صفحة 16 من 16 الأولىالأولى ... 61213141516
النتائج 226 إلى 235 من 235

الموضوع: جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة

  1. #226
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,181
    الجوهرة السادسة والسبعون بعد الخمسمائة

    { أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }

    فى مجمع الزوائد

    18311- عن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏يطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب مثل الترس، فلا تزال ترتفع في السماء وتنتشر حتى تملأ السماء، ثم ينادي مناد‏:‏ يا أيها الناس، أتى أمر الله فلا تستجعلوه‏"‏‏.‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏فوالذي نفسي بيده إن الرجلين ينشران الثوب فلا يطويانه وإن الرجل ليمدر حوضه فلا يسقي منه شيئاً أبداً، والرجل يحلب ناقته فلا يشربه أبداص‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الله مولى المغيرة وهو ثقة‏.‏....

    انتهي

    { وَرَأَى المُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفاً }

    قال ابن كثير

    قال ابن جرير حدثني يونس، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث عن درّاج عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " إن الكافر ليرى جهنم، فيظن أنها مواقعته من مسيرة أربعمائة سنة " وقال الإمام أحمد حدثنا حسن، حدثنا ابن لَهيعة، حدثنا دَرّاج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ينصب الكافر مقدار خمسين ألف سنة، كما لم يعمل في الدنيا، وإن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة

    انتهي

    فى مجمع الزوائد

    18352- وعن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياماً أربعين سنة، شاخصة أبصارهم، ينتظرون فصل القضاء‏"‏‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي، ثم ينادي مناد‏:‏ أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم

    أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، أن يولي كل أناس منكم ما كانوا يعبدون في الدنيا، أليس ذلك عدلاً من ربكم‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ بلى، قال‏:‏ ‏"‏فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، ويقولون ويقولون في الدنيا‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون، فمنهم من ينطلق إلى الشمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون‏"‏‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويمثل لمن كان يعبد عزيراً شيطان عزيز، ويبقى محمد صلى الله عليه وسلم وأمته‏"‏‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏فيتمثل الرب تبارك وتعالى فيأتيهم فيقول‏:‏ ما لكم لا تنطلقون كانطلاق الناس‏؟‏ فيقولون‏:‏ إن لنا لإلهاً ما رأيناه، فيقول‏:‏ هل تعرفونه إن رأيتموه‏؟‏ فيقولون‏:‏ إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها، قال‏:‏ فيقول‏:‏ ما هي‏؟‏ فتقول‏:‏ يكشف عن ساقه‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخر كل من كان نظره، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون، وقد كانوا يدعون إلى السجود وهو سالمون، ثم يقول‏:‏ ارفعوا رؤوسكم، فيرفعون رؤوسهم، فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى مثل النخلة بيده، ومنهم من يعطى أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلاً يعطى نوره على إبهام قدميه يضيء مرة ويطفأ مرة، فإذا أضاء قدم قدمه وإذا طفئ قام‏"‏‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏والرب تبارك وتعالى أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف‏"‏‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏فيقول‏:‏ مروا، فيمرون على قدر نورهم، منهم من يمر كطرفة العين، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الفرس، ومنهم من يمر كشد الرحل، حتى يمر الذي يعطى نوره على ظهر قدميه يجثو على وجهه ويديه ورجليه تخر يد وتعلق يد وتخر رجل وتعلق رجل، وتصيب جوانبه النار، فلا يزال كذلك حتى يخلص، فإذا خلص وقف عليها فقال‏:‏ الحمد لله فقد أعطاني الله ما لم يعط أحداً إذ نجاني منها بعد إذ رأيتها‏"‏‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة، فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم، فيرى ما في الجنة من خلل الباب، فيقول‏:‏ رب أدخلني الجنة، فيقول الله‏:‏ أتسأل الجنة وقد نجيتك من النار‏؟‏ فيقول‏:‏ رب اجعل بيني وبينها حجاباً لا أسمع حسيسها‏"‏‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏فيدخل الجنة ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك، كأن ما هو فيه إليه الحلم، فيقول‏:‏ رب أعطني ذلك المنزل، فيقول له‏:‏ لعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول‏:‏ لا وعزتك لا أسألك غيره، وأنى منزل أحسن منه‏؟‏ فيعطى فينزله، ويرى أمام ذلك منزلاً كأن ما هو فيه إليه حلم، قال‏:‏ رب أعطني ذلك المنزل، فيقول

    الله تبارك وتعالى‏:‏ فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول‏:‏ لا وعزتك يا رب، وأنى منزل يكون أحسن منه‏؟‏ فيعطاه وينزله، ثم يسكت فيقول الله جل ذكره‏:‏ ما لك لا تسأل‏؟‏ فيقول‏:‏ رب قد سألتك حتى قد استحييتك، وأقسمت حتى استحييتك، فيقول الله جل ذكره‏:‏ ألم ترض أن أعطيك مثل الدنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه‏؟‏ فيقول‏:‏ أتهزأ بي وأنت رب العزة‏؟‏ فيضحك الرب تبارك وتعالى من قوله‏.‏

    قال‏:‏ فرأيت عبد الله بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك، فقال له رجل‏:‏ يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدث هذا الحديث مراراً، كلما بلغت هذا المكان ضحكت‏!‏ قال‏:‏ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث هذا الحديث مراراً، كلما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك حتى تبدو أضراسه‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏فيقول الرب جل ذكره‏:‏ لا ولكني على ذلك قادر، سل‏.‏ فيقول‏:‏ ألحقني بالناس، فيقول‏:‏ الحق بالناس، قال‏:‏ فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة، فيخر ساجداً فيقال له‏:‏ ارفع رأسك ما لك‏؟‏ فيقول‏:‏ رأيت ربي - أو ترأءى لي ربي - فيقال له‏:‏ إنما هو منزل من منازلك‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏ثم يلقى رجلاً فيتهيأ للسجود له، فيقال له‏:‏ مه، فيقول‏:‏ رأيت أنك ملك من الملائكة، فيقول‏:‏ إنما أنا خازن من خزانك وعبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه‏"‏‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏وهو من درة مجوفة، سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها، تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، فيها سبعون باباً، كل باب يفضي إلى جوهرة خضراء مبطنة، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف، أدناهن حوراء عيناء، عليها سبعون حلة، يرى مخ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها، إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفاً عما كانت قبل ذلك فيقول لها‏:‏ والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفاً، وتقول له‏:‏ وأنت ازددت في عيني سبعين ضعفاً، فيقال له‏:‏ أشرف، فيشرف فيقال له‏:‏ ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصرك‏"‏‏.‏

    قال‏:‏ فقال عمر‏:‏ ألا تسمع ما يحدثنا ابن أم عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلاً‏؟‏ فكيف أعلاهم‏؟‏ قال‏:‏ يا أمير المؤمنين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، إن الله جل ذكره خلق داراً جعل فيها ما شاء من الأزواج والثمرات والأشربة، ثم أطبقها فلم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة، ثم قال كعب‏:‏ ‏{‏فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون‏}‏‏.‏

    قال‏:‏ ‏"‏وخلق دون ذلك جنتين، وزينهما بما شاء، وأراهما من شاء من خلقه، ثم قال‏:‏ من كان كتابه في عليين نزل في تلك الدار التي لم يرها أحد، حتى إن الرجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فلا تبقى خيمة من خيم الجنة إلا

    دخلها من ضوء وجهه، فيستبشرون لريحه فيقولون‏:‏ واهاً لهذا الريح، هذا ريح رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكه‏"‏‏.‏

    قال‏:‏ ويحك يا كعب إن هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها، فقال كعب‏:‏ إن لجهنم يوم القيامة لزفرة، ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر لركبتيه، حتى إن إبراهيم خليل الله ليقول‏:‏ رب نفسي نفسي‏!‏ حتى لو كان لك عمل سبعين نبياً إلى عملك لظننت أن لا تنجو‏

    انتهي

    يَوْمَ تَرَى المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم

    فى مجمع الزوائد

    باب كثرة هذه الأمة وعلامتها في الآخرة

    18360- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏يأتي معي من أمتي يوم القيامة مثل السيل والليل، فتحطم الناس حطمة فتقول الملائكة‏:‏ لما جاء مع محمد أكثر مما جاء مع سائر الأمم أو الأنبياء‏"‏‏.‏

    رواه البزار وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف‏.‏

    18361- وعن أبي ذر وأبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إني لأعرف أمتي يوم القيامة من بين الأمم‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله كيف تعرف أمتك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أعرفهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم سيماهم في وجوههم من أثر السجود، وأعرفهم بنورهم يسعى بين أيديهم‏"‏‏.‏

    18362- وفي رواية‏:‏ ‏"‏يسعى بين أيديهم وأيمانهم‏"‏‏.‏

    رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق‏.‏

    18363- وعن أبي الدرداء قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة، وأنا أول من يرفع رأسه فأنظر إلى بين يدي فأعرف أمتي من بين الأمم ومن خلفي مثل ذلك وعن يميني مثل ذلك وعن شمالي مثل ذلك‏"‏‏.‏

    فقال رجل‏:‏ كيف تعرف أمتك يا رسول الله من بين الأمم، فيما بين نوح إلى أمتك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏هم غر محجلون من أثر الوضوء، ليس أحد كذلك غيرهم، وأعرفهم إنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم تسعى ذريتهم بين أيديهم‏"‏‏.‏

    رواه أحمد والبزار باختصار عنه إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏وذراريهم نور بين أيديهم‏"‏‏.‏

    ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق‏.‏

    18364- وعن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أنتم الغر المحجلون‏"‏‏.‏

    رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح‏.‏

    انتهي

    وقال ابن كثير

    وقال العوفي والضحاك وغيرهما عن ابن عباس بينما الناس في ظلمة، إذ بعث الله نوراً، فلما رأى المؤمنون النور، توجهوا نحوه، وكان النور دليلاً من الله إلى الجنة، فلما رأى المنافقون المؤمنين قد انطلقوا، اتبعوهم، فأظلم الله على المنافقين، فقالوا حينئذ { انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ } فإنا كنا معكم في الدنيا، قال المؤمنون { ارجِعُواْ وَرَآءَكُمْ } من حيث جئتم من الظلمة، فالتمسوا هنالك النور. وقال أبو القاسم الطبراني حدثنا الحسن بن علوية القطان، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا إسحاق بن بشر أبو حذيفة، حدثنا ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    إن الله تعالى يدعو الناس يوم القيامة بأسمائهم ستراً منه على عباده، وأما عند الصراط، فإن الله تعالى يعطي كل مؤمن نوراً، وكل منافق نوراً، فإذا استووا على الصراط، سلب الله نور المنافقين والمنافقات، فقال المنافقون انظرونا نقتبس من نوركم، وقال المؤمنون ربنا أتمم لنا نورنا، فلا يذكر عند ذلك أحد أحداً "

    انتهي

    فى مجمع الزوائد

    باب ما جاء في الحساب

    18367- عن الحسن قال‏:‏ حدثنا أبو هريرة إذ ذاك ونحن بالمدينة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏تجيء الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة فتقول‏:‏ يا رب أنا الصلاة، فيقول‏:‏ إنك على خير، وتجيء الصدقة فتقول‏:‏ يا رب أنا الصدقة‏!‏ فيقول‏:‏ إنك على خير، ثم يجيء الصيام فيقول‏:‏ يا رب أنا الصيام، فيقول‏:‏ إنك على خير، ثم تجيء الأعمال على ذلك، فيقول الله تبارك وتعالى‏:‏ إنك على خير، ثم يجيء الإسلام فيقول‏:‏ يا رب أنت السلام وأنا الإسلام، فيقول الله عز وجل‏:‏ إنك على خير، بك اليوم آخذ وبك أعطي‏.‏

    قال الله عز وجل في كتابه‏:‏ ‏{‏ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين‏}‏‏"‏‏.‏

    رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط وزاد‏:‏ فيقول الله‏:‏ ‏{‏إن الدين عند الله الإسلام} {ومن يبتغ غير اٌلإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين‏}‏‏.‏

    وفيه عباد بن راشد وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح‏.‏

    انتهي

    فى مجمع الزوائد

    18382- وعن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة‏:‏ فديوان لا يعبأ الله به شيئاً، وديوان لا يترك الله منه شيئاً، وديوان لا يغفره الله‏.‏

    فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك بالله، قال الله عز وجل‏:‏ ‏{‏إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة‏}‏‏.‏ وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئاً فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه، أو صلاة تركها، فإن الله يغفر ذلك، ويتجاوز إن شاء‏.‏ وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئاً فظلم العباد بعضهم بعضاً، القصاص لا محالة‏"‏‏.‏

    رواه أحمد وفيه صدقة بن موسى وقد ضعفه الجمهور وقال مسلم بن إبراهيم‏:‏ حدثنا صدقة بن موسى وكان صدوقاً، وبقية رجاله ثقات‏.‏

    انتهي

    فى مجمع الزوائد

    18386- وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏والذي نفسي بيده ليختصمن يوم القيامة حتى الشاتان فيما انتطحتا‏"‏‏.‏

    رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه وإسناده حسن‏.‏

    18387- وعن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏أول خصمين يوم القيامة جاران‏"‏‏.‏

    رواه أحمد بإسناد حسن‏.‏

    18388- وعن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏أول من يختصم يوم القيامة الرجل وامرأته، والله ما يتكلم لسانها ولكن يدها ورجلاها تشهدان عليها بما كانت تعيب لزوجها، وتشهد يداه ورجلاه بما كان

    يوليها، ثم يدعى الرجل وخدمه فمثل ذلك، ثم يدعى أهل الأسواق وما يوجد ثم دوانيق ولا قراريط، ولكن حسنات هذا تدفع إلى هذا الذي ظُلم، وسيئات هذا الذي ظلمه توضع عليه، ثم يؤتى بالجبارين في مقامع من حديد فيقال‏:‏ أوردوهم إلى النار، فوالله ما أدري يدخلونها أو كما قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثياً‏}‏‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي وهو ضعيف وقد وثقه سعيد بن منصور وقال‏:‏ كان مالك يرضاه، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

  2. #227
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,181
    الجوهرة السابعة والسبعون بعد الخمسمائة

    قال ابن كثير

    وقوله تعالى { ٱلْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } هذا حال الكفار والمنافقين يوم القيامة حين ينكرون ما اجترحوه في الدنيا، ويحلفون ما فعلوه، فيختم الله على أفواههم، ويستنطق جوارحهم بما عملت. قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، حدثنا أبو عامر الأسدي، حدثنا سفيان عن عبيد المكتب عن الفضيل ابن عمرو عن الشعبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال صلى الله عليه وسلم " أتدرون ممَّ أضحك؟ " قلنا الله ورسوله أعلم، قال صلى الله عليه وسلم " من مجادلة العبد ربه يوم القيامة، يقول رب ألم تجرني من الظلم؟ فيقول بلى، فيقول لا أجيز علي إلا شاهداً من نفسي، فيقول كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً، وبالكرام الكاتبين شهوداً، فيختم على فيه، ويقال لأركانه انطقي، فتنطق بعمله، ثم يخلي بينه وبين الكلام، فيقول بعداً لكن وسحقاً، فعنكن كنت أناضل " وقد رواه مسلم والنسائي، كلاهما عن أبي بكر بن أبي النضر عن أبي النضر، عن عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي، عن سفيان، هو الثوري، به. ثم قال النسائي لا أعلم أحداً روى هذا الحديث عن سفيان غير الأشجعي، وهو حديث غريب، والله تعالى أعلم، كذا قال. وقد تقدم من رواية أبي عامر عبد الملك بن عمرو الأسدي، وهو العقدي، عن سفيان. وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إنكم تدعون مفدماً على أفواهكم بالفدام، فأول ما يسأل عن أحدكم فخذه وكتفه " ، رواه النسائي عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق به، وقال سفيان بن عيينة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث القيامة الطويل، قال فيه " ثم يلقى الثالث فيقول ما أنت؟ فيقول أنا عبدك، آمنت بك وبنبيك وبكتابك، وصمت وصليت وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع ــــ قال ــــ فيقال له ألا نبعث عليك شاهدنا؟ ــــ قال ــــ فيفكر في نفسه من الذي يشهد عليه، فيختم على فيه، ويقال لفخذه انطقي ــــ قال ــــ فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بما كان يعمل، وذلك المنافق، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك الذي يسخط الله تعالى عليه

    ورواه مسلم وأبو داود من حديث سفيان بن عيينة به بطوله. ثم قال ابن أبي حاتم رحمه الله حدثنا أبي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه، فخذه من الرجل اليسرى " ورواه ابن جرير عن محمد بن عوف عن عبد الله بن المبارك عن إسماعيل بن عياش به مثله. وقد جود إسناده الإمام أحمد رحمه الله، فقال حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم ابن زرعة عن شريح بن عبيد الحضرمي عمن حدثه، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله يقول " إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل الشمال

  3. #228
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,181
    الجوهرة الثامنة والسبعون بعد الخمسمائة

    18702- وعن سهل بن سعد قال‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

    ‏"‏إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال من أصحابي رجالاً ونساء يدخلون الجنة بغير حساب‏"‏‏.‏ ثم قرأ‏:‏ ‏{‏وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم‏}‏‏.‏

    رواه الطبراني وإسناده جيد‏.‏

    مجمع الزوائد

    { فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ }

    فى مجمع الزوائد

    18760- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏إن أزواج الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات سمعها أحد قط، إن مما يغنين‏:‏ نحن الخيرات الحسان، أزواج قوم كرام‏.‏ ينظرن بقرة أعيان‏.‏ وإن مما يغننين به‏:‏ نحن الخالدات فلا نمتنه، نحن الآمنات فلا يخفنه، نحن المقيمات فلا يظعنه‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح‏.‏

    18761- وعن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏إن الحور في الجنة يغنين يقلن‏:‏ نحن الحور الحسان، هدينا لأزواج كرام‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني في الأوسط ورجاله وثقوا‏.‏

    18762- وعن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏إن الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول، ثم تأتيه امرأته فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب، فتسلم عليه فيرد السلام، ويسألها‏:‏ من أنت‏؟‏ فتقول‏:‏ أنا من المزيد، وإنه ليكون عليها سبعون ثوباً، أدناها مثل النعمان من طوبى، فينفذها حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، وإن عليها من التيجان إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب‏"‏‏.‏

    رواه أحمد وأبو يعلى وإسنادهما حسن‏

    انتهي

    وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَـابِلِينَ

    فى مجمع الزوائد

    باب زيارة الإخوان في الجنة

    18770- عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏إذا دخل أهل الجنة الجنة اشتاقوا إلى الإخوان، فيجيء سرير هذا حتى يحاذي سرير هذا، فيبكي هذا ويبكي هذا، فيتحدثان بما كانا فيه في الدنيا، فيقول أحدهما لصاحبه‏:‏ يا فلان أتدري أي يوم غفر الله لنا‏؟‏ يوم كنا في موضع كذا وكذا فدعونا فغفر الله لنا‏"‏‏.‏

    رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن دينار والربيع بن صبيح وهما ضعيفان وقد وثقا‏.‏

  4. #229
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,181
    الجوهرة التاسعة والسبعون بعد الخمسمائة

    قال الرازى فى سورة البقرة

    قوله: { إِذَا رَجَعْتُمْ } فقال الشافعي رضي الله عنه في «الجديد»: هو الرجوع إلى الأهل والوطن، وقال أبو حنيفة رضي الله عنه: المراد من الرجوع الفراغ من أعمال الحج والأخذ في الرجوع، ويتفرع عليه أنه إذا صام الأيام السبعة بعد الرجوع عن الحج، وقبل الوصية إلى بيته، لا يجزيه عند الشافعي رضي الله عنه، ويجزيه عند أبـي حنيفة رحمه الله، حجة الشافعي وجوه الأول: قوله: { إِذَا رَجَعْتُمْ } معناه إلى الوطن، فإن الله تعالى جعل الرجوع إلى الوطن شرطاً وما لم يوجد الشرط لم يوجد المشروط والرجوع إلى الوطن لا يحصل إلا عند الانتهاء إلى الوطن فقبله لم يوجد الشرط فوجب أن لا يوجد المشروط ويتأكد ما قلنا بأنه لو مات قبل الوصول إلى الوطن لم يكن عليه شيء الثاني: ما روي عن ابن عباس قال: لما قدمنا مكة قال النبـي صلى الله عليه وسلم: " " اجعلوا إهلالكم بالحج عمرة إلا من قلد الهدي " " فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة، وأتينا النساء، ولبسنا الثياب، ثم أمرنا عشية التروية أن نهل بالحج، فلما فرغنا قال: " " عليكم الهدي فإن لم تجدوا فصيام ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم إلى إمصاركم " " الثالث:أن الله تعالى أسقط الصوم عن المسافر في رمضان. فصوم التمتع أخف شأناً منه....

    قال القرطبي

    الخامسة: قوله تعالى: { إِذَا رَجَعْتُمْ } يعني إلى بلادكم؛ قاله ابن عمر وقتادة والربيع ومجاهد وعطاء، وقاله مالك في كتاب محمد، وبه قال الشافعيّ. قال قتادة والرّبيع: هذه رُخصة من الله تعالى، فلا يجب على أحد صوم السبعة إلا إذا وصل وطنه، إلا أن يتشدّد أحد، كما يفعل من يصوم في السفر في رمضان. وقال أحمد وإسحق: يجزيه الصوم في الطريق؛ وروي عن مجاهد وعطاء. قال مجاهد: إن شاء صامها في الطريق، إنما هي رخصة؛ وكذلك قال عكرمة والحسن. والتقدير عند بعض أهل اللغة: إذا رجعتم من الحج؛ أي إذا رجعتم إلى ما كنتم عليه قبل الإحرام من الحِلّ. وقال مالك في الكتاب: إذا رجع من مِنىً فلا بأس أن يصوم قال ابن العربي: «إن كان تخفيفاً ورُخصةً فيجوز تقديم الرخص وترك الرفق فيها إلى العزيمة إجماعاً. وإن كان ذلك توقيتاً فليس فيه نصّ، ولا ظاهر أنه أراد البلاد، وأنها المراد في الأغلب».

    قلت: بل فيه ظاهر يقرب إلى النّص، يبيّنه ما رواه مسلم عن ابن عمر قال: تمتّع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأَهْدَى، فساق معه الهَدْيَ من ذي الحُلَيْفَة، وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهَلّ بالعمرة ثم أَهَلّ بالحج، وتمتّع الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج؛ فكان من الناس مَن أهْدَى فساق الهَدْيَ، ومنهم مَن لم يُهد، فلما قَدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قال للناس: " مَن كان منكم أهدى فإنه لا يحلّ من شيء حرم منه حتى يقضي حجّه ومن لم يكن منكم أهدى فلْيَطُف بالبيت وبالصّفا والمَرْوَة ولْيُقَصِّر ولْيَحْلِل ثم ليهِلّ بالحج ولْيُهدِ فمن لم يجد هَدْياً فلْيَصُم ثلاثةَ أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله "....

    وقال السيوطى فى دره

    وأخرج ابن عدي والبيهقي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " في قوله تعالى { وأتموا الحج والعمرة لله } إن من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك ". ...

    أخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن جرير والطبراني والبيهقي في سننه عن كعب بن عجرة قال " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون، وكانت لي وفرة فجعلت الهوام تساقط على وجهي، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم. فأمرني أن أحلق قال: ونزلت هذه الآية { فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة، أو انسك مما تيسر ".


    وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر قال " تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوادع بالعمرة إلى الحج وأهدى فساق معه الهدي من ذي الحليفة، وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج، فتمتع الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج، فكان من الناس من أهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهد، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة قال للناس: من كان منكم أهدى فإنه لا يحل لشيء حرم منه حتى يقضي حجه، ومن لم يكن أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج، فمن لم يجد هدياً فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله ".

  5. #230
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,181
    الجوهرة الثمانون بعد الخمسمائة

    { بَشِّرِ للْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً } * { الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ لْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ للَّهِ جَمِيعاً }

    قال ابن كثير

    قال الله تعالى منكراً عليهم فيما سلكوه من موالاة الكافرين { أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ العِزَّةَ } ، ثم أخبر الله تعالى بأن العزة كلها له وحده لا شريك له، ولمن جعلها له كما قال تعالى في الآية الأخرى{ مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً } فاطر 10. وقال تعالى{ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَـكِنَّ الْمُنَـاقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ } المنافقون 8، والمقصود من هذا التهييجُ على طلب العزة من جناب الله، والإقبال على عبوديته، والانتظام في جملة عباده المؤمنين الذين لهم النصرة في الحياة الدينا، ويوم يقوم الأشهاد. ويناسب هنا أن نذكر الحديث الذي رواه الإمام أحمد حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو بكر بن عياش عن حميد الكندي، عن عبادة بن نسيء، عن أبي ريحانه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من انتسب إلى تسعة آباء كفار، يريد بهم عزاً وفخراً، فهو عاشرهم في النار " تفرد به أحمد، وأبو ريحانة هذا هو أزدي، ويقال أنصاري، واسمه شمعون، بالمعجمة، فيما قاله البخاري، وقال غيره بالمهملة، والله أعلم.

    نكتفى بهذا القدر من جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة وهذا العلم بحر واسع متلاطم الامواج من ولج فيه استخرج الكثير من الجواهر والدرر وقد اعطيتك بعض الجواهر والدرر زادت عن الخمسمائة وقاربت الستمائة ولو بحثت اكثر ربما تجد الكثير والكثير فاطلب الجواهر والدرر ياطالب علم التفسير

    ولنا بحث اخر عن تفسير القرآن بالقرآن فهنيئا لمن ولج فى علم تفسير القرآن بالسنة وتفسير القرآن بالقرآن واغترف من بحر القرآن

    كتبه العبد الفقير الي رضا وكرم مولاه

    أسامة محمد خيري عبد الرحمن ابراهيم

  6. #231
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,181
    الجوهرة الواحدة والثمانون بعد الخمسمائة

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { وَقَتْلَهُمُ ٱلأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ } أي ونكتب قتلَهم الأنبياء، أي رضاهم بالقتل. والمراد قتل أسلافهم الأنبياء؛ لكن لما رَضُوا بذلك الإضافة إليهم. وحسَّن رجل عند الشعبي قتْل عثمان رضي الله عنه فقال له الشعبي. شَرِكَت في دمه. فجعل الرضا بالقتل قتْلا؛ رضي الله عنه.

    قلت: وهذه مسألة عُظْمَى، حيث يكون الرضا بالمعصية معصيةً. وقد روى أبو داود عن العُرْس بن عميرة الكندي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهِدَها فكرِهها ـ وقال مرة فأنكرها ـ كمن غاب عنها ومن غاب عنها فَرِضِيها كان كمن شهِدَها " وهذا نص.

  7. #232
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,181
    الجوهرة الثانية والثمانون بعد الخمسمائة

    { يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلٰوةِ فٱغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَٱطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىۤ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّنَ ٱلْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءً فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَٱمْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِّنْهُ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }

    قال القرطبي

    وخرّج مسلم عن أبي هُرَيرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كلُّ خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو آخر قَطْر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كلُّ خطيئةٍ كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قَطْر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كلُّ خطيئةٍ كان مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قَطْر الماء حتى يخرج نقِيّاً من الذنوب " حديث مالك عن عبد الله الصُّنَابِحي أكمل، والصواب أبو عبد الله لا عبد الله، وهو مما وهِم فيه مالك، وٱسمه عبد الرّحمٰن بن عُسَيْلة تابعيّ شامي كبير لإدراكه أوّل خلافة أبي بكر؛ قال أبو عبد الله الصُّنَابِحي: قدمت مهاجراً إلى النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن فلما وصلنا الجُحْفة إذا براكب قلنا له ما الخبر؟ قال: دفنَّا رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ ثلاثة أيام. وهذه الأحاديث وما كان في معناها من حديث عمرو بن عَبَسَة وغيره تفيدك أن المراد بها كون الوضوء مشروعاً عبادة لدحض الآثام؛ وذلك يقتضي افتقاره إلى نية شرعية؛ لأنه شرع لمحو الإثم ورفع الدّرجات عند الله تعالىٰ.

    الثانية والثلاثون ـ قوله تعالىٰ: { مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ } أي من ضيق في الدّين؛ دليله قوله تعالىٰ:{ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } [الحج: 78]. و «مِن» صلة أي ليجعل عليكم حرجاً. { وَلَـٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ } أي من الذنوب كما ذكرنا من حديث أبي هُريرة والصُّنَابِحِي. وقيل: من الحدث والجنابة. وقيل: لتستحقوا الوصف بالطهارة التي يوصف بها أهل الطاعة. وقرأ سعيد بن المسيّب «لِيُطْهِركم» والمعنى واحد، كما يُقال: نجَّاه وأنجاه. { وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ } أي بالترخيص في التيمم عند المرض والسفر. وقيل: بتِبْيَان الشرائع. وقيل: بغفران الذنوب؛ وفي الخبر: " تمام النعمة دخول الجنة والنجاة من النار " { لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } أي لتشكروا نعمته فتقبلوا على طاعته

  8. #233
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,181
    الجوهرة الثالثة والثمانون بعد الخمسمائة

    { وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّٰتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ٱنْظُرُوۤاْ إِلِىٰ ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذٰلِكُمْ لأَيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }

    قال القرطبي

    السادسة: قال ابن العربيّ قال مالك: الإيناع الطِّيب بغير فساد ولا نقش. قال مالك: والنّقش أن يَنْقُش أهلُ البصرة الثمَر حتى يُرْطب؛ يريد يُثقب فيه بحيث يُسرع دخولُ الهواء إليه فيرطب معجّلاً. فليس ذلك اليَنْع المراد في القرآن، ولا هو الذي ربط به رسول الله صلى الله عليه وسلم البيع، وإنما هو ما يكون من ذاته بغير محاولة. وفي بعض بلاد التِّين، وهي البلاد الباردة، لا يَنْضُج حتى يُدخَل في فمه عُود قد دُهن زيتاً، فإذا طاب حلّ بيعه؛ لأن ذلك ضرورة الهواء وعادةُ البلاد، ولولا ذلك ما طاب في وقت الطِّيب.

    قلت: وهذا اليَنْع الذي يقف عليه جواز بيع التمر وبه يطيب أكلها ويأمن من العاهة، هو عند طلوع الثُّرَيّا بما أجرى الله سبحانه من العادة وأحكمه من العلم والقدرة. ذكر المُعَلَّى بن أسد عن وهيب عن عِسْل بن سفيان عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا طلعت الثُّرَيَّا صباحاً رُفعت العاهة عن أهل البلد " والثريا النجم، لا خلاف في ذلك. وطلوعها صباحاً لاثنتي عشرة ليلة تمضي من شهر أيار، وهو شهر مايه. وفي البخاريّ: وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت لم يكن يبيع ثمار أرضه حتى تطلع الثُّرَيّا فيتبين الأصفرُ من الأحمر.

    السابعة: وقد استدلّ من أسقط الجوائح في الثمار بهذه الآثار، وما كان مثلها من نهيه عليه السلام عن بيع الثمرة حتى يَبْدُوَ صلاحها، وعن بيع الثمارَ حتى تذهب العاهة. قال عثمان بن سُراقة: فسألت ٱبن عمر متى هذا؟ فقال: طلوع الثريا. قال الشافعيّ: لم يثبت عندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بوَضْع الجوائح، ولو ثبت عندي لم أعْدُه، والأصل المجتمَع عليه أن كل من ابتاع ما يجوز بيعه وقبضه كانت المصيبة منه، قال: ولو كنت قائلاً بوضع الجوائح لوضعتها في القليل والكثير. وهو قول الثَّوْرِيّ والكوفيين. وذهب مالك وأكثر أهل المدينة إلى وضعها؛ لحديث جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بوضع الجوائح. أخرجه مسلم. وبه كان يقضي عمر بن عبد العزيز، وهو قول أحمد بن حنبل وسائر أصحاب الحديث. وأهل الظاهر وضعوها عن المبتاع في القليل والكثير على عموم الحديث؛ إلا أن مالكاً وأصحابه ٱعتبروا أن تبلغ الجائحة ثلث الثمرة فصاعداً، وما كان دون الثلث ألغوه وجعلوه تَبَعاً، إذ لا تخلو ثمرة من أن يتعذّر القليل من طِيبها وأن يلحقها في اليسير منها فساد

  9. #234
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,181
    { ذَلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ ٱلْمَوَدَّةَ فِي ٱلْقُرْبَىٰ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }

    قال القرطبي

    وقال الحسن وقتادة: المعنى إلا أن يتودّدوا إلى الله عز وجل ويتقرّبوا إليه بطاعته. فـ «ـالْقُرْبَى» على هذا بمعنى القربة. يقال: قُرْبَة وقُرْبى بمعنًى كالزُّلْفة والزُّلْفى. وروى قَزَعة بن سُويد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: " قل لا أسألكم على ما آتيتكم به أجراً إلا أن توادّوا وتقرّبوا إليه بالطاعة "

  10. #235
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,181
    قال القرطبي

    قوله تعالى: { عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مَّرْضَىٰ } الآية بيّن سبحانه علة تخفيف قيام الليل، فإن الخَلْق منهم المريض، ويشّق عليهم قيام الليل، ويشقّ عليهم أن تفوتهم الصلاة، والمسافر في التجارات قد لا يطيق قيام الليل، والمجاهد كذلك، فخفّف الله عن الكل لأجل هؤلاء. و «أَنْ» في «أَنْ سَيَكُونُ» مخففة من الثقيلة أي علم أنه سيكون. الثامنة ـ سَوَّى الله تعالى في هذه الآية بين درجة المجاهدين والمكتسبين المال الحلال للنفقة على نفسه وعياله، والإحسان والإفضال، فكان هذا دليلاً على أن كسب المال بمنزلة الجهاد لأنه جمعه مع الجهاد في سبيل الله. وروي إبراهيم عن علقمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من جالب يجلب طعاماً من بلد إلى بلد فيبيعه بسعر يومه إلا كانت منزلته عند الله منزلة الشهداء " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم { وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ } وقال ٱبن مسعود: أيّما رجل جلب شيئاً إلى مدينة من مدائن المسلمين صابراً محتسباً، فباعه بسعر يومه كان له عند الله منزلة الشهداء.وقرأ { وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي ٱلأَرْضِ } الآية. وقال ٱبن عمر: ما خلق الله موتة أموتها بعد الموت في سبيل الله أحبّ إليّ من الموت بين شعبتي رَحْلِي، ٱبتغي من فضل الله ضارباً في الأرض. وقال طاوس: الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله. وعن بعض السلف أنه كان بواسط، فجهز سفينة حِنطة إلى البصرة، وكتب إلى وكيله: بِعِ الطعام يوم تدخل البصرة، ولا تؤخره إلى غدٍ فوافق سعةً في السعر فقال التجار للوكيل: إن أخرته جمعة ربحت فيه أضعافه، فأخره جمعة فربح فيه أمثاله، فكتب إلى صاحبه بذلك، فكتب إليه صاحب الطعام: يا هذاٰ إنا كنا قنعنا بربح يسير مع سلامة ديننا، وقد جنيت علينا جناية، فإذا أتاك كتابي هذا فخذ المال وتصدّق به على فقراء البصرة، وليتني أنجو من الاحتكار كَفافاً لا عليّ ولا لي. ويروي أن غلاماً من أهل مكة كان ملازماً للمسجد، فافتقده ٱبن عمر، فمشي إلى بيته، فقالت أمه: هو على طعام له يبيعه فلقيه له: يا بني! مالك وللطعام؟ فهلاّ إبلاً، فهلاّ بقراً، فهلاّ غنما! إن صاحب الطعام يحب المَحْل، وصاحب الماشية يحب الغيث

    ملحوظة

    تأمل اخى الحبيب انوار العلاقة بين الكتاب والسنة فى الاية فهو علم الاكابر من الصالحين

    وجزى الله عنا الامام القرطبي خيرا فى اشاراته فى هذه الاية وتامل الاحاديث

    مرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فرأَى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جلَدِه ونشاطِه فقالوا يا رسولَ اللهِ لو كان هذا في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان خرج يسعَى على ولَدِه صغارًا فهو في سبيلِ اللهِ وإن كان خرج يسعَى على نفسِه يعَفُّها فهو في سبيلِ اللهِ وإن كان خرج يسعَى رياءً ومُفاخرةً فهو في سبيلِ الشَّيطانِ....

    السَّاعِي علَى الأرْمَلَةِ والمِسْكِينِ، كالْمُجاهِدِ في سَبيلِ اللَّهِ، أوِ القائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهارَ....

    ارى كل هذه الاحاديث مستنبطة من الاية

    والله اعلم

صفحة 16 من 16 الأولىالأولى ... 61213141516

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •