبرص والصهاينة وكذك كارثة الموافقة على بناء سد النهضة بأثيوبيا وغير ذلك كثير
    وايضا الآف المعتقلين بغير ذنب ولا أية محاكمات عادلة، والمئات من المحكوم عليهم بالإعدام والذين تم تنفيذ
    الإعدام فى العشرات منهم بغير ثبوت تهم حقيقية تستدعى ذلك، وآخرهم هؤلاء التسعة من الشباب الذين تم تنفيذ حكم الإعدام فيهم منذ 4 اشهر تقريبا والذين ثبتت براءتهم منذ أقل من 3 اسابيع، بعد القبض على الضابط هشام عشماوى المتهم الحقيقى بقتل هشام بركات النائب العام الراحل
    فقد أفاق ناس وبقى آخرون فى غيبوبتهم ..

    ومن الغريب ، وهو الذى دعانى لكتابة هذا المقال، هو أن ممن افاقوا من غيبوبتهم وثابوا إلى رشدهم، أناس ليسوا من المتدينين بل هم فنانون منغمسون فى الفن وما فيه من معاصٍ لا تخفى، ولكنهم انحازوا للحق وأهله ونصروا المظلوم ولو بكلمة ،بل بعضهم يظهر حنقا شديدا على الطاغية وأعوانه كهشام عبد الله وهم من أشدهم حنقا وغضبا على ما يحدث من ظلم وطغيان، وآخرون من أهل الفن أيضا كفاروق الفيشاوى وابنه أحمد وأحمد عيد وهشام عبد الحميد ومحمد شومان ووجدى العربى ومؤخرا خالد ابو النجا وعمرو واكد )مع ملاحظة أنهم لا يؤيدون الإخوان ولا يرغبون فى حكمهم إلا الفنان أحمد عيد المؤيد لمرسى) ، وآخرون من أهل الديانة والصيانة والدعوة إلى الله لم يستدلوا على الحق ولم يكونوا انصارا له كالشيخ محمد حسان وياسر برهامى ويونس مخيون ومحمد رسلان وعلى جمعة ومختار جمعة وجميع احبتنا من الطرق الصوفية، واعنى بهم الرياسات فيهم، ومظهر شاهين وهذا الأخير وقف مع الإنقلاب بقوة بل نسب لنفسه فى فيديو أنه هو من قام بإسقاط حكم الإخوان بمفرده وأنا اقرب إلى تصديقه من تكذيبه ..

    وبعد أن استعرضت هؤلاء الصالحين وحيادهم عن الحق ووقوفهم إلى جانب الباطل ووقوف هؤلاء الممثلين إلى جانب الحق ونصرة المظلوم ؟تعجبت كثيرا وامتلأ ذهنى بتساؤلات!!
    لماذا منّ الله على هؤلاء العصاة من هؤلاء الممثلين والممثلات بنعمة الوقوف الى جانب الحق وحُرم منها هؤلاء الصالحون ؟ أليس كان من الأولى (فى نظرنا نحن) أن يحوزوا على نعمة تأييد الحق ونصرة المظلومين وهم السائرون دائما فى طريق النور والصلاح ؟والسالكين لكل سبيل لإرضاء الله !
    ولكنه لم يُكتب لهم ذلك ..بل كتب عليهم تأييد الباطل واهمال شأن المظلومين ومن أُعدموا ظلما والذين يقول عنهم النبى صلى الله عليه وسلم " لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق"، وعند النسائي قال: "من قتل رجل مسلم"
    وعند الطبراني في الصغير عن أنس رفعه: "من آذى مسلمًا بغير حق، فكأنما هدم بيت الله" مجرد أذى!!
    قد يقول قائل: ربما لا يكونون صالحين حقا ..

    نقول لا بل هم صالحون.. حتى وإن كان بهم شئ من تقصير..وهو لا يخلوا منه انسان
    وقد يقول آخر: ربما يكونون خائفين نقول حقا.. ربما بعضهم ولكن ليس جميعهم خائف، والخوف ليس بعذر دائما
    وقد يكون مقبولا من البعض ومرفوضا من آخرين
    وقد يكون هؤلاء الفنانون صالحون، نقول ربما.. ولكنه على أية حال سيكون صلاحا نسبيا ..أى قد يكون بهم بعض خصال الخير ليست عند كثيرين وليس لنا إلا الظاهر من هؤلاء وهؤلاء والسرائر علمها عند الله
    ربما يعلم الله عنهم أنهم لو أوتوا علما كهؤلاء الصالحين لكانوا على مستواهم فى التقوى والصلاح والعمل الطاعة
    ولكنهم حُرموا ذلك، أى العلم، فلم يحرمهم الله تعالى خصلة من خصال الخير رحمة منه بهم..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. عند الفتن تتمايز الناس وتظهر حقائق قلوبهم .. فلآية {ألا في الفتنة سقطوا} أهل .. ولآية {ولو شئنا لرفعناه بها} أهل
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

  3. #3
    عند الفتن تتمايز الناس وتظهر حقائق قلوبهم .. فلآية {ألا في الفتنة سقطوا} أهل .. ولآية {ولو شئنا لرفعناه بها} أهل


    صدقت أخى وكذلك قوله""ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم "وقد ظهرلنا جليا أخبار كلٍ


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #4
    وإذا كنت قد ذكرت بعضا من أهل الديانة والصيانة ممن تقاعسوا عن تأييد الحق ونصرة المظلومين والمضطهدين، فى الوقت الذى ناصر فيه الحق وأهله جماعة ممن ليسوا من أهل التدين من أهل الفن، فإن هناك آخرون من أهل الديانة والصيانة كان حالهم مختلفا، فقد أخذ الله بأيديهم فناصروا الحق وأهله غير مبالين بما سيلاقونه فى سبيل ذلك من عناء وبلاء هم وذووهم ونذكر من هؤلاء د حازم شومان و د فوزى السعيد حبيس المعتقل، فرج الله عنه وعن اخوانه جميعا، والشيخ ابو اسحاق الحوينى والذى مُنع من صعود المنابر، كما تعرض لضغوط من جهات سيادية فاضطر للتوقف والصمت والشيخ صفوت حجازى والشيخ محمد عبد المقصود
    وغير هؤلاء كثير
    والمقصد من استعراض هذه الأسماء هو ألا يظن الظان أن الهداية إلى سبيل الحق قد اقتصرت على أناس بعينهم، ولكن الله تعالى اختار من شاء من عباده لهدايتهم لنصرة المظلومين بغير الأقتصار على طائفة دون طائفة
    فقد هدى الله تعالى لنصرة الحق وأهله من هم على الباطل من أهل الفن وحاد عن هذا السبيل بعض أهل الصلاح
    ومازالت التساؤلات قائمة فى ذلك..!
    وكما قلت فى تعليقى السابق :أليس كان من الأولى (فى نظرنا نحن) أن يحوزوا، أى هؤلاء الصالحون، على نعمة تأييد الحق ونصرة المظلومين وهم السائرون دائما فى طريق النور والصلاح ؟والسالكين لكل سبيل لإرضاء الله
    نقول وبالله التوفيق : لو كان الأمر كذلك لصار العصاة خلواً من أى خير، ليس بهم إلا صفات الشر والضلال ..وصار أهل الطاعة موسومين بكل خير
    وإذا كان هذا هو العدل فى نظرنا فهو ضار جدا بالحياة وبالناس جميعا فلن يتوقف الصراع
    بين اهل الخير واهل الشر ولا يكون حينئذٍ عدلا ولا خيرا بل شرا محضا
    وأيضا نقول :ولماذا يعطى الله كل خير لأهل الصلاح ويحرم منه آخرون من أهل الفساد ؟ هل لهم حق قديم عند الله بذلك ؟ حينئذ لا يكون ذلك تفضلا منه تعالى عليهم بل هو حق ازلى لهم وهذا محال، فكل نعمة من الله هى تفضل منه تعالى على عباده، يعطى من شاء ويحرم من شاء وهذا هو العدل وهذه هى الرحمة وهذا ما لايقدر عليه أحد إلا الله
    والله تعالى اعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #5
    ارجو ان تلاحظ عزيزى القارئ أننى لا اناقش الموضوع من الناحية السياسية ، ولكنى اناقشه من ناحية شرعية عقائدية بحتة، وما نتناوله من شذرات من السياسة إنما هو لتوضيح الموضوع محل المناقشة

    واذا كان المقال قد نشرناه متزامنا تقريبا مع وفاة الرئيس الراحل محمد مرسى رحمه الله، فلم يكن ذلك مقصودا ..

    وقد يتسائل بعض قرائنا الأعزاء من المؤيدين للإنقلاب معترضا : ولماذا لا يكون السيسى ومن معه على الحق ؟ أقول سأجارى اصحاب هذا الرأى فى رأيهم مع أنى لا أوافق عليه أبدا، ولكن كل انسان حر فيما يعتنق من افكار ومبادئ وهو وحده المحاسب يوم القيامة

    وانصح هؤلاء بالإكثار من قول : اللهم أرنى الحق حقا وارزقنى اتباعه وأرنى الباطل باطلا وارزقنى اجتنابه ..وإن شاء زاد : ولا تجعله علىّ مستبهما فأضل..

    أقول وبالله التوفيق : لن نختلف كثيرا، وحلا لهذا الإشكال سنضطر أن نقلب المسألة : فيصبح من ذكرتهم من المشايخ الصالحين من مؤيدى مرسى وحكم الإخوان هم الذين ضلوا عن طريق الحق، واتبعوا الباطل بتأييدهم مرسى ومن معه، ويصبح من اعتبرتهم من مشايخ الضلال هم الصالحون على طريق الحق!

    ويصبح هؤلاء الفنانون الذين اعتبرتهم قد وفقوا وهُدوا إلى نصرة المظلومين هم السائرون على طريق الباطل فى تأييدهم مرسى واتباعه، ويصبح غيرهم ممن أيدوا الإنقلاب كإلهام شاهين ويسرا وفيفى عبده وحسن يوسف وأحمد بدير وغيرهم ممن هم على شاكلتهم، هم على الحق فى تأييد الحاكم المنقلب !

    ولكن النتيجة ستكون فى هذه الحالة والتى سبقتها واحدة : ففى المثالين اللذين ذكرناهما شيوخ قد ضلوا عن طريق الحق وآخرون قد ثبت الله اقدامهم على هذا طريق، وكذلك الحال بالنسبة للفنانين، وهذا فى رأى كلا الفريقين، المؤيد والمعارض

    ففى الحالين قد انعم الله على أُناس بتأييد الحق ونصرة أهله نراهم ليسوا أهلا لهذه النعمة، وخذل آخرين نراهم الأولى بهذه النعمة وهذا الفضل

    وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

    والله تعالى أعلم




    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #6
    "
    يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون
    "


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #7
    وإذا كان الحديث عن مشيئة الله فى توفيق البعض لحسن الإختيار

    فوفق الله البعض لاختيار جانب الحق، ولم يكن لذلك علامات محددة

    فوقف إلى جانبه من هم من غير أهل الصلاح وخذله من هم من أهل الصلاح

    فإن مشيئة الله أيضا قد تجلت فى وفاة الرئيس الراحل محمد مرسى

    ولتبيين ذلك فلابد من مقدمة :

    فالرقم 13 يتشاءم منه كثيرون وخاصة أهل أوروبا

    وكنت اضحك من ذلك وأقول : ربما يكرهون هذا الرقم لأنه المدة التى قضاها رسول الله فى مكة يدعو فيها المشركين إلى الإيمان بالله، وهى 13 عاما

    ولكن تبين لى خطأى فوجدت أن لهذا الرقم شؤما حقا

    ووجدت أن مرسى رحمه الله قد أخذ حظا وافرا من شؤم هذا الرقم !

    فقد كان ترتيبه فى كشف المرشحين لمنصب الرئاسة هو الأخير ورقمه 13

    وكان عدد الموافقين عليه فى النتيجة النهائية فيما بينه وبين شفيق هو 13 مليونا من الموافقين عليه يزيدون قليلا

    ثم تسلم منصبه فى عام 2013

    وأخيرا كانت وفاته فى 13 شوال..

    ولكن ذلك لا يدعو إلى سوء الظن بالرجل، فلئن كان قد فقد الدنيا، فلقد فاز فى الآخرة بالشهادة


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #8
    "
    يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون
    "


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #9


    لا أدرى لماذا لا تظهر مشاركاتى فى " مشاركات جديدة ولا فى "جديد الموقع" والموجودة على يسار الصفحة الأولى ؟ !!!

    بينما يظهر ما هو اقدم من مشاركاتى بل وما ليس له علاقة بموضوعات المنتدى وهى بعض اعلانات

    منذ 6 ايام ومشاركاتى على هذه الحال1

    ليس لوجهى ولا ارضاءا لى ولكن لوجه الله وارضاءً له تعالى فن هذه الأمانة..

    وإن كان هناك خطأ منى فأرجو تنبيهى له ..ولكن ليس بهذا الأسلوب الذى لا يليق بمنتدى عظيم كهذا











    "


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #10
    الخلاصـــــــــــة :


    وهى أن مشيئة الله فى اختيارات العباد ظهرت واضحة جلية :

    فقد اتفق كثيرون فى بادئ الأمر على تأييد حكم الإخوان الإسلامى واظهروا استبشارا بظهورهم على منافسيهم، ثم على منافسهم الأخير شفيق..

    ثم بعد اشهر قليلة، بل بعد بضعة اسابيع بدأ هؤلاء المؤيدون فى الانقلاب على الرئيس الإخوانى الجديد ويوما بعد يوم كانت اعداد المنقلبين تتزايد

    حتى صاروا اغلبية، وثبت الصادقون والراغبون فى حكم اسلامى او حتى لما يمت للإسلام بصلة

    وكان مثلهم كما جاء بهذه الآية " ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين "الحج آية 11

    كانت رغبتهم فى حكم اسلامى غير صادقة وعلم الله ذلك منهم فكان لابد من تمييز الصادقين من الكاذبين، فرجعوا القهقرى وارتدوا على ادبارهم خائبين

    وتحجج المنقلبون بحجج واهية منها، انهم لم ينجزوا شيئا، ولم تكن المدة التى قضوها فى الحكم تكفى لإنجاز شئ، فالمحاسبة، للإنصاف والعدل، تكون بعد نهاية المدة 4سنوات او حتى نصفها ..

    وهل كنت تعلم أن انقلابك عليهم سيأتى بإسلاميين أكثر كفاءة منهم ؟ لو كانت هذه نيتك فأنت صادق والله معك ..ولكن الحقيقة أنه لم يكن صادقا ولم يكن يريد حكما اسلاميا حقا

    مرة أخرى نقول : علم الله أن كثيرين ممن اظهروا رغبة فى أن يسود شرعه ليسوا صادقين ولابد من تمييزهم عن هؤلاء الصادقين،

    فسلط عليهم إعلاما فاسدا يحرض على حكم الإخوان ويبث سمومه فيهم حتى استجاب من كان فى علم الله سيستجيب ..

    وهنا لا نرى أن الإنسان اكرهه الله على اختيار محدد، بل تركه يختار ما يضعه فى مصاف الصالحين ومحبى الإسلام، ثم سلط عليه شياطين الانس بالتحريض والترهيب، فاستجاب غير الصادقين منهم

    قد يقول قائل : أليس هو معذورا ؟ نقول أين العذر؟ هل أكرهه أحد على التراجع ؟ لو كان صادقا فى حبه لدين الله وشريعته لصبر على اختياره ولم يتعجل فى التمرد


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #11

    وأراد
    مرسى رحمه الله ومن معه أن يفوزوا فى انتخابات الرياسة وكذلك شفيق ومن معه ..

    فشاء الله لمرسى ومن معه ولم يشأ لشفيق ومن معه ..

    وأراد مرسى ومن معه الحكم لمدة 4 سنوات ولكن الله ارادها سنة واحدة ونفذت مشيئته تعالى

    ولم يكتب مرسى ومن معه على انفسهم السجن ولكن الله لحكمة ما اراده لهم

    كان مرسى ومن معه مختارين فى المنافسة على كرسى الرئاسة، ولكن لم يكونوا مختارين فى دخول السجن

    ولم يكونوا مختارين فى تحديد المدة، مدة الحكم

    فاختيار الإنسان لأموره وفيما يحب ليس على اطلاقه، وكذلك فيما لا يريد وفيما لا يحب

    فالله تعالى يتدخل أحيانا فى تعديل اختيارات الخلق ويختار لهم ما هو الأنسب أو ما هو فى نطاق العدل ..
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #12


    وإبان حكم مرسى رحمه الله وقعت أحداث فى مصر لم تكن تحدث من قبل ..

    فقد قام سلفيون متشددون بهدم عددا من الأضرحة لبعض الأولياء، تحت ذريعة أنها شرك ومخالفة للشرع وهذا معلوم عنهم

    ولم تحرك حكومة مرسى ساكنا، وأسفت لذلك وتوجست شرا، وعلمت أن الله لابد وأن ينتقم لأوليائه... وقد حدث..

    ومنذ سنتين أو ثلاثا تحدث بعضهم عن حادثة وقعت من مرسى بحسن نية وظن أنه يرضى الله ورسوله بفعله هذا !!!

    ولكنها كانت خطئا كبيرا دفع ثمنه غاليا كما نرى ..ولكن ذلك لا ينال من سمعته ونزاهته لعدم التعمد وكما يقولون : اجتهد فأخطأ!

    رحم الله مرسى وتقبله فى الشهداء


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #13

    ومنذ سنتين أو ثلاثا تحدث بعضهم عن حادثة وقعت من مرسى بحسن نية وظن أنه يرضى الله ورسوله بفعله هذا !!!

    ولكنها كانت خطئا كبيرا دفع ثمنه غاليا كما نرى ..ولكن ذلك لا ينال من سمعته ونزاهته لعدم التعمد وكما يقولون : اجتهد فأخطأ!

    أود
    أن أنبه أن هذه الحادثة التى وقعت من مرسى رحمه الله والتى ألمحت إليها فى المشاركة السابقة فإنها للأمانة ليست متيقنة وقد فاتنى أن أشير إلى ذلك بالرغم من أننى كنت حريصا على تنبه القارئ لذلك ولكن سهوا منى لم افعل..

    فليس هناك توثيق لها من أقوال رسمية أو توضيحات عنها لذى ثقة

    كما أنه لم يكن هناك من يفندها أو يثبت كذبها بوسيلة ما

    ولذلك اوردتها مجملة وبغير تفصيل أو توضيح، جتى لا اكون سببا فى التشنيع على الرجل وهو برئ، ويوم القيامة ستضح الحقيقة للجميع او يستر الله ذلك عليه فكما قلت كان ما فعله منه اجتهادا أخطأ فيه

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #14
    قال لى أحدهم من مؤيدى السيسى، فيما أذكر :
    أنا اعرف أن مرسى أفضل من السيسى وأن السيسى ..... ! وليس فى كفاءة مرسى، ولكنى أؤيد السيسى وأختاره على مرسى

    هل يُذكرنا هذا الكلام بقول شبيه فيما مضى :

    بلى.. ولنقصه على القراء الأعزاء :

    " قال سيف بن عمر ، عن خليد بن ذفرة النمري ، عن عمير بن طلحة عن أبيه أنه جاء إلى اليمامة فقال : أين مسيلمة ؟ قالوا : مه ، رسول الله؟!!

    فقال : لا ، حتى أراه . فلما جاءه قال : أنت مسيلمة ؟ فقال : نعم . قال : من يأتيك ؟ قال : رحمن . قال : أفي نور أم في ظلمة ؟ فقال : في ظلمة،

    فقال : أشهد أنك كذاب وأن محمدا صادق ، ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر . واتبعه هذا الأعرابي الجلف ، لعنه الله ، حتى قتل معه يوم عقرباء..
    "

    مع فارق التشبيه طبعا بين مرسى رحمه الله، وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وهكذا ..سنة ماضية فى العباد إلى يوم القيامة

    فهناك كثيرون يعلمون الحق ولا يُذعنون له ويعرفون الباطل ولا يجتنبوه ..إلا من رحم الله فتاب وأناب..

    فكثير من المدخنين يعلمون أن السجائر ضارة وحرام ولكن لا يقدرون على تركها

    وكثيرون يعلمون أن المخدرات بأنواعها ضارة وحرام وسبيل من سُبل الهلاك ولا يجدون العزيمة على الإقلاع عنها..

    وآخر وقع فى غرام إمرأة كثرت حولها الأقاويل، وهو يريد أن يتزوجها ونصحه الناصحون أن يبتعد عنها وهو لا يقوى على مفارقتها، وقد تأكد عنده ضرر الزواج منها..

    ولكن الحب الآسر الذى أصاب قلبه يجد معه صعوبة فى الإنصراف عنها وإلغاء فكرة الزواج بها!!

    وهؤلاء جميعا قد سبقت لهم المشيئة أن يقعوا فى مثل هذه الأمور، ولكنه ،فى نفس الوقت، بصرهم الله بسوء عاقبة ما يفعلون وضرر ذلك عليهم

    فالأمر متروك إليهم فى الإستمرار فيما فيه ضررهم فى الآجل (الدنيا) والعاجل (يوم القيامة ) وأمرهم إلى الله يوم القيامة إن شاء عاقبهم وإن شاء عفا عنهم..

    أو التعجيل بالتوبة والأوبة إلى الله تعالى من شر ما هم فيه
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #15
    وقد يقول قائل : أليس هؤلاء معذورين ؟ أليست هذه الشهوة الغالبة والتى سيطرت على قلوبهم ونفوسهم تجعل مقاومة هذه الشهوات والرغبات أمرا صعبا ؟

    نقول نعم .. ولكن ألم نؤمر بمقاومة رغباتنا وشهواتنا ؟
    هل يستجيب أحدنا لداعى الكسل عن الصلاة إذا حان وقتها وهو يتفرج على ماتش كرة أو فيلم ؟ هل متعة مشاهدة الفيلم أو الماتش عذر لترك فريضة ؟

    هل يبادر الصائم بالإفطار إذا شعر بشئ من الجوع أو العطش ؟ ما لم يكن الجوع أو العطش قد وصل لدرجة تفوق الطاقة أو سيترتب عليه ضرر

    بالطبع لا يحل ذلك ولا يفعل ذلك إلا ضعيف الإيمان أو منافق ظاهر النفاق

    قد يخفق المقاوم لرغبة أو شهوة لا تحل، مرة فيستسلم لها حينا، ثم يعاود المقاومة من جديد حتى يتغلب فى النهاية على ضعف نفسه فيصبح فى مصاف الصالحين

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •