صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 31

الموضوع: تأملات فى المسألة المصرية ودروس وعِبر..

  1. #16
    قد يختلف الناس حول أمر من الأمور فمنهم من يرى الحق فيه، ومنهم من يرى هذا الحق باطلا والباطل حقا!!

    ولا يعلم الأمر على حقيقته إلا الله تعالى

    وهو يفتح به على فئة فيعرفونه ويتبعونه، ويخذل آخرين فيضلون عنه ويتخبطون فى ظلمات الباطل

    ولو أوكل الله إلينا مهمة هداية الناس إلى الحق لحُرم منه كثيرون كنا سنرى أنهم أولى بالباطل

    وفى هذا يقول تعالى ( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن )

    ولكن الله تعالى تولى ذلك بنفسه ..

    ويوم القيامة سينقسم الناس الذين اختلفوا حول أمر من الأمور إلى فريقين متواجهين : اتباع الحق واتباع الباطل

    وسيتم توضيح ما كان خافيا من الحق لمن ضلوا عنه ..توضيحا تاما

    فيفرح اتباع الحق ويحمدون الله تعالى ويحزن اهل الباطل ويندمون ويتلاومون فيما بينهم

    وستنكشف افعال الشر التى كان أهل الباطل يدبرونها فى الخفاء ويُفتضحون بها أمام أهل الموقف الذين خفى عنهم ذلك

    فالحساب فى مثل هذه الأمور العامة لن يكون سرا، وإنما الذى سيكون سرا بين العبد وربه هو ذنوبه التى ارتكبها بينه وبين ربه

    وكل ما سبق ذكره مستنبط مما جاء بالكتاب والسنة وأقوال العلماء استنباطا دقيقا

    والله تعالى أعلى وأعلم



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #17

    مما
    سبق يتبين لنا أن مسألة تسيير العباد وتخييرهم ليست على إطلاقها ..

    إذ لو تُرك العباد لاختياراتهم تماما لضاعوا .. فالله تعالى هو الأعلم بالمصلحة وما فيه خيرهم

    يقول تعالى " قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شـــاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون" الأعراف 188

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #18


    وهذه المناقشة لمسألة " الكسب " أو تخيير العباد وتسييرهم قد سبق لنا مناقشتها تحت عنوان : مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد..لماذا!

    وقد تم تصحيح العنوان على المدونة إلى " مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد.. كيف " لأننا رأينا أن هذا هو الأنسب للموضوع



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #19
    كنت قد كتبت عن مرسى الآتى :

    أود أن أنبه أن هذه الحادثة التى وقعت من مرسى رحمه الله والتى ألمحت إليها فى المشاركة السابقة فإنها للأمانة ليست متيقنة وقد فاتنى أن أشير إلى ذلك بالرغم من أننى كنت حريصا على تنبيه القارئ لذلك ولكن سهوا منى لم افعل..
    ويبدو أن الله تعالى أراد لى أن أعرف حقيقة ما وقع فعلا ..فساق إلىّ هذا الفيديو :

    https://youtu.be/0jbNvFZrLzA
    ( يتم فتح الرابط بنسخه ووضعه على مكان فتح الروابط بالأعلى )

    وفيه استشهد واضع الفيديو بشهادة أحد المعارضين لمرسى لحقيقة ما حدث وتبرئة تامة للرجل ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #20


    مرسى والملائكة في الدار الآخرة

    ـــ خاننى هذا وانقلب علىّ وسجننى وسلبنى حقى ..
    ـــ أنت اخترته واعطيته المنصب ..
    ـــ كان ذلك خطأً منى
    ـــ ستوافيان الله يوم القيامة وسينال كل منكما ما يستحق ..
    ـــ نعم..
    ـــ تركت خلفى أبنائى وشعبى ..
    ـــ أأنت خلقتهم ؟
    ـــ لا
    ـــ فدعهم لمن خلقهم هو ارحم بهم منك
    ـــ نعم ..
    ـــ استرح الآن وطب نفسا..



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #21

    وقد قصدت أن أثير موضوعا من الموضوعات العامة التى تأخذ بإهتمامات الكثيرين، ليس فى مصر وحدها ولكن فى كافة أرجاء العالم العربى والإسلامى ..

    ففى هذه القضية الهامة كان الإختيار بين الحق والباطل فى نظر كل من انحاز إلى جانب من جوانب هذه الأحداث ..

    ونفس الحال فى سوريا واليمن وليبيا وكافة بلدان ما يطلق عليهم بلدان ثورات الربيع العربى ..

    فهناك من انحاز إلى جانب الحاكم ويراه على الحق وهناك من عارضه ووقف فى وجهه ملتمسا بذلك نُصرة الحق وتحرير بلاده من الظلم

    ومن يختارون جانب تأييد الحاكم ولا يرى ما يراه الآخرون من من ظلمه واهماله لشعبه، فهو غالبا فى حقيقة نفسه ظالم ايضا ويعلم الله ذلك عنه ويعلم تعالى أنه لو سنحت له فرصة تولى مقاليد الحكم مكانه فسيكون على نفس طريقته من الظلم واهمال حقوق العباد..

    من اجل ذلك لا يؤخذ بيده إلى تأييد جانب الحق ، ويترك لنفسه فيختار جانب الباطل ..

    فالله تعالى لا يعين العبد على الشر ولكن يهمل امره ويتركه لنفسه، وهو ما نسميه بالخذلان، فيتخبط فيزين له الشيطان الشر وأهله فيختارهما طريقا..

    وقد يكون ذلك لفترة من الزمان ثم يتنبه إلى خطئه فيثوب إلى رشده ويتخذ سبيل الرشد والحق سبيلا ..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #22


    وقد لا يثوب إلى رشده ويظل على غيه وعدوانه على الأبرياء حتى يلقى جزاءه فى حياته او بعد مماته او فيهما معا..

    وله عند الله هو وأمثاله الإمهال والتأنى فى العقوبة حتى يظن أنه بمنأى من العقوبة أو يظن الظان أنه قد أفلت أو حتى يتسرب اليأس إلى قلوب المظلومين وأصحاب الحق ولكن ذلك من ابتلاء الله لعباده..

    والجهاد واجب فى هذه الحالة على المظلومين فإن لم يكن إلى الجهاد من سبيل فالدعاء فى هذه الحالة هو سلاح المؤمن، بل هو فيما أرى، خير من الجهاد بالسلاح ولكنه يحتاج إلى مواظبة وصبر من الداعى

    وقليل من يقدر على ذلك، وبالدعاء نقدر على تحرير الأقصى وفلسطين ولكن كما قلت يحتاج منا إلى أن يدأب فى الدعاء بغير ملل ولا فتور

    وكثير منا قد وجد أن كثيرا من الدعوات التى كان يدعو بها منذ زمن قد تحققت الآن وبعد مرور أعوام وقد تحدث معى بعضهم فى هذا

    والدعاء، كما جاء فى الحديث الصحيح، هو العبادة..

    وبالله التوفيق





    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #23
    قلت فيما سبق :
    ...، وبالدعاء نقدر على تحرير الأقصى وفلسطين ولكن كما قلت يحتاج منا إلى أن يدأب فى الدعاء بغير ملل ولا فتور
    وقد يعترض البعض قائلا : ومنذ متى تتحرر الأوطان بالدعاء وحده ؟!!

    أفول صدقت، لابد مع الدعاء من الجهاد ..

    ولكن أين هو الجهاد ؟ فجهاد دولة كهذه مؤيدة تماما من دول قوية كأوربا وأمريكا لا ينفع فيه جهاد أفراد، لا ينفع فيه إلا توجد كافة الجيوش العربية والوقوف صفا واحدا

    بل لابد مع ذلك من تصنيع كافة اسلحتنا والاعتماد على انفسنا فى ذلك

    ولكن أين نحن من ذلك ؟ وكيف لنا بهذا ونحن تحت إمرة حكام متخاذلون وعملاء ..؟ إلا إخوة لنا أحرار فى غزة يسيرون على طريق الجهاد مذ نشأوا

    فإلى أن يأذن الله تعالى بتغير الأمور إلى الأحسن والأنسب فعلينا بالدعاء والدعاء بإخلاص واجتهاد

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #24
    والدعاء أقوى ما يكون إذا اقترن بالتوسل ..

    فإنه يكون حينئذٍ أقرب إلى الإجابة ..

    وقد استفضنا فى شرح هذا الموضوع، موضوع التوسل، فى مقالاتنا "متنوعـــــات " فى المشاركة رقم 32 وما بعدها، من هذه المقالات

    ولكن هنا لابد أن يكون العمل الصالح الذى سيتم التوسل به لابد أن يكون عظيما، لأن ما نرتجيه من الله هو أمر عظيم أيضا، فيكون عملا لا يقوم به أحد إلا في النادر..

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #25
    من مسائل العقيدة التي نعلمها جميعا أن مشيئة الله ماضية على كل شئ ..

    وأنه سبحانه قد وهب الانسان مشيئة واختيارا فى حياته، وهذا ما يقول به كثيرون وهو الحق
    ومشيئة الإنسان بعد أن يأذن بها تعالى

    وبمراقبتى لأحوال السجناء فى سجون النظام عندنا بمصر، رأيت ورأينا جميعا كيف مات المئات من المساجين جراء الإهمال الطبى المتعمد من سلطات السجون، وهذا ما وثقته كثير من منظمات حقوق الإنسان الأجنبية والعربية

    ولاشك أن هذا يعد جريمة وخيانة للأمانة فهم أمانة فى رقاب من يقومون على أمورهم، فهم مكلفون بحمايتهم ورعايتهم حتى تتم محاكمتهم وهم بعد ذلك لهم حق الحصول على وسائل المعيشة والعلاج وهم مقيدو الحرية
    ولكن منع العلاج والدواء عن المرضى منهم قد أودى بحياة المئات منهم
    وقد وقد خرجت من ذلك بنتيجة هامة:وهى أن الدواء والعلاج المناسب يحفظ على الإنسان حياته..

    بل إنه يطيل من عمره، إن لم يكن كلهم فالكثير منهم

    فالله تعالى قد أذن لابن آدم أن يشفى مما يقضى عليه به من علة مهلكة، بل ويطيل من أجله، بدواء أو علاج يتعاطاه !!

    فالآجال التى هى بيد الله تعالى، هى أيضا بيد الإنسان وبتوفيق من الله تعالى !!

    وتصور أخى أن هناك الملايين قد أطال أجالهم العلاج الصحيح!

    وقد يظل الإنسان حيا لسنوات عديدة فى العناية المركزة حتى ييأس من حوله فى شفائه الشفاء التام فيقررون انهاء حياته بقطع اسباب بقائه حيا، فيموت بعد قليل

    ومن ذلك يتبين لنا أن أفعال الإنسان ومشيئتهم على حقيقتها

    فليست أفعال العباد واختياراتهم اسمية، بل هى حقيقية وهى لا تتعارض مع مشئته تعالى..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #26
    ولكن أين نذهب من قوله تعالى :لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون "الأعراف آية 34

    وقوله تعالى ".. إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون"من الآية 4 سورة نوح

    نقول وبالله التوفيق أن الله تعالى قد علم أزلا أن عبدا من عباده سيتعاطى شيئا مما خلق لعباده من علاج، فيطيل به أجله مدة كذا، فأذن له فيه وكتب له أجله الذى سيكون بمفعول العلاج
    فيكون هذا العمر "الإضافى" مكتوبا عند الله للعبد تبعا لعلم الله..

    ودليلنا على ذلك أن علم الله محيط

    وما الفرق بين الأجلين ؟

    الفرق كبير، فشتان بين أجل كتبه الله لعبده فى صحة وعافية وراحة بال، وبين أجل يطول بتعاطى أدوية وعلاجات يتجرع مرارتها كل يوم ولأعوام عديدة
    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #27
    في المشاركة رقم 22 قلت : وكثير منا قد وجد أن كثيرا من الدعوات التى كان يدعو بها منذ زمن قد تحققت الآن وبعد مرور أعوام وقد تحدث معى بعضهم فى هذا

    وهذا صحيح وأذكر هذه الواقعة للتدليل على صحة ذلك :

    ففى لقاء للشيخ الشعراوى مع الرئيس المخلوع حسنى مبارك فى سنة 1995دعا فضيلته لمبارك قائلا:إن كنت قدرنا فوفقنا الله،وإن كنا قدرك فأعانك الله علينا، فكان قدرنا ووفق الله إخوانكم في مصر في يناير 2011 فأطاحوا به بعد 18 يوما من الثورة

    وجاءت الإجابة لهذا الشيخ الصالح بعد 16 سنة من اللقاء والدعوة، وكانت كما دعا رحمه الله تماما ..

    والله تعالى المستعان


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #28

    قلنا
    أن الدعوة قد أجيبت بعد حوالى 16 عاما وبعد وفاته بحوالى 13 عاما فقد توفى فى 17 يونيو 1998( ولنلاحظ أنه هو نفس تاريخ وفاة مرسى هذا العام !)

    فهل تتأخر كل دعوة كل هذه المدة :

    ليس ذلك دائما..

    فهناك دعوات يدعوها الداعى فتستجاب له في الحال، وهناك دعوات تتأخر الاستجابة على أصحابها وهذا ملاحظ في الحياة

    وقد يكون التأخر لحكمة إلهية ..

    فقد يكون ذلك امتحانا للداعى وتمحيصا له وتكفيرا لذنوبه ورفعا لدرجاته..


    أو كما جاء بالحديث يعوضه الله بخير منه :

    عن أبى سعيد رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم " ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته،

    وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذن نكثر، قال: الله أكثر وأطيب
    . رواه أحمد وغيره

    وقد يكون الداعى مقيما على ذنب أو آكلا للحرام فتتأخر عليه الإجابة او تمتنع

    " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث أغبر ، يمدّ يديه إلى السماء : يا رب يا رب ،
    ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغُذّي بالحرام ، فأنّى يُستجاب له ؟
    ) الحديث بتمامه رواه مسلم .

    وقد يدعو مظلوم برفع الظلم عنه وأن ينتقم الله له من ظالمه، فتتأخر الإجابة عنه، لأن الله تعالى يعلم أن الداعى برفع الظلم عنه هو على نفس صفة الظالم أى ظالما مثله ولو اتيحت له الفرصة لظلم بالمثل وهذا عليه الصبر

    وقد يكون الكرب الذى يدعو صاحبه بكشفه عنه قصاصا من الله تعالى

    فعلى كل داع أن يصبر وان يتفقد أموره ليعلم أين يكمن النقص من نفسه ..

    وكما قلنا أيضا قد يكون تمحيصا وامتحانا يعقبه فرج ونصر
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #29
    من خان يُخان ومن خدع يخدع ومن كذب يُكذب عليه ومن غدر يُغدر به ومن مكر يُمكر به ومن ظلم أُقتص منه ومن قتل يُقتل ولو بعد حين ..وما ربك بظلام للعبيد


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #30
    الحمد لله الهادى إلى الحق وإلى صراط مستقيم
    وصلى الله على من فتح به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غُلفا وعلى آله وصحبه وسلم

    وبعد
    فقد كتبت مقالة "تأملات فى المسألة المصرية ودروس مستفادة" وحاولت قدر الاستطاعة الخروج منها بدروس :
    ــ أن الله قد هدى إلى الحق أناساً، وأضل آخرين
    وأنه كان ممن أضلهم رجال نراهم على الحق والاستقامة، وأن ممن هداهم رجالا نراهم من أهل الضلال والزيغ من أهل الفن

    ومنها نرى أن فى فعل الله تعالى فى الهداية والإضلال سر لا يقف عليه مخلوق وحكمة لا يهتدى إليها أحد وهذا شأنه تعالى فى كافة أموره ولا يقف على أسراره إلا من شاء تعالى من عباده

    ــــ وأن مشيئة الله فوق مشيئة العباد وأنه تعالى لو ترك العباد لاختياراتهم تماما لضلوا وضاعوا ..

    ــــ وأن الدعاء سلاح المؤمن فيما يعجز عنه وأن الله يستجيب للعبد مالم يعجل أو يمل
    وبالله التوفيق



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •