صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 48

الموضوع: حيثيات وجود عالم الجن

  1. أخي عمر، المشكلة الأولى حول السند حللتها بكلامك .. فأنت أخذت عن شيخك مباشرة الذي تعرف عنه الصدق ..
    أما المشكلة الثانية في أننا لا نتحدث عن ظهور الشيطان كسحابة وإنما نتحدث عن التجسد، فأنت لم تحلها بكلامك، لأن هذه الصور كما أسلفت ليست في هيئة بشر، إذن هي لا تثبت التجسد
    كما أنك لم تحل المشكلة الثالثة في كيفية تمييز شيخك لهذه السحابة على أنها جني، وليس شيئاً آخر

    أما عن قولك أنه يصعب التمييز بينه وبين اليشر إن تجسد،
    فالجواب أن ما أسأل عنه هو عن شخص رأى عملية التجسد واضحة أمامه بكاميرا أو بعينه
    أو أنه صَادَقَ جنياً صالحاُ كان يتجسد له في الخلوة مثلاً
    أنا ما سمعت عن شيء كهذا مطلقاً، ولا سمعت عن شخص ثقة سمع بهذا

    أما أن قناة الجزيرة قد نشرت صورة سيدنا (الخضر) فهذا ما لم أسمع به، هل عندك رابط حول ذلك؟

    وعن قولك بأن 99% من علماء ناسا الملحدين، يؤمنون بالجن والسحر ..
    أقول أولاُ: هذا بحاجة لدليل، ما هو مصدرك؟
    ثانياً: هذا ليس بيت القصيد حالياً، فنحن لا نتحدث عن السحر والجن فحسب .. بل على قدرتهم على التجسد

  2. إسمع أخى عبد الله
    هناك اناس ثقات نصدقهم ، و أناس ليسوا بثقات نشك فى كلامهم
    هل لو أخبرتك أننى رأيت الجن يتجسد فعلا ستصدقنى ؟
    غالبا لا ، و لا اشكال اطلاقا فى كونك تصدق بإمكانيته التجسد من عدمها ، فهم نادرا ما يفعلونها
    ثم بالله عليك أخبرنى
    لو أنك موجود وحدك فى غرفة مقفلة ، و فجأة ظهر أمامك إنسان جسدا لا طيفا فصافحك و كلمك ، كيف سيكون حالك ؟
    الدهشة هى أدنى ما يمكن حدوثه لك
    ثم انك سرعان ما ستكذب عيناك و اذناك ، و ستظن مسة يده مجرد خلجة اصابتك او افة جلدية !!!
    نصف من يرون الجن ، هم مجانين على الحقيقة ، ليس مجرد ممسوسين او مسحورين ، بل مجانين بالكامل ، و تلك طبيعة المجنون

    كم نسبة ثقتك فى قواك العقلية ؟
    انا لا اتهمك ، لكنك انت من ستتهم نفسك ان تجسد لك فجأة شخص من فراغ

    اما عن الفيديو الخاص بقناة الجزيرة فقد طالعته منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ، و لا أدرى إن كان لازال موجودا على اليوتيوب
    لكن بطبيعة الحال ، فقد ظهرت العديد من الفديوهات الاخرى التى طعنت فيه بالتزوير
    موتوا قبل أن تموتوا

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    إسمع أخى عبد الله
    هناك اناس ثقات نصدقهم ، و أناس ليسوا بثقات نشك فى كلامهم
    هل لو أخبرتك أننى رأيت الجن يتجسد فعلا ستصدقنى ؟
    غالبا لا ، و لا اشكال اطلاقا فى كونك تصدق بإمكانيته التجسد من عدمها ، فهم نادرا ما يفعلونها
    ثم بالله عليك أخبرنى
    لو أنك موجود وحدك فى غرفة مقفلة ، و فجأة ظهر أمامك إنسان جسدا لا طيفا فصافحك و كلمك ، كيف سيكون حالك ؟
    الدهشة هى أدنى ما يمكن حدوثه لك
    ثم انك سرعان ما ستكذب عيناك و اذناك ، و ستظن مسة يده مجرد خلجة اصابتك او افة جلدية !!!
    نصف من يرون الجن ، هم مجانين على الحقيقة ، ليس مجرد ممسوسين او مسحورين ، بل مجانين بالكامل ، و تلك طبيعة المجنون

    كم نسبة ثقتك فى قواك العقلية ؟
    انا لا اتهمك ، لكنك انت من ستتهم نفسك ان تجسد لك فجأة شخص من فراغ

    اما عن الفيديو الخاص بقناة الجزيرة فقد طالعته منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ، و لا أدرى إن كان لازال موجودا على اليوتيوب
    لكن بطبيعة الحال ، فقد ظهرت العديد من الفديوهات الاخرى التى طعنت فيه بالتزوير
    أخي عمر بارك الله فيك ..
    أنا لن أصدقك 100% ولن أكذبك 100% ..
    لأنني لا أعرفك، فكيف أنقل عنك ..
    ولكني أظن بك خيراً، وأحتمل صدقك أكثر بكثير من كذبك بالطبع ..

    ولهذا عندما سألتني عن طبيعة السند الذي أبحث عنه قلت لك:
    أن يأتي رجل ثقة مثل الشيخ سعيد مثلاً فيقول أنه تكلم مباشرة إلى جني متجسد في هيئة آدمي
    أو أن شخصاً ثقة من معارفه حصل له ذلك

    وهذا الذي أبحث عنه أمر بسيط لو كان التجسد بالفعل ممكناً ويحصل كما كان يحصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
    فشخصية معروفة مثل الشيخ سعيد، لابد وأن تؤول إليها مثل هذه القصص
    يعني الناس المجربة ستحدثها بذلك
    فلابد وأن تصله مثل هذه القصص إن وجدت

    أما وأن أمراً مثل هذا لم يحصل، فهذا يعني أنه لا تجسد في عصرنا على الأقل
    وربما لا تجسد بالمرة ونؤول الأحاديث الصحيحة إن اتسع نصها لذلك
    هذا ما تقتضيه قواعد المنطق والمعقوليات

  4. #34
    أخي عبد الله مرحباً بك مجدداً
    شكرا أخى وجزاك الله خيرا
    الغايات كثيرة:
    1- معرفة العدو وقدراته، أليس الشيطان عدونا الأول
    2- حب المعرفة، أحب أن أعرف أسرار الخلق ما استطعت لذلك سبيلا
    3- (وهو السبب الرئيسي بالنسبة لي حالياُ) هو معرفة كل ما يتعلق في هذا الموضوع من حق لا لبس فيه (نقلاً أو عقلاً)، وما يغلب الظن على أنه حق، وما هو ضعيف أو باطل .. لأني أحاور ملحدين ونصارى، وهم يسألون ويشككون في هذه المسائل، فلا بد لي من معرفة الحق الذي لا لبس فيه ولا تأويل محتمل له، حتى أناقش فيه فقط وأعزو ما دون ذلك لعلم الله .. يعني ما بدي أقعد أناقشهم وأقنعهم بتجسد الشيطان وهو أمر غير ثابت أو أمر يحتمل التأويل ..
    1 قدرات عدونا مذكورة كلها في القرآن سورة الأعراف ــ الإسراء ــ

    2ــ نعم ..كلنا على ذلك

    3ــ هؤلاء الملحدون والنصارى الذين يخاطبونك في هذه الأمور إنما يريدون المتعة العقلية ، وإلا فإن الإيمان الصحيح في غير هذه الأمور ..ولكن لا بأس


    وقولك بأن الله يحمينا من عالم الجن وإفساده قول قد سبق وتناقشنا حوله هنا
    أقبل بأن الله هو الحامي بتدخل مباشر في حالات خاصة .. ولكن في الحالات العامة، لا يتدخل الله عزوجل إلا عبر سَنّه لقوانين بجري هذا الكون على أساسها
    مثلاً: أنا وأنت نرى بقدرة الله متمثلة في قوانين العدسات وانعكاس الضوء وما إلى ذلك من قوانين سنها في هذا العالم .. هذه الرؤية وإن كانت آية عظيمة، إلا أنها ليست بمعجزة خارقة للمألوف
    ولا يليق بالله أن يكون بصرنا الذي نرى به كل لحظة يتم بتدخل مباشر معجز منه سبخانه، وإنما الأليق والأحكم أنه يسن قانوناً يتيح هذه الرؤية من خلاله ويتركه يعمل

    في عالم الجن تتم الحماية للبشر بتكليفه سبحانه بملائكة خاصة بالحفظ ..تماما كما حُفظت السماء بالملائكة التي تقذف المتلصصين بالشهب الحارقة


    قال ابن كثير رحمه الله :

    وقوله : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله أي : للعبد ملائكة يتعاقبون عليه حرس بالليل وحرس بالنهار ، يحفظونه من الأسواء والحادثات ، كما يتعاقب ملائكة آخرون لحفظ الأعمال من خير أو شر ملائكة بالليل وملائكة بالنهار .


    قال البغوي في التفسير : يحفظونه من أمر الله، يعني : بأمر الله ، أي : يحفظونه بإذن الله تعالى ما لم يجئ المقدور ، فإذا جاء المقدور خلوا عنه . وقيل : يحفظونه من أمر الله : أي مما أمر الله به من الحفظ عنه . وقال القرطبي في التفسير: اختلف في هذا الحفظ ، فقيل : يحتمل أن يكون توكيل الملائكة بهم لحفظهم من الوحوش والهوام والأشياء المضرة، لطفاً منه به ، فإذا جاء القدر خلوا بينه وبينه ، قاله ابن عباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما . قال أبو مجلز : جاء رجل من مراد إلى علي فقال : احترس فإن ناساً من مراد يريدون قتلك ، فقال : إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبين قدر الله ، وإن الأجل حصن حصينة ، وعلى هذا ، ( يحفظونه من أمر الله ) أي بأمر الله وبإذنه ، وقيل ( من ) بمعنى ( عن ) ، أي يحفظونه عن أمر الله ، وهذا قريب من الأول ، أي حفظهم عن أمر الله لا من عند أنفسهم ، وهذا قول الحسن ، تقول : كسوته عن عري ومن عري ، ومنه قوله عز وجل : أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ {قريش: 4 } أي عن جوع . . وقيل : يحفظونه من الجن ، قال كعب : لولا أن الله وكل بكم ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم لتخطفتكم الجن ) منقول


    وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم : وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان أحدهما حفظه له في مصالح دنياه كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله قال الله عز وجل له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله قال ابن عباس هم الملائكة يحفظونه بأمر الله فإذا جاء القدر خلوا عنه وقال على رضي الله عنه إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه وإن الأجل جنة حصينة وقال مجاهد ما من عبد إلا وله ملك يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام فما من شيء يأتيه إلا قال له وراءك إلا شيئا أذن الله فيه فيصيبه

    الآن بنفس الفكر، أنا لا أقبل بأن الجني يمكنه أن يتجسد ويسرق ويفسد في الأرض ولكن الله يتدخل ويمنعه في كل لحظة
    وإنما هذا المنع ينبغي أن يتم بقانون لأنه الحالة الدائمة الاعتيادية
    التدخل الخاص يكون في المعجزات وله حكمته الخاصة
    الإجابة سبقت كاملة ..

    والسؤال هنا: ما هو هذا القانون الذي يمنع الله به عدونا من التجسد والإفساد في عالمنا حتى لا نعد نعرف من يسرقنا مثلاً؟
    والجواب المنطقي الذي أنتظره:
    1- ذكر هذا الناموس الذي لا أعرفه
    2- أن الشيطان لم يعد قادراً على التجسد كما لم يعد قادراً على الاستماع للملأ الأعلى بعد الرسالة
    3- أن الشيطان أصلاً لا يتجسد، وعالمه معزول تماماً عن عالمنا، وكيده محصور في الوسوسة الروحية
    1ـــ اقرأ ما سبق
    2ــ ليس صحيحا وتحتاج لدليل لتأكيد رأيك هذا
    3ــ بل يتجسد وحدث ذلك في حديث أبى هريرة وما جاء عن عفريت الجن في سورة النمل والذى تطوع أن يحضر عرش بلقيس من اليمن إلى فلسطين وكان الجنى حاضرا جالسا في مجلس

    أما ان تقول لي بأنه يستطيع التجسد ولكن الله يتدخل في كل لحظة ويمنعه فهذا ما لا أراه يصح

    معذرة أخى اقرأ مرة أخرى ما كتبت فالإجابة فيه

    وأخيراً، مع انتشار وسائل التصوير والمراقبة أجد من العجيب غياب أي فلم موثق لعملية تجسد واحدة لشيطان ما
    يعني من يقرأ الآثار الواردة في هذا الموضوع صحبحها وضعيفها، يتوقع أن يحصل على شي تسجيلين أو تلاتة على الأقل في كل يوم لعمليات التجسد عبر العالم

    بالنظر في هذا كله إضافة لرأي الشافغي أجد أنه من المنطقي أكثر أن الجن لا يتجسد بصورة البشر أو على الأقل لم يعد قادراً على ذلك

    لو علم العلماء المهتمون بمثل هذه الأمور متى سيظهر الجنى وأين لفعلوا ذلك !!فاعذرهم أخى!!


    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله محمد مصطفى مشاهدة المشاركة
    أخي عمر بارك الله فيك ..
    أنا لن أصدقك 100% ولن أكذبك 100% ..
    لأنني لا أعرفك، فكيف أنقل عنك ..
    ولكني أظن بك خيراً، وأحتمل صدقك أكثر بكثير من كذبك بالطبع ..

    ولهذا عندما سألتني عن طبيعة السند الذي أبحث عنه قلت لك:
    أن يأتي رجل ثقة مثل الشيخ سعيد مثلاً فيقول أنه تكلم مباشرة إلى جني متجسد في هيئة آدمي
    أو أن شخصاً ثقة من معارفه حصل له ذلك
    كما تقول ، ما دمت لا تعرفنى و لا اعرفك ، فلا ثقة متبادلة ، فقط حسن ظن
    لكن ليس طبيعيا أبدا أن يؤول علم هذا الأمر إلى الشيخ سعيد ، لأنه ليس من العاملين بتلك الأمور ، فالمشائخ كما تعلم تخصصات
    هناك مشائخ فقه و مشائخ حديث و مشائخ عقيدة ، كذلك هناك مشائخ روحانيون

    و مما لا شك فيه انك تعلم تقحم الجهلة و المدعين كل تلك المجالات ، بل و لعل الجاهل يحقق الشهرة و يكثر اتباعة مئة ضعف العالم ، فالمدعى همه الناس ، اما العالم فهمه الاخرة ، فكل يوجه جهده حيث أراد !!!

    حينما أردت تعلم العقيدة ، بحثت عن شيخ تثق فيه ليعلمك العقيدة ، لتضمن انها عقيدة اهل السنة ، و ليس اى عقائد اخرى مخترعة
    كذلك إن اردت معلومات موثوقة عن عالم الجن ، فلن تجدها الا عند شيخ روحانى تثق فيه !!!

    شيخ روحانى ، موش معناها راقى و لا معالج ، لا دا شيخ واخد العلم بالسند و بالتجربة ، جالس المشائخ و وجهوه و قوموا اخطاؤه
    موتوا قبل أن تموتوا

  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    كما تقول ، ما دمت لا تعرفنى و لا اعرفك ، فلا ثقة متبادلة ، فقط حسن ظن
    لكن ليس طبيعيا أبدا أن يؤول علم هذا الأمر إلى الشيخ سعيد ، لأنه ليس من العاملين بتلك الأمور ، فالمشائخ كما تعلم تخصصات
    هناك مشائخ فقه و مشائخ حديث و مشائخ عقيدة ، كذلك هناك مشائخ روحانيون

    و مما لا شك فيه انك تعلم تقحم الجهلة و المدعين كل تلك المجالات ، بل و لعل الجاهل يحقق الشهرة و يكثر اتباعة مئة ضعف العالم ، فالمدعى همه الناس ، اما العالم فهمه الاخرة ، فكل يوجه جهده حيث أراد !!!

    حينما أردت تعلم العقيدة ، بحثت عن شيخ تثق فيه ليعلمك العقيدة ، لتضمن انها عقيدة اهل السنة ، و ليس اى عقائد اخرى مخترعة
    كذلك إن اردت معلومات موثوقة عن عالم الجن ، فلن تجدها الا عند شيخ روحانى تثق فيه !!!

    شيخ روحانى ، موش معناها راقى و لا معالج ، لا دا شيخ واخد العلم بالسند و بالتجربة ، جالس المشائخ و وجهوه و قوموا اخطاؤه
    جزاك الله خيراً أخي عمر ..
    ولكني أختلف معك في هذا الرأي ..
    صحيح أن الشيخ سعيد غير متخصص في هذا المجال، ولكنه كرجل علم وله طلبة وعلاقات، لا بد وأن يؤول إلى أسماعه من هنا أو هناك مثل هذه القصص
    يعني مثلاً، سيدنا أبو هريرة ليس بمتخصص في مثل هذا المجال، ولكن جرت معه هذه الحادثة، وأخبر النبي بتطورات الأمر معه
    وأي رجل على علافة مع الشيخ سعيد مثلاً سواء من صلة قربي أو من طلبة علم أو أصدقاء وجرى معه مثل هذه القصص، أكيد سينبئ الشيخ بها

    أنا لا أتكلم فقط عن الشيخ سعيد، ولكن عن أي من أهل العلم الأجلاء المعروفين والمشهود لهم
    أراه غريباً أن تكون مثل هذه القصص جارية ومع ذلك لا يصل إلى أسماعهم، وهم من هم، أي قصة منها من مصدر يعتبرونه ثقة

    قد يكون قد وصل إلى أسماعه وأنا لا أعلم
    ولكني ما من مرة سمعت منه شيئاً من هذا القبيل
    أرجو ممن عنده اتصال بالشيخ حفظه الله أن يوصل هذه المسألة له ويسأله عن رأيه
    وجزاكم الله خيراً
    والله أعلم

  7. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    شكرا أخى وجزاك الله خيرا


    1 قدرات عدونا مذكورة كلها في القرآن سورة الأعراف ــ الإسراء ــ

    2ــ نعم ..كلنا على ذلك

    3ــ هؤلاء الملحدون والنصارى الذين يخاطبونك في هذه الأمور إنما يريدون المتعة العقلية ، وإلا فإن الإيمان الصحيح في غير هذه الأمور ..ولكن لا بأس





    في عالم الجن تتم الحماية للبشر بتكليفه سبحانه بملائكة خاصة بالحفظ ..تماما كما حُفظت السماء بالملائكة التي تقذف المتلصصين بالشهب الحارقة


    قال ابن كثير رحمه الله :

    وقوله : له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله أي : للعبد ملائكة يتعاقبون عليه حرس بالليل وحرس بالنهار ، يحفظونه من الأسواء والحادثات ، كما يتعاقب ملائكة آخرون لحفظ الأعمال من خير أو شر ملائكة بالليل وملائكة بالنهار .


    قال البغوي في التفسير : يحفظونه من أمر الله، يعني : بأمر الله ، أي : يحفظونه بإذن الله تعالى ما لم يجئ المقدور ، فإذا جاء المقدور خلوا عنه . وقيل : يحفظونه من أمر الله : أي مما أمر الله به من الحفظ عنه . وقال القرطبي في التفسير: اختلف في هذا الحفظ ، فقيل : يحتمل أن يكون توكيل الملائكة بهم لحفظهم من الوحوش والهوام والأشياء المضرة، لطفاً منه به ، فإذا جاء القدر خلوا بينه وبينه ، قاله ابن عباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما . قال أبو مجلز : جاء رجل من مراد إلى علي فقال : احترس فإن ناساً من مراد يريدون قتلك ، فقال : إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبين قدر الله ، وإن الأجل حصن حصينة ، وعلى هذا ، ( يحفظونه من أمر الله ) أي بأمر الله وبإذنه ، وقيل ( من ) بمعنى ( عن ) ، أي يحفظونه عن أمر الله ، وهذا قريب من الأول ، أي حفظهم عن أمر الله لا من عند أنفسهم ، وهذا قول الحسن ، تقول : كسوته عن عري ومن عري ، ومنه قوله عز وجل : أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ {قريش: 4 } أي عن جوع . . وقيل : يحفظونه من الجن ، قال كعب : لولا أن الله وكل بكم ملائكة يذبون عنكم في مطعمكم ومشربكم وعوراتكم لتخطفتكم الجن ) منقول


    وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم : وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان أحدهما حفظه له في مصالح دنياه كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله قال الله عز وجل له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله قال ابن عباس هم الملائكة يحفظونه بأمر الله فإذا جاء القدر خلوا عنه وقال على رضي الله عنه إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه وإن الأجل جنة حصينة وقال مجاهد ما من عبد إلا وله ملك يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام فما من شيء يأتيه إلا قال له وراءك إلا شيئا أذن الله فيه فيصيبه



    الإجابة سبقت كاملة ..



    1ـــ اقرأ ما سبق
    2ــ ليس صحيحا وتحتاج لدليل لتأكيد رأيك هذا
    3ــ بل يتجسد وحدث ذلك في حديث أبى هريرة وما جاء عن عفريت الجن في سورة النمل والذى تطوع أن يحضر عرش بلقيس من اليمن إلى فلسطين وكان الجنى حاضرا جالسا في مجلس




    معذرة أخى اقرأ مرة أخرى ما كتبت فالإجابة فيه



    لو علم العلماء المهتمون بمثل هذه الأمور متى سيظهر الجنى وأين لفعلوا ذلك !!فاعذرهم أخى!!


    وبالله التوفيق
    حياك الله أخي عبد الله ..
    بدايةً، ناموس الحفظ عبر (اطلاع الملائكة على نوايا الجن، ومنعهم من فعلها إن وجدوا أنه يترتب عليها فساد كبير) أمر ممكن ..
    ولكن عندما نفتش في سنة الله في خلقه أيضاً نرى أن استعمال الملائكة عادة يتم في حالات خاصة ..
    أما الحفظ العام فهو عبر النواميس الثابتة ..

    يعني مثلاً، أنا أقود سيارتي بأمان عبر اتباعي للقوانين الفيزيائية في اختيار السرعة وزاوية الحركة المناسبة حسب حالة الطريق الذي أمامي ..
    وحفظ الله لي من عدم وقوع حادث ما هو بإرسائه لهذه القوانين الفيزيائية، وتصميمه للكون بهذا الشكل المتناسق والمتوازن والمنضبط ..

    ولكن في بعض الحالات، سواءً بسبب خطأ مني أم من سائق آخر على الطريق، قد يحصل خلل ما، كان من الممكن أن يودي بي لولا حفظ الله لي عبر ملاءكته لأن الحادث أصلاً غير مقدر لي ..
    وهذه حالة خاصة، إلا أن عملية القيادة أو الحركة بشكل عام لها قانونها الذي يحفظها سليمة دون تدخل لا من الله مباشرة، ولا عبر الملائكة ..

    فنعود لنفس المسألة من جديد، يغلب الظن على وجود قانون عام حاكم يمنع الإفساد في حال كون الجن قادرين على التجسد الحقيقي في عالمنا ..
    هذا ما أبحث عنه ..

    أما عن الاستشهاد بحديث سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه في إمكان تجسد الجن، فأراه ممكناً لكن مع احتمال التأويل أيضاً ..
    وقد أول أهل العلم ما صريح نصه أوضح من صريح حديث أبي هريرة في مواضيع أخرى لعلل منطقية ..
    ولا ننسى أن الشافعي رحمه الله (على ما يبدو) ينكر هذا الأمر لأنه قال أنه يرد شهادة من زعم بأنه قد رأى الجن ..

    أما عن حديث العفريت من الجن في سورة سبأ، فهذا لا يدل على قدرة التجسد، ولكن يدل على قدرة الجن (أو قدرة كبرائهم) على نقل الأشياء بسرعة ..
    بل على العكس، لو تجسد الحني وخضع لقواعد عالمنا، لما أمكنه إحضار العرش قبل أن يقوم سيدنا سليمان عليه السلام من مقامه ..

    والله تعالى أعلم ..

  8. #38
    حياك الله أخي عبد الله ..

    وحياكم أخى بمثل وبياكم


    بدايةً، ناموس الحفظ عبر (اطلاع الملائكة على نوايا الجن، ومنعهم من فعلها إن وجدوا أنه يترتب عليها فساد كبير) أمر ممكن ..
    ولكن عندما نفتش في سنة الله في خلقه أيضاً نرى أن استعمال الملائكة عادة يتم في حالات خاصة ..
    أما الحفظ العام فهو عبر النواميس الثابتة ..
    أولا ليس هناك اطلاع من الملائكة على نوايا جن أو غير الجن فهذا أمر من شأن الله تعالى فهو تعالى علامك الغيوب والعليم بذات الصدور أي النوايا وما يدور في النفس

    ولكن الملائكة المكلفة بالحفظ إذا رأت تحركا مريبا من جنى قامت بردعه في الحال، هذا إذا كان الله قد كتب الله لهذا العبد الحفظ من شرهم، أما إذا لم يكتب الله له ذلك تخلت عنه الملائكة وتركوه لقضاء الله فيه

    قال البغوي في التفسير : يحفظونه من أمر الله، يعني : بأمر الله ، أي : يحفظونه بإذن الله تعالى ما لم يجئ المقدور ، فإذا جاء المقدور خلوا عنه

    واستعمال الملائكة أخى ليس له حالات خاصة أو غير خاصة لأنهم خدمٌ لله في هذا الكون ..

    ولكنك قد تعنى أن بعض الأحداث العظيمة كتدمير قوما من الكفار كعاد وثمود مثلا فهذا أمر يقوم به جبريل ولا يقوم به أي ملك، ولكنهم، أي الملائكة، تتكامل أعمالهم ولكنهم في النهاية ينفذون أوامر الله تعالى على أي صورة

    وتقول " أما الحفظ العام فيتم عبر نواميس ثابتة ! أي نواميس تقصد ؟ كافة ما يقع في الكون بأمر الله من صغير وكبير تتولى الملائكة تنفيذه ..على أكمل وجه

    أما إن كنت تعلم شيئا غير هذا فأعلمنا به

    يعني مثلاً، أنا أقود سيارتي بأمان عبر اتباعي للقوانين الفيزيائية في اختيار السرعة وزاوية الحركة المناسبة حسب حالة الطريق الذي أمامي ..
    وحفظ الله لي من عدم وقوع حادث ما هو بإرسائه لهذه القوانين الفيزيائية، وتصميمه للكون بهذا الشكل المتناسق والمتوازن والمنضبط ..

    ولكن في بعض الحالات، سواءً بسبب خطأ مني أم من سائق آخر على الطريق، قد يحصل خلل ما، كان من الممكن أن يودي بي لولا حفظ الله لي عبر ملاءكته لأن الحادث أصلاً غير مقدر لي ..
    وهذه حالة خاصة، إلا أن عملية القيادة أو الحركة بشكل عام لها قانونها الذي يحفظها سليمة دون تدخل لا من الله مباشرة، ولا عبر الملائكة ..

    الأمر يختلف قليلا عما تقول ..
    فلو كان انسان ملتزما بكافة قوانين السلامة أثناء سيره على الطريق ولكن الله تعالى كتب له حادثة عياذا بالله ففي هذه الحالة سيسلبه انتباهه أو تعبر قطة مثلا أمامه بسرعة فيرتبك ويقع المحظور

    ولو كان الله قد كتب لإنسان السلامة بينما هو شارد الذهن لا يكاد يرى أمامه ولكن الله تعالى كتب له النجاة، فينبهه في اللحظات الأخيرة فينجو ..ويتم ذلك عن طريق الملائكة


    وقد تتساءل كيف تفعل الملائكة ذلك، أقول توحى للعبد بما ينبهه،تماما كما يوسوس الشيطان للعبد بما يأخذ منه انتباهه

    أما عن الاستشهاد بحديث سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه في إمكان تجسد الجن، فأراه ممكناً لكن مع احتمال التأويل أيضاً ..

    ولماذا نؤول شيئا اتفق عليه العلماء فنخرجه عن معناه ؟ ولو كان هناك القليل ممن تؤولوه فلماذا نتبع القليل؟!
    أما عن حديث العفريت من الجن في سورة سبأ، فهذا لا يدل على قدرة التجسد، ولكن يدل على قدرة الجن (أو قدرة كبرائهم) على نقل الأشياء بسرعة ..
    بل على العكس، لو تجسد الحني وخضع لقواعد عالمنا، لما أمكنه إحضار العرش قبل أن يقوم سيدنا سليمان عليه السلام من مقامه ..
    بل يدل على أن الجنى كان حاضرا مرئيا للجالسين في مجلس سليمان وتكلم بحضرته ليقوم بالمهمة

    أما احضاره للعرش فهل يقوم به وهو في طبيعته غير المرئية ، أو وهو متجسد ؟ أو بهما معا الله أعلم والغالب عندى أنه سيتحول إلى طبيعته التي خلقه الله عليها فهو فيها يكون في أقوى حالاته

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #39
    هذا الموضوع بحثت عنه كثيرا فلم أجده، وأخيرا عثرت عليه..

    وبه موضوع غريب وعجيب استلفت انتباهى وأرجو أن يشاركنى أخوى قراءته فهو قريب مما نناقشه :

    هنــــا


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    وحياكم أخى بمثل وبياكم




    أولا ليس هناك اطلاع من الملائكة على نوايا جن أو غير الجن فهذا أمر من شأن الله تعالى فهو تعالى علامك الغيوب والعليم بذات الصدور أي النوايا وما يدور في النفس

    ولكن الملائكة المكلفة بالحفظ إذا رأت تحركا مريبا من جنى قامت بردعه في الحال، هذا إذا كان الله قد كتب الله لهذا العبد الحفظ من شرهم، أما إذا لم يكتب الله له ذلك تخلت عنه الملائكة وتركوه لقضاء الله فيه

    قال البغوي في التفسير : يحفظونه من أمر الله، يعني : بأمر الله ، أي : يحفظونه بإذن الله تعالى ما لم يجئ المقدور ، فإذا جاء المقدور خلوا عنه

    واستعمال الملائكة أخى ليس له حالات خاصة أو غير خاصة لأنهم خدمٌ لله في هذا الكون ..

    ولكنك قد تعنى أن بعض الأحداث العظيمة كتدمير قوما من الكفار كعاد وثمود مثلا فهذا أمر يقوم به جبريل ولا يقوم به أي ملك، ولكنهم، أي الملائكة، تتكامل أعمالهم ولكنهم في النهاية ينفذون أوامر الله تعالى على أي صورة

    وتقول " أما الحفظ العام فيتم عبر نواميس ثابتة ! أي نواميس تقصد ؟ كافة ما يقع في الكون بأمر الله من صغير وكبير تتولى الملائكة تنفيذه ..على أكمل وجه

    أما إن كنت تعلم شيئا غير هذا فأعلمنا به




    الأمر يختلف قليلا عما تقول ..
    فلو كان انسان ملتزما بكافة قوانين السلامة أثناء سيره على الطريق ولكن الله تعالى كتب له حادثة عياذا بالله ففي هذه الحالة سيسلبه انتباهه أو تعبر قطة مثلا أمامه بسرعة فيرتبك ويقع المحظور

    ولو كان الله قد كتب لإنسان السلامة بينما هو شارد الذهن لا يكاد يرى أمامه ولكن الله تعالى كتب له النجاة، فينبهه في اللحظات الأخيرة فينجو ..ويتم ذلك عن طريق الملائكة


    وقد تتساءل كيف تفعل الملائكة ذلك، أقول توحى للعبد بما ينبهه،تماما كما يوسوس الشيطان للعبد بما يأخذ منه انتباهه




    ولماذا نؤول شيئا اتفق عليه العلماء فنخرجه عن معناه ؟ ولو كان هناك القليل ممن تؤولوه فلماذا نتبع القليل؟!


    بل يدل على أن الجنى كان حاضرا مرئيا للجالسين في مجلس سليمان وتكلم بحضرته ليقوم بالمهمة

    أما احضاره للعرش فهل يقوم به وهو في طبيعته غير المرئية ، أو وهو متجسد ؟ أو بهما معا الله أعلم والغالب عندى أنه سيتحول إلى طبيعته التي خلقه الله عليها فهو فيها يكون في أقوى حالاته

    والله تعالى أعلم
    أخي الكريم لا خلاف بين ما ذكرته وقلته أنا ..
    نعم، قد يأخذ العبد بالأسباب ولكن عندما يأتي القدر، يشرد ذهنه فيقع الحادث ..
    ولو كان شارداً، ولم يكن الحادث مقدراً له، لنبهه الله فانتبه وتجاوز الخطر ..

    لا خلاف على هذه الحالات الاستثنائية بين كلامي وكلامك ..
    ولكن موضع السؤال هو حول الحالة العامة ..

    كل ما يجري في الكون هو بأمر الله، ولكن هل هو بتدخل مباشر منه أو عبر رسله من الملائكة، أم أنه في الغالب عبر الناموس الذي أقره في هذا الكون؟
    إذا أنت أسقطت كرة من يدك، فستقع نحو الأرض بفعل قانون الجاذبية التي قدره الله منذ خلق الخلق ..
    لو شاء لصرف ذهنك عن التفكير في إيقاع الكرة .. ولو شاء لتركتها أنت، فأمر رسله ليلتقطوها، فمُنِعَتْ من السقوط ..
    كل هذا ممكن .. ولكن ما هي الحالة العامة؟ ما هو الناموس العام؟ الذي هو أيضاً داخل في مشيئة الله بالطبع .. لأنه سبحانه هو الذي قدره أصلاً ..

    هذا هو السؤال:
    ما هو الناموس العام الذي يحمي الله به عالم الإنس من شر عالم الجن القادر على التجسد والإفساد في الأرض (بالسرقة وما إلى ذلك) ثم الاختفاء والتحول رجعياً إلى حالة الجن الأصلية (ولا مين شاف ولا مين دري)؟
    سنة الله في خلقه ظاهرة على أنه سبحانه يجري غالب أمره عبر ما قدره من نواميس ثابتة .. وفي هذا حكمة ..
    ثم يخرق هذه القوانين بقدرته متى شاء في حالات خاصة .. وفي هذا إثبات للقدرة والعلو والقيومية ..

    حماية عالمنا من عالم الجن لابد وأن تكون عبر قوانين راسخة ثابتة .. قد يخرقها الله في مرات ما ..
    ولكن الحالة العامة هي القانون الثابت .. وهذا ما أبحث عنه ..

    لو كان التجسد ممكناً، فما هو القانون الثابت الذي يحمي الله به عالمنا من إفساد الجن فيه ..

    أنا كبشر، حر في أن أفعل ما أريد .. قد أسرق، وقد أعذب هرة، إلخ ..
    عادة، لن يتدخل الله في فعلي لأني حر مسؤول .. هو الذي قدر لي ذلك ..
    فلو سرقت، كتب لي ذنب وحاسبني الله به ..
    ولو عذبت هرة، كتب لي ذنب وحاسبني الله به ..
    قد يتدخل الله فيمنعني من السرقة أو من تعذيب القطة ..
    ولكن الحالة العامة أني حر مختار أفعل ما أشاء وسأُسأل عن فعلي هذا ..

    وكذلك الأمر بالنسبة للجني، هو حر، يفعل ما يشاء ضمن قدراته ..
    قد يتدخل الله فيمنعه من أمر ما أو إفساد ما ..
    ولكنه بشكل عام، حر مثلي، يستطيع أن يفعل ما يشاء ضمن قدراته ..
    ولن يتدخل الله في هذا بشكل عام .. التدخل في حالات خاصة ..
    ولكن الحفظ العام هو بقانون عام ..

    الآن ما هو القانون العام الذي حفظ الله به عالمنا من إفساد الجن فيه وهم قادرون على التجسد والسرقة ..
    تخيل لصاً يستطيع أن يسرق ثم يختفي، هذا بوسعه أن يسرق الناس خيراتهم ويبقى حراً لأنه أصلاً لا ينتمي لعالمنا ..
    فما القانون العام الذي يمنعه من هذا الإفساد؟!

    ثم هل حصل ذات مرة أنهم أمسكوا بسارق، ثم فوجئوا في قسم الشرطة أن هذا السارق مجهول الهوية، وعندما سجنوه، أصبحوا في اليوم التالي ليرونه مختفياً لأنه قد عاد لهيئته الجنية؟!

    بالنسبة للعفريت في قصة سيدنا سليمان عليه السلام: فلا دليل على تجسده، ولكن حضوره واضح .. لا يشترط لهذا الحضور أن يكون في هيئة بشرية .. قد يكون في هيئة بخارية، طيفية، أو أي شيئ آخر .. والله أعلم ..
    والتقدير أنه لو كان في هيئة بشرية، لخضع لقوانين عالمنا، فبالتالي ما عاد قادراً على التحرك السريع ..

    وسبب التأويل، هو عدم فهمي لهذه الإمكانية (إمكانية التجسد) ..
    أنا لا أتعقل ناموسها للأسباب المذكورة أعلاه ..
    فلو أن الجن قادر بالفعل على التجسد لفسدت الأرض .. إلا أن أعرف عن مانع ما (قانوني عام) يمنعه من هذا الإفساد بالرغم من قدرته على التجسد ..
    وكذلك عدم تصوري لآلية منطقية تسمح بتحول مارج النار لبنية بشرية معقدة ..

    وإن كان عدم التصور لا يعني عدم الوجود ..
    فقد يغيب عنا أذهاننا هذه المسألة ..
    ولكن، ماذا عن التجربة أيضاً؟

    أين هذه القصص التي تجري في عالمنا ويومنا هذا عن حوادث التجسد؟!

  11. #41
    بالرغم من التوضيح الذى قمت به بشأن التصريفات التي تقوم بها الملائكة في الكون وتسلطها بأمر الله على الإنس والجن والحيلولة دون بغى إحداهما على الأخرى وخصوصا الطرف الأقوى وهو الجن

    وقمت بتأييد كلامى بأقوال وآراء علمائنا الأفاضل من السلف، وأكدت على ذلك مرارا ..إلا أنك إما أنك لا تقرأ ما أكتب بعناية، أو أنك تقرأ ولكنك لا تقتنع بالآراء

    الحق أنك تقرأ وفى ذهنك فكرة ما تريد أن تثبتها وتتخذها منطلقا لما تؤمن به في نفسك وتراها أنها هي الأصح عندك ..

    وأرى أن هذه الفكرة عندك هي أنه يوجد قانون يحول بين الجن وبين العبث ببنى آدم ..


    فأنت تقول :
    كل ما يجري في الكون هو بأمر الله، ولكن هل هو بتدخل مباشر منه أو عبر رسله من الملائكة، أم أنه في الغالب عبر الناموس الذي أقره في هذا الكون؟
    إذا أنت أسقطت كرة من يدك، فستقع نحو الأرض بفعل قانون الجاذبية التي قدره الله منذ خلق الخلق ..
    لو شاء لصرف ذهنك عن التفكير في إيقاع الكرة .. ولو شاء لتركتها أنت، فأمر رسله ليلتقطوها، فمُنِعَتْ من السقوط ..
    كل هذا ممكن .. ولكن ما هي الحالة العامة؟ ما هو الناموس العام؟ الذي هو أيضاً داخل في مشيئة الله بالطبع .. لأنه سبحانه هو الذي قدره أصلاً ..
    فأنت تبحث عن هذا الناموس العام في رأيك الذى يمنع الجن من إيذاء بنى آدم غير أن يكون ذلك عن طريق الملائكة كما ذكرت لك


    وتقول :


    هذا هو السؤال:
    ما هو الناموس العام الذي يحمي الله به عالم الإنس من شر عالم الجن القادر على التجسد والإفساد في الأرض (بالسرقة وما إلى ذلك) ثم الاختفاء والتحول رجعياً إلى حالة الجن الأصلية (ولا مين شاف ولا مين دري)؟
    سنة الله في خلقه ظاهرة على أنه سبحانه يجري غالب أمره عبر ما قدره من نواميس ثابتة .. وفي هذا حكمة ..
    ثم يخرق هذه القوانين بقدرته متى شاء في حالات خاصة .. وفي هذا إثبات للقدرة والعلو والقيومية ..

    حماية عالمنا من عالم الجن لابد وأن تكون عبر قوانين راسخة ثابتة .. قد يخرقها الله في مرات ما ..
    ولكن الحالة العامة هي القانون الثابت .. وهذا ما أبحث عنه ..

    لو كان التجسد ممكناً، فما هو القانون الثابت الذي يحمي الله به عالمنا من إفساد الجن فيه ..

    أقول لك لا يمنع الله مخلوقاته بفعل ما تريد بقوانين ثابته كما تظن


    فنحن، كما تفضلت بمثال السرقة، يقدر الإنسان أن يسرق ولكنه يمتنع عن ذلك خوفا من الله وعقابه يوم القيامة، أو خوفا من انكشاف أمره وعقوبة الدنيا، أو يكون ذا شرف فلا يرضى لنفسه مثل هذه المذمة أو غير ذلك..


    ولكن لو شاء انسان قد خلت نفسه من مثل هذه الموانع أن يسرق فسيسرق غير مبال ولن تُشل يده عند السرقة مثلا أو تختفى من أمامه الأشياء التي يريد سرقتها، فليس هناك إلا ضميره وديانته..

    كذلك الجنى يستطيع فعل ما يريد ببنى آدم إلا.. أن ملائكة الله تحول بينه وبين ذلك، وهو هنا يختلف عن الإنسان الذى يريد إيقاع الضرر بالآخرين فلا تتدخل الملائكة بمنعه، ولكن تتدخل بتخويفه وترهيبه من عقاب الله في الآخرة إذا كان انسانا صالحا

    أنا كبشر، حر في أن أفعل ما أريد .. قد أسرق، وقد أعذب هرة، إلخ ..
    عادة، لن يتدخل الله في فعلي لأني حر مسؤول .. هو الذي قدر لي ذلك ..
    فلو سرقت، كتب لي ذنب وحاسبني الله به ..
    ولو عذبت هرة، كتب لي ذنب وحاسبني الله به ..
    قد يتدخل الله فيمنعني من السرقة أو من تعذيب القطة ..
    ولكن الحالة العامة أني حر مختار أفعل ما أشاء وسأُسأل عن فعلي هذا ..

    لأنه في حالة البشر، فإن الله تعالى قد أرسل إليهم الرسل وأنزل لهم الكتب وخوفهم من عقابه يوم القيامة وكل إنسان حر بعد ذلك في أفعاله التي سيحاسب عليها يوم القيامة
    وكذلك الأمر بالنسبة للجني، هو حر، يفعل ما يشاء ضمن قدراته ..
    قد يتدخل الله فيمنعه من أمر ما أو إفساد ما ..
    ولكنه بشكل عام، حر مثلي، يستطيع أن يفعل ما يشاء ضمن قدراته ..
    ولن يتدخل الله في هذا بشكل عام .. التدخل في حالات خاصة ..
    ولكن الحفظ العام هو بقانون عام ..

    بالنسبة للجنى الأمر يختلف فلو تركه الله تعالى وما يريد فإن الضرر الواقع على بنى آدم سيكون هائلا، ولذلك كانت هناك الشرطة الإلهية وهى الملائكة المتصرفة في هذا الكون بأمر الله تعالى

    ولكن الحفظ العام هو بقانون عام ..

    الآن ما هو القانون العام الذي حفظ الله به عالمنا من إفساد الجن فيه وهم قادرون على التجسد والسرقة ..

    ليس هناك قانون عام ..فالله تعالى منح عباده جميعا حرية الفعل و لا تقييد منه تعالى على ذلك ولكن هناك حساب يوم القيامة قد أعلمنا وأعلمهم به

    ولو كان هناك نظام عام كما تقول لكان أولى به حفظ السموات واستراق الجن للسمع على مايقع في أسماء ..

    فقد قالوا " وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا " 8الجن

    كان من الأولى وضع قانون عام لحفظ السماء من استراق الجن للسمع فيها..ولكنه تعالى وضع فيها شرطة قوية تحفظ السماء من تلصص الجن واستراقهم السمع فيها

    وفى سورة الحجر قال تعالى " إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين " آية 18

    وفى سورة الصافات يقول تعالى " إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب " آية 10

    بالنسبة للعفريت في قصة سيدنا سليمان عليه السلام: فلا دليل على تجسده، ولكن حضوره واضح .. لا يشترط لهذا الحضور أن يكون في هيئة بشرية .. قد يكون في هيئة بخارية، طيفية، أو أي شيئ آخر .. والله أعلم ..
    والتقدير أنه لو كان في هيئة بشرية، لخضع لقوانين عالمنا، فبالتالي ما عاد قادراً على التحرك السريع ..

    إذاً كان سليمان عليه السلام يكلم شخصا يسمع صوته ولا يرى هيئته !! من قال هذا من العلماء ؟

    وسبب التأويل، هو عدم فهمي لهذه الإمكانية (إمكانية التجسد) ..
    ليس فيها فهم أكثر من أن تؤمن بها كما هي

    وانصحك بقراءة كتاب آكام المرجان مرة ومرة حتى تستوعب ما فيه

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. أخي عبد الله، لقد قرأت وفهمت ما قلته بل وقبلت به على وجه الإمكان .. لأنه ممكن ..
    قلت لك أن حماية عالمنا من عالم الجن عبر الملائكة أمر ممكن ..
    قلت ذلك بوضوح ..

    ولكن .. هذا الفرض لا يشفي الغليل .. ولا أراه متسقاً مع سنة الله في الكون .. لذلك أبحث عن غيره ..
    وأنا إلى الآن لم أنكر (بشكل قطعي) حديث الآحاد الذي ينص على قدرة الجن على التجسد ولكني أميل أكثر إلى تأويله ..

    أرجو أن يكون ذلك واضحاً ..

    من أمثلة وجود الناموس العام على حفظ السماء من استماع الجن .. هو حركة الشهب مثلاً ..
    {فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصدا}

    المكان الذي يمكن للجن فيه الاستماع إلى الملأ الأعلى مليئ بالشهب ..
    هناك آلاف الشهب التي تخترق الغلاف الجوي كل يوم ..
    هذه حقيقة ..

    الآن من يستطع منهم الفرار من هذه الشهب (وهذه الحالة الخاصة) .. تمنعه الملائكة من الاستماع ..

    إذن، هنالك ناموس عام وحالات خاصة ..
    في الحالات الخاصة تتدخل الملائكة بأمر الله ..
    أما في الحالات العامة فالأمر مضبوط بالسنة الكونية المقدرة ..

    الآن .. ما هو الناموس العام الذي يمنع تواتر حالات التجسد والإفساد في عصرنا الحالي؟
    ومن ثم، هل من أحد سمع عن أحد تجسد له الشيطان فعلاً وسرق منه تمرة أو غيرها؟

    فإن لم يكن ثمت قانون واضح، ولا شهادة قاطعة، إذن لغلب الظن على عدم وجود قدرة التجسد لدى الشياطين في عصرنا على الأقل
    ومن ثم هذا ما يشير إليه ظاهر الحديث الصحيح الآخر: "الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة" ..
    وهذا ما يراه الشافعي أيضاً ..

    لذا فقولي ليس بذلك القول الشاذ .. وله ما يستند عليه ..

    سأقرأ الكتاب إن شاء الله ..
    اللهم بارك لنا في وقتنا حتى يتسع لهذا ..

  13. #43
    أخي عبد الله، لقد قرأت وفهمت ما قلته بل وقبلت به على وجه الإمكان .. لأنه ممكن ..
    قلت لك أن حماية عالمنا من عالم الجن عبر الملائكة أمر ممكن ..
    قلت ذلك بوضوح ..

    ولكن .. هذا الفرض لا يشفي الغليل .. ولا أراه متسقاً مع سنة الله في الكون .. لذلك أبحث عن غيره ..
    وأنا إلى الآن لم أنكر (بشكل قطعي) حديث الآحاد الذي ينص على قدرة الجن على التجسد ولكني أميل أكثر إلى تأويله ..

    إذن اشرح لنا كيف يكون ذلك متسقا مع سنة الله في الكون


    من أمثلة وجود الناموس العام على حفظ السماء من استماع الجن .. هو حركة الشهب مثلاً ..
    {فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصدا}

    المكان الذي يمكن للجن فيه الاستماع إلى الملأ الأعلى مليئ بالشهب ..
    هناك آلاف الشهب التي تخترق الغلاف الجوي كل يوم ..
    هذه حقيقة ..

    الآن من يستطع منهم الفرار من هذه الشهب (وهذه الحالة الخاصة) .. تمنعه الملائكة من الاستماع ..

    إذن، هنالك ناموس عام وحالات خاصة ..
    في الحالات الخاصة تتدخل الملائكة بأمر الله ..
    أما في الحالات العامة فالأمر مضبوط بالسنة الكونية المقدرة ..


    ولكن هذا لم يكن ناموسا عاما بل هو أمر حادث لم يكن موجودا من قبل


    الآن .. ما هو الناموس العام الذي يمنع تواتر حالات التجسد والإفساد في عصرنا الحالي؟
    ومن ثم، هل من أحد سمع عن أحد تجسد له الشيطان فعلاً وسرق منه تمرة أو غيرها؟

    إن لم تتوصل لهذا الناموس العام بقراءاتك في الكتب المتخصصة فلا سبيل إلى ذلك وليس امامك إلا أقوال السلف والأحاديث


    أما عن نفسى فمقتنع تماما بأقوالهم ولا أذهب وراء ذلك قيد أنملة!!


    فإن لم يكن ثمت قانون واضح، ولا شهادة قاطعة، إذن لغلب الظن على عدم وجود قدرة التجسد لدى الشياطين في عصرنا على الأقل
    ومن ثم هذا ما يشير إليه ظاهر الحديث الصحيح الآخر: "الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة" ..
    وهذا ما يراه الشافعي أيضاً ..
    ربما .. وفقنا الله وإياكم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #44
    وربما رأيت شيئا جديدا في هذا الحديث:


    أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي فأتاه الشيطانُ فأخذه فصرعَه فخنقَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: حتى وجدتُ بردَ لسانِه على يدِي ولولا دعوةُ سليمانَ لأصبحَ مُوثقًا حتى يراه الناسُ

    الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع فتاوى ابن باز

    | خلاصة حكم المحدث : على شرط البخاري


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله محمد مصطفى مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً أخي عمر ..
    ولكني أختلف معك في هذا الرأي ..
    صحيح أن الشيخ سعيد غير متخصص في هذا المجال، ولكنه كرجل علم وله طلبة وعلاقات، لا بد وأن يؤول إلى أسماعه من هنا أو هناك مثل هذه القصص
    يعني مثلاً، سيدنا أبو هريرة ليس بمتخصص في مثل هذا المجال، ولكن جرت معه هذه الحادثة، وأخبر النبي بتطورات الأمر معه
    وأي رجل على علافة مع الشيخ سعيد مثلاً سواء من صلة قربي أو من طلبة علم أو أصدقاء وجرى معه مثل هذه القصص، أكيد سينبئ الشيخ بها

    أنا لا أتكلم فقط عن الشيخ سعيد، ولكن عن أي من أهل العلم الأجلاء المعروفين والمشهود لهم
    أراه غريباً أن تكون مثل هذه القصص جارية ومع ذلك لا يصل إلى أسماعهم، وهم من هم، أي قصة منها من مصدر يعتبرونه ثقة

    قد يكون قد وصل إلى أسماعه وأنا لا أعلم
    ولكني ما من مرة سمعت منه شيئاً من هذا القبيل
    أرجو ممن عنده اتصال بالشيخ حفظه الله أن يوصل هذه المسألة له ويسأله عن رأيه
    وجزاكم الله خيراً
    والله أعلم
    أنت بكلامك هذا تذكرنى بشخص يريد أن يتعلم (الجزارة) لكنه يخاف من الدم ؟؟؟
    هل يمكن أن يتعلم الجزارة من حلاق أو نجار ؟
    مستحيل طبعا

    نعم بالتأكيد تلك القصص بلغت الشيخ سعيد و غيره ، لكن هل سيثقون بها ؟
    حتى لو وثقوا بها ، فليس الشاهد كالغائب
    لن يحدثك عن الطب مثل طبيب ، و لن يحدثك عن الجن مثل روحانى !!!

    إن أردت قصصا عن الجن ، فعليك بألف ليلة و ليلة ، مليئة بهذا النوع من القصص
    و أنا شخصيا ، و الكلام عن نفسى ، اثق بواقعية كل قصص الف ليلة و ليلة

    لكن قطعا ، سيختلف الامر حينما تتلقى العلم عن أهله !!!
    موتوا قبل أن تموتوا

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •