صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 18 من 18

الموضوع: ترى ما قال ؟ وما قيل له.. عظة وعبرة من سيرة حياة مفرّط حتى مات..

  1. #16
    قلت أن البلاء ( أي الاختبار ) هو سنة الله في كونه قد بدأ بخلق آدم عليه السلام فاجتازته الملائكة بسلام وسقط فيه ابليس اللعين
    ولو ردت الملائكة على الأمر بالسجود بأنهم لن يسجدوا لمن يعصى الله هو وذريته ويفسدوا في الأرض لكان لكان ذلك معصية منهم وكان جزاؤهم النار..
    أما لو ردوا كرد إبليس فقالوا لن نسجد لمن خلقته من طين وخلقتنا من نور لكان ذلك كفرا ..وحاشاهم من ذلك
    ولكنهم لم يقولوا هذا ولا ذلك ونفذوا امر ا لله لهم بالسجود لآدم طاعة له تعالى وتعظيما وإجلالا لأمره
    وتعرض الملائكة أيضا للبلاء فى شخص الملكين هاروت وماروت وقد سقطا فى اختبارهما بسبب أنه قد خُلعت عليهما الشهوة والشبق فوقعا فى المحذور
    وهذا يدل أن حال الملائكة سيتغير كثرا لو اُبتلوا بالشهوة كبنى آدم ، ولكن لا يصح أن يُقيّم حالهم على ما سيكون ولكن على ما خلقهم الله عليه
    وإذا كان هؤلاء الأطهار الأبرار تعرضوا للفتنة والإختبار وهم من هم تعظيما وإجلالا لله وطاعة وتلبية لأوامره فكيف بمن شيمتهم المعصية والتمرد ؟!!
    وليس لأحد أن يختار أو يحدد بلاءه واختباره ولكن ذلك من أمر الله تعالى عن علم وحكمة
    وقد كان من نصيب صاحبنا هذا البلاء ..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #17
    وبقى أن أقول أن ماكتبته عن بعض سيرة هذا المفرط ليس فيها من الكذب خردلة ..
    فكل ما ذكرته صحيح تماما ..وليس ذلك من أجل القارئ بل من قبله من أجل الذى يعلم السر واخفى
    وهو تعالى سائلى يوم القيامة عما خطت يداى ومن أجل ذلك أتحرى الصدق في كل ما أكتب
    بل لم أكتب إلا ما كنت متأكدا منه ..فالكذب والخداع صفة ذميمة يجب أن ننأى بأنفسنا عنهما..
    وليس في كلامى تعريض بكتابة أحد من السادة الأعضاء بالمنتدى لأن جميع ما يكتبونه هو حقائق موجودة
    فى كتابات الأولين ومعروفة بدرجة أو بأخرى للآخرين فلا مجال للكذب فيها
    أما ما كتبته فيحتمل الكذب والصدق فمن أجل ذلك اضطررت لهذا التوضيح

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #18
    وقعت هذه الحادثة (حادثة عبث المرأة القبطية بصاحب قصتنا في طفولته) في منتصف الخمسينيات من القرن الماضى

    فهو كما ذكر لى كان عمره ما بين 3 أو 4 سنوات لا يزيد

    وحدث ذلك ولم يكن وقتها قمر أوروبى ولا مواقع اباحية ولا جوال ولا شيء مما ينشر الفسوق والمحرمات!

    ولا أدرى لماذا يتعب الشيطان نفسه إلى هذه الدرجة وهو يمكنه أن يتحصل على كل شيء وهو مستريح!!!
    والله المستعان


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •