صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 46 إلى 60 من 95

الموضوع: حيثيات وجود عالم الجن

  1. أعرف هذا الحديث .. وهو ما أراه من الأدلة (أو ما يمكن الاستئناس به) على أن كلام سليمان عليه السلام مع ذلك العفريت من الجن لا يشترط به تجسده ..
    فهاهو النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث يأتيه الشيطان ويصرعه دون أن يكون متجسداً وإلا لَلَحِظَهُ باقي الصحابة، ولكن الحديث يذكر فقط ما رآه النبي، أما الصحابة فلم يلحظوا إلا التباس القراءة على النبي عليه الصلاة والسلام ..
    إذن فهذا التواصل والصراع الذي تم بين النبي والجني لم يكن مرئياً ..

    أما عن سؤالك (اشرح لنا كيف يكون ذلك متسقا مع سنة الله في الكون) فهذا ما أبحث عنه حالياً ..
    يعني سؤالك هو محض سؤالي، فكيف أجيب عليه وأنا أبحث عن جوابه!!

    أما عن قولك بأن رجم الشياطين ومنهم من الاستماع إلى الملاً الأعلى هو أمر حادث وليس ناموساً عاماً
    فهذا ما أقوله .. ولكن يظهر أنه قد حصل التباس في الفهم ..
    فما أردت قوله بأن المنع تم بإرساء ناموس عام ..
    والمقصود بالعموم هنا ليس هو القدم ..

    يعني عندما أراد الله منعهم من الاستماع، سنّ لهم هذا القانون بدلأً من أن يمنعهم الواحد تلو الآخر بتسليط ملك مراقب ..
    فالشاهد هنا هو إيجاد هذا القانون العام لإرساء مانع عام لهم من الاستماع ..
    ولا مشكلة في كون هذا المانع مستحدث ..
    المهم أنه قانون سارٍ من اللحظة التي أراد الله به منعهم من الاستماع ..
    فسنة الله إذا أراد أمراً عاماً أن يسن له قانوناً عاماً ..
    هذا بيت القصيد ..

  2. لا أعتقد أن كلامك منطقي هنا ..
    فأنا لا أطلب العلم في التعامل مع الجن حتى أذهب لمختص ..
    ولكني أطلب شهادة عن تجربة صادق أعرفه .. أو شهادته عن تجربة صادق آخر يعرفه ..

    هل سيدنا أبو هريرة ممن أحاط بهذه العلوم والاختصاصات؟
    طبعاً لا ..
    هو مجرد صحابي جليل جرى معه هذا الحدث ..

    ومن روى هذا الحديث إلينا ليسوا علماء بأحوال الجن، ولكنهم صادقين عن صادقين ..
    وهذا ما أطلبه .. رواية صادقة، ولكن معاصرة ..
    لا أطلب العلم بأحوال الجن ..

    لو أن مثل هذه القصص ما زالت تجري، لسَهُلَ وصولها إلينا عبر رواة ثقاة ..
    وهذا المفروض أن يكون أسهل إثباتاً وتحققاً للصحة من إثبات الحديث القديم لأبي هريرة رضي الله عنه الذي يحتاج لسلسلة من الرواة الثقاة حتى يخرج إلينا ..

  3. #48
    أعرف هذا الحديث .. وهو ما أراه من الأدلة (أو ما يمكن الاستئناس به) على أن كلام سليمان عليه السلام مع ذلك العفريت من الجن لا يشترط به تجسده ..
    فهاهو النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث يأتيه الشيطان ويصرعه دون أن يكون متجسداً وإلا لَلَحِظَهُ باقي الصحابة، ولكن الحديث يذكر فقط ما رآه النبي، أما الصحابة فلم يلحظوا إلا التباس القراءة على النبي عليه الصلاة والسلام ..
    إذن فهذا التواصل والصراع الذي تم بين النبي والجني لم يكن مرئياً ..
    حقا لم يكن مرئيا لحظة تلبيس الجنى على النبى صلى الله عليه وسلم صلاته إلا أن النبى كان سيربطه في سارية المسجد حتى يراه الصحابة !!


    يقول صلى الله عليه وسلم " حتى وجدتُ بردَ لسانِه على يدِي ولولا دعوةُ سليمانَ لأصبحَ مُوثقًا حتى يراه الناسُ
    وكيف يراه الناس إذا لم يكن متجسدا ؟!!!
    فما أردت قوله بأن المنع تم بإرساء ناموس عام ..
    كيف ذلك ؟



    يعني عندما أراد الله منعهم من الاستماع، سنّ لهم هذا القانون بدلأً من أن يمنعهم الواحد تلو الآخر بتسليط ملك مراقب ..
    فالشاهد هنا هو إيجاد هذا القانون العام لإرساء مانع عام لهم من الاستماع ..
    ولا مشكلة في كون هذا المانع مستحدث ..
    المهم أنه قانون سارٍ من اللحظة التي أراد الله به منعهم من الاستماع ..
    فسنة الله إذا أراد أمراً عاماً أن يسن له قانوناً عاماً ..
    هذا بيت القصيد ..

    انت تفترض رأيا ثم تقوم بالبحث فيه واثباته !

    ولو كان لا وجود له فستتعب نفسك دون طائل !

    اما ما يراه أهل العلم في هذه المسألة فهو أن الملائكة هم أهم قانون في هذا الكون..

    فجبريل (عليه السلام): فمهمته هي احداث الزلازل (التي هي من الطبيعة) وتدمير الأمم الكافرة كما كان في الماضى
    وميكائيل (عليه السلام): مهمته إنزال المطر وإنبات النبات‎ ..
    ‎وإسرافيل (عليه السلام): هو الذى سيقوم بالنفخ في الصور يوم القيامة وتدمير الكون وهلاك الخلق في السموات والأرض
    وملك الموت(عليه السلام): مهمته ‏قبض الأرواح وإماتة الخلق والذى هو من سنن الله في كونه وهى تجرى على يد هذا الملك

    وغير ذلك من ملائكة آخرين لهم أعمال أخرى يقومون بها في هذا الكون

    وكل ما ذكرت من أحداث ذكرتها وغيرها تقوم بها الملائكة و لانشعر بذلك


    فالملائكة هم من ناموس هذا الكون وعلى أيديهم تجرى قوانين الكون أجمع


    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    حقا لم يكن مرئيا لحظة تلبيس الجنى على النبى صلى الله عليه وسلم صلاته إلا أن النبى كان سيربطه في سارية المسجد حتى يراه الصحابة !!


    يقول صلى الله عليه وسلم " حتى وجدتُ بردَ لسانِه على يدِي ولولا دعوةُ سليمانَ لأصبحَ مُوثقًا حتى يراه الناسُ
    وكيف يراه الناس إذا لم يكن متجسدا ؟!!!


    كيف ذلك ؟






    انت تفترض رأيا ثم تقوم بالبحث فيه واثباته !

    ولو كان لا وجود له فستتعب نفسك دون طائل !

    اما ما يراه أهل العلم في هذه المسألة فهو أن الملائكة هم أهم قانون في هذا الكون..

    فجبريل (عليه السلام): فمهمته هي احداث الزلازل (التي هي من الطبيعة) وتدمير الأمم الكافرة كما كان في الماضى
    وميكائيل (عليه السلام): مهمته إنزال المطر وإنبات النبات‎ ..
    ‎وإسرافيل (عليه السلام): هو الذى سيقوم بالنفخ في الصور يوم القيامة وتدمير الكون وهلاك الخلق في السموات والأرض
    وملك الموت(عليه السلام): مهمته ‏قبض الأرواح وإماتة الخلق والذى هو من سنن الله في كونه وهى تجرى على يد هذا الملك

    وغير ذلك من ملائكة آخرين لهم أعمال أخرى يقومون بها في هذا الكون

    وكل ما ذكرت من أحداث ذكرتها وغيرها تقوم بها الملائكة و لانشعر بذلك


    فالملائكة هم من ناموس هذا الكون وعلى أيديهم تجرى قوانين الكون أجمع


    والله تعالى أعلم
    هذا ممكن بالطبع كما أسلفت ..
    وإن كان في النفس منه شيئاً كما بينت أيضاً ..

    ريما يكون الإشكال الرئيسي أو الإشكال الأكبر هو في غياب الشواهد المعاصرة لهذه الحوادث ..
    يعني لم نسمع خبراً متواتراً من شخصية إسلامية معروفة عن تجربة مباشرة مع عالم الجن أو عن تجربة سمعتها هذه الشخصية من شخص آخر لا تشك في صدقه ..

    أما عن جزء الحديث: "لأصبحَ مُوثقًا حتى يراه الناسُ" .. فلا يوجد فيه ما يدل على التجسد في الصورة البشرية ..
    يعني من الممكن أن تجربة الرؤية هذه هي تماماً كتجربة النبي عليه الصلاة والسلام مع هذا الجني أثناء الصلاة ..
    ألم يعرض عليه الجني، ويمسكه النبي حتى يجد برد لعابه دون أن يتجسد !!
    قد تكون هذه هي الرؤية المقصودة ..

  5. أخي عبد الله ..
    اطلعت على الباب السادس من كتاب آكام المرجان الذي يتحدث عن تطور الجن وتشكلهم ..
    وغالب ما جاء فيه من رأيٍ، يؤيد كلامي! وإن كان ذلك من قول المعتزلة ولكنه قول لا دليل على بطلانه، كما لا دليل على ثبوته ..
    فغالب ما نُقِلَ في هذا الباب يُفِيْدُ في قصر التجسد على زمن الأنبياء ..
    وأن التجسد ليس قدرة مودعة لدى الجن يفعلونه متى شاؤوا، بل هم يطلبون ذلك، فيُؤْذَنُ لهم، ويُفْعَلُ بهم (أي أنهم ليسوا من يفعل ذلك من تلقاء أنفسهم) ..

  6. ولو اطلعت في الباب السابع أيضاً لوجدت هذا الرأي:
    الكلب الأسود.png

    وهذا شبيه بأحد الاحتمالات التي طرحتها أنا في البداية أيضاً ..
    وهو أن وصف بعض الحيوانات على أنها "شيطان" لا يفيد التجسد بالضرورة، بل قد يكون الأمر على سبيل التشبيه من حيث الشذوذ عن الفطرة التي خُلِقَ عليها ..
    فالأفعى مثلاً مكانها الصحراء، فإن جاءت وعاشت بيننا في المدن فقد شطّت عن فطرتها ..
    والله تعالى يقول: {.. شياطين الإنس والجن ..} وبهذا يقع وصف الشيطان على ابن آدم، فمالمانع من وقوعه على الحيوان أيضاً ..
    وكل من شطّ بسلوكه عن أصل فطرته صار شيطاناً أياً كان جنسه ..

  7. #52
    أخي عبد الله ..
    اطلعت على الباب السادس من كتاب آكام المرجان الذي يتحدث عن تطور الجن وتشكلهم ..
    وغالب ما جاء فيه من رأيٍ، يؤيد كلامي! وإن كان ذلك من قول المعتزلة ولكنه قول لا دليل على بطلانه، كما لا دليل على ثبوته ..
    فغالب ما نُقِلَ في هذا الباب يُفِيْدُ في قصر التجسد على زمن الأنبياء ..
    وأن التجسد ليس قدرة مودعة لدى الجن يفعلونه متى شاؤوا، بل هم يطلبون ذلك، فيُؤْذَنُ لهم، ويُفْعَلُ بهم (أي أنهم ليسوا من يفعل ذلك من تلقاء أنفسهم) ..

    ولكن يا أخى في بداية الباب السادس يقول المؤلف " لاشك أن الجن يتشكلون في صور الإنس والبهائم فيتصورون في صور الحيات والعقارب ويتصورون في صور الإبل والبقر والغنم والخيل والبغال والحمير وفى صور الطير وفى صور بنى آدم ..."


    وبدأ كلامه بقوله لا شك..أى أن هذا هو المؤكد عنده ..ثم أورد بعد ذلك أراءا ضعيفة لأصحابها كأقوال القاضي أبو يعلى وابن أبى الدنيا بينما الكتاب مملوء بحكايات عن تمثل الجن لبعض الصحابة كحكاية مجاهد مع الجنى الذى طعنه بسكين


    والجنى ازب الذى ظهر لابن الزبير فضربه بالسوط على رأسه فهرب .. وغير ذلك كثير ..


    ولكنك تتلمس من الآراء ما يوافق نظريتك عن الجن وهذا ليس بالتفكير العلمى الصحيح أخى، والذى يقتضى أن تكون على الحياد نحو ما تبحث عنه


    بل ينبغي أن تترك ما تعتقده وتقوم بتمحيص الآراء حتى تقف على أصحها


    أما التأويلات ففي معظمها غير دقيقة وتجانب الحقيقة

    وفقكم الله أخى


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله محمد مصطفى مشاهدة المشاركة
    لا أعتقد أن كلامك منطقي هنا ..
    فأنا لا أطلب العلم في التعامل مع الجن حتى أذهب لمختص ..
    ولكني أطلب شهادة عن تجربة صادق أعرفه .. أو شهادته عن تجربة صادق آخر يعرفه ..

    هل سيدنا أبو هريرة ممن أحاط بهذه العلوم والاختصاصات؟
    طبعاً لا ..
    هو مجرد صحابي جليل جرى معه هذا الحدث ..

    ومن روى هذا الحديث إلينا ليسوا علماء بأحوال الجن، ولكنهم صادقين عن صادقين ..
    وهذا ما أطلبه .. رواية صادقة، ولكن معاصرة ..
    لا أطلب العلم بأحوال الجن ..

    لو أن مثل هذه القصص ما زالت تجري، لسَهُلَ وصولها إلينا عبر رواة ثقاة ..
    وهذا المفروض أن يكون أسهل إثباتاً وتحققاً للصحة من إثبات الحديث القديم لأبي هريرة رضي الله عنه الذي يحتاج لسلسلة من الرواة الثقاة حتى يخرج إلينا ..
    سل الجفرى ، أو على جمعة أو حسون
    بل سل أبو العزائم أو صلاح التجانى أو الطيب

    كل هؤلاء ، و أكثر ستجد عندهم قصصا عن الجن ، اخذوها عن الثقات
    لكن بالطبع لا ادرى ان كان الجن تجسد فيها أم لا ،
    لا أدرى من اى دولة انت و لكن ، بالتأكيد لديكم مشائخ مشاهير تثق فيهم ، لا سيما مشائخ الطرق
    سلهم ، فان النت غير ثقة و لا مأمون
    موتوا قبل أن تموتوا

  9. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ولكن يا أخى في بداية الباب السادس يقول المؤلف " لاشك أن الجن يتشكلون في صور الإنس والبهائم فيتصورون في صور الحيات والعقارب ويتصورون في صور الإبل والبقر والغنم والخيل والبغال والحمير وفى صور الطير وفى صور بنى آدم ..."


    وبدأ كلامه بقوله لا شك..أى أن هذا هو المؤكد عنده ..ثم أورد بعد ذلك أراءا ضعيفة لأصحابها كأقوال القاضي أبو يعلى وابن أبى الدنيا بينما الكتاب مملوء بحكايات عن تمثل الجن لبعض الصحابة كحكاية مجاهد مع الجنى الذى طعنه بسكين


    والجنى ازب الذى ظهر لابن الزبير فضربه بالسوط على رأسه فهرب .. وغير ذلك كثير ..


    ولكنك تتلمس من الآراء ما يوافق نظريتك عن الجن وهذا ليس بالتفكير العلمى الصحيح أخى، والذى يقتضى أن تكون على الحياد نحو ما تبحث عنه


    بل ينبغي أن تترك ما تعتقده وتقوم بتمحيص الآراء حتى تقف على أصحها


    أما التأويلات ففي معظمها غير دقيقة وتجانب الحقيقة

    وفقكم الله أخى
    صحيح أخي .. هو بدأ الفصل بعبارة "لا شك" دون محاكمة (أي دون أن يبين سبب عدم الشك هذا) .. وأورد في حوالي نصف صفحة فقط بعض الروايات حول ذلك ..
    ثم عندما بدأ بإفراد الآراء ومحاكمتها في الصفحات الثلاثة الباقية، كان جُلّ ما جاء فيه يعتمد مذهب التأويل ..
    وفي القليل الذي اعتمد فيه التجسد، كان محكوماً بالإذن، ونافياً للقدرة المودعة، ومقتصراً على زمن الأنبياء ..

    أي أن الجني لا يستطيع التجسد من تلقاء ذاته، بل هو يحتاج لإذن ..
    والتجسد ليس قدرة مودعة في الجن، بل هو فعل يُفْعَلُ بالجني الذي يطلب التجسد فيؤذن له ..
    والكاتب لم يقل بأن هذا الرأي ضعيف ..

    إن صح هذا، كان الأمر أكثر منطقية .. هذا يمكن اعتباره القانون العام الذي أبحث عنه ..
    قالتجسد إما يؤول كما أسلفنا ..
    أو أنه موجود، ولكن قد يكون مقتصراً على زمن الأنبياء، ومحتاجاً لإذن وقدرة خارجة عن قدرة الجن المودعة (بفعل مَلَكٍ أو مباشرة بفعل إلهي) .. هذا يمكن أن يكون قانون العزل العام الذي أبحث عنه ..

    صدقني أخي أنا لا مشكلة شخصية بيني وبين التجسد ..
    يعني سواء أكان موجوداً أم لا، لا يفرق الأمر معي في شيئ، لأني لست جنياً أريد أن أتعلم كيف أتجسد إن كان هذا ممكناً ..
    ولكن الأمر مجرد محاكمة منطقية .. وإن وجدت في كلامي ميلاً إلى عدم التصديق بالتجسد، مع أني لم أنفيه أبداً وإنما أطرح كل احتمال ممكن وأبحث في أمره ..
    فهذا الميل هو لأني أرى ذلك أكثر منطقية .. ليس لأني راغب في جعل الجن غير قادرين على التجسد .. فهذا أمر لا يمس شخصي بشيء ..

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    سل الجفرى ، أو على جمعة أو حسون
    بل سل أبو العزائم أو صلاح التجانى أو الطيب

    كل هؤلاء ، و أكثر ستجد عندهم قصصا عن الجن ، اخذوها عن الثقات
    لكن بالطبع لا ادرى ان كان الجن تجسد فيها أم لا ،
    لا أدرى من اى دولة انت و لكن ، بالتأكيد لديكم مشائخ مشاهير تثق فيهم ، لا سيما مشائخ الطرق
    سلهم ، فان النت غير ثقة و لا مأمون
    أنا في الغرب أخي .. لا يوجد عندنا مشائخ

    من القائمة التي ذكرتها، أعرف الجفري ..
    لا صلة مباشرة أستطيع من خلالها سؤاله، ولكني أقدر لو كان هنالك تسجيلاً صوتياً أو فيديو له وهو يتحدث عن تجربة جرت معه أو مع صديق ثقة بالنسبة له ..
    طبعاً يفضل أن يكون تجسداً ولكن لو كان الموضوع مجرد تواصل، أقبل به ..
    أي تواصل معاصر بين جني وإنسي ..

  11. أنا استمعت للجفري في هذه المحاضرة
    https://www.youtube.com/watch?v=joVt5kx7LH8

    لا تتكلم عن التجسد أو عن تواصل مباشر ..
    ولا تتحدث عن تجربة مباشرة أو عن تجرية جرت مع شخص يثق به الشيخ ..

    طبعاً ليس هذا ما نبحث عنه حالياً ..

  12. #57
    ولو اطلعت في الباب السابع أيضاً لوجدت هذا الرأي:
    الكلب الأسود.png

    وهذا شبيه بأحد الاحتمالات التي طرحتها أنا في البداية أيضاً ..
    وهو أن وصف بعض الحيوانات على أنها "شيطان" لا يفيد التجسد بالضرورة، بل قد يكون الأمر على سبيل التشبيه من حيث الشذوذ عن الفطرة التي خُلِقَ عليها ..
    فالأفعى مثلاً مكانها الصحراء، فإن جاءت وعاشت بيننا في المدن فقد شطّت عن فطرتها ..
    والله تعالى يقول: {.. شياطين الإنس والجن ..} وبهذا يقع وصف الشيطان على ابن آدم، فمالمانع من وقوعه على الحيوان أيضاً ..
    وكل من شطّ بسلوكه عن أصل فطرته صار شيطاناً أياً كان جنسه ..
    مرة أخرى ذهبت إلى تأويل القاضي أبى يعلى الذى جاء في الرابط الذى وضعته!

    هذا رأيه لا يستند فيه إلى شيء ولو كان كلبا عاديا ما أمر النبى صلى الله عليه وسلم بقتله !

    ولكن الأمر بالقتل دون سائر الكلاب دليل على أنه شيطان فعلا ، وإلا لما كان الأمر بقتله

    أما من تأول المعنى فإنه يكون اضعف رأيا ممن تمسك بظاهر المعنى ولكنه حر في أن يعتنق من الآراء ما شاء

    ولكنى أتمسك بظاهر الحديث حتى أجد قرينة قوية صارفة عنه

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #58
    أي أن الجني لا يستطيع التجسد من تلقاء ذاته، بل هو يحتاج لإذن ..
    والتجسد ليس قدرة مودعة في الجن، بل هو فعل يُفْعَلُ بالجني الذي يطلب التجسد فيؤذن له ..
    والكاتب لم يقل بأن هذا الرأي ضعيف ..
    أي إذن هذا أخى؟!!

    كل هذا الكلام تخمينات واحتمالات لا تستند على شيء

    إذا لم يكن التجسد خاصية للجن فهل يصبح واقعا بهذا الإذن الذى لا ندرى من سيعطيهم إياه !!

    ومؤلف الكتاب يعرض الآراء المخالفة لرأيه وعلى القارئ أن يختار ما يراه

    والذى يمعنى أن آخذ بهذا الرأي هو ما يقوله عن الإذن

    وهل كان الجنى الذى قتلته أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها والذى كان يتمثل في صورة حية كان يأخذ أذنا وممن ؟

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    مرة أخرى ذهبت إلى تأويل القاضي أبى يعلى الذى جاء في الرابط الذى وضعته!

    هذا رأيه لا يستند فيه إلى شيء ولو كان كلبا عاديا ما أمر النبى صلى الله عليه وسلم بقتله !

    ولكن الأمر بالقتل دون سائر الكلاب دليل على أنه شيطان فعلا ، وإلا لما كان الأمر بقتله

    أما من تأول المعنى فإنه يكون اضعف رأيا ممن تمسك بظاهر المعنى ولكنه حر في أن يعتنق من الآراء ما شاء

    ولكنى أتمسك بظاهر الحديث حتى أجد قرينة قوية صارفة عنه

    وبالله التوفيق
    يا أخي هذا ليس رأي القاضي أبو يعلى لوحده ..
    لقد بحثت عن مصادر أخرى عند اطلاعي على هذا الكلام في الآكام، فوجدت هذا الرابط
    إذن فهذا رأي فريق كبير وقديم .. ليس اختراعاً ولا ابتداعاً من عندي ..

  15. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    أي إذن هذا أخى؟!!

    كل هذا الكلام تخمينات واحتمالات لا تستند على شيء

    إذا لم يكن التجسد خاصية للجن فهل يصبح واقعا بهذا الإذن الذى لا ندرى من سيعطيهم إياه !!

    ومؤلف الكتاب يعرض الآراء المخالفة لرأيه وعلى القارئ أن يختار ما يراه

    والذى يمعنى أن آخذ بهذا الرأي هو ما يقوله عن الإذن

    وهل كان الجنى الذى قتلته أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها والذى كان يتمثل في صورة حية كان يأخذ أذنا وممن ؟

    والله تعالى أعلم
    هذا كما أسلفت احتمال .. لا دليل له ولا عليه ..
    يعني لا يوجد حديث صحيح يشرح آلية التجسد ..
    هنالك أحاديث آحاد لو أخذتها بحرفيتها لآمنت بالتجسد فقط، أما آليته فغير مشروحة ..
    فالباب مفتوح للآراء المختلفة المحتملة ..

    أما عن الجني الذي قتلته السيدة عائشة، فإني أقتصر في البحث (حالياً) على الحديث الصحيح الثابت ..

صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •