صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 71314151617
النتائج 241 إلى 246 من 246

الموضوع: الياقوت والمرجان فى تفسير القرآن بالقرآن

  1. #241
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,852
    { وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِي ٱلقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً }
    والثاني: قال ابن الزبعري ما نعلم الزقوم إلا التمر والزبد فتزقموا منه، فأنزل الله تعالى حين عجبوا أن يكون في النار شجر:{ إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ } [الصافات: 63] الآيات. فإن قيل: ليس في القرآن لعن هذه الشجرة

    الرازى

  2. #242
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,852
    والذي اختاره أن القول الطيب قولهم بعد دخول الجنة{ ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * ٱلَّذِى أَحَلَّنَا دَارَ ٱلْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ } [فاطر: 34-35] لقوله تعالى: في سورة فاطر بعد قوله سبحانه:{ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * وَقَالُواْ ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ } [فاطر: 33-34] الخ والقرآن يفسر بعضه بعضاً.

    الالوسي الحج

  3. #243
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,852
    وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ } فيه معان كثيرة أعلاها أن يكون هذا تتمة لقوله { وما جعلنا عدتهم إلاّ فتنة للذين كفروا } على أن يكون جارياً على طريقة الأسلوب الحكيم، أي أن النافع لكم أن تعلموا أن الخبر عن خزنة النار بأنهم تسعة عشر فائدته أن يكون ذكرى للبشر ليتذكروا دار العقاب بتوصيف بعض صفاتها لأن في ذكر الصفة عوناً على زيادة استحضار الموصوف، فغرض القرآن الذكرى، وقد اتخذه الضالّون ومرضى القلوب لهواً وسخرية ومِراء بالسؤال عن جعلهم تسعة عشر ولِمَ لم يكونوا عشرين أو مئات أو آلافاً. وضمير { هي } على هذا الوجه إلى { عدتهم }. ويجوز أن يرجع الضمير إلى الكلام السابق وتأنيث ضميره لتأويله بالقصّة أو الصفة أو الآيات القرآنية. والمعنى نظير المعنى على الاحتمال الأول. ويحتمل أن يرجع إلى{ سَقَر } المدثر 26 وإنما تكون { ذِكْرى } باعتبار الوعيد بها وذكرِ أهوالها. والقصرُ متوجه إلى مضاف محذوف يدل عليه السياق تقديره وما ذكرها أو وصفها أو نحو ذلك. ويحتمل أن يرجع ضمير { هي } إلى { جنود ربّك } والمعنَى المعنى، والتقديرُ التقديرُ، أي وما ذكرها أو عِدة بعضها. وجوّز الزجاج أن يكون الضمير راجعاً إلى نار الدنيا، أي أنها تذكر للناس بنار الآخرة، يريد أنه من قبيل قوله تعالى { أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن جعلناها تَذْكرة } الواقعة 71ــ 73.

    ابن عاشور

  4. #244
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,852
    { يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ }
    منصوب بالجواب المضمر. والمراد بالراجفة الواقعة أو النفخة التي ترجف الأجرام عندها على أن الإسناد إليها مجازي لأنها سبب الرجف أو التجوز في الطرف بجعل سبب الرجف راجفاً. وجوز أن تفسر الراجفة بالمحركة ويكون ذلك حقيقة لأن رجف يكون بمعنى حرك وتحرك كما في «القاموس» وهي النفخة الأولى. وقيل المراد بها الأجرام الساكنة التي تشتد حركتها حينئذٍ كالأرض والجبال لقوله تعالى:{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ } [المزمل: 14] وتسميتها راجفة باعتبار الأول ففيه مجاز مرسل وبه يتضح فائدة الإسناد

    الوسي

  5. #245
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,852
    { إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ }
    { إِنَّ هَذَا } إشارة على ما أخرج ابن جرير وابن أبـي حاتم عن ابن زيد إلى قوله تعالى:{ وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ } [الأعلى: 17] وروي ذلك عن قتادة وقال غير واحد إشارة إلى ما ذكر من قوله سبحانه{ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ } [الأعلى: 14] الخ وسيأتي إن شاء الله تعالى في الحديث ما يشهد له، وقال الضحاك إشارة إلى القرآن فالآية كقوله تعالى:{ وَإِنَّهُ لَفِى زُبُرِ ٱلاْوَّلِينَ } [الشعراء: 196] وعن ابن عباس وعكرمة والسدي إشارة إلى ما تضمنته السور جميعاً وفيه بعد.

    الالوسي

  6. #246
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,852
    وقيل: { ذَاتِ ٱلْعِمَادِ } أي ذات الأبنية المرفوعة على العَمَد. وكانوا ينصبون الأعمدة، فيبنون عليها القصور. قال ابن زيد: { ذَاتِ ٱلْعِمَادِ } يعني إحكام البُنيان بالعَمَد وفي الصحاح: والعماد: الأبنية الرفيعة، تذكر وتؤنث. قال عمرو بن كلثوم:
    ونحن إِذا عِمادُ الحيّ خَرَّتْ على الأَحْفاضِ نَمْنع مَنْ يَلِينا
    والواحدة عمادة. وفلان طويل العِماد: إذا كان منزله مَعْلَماً لزائره. والأحفاض: جمع حَفَض بالتحريك وهو متاع البيت إذا هُيِّىءَ ليُحمل أي خَرّتْ على المتاع. ويروى «عن الأحفاض» أي خرّت عن الإبل التي تحمل خُرْثِيَّ البيت. وقال الضحاك: «ذاتِ العِمادِ» ذات القوّة والشدّة، مأخوذ من قوّة الأعمدة دليله قوله تعالى:{ وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً } [فصلت: 15].

    القرطبي

صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 71314151617

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •