صفحة 9 من 9 الأولىالأولى ... 56789
النتائج 121 إلى 125 من 125

الموضوع: جواهر الضمائر فى كتاب الله

  1. #121
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,023
    الجوهرة الثانية والستون بعد الستمائة

    قال ابن عطية فى المطففين

    الضمير في { مروا } للمؤمنين، ويحتمل أن يكون للكفارن وأما الضمير في { يتغامزون } فهو للكفار لا يحتمل غير ذلك، وكذلك في قوله: { انقلبوا فاكهين } معناه: أصحاب فاكهة ومزج ونشاط وسرور باستخفافهم بالمؤمنين يقال: رجل فاكه كلابن وتامر هكذا بألف، وهي قراءة الجمهور، ويقال: رجل فكه من هذا المعنى. وقرأ عاصم في رواية حفص: " فكهين " بغير ألف، وهي قراءة أبي جعفر وأبي رجاء والحسن وعكرمة، , أما الضمير في: { رأوا } وفي { قالوا }: قال الطبري وغيره: هو للكفار، والمعنى أنهم يرمون المؤمنين بالضلال، والكفار لم يرسلوا على المؤمنين حفظة لهم، وقال بعض علماء التأويل: بل المعنى بالعكس، وإن معنى الآية: وإذا رأى المؤمنون الكفار قالوا إنهم لضالون وهو الحق فيهم، ولكن ذلك يثير الكلام بينهم، فكأن في الآية حضاً على الموادعة، أي أن المؤمنين لم يرسلوا حافظين على الكفار، وهذا كله منسوخ على هذا التأويل بآية السيف،

  2. #122
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,023
    الجوهرة الثالثة والستون بعد الستمائة

    قال الالوسي فى سورة الانبياء:

    وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَـٰهِدِينَ } أي حاضرين علماً، وضمير الجمع قيل: لداود وسليمان ويؤيده قراءة ابن عباس رضي الله تعالى عنهما { لحكمهما } بضمير التثنية، واستدل بذلك من قال: إن أقل الجمع اثنان، وجوز أن يكون الجمع للتعظيم كما في{ رَبّ ٱرْجِعُونِ } [المؤمنون:99]. وقيل: هو للحاكمين والمتحاكمين

  3. #123
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,023
    الجوهرة الرابعة والستون بعد الستمائة

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ } والعَرَض: متاع الدنيا؛ بفتح الراء. وبإسكانها ما كان من المال سوى الدراهم والدنانير. والإشارة في هذه الآية إلى الرَشا والمكاسب الخبيثة. ثم ذمّهم باغترارهم في قولهم «سَيُغْفَرُ لَنَا» وأنهم بحال إذا أمكنتهم ثانية ارتكبوها، فقطعوا باغترارهم بالمغفرة وهم مصِرّون، وإنما يقول سيغفر لنا من أقْلَع وندم.

    قلت: وهذا الوصف الذي ذمّ الله تعالى به هؤلاء موجود فينا. أسند الدارمِيّ أبو محمد: حدّثنا محمد بن المبارك حدّثنا صدقة بن خالد عن ابن جابر عن شيخ يُكْنَى أبا عمرو عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سَيَبْلَى القرآنُ في صدور أقوام كما يَبْلَى الثّوب فيتهافَت، يقرؤونه لا يجدون له شهوة ولا لذة، يَلْبَسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالُهم طمع لا يخالطه خوف، إن قصّروا قالوا سنبلغ، وإن أساؤوا قالوا سيغفر لنا، إنا لا نشرك بالله شيئاً. وقيل: إن الضمير في «يَأْتِهِمْ» ليهود المدينة؛ أي وإن يأت يهودَ يَثْرِبَ الذين كانوا على عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم عَرَضٌ مثْلُه يأخذوه كما أخذه أسلافهم.

  4. #124
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,023
    الجوهرة الخامسة والستون بعد الستمائة

    قال القرطبي

    { وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ }

    قوله تعالى: { وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ } يعني القرآن في اللوح المحفوظ { لَدَيْنَا } عندنا { لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } أي رفيع محكم لا يوجد فيه اختلاف ولا تناقض؛ قال الله تعالى:{ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ } [الواقعة: 77 ـ 78] وقال تعالى:{ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ } [البروج:21 - 22]. وقال ابن جريج: المراد بقوله تعالى: «وَإِنَّهُ» أي أعمال الخلق من إيمان وكفر وطاعة ومعصية. «لَعَلِيٌّ» أي رفيع عن أن ينال فيبدّل «حَكِيمٌ» أي محفوظ من نقص أو تغيير.

    قال السمين

    { وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }

    قوله: { وَجَعَلَهَا }: الضميرُ المرفوعُ لإِبراهيمَ عليه السلام - وهو الظاهرُ - أو لله. والمنصوبُ لكلمة التوحيد المفهومةِ مِنْ قولِه: " إنني بَراءٌ " إلى آخره، أو لأنَّها بمنزلةِ الكلمة، فعاد الضمير على ذلك اللفظِ لأجل المَعْنِيِّ به

  5. #125
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    11,023
    الجوهرة السادسة والستون بعد الستمائة

    قال ابن كثير

    وقوله تعالى { ٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَـٰدِ } أعاد ابن زيد الضمير على العماد لارتفاعها، وقال بنوا عمداً بالأحقاف لم يخلق مثلها في البلاد، وأما قتادة وابن جرير، فأعاد الضمير على القبيلة، أي لم يخلق مثل تلك القبيلة في البلاد، يعني في زمانهم، وهذا القول هو الصواب، وقول ابن زيد، ومن ذهب مذهبه، ضعيف لأنه لو كان المراد ذلك، لقال التي لم يعمل مثلها في البلاد،

صفحة 9 من 9 الأولىالأولى ... 56789

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •