صفحة 15 من 16 الأولىالأولى ... 5111213141516 الأخيرةالأخيرة
النتائج 211 إلى 225 من 230

الموضوع: جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة

  1. #211
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الواحدة والستون بعد الخمسمائة

    { ياصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ }

    قال القرطبي

    وفي صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يَقُلْ أحدُكم اسقِ ربَّك أطعمْ ربك وضِّىءْ ربَّك ولا يَقل أحدُكم ربِّي ولْيقل سيّدي مولاي ولا يقلْ أحدُكم عبدي أمَتي ولْيقلْ فَتايَ فَتَاتِي غلامي " وفي القرآن: «اذْكُرْنيِ عِندَ رَبِّكَ» «إِلَى رَبِّكَ» «إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ» أي صاحبي؛ يعني العزيز. ويقال لكل من قام بإصلاح شيء وإتمامه: قد رَبَّهُ يَرُبُّهُ، فهو رَبٌّ له. قال العلماء قوله عليه السلام: «لا يَقُلْ أحدُكم» «ولْيقلْ» من باب الإرشاد إلى إطلاق اسم الأولى؛ لا أن إطلاق ذلك الاسم محرّم؛ ولأنه قد جاء عنه عليه السلام: " أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّهَا " أي مالكها وسيّدها؛ وهذا موافق للقرآن في إطلاق ذلك اللفظ؛ فكان محل النهي في هذا الباب ألاّ نتخذ هذه الأسماء عادة فنترك الأولى والأحسن. وقد قيل: إن قول الرجل عبدي وأمتي يجمع معنيين: أحدهما: أن العبودية بالحقيقة إنما هي لله تعالى؛ ففي قول الواحد من الناس لمملوكه عبدي وأمتي تعظيم عليه، وإضافة له إلى نفسه بما أضافه الله تعالى به إلى نفسه؛ وذلك غير جائز. والثاني: أن المملوك يدخله من ذلك شيء في ظ±ستصغاره بتلك التسمية، فيحمله ذلك على سوء الطاعة. وقال ابن شعبان في «الزاهي»: «لا يقل السّيد عبدي وأمتي ولا يقل المملوك ربّي ولا ربّتي» وهذا محمول على ما ذكرناه. وقيل: إنما قال صلى الله عليه وسلم: " لا يقل العبد ربّي وليقل سيّدي " لأن الرب من أسماء الله تعالى المستعملة بالاتفاق؛ وظ±ختلف في السيّد هل هو من أسماء الله تعالى أم لا؟ فإذا قلنا ليس من أسماء الله فالفرق واضح؛ إذ لا التباس ولا إشكال، وإذا قلنا إنه من أسمائه فليس في الشهرة ولا الاستعمال كلفظ الرّب، فيحصل الفرق. وقال ابن العربي: يحتمل أن يكون ذلك جائزاً في شرع يوسف عليه السلام.

  2. #212
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الثانية والستون بعد الخمسمائة

    قال القرطبي

    وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً } أي جدالاً ومجادلة، والمراد به النضر بن الحارث وجداله في القرآن. وقيل: الآية في أبيّ بن خلف. وقال الزجاج: أي الكافر أكثر شيء جدلاً؛ والدليل على أنه أراد الكافر قوله: «ويُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بالْبَاطِلِ». وروى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يؤتى بالرجل يوم القيامة من الكفار فيقول الله له: ما صنعتَ فيما أرسلتُ إليك فيقول: رب آمنتُ بك وصدّقت برسلك وعملتُ بكتابك فيقول الله له: هذه صحيفتك ليس فيها شيء من ذلك فيقول: يا رب إني لا أقبل ما في هذه الصحيفة فيقال له هذه الملائكة الحفظة يشهدون عليك فيقول: ولا أقبلهم يا رب وكيف أقبلهم ولا هم من عندي ولا من جهتي فيقول الله تعالى: هذا اللوح المحفوظ أمّ الكتاب قد شهد بذلك فقال: يا رب ألم تُجرني من الظلم قال: بلى فقال: يا رب لا أقبل إلا شاهداً عليّ من نفسي فيقول الله تعالى الآن نبعث عليك شاهداً من نفسك فيتفكر من ذا الذي يشهد عليه من نفسه فيختم على فيه ثم تنطق جوارحه بالشرك ثم يُخلَّى بينه وبين الكلام فيدخل النار وإنّ بعضه ليلعن بعضاً يقول لأعضائه: لعنكنّ الله فعنكنّ كنتُ أناضل فتقول أعضاؤه: لعنك الله أفتعلم أن الله تعالى يُكْتَم حديثاً فذلك قوله تعالى: { وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً } " أخرجه مسلم بمعناه من حديث أنس أيضاً. وفي صحيح مسلم " عن عليّ أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلاً فقال: «ألا تصلّون»فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا؛ فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: { وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً } "

  3. #213
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الثالثة والستون بعد الخمسمائة

    قال ابن كثير

    وقوله { وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ } قال الإمام أحمد حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لو أن مقمعاً من حديد وضع في الأرض، فاجتمع له الثقلان، ما أقلوه من الأرض " وقال الإمام أحمد حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو ضرب الجبل بمقمع من حديد، لتفتت، ثم عاد كما كان، ولو أن دلواً من غساق يهراق في الدنيا، لأنتن أهل الدنيا "

    وقال القرطبي

    وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ } أي يُضربون بها ويدفعون؛ الواحدة مِقْمَعة، ومِقْمَع أيضاً كالمِحْجَن، يضرب به على رأس الفيل. وقد قَمَعته إذا ضربته بها. وقمعته وأقمعته بمعنًى؛ أي قهرته وأذللته فانقمع. قال ابن السِّكيت: أقمعت الرجلَ عنّي إقماعاً إذا طلع عليك فرددته عنك. وقيل: المقَامع المطارق، وهي المرازب أيضاً. وفي الحديث: " بيد كل مَلَك من خَزنة جهنم مِرْزَبَة لها شُعبتان فيضرب الضربة فيهوي بها سبعين ألفاً "

    ملحوظة

    فى الحديث الصحيح

    ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصار ترابًا . قال : فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين ، فيصير ترابًا . قال : ثم تعاد فيه الروح .

  4. #214
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الرابعة والستون بعد الخمسمائة


    قال القرطبي

    إِذَا رَأَتْهُمْ مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ } أي من مسيرة خمسمائة عام. { سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً } قيل: المعنى إذا رأتهم جهنم سمعوا لها صوت التغيظ عليهم. وقيل: المعنى إذا رأتهم خزّانها سمعوا لهم تغيظاً وزفيراً حرصاً على عذابهم. والأوّل أصح؛ لما روي مرفوعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من كذب علي متعمداً فليتبوأ بين عيني جهنم مقعداً " قيل: يا رسول الله! ولها عينان؟ قال: " أما سمعتم الله عز وجل يقول: { إِذَا رَأَتْهُمْ مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً } يخرج عُنق من النار له عينان تبصران ولسان ينطق فيقول وُكِّلت بكل من جعل مع الله إلهاً آخر فلهو أبصر بهم من الطير بحب السمسم فيلتقطه " في رواية " فيخرج عُنق من النار فيلتقط الكفار لقط الطائر حب السمسم " ذكره رَزِين في كتابه، وصححه ابن العربي في قبسه، وقال: أي تفصلهم عن الخلق في المعرفة كما يفصل الطائر حب السمسم من التربة. وخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. " يَخرج عُنق من النار يوم القيامة له عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول إني وُكِّلت بثلاث بكل جبّار عنيد وبكلّ من دعا مع الله إلهاً آخر وبالمصوِّرين " وفي الباب عن أبي سعيد قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب صحيح.

    { دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً } أي هلاكاً؛ قاله الضحاك. ابن عباس: ويلاً. وروي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أوّل من يقوله إبليس وذلك أنه أوّل من يكسى حلة من النار فتوضع على حاجبيه ويسحبها من خلفه وذريته مِن خلفه وهو يقول واثبوراه " وانتصب على المصدر، أي ثبرنا ثبوراً؛ قاله الزجاج. وقال غيره: هو مفعول به.

    ملحوظة

    فى الحديث

    إنَّكم مَحشورونَ إلى اللَّهِ عُراةً غُرلًا ثمَّ قرأ كَمَا بَدَأْنَا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ إلى آخرِ الآيةِ قالَ أوَّلُ من يُكْسى يومَ القيامةِ إبراهيمُ

  5. #215
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الخامسة والستون بعد الخمسمائة

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ } يعني يوم القيامة. قال زيد بن أسلم: «الأَشْهَادُ» أربعة: الملائكة والنبيون والمؤمنون والأجساد. وقال مجاهد والسدي: «الأَشْهَادُ» الملائكة تشهد للأنبياء بالإبلاغ وعلى الأمم بالتكذيب. وقال قتادة: الملائكة والأنبياء. ثم قيل: «الأَشْهَادُ» جمع شهيد مثل شريف وأشراف. وقال الزجاج: «الأَشْهَادُ» جمع شاهد مثل صاحب وأصحاب. النحاس: ليس باب فاعل أن يجمع على أفعال ولا يقاس عليه ولكن ما جاء منه مسموعاً أُدِّي كما سمع، وكان على حذف الزائد. وأجاز الأخفش والفراء: «وَيَوْمَ تَقُومُ الأَشْهَادُ» بالتاء على تأنيث الجماعة. وفي الحديث عن أبي الدرداء وبعض المحدثين يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من ردّ عن عِرْض أخيه المسلم كان حقاً على الله عز وجل أن يردّ عنه نار جهنم " ثم تلا: { إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ }. وعنه عليه السلام أنه قال: " من حمى مؤمناً من منافق يغتابه بعث الله عز وجل يوم القيامة مَلَكاً يحميه من النار ومن ذكر مسلماً بشيء يشينه به وقفه الله عز وجل على جسر من جهنم حتى يخرج مما قال " { يَوْمَ } بدل من يوم الأوّل. { لاَ يَنفَعُ ظ±لظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ } قرأ نافع والكوفيون «يَنْفَعُ» بالياء. الباقون بالتاء. { وَلَهُمُ الْلَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } «اللَّعْنَةُ» البعد من رحمة الله و«سُوءُ الدَّارِ» جهنم.

  6. #216
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة السادسة والستون بعد الخمسمائة


    قال القرطبي

    قوله تعالى: { قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً } أي قل يا محمد لا أسألكم على تبليغ الرسالة جعلاً. { إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } قال الزجاج: «إِلاَّ الْمَوَدَّةَ» استثناء ليس من الأول؛ أي إلا أن تَوَدُّوني لقرابتي فتحفظوني. والخطاب لقريش خاصَّةً؛ قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد وأبو مالك والشعبيّ وغيرهم. قال الشعبيّ: أكْثَرَ الناس علينا في هذه الآية فكتبنا إلى ابن عباس نسأله عنها؛ فكتب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوسط الناس في قريش، فليس بَطْنٌ من بطونهم إلا وقد وَلَدَه؛ فقال الله له: { قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ ظ±لْمَوَدَّةَ فِي ظ±لْقُرْبَىظ° } إلا أن تَوَدُّوني في قرابتي منكم؛ أي تراعوا ما بيني وبينكم فتصدّقوني. فـ «ـالْقُرْبَى» هاهنا قرابة الرَّحِم؛ كأنه قال: اتبعوني للقرابة إن لم تتبعوني للنبوّة. قال عكرمة: وكانت قريش تَصِل أرحامها فلما بُعث النبيّ صلى الله عليه وسلم قطعته؛ فقال: " صِلُوني كما كنتم تفعلون " فالمعنى على هذا: قل لا أسألكم عليه أجراً لكن أذكّركم قرابتي؛ على استثناء ليس من الأوّل؛ ذكره النحاس. وفي البخاريّ عن طاوس عن ابن عباس أنه سئل عن قوله تعالى: { إِلاَّ ظ±لْمَوَدَّةَ فِي ظ±لْقُرْبَىظ° } فقال سعيد بن جُبير: قربى آل محمد؛ فقال ابن عباس: عجِلت! إن النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصِلوا ما بينكم من القرابة. فهذا قول. وقيل: القربى قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم، أي لا أسألكم أجراً إلا أن تَودّوا قرابتي وأهل بيتي، كما أمر بإعظامهم ذوي القربى. وهذا قول علي بن حسين وعمرو بن شعيب والسُّدّي. وفي رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس: " لما أنزل الله عز وجل: { قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ ظ±لْمَوَدَّةَ فِي ظ±لْقُرْبَىظ° } قالوا: يا رسول الله، من هؤلاء الذين نَوَدُّهم؟ قال: «عليّ وفاطمة وأبناؤهما» " ويدل عليه أيضاً ما روي " عن عليّ رضي الله عنه قال: شكوت إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم حسد الناس لي. فقال: «أما ترضى أن تكون رابعَ أربعة أوّل من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذرّيتنا خلف أزواجنا» " وعن النبي صلى الله عليه وسلم: " حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عِتْرَتي ومن ظ±صطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غداً إذا لقيني يوم القيامة "

    وقال الحسن وقتادة: المعنى إلا أن يتودّدوا إلى الله عز وجل ويتقرّبوا إليه بطاعته. فـ «ـالْقُرْبَى» على هذا بمعنى القربة. يقال: قُرْبَة وقُرْبى بمعنًى؛ كالزُّلْفة والزُّلْفى. وروى قَزَعة بن سُويد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: " قل لا أسألكم على ما آتيتكم به أجراً إلا أن توادّوا وتقرّبوا إليه بالطاعة ....

  7. #217
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة السابعة والستون بعد الخمسمائة

    { تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ }

    قال القرطبي

    وقال ابن عباس: هو يوم القيامة، جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة، ثم يدخلون النار للاستقرار.

    قلت: وهذا القول أحسن ما قيل في الآية إن شاء الله، بدليل ما رواه قاسم بن أصْبَغ " من حديث أبي سعيد الخُدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة». فقلت: ما أطول هذاظ° فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:«والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخفّ عليه من صلاة المكتوبة يصلّيها في الدنيا» " واستدّل النحاس على صحة هذا القول بما رواه سُهيل عن أبيه عن أبي هريرة: عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ما من رجل لم يؤدّ زكاة ماله إلا جعل شجاعاً من نار تكوي به جبهته وظهره وجنباه في يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة حتى يقضي الله بين الناس " قال: فهذا يدل على أنه يوم القيامة. وقال إبراهيم التيمي: ما قدر ذلك اليوم على المؤمن إلا قدر ما بين الظهر والعصر. وروي هذا المعنى مرفوعاً من حديث معاذ: عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يحاسبكم الله تعالى بمقدار ما بين الصلاتين ولذلك سَمّى نفسه سريع الحساب وأسرع الحاسبين " ذكره الماورديّ. وقيل: بل يكون الفراغ لنصف يوم، كقوله تعالى:{ أَصْحَابُ ظ±لْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً } [الفرقان:24]. وهذا على قدر فَهم الخلائق، وإلا فلا يشغله شأن عن شأن. وكما يرزقهم في ساعة كذا يحاسبهم في لحظة، قال الله تعالى:{ مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ } [لقمان:28]. وعن ابن عباس أيضاً أنه سئل عن هذه الآية وعن قوله تعالى: { فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } فقال: أيام سَمّاها الله عز وجل هو أعلم بها كيف تكون، وأكره أن أقول فيها ما لا أعلم.....

  8. #218
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الثامنة والستون بعد الخمسمائة


    قال القرطبي

    لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ }؟ أي أخرت، وهذا تعظيم لذلك اليوم فهو استفهام على التعظيم. أي { لِيَوْمِ الْفَصْلِ } أُجِّلت. وروى سعيد عن قتادة قال: يفصل فيه بين الناس بأعمالهم إلى الجنة أو إلى النار. وفي الحديث: " إذا حشر الناس يوم القيامة قاموا أربعين عاماً على رؤوسهم الشمسُ شاخصةً أبصارهم إلى السماء ينتظرون الفصل

  9. #219
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة التاسعة والستون بعد الخمسمائة

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ } أي الموعود به. وهو قَسَم آخر، وهو يوم القيامة؛ من غير اختلاف بين أهل التأويل. قال ابن عباس: وُعِد أهلُ السماء وأهل الأرض أن يجتمعوا فيه. { وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ } اختلف فيهما؛ فقال عليّ وظ±بن عباس وظ±بن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم: الشاهد يوم الجمعة، والمشهودُ يوم عرفة. وهو قول الحسن. ورواه أبو هُريرة مرفوعاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة... " خرّجه أبو عيسى الترمذيّ في جامعه، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث موسى ابن عُبيدة، وموسى بن عبيدة يُضَعَّف في الحديث، ضَعَّفه يحيـى بن سعيد وغيره. وقد رَوَى شُعبة وسفيان الثوريّ وغير واحد من الأئمة عنه. قال القشَيريّ فيومُ الجمعة يشهد على كل عامل بما عمل فيه.

    قلت: وكذلك سائر الأيام والليالي؛ فكل يوم شاهد، وكذا كل ليلة؛ ودليله ما رواه أبو نعِيم الحافظ عن معاوية بن قُرّة عن مَعْقِل بن يسار عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: " ليس من يوم يأتي على العبد إلا يُنادَى فيه: يا بن آدم، أنا خَلْق جديد، وأنا فيما تعمل عليك شهيد، فاعمل فيّ خيراً أشهد لك به غد، فإني لو قد مضيتُ لم ترني أبداً، ويقول الليل مثلَ ذلك " حديث غريب من حديث معاوية، تفرّد به عنه زيد العَمِّي، ولا أعلمه مرفوعاً عن النبيّ صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد.

  10. #220
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة السبعون بعد الخمسمائة

    لِتَسْتَوُواْ عَلَىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ سُبْحَانَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ

    جاء فى مجمع الزوائد

    باب ما يقول إذا ركب دابة

    17093- عن أبي لاس الخزاعي قال‏:‏ حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من

    إبل الصدقة للحج، فقلنا‏:‏ يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه‏!‏ فقال‏:‏

    ‏"‏ما من بعير إلا في ذروته شيطان، فاذكروا اسم الله عز وجل إذا ركبتموها كما أمركم الله، ثم امتهنوها لأنفسكم، فإنها تحمل بإذن الله عز وجل‏"‏‏.‏

    رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع في إحداهما‏.‏

    17094- وعن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه سمع أباه يقول‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

    ‏"‏على ‏[‏ظهر‏]‏ كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسموا الله عز وجل ولا تقصروا عن حاجاتكم‏"‏‏.‏

    رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن حمزة وهو ثقة‏.‏

    17095- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏على ذروة سنام كل بعير شيطان فامتهنوها‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني في الأوسط وفيه القاسم بن غصن وهو ضعيف‏.‏

    17096- وعن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏ما من راكب يخلو في مسيره بالله وذكره إلا ردفه ملك، ولا يخلو بشعر ونحوه إلا ردفه شيطان‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

    17097- وعن ابن مسعود قال‏:‏

    إذا ركب الرجل الدابة فلم يذكر اسم الله ردفه الشيطان فقال له‏:‏ تغنّى، فإن لم يحسن قال له‏:‏ تمنى‏.‏

    رواه الطبراني موقوفاً ورجاله رجال الصحيح‏.‏

    17098- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه على دابته، فلما استوى عليها كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً وسبح الله ثلاثاً وهلل الله واحدة، ثم استلقى عليه فضحك، ثم أقبل عليه فقال‏:‏

    ‏"‏ما من امرئ يركب دابته فيصنع كما صنعت إلا أقبل الله عز وجل فضحك إليه كما ضحكت إليك‏"‏‏.‏

    رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف‏.‏

    باب ما يقول إذا عثرت الدابة

    17099- عن أبي تميمة الهجيمي، عن من كان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ كنت ردفه على حمار، فعثر الحمار فقلت‏:‏ تعس الشيطان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏لا تقل‏:‏ تعس الشيطان، فإنك إذا قلت‏:‏ تعس الشيطان تعاظم في نفسه وقال‏:‏ صرعته بقوتي، وإذا قلت‏:‏ بسم الله، تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب‏"‏‏.‏

    رواه أحمد بأسانيد ورجالها كلها رجال الصحيح‏.‏

    17100- وعن أبي المليح بن أسامة عن أبيه قال‏:‏ كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعثر بعيرنا فقلت‏:‏ تعس الشيطان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تقل‏:‏ تعس الشيطان

    فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت ويقول‏:‏ بقوتي، ولكن قل‏:‏ بسم الله، فإنه يصير مثل الذباب‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن حمران وهو ثقة‏.‏

    انتهي

    وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مُّبِينٍ

    جاء فى مجمع الزوائد

    باب ما يقول إذا انفلتت دابته أو أراد غوثاً أو أضل شيئاً

    17103- عن عتبة بن غزوان عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏إذا أضل أحدكم شيئاً أو أراد عوناً وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل‏:‏ يا عباد الله أغيثوني فإن لله عباداً لا نراهم‏"‏‏.‏ وقد جرب ذلك‏.‏

    رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم إلا أن زيد بن علي لم يدرك عتبة‏.‏

    17104- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد‏:‏ أعينوا عباد الله‏"‏‏.‏

    رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏

    17105- وعن عبد الله بن مسعود أنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد‏:‏ يا عباد الله احبسوا، يا عباد الله احبسوا، فإن لله حاصراً في الأرض سيحبسه‏"‏‏.‏

    رواه أبو يعلى والطبراني، وزاد‏:‏ ‏"‏سيحبسه عليكم‏"‏‏.‏ وفيه معروف بن حسان وهو ضعيف‏.‏

    17106- وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الضالة أنه يقول‏:‏

    ‏"‏اللهم راد الضالة وهادي الضالة، تهدي من الضلالة، اردد علي ضالتي بقدرتك وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه عبد الرحمن يعقوب بن أبي عباد المكي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات‏.‏

    ملحوظة

    فى الحديث

    " مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله { إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ }

  11. #221
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الواحدة والسبعون بعد الخمسمائة

    قال الطبري

    وأولـى القولـين فـي ذلك بـالصواب قول من قال عنى بقوله { أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ } صلاة الظهر، وذلك أن الدلوك فـي كلام العرب الـميـل، يقال منه دلك فلان إلـى كذا إذا مال إلـيه. ومنه الـخبر الذي روي عن الـحسن أن رجلاً قال له أيُدالك الرجل امرأته؟ يعنـي بذلك أيـميـل بها إلـى الـمـماطلة بحقها. ومنه قول الراجز
    هَذَا مَقامُ قَدَميْ رَبـاحِ غُدْوَةَ حتـى دَلَكَتْ بِرَاحِ
    ويروى براح بفتـح البـاء، فمن روى ذلك بِراح، بكسر البـاء، فإنه يعنـي أنه يضع الناظر كفه علـى حاجبه من شعاعها، لـينظر ما لقـي من غيارها. وهذا تفسير أهل الغريب أبـي عبـيدة والأصمعي وأبـي عمرو الشيبـانـيّ وغيرهم. وقد ذكرت فـي الـخبر الذي رويت عن عبد الله بن مسعود، أنه قال حين غربت الشمس دلكت براح، يعنـي براح مكانا، ولست أدري هذا التفسير، أعنـي قوله براح مكاناً مِنْ كلام من هو مـمن فـي الإسناد، أو من كلام عبد الله، فإن يكن من كلام عبد الله، فلا شكّ أنه كان أعلـم بذلك من أهل الغريب الذين ذكرت قولهم، وأن الصواب فـي ذلك قوله، دون قولهم، وإن لـم يكن من كلام عبد الله، فإن أهل العربـية كانوا أعلـم بذلك منه، ولـما قال أهل الغريب فـي ذلك شاهد من قول العجاج، وهو قوله
    والشَّمْسُ كادَتْ تَكُونُ دَنَفـا أدْفَعُها بـالرَّاحِ كَيْ تَزَ حْلَفـا
    فأخبر أنه يدفع شعاعها لـينظر إلـى مغيبها براحه. ومن روى ذلك بفتـح البـاء، فإنه جعله اسماً للشمس وكسر الـحاء لإخراجه إياه علـى تقدير قَطامِ وحَذامِ ورَقاشِ، فإذا كان معنى الدلوك فـي كلام العرب هو الـميـل، فلا شكَ أن الشمس إذا زالت عن كبد السماء، فقد مالت للغروب، وذلك وقت صلاة الظهر، وبذلك ورد الـخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان فـي إسناد بعضه بعض النظر. حدثنا أبو كريب، قال ثنا خالد بن مخـلد، قال ثنـي مـحمد بن جعفر، قال ثنـي يحيى بن سعيد، قال ثنـي أبو بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن أبـي مسعود عقبة بن عمرو، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أتانِـي جَبْرَائِيـلُ عَلَـيْهِ السَّلامُ لِدُولُوكِ الشَّمْسِ حِينَ زَالَتْ فَصَلَّـى بِـيَ الظُّهْرَ " حدثنا ابن حميد، قال ثنا أبو تـميـلة، قال ثنا الـحسين بن واقد، قال ثنـي سيار بن سلامة الرياحي، قال قال أبو بَرزة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلـي الظهر إذا زالت الشمس، ثم تلا { أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ }.

    انتهي

    إِنَّ الصَّلَوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً

    جاء فى صحيح ابن حبان

    بَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ

    ذِكْرُ وَصْفِ أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ

    1472- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ‏:‏ جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ‏:‏ قُمْ يَا مُحَمَّدُ، فَصَلِّ الظُّهْرَ، فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، فَقَالَ‏:‏ قُمْ فَصَلِّ الْعَصْرَ، فَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ‏:‏ قُمْ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى ذَهَبَ الشَّفَقُ، فَجَاءَهُ فَقَالَ‏:‏ قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ، فَقَامَ، فَصَلاَّهَا، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الْفَجْرُ بِالصُّبْحِ، فَقَالَ‏:‏ قُمْ يَا مُحَمَّدُ، فَصَلِّ، فَقَامَ، فَصَلَّى الصُّبْحَ، وَجَاءَهُ مِنَ الْغَدِ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ، فَقَالَ‏:‏ قُمْ فَصَلِّ الظُّهْرَ، فَقَامَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، فَقَالَ‏:‏ قُمْ فَصَلِّ الْعَصْرَ، فَقَامَ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزَلْ عَنْهُ، فَقَالَ‏:‏ قُمْ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ، فَصَلِّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ جَاءَهُ الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، فَقَالَ‏:‏ قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ، فَقَامَ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَهُ الصُّبْحَ حِينَ أَسْفَرَ جِدًّا، فَقَالَ‏:‏ قُمْ فَصَلِّ الصُّبْحَ، فَقَامَ، فَصَلَّى الصُّبْحَ، فَقَالَ‏:‏ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ كُلُّهُ‏.‏

    ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَوَائِلِ الأَوْقَاتِ وَأَوَاخِرِهَا

    1473- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ‏:‏ وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ، مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ- أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ- وَوَقْتُ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ‏.‏

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَدَاءَ الْمَرْءِ الصَّلَوَاتِ لِمِيقَاتِهَا مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ

    1474- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الصَّلاَةُ لِمِيقَاتِهَا‏.‏

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ الصَّلاَةُ لِمِيقَاتِهَا أَرَادَ بِهِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ

    1475- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَيْزَارٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الصَّلاَةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا‏.‏

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَدَاءَ الْمَرْءِ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَةَ لِمَوَاقِيتِهَا مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلاَ

    1476- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الصَّلَوَاتُ لِمَوَاقِيتِهَا، قُلْتُ‏:‏ ثُمَّ أَيُّ‏؟‏ قَالَ‏:‏ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قُلْتُ‏:‏ ثُمَّ أَيُّ‏؟‏ قَالَ‏:‏ ثُمَّ الْجِهَادُ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي‏.‏

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلاَ

    1477- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالُوا‏:‏ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ‏:‏ أَخْبَرَنِي، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، يَقُولُ‏:‏ حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا، قَالَ‏:‏ ثُمَّ أَيُّ‏؟‏ قَالَ‏:‏ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قَالَ‏:‏ ثُمَّ أَيُّ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ‏:‏ خَصَّنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي‏.‏

    قَالَ أَبُو حَاتِمٍ‏:‏ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ كَانَ مِنَ الْمُخَضْرَمِينَ، وَالرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِي الْكُفْرِ سِتُّونَ سَنَةً، وَفِي الإِسْلاَمِ سِتُّونَ سَنَةً، يُدْعَى مَخَضْرَمِيًّا‏.‏

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ

    1478- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِيَاسٍ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا‏.‏

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَقْتِهَا أَرَادَ بِهِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

    1479- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالُوا‏:‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الصَّلاَةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا‏.‏

    قَالَ أَبُو حَاتِمٍ‏:‏ الصَّلاَةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ‏.‏

    ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى اسْتِحْبَابِ أَدَاءِ الصَّلَوَاتِ فِي أَوَائِلِ الأَوْقَاتِ

    1480- أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ‏:‏ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَرَّ الرَّمْضَاءِ، فَلَمْ يُشْكِنَا‏.‏

    قَالَ أَبُو حَاتِمٍ‏:‏ أَبُو مَعْمَرٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَخْبَرَةَ‏.‏

    ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا إِذَا أَخَّرَهَا إِمَامُهُ عَنْ وَقْتِهَا، ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ سُبْحَةً لَهُ

    1481- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، قَالَ‏:‏ قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْيَمَنَ- بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا- فَسَمِعْتُ تَكْبِيرَهُ مَعَ الْفَجْرِ- رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ- فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهِ مَحَبَّتِي، فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى دَفَنْتُهُ بِالشَّامِ‏.‏

    ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى أَفْقَهِ النَّاسِ بَعْدَهُ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَلَزِمْتُهُ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ لِي‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ كَيْفَ بِكُمْ إِذْا أُمِّرَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ صَلِّ الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِهَا، وَاجْعَلْ صَلاَتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً‏.‏

    قَالَ أَبُو حَاتِمٍ‏:‏ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ وَاجْعَلْ صَلاَتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً أَعْظَمُ الدَّلِيلِ عَلَى إِجَازَةِ صَلاَةِ التَّطَوُّعِ لِلْمَأْمُومِ خَلْفَ الَّذِي يُؤَدِّي الْفَرْضَ، ضِدَّ قَوْلِ مَنْ أَمَرَ بِضِدِّهِ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى إِجَازَةِ صَلاَةِ التَّطَوُّعِ جَمَاعَةً‏.‏

    ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ تَأْخِيرِ الْأُمَرَاءِ الصَّلاَةَ عَنْ أَوْقَاتِهَا

    1482- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ‏:‏ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِهَا قَالَ‏:‏ كَيْفَ أَفْعَلُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِذَا أَدْرَكْتَهُمْ لَمْ يُصَلُّوا فَصَلِّ مَعَهُمْ، وَلاَ تَقُلْ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فَلاَ أُصَلِّي‏.‏

  12. #222
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الثانية والسبعون بعد الخمسمائة

    { ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }

    فى مجمع الزوائد

    عن أبي الدرداء قال‏:‏

    ‏"‏ما أنكرتم من زمانكم فبما غيرتم من أعمالكم فإن يك خيراً فواهاً واهاً، وإن يك شراً فآهاً آهاً‏"‏‏.‏

    هكذا سمعت من نبيكم صلى الله عليه وسلم ‏.‏

    رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

  13. #223
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الثالثة والسبعون بعد الخمسمائة

    وَمَا هَـٰذِهِ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَآ إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلآخِرَةَ لَهِيَ ٱلْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ

    جاء فى مجمع الزوائد

    باب هوان الدنيا على الله

    18065- عن ابن عباس قال‏:‏ مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة قد ألقاها أهلها فقال‏:‏

    ‏"‏والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها‏"‏‏.‏

    رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه محمد بن مصعب وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهم رجال الصحيح‏.‏

    18066- وعن أبي هريرة‏:‏

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بسخلة جرباء قد أخرجها أهلها، قال‏:‏ ‏"‏أترون هذه هينة على أهلها‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها‏"‏‏.‏

    رواه أحمد وفيه أبو المهزم وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

    18067- وعن عبد الله بن ربيعة السلمي قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع مؤذناً يقول‏:‏ أشهد أن لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أشهد أن لا إله إلا الله‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ أشهد أن محمداً رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أشهد أن محمداً رسول الله‏"‏‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏تجدونه راعي غنم أو عازباً عن أهله‏"‏‏.‏

    فلما هبط الوادي مر على سخلة منبوذة فقال‏:‏ ‏"‏أترون هذه هينة على أهلها‏؟‏ للدنيا على الله أهون من هذه على أهلها‏"‏‏.‏

    رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

    18068- وعن أبي الدرداء قال‏:‏ مر النبي صلى الله عليه وسلم بدمنة قوم فيها سخلة ميتة فقال‏:‏ ‏"‏ما لأهلها فيها حاجة‏"‏‏.‏ فقالوا‏:‏ يا رسول الله لو كان لأهلها فيها حاجة ما نبذوها، فقال‏:‏ ‏"‏والله للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها، فلا ألفينها أهلكت أحداً منكم‏"‏‏.‏

    رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏

    18069- وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة ميتة فقال‏:‏

    ‏"‏للدنيا على الله أهون من هذه على أهلها‏"‏‏.‏

    رواه البزار ورجاله وثقوا‏.‏

    18070- وعن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسخلة أتى عليها‏:‏

    ‏"‏أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ نعم يا رسول الله، قال‏:‏ ‏"‏للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها حين ألقوها‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه وهب بن يحيى بن زمام العلاف ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات‏.‏

    18071- وعن ابن عمر قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من منزله ومعه ناس من أصحابه، فأخذ في بعض طرق المدينة، فمر بفناء قوم وسخلة ميتة مطروحة بفنائهم، فقام عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليها، ثم التفت إلى أصحابه فقال‏:‏

    ‏"‏ترون هذه السخلة هانت على أهلها إذ طرحوها‏؟‏‏"‏‏.‏ فقالوا‏:‏ نعم يا رسول الله، فقال‏:‏ ‏"‏والله للدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها إذ طرحوها هكذا‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات‏.‏

    18072- وعن ابن عمر قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

    ‏"‏والذي نفسي بيده إن الدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله مثقال حبة من خردل لم يعطها إلا لأوليائه وأحبابه من خلقه‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي وهو ضعيف‏.‏

    18073- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافراً منها شيئاً‏"‏‏.‏

    رواه البزار وفيه صالح مولى التوأمة وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات‏.‏

    باب مثل الدنيا مع الآخرة

    18074- عن شداد بن أوس الفهري قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

    ‏"‏والله ما الدنيا من أولها إلى آخرها في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم ترجع‏"‏‏.‏

    قلت‏:‏ هو في الصحيح غير قوله‏:‏ ‏"‏من أولها إلى آخرها‏"‏‏.‏ وقوله‏:‏ ‏"‏والله‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه أحمد بن معاوية وهو ضعيف‏.‏

    باب مثل الدنيا

    18075- عن أبي بن كعب قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏إن مطعم ابن آدم جعل مثلاً للدنيا وإن قزحه وسلحه، فانظر إلى ما يصير‏"‏‏.‏

    رواه عبد الله والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير عتي وهو ثقة‏.‏

    18076- وعن الضحاك بن سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له‏:‏ ‏"‏يا ضحاك ما طعامك‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ يا رسول الله اللحم واللبن، قال‏:‏ ‏"‏ثم يصير إلى ماذا‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ إلى ما قد علمت، قال‏:‏ ‏"‏فإن الله تعالى ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلاً للدنيا‏"‏‏.‏

    رواه أحمد والطبراني ورجال الطبراني رجال الصحيح غير علي بن زيد بن جدعان وقد وثق‏.‏

    18077- وعن سلمان قال‏:‏ جاء قوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم‏:‏ ‏"‏ألكم طعام‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏فلكم شراب‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏فتصفونه‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏وتبردونه‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏فإن معادهما كمعاد الدنيا، يقوم أحدكم إلى خلف بيته فيمسك على أنفه من نتنه‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏

    باب الدنيا دار من لا دار له

    18078- عن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏الدنيا دار من لا دار له، ولها يجمع من لا عقل له‏"‏‏.‏

    رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير دويد وهو ثقة‏.‏

    باب الدنيا سجن المؤمن

    17079- عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة‏"‏‏.‏

    رواه أحمد والطبراني باختصار ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن جنادة وهو ثقة‏.‏

    18080- وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر‏"‏‏.‏

    رواه البزار بسندين أحدهما ضعيف والآخر فيه جماعة لم أعرفهم‏.‏

    18081- وعن سلمان قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

    ‏"‏الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك، وكذلك رواه البزار‏.‏

    18082- وعن قتادة بن نعمان بن زيد قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏نزل علي جبريل بأحسن ما كان يأتيني صورة فقال‏:‏ إن السلام يقرئك السلام يا محمد ويقول‏:‏ إني أوحييت إلى الدنيا أن تمرري وتنكدي، وتضيقي وتشددي على أوليائي حتى يحبو لقائي، وتوسعي وتسهلي وطيبي لأعدائي حتى يكرهوا لقائي، فإني جعلتها سجناً لأوليائي وجنة لأعدائي‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم‏.‏

  14. #224
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الرابعة والسبعون بعد الخمسمائة

    قُلْ إِنَّ ٱلْمَوْتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    جاء فى مجمع الزوائد

    باب ذكر الموت

    18204- عن عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

    ‏"‏كفى بالموت واعظاً، وكفى باليقين غنى‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني وفيه الربيع بن بدر وهو متروك‏.‏

    18205- وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمجلس وهم يضحكون قال‏:‏

    ‏"‏أكثروا من ذكر هاذم اللذات - أحسبه قال‏:‏ - فإنه ما ذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه، ولا في سعة إلا ضيقها عليه‏"‏‏.‏

    رواه البزار والطبراني باختصار عنه وإسنادهما حسن‏.‏

    18206- وعن سهل بن سعد الساعدي قال‏:‏ مات رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يثنون عليه ويذكرون من عبادته، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت، فلما سكتوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏هل كان يكثر ذكر الموت‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ لا، قال‏:‏ ‏"‏فهل كان يدع كثيراً مما يشتهي‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ لا، قال‏:‏ ‏"‏ما بلغ صاحبكم كثيراً مما تذهبون إليه‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

    18207- وعن أنس قال‏:‏ ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل بعبادة واجتهاد، فقال‏:‏ ‏"‏كيف ذكر صاحبكم للموت‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ ما نسمعه يذكره‏!‏ قال‏:‏ ‏"‏ليس صاحبكم هناك‏"‏‏.‏

    رواه البزار وفيه يوسف بن عطية وهو متروك‏.‏

    18208- وعن أبي مالك الأشعري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏اللهم حبب الموت إلى من يعلم أني رسولك‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف‏.‏

    18209- وعن طارق بن عبد الله المحاربي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏يا طارق استعد للموت قبل الموت‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني وفيه إسحاق بن ناصح قال أحمد‏:‏ كان من أكذب الناس‏.‏

    18210- وعن أبي جحيفة قال‏:‏ خرج إلينا عبد الله - يعني ابن مسعود - وهو خاثر ‏(‏غير نشيط‏)‏ فقلنا‏:‏ ما لك‏؟‏ قال‏:‏ ذهب صفو الدنيا ولم يبق إلا الكدر والموت اليوم تحفة لكل مسلم‏.‏

    رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما جيد‏.‏

    18211- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ والذي لا إله إلا هو، ما من نفس حية إلا الموت خير لها إن كان براً، إن الله عز

    وجل يقول‏:‏ ‏{‏وما عند الله خير للأبرار‏}‏‏.‏ وإن كان فاجراً فإن الله عز وجل يقول‏:‏ ‏{‏ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً‏}‏‏.‏

    رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير يزيد بن أبي زياد وهو حسن الحديث‏.‏

    18212- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏استكثروا ذكر هاذم اللذات فإنه ما ذكره أحد في ضيق إلا وسعه، ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه‏"‏‏.‏

    قلت‏:‏ رواه الترمذي وغيره باختصار‏.‏

    رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن‏.‏

    18213- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏أكثروا ذكر هاذم اللذات - يعني الموت - فإنه ما كان في كثير إلا قلله، ولا قليل إلا جزأه‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن‏.‏

    قلت‏:‏ وقد تقدم حديث أنس في هذا الباب‏.‏

    18214- وعن ابن عمر قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة فقال رجل من الأنصار‏:‏ يا نبي الله من أكيس الناس وأحزم الناس‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أكثرهم ذكراً للموت، وأكثرهم استعداداً للموت، أولئك الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا، وكرامة الآخرة‏"‏‏.‏

    قلت‏:‏ رواه ابن ماجة باختصار‏.‏

    رواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن‏.‏

  15. #225
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,004
    الجوهرة الخامسة والسبعون بعد الخمسمائة


    وَقَالُواْ ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِيۤ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ

    جاء فى مجمع الزوائد

    باب ما جاء في الحزن

    18215- عن أبي الدرداء قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

    ‏"‏إن الله يحب كل قلب حزين‏"‏‏.‏

    رواه البزار والطبراني وإسنادهما حسن‏.‏

    18216- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏عليكم بالحزن فإنه مفتاح القلب‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله وكيف الحزن‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أجعيوا أنفسكم بالجوع وأظمئوها‏"‏‏.‏

    رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

    انتهي

    فى الحديث

    إذا كثُرَتْ ذنوبُ العبدِ ولم يكُنْ له ما يُكَفِّرُها ابتلاه اللهُ بالحُزْنِ ليُكَفِّرَها عنه

صفحة 15 من 16 الأولىالأولى ... 5111213141516 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •