إذا كان نزول الله نزولا حقيقيا لا مجازيا جائزا ولا يُعتبر عند السلفية حلولا في السماء الدنيا من كل ليلة

فلماذا لا يجوز ذلك في كل مكان مع إثباتهم كيفية لذلك الحلول (أو المعية) يجهلونها ؟ وهناك نصوص ظاهرها أن الله في كل مكان مثل " وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" فهم يؤولونها بحسب سياق الآية - زعموا - أنه سياق عن المعية العلمية،

مع أن سياق آيات الاستواء أيضا تقبل كونه بمعنى تمام التدبير .. ولكن هم يستخدمون السياق فقط عندما يسعفهم!