النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: قدّموا الأهم علي المهم

  1. #1

    قدّموا الأهم علي المهم

    هل يوجد فيكم أشعريّ ذكيّ
    يجيب علي هذا الغبي
    قرأتُ هذا الكلام في احد منتديات الوهابيين
    اسمعوا ماذا يقول هذا الغبي
    هل وصل الأشعريون الي ان يقال لهم هذا الكلام الكذب الخبيث
    اين انتم يا اشعريون هذا الميدان صعب الا لمن ينصح لله ويدعو الي الله
    اريد ان اراكم في هذا الميدان
    اليكم قصة هذا الأخ الوهابي
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    أخي الفاضل الخالدي

    بخصوص علم الفلسفة فهو علم باطل
    فعلم الفلسفة على شقين:
    الأول: علم يخوض في الإلهيات من حيث ما هية الإله وصفاته وحقوقه وواجباته وهذا علم لا يمتري أحدٌ في بطلانه فهو لا يستند على أي دليل قطعي من الإله الحق سبحانه وإنما هي مجرد تخمينات بشرية وقياسات فاسدة ليس لها اي قيمة علمية بل إنها في بعض جوانبها تفضي إلى الإلحاد والعياذ بالله لأنها تجرد الإله من جميع صفاته وتجعله وهماً لا وجود له إلا في الأوهام.
    والثاني: علم يقوم بتعليم الإنسان "العاقل" كيف يفكر وكيف يبحث وكيف يستنتج وكيف يحاور ويجادل ، وباختصار هو علم ينظر إلى الإنسان على أنه كائن لا عقل له يحتاج إلى من يعلمه كيف يفكر ويبحث ويستنتج ويحاور .. الخ مع أن الإنسان قادر على فعل ذلك دون هذا العلم
    "وهذا العلم هو العلم الذي أضل فرقة المعطلة ويسمون: الأشاعرة والماتريدية والمعتزلة والجهمية" ثم إن هذا العلم انتشر بين الصوفية والرافضة

  2. #2
    لكاتب:
    صقر بن عبيد
    اللقب:
    :: ضيف أهل السنة ::

    البيانات
    التسجيل: Mar 2017
    العضوية: 3720
    العمر: 36
    المشاركات: 29 [+]
    الجنس : ذكر
    معدل التقييم: 0
    نقاط التقييم: 50
    صقر بن عبيد will become famous soon enough

    الإتصالات
    الحالة:
    صقر بن عبيد غير متواجد حالياً
    وسائل الإتصال:

    المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
    افتراضي هل الذي في القبر هو رسول الله ؟! علماء الأشاعرة يجيبون!

    قال أبو محمد ابن حزم الظاهري: "حديث فرقة مبتدعة تزعم أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ï·؛ ليس هو الآن رسول الله ï·؛ ولكنه كان رسول الله ï·؛ وهذا قول ذهب إليه الأشعرية.

    وأخبرني سليمان بن خلف الباجي وهو من مقدميهم اليوم أن محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني على هذه المسئلة قتله بالسم محمود ابن سبكتكين صاحب ما دون وراء النهر من خراسان رحمه الله

    قال أبو محمد: وهذه مقالة خبيثة مخالفة لله تعالى ولرسوله ï·؛ ولما أجمع عليه جميع أهل الإسلام مذ الإسلام إلى يوم القيامة وإنما حملهم على هذا قولهم الفاسد أن الروح عرض والعرض يفنى أبداً ويحدث ولا يبقى وقتين فروح النبي ï·؛ عندهم قد فنيت وبطلت ولا روح له الآن عند الله تعالى وأما جسده ففي قبره موات فبطلت نبوته بذلك ورسالته

    قال أبو محمد رضي الله عنه : ونعوذ بالله من هذا القول فإنه كفر صراح لا ترداد فيه ويكفي من بطلان هذا القول الفاحش الفظيع أنه مخالف لما أمر الله عز وجل به ورسوله ï·؛ واتفق عليه جميع أهل الإسلام من كل فرقة وكل نحلة من الأذان في الصوامع كل يوم خمس مرات في كل قرية من شرق الأرض إلى غربها بأعلى أصواتهم قد قرنه الله تعالى بذكره أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله فعلى قول هؤلاء الموكلين إلى أنفسهم يكون الآذان كذباً ويكون من أمر به كاذباً وإنما كان يجب أن يكون الأذان على قولهم أشهد أن محمداً كان رسول الله وإلا فمن أخبر عن شيء كان وبطل أنه كائن الآن فهو كاذب فالأذان كذب على قولهم وهذا كفر مجرد " اهـ

    المصدر الفصل في الملل والنحل ج1

    عند الأشاعرة:
    الله ليس في السماء
    والذي في القبر ليس رسول الله
    والقرآن ليس كلام الله



    لا أدري لماذا إذا نحن نقرأ القرآن والحديث!!!




    المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى الحوارات العقائدية

  3. #3
    قديم 2019-01-20, 10:06 PM المشاركة رقم: 1
    المعلومات
    الكاتب:
    صقر بن عبيد
    اللقب:
    :: ضيف أهل السنة ::

    البيانات
    التسجيل: Mar 2017
    العضوية: 3720
    العمر: 36
    المشاركات: 29 [+]
    الجنس : ذكر
    معدل التقييم: 0
    نقاط التقييم: 50
    صقر بن عبيد will become famous soon enough

    الإتصالات
    الحالة:
    صقر بن عبيد غير متواجد حالياً
    وسائل الإتصال:

    المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
    افتراضي ماهو موقف علماء الأشاعرة من رواة الحديث والسنة؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    منذ ظهر أبو الحسن الأشعري والأشاعرة يحاولون جاهدين دمج علم الحديث بـ علم الكلام.

    وإننا لنستغرب لماذا نجد هناك إقبال محموم من قبل علماء الأشاعرة على تفسير القرآن وشرح السنّة ما لا نجد مثله ولا قريباً منه عند علماء أهل السنة والجماعة؟!

    الحقيقة أنه ومن خلال بحثي حول هذا الموضوع تبيّن لي - والعلم عند الله وحده - أن الأشاعرة يستفيدون دائماً من أخطاء وعثرات الجهمية والمعتزلة في تأويلاتهم للنصوص الشرعية أو في تحريفهم لمعاني الكلمات العربية "وسوف أبين لكم ذلك"

    دعونا نبدأ بعبث القوم بمعاني اللغة العربية.

    المعتزلة يقولون في معنى استوى = استولى
    وترسيخاً لهذه الكذبة وضعوا بيتين نحلوا أحدهما الأخطل والأخر نسيت من نحلوه إياه ولكن قوبل هذا التأويل بالرفض من قبل علماء اللغة الحقيقيون كابن الأعرابي.
    وطبعا لا يخفى على من لديه مسحة من عقل شذوذ ووقاحة هذا التأويل لأنه لا يقال للشيء استولى إلا إذا كان له مغالب والله لا مغالب له كما قال الإمام ابن الأعرابي رحمه الله فوقعوا في ورطة فجاء الأشاعرة وتفادوا هذا الخطأ وحادوا عن هذا التأويل حيث غيّروا معنى كلمة استوى إلى قهر وغلب!!!

    مع أن استوى كلمة مرادفة لـ اعتدل . فإذا قيل للشيء استوى فمعناه اعتدل .
    استوى الله على العرش أي: اعتدل في استقراره على العرش
    وعلى بمعنى صعد واستقر وجميع هذه التأويلات وردت عن السلف
    كما نقول اتوى الرجل على الدابة = أي: اعتدل في علوّه وصعوده واستقراره على الدابة .
    فنحن نؤمن بالمعنى الظاهر ونكل علم الكيفية لله تعالى فهو أعلم بنفسه منا ولسنا مطالبون بأكثر من ذلك.

    هذا مثال فيما يخصّ معاني كلمات العرب

    = سبب اهتمام الأشاعرة بالسنة ومحاولتهم دمجها بعلم الكلام.

    والدرس الثاني الذي تعلمه الأشاعرة من أخطاء الجهمية والمعتزلة.
    فالجهمية والمعتزلة كانوا يكفرون بالسنة والحديث ويرفضونها ولا يؤمنون منها إلا بما يخص العبادات والمعاملات وليس كلها بل في نواحي محدوده وبشروط معيذنة عندهم!
    وهذا قوبل بالرفض من عامة المسلمين في ذلك الوقت قبل علماءهم
    وهذا ما حدا بالأشاعرة إلى إعلان الإيمان بالسنة والحديث ظاهراً ثم الإدعاء

    وهذه سنة كبيرهم بشر بن غياث المريسي
    يروى أن بعض أصحاب المريسي قال له: كيف تصنع بهذه الأسانيد الجياد التي يحتجون بها علينا في رد مذاهبنا مما لا يمكن التكذيب بها؛ مثل: سفيان عن منصور عن الزهري، والزهري عن سالم، وأيوب بن عوف عن ابن سيرين، وعمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وما أشبهها؟ قال: فقال المريسي: لا تردوه تفتضحوا ولكن غالطوهم بالتأويل فتكونوا قد رددتموها بلطف إذ لم يمكنكم ردها بعنف
    رواه الخلال في السنة والدارمي في النقض.

    وأنت إذا نظرت في جميع علماء الأشاعرة اليوم تجدهم على هذه السنة وهو رد النصوص الشرعية بلطف حتى تستمرئها النفوس وتتقبلها الطباع !!!

    ولذلك أقبل الأشاعرة على تفسير القرآن وشرح الأحاديث كي يحققوا هذه القاعدة المريسيّة من حيث يشعرون أو لا يشعرون
    إذ هم في ذلك بين مريد للخير لم يصبه - ومن بلغته السنة منهم ولم يتبعها فعليه وزر ما كتب وإثم من أضل - وبين طالب دنيا وشهرة وحتى يقال فلان ألف في التفسير أو شرح الحديث
    ولهذا السبب ولسبب أخر وهو أنهم يعلمون أنهم لا يمكن أن يصلوا إلى الناس ولا يستطيعون تغيير فطرهم ودينهم ولغتهم إلا من خلال غزو القرآن والسنّة فأكثروا من تفسير القرآن وشرح الحديث ليحرفوا ما خالف عقائدهم الكلامية وفق معتقداتهم وبذلك استطاعوا تغيير فطر كثير من الناس وفي الحديث "وكل مولود يولد على الفطرة" فإن من فطر الناس الإيمان بكثير من صفات الله بالفطرة كونه في السماء ويسمع ويبصر ويتكلم وقدير وقوي .. الخ ولكن جاء خؤلاء ليضلوا الناس عن فطرهم بهذه الكتب التي يضعونها!

    إلى هنا نعود إلى أصل موضوعنا الذي يكشف لنا حقيقة الأشاعرة وموقفهم من علماء السنة وهل هم حقاً يؤمنون بالسنة أم أنه يبطنون ما لا يظهرون!

    والشهادة هنا سوف تأتي من أحدهم وليس من شخص أخر حتى لا يقال أنه يفتات عليهم.

    قال محمد بن أحمد القرطبي في كتابه التذكرة الذي حشاه بتأويلات الجهمية المعتزلة - وأنا لا أنصح بقراءة هذا الكتاب إلا للرد عليه - ما نصّه: "وقد كنت تكلمت مع بعض أصحابنا القضاة ممن له علم وبصر ومعنا جماعة من أهل النظر فيما ذكر أبو عمر بن عبدالبر من قوله (الرحمن على العرش استوى) فذكرت له الحديث - أي حديث الجارية - فما كان منه إلا أن بادر إلى عدم صحته ولعن رواته وبين أيدينا رطب نأكله فقلت له: الحديث صحيح خرّجه ابن ماجه في السنن ولا تردّ الأخبار بمثل هذا القول بل تتأول وتحمل على ما يلي من التأويل .. الخ

    إذا ومن خلال ما سبق نجد أن علناء الأشاعرة على قسمين:

    وقسم متمسك بوصية المريسي وهو ردها بلطف كما هو حال القرطبي

    وقسم يبطن العداوة لرواة الحديث لأن الذين روو الحديث غير ابن ماجه ، مسلم في صحيحه وأحمد في مسنده والشافعي في رسالته ومالك في موطأة هؤلاء ملعونون عند هذا "الملحد"

    وانظر إلى وصف القرطبي له، بأنه أحد أصحابه! وبأن له علم وبصر! مع ما قاله عن حديث الجارية ولعنه لرواته! وكيف أن ذاك الأشعري الملحد كذب بالحديث صراحة وردّه بعنف لما كان بين أصحابه وإخوانه في دينه بل لعن رواته – وهم أئمة أهل السنة والجماعة والحديث والأثر - بينما في الظاهر، وأمام العامّة، يتظاهر بتصديقه ويقول: سبيله التفويض.

    هذا الملحد الذي لم يجرئ القرطبي على ذكر اسمه تستراً عليه، ربما يكون هو أحد أبرز أعلام الأشاعرة، ومن له كتب مصنفة، ومن يصفه النوكى - ممن ينتسبون إلى مذهب أهل السنة والجماعة - بالإمام والحافظ والعالم والزاهد التقي النقي الورع الذي لم يكن يبات الليل من كثرة قيامه وبكاءه!

    ولو ذكر القرطبي اسمه، لم يغير هذا في موقفهم منه شيئاً، ولقالوا: أخطأ عفا الله عنه، وكلٌّ خطاء، واجتهد وللمجتهد أجر! أجر على ماذا؟! أجر على التكذيب بالوحي وتحريف كلام الله ورسوله وفق علم الفلسفة اليوناني!!

    وهذا ليس قاعدة شاذة في البيئة الأشعرية فهذا القرطبي نفسه يصف أهل السنة بالأغبياء، ويقول بأن الملك إذا تكلم بالنيابة عن الله، وقال: إني أنا الله. فهذا يعني أن الله قال ذلك! لأن الملك إنما يحكي كلام الله، الذي هو عنده بلا حرف ولا صوت، هذا هو ذكاء القرطبي وذكاء الأشاعرة!

    بل وصل الأمر بالقوم إلى تكفير مخالفيهم وأحسنهم حالاً من يكفر اعتقادهم فقط دون أعيانهم ويعتذر لهم بأن هذا هو دين العوام المساكين الذين لا يفقهون فلا يكفرون بذلك !!!

    فهذا شيخ محمد القرطبي المدعو أحمد بن عمر القرطبي، يصرح بتكفير أهل السنة والجماعة، ويقول بأنهم يعبدون صنماً سماوياً، في كتابه المفهم لما استشكل من صحيح مسلم، الذي ما وضعه إلا للكفر بآيات الله والإلحاد فيها والتكذيب بها، ثم يصفه حمير العلم، بالإمام، وكتبه تطبع، بما فيها تكفيره لأهل السنة، وتنشر وتدرس وينصح بها ويثنى عليه وعليها!

    ابن حجر الأشعري في كتاب الدرر الكامنة في ترجمة أبي الحجاج المزي ما نصه: "وأوذي مرة في سنة 705 بسبب ابن تيمية لأنه لما وقعت المناظرة له مع الشافعية وبحث مع الصفي الهندي ثم ابن الزملكاني بالقصر الأبلق شرع المزي يقرأ كتاب خلق أفعال العباد للبخاري وفيه فصل في الرد على الجهمية فغضب بعض الفقهاء وقالوا نحن المقصودون بهذا فبلغ ذلك القاضي الشافعي يومئذ فأمر بسجنه فتوجه ابن تيمية وأخرجه من السجن فغضب النائب فأعيد ثم أفرج عنه وأمر النائب وهو الأفرم بأن ينادى بأن من يتكلم في العقائد يقتل"

    فلماذا غضب الأشاعرة من قراءة كتاب خلق أفعال العباد، رغم أن الإمام البخاري لم يؤلفه إلا للرد على الجهمية والمعتزلة، ما لم يكن الكتاب يرد على عقائد هم يؤمنون بها ويرونها حقا! وهل مثل هؤلاء، يصح أن نقول بأن ما صدر منهم كان عن حسن نية وطيب طويّة، أو أنهم معذورون بجهل أو خطأ أو تأويل!

    بل ابن حجر نفسه يقرر أن اليهودي لا يقبل إسلامه حتى ينفي أن الله في السماء !!!

    والعز بن عبدالسلام من كبار علماء الأشاعرة يقرر أن معتقد من يسميهم بالمجسمة كفرولكن يعذرون بالجهل ولأن هذا دين العوام!!!

    ودين العوام هو دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها !!!

    هذه هي حقيقة موقف الأشاعرية من علماء السنة وأتباعها بل إنهم لا يقرؤون كتب السنة إلا للرد عليها وعلى رأسها كتب الشيخ ابن تيمية التي يحاربونها ليل نهار - مع أن الشيخ كان متساهل معهم بشدّة ورفيق بهم بشدّة حتى إنه قرر منهج الموازنات في الحكم عليهم مع أن منهج الموازنات كان منهجاً مرفروضاً من أئمة أهل السنة الذين سبقوه - فهم يصونون تلاميذهم عن قراءة كتب علماءنا حتى يحصنوهم منا ونحن مع الأسف ننشر كتبهم ونحرض الناس على قراءتها بزعمنا أن فيها فوائد لا يمكن الاستغناء عنها !!!




    المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى الحوارات العقائدية

  4. #4
    الأخ الفاضل صابر عبد الكريم ..

    جزاك الله خيرا على هذا التوضيح من بعض مفترى الوهابية والذين لا يحيدون عن دأبهم هذا مذ نشأتهم

    فالادعاءات الكاذبة وتغيير الحق إلى باطل والباطل إلى حق فهذا هو ما يجيدونه


    فمن افتراءاتهم الكاذبة التي نقلتها عنهم أنهم ينسبون الفلسفة اليونانية إلى أصحاب علم الكلام كما هي بدون تغيير

    وهو كذب وافتراء يخدعون به قليلى العلم ، فأصحاب علم الكلام لا يؤمنون بما جاء في فلسفة اليونان عن الخالق عز وجل كما هي

    وإنما كما جاء بالكتاب والسنة لا يحيدون عنهما


    ومن ابشع افتراءاتهم عن أهل السنة من الأشاعرة أنهم يقولون ( أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ï·؛ ليس هو الآن رسول الله ï·؛ ولكنه كان رسول الله )

    وهو قول نسبوه لابن فورك وهو قول مكذوب حتى على رأى بعض منهم

    وما جاء عنهم حقا هو ما انقله عن مركز الدراسات الأشعرى :
    حكم بقاء الرسالة بعد موت الرسل: وعندهم[أي الماتريدية] أن الرسل والأنبياء يظلون كذلك حتى بعد موتهم[أي بصفتهم أنبياء ورسلا].
    وأما الأشاعرة فيرون أن الأنبياء والرسل بعد موتهم في حكم الرسالة، وحكم الشيء يقوم مقام أصله. وبذلك يتضح أن الفريقين يتفقان في أصل المسألة وهي أن الرسالة باقية إلى الآن.. )

    وادعاء غير ذلك يكون كذبا وافتراءا



    وكل ما جاء بعد ذلك من هؤلاء الوهابية هو كذب وافتراء أيضا


    والله اعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •