صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 34 من 34

الموضوع: الي المنكرين علي الشيخ الاكبر قدس الله سره

  1. تم نقل الموضوع إلى المناظرات .. وهذا تنبيه لك أخ أسامة في الالتزام بقوانين المنتدى .. ممنوع تضع أي موضوع مخالف لأهل السنة والجماعة في غير ساحة المناظرات
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,852
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر شمس الدين الجعبري مشاهدة المشاركة
    بل وحدة الوجود عقيدة فاسدة .. بدليل وجودها عند غير أهل الذوق من غير المسلمين حتى .. فليس اعتقادها معتمدا فقط على ولي أصلا .. وحاشا الأولياء من التلبس بهذه الشطحات .. ومن يحب ابن عربي حري به نفيها عنه وإثبات الدس في كتبه .. وحري بمحبيه عدم قراءة كتبه ولا عرضها للناس فتنة لهم .. وحري بك أخ أسامة أن تدافع عن ابن عربي بنشر ما يقرب إلى الله مما ثبت عنه بالإجماع من غير نكير لا انتقاء ما فيه التشرذم والنفير
    كلام خطير جدا يا اخ عمر واري هذا الكلام سبب نسبة التكفير لطلاب الشيخ سعيد فودة وهم ابعد الشيوخ عن هذا وانا اعلم هذا يقينا رغم عدم معرفتى بهم معرفة شخصية

    علي سبيل المثال

    هل انقل لك مافى كتب السادة الوفائية قدس الله اسرارهم العلية وهم اقطاب الولاية والذى نقل عنهم شيخ اهل السنة الدردير فى شرح الخريدة والسباعي فى حاشيته!!!!

    بل وللشيخ الدردير رسالة مستقلة فى شرح قولهم يامولاى ياواحد اشار اليها السباعي فى حاشيته راجع حاشية السباعي ونقلتها هنا

    علي العموم

    وانا انصح نصيحة اخيره فى هذا الموضوع

    يجب علي الشيخ سعيد فودة او طلاب فضيلة الشيخ ان يوضحوا بطريقة مباشرة مامعنى وحدة الوجود عند الشيخ الاكبر قدس سره وكيف يفهموها ثم فى ضوء هذا نحدد هل هى عقيدة فاسدة ...فاسقة ...كافرة او او او

    وجميل ان يصرح الافاضل اننا لانكفر الشيخ الاكبر وانا اعلم ان منهجم لا نكفر احد من اهل القبلة وهو منهج اهل السنة وهم من اشد الناس التزاما به

    لكن الاهم فى ضوء هذا

    كيف يفهم الافاضل وحدة الوجود عند الشيخ الاكبر ؟؟

    مثال بسيط

    فى شرح رسالة الجرجانى علق الشيخ سعيد علي القصة الاخيرة ونقلته فى صورة من قبل وقال مامعناه

    وهذا يدل علي ان اصحاب وحدة الوجود عندهم تلبس الحق بالخلق

    قلت انا اسامة وهل يكون الكفر الا هذا

    ان لم يكن التلبس بكفر فماهو الكفر

    لذلك كما قلت نصيحة يجب ان تعلنوا ايها الاحبة صراحة كيف تفهموا وحدة الوجود عند الشيخ الاكبر ثم نقول هل هذا كفر ام لا وهل العقيدة كفر ام لا

    وانا اعلم يقينا انه ليس من منهج الشيخ سعيد فودة وطلابه التكفير بل هم ابعد الشيوخ عن هذا وهذا لااشك فيه

    ولكن ربما توجد بعض العبارات توحى بذلك

    والا فكيف تكون وحدة وجود بمعنى تلبس حق بخلق ثم لا نكفر

    لذلك قلت يجب ان يوضح الاحبة مباشرة وبكلمات واضحة لاتقبل تأويلا ماهى وحدة الوجود عند الشيخ الاكبر او كيف يفهموها وفى ضوء ذلك نحكم علي العقيدة هل عقيدة كفرية.. بدعية.. فاسقة.. موحدين ....الخ الخ الخ

    هذه نصيحة اخوية

    من يتقبلها فعلي العين والرأس ومن لم يتقبلها فعلي العين والرأس ايضا

    وكل عام وانتم بخير

    والسلام عليكم

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,852
    قال الغزالي فى الاحياء:

    بيان حقيقة التوحيد الذي هو أصل التوكل

    اعلم أن التوكل من باب الإيمان وجميع أبواب الإيمان لا تنتظم إلا بعلم وحال وعمل والتوكل كذلك ينتظم من - علم - هو الأصل و - عمل - هو الثمرة و - حال - هو المراد باسم التوكل‏.‏

    فلنبدأ ببيان العلم الذي هو الأصل وهو المسمى إيماناً في أصل اللسان إذ الإيمان هو التصديق وكل تصديق بالقلب فهو علم وإذا قوي سمي يقيناً ولكن أبواب اليقين كثيرة ونحن إنما نحتاج منها إلى ما نبني عليه التوكل وهو التوحيد الذي يترجمه قولك‏:‏ ‏"‏ لا إله إلا الله وحده لا شريك له ‏"‏ والإيمان بالقدرة التي يترجم عنها قولك ‏"‏ له الملك ‏"‏ والإيمان بالجود والحكمة الذي يدل عليه قولك ‏"‏ وله الحمد ‏"‏ فمن قال ‏"‏ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ‏"‏ تم له الإيمان الذي هو أصل التوكل أعني أن يصير معنى هذا القول وصفاً لازماً لقلبه غالباً عليه فأما التوحيد فهو الأصل والقول فيه يطول وهو من علم المكاشفة ولكن بعض علوم المكاشفات متعلق بالأعمال بواسطة الأحوال ولا يتم علم المعاملة إلا بها فإذن لا تتعرض إلا للقدر الذي يتعلق بالمعاملة وإلا فالتوحيد هو البحر الخضم الذي لا ساحل له

    فنقول‏:‏ للتوحيد أربع مراتب((تأمل كلام الغزالي ))وينقسم إلى لب وإلى لب اللب وإلى قشر وإلى قشر القشر‏.‏

    ولنمثل ذلك تقريباً إلى الأفهام الضعيفة بالجوز في قشرته العليا فإن له قشرتين وله لب وللب دهن هو لب اللب‏:‏

    فالرتبة الأولى من التوحيد‏:‏ هي أن يقول الإنسان بلسانه ‏"‏ لا إله إلا الله ‏"‏ وقلبه غافل عنه أو منكر له كتوحيد المنافقين‏.‏

    والثانية‏:‏ أن يصدق بمعنى اللفظ قلبه كما صدق به عموم المسلمين وهو اعتقاد العوام‏.‏

    والثالثة‏:‏ أن يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحق وهو مقام المقربين وذلك بأن يرى أشياء كثيرة ولكن يراها على كثرتها صادرة عن الواحد القهار‏.‏

    والرابعة‏:‏ أن لا يرى في الوجود إلا واحداً وهي مشاهدة الصديقين وتسمية الصوفية الفناء في التوحيد لأنه من حيث لا يرى إلا واحداً فلا يرى نفسه أيضاً وإذا لم ير نفسه لكونه مستغرقاً بالتوحيد كان فانياً عن نفسه في توحيده بمعنى أنه فني عن رؤية نفسه والخلق(( قلت انا اسامة خيري تأمل الفرق بين الثالثة والرابعة))

    فالأول موحد بمجرد اللسان ويعصم ذلك لصاحبه في الدنيا عن السيف والسنان‏.‏

    والثاني موحد بمعنى أنه معتقد بقلبه مفهوم لفظه وقلبه خال عن التكذيب بما انعقد عليه قلبه وهو عقدة على القلب ليس فيه انشراح وانفساح ولكنه يحفظ صاحبه من العذاب في الآخرة إن توفي عليه ولم تضعف بالمعاصي عقدته ولهذا العقد حيل يقصد بها تضعيفه وتحليله تسمى بدعة وله حيل يقصد بها دفع حيلة التحليل والتضعيف ويقصد بها أيضاً إحكام هذه العقدة وشدها على القلب وتسمى كلاماً والعارف به يسمى متكلماً وهو في مقابلة المبتدع ومقصده دفع المبتدع عن تحليل هذه العقدة عن قلوب العوام وقد يخص المتكلم باسم الموحد من حيث إنه يحمي بكلامه مفهوم لفظ التوحيد على قلوب العوام حتى لا تنحل عقدته‏.‏

    والثالث موحد بمعنى أنه لم يشاهد إلا فاعلاً واحداً إذا انكشف له الحق كما هو عليه ولا يرى فاعلاً بالحقيقة إلا واحداً وقد انكشفت له الحقيقة كما هي عليه لأنه كلف قلبه أن يعقد على مفهوم لفظ الحقيقة فإن تلك رتبة العوام والمتكلمين إذ لم يفارق المتكلم العامي في الاعتقاد بل في صفة تلفيق الكلام الذي به حيل المبتدع عن تحليل هذه العقدة‏.‏

    والرابع موحد بمعنى أنه لم يحضر في شهوده غير الواحد فلا يرى الكل من حيث إنه كثير بل من حيث إنه واحد وهذه هي الغاية القصوى في التوحيد ((تأملوا درر الغزالي))

    فالأول كالقشرة العليا من الجوز والثاني كالقشرة السفلى والثالث كاللب والرابع كالدهن المستخرج من اللب‏.‏

    وكما أن القشرة العليا من الجوز لا خير فيها بل إن أكل فهو مر المذاق وإن نظر إلى باطنه فهو كريه المنظر وإن اتخذ حطباً أطفأ النار وأكثر الدخان وإن ترك في البيت ضيق المكان فلا يصلح إلا أن يترك مدة على الجوز للصون ثم يرمى به عنه فكذلك التوحيد بمجرد اللسان دون التصديق بالقلب عديم الجدوى كثير الضرر مذموم الظاهر والباطن لكنه ينفع مدة في حفظ القشرة السفلى إلى وقت الموت‏:‏ والقشرة السفلى هي القلب والبدن‏.‏

    وتوحيد المنافق يصون بدنه عن سيف الغزاة فإنهم لم يؤمروا بشق القلوب والسيف إنما يصيب جسم البدن وهو القشرة وإنما يتجرد عنه بالموت فلا يبقى لتوحيده فائدة بعده وكما أن القشرة السفلى ظاهرة النفع بالإضافة إلى القشرة العليا فإنها تصون اللب وتحرسه عن الفساد عند الادخار وإذا فصلت أمكن أن ينتفع بها حطباً لكنها نازلة القدر بالإضافة إلى اللب وكذلك مجرد الاعتقاد من غير كشف كثير النفع بالإضافة إلى مجرد نطق اللسان ناقص القدر بالإضافة إلى الكشف والمشاهدة التي تحصل بانشراح الصدر وانفساحه وإشراق نور الحق فيه إذ ذاك الشرح هو المراد بقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ‏"‏ وبقوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ‏"‏ وكما أن اللب نفيس في نفسه بالإضافة إلى القشر وكله المقصود ولكنه لا يخلو عن شوب عصارة بالإضافة إلى الدهن المستخرج منه فكذلك توحيد الفعل مقصد عال للسالكين لكنه لا يخلو عن شوب ملاحظة الغير والالتفات إلى الكثرة بالإضافة إلى من لا يشاهد سوى الواحد الحق‏.‏

    فإن قلت‏:‏ كيف يتصور أن لا يشاهد إلا واحد😀 وهو يشاهد السماء والأرض وسائر الأجسام المحسوسة وهي كثيرة فكيف يكون الكثير واحداً فاعلم أن هذه غاية علوم المكاشفات‏.‏

    😍وأسرار هذا العلم لا يجوز أن تسطر في كتاب😍 فقد قال العارفون‏:‏ إفشاء سر الربوبية كفر😍 ثم هو غير متعلق بعلم المعاملة نعم ذكر ما يكسر سورة استبعادك ممكن وهو أن الشيء قد يكون كثيراً بنوع مشاهدة واعتبار ويكون واحداً بنوع آخر من المشاهدة والاعتبار وهذا كما أن الإنسان كثير إن التفت إلى روحه وجسده وأطرافه وعروقه وعظامه وأحشائه وهو باعتبار آخر ومشاهدة أخرى واحد إذ نقول إنه إنسان واحد فهو بالإضافة إلى الإنسانية واحد وكم من شخص يشاهد إنساناً ولا يخطر بباله كثرة أمعائه وعروقه وأطرافه وتفصيل روحه وجسده وأعضائه والفرق بينهما أنه في حالة الاستغراق والاستهتار به مستغرق بواحد ليس فيه تفريق وكأنه في عين الجمع والملتفت إلى الكثرة في تفرقه فكذلك كل ما في الوجود من الخالق والمخلوق له اعتبارات ومشاهدات كثيرة مختلفة فهو باعتبار واحد من الاعتبارات واحد وباعتبارات أخر سواء كثير وبعضها أشد كثرة من بعض ومثاله الإنسان وإن كان لا يطابق الغرض ولكنه ينبه في الجملة على كيفية مصير الكثرة في حكم المشاهدة واحداً ويستبين بهذا الكلام ترك الإنكار والجحود😀 لمقام لم تبلغه به إيمان تصديق فيكون لك من حيث إنك مؤمن بهذا التوحيد نصيب وإن لم يكن ما آمنت به صفتك كما أنك إذا آمنت بالنبوة وإن لم تكن نبياً كان لك نصيب منه بقدر قوة إيمانك وهذه المشاهدة التي لا يظهر فيها إلا الواحد الحق😍😍 تارة تدوم وتارة تطرأ كالبرق الخاطف وهو الأكثر والدوام نادر عزيز وإلى هذا أشار الحسين بن منصور الحلاج😍😍 حيث رأى الخواص يدور في الأسفار فقال‏:‏ فيماذا أنت فقال‏:‏ أدور في الأسفار لأصحح حالتي في التوكل وقد كان من المتوكلين فقال الحسين‏:‏ قد أفنيت عمرك في عمران باطنك فأين الفناء في التوحيد فكأن الخواص كان في تصحيح المقام الثالث في التوحيد فطالبه بالمقام الرابع فهذه مقامات الموحدين في التوحيد على سبيل الإجمال‏......

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,852
    ٢٠٢٠٠٥٣١_١٣٢٤٤&#16.png

    كلام عميق من شيخ السنة الرازى

    حبذا لو يشرح الاحبة لنا هذه المقامات التى ذكرها الرازى والفرق بينها

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •