صفحة 39 من 40 الأولىالأولى ... 29353637383940 الأخيرةالأخيرة
النتائج 571 إلى 585 من 587

الموضوع: كشف الأنوار عن أسرار القراءات

  1. #571
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة الحاقة

    قال السمين

    { وَحُمِلَتِ ٱلأَرْضُ }: قرأه العامَّةُ بتخفيف الميمِ، أي: وحَمَلَتْها الريحُ أو الملائكةُ أو القُدرة ثم بُني. وقرأ ابنُ عامرٍ في روايةٍ والأعمش وابن أبي عبلة وابن مقسم بتشدِيدِها، فجازَ أَنْ يكونَ التشديدُ للتكثير، فلم يُكْسِبِ الفعلَ مفعولاً آخرَ، وجازَ أَنْ يكونَ للتعدية، فيُكْسِبَه مفعولاً آخرَ، فيُحْتمل أَنْ يكونَ الثاني محذوفاً، والأولُ هو القائمُ مقامَ الفاعلِ تقديرُه: وحُمِّلَتِ الأرضُ والجبالُ ريحاً تُفَتِّتُها؛ لقوله{ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً } [طه: 105]. وقيل: التقدير حُمِّلَتا ملائكةً. ويُحْتَمَل أَنْ يكونَ الأولُ هو المحذوفَ، والثاني هو القائمُ مقامَ الفاعلِ

    ملحوظة

    ذكرنا قول ابن عطية فى رحلتنا الطويلة فليراجع

  2. #572
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة الحاقة

    قال القرطبي

    { لاَّ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِئُونَ } أي المذنبون. وقال ابن عباس: يعني المشركين. وقرىء «الخاطيون» بإبدال الهمزة ياء، و «الخاطون» بطرحها. وعن ابن عباس: ما الخاطون! كلنا نخطو. ورَوى عنه أبو الأسود الدُّؤَليّ: ما الخاطون؟ إنما هو الخاطئون. ما الصابون! إنما هو الصابئون. ويجوز أن يراد الذين يتخطّون الحقّ إلى الباطل ويتعدَّون حدود الله عز وجل

    وقال السمين

    وقرأ الزُّهريُّ والعَتكِيُّ وطلحة والحسن " الخاطِيُون " بياءٍ مضمومةٍ بدلَ الهمزة. وقد تقدَّم مثلُه في " مُسْتَهْزِيُون " أولَ هذا الموضوع. وقرأ نافعٌ في روايةٍ، وشيخُه وشَيْبَةُ بطاءٍ مضمومةٍ دونَ همزِ. وفيها وجهان، أحدُهما: أنَّه كقراءةِ الجماعةِ، إلاَّ أنه خُفِّفَ بالحَذْفِ. والثاني: أنه اسمُ فاعلٍ مِن خطا يخطو إذا اتَّبع خطواتِ غيرِه. فيكونُ مِنْ قولِه:{ لاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } [النور: 21] قاله الزمخشري، .....

  3. #573
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة نوح

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { مِّمَّا خَطَايَاهُمْ أُغْرِقُواْ } «ما» صلة مؤكدة، والمعنى من خطاياهم. وقال الفرّاء: المعنى من أجل خطاياهم، فأدّت «ما» هذا المعنى. قال: و«ما» تدل على المجازاة. وقراءة أبي عمرو «خَطَايَاهُمْ» على جمع التكسير، الواحدة خطيّة. وكان الأصل في الجمع خطائيّ على فعائل، فلما اجتمعت الهمزتان قلبت الثانية ياء، لأن قبلها كسرة ثم استثقلت والجمع ثقيل، وهو معتلّ مع ذلك، فقلبت الياء ألفاً ثم قلبت الهمزة الأولى ياء لخفائها بين الألفين. الباقون «خَطيئَاتِهِمْ» على جمع السلامة. قال أبو عمرو: قوم كفروا ألف سنة فلم يكن لهم إلا خطيّات، يريد أن الخطايا أكثر من الخطيّات. وقال قوم: خطايا وخطيّات واحد، جمعان مستعملان في الكثرة والقلّة، واستدلّوا بقوله تعالى:{ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ ٱللَّهِ } [لقمان:71] وقال الشاعر:
    لنا الجَفَنَاتُ الغُرُّ يلمعْنَ بِالضّحَى وأسيافُنا يَقْطُرْنَ مِن نَجْدةٍ دَمَا
    وقرىء «خطيئاتهم» و«خطِيّاتِهم» بقلب الهمزة ياء وإدغامها. وعن الجَحْدَرِيّ وعمرو بن عبيد والأعمش وأبي حَيْوة وأشهب العقيلي «خطيئتِهِم» على التوحيد، والمراد الشرك

    ملحوظة

    ذكرنا القراءة فى رحلتنا الطويلة

  4. #574
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة المزمل

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ } هذه الآية تفسير لقوله تعالى: { قُمِ الْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً * نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ } كما تقدّم، وهي الناسخة لفرضية قيام الليل كما تقدّم. «تَقُومُ» معناه تصلّي و { أَدْنَى} أي أقلّ. وقرأ ابن السَّمَيْقَع وأبو حَيْوة وهشام عن أهل الشام { ثُلُثَيِ } بإسكان اللام. { وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ } بالخفض قراءة العامة عطفاً على «ثُلُثَيِ» المعنى: تقوم أدنى من ثلثي الليل ومن نصفه وثلثه. واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقوله تعالى: { عَلِمَ أَلَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ } فكيف يقومون نصفه أو ثلثه وهم لا يحصونه. وقرأ ابن كثير والكوفيون «ونِصْفَهُ وَثُلُثَه» بالنصب عطفاً على «أَدْنَى» التقدير: تقوم أدنى من ثلثي الليل وتقوم نصفَه وثلثَه. قال الفراء: وهو أشبه بالصواب لأنه قال أقلّ من الثلثين، ثم ذكر نفس القِلّة لا أقلّ من القلّة. القُشَيْري: وعلى هذه القراءة يحتمل أنهم كانوا يصيبون الثلث والنصف لخفة القيام عليهم بذلك القدر، وكانوا يزيدون، وفي الزيادة إصابة المقصود، فأما الثلثان فكان يثقل عليهم قيامه فلا يصيبونه، وينقصون منه. ويحتمل أنهم أُمروا بقيام نصف الليل، ورُخّص لهم في الزيادة والنقصان، فكانوا ينتهون في الزيادة إلى قريب من الثلثين، وفي النصف إلى الثلث. ويحتمل أنهم قدّر لهم النصف وأنقص إلى الثلث، والزيادة إلى الثلثين، وكان فيهم من يفي بذلك، وفيهم من يترك ذلك إلى أن نُسخ عنهم. وقال قوم: إنما افترض الله عليهم الربع، وكانوا ينقصون من الربع. وهذا القول تحكُّم

    ملحوظة

    ذكرنا القراءة قبل ذلك ونقلنا قول الرازى وربما عند القرطبي المزيد

  5. #575
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة المدثر

    قال الالوسي

    وقرأ أبـي وابن أبـي عبلة (نذير) بالرفع على أنه خبر بعد خبر لإن أو خبر لمبتدأ محذوف أي هي نذير على ما هو المعول عليه من أنه وصف النار، وأما على القول بأنه وصف الله تعالى أو الرسول عليه الصلاة والسلام فهو خبر لمحذوف لا غير أي هو نذير.

  6. #576
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة النبأ

    قال السمين

    قوله: { مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ }: يجوزُ في " مِنْ " أَنْ تكونَ على بابِها من ابتداءِ الغاية، وأَنْ تكونَ للسببية. ويَدُلُّ قراءةُ عبدِ الله بنِ يزيد وعكرمة وقتادة " بالمُعْصِرات " بالباءِ بدلَ " مِنْ " وهذا على خلافٍ في " المُعْصِرات " ما المرادُ بها؟ فقيل: السحاب. يقال: أَعْصَرَتْ السَّحائِبُ، أي: شارَفَتْ أَنْ تُعْصِرَها الرياحُ فتُمْطِرَ كقولك: " أجَزَّ الزرعُ " إذا حان له أن يُجَزَّ. ومنه " أَعْصَرَتِ الجارِيَةُ " إذا حان لها أَنْ تحيضَ. قاله الزمخشريُّ. وأنشد ابنُ قتيبة لأبي النجم:
    4466ـ تَمْشي الهُوَيْنَى ساقِطاً خِمارُها قد أَعْصَرَتْ أو قَدْ دَنَا إعْصارُها
    قلت: ولولا تأويلُ " أَعْصَرَتْ " بذلك لكان ينبغي أَنْ تكونَ المُعْصَرات بفتح الصادِ اسمَ مفعول؛ لأنَّ الرياحَ تُعْصِرُها.

    وقال الزمخشري: " وقرأ عكرمةُ " بالمُعْصِرات ". وفيه وجهان: أَنْ يُراد الرياحُ التي حانَ لها أَنْ تُعْصِرَ السحابَ، وأَنْ يُرادَ السحائبُ؛ لأنَّه إذا كان الإِنزالُ منها فهو بها/ كما تقول: أَعْطى مِنْ يدِه درهماً، وأَعْطى بيدِه. وعن مجاهد: المُعْصِرات: الرياحُ ذواتُ الأعاصيرِ. وعن الحسن وقتادة: هي السماواتُ. وتأويلُه: أنَّ الماءَ يَنْزِلَ من السماءِ إلى السحاب فكأنَّ السماواتِ يَعْصِرْنَ، أي: يَحْمِلْنَ على العَصْر ويُمَكِّنَّ منه. فإنْ قلتَ: فما وَجْهُ مَنْ قرأ " من المُعْصِرات " وفسَّرها بالرياح ذواتِ الأعاصيرِ، والمطرُ لا يَنْزِلُ من الرياح؟ قلت: الرياحُ هي التي تُنْشِىءُ السحابَ وتَدِرُّ أخلافَه، فيَصِحُّ أَنْ تُجْعَلَ مَبْدأً للإِنزال. وقد جاء: إنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ الرياحَ فتحملُ الماءَ من السماء، فإنْ صَحَّ ذلك فالإِنْزالُ منها ظاهرٌ. فإنْ قلت: ذكر ابن كَيْسانَ: أنه جَعَلَ المُعْصِرات بمعنى المُغِيثات، والعاصِرُ هو المُغيث لا المُعْصِر. يقال: عَصَرَهُ فاعْتَصَرَ. قلت: وَجْهُه أَنْ يُرادَ: اللاتي أَعْصَرْن، أي: حان لها أَنْ تُعْصِرَ، أي: تُغيث ". قلت: يعني أنَّ " عَصَرَ " بمعنى الإِغاثةِ ثلاثيٌّ، فكيف قيل هنا: مُعْصِرات بهذا المعنى، وهو من الرُّباعي؟ فأجاب عنه بما تقدَّم، يعني أنَّ الهمزةَ بمعنى الدُّخولِ في الشيء.

    قوله: { ثَجَّاجاً } الثَّجُّ: الانصِبابُ بكثرةٍ وشِدَّةٍ. وفي الحديث: " أحَبُّ العملِ إلى اللَّهِ العَجُّ والثَّجُّ " فالعَجُّ: رَفْعُ الصوتِ بالتلبيةِ، والثَّجُّ: إراقةُ دماءِ الهَدْيِ. يقال: ثَجَّ الماءُ بنفسِه، أي: انصَبَّ وثَجَجْتُه أنا، أي: صَبَبْتُه ثَجّاً وثُجوجاً، فيكونُ لازماً ومتعدياً. وقال الشاعر:
    4467ـ إذا رَجَفَتْ فيها رَحَىً مُرْجَحِنَّةٌ تَبَعَّجَّ ثَجَّاجاً غَزيرَ الحوافِلِ
    وقرأ الأعرج " ثجَّاحاً " بالحاءِ المهملةِ أخيراً. وقال الزمخشري: " ومَثاجِحُ الماءِ مَصابُّه، والماءُ يَنْثَجِحُ في الوادي

    ملحوظة

    ذكرنا قراءة بالمعصرات فى رحلتنا

  7. #577
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة النبأ

    قال القرطبي

    { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً } أي بما جاءت به الأنبياء. وقيل: بما أنزلنا من الكتب. وقراءة العامة «كِذّاباً» بتشديد الذال، وكسر الكاف، على كَذَّب، أي كَذَّبوا تكذيباً كبيراً. قال الفراء: هي لغة يمَانِيَة فصيحة يقولون: كَذَّبت به كِذَّاباً، وخرقت القميص خِرَّاقاً وكل فِعل في وزن فَعَّلَ فمصدره فِعَّال مشدد في لغتهم وأنشد بعض الكلابيين:
    لقد طالَ ما ثَبَّطْتني عن صاحبتي وعن حِوجٍ قِضَّاؤُها مِن شِفائِتا
    وقرأ علي رضي الله عنه «كِذَاباً» بالتخفيف وهو مصدر أيضاً. وقال أبو عليّ: التخفيف والتشديد جميعاً: مصدر المكاذبة، كقول الأعشى:
    فصدقتها وكَذَبتُها والمرءُ ينفعهُ كِذَابه
    أبو الفتح: جاءا جميعاً مصدر كَذَبَ وكَذَّب جميعاً. الزمخشري: «كِذَاباً» بالتخفيف مصدر كَذَب بدليل قوله:
    فصدقتُها وكَذَبْتُها والمرءُ ينفعهُ كِذَابهْ
    وهو مثل قوله:{ أَنبَتَكُمْ مِّنَ ٱلأَرْضِ نَبَاتاً } [نوح: 17] يعني وكذبوا بآياتنا أَفكَذَبوا كِذَاباً. أو تنصِبه بـ «ـكَذَّبوا»، لأنه يتضمن معنى كَذَبوا لأن كل مُكَذِّب بالحقّ كاذِب لأنهم إذا كانوا عند المسلمين كاذبين، وكان المسلمون عندهم كاذبين، فبينهم مُكاذبة. وقرأ ٱبن عمر «كُذَّاباً» بضم الكاف والتشديد، جمع كاذب قاله أبو حاتم. ونصبه على الحال الزمخشريّ. وقد يكون الكُذَّاب: بمعنى الواحد البليغ في الكَذِب، يقال: رجل كُذّاب، كقولك حُسَان وبُخَّال، فيجعله صفة لمصدر «كَذَّبوا» أي تكذيباً كُذَّاباً مفرطاً كذبهُ

  8. #578
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة الانشقاق

    قال القرطبي

    وقرىء «لتركبِن» بكسر الباء، على خطاب النفس

    ملحوظة

    ذكرنا القراءات فى الاية فى رحلتنا فلتراجع

    سورة البروج

    قال القرطبي

    والقرّاء متفقون على فتح اللام من «لوح» إلا ما روي عن يحيى بن يعمَر فإنه قرآن «لُوحٍ» بضم اللام أي إنه يلوح، وهو ذو نور وعلو وشرف. قال الزمخشريّ: واللُّوح الهواء يعني اللوح فوق السماء السابعة الذي فيه اللوح. وفي الصحاح: لاح الشيء يلوح لَوْحاً أي لَمَحَ. ولاحهُ السفر: غيره. ولاح لوحاً ولواحاً: عطِش، والتاح مثله. واللَّوح: الكتِف، وكل عظم عريض. واللوح: الذي يكتب فيه. واللُّوح بالضم: الهواء بين السماء والأرض. والحمد لله.

    ملحوظة

    ذكرنا الأية فى رحلتنا فلتراجع

  9. #579
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة الفجر

    قال القرطبي

    قراءة العامة «بعادٍ» منوّناً. وقرأ الحسن وأبو العالية «بعادِ إرَمَ» مضافاً. فمن لم يضف جعل «إرَم» اسمه، ولم يصرفه لأنه جعل عاداً اسم أبيهم، وإرَم اسم القَبِيلة وجعله بدلاً منه، أو عطف بيان. ومن قرأه بالإضافة ولم يصرِفه جعله اسم أمّهم، أو اسم بلدتهم. وتقديره: بعاد أهل إرم. كقوله:{ وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ } [يوسف: 82] ولم تنصرف ـ قبيلة كانت أو أرضاً ـ للتعريف والتأنيث. وقراءة العامة «إِرَمَ» بكسر الهمزة. وعن الحسن أيضاً «بعادَ إرَمَ» مفتوحتين، وقرِىء «بعادَ إِرْمَ» بسكون الراء، على التخفيف كما قرىء «بِوَرْقِكُمْ». وقرىء «بِعادٍ إرَمَ ذاتِ العِمادِ» بإضافة «إرَمَ» ـ إلى ـ «ذاتِ العِمادِ». والإرم: العلم. أي بعاد أهل ذات العَلَم. وقرىء «بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ العِمادِ» أي جعل الله ذاتَ العماد رميماً. وقرأ مجاهد والضحاك وقتادة «أَرَمَ» بفتح الهمزة. قال مجاهد: من قرأ بفتح الهمزة شبههم بالآرام، التي هي الأعلام.واحدها: أَرَم.

    ملحوظة

    ذكرنا الاية من قبل وربما عند القرطبي المزيد

  10. #580
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة الليل

    قال القرطبي

    ورُوي عن ابن مسعود أنه كان يقرأ «والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى» ويسقط «وما خلق». وفي صحيح مسلم عن علقمة قال: قدمنا الشام، فأتانا أبو الدرداء، فقال: فيكم أحد يقرأ عليّ قراءة عبد الله؟ فقلت: نعم، أنا. قال: فكيف سمعت عبد الله يقرأ هذه الآية { وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ }؟ قال: سمعته يقرأ «والليلِ إذا يَغْشَى. والذكر والأنثى» قال: وأنا والله هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها، ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأ «وما خلق» فلا أتابعهم. قال أبو بكر الأنباريّ: وحدثنا محمد بن يحيـى المروزيّ قال حدثنا محمد قال حدّثنا أبو أحمد الزبيريّ قال حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم «إني أنا الرازق ذو القوّة المتِين» قال أبو بكر: كل من هذين الحديثين مردود بخلاف الإجماع له، وأن حمزة وعاصماً يرويان عن عبد الله بن مسعود ما عليه جماعة المسلمين، والبناء على سندين يوافقان الإجماع أولى من الأخذ بواحد يخالفه الإجماع والأمة، وما يبنى على رواية واحد إذا حاذاه رواية جماعة تخالفه، أخذ برواية الجماعة، وأبطل نقل الواحد لما يجوز عليه من النسيان والإغفال. ولو صح الحديث عن أبي الدرداء وكان إسناده مقبولاً معروفاً، ثم كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضي الله عنهم يخالفونه، لكان الحكم العمل بما روته الجماعة، ورفض ما يحكيه الواحد المنفرد، الذي يسرع إليه من النسيان ما لا يسرع إلى الجماعة، وجميع أهل الملة.

    ملحوظة

    ذكرنا القراءة فى رحلتنا وربما عند القرطبي المزيد

    قال شيخ الحفاظ ابن حجر فى فتح الباري:

    والعجب من نقل الحفاظ من الكوفيين هذه القراءة عن علقمة وعن ابن مسعود وإليهما تنتهي القراءة بالكوفة ثم لم يقرأ بها أحد منهم ، وكذا أهل الشام حملوا القراءة عن أبي الدرداء ولم يقرأ أحد منهم بهذا ، فهذا مما يقوي أن التلاوة بها نسخت .

  11. #581
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة النور

    { يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ }

    قال القرطبي

    أي حسابهم وجزاؤهم. وقرأ مجاهد «يومئذ يُوَفِّيهم اللَّهُ دينَهم الحقُّ» برفع «الحق» على أنه نعت لله عز وجل. قال أبو عبيد: ولولا كراهة خلاف الناس لكان الوجه الرفع ليكون نعتاً لله عز وجل، وتكون موافقة لقراءة أُبَيٍّ، وذلك أن جرير بن حازم قال: رأيت في مصحف أبَيّ «يُوَفِّيهُمُ اللَّهُ الْحَقُّ دِينَهُمْ». قال النحاس: وهذا الكلام من أبي عبيد غير مَرْضِيّ لأنه احتج بما هو مخالف للسّواد الأعظم. ولا حجة أيضاً فيه لأنه لو صح هذا أنه في مصحف أُبَيّ كذا جاز أن تكون القراءة: يومئذٍ يوفيهم الله الحق دينهم، يكون «دينهم» بدلاً من الحق. وعلى قراءة العامة «دِينَهُمُ الْحَقَّ» يكون «الحقّ» نعتاً لدينهم، والمعنى حسن لأن الله عزّ وجلّ ذكر المسيئين وأعلم أنه يجازيهم بالحق كما قال الله عزّ وجلّ:{ وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الْكَفُورَ } [سبأ: 71] لأن مجازاة الله عزّ وجلّ للكافر والمسيء بالحق والعدل، ومجازاته للمحسن بالإحسان والفضل

  12. #582
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة الضحى

    قال القرطبي

    فصل: يكبّر القارىء في رواية البزيّ عن ابن كثير ـ وقد رواه مجاهد عن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب: " عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ـ إذا بلغ آخر «والضحى» كَبَّر بين كل سورة تكبيرة، إلى أن يختم القرآن، ولا يصل آخر السورة بتكبيره بل يفصل بينهما بسكتة، وكأنّ المعنى في ذلك أن الوحي تأخر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أياماً، فقال ناس من المشركين: قد ودعه صاحبه وقلاه فنزلت هذه السورة فقال: «الله أكبر» " قال مجاهد: قرأت على ابن عباس، فأمرني به، وأخبرني به عن أبيّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم. ولا يكبّر في قراءة الباقين لأنها ذرِيعة إلى الزيادة في القرآن. قلت: القرآن ثبت نقلاً متواتراً سوره وآياته وحروفه لا زيادة فيه ولا نقصان فالتكبير على هذا ليس بقرآن. فإذا كان بسم الله الرحمن الرحيم المكتوب في المصحف بخط المصحف ليس بقرآن، فكيف بالتكبير الذي هو ليس بمكتوب. أما أَنه ثبت سنة بنقل الآحاد، فاستحبه ابن كثير، لا أنه أوجبه فخطأ من تركه. ذكر الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ في كتاب «المستدرك» له على البخارِيّ ومسلم: حدثنا أبو يحيـى محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد، المقرىء الإمام بمكة، في المسجد الحرام، قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة: سمعت عكرمة بن سليمان يقول: قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، فلما بلغت «والضحى» قال لي كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم، فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت «والضحى» قال: كبر حتى تختم. وأخبره عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد، وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبره ابن عباس أن أُبَيَّ بن كعب أمره بذلك، وأخبره أُبَيّ بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بذلك. هذا حديث صحيح ولم يخرجاه....

    ملحوظة

    قلت انا اسامة محمد خيري

    من العجيب أن تجد حافظ من الحفاظ لكتاب الله من الثقات عند اهل القراءات ومجروح عند اهل الحديث والجرج ليس معناه الطعن لكن لاهل الحديث شروط ولاهل القراءات شروط ولو تأملت فى هذا المقام ربما تسطع لك انوار التدقيق فى هذه الأمة المحمدية

    قال الحافظ الذهبي فى سير اعلام النبلاء:

    البزي

    مقرئ مكة ومؤذنها أبو الحسن ، أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة ، المخزومي مولاهم ، الفارسي الأصل . ولد سنة سبعين ومائة .

    وتلا على : عكرمة بن سليمان ، وأبي الإخريط ، وابن زياد عن تلاوتهم على إسماعيل القسط ، صاحب ابن كثير .

    وسمع من : ابن عيينة ، ومالك بن سعير ، ومؤمل بن إسماعيل ، والمقرئ ، وطائفة . وعنه : البخاري في " التاريخ " ، ومضر الأسدي ، والحسن بن الحباب ، ويحيى بن صاعد . وتلا عليه خلق ، منهم : أبو ربيعة محمد بن إسحاق ، وإسحاق الخزاعي ، وأحمد بن فرح ، وابن الحباب ، واللهبيان وآخرون . وصحح له الحاكم حديث التكبير وهو منكر . وقد قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، لا أحدث عنه .

    وقال العقيلي : منكر الحديث ، يوصل الأحاديث ، قد سقنا ترجمته مطولة في " الطبقات " . ومات سنة خمسين ومائتين . وكان دينا عالما ، صاحب سنة ، رحمه الله

  13. #583
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    سورة البينة

    قال القرطبي

    { فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ }قرأ نافع وابن ذَكوان بالهمز على الأَصل في الموضعين من قولهم: بَرأ الله الخلق، وهو البارىء الخالق، وقال:{ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ } [الحديد: 22]. الباقون بغير همز. وشدّ الياء عِوضاً منه. قال الفَرّاء: إن أُخذت البَرِيَّة من البَرَى، وهو التراب، فأصله غير الهمز تقول منه: بَرَاه اللَّهُ يبرُوه بَرْواً أي خلقه. قال القُشَيْرِيّ: ومن قال البَرِية من البَرَى، وهو التراب، قال: لا تدخل الملائكة تحت هذه اللفظة. وقيل: البَرِيَّة: مِن بَرَيْت القلمَ، أي قَدَّرته فتدخل فيه الملائكة. ولكنه قول ضعيف لأنه يجب منه تخطئة من هَمَز. وقوله: «شَرٌّ البَرِيَّة» أي شر الخليقة. فقيل يحتمل أن يكون على التعميم. وقال قوم: أي هم شر البرية الذين كانوا في عصر النبيّ صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى:{ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ } [البقرة: 47] أي على عالَمي زمانكم. ولا يبعد أن يكون في كفار الأمم قبل هذا من هُو شر منهم مثل فرعون وعاقر ناقة صالح. وكذا «خَيْرُ البَرِيَّة»: إمّا على التعميم، أو خير بَرِيةِ عصرهم. وقد استدل بقراءة الهمز من فضّل بني آدم على الملائكة،

    ملحوظة

    ذكرنا القراءة من قبل وربما عند القرطبي المزيد

    سورة العاديات

    قال القرطبي

    فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً }: يعني مُزْدلِفة وسميت جمعاً لاجتماع الناس. ويقال: وسَطْتُ القوم أَسِطُهم وَسْطاً وسِطَةً أي صِرت وَسْطَهم. وقرأ علي رضي الله عنه «فَوَسَّطْن» بالتشديد، وهي قراءة قتادة وابن مسعود وأبي رجاء لغتان بمعنى، يقال: وسَّطْتُ القوم بالتشديد والتخفيف وتَوَسَّطتُهُمْ: بمعنى واحد. وقيل: معنى التشديد: جعلها الجمع قسمين. والتخفيف: صِرْن في وسط الجمع وهما يرجعان إلى معنى الجمع.

    ملحوظة

    ذكرنا كلام الالوسي من قبل وربما عند القرطبي المزيد

    سورة الهمزة

    قال القرطبي

    وقرأ أبو جعفر محمد بن عليّ والأعرج «هُمْزَة لُمْزَة» بسكون الميم فيهما. فإن صح ذلك عنهما، فهي في معنى المفعول، وهو الذي يتعرّض للناس حتى يَهْمِزوه ويضحكوا منه، ويحملهم على الاغتياب. وقرأ عبد الله بن مسعود وأبو وائل والنخَعيّ والأعمش: «ويْلٌ لِلْهُمَزَةِ اللُّمَزَةِ

  14. #584
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,677
    تمت بحمد الله الاستدراكات العاليات علي بحث القراءات

    وقد اقتربت جواهر هذا البحث والاستدراكات عليه من خمسمائة جوهرة وربما زادت

    وعطاء الله لاينفذ وبحر القرآن مليء بالاسرار والجواهر التى لايستخرجها الا الاولياء

    ارجو من الله ان ينفع بهذا البحث وان يجعله فى ميزان حسناتى يوم اللقاء وان ينفعنى به تحت التراب

    ولايعلم قيمة هذا البحث الا المهتم بعلم التفسير وأثر القراءات فهو كنز لايقدر بثمن

    كتبه العبد الفقير الي عفو مولاه/أسامة محمد خيري عبد الرحمن ابراهيم

  15. الله يتقبل سيدي ويجزيكم الخير على جهودكم، عطاء الله لا ينفد وما عندكم ينفد، وفوق كل ذي علم عليمٌ.
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •