صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 75 من 86

الموضوع: حيثيات وجود عالم الجن

  1. #61
    هذا كما أسلفت احتمال .. لا دليل له ولا عليه ..
    يعني لا يوجد حديث صحيح يشرح آلية التجسد ..
    هنالك أحاديث آحاد لو أخذتها بحرفيتها لآمنت بالتجسد فقط، أما آليته فغير مشروحة ..
    فالباب مفتوح للآراء المختلفة المحتملة ..
    أنت إذن تبحث عن آلية التجسد !!!


    لو كنت علمت منك ذلك ما كنت تماديت معك في البحث!!


    فعلمى أنك تبحث عن تجسد الجن هل هو قائم أو أنه خاص بزمن النبوات ؟

    ولكن ابحث ما شئت ..!
    أما عن الجني الذي قتلته السيدة عائشة، فإني أقتصر في البحث (حالياً) على الحديث الصحيح الثابت ..


    كما تشاء !


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #62
    إلى الأخ عمر رأفت البراق

    تقول :
    سل الجفرى ، أو على جمعة أو حسون
    بل سل أبو العزائم أو صلاح التجانى أو الطيب

    كل هؤلاء ، و أكثر ستجد عندهم قصصا عن الجن ، اخذوها عن الثقات
    لكن بالطبع لا ادرى ان كان الجن تجسد فيها أم لا ،
    لا أدرى من اى دولة انت و لكن ، بالتأكيد لديكم مشائخ مشاهير تثق فيهم ، لا سيما مشائخ الطرق
    سلهم ، فان النت غير ثقة و لا مأمون

    ومن أدراك أخى أن هؤلاء عندهم علوم عن الجن ليست عند أحد ؟!!


    إن هؤلاء أخى لن يزيد علمهم عن علم القارئ لكتاب آكام المرجان !!


    إن كل واحد من هؤلاء بارع في تخصصه إن كان فقها أو حديثا أو تفسيرا


    أم العلم عن الجان فهو من المعلومات العامة الى يمكن أن يحوزها أي إنسان


    فليس في شريعتنا علم خاص بالجان كالفقه أو الحديث أو البلاغة


    ولكن من يدرس الحديث فسيكون عنده علم بما جاء من أحاديث عن الجن وكذلك في علم التفسير لا أكثر


    وهى كلها موجودة فى هذا الكتاب المشهور آكام المرجان في علم الجان ..


    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. الروحانيات ، و علم الجن علم كبير
    و ما يحوى كتاب آكام المرجان منه قشورا و لا ظلالا حتى

    تثق بالحديث و القرءان ، لا بأس
    و لكن ليس الغائب كالشاهد
    كيف أعلم ؟
    أنا سمعت منهم عجائب ، و ان كان لا يستهويهم رواية مثل تلك المسائل إلا فى مواضعها من الحديث عن الكرامات و استخدامات القرءان و الرقى

    أما (ليست عند أحد) فهذا كلامى عن نفسى ، و ليس عنهم
    انا من لديه علم عن الجن ليس عند أحد
    موتوا قبل أن تموتوا

  4. #64

    الروحانيات ، و علم الجن علم كبير
    و ما يحوى كتاب آكام المرجان منه قشورا و لا ظلالا حتى

    تثق بالحديث و القرءان ، لا بأس
    و لكن ليس الغائب كالشاهد
    كيف أعلم ؟
    أنا سمعت منهم عجائب ، و ان كان لا يستهويهم رواية مثل تلك المسائل إلا فى مواضعها من الحديث عن الكرامات و استخدامات القرءان و الرقى
    وانا سمعت منهم واعرفهم ولكنى لم أسمع منهم عجائب كما تقول ..ليسوا في مستوى الشعراوى مثلا

    أما (ليست عند أحد) فهذا كلامى عن نفسى ، و ليس عنهم
    انا من لديه علم عن الجن ليس عند أحد
    !

    إذن اتحفنا أخى ولا تبخل علينا

    ولا تكن كاتما للعلم

    وفقك الله


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    أنت إذن تبحث عن آلية التجسد !!!


    لو كنت علمت منك ذلك ما كنت تماديت معك في البحث!!


    فعلمى أنك تبحث عن تجسد الجن هل هو قائم أو أنه خاص بزمن النبوات ؟

    ولكن ابحث ما شئت ..!



    كما تشاء !
    لا أخي ..
    أنا لا أبحث فقط عن آلية التجسد ..
    أنا أُمَنْطِق الأمور .. أي أحكم عليها بميزان العقل والمنطق ..
    هذه هي الغاية الرئيسية من هذا البحث ..

    هل الجن تستطيع أن تتجسد؟
    إن كان "لا"، نكون قد اتخذنا مبدأ تأويل ما صح من الأحاديث .. ولهذا ذهب فريق معتمد من أهل العلم كما سبق وأسلفت .. وتكون القضية قد انتهت

    وإن كان بـ "نعم"، صار عندنا أبحاث أخرى للنظر فيها:
    الأول: هل التجسد هو من الظواهر المقتصرة على زمن الأنبياء، إذ أننا لا نسمع به من مصدر موثوق في زمننا هذا!
    وللبت في هذا المبحث، لابد من شواهد معاصرة موثوقة من أشخاص موثوقين أو على الأقل من أشخاص موثوقين وصل إلى مسامعهم مثل هذه التجارب عن مقربين منهم لا يشكون في صدقهم
    هذا أبسط متطلبات علم الخبر
    أضف إلى أن الأحاديث الصحيحة لا تنفي كما لا تثبت هذه الحقيقة (اقتصار التجسد على زمن الأنبياء)

    الثاني: ما هو القانون العام الحاكم الذي يحمي به الله عالمنا من عالم الجن لو كانوا قادرين على التجسد والسرقة ووووو؟
    فالحماية بالملائكة أمر ممكن، ولكنه برأيي خلاف لسنة الله التي نقرأها في صفحات هذا الكون المحكم بالقوانين الثابتة
    قد يكون قانون الحماية هو أن الجن لا يستطيع التجسد من تلقاء نفسه بل هو محتاج لأن يطلب ذلك فيؤذن له ويكون تحت المراقبة طوال مدة تجسده

    الثالث: ما هي حقيقة أو آلية هذا التجسد .. لأن جسد الإنسان أو الحيوان هو مركب معقد يصعب معه قدرة مخلوق من طاقة (نار صافية) أن يتحول إلى هذه التركيبة المعقدة من تلقاء نفسه .. لذا لابد من تصور الأمر عبر بعض النظريات الممكنة ..
    ولهذا كان هنالك احتمال كون حقيقة التجسد هي الوهم .. أي أن التجسد هو وهم يخلقه الشيطان في رأسك فتتخيل أنت أنه موجود أمامك في صورة بشر أو حيوان .. وإن كان هذا الاحتمال لا يفسر كل الأحاديث الواردة حول التجسد .. ولكن قد يفسر بعضها وبالتالي نؤول الآخر الذي لا يفسره كما أسلفنا ..
    وهنالك احتمال كون حقيقة التجسد هي التلبس بعين ذاته .. أي أن الشيطان يتلبس إنسياًُ أو حيةً أو كلباً ويسيطر عليه حتى يصير كيانه المادي المعقد ملكاً لإرادة هذا الجني .. ولكن قدرة التلبس لدى الجن غير مجمع عليها لدى أهل العلم ..
    وقد يكون التجسد هو هبوط الجن من البعد الرابع الذي يقطن عادة فيه إلى عالمنا هذا الثلاثي الأبعاد، ولهذه النظرية مآخذ أسلفنا ذكرها ..

    وهكذا من أمور ونظريات لابد من دراستها والحكم عليها والخروج بتصور عام ممنهج شرعي وعلمي ومنطقي
    والله تعالى أعلم

  6. #66
    لا أخي ..
    أنا لا أبحث فقط عن آلية التجسد ..
    أنا أُمَنْطِق الأمور .. أي أحكم عليها بميزان العقل والمنطق ..
    هذه هي الغاية الرئيسية من هذا البحث ..

    هل الجن تستطيع أن تتجسد؟
    إن كان "لا"، نكون قد اتخذنا مبدأ تأويل ما صح من الأحاديث .. ولهذا ذهب فريق معتمد من أهل العلم كما سبق وأسلفت .. وتكون القضية قد انتهت

    تمــام


    وإن كان بـ "نعم"، صار عندنا أبحاث أخرى للنظر فيها:
    الأول: هل التجسد هو من الظواهر المقتصرة على زمن الأنبياء، إذ أننا لا نسمع به من مصدر موثوق في زمننا هذا!
    وللبت في هذا المبحث، لابد من شواهد معاصرة موثوقة من أشخاص موثوقين أو على الأقل من أشخاص موثوقين وصل إلى مسامعهم مثل هذه التجارب عن مقربين منهم لا يشكون في صدقهم
    هذا أبسط متطلبات علم الخبر

    تمــام



    أضف إلى أن الأحاديث الصحيحة لا تنفي كما لا تثبت هذه الحقيقة (اقتصار التجسد على زمن الأنبياء)

    هذا قول غير مؤكد وليس عليه دليل ، بل الدليل على عكسه من الروايات العديدة التي نسمعها ونقرأها


    الثاني: ما هو القانون العام الحاكم الذي يحمي به الله عالمنا من عالم الجن لو كانوا قادرين على التجسد والسرقة ووووو؟
    فالحماية بالملائكة أمر ممكن، ولكنه برأيي خلاف لسنة الله التي نقرأها في صفحات هذا الكون المحكم بالقوانين الثابتة
    قد يكون قانون الحماية هو أن الجن لا يستطيع التجسد من تلقاء نفسه بل هو محتاج لأن يطلب ذلك فيؤذن له ويكون تحت المراقبة طوال مدة تجسده

    بل السنة التي نقرأها على صفحات هذا الكون تقول أن الله تعالى جعل الملائكة خداما لهذا الكون كله ولهم السيطرة الكاملة عليه بأمر الله تعالى

    وقد ذكرت لك ذلك بشئ من التفصيل عنهم في المشاركة رقم 48 ولكن يبدو أم الأمر يحتاج منك إلى مزيد من القراءة



    الثالث: ما هي حقيقة أو آلية هذا التجسد .. لأن جسد الإنسان أو الحيوان هو مركب معقد يصعب معه قدرة مخلوق من طاقة (نار صافية) أن يتحول إلى هذه التركيبة المعقدة من تلقاء نفسه .. لذا لابد من تصور الأمر عبر بعض النظريات الممكنة ..
    ولهذا كان هنالك احتمال كون حقيقة التجسد هي الوهم .. أي أن التجسد هو وهم يخلقه الشيطان في رأسك فتتخيل أنت أنه موجود أمامك في صورة بشر أو حيوان .. وإن كان هذا الاحتمال لا يفسر كل الأحاديث الواردة حول التجسد .. ولكن قد يفسر بعضها وبالتالي نؤول الآخر الذي لا يفسره كما أسلفنا ..
    هذا سر من أسرار الله تعالى أخى .. ولا يجب البحث فيما وراءها

    وما تبحث عنه عند الجن فلتبحث عنه أيضا عند الملائكة عموما وعند جبريل خصوصا الذى كان يتمثل للنبى والصحابة في صورة رجل كامل الهيئة !


    فهذه أسرار من قدرة الله تعالى، فهو تعالى قد خلق الخلق وأودع فيهم صفات وخواص متعددة لا ينبغي البحث عنها إلا في حدود(ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء )


    وهنالك احتمال كون حقيقة التجسد هي التلبس بعين ذاته .. أي أن الشيطان يتلبس إنسياًُ أو حيةً أو كلباً ويسيطر عليه حتى يصير كيانه المادي المعقد ملكاً لإرادة هذا الجني .. ولكن قدرة التلبس لدى الجن غير مجمع عليها لدى أهل العلم ..
    وقد يكون التجسد هو هبوط الجن من البعد الرابع الذي يقطن عادة فيه إلى عالمنا هذا الثلاثي الأبعاد، ولهذه النظرية مآخذ أسلفنا ذكرها ..

    وهكذا من أمور ونظريات لابد من دراستها والحكم عليها والخروج بتصور عام ممنهج شرعي وعلمي ومنطقي
    والله تعالى أعلم
    الله تعالى أعلم والأمر كله لا يستحق منك هذا العناء


    وفقنا الله وإياكم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    تمــام





    تمــام






    هذا قول غير مؤكد وليس عليه دليل ، بل الدليل على عكسه من الروايات العديدة التي نسمعها ونقرأها





    بل السنة التي نقرأها على صفحات هذا الكون تقول أن الله تعالى جعل الملائكة خداما لهذا الكون كله ولهم السيطرة الكاملة عليه بأمر الله تعالى

    وقد ذكرت لك ذلك بشئ من التفصيل عنهم في المشاركة رقم 48 ولكن يبدو أم الأمر يحتاج منك إلى مزيد من القراءة





    هذا سر من أسرار الله تعالى أخى .. ولا يجب البحث فيما وراءها

    وما تبحث عنه عند الجن فلتبحث عنه أيضا عند الملائكة عموما وعند جبريل خصوصا الذى كان يتمثل للنبى والصحابة في صورة رجل كامل الهيئة !


    فهذه أسرار من قدرة الله تعالى، فهو تعالى قد خلق الخلق وأودع فيهم صفات وخواص متعددة لا ينبغي البحث عنها إلا في حدود(ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء )




    الله تعالى أعلم والأمر كله لا يستحق منك هذا العناء


    وفقنا الله وإياكم
    بالنسبة لتجسد الملائكة فهذا أمر قانونه معلوم ..
    يأمرهم الله في وقت معين فيحصل بطريقة ما .. قد يكون هولوجرام متقدم مثلاً ..

    ليس للملائكة إرادة حرة، وهي أصلاً لا تفسد في الأرض، والأمر مقتصرٌ ضمن البعثات التي يرسلها الله تعالى بها ..

    أما الجن، فالأمر مُصَوّرٌ على أنه حرية شخصية للجن .. يتشخص متى شاء .. وفي حال تشخصه قد يسرق ويفسد لأنه في الأصل مفسد ..
    ولو كانت لكل جني القدرة على التشخص في أي زمن والإفساد المادي في عالمنا لفسدت الأرض ..

    موضوع التسيير عبر الملائكة مقبول طبعاً .. ولكن من وراء هذا قانون منطقي هو الحاكم العام كما سبق وأسلفت .. هذه سنة الله على ما فهمتها من خلال قراءتي للواقع ..
    أنا عندما أقود سيارتي في الطريق فإنني أحفظ نفسي من الحوادث متبعاً لقوانين الفيزياء التي خلقها الله وأمرنا بالأخذ بها كجزء من الأسباب ..
    الآن عندما يأتي القدر لحمايتي من حادث ما قد يتسبب به غيري .. تتدخل الملائكة، فأنجو بأعجوبة ..
    وعندما بكون القدر هو وقوع الحادث .. تتركني الملائكة لألاقي قدري ..
    ولكن كما هو ظاهر، فالقانون العام هو الحاكم الغالب بأمر الله طبعاً ..

  8. #68

    وفقنا الله وإياكم
    بالنسبة لتجسد الملائكة فهذا أمر قانونه معلوم ..
    يأمرهم الله في وقت معين فيحصل بطريقة ما .. قد يكون هولوجرام متقدم مثلاً ..

    ليس للملائكة إرادة حرة، وهي أصلاً لا تفسد في الأرض، والأمر مقتصرٌ ضمن البعثات التي يرسلها الله تعالى بها ..

    كلام مظبوط


    أما الجن، فالأمر مُصَوّرٌ على أنه حرية شخصية للجن .. يتشخص متى شاء .. وفي حال تشخصه قد يسرق ويفسد لأنه في الأصل مفسد ..
    ولو كانت لكل جني القدرة على التشخص في أي زمن والإفساد المادي في عالمنا لفسدت الأرض
    ..

    قد أجبتك على هذا أخى


    موضوع التسيير عبر الملائكة مقبول طبعاً ..
    ليس هناك قانون غيره وغير ذلك يكون مخالفا لقوانين الله في الكون وهى الحرية للمخلوقات في فعل ما تشاء

    ولكنها لا تُسلب القدرة على فعل هذه الطبيعة ( طبيعة التجسد ) ولكنها يُحال بينها وبين ذلك بضربة قوية من الحرس

    أو حتى حرقها، ولكن مع ذلك قد لايحال بينها وبين ما تريد في بعض الأحوال القليلة


    وقد تعرضت لهذا الموضوع في تعليق لى :

    هنـــــا

    المشاركة رقم 145


    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    كلام مظبوط


    ..

    قد أجبتك على هذا أخى




    ليس هناك قانون غيره وغير ذلك يكون مخالفا لقوانين الله في الكون وهى الحرية للمخلوقات في فعل ما تشاء

    ولكنها لا تُسلب القدرة على فعل هذه الطبيعة ( طبيعة التجسد ) ولكنها يُحال بينها وبين ذلك بضربة قوية من الحرس

    أو حتى حرقها، ولكن مع ذلك قد لايحال بينها وبين ما تريد في بعض الأحوال القليلة


    وقد تعرضت لهذا الموضوع في تعليق لى :

    هنـــــا

    المشاركة رقم 145


    وبالله التوفيق
    مشكلتي مع كلامك هي في الآتي:
    1- أنت تفترض أن الملائكة هي القانون الحامي العام، وأنا أرفض ذلك، وأعتبر تدخل الملائكة في عالمنا أو في عالم الجن يتم في الحالات الخاصة (مثلاً: لمنع ما هو غير مقدر وقد أوشك أن يقع بفعل القوانين الطبيعية)
    2- أنت تفترض وجود حوادث عديدة للتواصل مع عالم الجن (كتجسد) بعد بعثة النبي عليه الصلاة والسلام وحتى يومنا هذا .. وهذا ما لم أجد له أي دليل خبري موثوق .. درجة الموثوقية يتم قياسها بنفس الطريقة التي نقيس بها موثوقية الحديث .. فمثلاً أنا لا أجد أي رجل معروف من أهل العلم هو محل ثقة معقولة بالنسبة لي قد تجسد له الجن أو على الأقل تجسد لشخص قريب منه لا يشك في صدقه (مع أن هذا لا يعتبر خبراً عالية الموثوقية لأنه عن شخص لا أعرفه ولكني أقبل بهذه الدرجة) ..
    فإن لم أجد خبراً صحيحاً عن هذا، لا يلزمني الإيمان بأن هذا يحصل الآن .. فهو إم لم يحصل مطلقاً وبالتالي نؤول الحديث .. أو حصل في زمن النبي (لوجود الخبر الصادق الدال على ذلك) ثم لم يحصل بعدها أبداً

    والله تعالى أعلم ..

  10. إذا كان الأمر مقتصرا على (منطقة) المسألة ، تكون قد أرحت و استرحت !
    و تنتهى المسألة فى سؤال واحد

    هل يختلف البشر أتباع الأنبياء و عصاتهم السابقين عن البشر اليوم ؟
    و هل يختلف الجن اليوم عن الجن السابقين ؟

    إن قلت لا يختلفون ، حسمت المسألة
    و إن قلت يختلفون
    فعليك أن تعرف و تثبت اولا
    كم يد كانت لآدم و كم عينا و هل كان يسير منتصبا أم زاحفا ؟
    و هل انتقلت تلك الصفات لأولاده ، أم هناك اختلافات ؟

    ثم قس على الجن
    مع ملاحظة أن البشر القدماء كانوا يفعلون ما تعجز عنه أنت !!!

    هكذا انفض الاشكال نهائيا
    موتوا قبل أن تموتوا

  11. #71
    مشكلتي مع كلامك هي في الآتي:
    1- أنت تفترض أن الملائكة هي القانون الحامي العام، وأنا أرفض ذلك، وأعتبر تدخل الملائكة في عالمنا أو في عالم الجن يتم في الحالات الخاصة (مثلاً: لمنع ما هو غير مقدر وقد أوشك أن يقع بفعل القوانين الطبيعية)
    أنا لا أفترض أخى بل أقول ما يقوله علماءنا ..ولكنك أنت الذى تفترض شيئا ثم تريد اثباته !!

    وهاكم أقواها بفهمهم وبما فتح الله عليهم :

    فعن قوله تعالى " ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) الرعد من الآية 11

    قال الحسن في هذه الآية (له معقبات من بين يديه ومن خلفه) قال: الملائكة .

    فعن مجاهد قال : ما من عبد إلا وله ملك يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام فما من شيء يأتيه إلا قال له وراءك إلا شيئا أذن الله فيه فيصيبه (ت الطبرى)


    وعن مجاهد أيضا في قوله (له معقبات من بين يديه ومن خلفه) ) الملائكة(يحفظونه من أمر الله)


    وعن ابن عباس: (يحفظونه من أمر الله) قال: ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه, فإذا جاء قدره خَلَّوا عنه


    وعن قتادة: (يحفظونه من أمر الله) : أي بأمر الله

    عن أبي أمامة قال: ما من آدمي إلا ومعه ملك موكَّل يذود عنه حتى يسلمه للذي قُدِّر له

    وعن طلحة, عن إبراهيم: (يحفظونه من أمر الله) قال: من الجن

    عن كعب الأحبار قال: لو تجلَّى لابن آدم كلّ سهلٍ وحزنٍ لرأى على كل شيء من ذلك شياطين. لولا أن الله وكَّل بكم ملائكة يذبُّون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم إذًا لتُخُطِّفتم .



    مما سبق أخى تجد أننى لم آت بشئ من بنات أفكارى ، وإنما هي أقوال علماء أفاضل كلها اجتمعت في معظمها على أن ابن آدم محفوظ بأمر الله من كافة الشرور ومنها الشياطين والجن وهى أصح الأقوال


    - أنت تفترض وجود حوادث عديدة للتواصل مع عالم الجن (كتجسد) بعد بعثة النبي عليه الصلاة والسلام وحتى يومنا هذا .. وهذا ما لم أجد له أي دليل خبري موثوق .. درجة الموثوقية يتم قياسها بنفس الطريقة التي نقيس بها موثوقية الحديث .. فمثلاً أنا لا أجد أي رجل معروف من أهل العلم هو محل ثقة معقولة بالنسبة لي قد تجسد له الجن أو على الأقل تجسد لشخص قريب منه لا يشك في صدقه (مع أن هذا لا يعتبر خبراً عالية الموثوقية لأنه عن شخص لا أعرفه ولكني أقبل بهذه الدرجة) ..
    فإن لم أجد خبراً صحيحاً عن هذا، لا يلزمني الإيمان بأن هذا يحصل الآن .. فهو إم لم يحصل مطلقاً وبالتالي نؤول الحديث .. أو حصل في زمن النبي (لوجود الخبر الصادق الدال على ذلك) ثم لم يحصل بعدها أبداً
    أنا لا أفترض أخى إلا في تفسيراتى الخاصة وانبه القارئ إلى ذلك

    أما موثوقية الأحاديث فلن تجدها في مثل هذه المواضيع لأن العلماء اكتفوا بتوثيق الأحاديث النبوية الشريف لأهميها، ووجدوا أنه لا ضرورة لتوثيق ما دونها


    هذا ما عندى وليس هناك ما أضيفه في هذا الموضوع

    وبالله التوفيق

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #72
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    إذا كان الأمر مقتصرا على (منطقة) المسألة ، تكون قد أرحت و استرحت !
    و تنتهى المسألة فى سؤال واحد

    هل يختلف البشر أتباع الأنبياء و عصاتهم السابقين عن البشر اليوم ؟
    و هل يختلف الجن اليوم عن الجن السابقين ؟

    إن قلت لا يختلفون ، حسمت المسألة
    و إن قلت يختلفون
    فعليك أن تعرف و تثبت اولا
    كم يد كانت لآدم و كم عينا و هل كان يسير منتصبا أم زاحفا ؟
    و هل انتقلت تلك الصفات لأولاده ، أم هناك اختلافات ؟

    ثم قس على الجن
    مع ملاحظة أن البشر القدماء كانوا يفعلون ما تعجز عنه أنت !!!

    هكذا انفض الاشكال نهائيا
    كلام منطقى تماما يا أستاذ عمر ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    إذا كان الأمر مقتصرا على (منطقة) المسألة ، تكون قد أرحت و استرحت !
    و تنتهى المسألة فى سؤال واحد

    هل يختلف البشر أتباع الأنبياء و عصاتهم السابقين عن البشر اليوم ؟
    و هل يختلف الجن اليوم عن الجن السابقين ؟

    إن قلت لا يختلفون ، حسمت المسألة
    و إن قلت يختلفون
    فعليك أن تعرف و تثبت اولا
    كم يد كانت لآدم و كم عينا و هل كان يسير منتصبا أم زاحفا ؟
    و هل انتقلت تلك الصفات لأولاده ، أم هناك اختلافات ؟

    ثم قس على الجن
    مع ملاحظة أن البشر القدماء كانوا يفعلون ما تعجز عنه أنت !!!

    هكذا انفض الاشكال نهائيا
    لم أفهم مقصد كلامك كما فهمه أخي عبد الله ..
    فهل تقصد في كلامك أنه ما دام البشر اليوم، لم يختلفوا كثيراً عن البشر في عهد الأنبياء عليهم السلام .. فكذلك الجن لم يختلفوا، وبناء عليه لا معنى لاقتصار القدرة على التجسد في زمن الأنبياء؟
    هل هذا هو وجه الاستدلال؟

    إن كان كذلك فأنا أعترض للأسباب التي سأبينها لاحقاً .. وهذا من جهة أخرى يدل أن سؤالي بحد ذاته ليس مفهوماً تماماً حتى الآن ..

    أما أوجه الاعتراض فهي كالتالي:
    1- عدم اختلاف البشر كثيراً لا يستلزم أبداً عدم اختلاف الجن، فلكل خلقته ..

    2- أنا لا أفترض أصلاً أن التجسد كان ممكناً في زمن الأنبياء ثم أصبح غير ممكن اليوم بسبب اختلاف في خلقة الجن، لم أدعي هذا أبداً، أين وجدت هذا الادعاء في كلامي؟
    إنما الافتراض أن المانع رباني، ليس من طرف الجن ..
    أليس ثابتاً أن الجن كانت تسترق السمع، وتعرف شيئاً من علوم الغيب، قبل الإسلام؟! ..
    أليس ثابتاً أنهم لم يعودوا قادرين على ذلك اليوم؟!
    وسلب هذه القدرة من الجن ليس لتغير في خلقتهم، بل تم بفعل قانون رباني جديد ..
    قس هذه على تلك .. فالمانع المفترض لا علاقة له بخلقة الجن .. بل هو باب ما، كانت الجن تَعْبُره بين العالمين وقد أُغْلِق ..
    هذا كلام فرضي طبعاً، والسؤال هنا: ما الدليل على نقض هذا الفرض؟ ودافع السؤال هو غياب الخبر، فطالما أني لم أسمع (إطلاقاً) من أي مصدر موثوق على حادثة معاصرة، هي إذن في الغالب لم تعد تحصل ..

    3- فرضية أن التجسد فقط في زمن الأنبياء، هي إحدى الفرضيات المطروحة في هذه المناقشة، هنالك فرضية أخرى وهي التأويل (أي أن الجن لا تتجسد حقيقة) وقد أسلفنا ذكر آراء لعلماء ذووا قيمة يؤيدون هذا ..

    4- هنالك فرضية أن التجسد هو عين الوهم .. أي وهم يُخْلَق في ذهنك، كما خيل لموسى عليه السلام أن الحبال والعصي تسعى

    5- هنالك فرضية أن التجسد هو عين التلبس .. أي أن الحية التي هي جني .. في الحقيقة هي حية طبيعية تلبسها جني

    يعني الكلام كثير وفكرة قصر التجسد على زمن الأنبياء هي واحدة من ضمن مجموعة احتمالات ..
    ومع هذا فلا علاقة لها بأصل خلقة الجن كما أسفلت ..

    أتمنى أن يكون سؤالي واضحاً الآن ..

  14. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    أنا لا أفترض أخى بل أقول ما يقوله علماءنا ..ولكنك أنت الذى تفترض شيئا ثم تريد اثباته !!

    وهاكم أقواها بفهمهم وبما فتح الله عليهم :

    فعن قوله تعالى " ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) الرعد من الآية 11

    قال الحسن في هذه الآية (له معقبات من بين يديه ومن خلفه) قال: الملائكة .

    فعن مجاهد قال : ما من عبد إلا وله ملك يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام فما من شيء يأتيه إلا قال له وراءك إلا شيئا أذن الله فيه فيصيبه (ت الطبرى)


    وعن مجاهد أيضا في قوله (له معقبات من بين يديه ومن خلفه) ) الملائكة(يحفظونه من أمر الله)


    وعن ابن عباس: (يحفظونه من أمر الله) قال: ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه, فإذا جاء قدره خَلَّوا عنه


    وعن قتادة: (يحفظونه من أمر الله) : أي بأمر الله

    عن أبي أمامة قال: ما من آدمي إلا ومعه ملك موكَّل يذود عنه حتى يسلمه للذي قُدِّر له

    وعن طلحة, عن إبراهيم: (يحفظونه من أمر الله) قال: من الجن

    عن كعب الأحبار قال: لو تجلَّى لابن آدم كلّ سهلٍ وحزنٍ لرأى على كل شيء من ذلك شياطين. لولا أن الله وكَّل بكم ملائكة يذبُّون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم إذًا لتُخُطِّفتم .



    مما سبق أخى تجد أننى لم آت بشئ من بنات أفكارى ، وإنما هي أقوال علماء أفاضل كلها اجتمعت في معظمها على أن ابن آدم محفوظ بأمر الله من كافة الشرور ومنها الشياطين والجن وهى أصح الأقوال




    أنا لا أفترض أخى إلا في تفسيراتى الخاصة وانبه القارئ إلى ذلك

    أما موثوقية الأحاديث فلن تجدها في مثل هذه المواضيع لأن العلماء اكتفوا بتوثيق الأحاديث النبوية الشريف لأهميها، ووجدوا أنه لا ضرورة لتوثيق ما دونها


    هذا ما عندى وليس هناك ما أضيفه في هذا الموضوع

    وبالله التوفيق

    والله تعالى أعلم
    يا أخي أنا معك تماماً بأن الملائكة حَفَظَة ..
    ولكن وجه الاختلاف هو في: متى تتدخل ؟!..
    يعني أنا عندما أقود سيارتي بأمان فأنا أستعمل قوانين الفيزياء التي قدرها الله في عالمي غالباً ..
    ولكن قد تتدخل الملائكة أحياناً لتدفع عني ما هو غير مقدر لي من أحداث كانت ستقع حتى مع حذري (خطأ ما من سائق آخر على الطريق) ..

    يعني أنا لا أعترض مطلقاً على حفظ الملائكة وما إلى هنالك من أمور أخرى ذكرتها ..
    ولكني أعود فأؤكد أن هذا التدخل وهذا الحفظ هو في الحالات الخاصة ..
    أما الحالات العامة فهي محكومة بالأسباب المادية التي خلقها الله في عالمنا ..
    والتي أمرنا بالأخذ بها ..

    الملائكة حافظ مراقب في الغالب لا يتدخل ..
    القوانين وسنة الله في الكون هي الأسباب التي نأخذ بها عادة ..
    ولا اعتراض بين هذا وذاك ..

    فلكل حركة قانونها المقدر .. حتى مع وجود ملك مراقب حافظ ..
    وأستطيع أن أورد لك مئات الأقوال في هذا الشأن لأهل العلم أيضاً ..
    التي تقر بوجود الأسباب وضرورة دراسة القوانين والأخذ بها وما إلى ذلك ..

    إذن، أنا لا أنكر أن الملائكة حفظة .. فلا تستشهد لي بأي قول في هذا الباب، لأنه محل اتفاق لا محل اختلاف ..
    إنما أنا أبحث عن القانون السببي (الحافظ العام) .. والذي يتماشى مع حفظ الملائكة الخاص جنباً إلى جنب ولا يتعارض معه ..
    والله خير حافظاً ..

  15. يقول العلماء أن متوسط عمر خلايا المعدة 5 أيام فقط .. وهذا لأن المحيط القلوي (أحماض المعدة) لا يسمح لها بالحياة أكثر من ذلك ..
    الله لا يرسل ملكاً ليجدد لي معدتي كل 5 أيام، بل وضع قانوناً عاماً تتجدد فيه خلايا المعدة من تلقاء نفسها ..
    في حين أن خلايا العدسة الداخلية للعين لا تتجدد .. وكذلك بعض أجزاء الدماغ ..

    من الممكن أن تمرض معدتي وتصاب بالسرطان ..
    ولو أن في العمر بقية، لأرسل الله رسله فمسحوا معدتي وقتلوا كل خلية سرطانية فيها فأشفى بإذن الله ..
    وهذه حماية خاصة ..

    عندما أراد الله منع الجن من الاستماع إلى الملأ الأعلى .. لم يمنعهم بالملائكة فقط .. بل بالشهب ..
    {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا (9)}

    لماذا منعهم بالشهب؟ لماذا لم يستعمل الله الملائكة؟ بكل بساطة لأنه أراد أن يقر أمراً عاماً ..
    وسنة الله عندما يقر أمراً عاماً أن يخلق له قانونه العام .. وهذا مقتضى الحكمة ..

    الآن قد ينجح بعض الجن (بشكل خاص) فيتجاوزوا هذه الشهب .. فيجدوا الملائكة بالمرصاد ..
    ولكن الحماية العامة هي بالناموس العااام ..
    وهذا لا يتعارض مع حفظ الملاءكة ..
    ولهذا قال تعالى: {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)}

    إذن هنالك "الحرس"، وهنالك "الشهب" ..
    "الحرس" متفق عليه بيننا .. فدعنا لا نَعُدْ إلى ذلك ..
    أما "الشهب" (القانون العام) فأين مُقَابِلَهُ في موضوع التجسد (هذا إن أخذنا بقول القائلين على أن التجسد حقيقة) ..

    أتمنى أن تكون وجهة نظري قد وصلت ..

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •