صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 20 من 20

الموضوع: فليخرج لي أسد من المسلمين

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    9,769
    قال الاخ محمد:

    هذا الكلام مرفوض لا بسبب القياس الفاسد والتشبيه بين الله والانسان فقوله بان الانسان عقل وروح وجسد هذه الثلاثة واحد يعني ان الملاك والابن والرب ثلاثة في واحد هذا القول قياس فاسد لانه هنا يتكلم عن عقل وروح وجسد ايضا فقال ان الله جسد يحوي العقل وهو الابن والروح هو الملاك لكن من اوجد من
    هذا اشكال عليهم بمعنى ان الله قبل ان يخلق الابن هل كان بلا عقل طبعا شنوده مات ولن يرد وفي نفس الوقت قبل ان يخلق الله روح القدس هذا هل كان بلا روح
    بلا روح يعني ميت مثل الانسان تخرج روحه يصبح ميتا
    قول فاسد بسبب قياسه الفاسد ثم لو قبلنا هذا هل يصبح الابن هو صفة زائده على ذات ام هي ذات الله
    صفة زائدة يعني وجودها او عدمها لا تجعل ذات الله ناقصة او زائدة ومعروف ان لله صفات لا نعلمها مثلما ان له اسماء لا نعرفها لكن عدم المعرفة لا يعني عدم وجودها وهذه الصفة في حال عدم معرفتنا بها هل تنفي ذات الله ان كانت زائدة او أي تصنيف تختاره انت لهذه الصفة بينما صفة ابن مريم انه عقل الله هذه الصفة لازمة للذات بدونها لا تصبح ذاتا واو يصبح هنا اله وايضا الروح هنا بدونها يصبح الله ميتا

    والذي يؤمن بتعدد الآلهة، يتعارض مع المنطق في فهم اللاهوت.
    كيف بالله عليك هذا

    انتهى

    تعليق

    من اين اتيت بعقيدة الله قبل ان يخلق الابن

    ياحبيبي عقيدة النصارى

    للسيد المسيح ميلادان

    ميلاد ازلي من اقنوم الاب وليس معنى هذا ان الاقنوم مخلوق كما تزعم

    ميلاد فى مالم يزل فى معمل الاتحاد العذراء بواسطة الروح القدس عن طريق حلول اقنوم الكلمة فى السيدة العذراء

    وليس معنى حلول الاقنوم عندنا ان الله الجوهر الواحد يقبل الحلول والانتقال والتجزئة بل ننزة الجوهر الواحد عن كل هذا كما تنزهوا انتم الهكم عن كل هذا

    لا يوجد نصرانى يقول مريم اله كما تزعم فى قرانكم بل حتى وان قالها فاندثروا الان لايوجد هذا

    ثم هل تحب ان الفت نظرك

    لالزام الاشاعرة الحنابلة بعقيدة النصارى فى حلول الاقنوم اقنوم الكلمة بحلول كلام الله عند الحنابلة فى المصحف صوت وحرف(الحنابلة عقيدتهم بريئة مما نسبهم اليها الرازى)

    راجع قول الرازى فى الحنابلة ومقارنته بالنصارى

    اقروا كتبكم يامسلمين ثم هاجموا النصارى

    ثم ابن تيمية الزم الاشاعرة بعقيدة النصارى

    كيف عندكم كلام الله واحد فى الازل ويسمل امر خبر نهى عند امامكم الاشعرى

    ثم تلوموا علي النصارى كيف ثلاث اقانيم جوهر واحد

  2. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    واضح حضرتك لاتدري شيء عن عقيدة النصارى

    اتحداك تأتى بنصرانى عقيدته هذه
    خلاص نروح سوق السمك ونشوف نصراني نسأله

    تعرف ان هذه الافكار التي اتيت بها اعترض عليها ابن تيمية نفسه وردها ولو انك منصف على الاقل كان رددت على ما اتيت به مع اني لم افترى عليهم بل كل قول لهم اتيت به من شواهدهم

    انظر ابن تيمية حين يدافع عنهم

    ((وأمّا ذكر التجسيم وذمّ المجسّمة, فهذا لا يعرف في كلام أحدٍ من السلف والأئمّة, كما لا يعرف في كلامهم أيضاً القول: بأنّ الله جسم، أو ليس بجسم, بل ذكروا في كلامهم الذي أنكروه على الجهمية نفي الجسم))

    نظرية الجوهر الفرد هذه وضعت لهذا الغرض وايضا رد على الباقلاني بقوله

    ((فإن تعسّف من المقلّدين متعسّف، وأثبت للربّ تعالى جسماً مركّباً من أبعاض متألّفاً من جوارح, نقلنا الكلام معه إلى إبطال الجسم وإيضاح تقدّس الربّ عن التبعيض والتأليف والتركيب.
    فيقال له: الكلام في وصف الله بالجسم نفياً وإثباتاً بدعة, لم يقل أحد من سلف الأُمّة وأئمّتها: إنّ الله ليس بجسم, كما لم يقولوا: إنّ الله جسم, بل من أطلق أحد اللفظين استفصل عمّا أراد بذلك, فإنّ في لفظ الجسم بين الناطقين به نزاعاً كثيراً؛ فإن أراد تنزيهه عن معنى يجب تنزيهه عنه, مثل: أن ينزّهه عن مماثلة المخلوقات, فهذا حقّ, ولا ريب أنّ من جعل الربّ جسماً من جنس المخلوقات فهو من أعظم المبتدعة ضلالاً, دع من يقول منهم أنّه لحم ودم ونحو ذلك من الضلالات المنقولة عنهم..
    وإن أراد نفي ما ثبت بالنصوص وحقيقة العقل أيضاً ممّا وصف الله ورسوله منه وله, فهذا حقّ، وإن سمّي ذلك تجسيماً, أو قيل: إنّ هذه الصفات لا تكون إلاّ لجسم.
    فما ثبت بالكتاب والسُنّة وأجمع عليه سلف الأُمّة هو حقّ, وإذا لزم من ذلك أن يكون هو الذي يعنيه بعض المتكلّمين بلفظ الجسم, فلازم الحقّ حقّ))

    الباقلاني وغيره الذين رد عليهم ابن تيمية ماذا يقصدون بقولهم وكتبهم وكلامهم هل يقصدون ان يكلموا عوام المسلمين الان انت في هذا العصر اتكلم مع واجادلك واحاورك وارد عليك لكن هل كل الناس يفعلون هذا معك او معي السبب بسيط ان اغلب الناس اهل مهن لا تهمهم هذه الامور وهذا القول او الصفة في زمن من سبق كانت اقوى فلمن كانوا يؤلفون الكتب هذه اليس للرد على النصارى وغيرهم من الملاحدة
    وحتى ابن تيمية حين الف كتابه منهاج السنة الفه لمن هل كتبه لعوام الرافضة والسنة ام للرد على شخص بعينه مثله مثل غيره من العلماء

  3. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    قال الاخ محمد:

    ثم ابن تيمية الزم الاشاعرة بعقيدة النصارى
    اسمع ادلة الفلاسفة والمتكلمين هي عدة نظريات منها الجوهر الفرد وهذا رفضه ابن تيمية والثانية هي واجب الوجود وهذا ايضا رفضه ابن تيمية تماما
    تعرف ان الغرض من هذا هو اما ان يكون ابن تيمية مسيحي او انه يدافع عن مذهبه وهو تسلسل الحوادث

    كون ابن تيمية مسيحي هذا الامر الحقيقة وان كان يشك فيه لكن له ادلة كما قلت من قبل ان ادلة المتكلمين هنا هي رد على النصارى والملاحدة وغيرهم فمثلا واجب الوجود هذه رفضها ابن تيمية مع ان قائلها مسلم فاتهمه في الصفدية وهو ابن سينا بانه اسماعيلي من اهل الباطن يعني قولهم في القران وهذا القول يحتاج الى اثبات لكن مع تشنيعه على ابن سينا الذي قال : "فقد ظهر لنا أن للكل مبدأ واجب الوجود، غير داخل في جنس3، أو واقع تحت حد4، أو برهان5،بريئا عنالكم6، والكيف7، والماهية8، والأين9،والمتى10، والحركة11، لا ند له، ولا شريك، ولا ضد له، وأنه واحد من جميع الوجوه، لأنه غير منقسم، لا في الأجزاء بالفرض والوهم، كالمتصل، ولا في العقل بأن تكون ذاته مركبة من معان عقلية متغايرة يتحد بها جملته وأنه واحد من حيث هو غير مشارك ألبته في وجوده الذي له، فهو بهذه الوجوه فرد، وهو واحد لأنه تام الوجود، ما بقي له شيء ينتظر حتى يتم وقد كان هذا أحد وجوه الواحد، وليس الواحد فيه إلا على الوجه السلبي"1.

    طبعا هو رد هذا القول وتلميذه ابن القيم مثله لا يوجد انصاف

    انظر كلام ابن تيمية : "ومقصود هذه العبارات أنه ليس لله صفة ولا له قدرة"4.

    ابن القيم : "هو إنكار ماهية الرب الزائدة على وجوده، وإنكار صفات كماله، وأنه لا سمع له، ولا بصر، ولا قدرة ولا حياة، ولا إرادة ولا كلام ولا وجه، ولا يدين، وليس فيه معنيان متميز أحدهما عن الآخر البتة، قالوا: لأنه لو كان كذلك لكان مركباً، وكان جسماً مؤلفاً، ولم يكن واحداً من كل وجه، فجعلوه من جنس الجوهر الفرد1، الذي لا يحس، ولا يرى، ولا يتميز منه جانب عن جانب، بل الجوهر الفرد يمكن وجوده"2. فهم يريدون نفي صفات الله، بل تعطيل وجوده، ولذلك نجد أنهم يقولون إن الصفات ترجع إلى الذات، لا إلى معنى غيرها زائد عليها، وأن علمه هو إرادته، وهو بعينه أيضاً رضاه3.

    هذا القول من ابن سينا او ابن رشد هو ايضا له نفس هذه المقالة "هو الذي لا يتجزأ إما في الكمية، وإما في الصورة4 والكيفية" فماذا تعتبر من رد عليهما
    ابن تيمية في منهاج السنة عند رده على الحلي اخذ بكلام الخوارج ورد به على الحلي وبعض الكلام لم يقله الخوارج في علي بل رواه عنهم بدون سند وهنا وتنبه لهذا ابن سينا وابن رشد لما قالا هذا القول انتشر بين من رد عليهم هذا القول فناقشوه وبحثوا فيه واتى ابن تيمية واخذ كلامهم على الجاهز واستخدمه في الرد

    انت في هذا العصر مثلا نظرية نسبية اينشتاين هذه لها اثر على العلماء في الفيزياء واثر على غيرهم حتى في العامة يمكن ان تقول له ببساطة ان الامور نسبية كمثال لايوجد صديق عاقل ولا عدو جاهل أي ان هذه النظرية يمكن ان يستخدمها الفيزيائي وبياع البقالة الا جنب بيتكم ومثله قول ابن سينا هذه نظريته او فكرته انتشرت بين الناس وقبلها المسلمين مثلا ورفضها الملاحدة والنصارى وتفانوا في الرد عليها واتى ابن تيمية واخذ قولهم هذا وقدمه على انه كلام اهل السنة مع الكلام في اصله هو رد على منكري وجود الله او النصارى القائلين بتعدد الاقانيم

    يعني ان كنت تتهم الاشاعرة ولست ادافع عن احد انما الحقيقة ان الاتهام لابن تيمية اقوى ولاحظ قوله في الرد :

    "فإن كان لفظ الأحد والواحد يمنع تعدد المعاني المفهومة الثبوتية بالكلية - كما يزعم ابن سينا وذويه1من مرتدة العرب المتبعين لمرتدة الصابئة، أنه إذا كان واحداً من كل وجه، فليس فيه تعدد من جهة الصفة، ولا من جهة القدر، ويعبر عن ذلك بأنه ليس فيه أجزاء حد، ولا أجزاء كم، - لزم أن يكون الوجوب والوجود والإبداع معنى واحد، وهو معلوم الفساد بالبديهة، وإن كان هو في نفسه مقسماً بالأحد والواحد، مع ثبوت هذه المعاني المتعددة، علم أن هذا الاسم لا يوجب نفي الصفات؛ بل هو - سبحانه - أحد واحد لا شبيه له ولا شريك، وليس كمثله شيء بوجه من الوجوه، وكذلك هو أيضا ذات، وهو قائم بنفسه باتفاق الخلائق كلهم، وسائر الذوات، وكل ماهو قائم بنفسه، يشاركه في هذا الاسم ومعناه، كما يشاركه في اسم الوجود ومعناه، وهو - سبحانه - يتميز عن سائر الذوات، وسائر ما هو قائم بنفسه، بما هو مختص به؛ من حقيقته التي تميز بها، وانفرد واختص عن غيره، كما تميز بوجوب وجوده، وخصوص تلك الحقيقة ليس هو المعنى العام المفهوم من القيام بالنفس، ومن الذوات، كما إن خصوص وجوب الوجود ليس هو المعنى العام المفهوم من الوجود، فسواء سمى المسمي هذا تعاداً، أو تركيباً، أولم يسمه، هو ثابت في نفس الأمر، لا يمكن دفعه، والحقائق الثابتة، لا تدفع بالعبارات المجملة، المبهمة، وإن شنع بها الجاهلون"2.

    مع ان ابن سينا ينفي الشريك لله وهذا الاحمق جعله من مرتدي العرب

    بقي اخر القول وهو تسلسل الحوادث نتكلم عنه في مشاركة اخرى

  4. تسلسل الحوادث

    اختلف الناس في ابن تيمية هل هو من مَن يقول بتسلسل الحوادث او لا
    الحقيقة ان هناك كتاب لكاملة الكواري اعتقد انه رسالة دكتوراة او ماجستير لا يهم اصل الكتاب بقدر ما يهم سبب تاليفه وهو الدفاع عن ابن تيمية
    فكرة تسلسل الحوادث لها معنيان الاول لا يمكن حدوثه في ذات الله ولا يقبل والثاني تسلسل في الخلق مثلا نحن لا نعلم هل فعلا نحن اول خلقه ام هناك خلق له واقام عليهم الساعة فهم الان في جنتهم او نارهم وهذا لا ندريه لكن يوجد لهذا شاهد ما رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (10 / 3361 / 18918) والحاكم في مستدركه، وصححه (2 / 535 / 3822) وعنه البيهقي في الأسماء والصفات (2 /370) من طريق شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن. قال: سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى.

    والنوع الثاني وهو حلول الحوادث في الله هذا يختلف عن النوع الاول وهو حلول الحوادث في خلق الله فهناك يخلق ادم مثلا او جمل ومنه يخلق سلسلة طويلة تنتهي يوم القيامة طبعا هناك انواع تنقرض وربما يعيد خلقها او لا فهو فعال لما يريد لكن في ذات الله لا تقبل وهذه اكدها الله سبحانه وتعالى في سورة الاخلاص في قوله : لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)
    لاحظ ادم عليه السلام خلق الله بيده صحيح هو اول الخلق لكن من اتى بعده هو والد ومولود وهذا تسلسل حوادث
    يعني هنا لدينا سلسلة بشرية بدايتها ادم ونهايتها اخر مخلوق تقوم عليه الساعة لكن هل هذا الكلام يصح على الله ان نقول هو قبل قرن مات وخلفه ابنه الذي انجب ابنا خلف ابوه في الالوهية
    كلام الفلاسفة هنا او المتكلمين في نفي تسلسل الحوادث يقصد به هذا النوع الذي يحد في ذات الله فهو سبحانه لم يلد ولم يولد فهو مُحدِث وليس محدَث

    الان النصارى عندما يقولون ان الله انجب ابنا في الازل نقول لهم لما هذا الابن لم ينجب ولما هذا الاب لم يمت
    يعني اوجدتم سلسلة قصيرة فقط من اب وابن لماذا

    الكلام هنا ينطبق على ما قيل من قبل كل قول يستغله الاخرون فمن استغل هذا القول قال بفناء الجنة والنار او نفي قدم صفات الله او نفي افعال الله لكن لم يلد ولم يولد ماذا تعني اصلا

  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    لا يوجد نصرانى يقول مريم اله كما تزعم فى قرانكم بل حتى وان قالها فاندثروا الان لايوجد هذا
    مقالتهم بالاصل كنصارى هي : " الإله القديم جوهر واحد يعم ثلاثة أقانيم: أبًا والدًا غير مولود، وابنًا مولودًا غير والد، وزوجًا متتبَّعة بينهما ".
    هذا هو الثالوث لذا عندما يكون يوم القيامة ياتي الله بعيسى ويقول له : وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَظ°هَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ غ– قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ غڑ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ غڑ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ غڑ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116)

    فكرة الروح القدس هذه استبدلت بمريم لكن كلام الله هنا هو مخبر عنهم وهو يعلم حقيقة دينهم انما الثالثوث هذا اصلا موجود من قبل عيسى

    انظر
    https://st-takla.org/FAQ-Questions-V...-Thalouth.html

    والحقيقة ان فكرة الابن لله وليس الثالوث هي التي ارادها الله بقوله : وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ غ– ذَظ°لِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ غ– يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ غڑ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ غڑ أَنَّىظ° يُؤْفَكُونَ (30)

    فالذين كفروا هنا جعلوا لله ابنا بخلاف مصر الفرعونية وهذا التشابه بين المسيح او عزير وبين الهة الهند واضح وبالذات في عيسى
    انظر
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2...B3%D9%8A%D8%A9

    فالمقصد من قول الله هنا عن مضاهاة القائلين بالابن لله هو مشابهة النصارى لليهود فلديهم ايضا ثلاثة الهة احدهما انثى وهي شاكتي او ديفي لا يهم الاسم المختلف فيه لتعدد الديانات انما كلها تشترك في هذه الالهة

    وهذا الاعتقاد في ديفي او شاكتي هو نفسه في مريم انظر مثلا مشرك يعتقد ان شيفي ام الالهة كيف يدعوها او يناجيها قارنه بدعوات النصارى لمريم تجد تشابه في صيغة المناداة او صفة الاله هنا

    عذراءُ يا أم الإله يا طاهرة نقية

    صلي إلى ابنك الإله وحنني علي

    لا تهمليني في الحياة أن اغرق في الخطية

    بل أدركيني بالنجاة وتحنني على

    يا أم رب الكائنات والطغمات السماوية

    يا بهجة كل الرهبان والأنفس الطهرية

    سيدة كل العالم دائمة البتولية

    يا كلية التقديس تحقيق البتولية

    يا ارفع من الأملاك ومن البشرية

    تسبيح كل الشاروبيم ومدحه ملكية

    ويا نشيد السارفيم الأرواح الكلية

    ورؤساء الملائكة الأجناد العلوية

    أنتِ البتول الملكة والجزة الندية

    زهرة عدم الفساد وخدر البتولية

    أنت الميناء للخلاص وفرح البشرية

    الأرفع من السماء اللامعة البهية

    افرحي يا نهر النعيم والزهرة الأبدية

    ينبوع عدم الفناء وعود الحيوية

    أجثو لديك ضارعًا يا هيكل القدسية

    نجيني يا عذراء من الشرورِ الرديئة

    صوت تضرعي اسمعي من نفسيه الشقية

    تقبلي مني النشيد واللحن ذا الشجي

    ألح في التضرع فاقبليني نجيا

    واهديني من بعد الممات حياة أبدية

    لاحظ هذه الدعوات او الترنيمة بعضها لا تصرف الا لله
    اخر جملة مثلا هذه لا يعطيها الا الله فهو من يعطينا بعد الممات حياة ابدية ام في الجنة او النار


    ستقول هم لديهم ثلاثة اقانيم وانت ذكرت بعضها اقول لك ان معنى اقوم روح القدس هذا اصلا لا يعرف النصارى ما هو ولو سالت نصراني تعرفه قل له هل اقنوم روح القدس هذا ملاك فان قال لك نعم قل له انت لم تصب بل هو قوة الله وان قال العكس فمثله بمعنى ان الثابت هو كلام الله ان الثالوث هنا هو اب وابن وزوجة

    انظر

    http://omalnoor.mam9.com/t3709-topic

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •