صفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 90

الموضوع: هل اخطاءت الزهراء فى طلب حقها فى ارض فدك؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,894

    هل اخطاءت الزهراء فى طلب حقها فى ارض فدك؟

    هل اخطاءت الزهراء فى طلبها لارض فدك من الصديق رضوان الله عليه؟

    حوار هاديء مع اهل السنة

    ان كانت الاجابة لا

    فلماذا الحق مع الصديق

    ستقول لانه سمع من رسول الله

    اقول لك

    وهل نترك نص القرآن القاطع لخبر احاد؟

    ثم لنفرض صحة الخبر

    نحن معاشر الانبياء لانورث ماتركناه صدقة

    هل ما فى محل رفع ام نصب؟

    ثم هذا كله علي فرض انه ارث

    والسيدة الزهراء قالت نحلة نحلها لي رسول الله

    فلماذا لانصدقها ؟

    هل يظن بها الكذب حاشا لله

    ثم اليس غضب الزهراء غضب لرسول الله وغضب رسوله غضب لرب العالمين

    ملحوظة

    انا سنى ولكن اتحاور كشيعي والمسألة فعلا تحتاج بحث وتدقيق شديد

  2. #2

    وهل نترك نص القرآن القاطع لخبر احاد؟

    ما هو هذا النص القرآنى الذى تتكلم عنه ؟


    وشكرا


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,894
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ما هو هذا النص القرآنى الذى تتكلم عنه ؟


    وشكرا
    وورث سليمان داود

    ثم هل يعقل هل يعقل بنت النبي لاتعلم من ابيها ان ليس لها حق فى الارث وتذهب تطلبه !!!!!!!!

    هل هذا يعقل

    ملحوظة

    انا سنى اتحاور كشيعى وهذا الاسلوب فى المناظرات من اكثر الاساليب افادة فى تحصيل العلوم جنب العاطفة قليلا وضع المسألة تحت حكم العقل والنصوص القطعية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,894
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ما هو هذا النص القرآنى الذى تتكلم عنه ؟


    وشكرا
    يرثنى ويرث من ال يعقوب

    ولا داعي للتخصيص بالعلم دون المال بل يجوز شموله للاثنين معا

    ولا نقبل التخصيص بخبر احاد نسبه صحابي لنبي!!!!!


    يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ....
    ملحوظة

    اتكلم بلسان شيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,894
    ثم لاحظوا يااهل السنة ان ليست الزهراء فقط هى التى طلبت حقها بل ازواج النبي طلبن حقهن فى الميراث

    ثم لاحظوا شيئا عائشة اخذت من ارض خيبر فى عهد عمر

    سيقول السنى لان الرسول قال

    اقول له الارض علي مذهبكم لايجوز ان تكون ارث اونفقة لاحد من اهل بيت النبي

    ثم ملحوظة اخري

    فى الصحيح عمر اعطي عائشة من ارض خيبر

    سيقول السنى ليس من الارث فى شيء بل نفقه علي ازواج رسول الله

    اقول عائشة اخذت ارض تأملوا اخذت ارض!!!!!!!!

    ستقول

    لا يقتسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نسائي ومئونة عاملي فهوصدقة

    اذن حديث حديث لانورث ماتركناه صدقة ليس علي عمومه عندكم بدليل اخذ عائشة وغيرها من ازواجه الارض

    فمن اجل تصحيح مذهبكم

    خصصتم الاية بحديث ابي بكر ثم خصصتم حديث ابي بكر لكى يكون لازواجه حق وزوجاته انفسهن طلبن الحق بعد موته واعترض عليهن بحديث ماتركناه صدقة

    واكرر لو قلت نفقه عليهن

    اقول لك

    اخذن ارض ارض اى ارث حقيقي واضح من مال تركه النبي!!!!!

    ثم يااهل السنة

    مايدريكم ان النبي لم يمنح الزهراء ارض فدك فى حياتها ولذلك طلبته!!!!!

    حتى وان لم يمنحها

    لماذا جوزتم لزوجاته وبنته لا !!!!!

    ملحوظة

    انا سنى اتحاور كشيعي

  6. #6
    هذه أقوال علماء السلف في هذه المسألة :

    وقوله : ( وورث سليمان داود ) أي : في الملك والنبوة ، وليس المراد وراثة المال ; إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود ، فإنه قد كان لداود مائة امرأة . ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة ; فإن الأنبياء لا تورث أموالهم ، كما أخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ في قوله ] : نحن معشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة

    ابن كثير

    قوله تعالى : "وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء " قال الكلبي : كان لداود صلى الله عليه وسلم تسعة عشر ولدا فورث سليمان من بينهم نبوته وملكه ، ولو كان وراثة مال لكان جميع أولاده فيه سواء ; وقاله ابن العربي ; قال : فلو كانت وراثة مال لانقسمت على العدد ; فخص الله سليمان بما كان لداود من الحكمة والنبوة ، وزاده من فضله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده . قال ابن عطية : داود من بني إسرائيل وكان ملكا وورث سليمان ملكه ومنزلته من النبوة ، بمعنى صار إليه ذلك بعد موت أبيه فسمي ميراثا تجوزا ; وهذا نحو قوله : العلماء ورثة الأنبياء ويحتمل قوله عليه السلام : إنا معشر الأنبياء لا نورث أن يريد أن ذلك من فعل الأنبياء وسيرتهم ، وإن كان فيهم من ورث ماله كزكرياء على أشهر الأقوال فيه ; وهذا كما تقول : إنا معشر المسلمين إنما شغلتنا العبادة ، والمراد أن ذلك فعل الأكثر .

    ت القرطبى

    ( وورث سليمان داود ) نبوته وعلمه وملكه دون سائر أولاده وكان لداود تسعة عشر ابنا ، وأعطي سليمان ما أعطي داود من الملك ، وزيد له تسخير الريح وتسخير الشياطين .
    ت البغوى


    وقوله: ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) يقول: يرثني من بعد وفاتي مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة، وذلك أن زكريا كان من ولد يعقوب.
    وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح، قوله ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) يقول: يرث مالي، ويرث من آل يعقوب النبوّة.
    حدثنا مجاهد، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبي صالح في قوله ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) قال: يرث مالي، ويرث من آل يعقوب النبوّة.
    حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) قال: يرثني مالي، ويرث من آل يعقوب النبوّة.
    حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) قال: يكون نبيا كما كانت آباؤه أنبياء.
    حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى ، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) قال: وكان وراثته علما، وكان زكريا من ذرّية يعقوب.
    عن مجاهد، قال : كان وراثته علما، وكان زكريا من ذرية يعقوب.
    عن الحسن، في قوله ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) قال: نبوّته وعلمه.
    ت الطبرى


    وللقرطبى تفصيل في المسألة سنذكره بعد قليل ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,894
    قوله تعالى : "وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء " قال الكلبي : كان لداود صلى الله عليه وسلم تسعة عشر ولدا فورث سليمان من بينهم نبوته وملكه ، ولو كان وراثة مال لكان جميع أولاده فيه سواء ; وقاله ابن العربي ; قال : فلو كانت وراثة مال لانقسمت على العدد ; فخص الله سليمان بما كان لداود من الحكمة والنبوة ، وزاده من فضله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده

    قلت اسامة

    ماالمانع ان يكون ورث سليمان واخوته علي فرض وجودهم فنحن لاننكر ميراث علم ولكن لانخصصه بميراث علم دون المال ....

    قلت:

    حدثنا مجاهد، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبي صالح في قوله ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) قال: يرث مالي، ويرث من آل يعقوب النبوّة.

    قلت انا اسامة

    هذه دليل لي ودليل ضد اهل السنة اذن وراثة المال واردة عن السلف

    قلت:

    داود من بني إسرائيل وكان ملكا وورث سليمان ملكه ومنزلته من النبوة ، بمعنى صار إليه ذلك بعد موت أبيه فسمي ميراثا تجوزا ; وهذا نحو قوله : العلماء ورثة الأنبياء ويحتمل قوله عليه السلام : إنا معشر الأنبياء لا نورث أن يريد أن ذلك من فعل الأنبياء وسيرتهم ، وإن كان فيهم من ورث ماله كزكرياء على أشهر الأقوال فيه ; وهذا كما تقول : إنا معشر المسلمين إنما شغلتنا العبادة ، والمراد أن ذلك فعل الأكثر .

    قلت اسامة

    اعتراف بارث مال

    ملحوظة

    اتكلم كشيعى

  8. #8
    يقول القرطبى رجمه الله :

    الثانية : قال النحاس : فأما معنى يرثني ويرث من آل يعقوب فللعلماء فيه ثلاثة أجوبة ؛ قيل : هي وراثة نبوة . وقيل : وراثة حكمة . وقيل : هي وراثة مال . فأما قولهم وراثة نبوة فمحال ؛ لأن النبوة لا تورث ، ولو كانت تورث لقال قائل : الناس ينتسبون إلى نوح - عليه السلام - وهو نبي مرسل . ووراثة العلم والحكمة مذهب حسن ؛ وفي الحديث العلماء ورثة الأنبياء . وأما وراثة المال فلا يمتنع ، وإن كان قوم قد أنكروه لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا نورث ، ما تركنا صدقة فهذا لا حجة فيه ؛ لأن الواحد يخبر عن نفسه بإخبار الجمع . وقد يؤول هذا بمعنى : لا نورث ، الذي تركناه صدقة ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يخلف شيئا يورث عنه ؛ وإنما كان الذي أباحه الله - عز وجل - إياه في حياته بقوله تبارك اسمه : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول لأن معنى لله لسبيل الله ، ومن سبيل الله ما يكون في مصلحة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما دام حيا ؛ فإن قيل : ففي بعض الروايات إنا معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركنا صدقة ففيه التأويلان جميعا ؛ أن يكون ( ما ) بمعنى الذي .
    والآخر لا يورث من كانت هذه حاله . وقال أبو عمر : واختلف العلماء في تأويل قوله - عليه السلام - : لا نورث ما تركنا صدقة على قولين : أحدهما : وهو الأكثر وعليه الجمهور أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يورث وما ترك صدقة . والآخر : أن نبينا - عليه الصلاة والسلام - لم يورث ؛ لأن الله تعالى خصه بأن جعل ماله كله صدقة زيادة في فضيلته ، كما خص في النكاح بأشياء أباحها له وحرمها على غيره ؛ وهذا القول قاله بعض أهل البصرة منهم ابن علية ، وسائر علماء المسلمين على القول الأول .


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,894
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    يقول القرطبى رجمه الله :

    الثانية : قال النحاس : فأما معنى يرثني ويرث من آل يعقوب فللعلماء فيه ثلاثة أجوبة ؛ قيل : هي وراثة نبوة . وقيل : وراثة حكمة . وقيل : هي وراثة مال . فأما قولهم وراثة نبوة فمحال ؛ لأن النبوة لا تورث ، ولو كانت تورث لقال قائل : الناس ينتسبون إلى نوح - عليه السلام - وهو نبي مرسل . ووراثة العلم والحكمة مذهب حسن ؛ وفي الحديث العلماء ورثة الأنبياء . وأما وراثة المال فلا يمتنع ، وإن كان قوم قد أنكروه لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا نورث ، ما تركنا صدقة فهذا لا حجة فيه ؛ لأن الواحد يخبر عن نفسه بإخبار الجمع . وقد يؤول هذا بمعنى : لا نورث ، الذي تركناه صدقة ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يخلف شيئا يورث عنه ؛ وإنما كان الذي أباحه الله - عز وجل - إياه في حياته بقوله تبارك اسمه : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول لأن معنى لله لسبيل الله ، ومن سبيل الله ما يكون في مصلحة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما دام حيا ؛ فإن قيل : ففي بعض الروايات إنا معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركنا صدقة ففيه التأويلان جميعا ؛ أن يكون ( ما ) بمعنى الذي .
    والآخر لا يورث من كانت هذه حاله . وقال أبو عمر : واختلف العلماء في تأويل قوله - عليه السلام - : لا نورث ما تركنا صدقة على قولين : أحدهما : وهو الأكثر وعليه الجمهور أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يورث وما ترك صدقة . والآخر : أن نبينا - عليه الصلاة والسلام - لم يورث ؛ لأن الله تعالى خصه بأن جعل ماله كله صدقة زيادة في فضيلته ، كما خص في النكاح بأشياء أباحها له وحرمها على غيره ؛ وهذا القول قاله بعض أهل البصرة منهم ابن علية ، وسائر علماء المسلمين على القول الأول .

    جميل

    ولو لاحظت فى اول مشاركة لي قلت مامحل ما من الاعراب فى الحديث!!!!

    فيمكن ان تفهم علي انها كل ماتركناه صدقة فما فى محل رفع بالابتداء

    او

    لانورث الذى تركناه صدقة

    والاحتمال الثانى لايمنع الارث فى غير ماترك صدقة

    فتأمل

    طبعا علي فرض صحة هذا الخبر الاحاد المخالف لنصوص القران عند الشيعة الصريحة بالارث

    ملحوظة

    اتكلم كشيعي وانا سنى للنخاع ولله الحمد

  10. #10
    وبعد فهذا إجماع من علمائنا الأفاضل في هذه المسألة التي طرحتها، فالإجماع على أن الوراثة هي في الحكمة والعلم والنبوة والبعض عارض أن النبوة تورث..

    فلم يأت أبوبكر رضى الله عنه إذاً ببدعة حينما فعل بميراث النبى ما فعل حينما ضمه لبيت المال ..

    فلماذا تريد منه أن يأخذ برأى ليس عليه إجماع أهل العلم ؟!

    وهل كان يفوت على رضى الله عنه ما تقول ؟

    وتقول :
    ولا داعي للتخصيص بالعلم دون المال بل يجوز شموله للاثنين معا
    لم يأخذ أبو بكر بـ "يجوز " هذه وأخذ بالمؤكد عنده ..

    وأبو بكر رضى الله عنه قد فعل شيئا قريبا من ذلك مع نفسه في أخريات حياته، حينما رد جميع ما أخذه من بيت المال في حياته من نفقات، مع أنه لم يكن ذلك واجبا عليه، ولا أظن أن أحد من الخلفاء بعده فعل مثله


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,894
    قلت

    فلماذا تريد منه أن يأخذ برأى ليس عليه إجماع أهل العلم ؟!

    اقول انا اسامة

    وهل قول ابي بكر كان محل اجماع زوجات النبي انفسهن طلبن ارثهن ثم الخبر احاد وليس متواتر

    اثبتلي الاجماع !!!!!

    واذا كان كذلك لماذا لم تترك امهات المؤمنين بيوتهن ان كان كل ماتركه النبي صدقة!!!!

    اليست البيوت ارث ؟؟؟

    قلت

    فلماذا تريد منه أن يأخذ برأى ليس عليه إجماع أهل العلم ؟

    اقول

    اثبت ان اجماع الصحابة كان ذلك !!!!

    كم صحابي روى الحديث؟؟

    وهل غضب السيدة فاطمة او هجرها ليس له قيمة عندكم؟؟؟ام سنقول لم تغضب ولم تهجر ...وغضبها من غضب الله عز وجل

    هل يعقل بنته وزوجاته يجهلن الحديث!!!!

    ويطلبن مالاحق لهن فيه

    ثم لم تجب علي اخذ عائشة ارض خيبر هى وازواج النبي!!!!فى عهد عمر

  12. #12
    وهل قول ابي بكر كان محل اجماع زوجات النبي انفسهن طلبن ارثهن ثم الخبر احاد وليس متواتر

    اثبتلي الاجماع !!!!!
    أم لم يكن اتفاق أهل العلم والمفسرين على أن الأنبياء لا يورثون إجماعا منهم في هذه المسألة؟!!

    ومن الأعظم علما أخى : أبو بكر رضى الله عنه أم نساء النبى صلى الله عليه وسلم وعليهن؟

    وهل كل حديث صحيح يجب أن يكون متواترا حتى نأخذ به ؟!!


    صحيح البخاري : ‏"عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏ا ‏أن أزواج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين توفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
    ‏أردن أن يبعثن ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏‏أبي بكر ‏ ‏يسألنه ميراثهن فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏أليس قد قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة"

    صحيح البخاري : ‏"عبد الله بن مسلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏ا ‏أن أزواج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين توفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
    ‏ ‏أردن أن يبعثن ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏‏أبي بكر ‏ ‏يسألنه ميراثهن فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏أليس قد قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة"

    فكانت هذه الصدقة بيد علي، منعها علي عباسا فغلبه عليها، ثم كان بيد حسن بن علي، ثم بيد حسين بن علي، ثم بيد علي بن حسين وحسن بن حسن،
    كلاهما كانا يتداولانها، ثم بيد زيد بن حسن، وهى صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا‏." ...صحيح البخاري - كتاب المغازي

    (منقول )

    إن علياً لما ولي الخلافة لم يغيرها عما عمل فيها في عهد أبي بكر، وعمر، وعثمان، ولم يتعرض لتملكها، ولا لقسمة شيء منها، بل كان يصرفها في الوجوه التي كان من قبله يصرفها فيها،
    ثم كانت بيد حسن بن علي، ثم بيد حسين بن علي، ثم بيد علي بن الحسين، ثم بيد الحسين بن الحسن، ثم بيد زيد بن الحسين، ثم بيد عبد الله بن الحسين، ثم تولاها بنو العباس على ما ذكره أبو بكر البرقاني في صحيحه،
    وهؤلاء كبراء أهل البيت وهم معتمد الشيعة وأئمتهم، لم يُرو عن واحد منهم أنه تملكها ولا ورثها ولا ورثت عنه، فلو كان ما يقوله الشيعة حقاً لأخذها علي أو أحد من أهل بيته لما ظفروا بها ولم فلا".

    المفهم للقرطبي
    أليس ما ذكره البخارى في صحيحه والقرطبى في المفهم هو دليل على الإجماع على رأى أبى بكر رضى الله عنه وهو قد مات وكان من الممكن استرداد الإرث محل النزاع ؟


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #13
    واذا كان كذلك لماذا لم تترك امهات المؤمنين بيوتهن ان كان كل ماتركه النبي صدقة!!!!
    وأين يقمن بعد ذلك ؟ أهذا يصح ؟

    أيليق بزوجات النبى صلى الله عليه وسلم وعليهن أن يجردن من بيوتهن ؟ ثم يقوم الخليفة بشراء بيوت أخرى لهن يقمن بها !!

    وكذلك الأثاث البسيط في بيوتهن كان إرثا عنه صلى الله عليه وسلم ..فماذا كان الإقتراح بشأنه ؟!!!!

    والله أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #14

    قلت:

    حدثنا مجاهد، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبي صالح في قوله ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) قال: يرث مالي، ويرث من آل يعقوب النبوّة.

    قلت انا اسامة

    هذه دليل لي ودليل ضد اهل السنة اذن وراثة المال واردة عن السلف

    تتمسك برأى ليس عليه إجماع وتتخذه دليلا على صحة ما تقول ؟ ثم تحدثنى عن التواتر !!!


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #15
    اثبت ان اجماع الصحابة كان ذلك !!!!

    ما أعلمه أن الصحابة لم يتدخلوا في هذا الأمر الشخصى الذى يخص فاطمة وعلى رضى الله عنهما


    وقد سبق أن ذكرت لك أنه بعد وفاة أبى بكر لم يسترد على المال وقد وصلت إليه الخلافة مدة من الزمان وقبله عمر وعثمان


    فالخلفاء الثلاثة وبينهم صاحب الحق لم يخالفوا الخليفة الراشد في حكمه وأخذوا بفتواه رضى الله عنهم جميعا، أليس ذلك من الإجماع ؟


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •