صفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 95

الموضوع: حيثيات وجود عالم الجن

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. Exclamation حيثيات وجود عالم الجن

    السلام عليكم ورحمة الله ..

    هنالك مسألة مطروحة متعلقة بإحدى اليقينيات الكونية، أود طرحها هنا، ومناقشة الأجوبة المتداولة لها، ثم طرح وجهة نظري بها، وسؤال السادة عن رأيهم في كل ذلك ..

    وفق ما صح من الأحاديث الشريفة، فإنه يقطن معنا على هذا الكوكب حوالي 7 مليارات جني ..
    طعامهم من العظام .. ويمكنهم أن يتجسدون على هيئة الأفاعي أو البشر، ويسرقوا من طعامنا ..
    ولهم لعاب، ودواب ..
    وتراهم الكلاب والحمير دون أن نستطيع رؤيتهم نحن ..
    إلى آخر ذلك مما صح سنده عن نبي الله صلى الله عليه وسلم ..

    والمسألة تقول:
    لو صحت هذه الأحاديث، فبناء على هذه الأوصاف، بوسع هذه المليارات من الجن أن تخرب كل حياتنا على هذا الكوكب من سرقة ووو .. فلماذا لا تفعل؟ لماذا فعلت ذلك مع سيدنا أبي هريرة (رضي الله عنه) فقط؟
    ثم أين هذه المليارت التي تستطيع التجسد دون أن ترصدها كاميرا واحدة (بشكل موثوق) وهي تتجسد أو تختفي ..
    لماذا لا يعترف العلم بها إطلاقاً .. قد لا يملك العلم الأدوات اللازمة لذلك لأن لعالم الجن قوانينه الخاصة، ولكن ماذا عن التجربة! بمعنى آخر، لماذا لم يتم تسجيل (بشكل تجريبي) ولو ظاهرة واحدة متعلقة بعالم الجن (كاميرا تلتقطه وهو يتجسد من العدم أو وهو يأكل العظام) بالرغم من وجود مليارات منها على سطح هذا الكوكب ..

    ومن ثم، كيف نوفق بين أعمال السحر، أو التجسد للسرقة، وغير ذلك من الأذيّات .. وبين قوله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة!! ألا يتناقض هذا مع ذاك؟!

    الآن سنطرح بعض الأجوبة أو التصورات المطروحة حول طبيعة وجود عالم الجن:
    التصور الأول:
    من المعلوم أن الطيف المرئي للعين البشرية محدود للغاية، ولهذا من الممكن تصور وجود هذه المخلوقات كأطياف خارج المجال البشري للرؤية..
    وبناء على هذا منهم من يفترض: أن عين الحمار ترى الأشعة تحت الحمراء، والجان خلق من نار، فمن الممكن أن يكون له طيف في مجال الأشعة تحت الحمراء، لذلك ترى الحمير الجان كما جاء في الحديث الشريف .. وأن الديك ترى الأشعة فوق البنفسجية، ويبدو أن الملائكة تصدر طيفاً فوق بنفسجي، ولهذا يستطيع الديك أن يراها ..

    هذا تفسير غير ثابت .. لكن هو في الغالب تفسير باطل! إذ أننا -وإن كان مجال رؤيتنا ضيق جداً- نستطيع بواسطة الأجهزة الحديثة أن نرى ما لا يراه الحمار والديك معاً! فلماذا لم تسجل أجهزتنا أية رؤية لجن أو ملك في هذه الأطياف؟!

    التصور الثاني:
    منهم من قال بأنهم كائنات في بعد آخر .. بعد رابع مثلاً على حسب نظرية الأوتار الفائقة ..

    ولكن هنالك مشكلات في هذا التفسير:
    1- نظرية الأوتار الفائقة غير مثبتة حتى الآن.
    2- نظرية الأوتار الفائقة لا تقول بأن الأبعاد الأخرى مادية .. بل هي بُعْد الزمن، وبُعْد الاحتمالات، ...إلخ
    3- الجان مخلوق من نار، أي من مادة نعرفها .. فكيف يكون في بعد آخر ؟! النار معنا في بعدنا هذا .. والتفسيرات التي تقول أنه (في بعد آخر) أو (في عالم آخر غير مادي لا يمكن قياسه بوسائلنا المادية) برأيي باطلة .. لأننا نعلم أن الجن خلق من مادة وهي مارج النار .. فهو إذن مادي .. قد تكون له روحاً كروحنا غير مادية ولكن لابد من وجود جانب مادي له مخلوق من نار ..
    4- إذا كانت الجن من 4 أبعاد مثلاً، فهذا ينفي إمكان رؤيتنا لها على حقيقتها الرباعية ولكن لا ينفي إمكان رؤيتنا لها من خلال الأبعاد الثلاثة المشتركة بيننا .. فمثلاً: المستطيل (ككائن ثنائي الأبعاد) يُرَى بالنسبة للنقطة أو المستقيم (ككائنات أحادية البعد) على أنه مستقيم .. أي ينبغي أن يُرَى من المستطيل مَسْقَطه على البعد الأول لا أن يكون مختفياً تماماً..
    5- لا تفسّر لماذا يرى الحمار (ثلاثي الأبعاد) مخلوقاً رباعي الأبعاد!
    وعلى هذا لا أجد أيضاً قبولاً عقلياً مريحاً لنظرية الأوتار الفائقة في تفسير وجود هذه العوالم معنا وفقاً للأوصاف الواردة في الأحاديث الشريفة .. ربما إذا قبلنا أن للمادة ذاتها بعداً رابعاً مادياً لا نراه، وأن الجان مخلوق من البعد الرابع للنار فقط دوناً عما نراه من أبعادها في عالمنا .. ولكن يبقى تفسير رؤية الحمار للجن مبهماً وفقاً لهذه الفرضية ..

    التصور الثالث:
    فرضية المادة السوداء .. التي ثبت وجودها لتأثيرها الجذبي في هذا الكون دون التمكن من معرفة ماهيتها ..
    يفترض البعض تكون الجن منها ..

    ولكن هذا لا يفسر عدم تسجيلنا لحالة تجسد أو أكل للعظام ولو لمرة واحدة ..
    كما لا يفسر تمكن الحمير من رؤيتها دون تمكننا نحن ..

    التصور الرابع:
    بإمكاني أن أطرح فرضية الذبذبة .. أي أن هذه المخلوقات المادية تعيش في عوالم أخرى ذرات مادتها ذات ذبذبة مختلفة .. شيء مثل الـ multiplexing في علم الإشارة .. حيث يتم دمج مجموعة من الإشارات ذات تردد مختلف معًا لإرسالها عبر قناة إرسال مشتركة (وجود واحد)، وكل مستقبل معد مسبقاً لاستقبال واحدة من هذه الإشارات فقط ..

    الآن، هذه الذبذبة مضبوطة على مستوى الذرة ولم يتوصل العلم بعد لوسيلة للتحكم بها .. فلو أراد كائن من عالمنا السفر لعالم الجن مثلاً، فعليه أن يعدل ضبط ذبذبة مادته (على مستوى الذرة) على ذبذبة عالم الجن ..

    ومن ثم، فإن الجن قادرة على التحكم بذبذبات ذراتها، فهي بهذا تستطيع التجسد في عالمنا إذا ضبطت ترددات ذراتها على تردد عالمنا..

    هذا تفسير قد يراه المختص الفيزيائي ممكناً وقد يراه مجرد هرطقة ..
    ولكنه على أية حال لا يفسر كيف يرى الحمار الشيطان مع أن الحمار في عالمنا !!!

    على أية حال يبقى لازماً وضع فرضية متماسكة .. إذ أن السؤال حول هذه العوالم الغيبية هي من أكبر الأسئلة التي يحتج بها العلماء الماديون لتبرير عدم قبولهم للدين .. فيقولون أين هذه العفاريت من حولنا؟ كيف لم ترصدها أجهزتنا؟!
    ويصوروننا على أننا متخلفون، نؤمن بمجموعة من الخزعبلات التي أثبت العلم أنها غير موجودة ..
    صحيح أن العلم لم يثبت عدم الوجود تماماً ولكنهم يتصورون أنهم بتوصلهم لأسرار الذرة وهذا المستوى الدقيق من معرفة المادة يترتب عليه ملاحظتهم لأي مخلوقات أخرى مخلوقة من هذه المادة وموجودة بهذه الكثرة .. ولا يقبلون وجود عوالم أخرى مادية معنا في نفس المكان (ولها لُعَابٌ، ودَوَابٌ، وتأكل بقايا اللحوم على العظام، .....) دون أن نراها أو نرى تأثيرها واضحاً .. في حين تراها الحمير والديكة!!!

    هذا وكنت قد صادفت بحثاً على النت في هذا الرابط (http://iopscience.iop.org/article/10...-9381/9/10/014) لم أستطع فهمه لأني لست فيزيائياً. أعتقد أنه يحاول تقديم تصور معين حول وجود هذا العالم (عالم الجن) .. مقدم ربما من قبل علماء فيزياء نصارى على ما يبدو ..

    تبقى هذه كلها تصورات، أحب أن أسمع رأيكم فيها، وما إذا كان عندكم تصور آخر متكامل؟

    أخيراً أود أن أطرح وجهة نظر للمقاربة ..
    1- الإمكان العقلي: فمع غياب المشاهدة الحسية، والعلمية، يبقى ثمت إمكان عقلي بوجود هذه العوالم لا يستطيع العلم نفيه تماماً 100%
    2- الدليل العقلي: فوق الإمكان، كل دليل دامغ على صحة نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، هو دليل على دامغ على وجود عالم الجن
    3- الدليل التجريبي: كل حوادث السحر المروية هي دليل خبري على وجود هذا العالم، ولكن ينقصني هنا التأكيد .. يعني لا أعلم بشكل مباشر شخص مسحور عجز الطب عن دوائه وقال له الطبيب مشكلتك غريبة .. بل على العكس، معظم الحالات التي نفسرها نحن على أنها سحر هي أمراض نفسية يعالجها الطبيب بالعقاقير والكيميائيات المناسبة .. قد تكون معرفتي في هذا المجال ضحلة .. لذا أود إغنائي بالمواد المناسبة عن حالات مسجلة بشكل واضح وموثق لا يمكن تفسيرها إلا بالسحر
    4- الدليل الروحي: فكلنا يؤمن ويشعر بأنه ذاتٌ مستقلة فوق مادية .. ومع هذا لا يعرف العلم عنها شيئاً .. وعلى ذلك يمكن أن نقيس عالم الجن .. ولكن المشكلة في هذا أن روحنا كيان غير مادي، أما الجن فهو مادي (من النار) وله قدرات مادية (كالتجسد والأكل و...) .. ومن ثم، فهذا لا يفسر رؤية الحمير للجن
    5- الدليل العلمي: متمثلاً في التصورات المطروحة أعلاه .. ولكن لكل منها إشكاله كما ذكرنا

    هذا وكنت قد استمعت لمحاضرة للشيخ البوطي رحمه الله عن الجن قال فيها ما معناه: أن كل ما ورد عن الجن من قصص بخلاف كونها مخلوقات من نار توسوس للبشر هي أحاديث آحاد لا تفيد اليقين .. ونحن مطالبون فقط بالإيمان بوجود هذا العالم وقدرته على الوسوسة لنا .. فهل هذا صحيح؟ هل هذا يعني أن الإيمان بقدرتها على التجسد وأكل العظام ليس ثابتاً ؟!

    ختاماً .. فيمكن أن أضيف أن العدد المفترض (7 مليارات) قد لا يكون ضرورياً .. فربما كانت علاقة الجني بالإنسي متعدية .. أي قرين واحد لكل 1000 أنسي مثلاً .. بناء عليه يكون لكل إنسان قرين .. ولكل قرين مجموعة من الإنس يوسوس لهم ..
    يقول عليه الصلاة والسلام: {ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخاً من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه} .. ربما هذه النخسة هي عملية الاقتران بذاتها .. حيث يزرع الشيطان في روح ابن آدم ما يمكنه من الوسوسة له .. شيء أشبه بزرع برنامج للتجسس في أجهزة الكمبيوتر اليوم .. ويتمكن الشيطان خلال حياة ابن آدم كلها عبر هذا البرنامج الروحي من الوسوسة والإيحاء بالأفكار الشيطانية لابن آدم هذا ولكنه لا يستطيع سلب إرادته أو التحكم به كلياً .. وكما جاء في الحديث الصحيح: {...الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة}
    جاء في الأثر أن لإبليس خمسة أولاد جعل كل واحد منهم على شيء وهم: شبر والأعور وسوط وداسم وزلنبور، فشبر صاحب المصائب الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية، والأعور صاحب الزنا يأمر به ويزينه لهم، وسوط صاحب الكذب، وداسم يدخل مع الرجل على أهله يريه العيب فيهم ويغضبه عليهم، وزلنبور صاحب السوق، وشيطان الصلاة يسمى خنزب، والوضوء يسمى الولهان. هذا الأثر إن صح فهو يؤيد افتراضي بأن الشيطان يوسوس لأكثر من إنسي عبر القرين الذي زرعه فيه.

    والقدرة على التجسد قد لا تتواجد عند جميع الجن بل تقتصر على عفاريتهم وكبرائهم .. ووقوع هذه الحالات في زمن النبي وتوقف تواترها اليوم ربما كان لخصوصية زمن النبي عليه الصلاة والسلام .. ففي زمن النبي الخاتم، نشطت العفاريت وازداد تواصلها بعالم البشر .. ثم خفت كثيراً وربما انعدمت بعد ذلك بمنع إلهي .. تماماً كمنعهم من الاستماع إلى الملأ الأعلى الذي حصل في عصر النبوة .. {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ غ– فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا}

    هذا وأكل العظام قد لا يكون بالحمل والمضغ، وإنما بالشم مثلاً ..

    كما أن رؤية الحمير للجن قد لا تكون عينية، وإنما شعورية .. يقول عليه الصلاة والسلام: {هل ترون قبلتي هاهنا ، فوالله ما يخفي علي ركوعكم ولا سجودكم إني لأراكم وراء ظهري} .. ومن الواضح أن هذه الرؤية (الورائية) ليست عينية ..

    هذا ووَصْفُ بعض الأفاعي (عوامر البيوت) على أنها (شيطان) كما جاء في بعض الأحاديث الصحيحة، قد لا يعني بالضرورة الشيطان الذي نعرفه (عدونا المخلوق من نار)، بل يعني أنها قد (شطت) عن فطرتها (وهي العيش في المناطق المقفرة) ولم تستمع للتحذير ثلاثاً (الذي قد تكون كل حية قادرة على فهمه نفسياً كما فهمت النملة عندما دخلت مسكنها وفسحت الطريق لجنود سليمان عليه السلام) .. ألم يقل الله عزوجل: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا}؟! كما أن هنالك شياطين من الإنس، فما المانع من وجود شياطين من الحيوانات أيضاً على نفس المعنى دون قصد جنس الشيطان بذاته؟!

    هذه كلها فرضيات .. وما أبحث عنه هو بناء تصور متكامل حول هذا العالم الخفي يشرح إمكانية وجوده دون كشفنا له .. بطريقة علمية سليمة بعد البحث في كل ما ورد من أحاديث صحيحة تفيد اليقين حول هذا العالم .. وإلا فإنه يصعب توصيل فكرة وجود كائن آخر داخل كل إنسان (القرين) لشخص غربي مادي نشأ في بيئة لا تؤمن إلا بما أثبته العلم المادي ..
    يقول علي رضي الله عنه: "حدِّثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يُكذّبَ الله ورسوله"
    ويقول ابن مسعود رضي الله عنه: "إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة"

    ومن هذا الباب أدعو لبناء هذا التصور (أو التصورات) المتناسقة والمتسقة مع المشاهدات العلمية والتجريبية ..
    هذا سيسد أبواباً كثيرة ويفتح آفاقاً كثيرة ..
    حتى صرنا نرى من ملتنا من ينكر وجود الجن كلية ويتأوله إلى الأفكار الشريرة !!
    ومنهم من يقبل بها على أنها أرواح شريرة وينكرون أي وجود مادي لها، وبذلك ينكرون الأحاديث الصحيحة ( كرؤية بعض الحيوانات لها، ولعابها، وطبيعة طعامها من بقايا اللحوم على العظام، وتجسدها في الأفاعي والقطط السوداء والبشر أيضاً، ..) بحجة أنها أحاديث آحاد (أنا لا أعلم إن كان كل ما ورد في الجن من حديث صحيح يصف مأكلهم ومعاشهم هو من الآحاد) .. وهذا ما يتناقض مع صريح الكتاب ومتواتر السنة !!

    ومنهم من قال بأنها الجراثيم والبكتريا .. ولا يخفى بعد هذا التصور ..

    إثبات وجود الله سهل .. لأنه واجب الوجود .. وإثبات وجود الواجب سهل بالوجوب ..
    أما عالم الجن فهو ممكن الوجود .. وهذا ما يجعل إثبات وجوده صعب ..
    ولكن ما زال بوسعنا أن نسجل ملاحظاتنا التجريبية المثبتة والمشاهدة (كالسحر) .. وبعض الملاحظات النفسية العميقة .. وغير ذلك مما لا يصح فهمه إلا مع الإيمان بوجود هذا العالم الخفي .. ليسهل الأمر على غير المسلمين ..
    مثال ذلك: العلم لم ير المادة السوداء التي تشكل أكثر من 95% من هذا الكون .. ولكنه آمن بوجودها لتأثيرها الجذبي ..
    مثال آخر أقرب: ما أعرفه أن العلم سجل حالات (مثل التخاطر الروحي وغيره) لا يمكن تفسيرها إلا بوجود عالم آخر غير مادي هو عالم الأرواح .. وعلى أساس هذا نشأ علم اسمه الباراسايكولوجي يُدَرَّس ويُبْحَثُ في شأنه في أكبر الجامعات ..
    وإنني هنا أبحث عن شبيه ذلك من تأثيرات ظاهرة مثبتة لا تُفْهَمُ إلا بوجود عالم الجن الخفي ..

    وجزاكم الله خيراً

  2. #2
    السلام عليكم ورحمة الله ..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومرحبا بك عضوا جديدا في هذا المنتدى المبارك
    هنالك مسألة مطروحة متعلقة بإحدى اليقينيات الكونية، أود طرحها هنا، ومناقشة الأجوبة المتداولة لها، ثم طرح وجهة نظري بها، وسؤال السادة عن رأيهم في كل ذلك ..
    سل ما بدا لك !!

    وفق ما صح من الأحاديث الشريفة، فإنه يقطن معنا على هذا الكوكب حوالي 7 مليارات جني ..
    طعامهم من العظام .. ويمكنهم أن يتجسدون على هيئة الأفاعي أو البشر، ويسرقوا من طعامنا ..
    ولهم لعاب، ودواب ..
    وتراهم الكلاب والحمير دون أن نستطيع رؤيتهم نحن ..
    إلى آخر ذلك مما صح سنده عن نبي الله صلى الله عليه وسلم ..

    حقا وعددهم أكبر مما ذكرت والأحاديث صحيحة إن شاء الله

    والمسألة تقول:
    لو صحت هذه الأحاديث، فبناء على هذه الأوصاف، بوسع هذه المليارات من الجن أن تخرب كل حياتنا على هذا الكوكب من سرقة ووو .. فلماذا لا تفعل؟ لماذا فعلت ذلك مع سيدنا أبي هريرة (رضي الله عنه) فقط؟
    عجبا!!فما يفعل الله تعالى في الكون لو كانت الأمور تسير كما ذكرت ، كل مخلوق يفعل ما يشاء !!

    أليس الله تعالى يقول على لسان هود في السورة المسماة باسمه "إن ربى على كل شيء حفيظ " من الآية
    57

    ويقول على لسان يعقوب في سورة يوسف " فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين " من الآية 64

    ويقول تعالى في سورة الطارق " إن كل نفس لما عليها حافظ" آية 4..

    ويقول تعالى "قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون " الأنبياء آية42

    قوله تعالى : قل من يكلؤكم أي يحرسكم ويحفظكم . والكلاءة الحراسة والحفظ ( تفسير القرطبى) ويقول تعالى في آية الكرسى " ولا يؤده حفظهما وهو العلى العظيم " أي قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله: " ولا يئوده حفظهما "، ولا

    يشق عليه ولا يثقله.

    ت الطبرى
    فالله تعالى يحفظ الكون كله وما فيه من مخلوقات

    ويقول تعالى ( ويرسل عليكم حفظة ) أي : من الملائكة يحفظون بدن الإنسان (ابن كثير)

    وتقول : لماذا فعلت ذلك مع سيدنا أبي هريرة (رضي الله عنه) فقط؟ وماذا فعلت مع أبى هريرة رضى الله عنه ؟ لقد تعلم أبو هريرة منه فائدة آية الكرسى في الحفظ من الشياطين عند النوم!!

    فما الضرر الذى أصابه؟ لاشئ بل استفاد شيئا

    ثم أين هذه المليارت التي تستطيع التجسد دون أن ترصدها كاميرا واحدة (بشكل موثوق) وهي تتجسد أو تختفي ..
    هل أفهم من سؤالك هذا أنك تتشكك في وجود مخلوقات جاء ذكرها في كتاب الله وسنة نبيه ؟ وأين تقترح على أصحاب الكاميرات أن يضعوا كاميراتهم ويصوروها عندما تظهر

    قرأت منذ مدة عن شباب دخلوا مغارة وظهرت لهم العفاريت فمات أحدهم من الرعب والتقط آخر صورة لهم

    لماذا لا يعترف العلم بها إطلاقاً .. قد لا يملك العلم الأدوات اللازمة لذلك لأن لعالم الجن قوانينه الخاصة، ولكن ماذا عن التجربة! بمعنى آخر، لماذا لم يتم تسجيل (بشكل تجريبي) ولو ظاهرة واحدة متعلقة بعالم الجن (كاميرا تلتقطه وهو يتجسد من العدم أو وهو يأكل العظام) بالرغم من وجود مليارات منها على سطح هذا الكوكب ..
    ومن قال أن العلم لا يعترف بهم ..هناك اعتراف بهم من بعض العلماء بشكل فردى .. والعلم والعلماء يبحثون في الأمور المادية المحسوسة ولا شأن لهم بالغيبيات مثل الجن والملائكة

    ومن ثم، كيف نوفق بين أعمال السحر، أو التجسد للسرقة، وغير ذلك من الأذيّات .. وبين قوله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة!! ألا يتناقض هذا مع ذاك؟
    !

    استغفر الله أخى..فليس في كلامه تناقض ،صلى الله عليه وسلم، فجميع أفعال الشياطين هي سوسة وإغواء إلا فيما ندر من أعمال السحر والذى يتم بتسليط من الساحر وبغير ذلك لا يتسلط الشيطان على أحد بالضرر


    التصور الأول:
    من المعلوم أن الطيف المرئي للعين البشرية محدود للغاية، ولهذا من الممكن تصور وجود هذه المخلوقات كأطياف خارج المجال البشري للرؤية..
    وبناء على هذا منهم من يفترض: أن عين الحمار ترى الأشعة تحت الحمراء، والجان خلق من نار، فمن الممكن أن يكون له طيف في مجال الأشعة تحت الحمراء، لذلك ترى الحمير الجان كما جاء في الحديث الشريف .. وأن الديك ترى الأشعة فوق البنفسجية، ويبدو أن الملائكة تصدر طيفاً فوق بنفسجي، ولهذا يستطيع الديك أن يراها ..

    هذا تفسير غير ثابت .. لكن هو في الغالب تفسير باطل! إذ أننا -وإن كان مجال رؤيتنا ضيق جداً- نستطيع بواسطة الأجهزة الحديثة أن نرى ما لا يراه الحمار والديك معاً! فلماذا لم تسجل أجهزتنا أية رؤية لجن أو ملك في هذه الأطياف؟!

    على أي أساس حكمت عليه بالبطلان ؟! أما بالنسبة لرؤيتهم بالأجهزة ربما تمكن العلماء من ذلك ولكن ألم تقرأ قول الله تعالى " إنّه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم "

    فمن الممكن جدا تفاديهم الكاميرات !! فلا يتمكن أحد من تصويرهم ..هذا لو كانت هناك كاميرات ذات إمكانية لما تقول..


    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #3
    وتقول :

    التصور الثاني:
    منهم من قال بأنهم كائنات في بعد آخر .. بعد رابع مثلاً على حسب نظرية الأوتار الفائقة ..

    ولكن هنالك مشكلات في هذا التفسير:
    1- نظرية الأوتار الفائقة غير مثبتة حتى الآن.
    2- نظرية الأوتار الفائقة لا تقول بأن الأبعاد الأخرى مادية .. بل هي بُعْد الزمن، وبُعْد الاحتمالات، ...إلخ
    3- الجان مخلوق من نار، أي من مادة نعرفها .. فكيف يكون في بعد آخر ؟! النار معنا في بعدنا هذا .. والتفسيرات التي تقول أنه (في بعد آخر) أو (في عالم آخر غير مادي لا يمكن قياسه بوسائلنا المادية) برأيي باطلة .. لأننا نعلم أن الجن خلق من مادة وهي مارج النار .. فهو إذن مادي .. قد تكون له روحاً كروحنا غير مادية ولكن لابد من وجود جانب مادي له مخلوق من نار ..
    4- إذا كانت الجن من 4 أبعاد مثلاً، فهذا ينفي إمكان رؤيتنا لها على حقيقتها الرباعية ولكن لا ينفي إمكان رؤيتنا لها من خلال الأبعاد الثلاثة المشتركة بيننا .. فمثلاً: المستطيل (ككائن ثنائي الأبعاد) يُرَى بالنسبة للنقطة أو المستقيم (ككائنات أحادية البعد) على أنه مستقيم .. أي ينبغي أن يُرَى من المستطيل مَسْقَطه على البعد الأول لا أن يكون مختفياً تماماً..
    5- لا تفسّر لماذا يرى الحمار (ثلاثي الأبعاد) مخلوقاً رباعي الأبعاد!
    وعلى هذا لا أجد أيضاً قبولاً عقلياً مريحاً لنظرية الأوتار الفائقة في تفسير وجود هذه العوالم معنا وفقاً للأوصاف الواردة في الأحاديث الشريفة .. ربما إذا قبلنا أن للمادة ذاتها بعداً رابعاً مادياً لا نراه، وأن الجان مخلوق من البعد الرابع للنار فقط دوناً عما نراه من أبعادها في عالمنا .. ولكن يبقى تفسير رؤية الحمار للجن مبهماً وفقاً لهذه الفرضية ..
    لماذا تترك ما جاء في الكتاب والسنة وتذهب إلى أقوال غيرهم ؟

    فالمعروف أن النظريات عموما إنما هي استنباطات واجتهادات غير مؤكدة، بينا نحن تحت أيدينا أقوال مؤكدة عن هذا العالم من الجن والشياطين


    ولا علم لى بنظرية الأوتار الفائقة هذه، ولكن ما أعلمه هو أن الجن مخلوقات نارية تعيش بيننا وفى الجبال والكهوف والمغارات وفى المقابر ودروات المياه والأماكن الخربة عموما وتحت البحار وتحت الأرض!


    التصور الثالث:
    فرضية المادة السوداء .. التي ثبت وجودها لتأثيرها الجذبي في هذا الكون دون التمكن من معرفة ماهيتها ..

    يفترض البعض تكون الجن منها ..

    ولكن هذا لا يفسر عدم تسجيلنا لحالة تجسد أو أكل للعظام ولو لمرة واحدة ..
    كما لا يفسر تمكن الحمير من رؤيتها دون تمكننا نحن ..

    افتراض خاطئ لا يقوم على دليل

    والجن لا يأكل العظام أخى، واقرأ هذا الحديث لعلك تعرف منه شيئا عن طعام الجن :
    عن بن مسعود رضي الله عنه قال (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة . ففقدناه . فالتمسناه في الأودية والشعاب .
    فقلنا : استطير أو اغتيل . قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم . فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء . قال فقلنا : يا رسول الله ! فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم
    . فقال " أتاني داعي الجن . فذهبت معه . فقرأت عليهم القرآن " قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم . وسألوه الزاد .
    فقال " لكم كل عظم ذُكر اسم الله عليه يقع في أيديكم ، أوفر ما يكون لحما . وكل بعرة علف لدوابكم " . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم
    " ) صحيح مسلم

    التصور الرابع:
    بإمكاني أن أطرح فرضية الذبذبة .. أي أن هذه المخلوقات المادية تعيش في عوالم أخرى ذرات مادتها ذات ذبذبة مختلفة .. شيء مثل الـ multiplexing في علم الإشارة .. حيث يتم دمج مجموعة من الإشارات ذات تردد مختلف معًا لإرسالها عبر قناة إرسال مشتركة (وجود واحد)، وكل مستقبل معد مسبقاً لاستقبال واحدة من هذه الإشارات فقط ..

    الآن، هذه الذبذبة مضبوطة على مستوى الذرة ولم يتوصل العلم بعد لوسيلة للتحكم بها .. فلو أراد كائن من عالمنا السفر لعالم الجن مثلاً، فعليه أن يعدل ضبط ذبذبة مادته (على مستوى الذرة) على ذبذبة عالم الجن ..

    ومن ثم، فإن الجن قادرة على التحكم بذبذبات ذراتها، فهي بهذا تستطيع التجسد في عالمنا إذا ضبطت ترددات ذراتها على تردد عالمنا..

    هذا تفسير قد يراه المختص الفيزيائي ممكناً وقد يراه مجرد هرطقة ..
    ولكنه على أية حال لا يفسر كيف يرى الحمار الشيطان مع أن الحمار في عالمنا !!!
    القرآن والأحاديث تقول أنهم يعيشون بيننا وأنت ترى ما يراه ما يقوله هؤلاء الذين يتخبطون بغير هدى كالذى بين أيدينا !!

    إنهم يعيشون بيننا أخى على هذه الأرض ..
    فعندما ارتكب آدم المعصية بعد أن وسوس إليه الشيطان فأكل من الشجرة قال تعالى له ولإبليس " فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ( 36 ) البقرة

    فقد أهبطهم الله تعالى إلى الأرض، وأى فرضية غير ذلك باطلة


    على أية حال يبقى لازماً وضع فرضية متماسكة .. إذ أن السؤال حول هذه العوالم الغيبية هي من أكبر الأسئلة التي يحتج بها العلماء الماديون لتبرير عدم قبولهم للدين .. فيقولون أين هذه العفاريت من حولنا؟ كيف لم ترصدها أجهزتنا؟!
    ويصوروننا على أننا متخلفون، نؤمن بمجموعة من الخزعبلات التي أثبت العلم أنها غير موجودة ..
    صحيح أن العلم لم يثبت عدم الوجود تماماً ولكنهم يتصورون أنهم بتوصلهم لأسرار الذرة وهذا المستوى الدقيق من معرفة المادة يترتب عليه ملاحظتهم لأي مخلوقات أخرى مخلوقة من هذه المادة وموجودة بهذه الكثرة .. ولا يقبلون وجود عوالم أخرى مادية معنا في نفس المكان (ولها لُعَابٌ، ودَوَابٌ، وتأكل بقايا اللحوم على العظام، .....) دون أن نراها أو نرى تأثيرها واضحاً .. في حين تراها الحمير والديكة!!!
    والله أخى هناك منهم من يؤمن بوجود الجن !

    وهم الآن يتجهون إلى دراسة الخوارق ويريدون أن يتوصلوا إلى الإنسان السوبر الذى يعتمد في حياته على قوته الذاتية ولا تكون له حاجة إلى آلات أو أجهزة !!!

    فيطير من غير طائرة ويقضى على الأعداء بغير أسلحة !!

    ثم تقول ولا يقبلون وجود عوالم مادية أخرى معنا...

    فليقولوا ما يقولوا وليعتقدوا ما يعتقدوا ..ماذا يضيرنا نحن في ذلك .. نحمد الله أننا على الحق والعلم الصحيح ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. لقد ظل الملاحدة يتشدقون بالماديات
    حتى أثبت علم الفيزياء أن الذرة 99% منها فراغ ، و الباقى هو مجالات طاقة !!!

    فما لنا مازلنا متمسكين بإثبات الغيبيات ماديا ؟
    ما لا تراه ، يمكنك الاستدلال على وجوده عقليا

    لست بحاجة لأجهزة اشعاع و لا أرصاد
    و بالرغم من تسجيل عدد غير قليل من صور الجن و الملائكة بالكاميرات المختلفة ، إلا أن كل دليل مادى قابل للطعن فيه بالتزوير
    الشيء الوحيد الذى لا يمكن تزويره
    هو الاستدلال المنطقى

    و حتى هذا تجد من ينكره ، و يواجهه بالمغالطات
    لكنه سيبقى الشيء الوحيد الحقيقى ، و الغير قابل للتزوير أبدا
    موتوا قبل أن تموتوا

  5. #5
    لقد ظل الملاحدة يتشدقون بالماديات
    حتى أثبت علم الفيزياء أن الذرة 99% منها فراغ ، و الباقى هو مجالات طاقة !!!

    فما لنا مازلنا متمسكين بإثبات الغيبيات ماديا ؟
    ما لا تراه ، يمكنك الاستدلال على وجوده عقليا

    لست بحاجة لأجهزة اشعاع و لا أرصاد
    و بالرغم من تسجيل عدد غير قليل من صور الجن و الملائكة بالكاميرات المختلفة ، إلا أن كل دليل مادى قابل للطعن فيه بالتزوير
    الشيء الوحيد الذى لا يمكن تزويره
    هو الاستدلال المنطقى

    و حتى هذا تجد من ينكره ، و يواجهه بالمغالطات
    لكنه سيبقى الشيء الوحيد الحقيقى ، و الغير قابل للتزوير أبدا


    الإثبات الوحيد للغيبيات هو القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ..

    وغير ذلك عبث وجهد بغير طائل

    وكما قلت :
    إلا أن كل دليل مادى قابل للطعن فيه بالتزوير
    وهذا صحيح

    إلا أن الإستدلال المنطقى ما لم يكن مؤيدا بالكتاب والسنة الصحيحة فلا فائدة منه


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

    إلا أن الإستدلال المنطقى ما لم يكن مؤيدا بالكتاب والسنة الصحيحة فلا فائدة منه

    محض كونه منطقيا ، يجعله مؤيدا بالكتاب و السنة
    فكيف لك أصلا فهم الكتاب و السنة بغير المنطق ؟
    موتوا قبل أن تموتوا

  7. #7
    محض كونه منطقيا ، يجعله مؤيدا بالكتاب و السنة
    فكيف لك أصلا فهم الكتاب و السنة بغير المنطق ؟

    هناك أمور لا علاقة لها بالمنطق كمعجزات الرسل والأيات التي قد يرسلها الله تعالى لعباده


    فهذه لا علاقة لها بالمنطق..


    ولا تفهم إلا من الكتاب والسنة كما هي ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    هناك أمور لا علاقة لها بالمنطق كمعجزات الرسل والأيات التي قد يرسلها الله تعالى لعباده
    فهذه لا علاقة لها بالمنطق..
    ولا تفهم إلا من الكتاب والسنة كما هي ..
    سبحان الله ، و هل كانت المعجوة ، معجزة ، إلا لأنها خالفت المنطق ؟
    ناقة تخرج من الحجر ، أو شجرة تنبت و تثمر فى ساعة ، هل هذا منطقى ؟
    و لأنه غير منطقى فهو معجز

    هكذا المعجزات
    لكن المعجزة (واقع) يستدل بها لا عليها
    يعنى لا يمكن أن تطلب منى اليوم أدلة مادية على خروج ناقة صالح من الجبل !!!
    لفناء الناقة و جبلها و الامة التى عاصرت تلك المعجزة جميعا

    بخلاف القرءان مثلا ، فإنه معجزة باقية ، و من السهل التدليل على إعجازه
    فمثلا ، من الاستدلال (المنطقى) على وجود الجن أو الشياطين ، الاستدلال بكثير من الظواهر الغير منطقية ، و التى تحدث من حين لآخر و فى مناطق كثير
    و لهذا كان تفسير الظواهر الغير طبيعية ، بالجن ، هو الأسبق لذهن الانسان من القديم و لازال هناك من يعتقد ان الطائرات تحملها الجن ؟!

    لكن يبقى المنطق هو الحاكم ، فمتى ما ظهر تفسير علمى منطقى لأحد الظواهر ، اوقنا بانه لا دخل للجن فيها ، كالمغناطيسية مثلا ، و كحيل الحواة التى لا تعرفها ، فمتى ما عرفت سرها ، علمت أنه لا إعجاز فى الأمر ، و أنك يمكنك إعادة فعلها فى أى وقت
    موتوا قبل أن تموتوا

  9. #9
    هذا وكنت قد صادفت بحثاً على النت في هذا الرابط (http://iopscience.iop.org/article/10...-9381/9/10/014) لم أستطع فهمه لأني لست فيزيائياً. أعتقد أنه يحاول تقديم تصور معين حول وجود هذا العالم (عالم الجن) .. مقدم ربما من قبل علماء فيزياء نصارى على ما يبدو ..
    هذا الرابط لم يعمل ..

    تبقى هذه كلها تصورات، أحب أن أسمع رأيكم فيها، وما إذا كان عندكم تصور آخر متكامل؟
    نعم


    أخيراً أود أن أطرح وجهة نظر للمقاربة ..
    1- الإمكان العقلي: فمع غياب المشاهدة الحسية، والعلمية، يبقى ثمت إمكان عقلي بوجود هذه العوالم لا يستطيع العلم نفيه تماماً 100%
    2- الدليل العقلي: فوق الإمكان، كل دليل دامغ على صحة نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، هو دليل على دامغ على وجود عالم الجن
    3- الدليل التجريبي: كل حوادث السحر المروية هي دليل خبري على وجود هذا العالم، ولكن ينقصني هنا التأكيد .. يعني لا أعلم بشكل مباشر شخص مسحور عجز الطب عن دوائه وقال له الطبيب مشكلتك غريبة .. بل على العكس، معظم الحالات التي نفسرها نحن على أنها سحر هي أمراض نفسية يعالجها الطبيب بالعقاقير والكيميائيات المناسبة .. قد تكون معرفتي في هذا المجال ضحلة .. لذا أود إغنائي بالمواد المناسبة عن حالات مسجلة بشكل واضح وموثق لا يمكن تفسيرها إلا بالسحر
    4- الدليل الروحي: فكلنا يؤمن ويشعر بأنه ذاتٌ مستقلة فوق مادية .. ومع هذا لا يعرف العلم عنها شيئاً .. وعلى ذلك يمكن أن نقيس عالم الجن .. ولكن المشكلة في هذا أن روحنا كيان غير مادي، أما الجن فهو مادي (من النار) وله قدرات مادية (كالتجسد والأكل و...) .. ومن ثم، فهذا لا يفسر رؤية الحمير للجن
    5- الدليل العلمي: متمثلاً في التصورات المطروحة أعلاه .. ولكن لكل منها إشكاله كما ذكرنا

    1ــ الإمكان العقلى علام يعتمد ؟ بالنسبة للمسلم على الكتاب والسنة وهما دليلان ثابتان

    2ــ وهذا صحيح على العموم

    3ــ إذا كثرت الحكايات عن السحر أو أي موضوع لم نره بأعيننا وجب التصديق ..والسحر ثابت بالكتاب ..قال تعالى " يعلمون الناس السحر .." هذا كلام الله تعالى فلا مجال هنا للتكذيب أو الشك !

    4ــ أرواحنا كيان غير مادى، وكذلك الجن غير مادى في حالته الطبيعية أي التي خلقها الله عليها، ولكنه يقدر على أن يتشكل فيصبح مخلوقا كسائر ما حولنا من مخلوقات

    5ــ لا شأن للعلم بوجود الجن
    هذا وكنت قد استمعت لمحاضرة للشيخ البوطي رحمه الله عن الجن قال فيها ما معناه: أن كل ما ورد عن الجن من قصص بخلاف كونها مخلوقات من نار توسوس للبشر هي أحاديث آحاد لا تفيد اليقين .. ونحن مطالبون فقط بالإيمان بوجود هذا العالم وقدرته على الوسوسة لنا .. فهل هذا صحيح؟ هل هذا يعني أن الإيمان بقدرتها على التجسد وأكل العظام ليس ثابتاً ؟!

    رحمه الله ولكن ليس صحيحا ما ذكر

    واقرأ هذا الحديث بتمعن فإنه سيفيدك : عن عامر قال سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم وحدثنيه علي بن حجر السعدي حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن داود بهذا الإسناد إلى قوله وآثار نيرانهم قال الشعبي وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة .. " رواه مسلم في صحيحه


    هذا وأكل العظام قد لا يكون بالحمل والمضغ، وإنما بالشم مثلاً ..

    الله أعلم


    كما أن رؤية الحمير للجن قد لا تكون عينية، وإنما شعورية .. يقول عليه الصلاة والسلام: {هل ترون قبلتي هاهنا ، فوالله ما يخفي علي ركوعكم ولا سجودكم إني لأراكم وراء ظهري} .. ومن الواضح أن هذه الرؤية (الورائية) ليست عينية ..
    أخطأت أخى في هذه المقارنة التي ما كانت تصح في حق عبد من عوام الناس فضلا عن نبى من أعاظم الأنبياء !فسامحك الله

    وتقول : ومن الواضح أن هذه الرؤيا الورائية ليست عينية !!كيف حكمت عليها أنها ليست عينية ؟!! إنها كالرؤية بالعين تماما

    هذا ووَصْفُ بعض الأفاعي (عوامر البيوت) على أنها (شيطان) كما جاء في بعض الأحاديث الصحيحة،
    عوامر البيوت ليست شياطين بل هم جن مسلمون مثلنا تماما يعيشون بيننا ويمارسون حياتهم طبيعية تماما ولا خطر منهم إلا في النادر

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. الإخوة الكرام شكراً لتفاعلكم ..
    أخي عبد الله شكرأ لردك على كل جزئية في كلامي .. بارك الله فيك ..

    ولكني أعتقد بأنه قد أسيء فهمي، من غير لازم في كلامي يؤدي إلى هذا الفهم الخطأ ..

    أولاً أنا لا أشكك بوجود عالم الجن، ولا بالسحر، ولا بصحيح الحديث .. وإنما أسأل عن تصور لفهم ما صح من الحديث حول الجن ..
    هذا التصور قد يكون موجوداً وقد لا يكون متيسراً الآن ..
    وقد قدمت عدة تصورات وأشرت إلى إيجابيات وسلبيات كل منها ..
    لا أتبنى أياً منها ..
    وأسأل فيما لو كان عند أحد السادة تصورات أخرى أكثر ملاءمة ..

    ثانياً تشبيهي الذي عقبت عليه فقلت:
    (أخطأت أخى في هذه المقارنة التي ما كانت تصح في حق عبد من عوام الناس فضلا عن نبى من أعاظم الأنبياء !فسامحك الله
    وتقول : ومن الواضح أن هذه الرؤيا الورائية ليست عينية !!كيف حكمت عليها أنها ليست عينية ؟!! إنها كالرؤية بالعين تماما)

    هو تشبيه لطبيعة الرؤية هنا، بطبيعة الرؤية هناك، لا تشبيه للرائي بالرائي حاشى له صلى الله عليه وسلم ..
    أستغفر الله أن يكون في ذكر هذا المثال ما لا يليق ..
    ولكني أعلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: {إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر} .. ولا يخفى أن التشبيه هنا لا بين الله سبحانه والقمر، وإنما بين الرؤية والرؤية ..

    ورؤيته صلى الله عليه سلم من خلفه ليست عينية (أو شعاعية) بالتأكيد، لكن النتيجة واحدة (إدراك الدماغ للمشهد)
    يعني مثلاً أنت ترى في منامك أشياء كثيرة، لا بعينك وإنما بإدراكك، فالعين (كعضو) لا تعمل إلا وأنت مستيقظ (مفتوحة)، وانعكس فيها شعاع سقط على المرئي ..

    في غير ذلك، أنصح بإعادة قراءة سؤالي بهدوء وتمعن، لأني أظن بأني لم أُفْهَمْ جيداً ..
    فمثلاً: أنا لم أنكر أنهم معنا على الأرض عندما طرحت فرضية الذبذبة، فقط قلت أنهم موجودون في تواتر آخر .. لا أدري كيف فهمت علي هذا!

    وجزاكم الله خيراً

  11. #11


    الإخوة الكرام شكراً لتفاعلكم ..
    أخي عبد الله شكرأ لردك على كل جزئية في كلامي .. بارك الله فيك ..
    الشكر موصول لكم ..وفيك بورك

    أولاً أنا لا أشكك بوجود عالم الجن، ولا بالسحر، ولا بصحيح الحديث .. وإنما أسأل عن تصور لفهم ما صح من الحديث حول الجن ..
    هذا التصور قد يكون موجوداً وقد لا يكون متيسراً الآن ..
    حسنا ..وهو المطلوب، وإن كان قد بدا من كلامك غير ذلك


    وما هو التصور المطلوب ؟

    وقولك ( هو تشبيه لطبيعة الرؤية هنا، بطبيعة الرؤية هناك، لا تشبيه للرائي بالرائي) أعلم أنك لم ترد هذه التشبيه الذى هو كفر عياذا بالله ، ولكن لايصح أيضا تشبيه رؤية النبى لمن خلفه برؤية الحمار للجن

    وقد قدمت عدة تصورات وأشرت إلى إيجابيات وسلبيات كل منها ..
    لا أتبنى أياً منها ..
    وأسأل فيما لو كان عند أحد السادة تصورات أخرى أكثر ملاءمة ..
    هذه التصورات لا تأتى إلا مما جاء من الأحاديث الصحيحة كهذا الحديث الذى أخرجه البخارى وغيره:


    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ في جوف الليل فجعل يحثو من الطعام،
    فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دعني فإني محتاج، فرحمته فخليت سبيله،
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما فعل أسيرك الليلة -أو قال- البارحة؟ فقلت: يا رسول الله! شكا حاجة وزعم أنه لا يعود فخليته،
    فقال: أما أنه قد كذبك وسيعود، فعلمت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه سيعود
    فجاء فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكا حاجة فخليت عنه،
    وأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل أسيرك؟ فذكر مثل الأول، قال: فرصدته، فجاء فجعل يحثو من الطعام فأخذته
    فقال: دعني حتى أعلمك كلمات ينصرك الله بهن، وكانوا أحرص شيء على الخير قال: إذا أويت إلى فراشك
    فاقرأ آية الكرسي "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" فإنه لن يزال معك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح،
    فخليت سبيله، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعل أسيرك يا أبا هريرة؟ فأخبرته فقال:صدقك وإنه لكاذب، تدري من تخاطب بعد منذ ثلاث ليالٍ؟ ذاك الشيطان.


    وإذا تأملنا هذا الحديث فسنخرج منه بفوائد عديدة :


    فهذا اللص الشيطانى تمثل بصورة انسان " رجل " فإذاً هم لهم القدرة على التشكل بصورة الآدميين

    وهو سرق ليأكل هو وأولاده فهم يأكلون مثلنا ومن نفس اطعمتنا

    وهو عنده عيال يطعمهم وينفق عليهم فهم مثلنا تماما، ونتبين من ذلك أيضا أنهم يتزوجون ويتناسلون مثلنا تماما

    وهو تكلم مع أبى هريرة بكلامنا وسمعه أبو هريرة وفهم منه، فهم يتكلمون مثلنا وبلغتنا

    وهو إذا تمثل بصورة مادية كما فى الحديث، أمكن رؤيته والحديث معه بل وإمساكه والتعامل معه كأنه آدمى تماما

    أما ما جاء في القرآن الكريم فلخصته سورة النمل مما جاء على لسان العفريت الذى كان بمجلسه الذى قال، بعد أن طلب سلمان عليه السلام أن يأتوه بعرش بلقيس:

    " أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين " من الآية 39

    فهذا جنى قوى جدا حيث أنه سيقوم بإحضار عرش ثقيل جدا مصنوع من الذهب ومرصع بأنواع الجواهر، وسيحمله بنفسه من اليمن حتى فلسطين موطن سليمان

    وهذا كله في بضع ساعات !!

    إنه سيجرى به في صحراء شاسعة بسرعة شديدة كأنه طائرة !!

    وليس كل الجن على هذه الصفة، فمنهم القوى ومنهم الضعيف ومنهم بالغ القوة كالذى جاء ذكره بسورة النمل


    وجاء بسورة الجن بعض تفصيل عن أحوالهم .. قال تعالى على لسان الجن " وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا "

    وهذا يعنى أنهم يصعدون إلى السماء! ولكن كيف صعودهم إليها :

    " وقد فسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صورة قعود الجن أنهم كانوا واحدا فوق واحد ، فمتى أحرق الأعلى طلع الذي تحته مكانه ، فكانوا يسترقون الكلمة فيلقونها إلى الكهان ويزيدون معها ، ثم يزيد الكهان الكلمة مائة كذبة " تفسير البحر المحيط..إسلام ويب


    هذه بعض تصورات لبعض أحوالهم


    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. جزاك الله خيرا أخي الكريم ..

    أحب أن أعود لأوضح كلامي حول التشبيه في أنه تشبيه في إطار اختلاف معنى الرؤية عن المعنى المتعارف عليه .. لا في إطار اتفاق المستوى أو الحقيقة بالطبع ..
    فكما أن رؤية النبي من خلف ظهره ليست عينية، وبقي اسمها رؤية في الحديث، كذلك رؤية الحمار للشيطان قد لا تكون عينية .. ولكن هذا لا يعني أنها من نفس الجنس طبعا .. إنما التشبيه في الاختلاف عن الرؤية العينية لا في حقيقة الرؤية ذاتها أو في مستواها .. حاشى له ..

    وبالنسبة لحديث سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه ..
    فأنا أعلم أنه صحيح .. لكن السؤال هل هو من الآحاد التي لا ينبني عليها وجوب الإيمان أم هو حديث متواتر ؟!

    أعود فأؤكد أن الإيمان هنا لا يقصد به الإيمان بالجن وإنما بالتجسد .. أي قدرة الجن على التجسد .. لم يكن الإيمان بوجود الجن محل الحديث في كل كلامي كله ..
    ومن ثم فإن ثبت هذا الحديث، هل من دليل على أن هذه الحوادث مستمرة إلى الآن (أي التجسد) أم أنها مُنِعَتْ بعد تمكن الإسلام كما مُنِعَ الجن من الاستماع إلى الملأ الأعلى وقد كان مسموحاً قبلها


    كما أني أردت أن أجمع قصصاً (موثوقة) في وقتنا هذا عن السحر، لا يمكن تفسيرها بمرض نفسي أو ما شابه ..
    القصص كثيرة، لكني أبحث عن قصص موثوقة جرت مع إخوتنا هنا أو مع مقربين منهم ..

  13. #13
    جزاك الله خيرا أخي الكريم ..
    وجزاك بمثل أخى الكريم
    وبالنسبة لحديث سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه ..
    فأنا أعلم أنه صحيح .. لكن السؤال هل هو من الآحاد التي لا ينبني عليها وجوب الإيمان أم هو حديث متواتر ؟!
    هو حديث صحيح وهذا يكفى وقالوا " وإذا صح خبر الآحاد أفاد العلم ، وصار حجة في العقائد والأحكام " وهذا حديث صحيح رواه البخارى والنسائى في صحيحيهما

    أعود فأؤكد أن الإيمان هنا لا يقصد به الإيمان بالجن وإنما بالتجسد .. أي قدرة الجن على التجسد .. لم يكن الإيمان بوجود الجن محل الحديث في كل كلامي كله ..
    ومن ثم فإن ثبت هذا الحديث، هل من دليل على أن هذه الحوادث مستمرة إلى الآن (أي التجسد) أم أنها مُنِعَتْ بعد تمكن الإسلام كما مُنِعَ الجن من الاستماع إلى الملأ الأعلى وقد كان مسموحاً قبلها

    إنما المنع كان للتجسس على السماء فقط أما التجسد فهو من شأنهم أي من شأن الجن

    كما أني أردت أن أجمع قصصاً (موثوقة) في وقتنا هذا عن السحر، لا يمكن تفسيرها بمرض نفسي أو ما شابه ..
    القصص كثيرة، لكني أبحث عن قصص موثوقة جرت مع إخوتنا هنا أو مع مقربين منهم ..
    هناك كتاب فيه قصص وحكايات عن الجن وهو كتاب آكام المرجان في غرائب الأخبار وأحكام الجان ـــ من تأليف : محمد بن عبد الله الشبلي

    وأنصحك أن تبتعد عن هذا الطريق فهو خطر أخى ، فقد ابتليت بهم ابتلاءً شديدا وعانيت منهم ما يقرب من 10 سنوات حتى أذن الله بالفرج وزوال الشدة والحمد لله

    وليس معنى أننى ابتليت بهم أي أننى كنت أصرع منهم ، لا لم يحدث ذلك ولكنى ابتليت بهم عند النوم فكنت أصاب بالكوابيس والفزع حتى قبل أن يغشانى النعاس

    كان ذلك يحدث بعد أن أغمض عينى متهيئا للنوم بثوان قليلة فأصاب برجفة شديدة كالتى يصاب بها النائم أحيانا ولكنها أشد منها وهى تعقب لرؤيتى صورة انسان في الخيال

    وإذا كانت هذه الصورة لهذا الشخص الداخل على تظهر ضخامة جسمه فإن الرعدة تكون شديدة وإذا كان هزيلا فإن الرعدة تكون خفيفة وكذلك الكابوس لهذه الليلة يكون كذلك

    واستمررت في المقاومة والتحصين ببعض آيات من القرآن حتى زال ذلك عنى

    فابتعد أخى عن هذا الطريق فإنك إن اهتممت بهم اهتموا بك ولن يتركوك بدون مضايقات وإيذاءات نعوذ بالله من شرورهم وكيدهم


    أما الكتاب الذى أشرت إليه فهو هنـــا


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. جزيت خيرا أخي عبد الله على مشاركة الكتاب وعلى إغنائنا بتجربتك ..
    سأطلع على الكتاب إن شاء الله .. ولكن سؤالي عن مدى مصداقيته؟
    وبالنسبة لتجربتك الخاصة، ما احتمال أن يكون ما شعرت به وهماً ما .. سامحني للسؤال ولكن لابد منه ..

    أخي عمر رأفت، أتفق معك في تعريفك للمعجزة على أنها مخالفة للمنطق ..

    أنا أعتقد بأن عالم الجن عالم محكوم بقوانين سنها الله لهم كما سن لعالمنا قوانينه .. ودعوى أن الله هو الذي يمنعهم من الافساد (بالتجسد في عالمنا والسرقة و...) بقدرته سبحانه أراها ضعيفة، لأنها تخالف سنة الله في خلقه .. فسنة الله هي إرساء قوانين ثابتة تحكم مخلوقاته، وتدخله بقدرته ليخالف هذا الممكن من القوانين الذي قدر وجودها سابقاً يُفْتَرض أن يكون قليلاً، فالله لا يعمل المعجزات في كل حين .. وهذا أكمل ..

    وبالتالي أرى بأن الدعوى التي تقول بأن كل الجن يستطيع أن يتجسد ويسرق ويفسد في عالمنا ضعيفة ..
    فإما أن يكون الجن غير قادر على ذلك ..
    أو أنه كان قادراً في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ثم منع بعد ذلك (بقانون ما جديد) ..
    أما أن يكون قادرا ولكن الله هو الذي يمنعه في كل مرة بتدخل مباشر لخرق القانون المألوف (وهو قدرة الجن على التجسد)، فهذا خلاف سنة الله التي نراها في خلقه ..

    يعني مثلاً، لو كان البشر يستطيعون الطيران، وكانوا بطيرانهم يُفسدوا في عالم الطير مثلاً، فإن الله لن يتدخل في كل مرة (يريد فيها إنسان ما أن يطير) ليمنعه من الطيران ليحفظ عالم الطير من شره ..
    وإنما فإنه سبحانه سيسلب قدرة الإنسان على الطيران من أساسها ..

    والله تعالى أعلم

  15. #15
    أخى عمر رأفت البراق الذى دعانى إلى كلامى هذا هو أنك عممت في كلامك ولم تستثن

    الأخ عبد الله محمد مصطفى :

    وبالنسبة لتجربتك الخاصة، ما احتمال أن يكون ما شعرت به وهماً ما .. سامحني للسؤال ولكن لابد منه ..
    لا والله لم يكن ذلك وهما و تخيلات ولا شيء من هذا القبيل

    والدليل على ذلك أننى عندما بدأت التحصينات كانت تمتنع

    والتخييلات تأتى لمن عنده حمى مثلا ويمكن معرفتها على الأقل بعد الشفاء من الحمى مثلا


    وشكرا أخويا


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •