صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 71314151617
النتائج 241 إلى 253 من 253

الموضوع: جواهر الضمائر فى كتاب الله

  1. #241
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    وقرأ بُدَيْل بن مَيْسَرة " لَيَنُوْءُ " بالياء مِنْ تحتُ والتذكير؛ لأنه راعىٰ المضافَ المحذوفَ. إذ التقديرُ: حِمْلُها أو ثِقْلُها. وقيل: الضَمير في " مفاتِحَه " لقارون، فاكتسب المضافُ من المضاف إليه التذكيرَ كقولِهم: " ذهبَتْ أهلُ اليمامةِ " قاله الزمخشري. يعني كما اكتسبَ " أهلُ " التأنيثَ اكتسَبَ هذا التذكيرَ.

    السمين

  2. #242
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    ظ±للَّهُ يَبْسُطُ ظ±لرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ ظ±للَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }
    قدر الرزق وقتره بمعنى إذا ضيقه. فإن قلت الذي رجع إليه الضمير في قوله { وَيَقْدِرُ لَهُ } هو من يشاء، فكأن بسط الرزق وقدره جعلا لواحد. قلت يحتمل الوجهين جميعاً أن يريد ويقدر لمن يشاء، فوضع الضمير موضع من يشاء، لأن { مَن يَشَآءُ } مبهم غير معين، فكان الضمير مبهماً مثله، وأن يريد تعاقب الأمرين على واحد على حسب المصلحة { إنَّ ظ±للَّهَ بِكُلّ شَىْء عَلِيمٌ } يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم

    الزمخشري

  3. #243
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    { وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرّاً لَّظَلُّواْ مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ } * { فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ظ±لْمَوْتَىظ° وَلاَ تُسْمِعُ ظ±لصُّمَّ ظ±لدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ } * { وَمَآ أَنتَ بِهَادِ ظ±لْعُمْيِ عَن ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ }
    { فَرَأَوْهُ } فرأوا أثر رحمة الله. لأنّ رحمة الله هي الغيث، وأثرها النبات. ومن قرأ بالجمع رجع الضمير إلى معناه لأنّ معنى آثار الرحمة النبات، واسم النبات يقع على القليل والكثير، لأنه مصدر سمي به ما ينبت. ولئن هي اللام الموطئة للقسم، دخلت على حرف الشرط، و { لَّظَلُّواْ } جواب القسم سدّ مسدّ الجوابين، أعني جواب القسم وجواب الشرط، ومعناه ليظلنّ ذمّهم الله تعالى بأنه إذا حبس عنهم القطر قنطوا من رحمته وضربوا أذقانهم على صدورهم مبلسين، فإذا أصابهم برحمته ورزقهم المطر استبشروا وابتهجوا، فإذا أرسل ريحاً فضرب زروعهم بالصفار، ضجوا وكفروا بنعمة الله. فهم في جميع هذه الأحوال على الصفة المذمومة، كان عليهم أن يتوكلوا على الله وفضله، فقنطوا. وأن يشكروا نعمته ويحمدوه عليها، فلم يزيدوا على الفرح والاستبشار. وأن يصبروا على بلائه، فكفروا. والريح التي اصفرّ لها النبات يجوز أن تكون حروراً وحرجفاً، فكلتاهما مما يصوح له النبات ويصبح هشيماً. وقال مصفرّاً لأنّ تلك صفرة حادثة. وقيل فرأوا السحاب مصفراً، لأنه إذا كان كذلك لم يمطر

    زمخشري

    والضميرُ في " مِنْ بعدِه " يعودُ على الاصفرارِ المدلولِ عليه بالصفة كقولِه:
    3653 ـ إذا نُهِي السَّفيهُ جَرَى إليه .......................
    أي: إلى السَّفَهِ لدلالة " السَّفيه " عليه.

    سمين

  4. #244
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    وَتَرَى ٱلْمَلاَئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }
    { حَآفِّينَ } محدقين من حوله { يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ } يقولون سبحان الله والحمد لله، متلذذين لا متعبدين. فإن قلت إلام يرجع الضمير في قوله { بَيْنَهُمْ }؟ قلت يجوز أن يرجع إلى العباد كلهم، وأن إدخال بعضهم النار وبعضهم الجنة لا يكون إلاّ قضاء بينهم بالحق والعدل، وأن يرجع إلى الملائكة، على أن ثوابهم - وإن كانوا معصومين جميعاً - لا يكون على سنن واحد، ولكن يفاضل بين مراتبهم على حسب تفاضلهم في أعمالهم، فهو القضاء بينهم بالحق

    الزمخشري

  5. #245
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ }
    { زَادَهُمْ } الله { هُدًى } بالتوفيق { وَءَاتَ ٰهُمْ تَقْوَٰهُمْ } أعانهم عليها. أو أتاهم جزاء تقواهم. وعن السدي بين لهم ما يتقون. وقرىء «وأعطاهم» وقيل الضمير في زادهم، لقول الرسول أو لاستهزاء المنافقين

    الزمخشري

  6. #246
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    { وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئاً }
    قوله: { وَمَا لَهُم بِهِ }: أي: بما يقولون أو بذلك. وقال مكي: " الهاءُ تعود على الاسمِ لأنَّ التسميةَ والاسمَ بمعنى ". وقرأ أُبي " بها " أي: بالملائكة أو بالتسمية، وهذا يُقَوِّي قولَ مكي

    السمين

  7. #247
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }
    { وَٱلْكِتَـٰبَ } والوحي. وعن ابن عباس الخط بالقلم، يقال كتب كتاباً وكتابة { فَمِنْهُم } فمن الذرية أو من المرسل إليهم، وقد دل عليهم ذكر الإرسال والمرسلين. وهذا تفصيل لحالهم، أي فمنهم مهتد ومنهم فاسق، والغلبة للفساق

    الزمخشري

  8. #248
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ } بلطف من عنده حييت به قلوبهم. ويجوز أن يكون الضمير للإيمان، أي بروح من الإيمان، على أنه في نفسه روح لحياة القلوب به.

    الزمخشري

  9. #249
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بِٱلْحَقّ } أي بين العباد كلهم بإدخال بعضهم الجنة وبعضهم النار فإن القضاء المعروف يكون بينهم، ولوضوح ذلك لا يضر كون الضمير لغير الملائكة مع أن ضمير { يُسَبِحُونَ } لهم إذ التفكيك لا يمتنع مطلقاً كما توهم، وقيل: ضمير { بَيْنَهُمْ } للملائكة واستظهره أبو حيان، وثوابهم وإن كانوا كلهم معصومين يكون على حسب تفاضل أعمالهم فيختلف تفاضل مراتبهم فإقامة كل في منزلته حسب عمله هو القضاء بينهم بالحق.

    الالوسي الزمر

  10. #250
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    { وَإِذَا رَأَوْاْ تِجَارَةً أَوْ لَهْواً ٱنفَضُّوۤاْ إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِماً قُلْ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ ٱللَّهْوِ وَمِنَ ٱلتِّجَارَةِ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلرَّازِقِينَ }
    قوله: { ٱنفَضُّوۤاْ إِلَيْهَا }: أعاد الضمير على التجارة دونَ اللهو؛ لأنها الأهمُّ في السبب. قال ابن عطية: " وقال: إليها ولم يقل: إليهما تَهَمُّماً بالأهمِّ، إذ كانَتْ هي سببَ اللهوِ ولم يكن اللهوُ. سبَبَها. وتأمَّلْ أنْ قُدِّمِتْ التجارةُ على اللهو في الرؤية؛ لأنها أهمُّ وأُخِّرت مع التفضيل، لتقعَ النفسُ أولاً على الأَبْيَن " انتهى. وفي قولِه " لم يَقُلْ إليهما " ثم أَجابَ بما ذكَرَ نَظَرٌ لا يَخْفَى؛ لأنَّ العطفَ بـ " أو " لا يُثنَّى معه الضميرُ ولا الخبرُ ولا الحالُ ولا الوصف؛ لأنها لأحدِ الشيئَيْن، ولذلك تأوَّل الناسُ " إنْ يكُنْ غنياً أو فقيراً فاللَّهُ أَوْلى بهما " كما قَدَّمتهُ في موضعِه، وإنما الجوابُ عنه: أنه وَحَدَّ الضميرَ لأنَّ العطفَ بـ " أو " وإنما جيْءَ بضميرِ التجارة دونَ ضمير اللهوِ وإن كان جائزاً لِما ذكَره ابنُ عطيةَ مِنْ الجوابِ، وهو الاختمام كما قاله غيرُ واحدٍ. وقد قال الزمخشريُّ قريباً ممَّا قاله ابنُ عطية فإنه قال: " كيف قال: إليها، وقد ذكرَ شيئَيْن؟ قلت: تقديرُه: إذ رأوا تجارةً انفَضُّوا إليها أو لَهْواً انفَضُّوا إليه، فحذف أحدهما لدلالة المذكورِ عليه، وكذلك قراءةُ مَنْ قرأ " انفَضُّوا إليه " انتهى. قوله: قلتُ تقديرُه إلى آخره، يُشْعِرُ، بأنَّه كان حقُّ الكلام أَنْ يُثَنَّى الضمير، ولكنه حُذِف. وفيه ما قَدَّمتُه لك: مِنْ أنَّ المانعَ مِن ذَلك أمرٌ صناعيٌ وهو العطفُ بـ " أو ".

    وقرأ ابن أبي عبلةَ " إليه " أعاد الضميرَ إلى اللهو وقد نَصَّ على جوازِ ذلك الأخفش سَماعاً من العرب نحو: " إذا جاءك زيد أو هند فأَكْرِمه " وإن شئْتَ " فأكرِمْها ". وقرأ بعضهُم " إليهما " بالتثنية.

    السمين

  11. #251
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    مِن فَوْقِهِنَّ } أي يبتدأ التفطر من جهتهن الفوقانية، وتخصيصها على الأول في سبب التفطر لما أن أعظم الآيات وأدلها على العظمة والجلال - كالعرش والكرسي والملائكة - من تلك الجهة ولذا كانت قبلة الدعاء، وعلى الثالث للدلالة على التفطر من تحتهن بالطريق الأولى لأن تلك الكلمة الشنعاء الواقعة في الأرض حين أثرت من جهة الفوق فلأن تؤثر من جهة التحت أولى، وكذا على الثاني لأن العادة تفطر سطح البيت مثلاً من جهة التحتانية بحصول ثقل عليه. وقيل: الضمير للأرض أي لجنسها فيشمل السبع ولذا جمع الضمير وهو خلاف الظاهر، وقال علي بن سليمان الأخفش: الضمير للكفار والمراد من فوق الفرق والجماعات الملحدة، وبهذا الاعتبار أنث الضمير، وفي ذلك إشارة إلى أن التفطر من أجل أقوال هاتيك الجماعات، وفيه ما فيه.

    الشورى الالوسي

  12. #252
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    حَـٰجِزِينَ } في وصف أحد لأنه في معنى الجماعة، وهو اسم يقع في النفي العام مستوياً فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث. ومنه قوله تعالى{ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّن رُّسُلِهِ } البقرة 285،{ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مّنَ ٱلنّسَاء } الأحزاب 32، والضمير في عنه للقتل، أي لا يقدر أحد منكم أن يحجزه عن ذلك ويدفعه عنه. أو لرسول الله، أي لا تقدرون أن تحجزوا عنه القاتل وتحولوا بينه وبينه والخطاب للناس

    الزمخشري

  13. #253
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,928
    وَمَا أُرْسِلُواْ } على المسلمين { حَـٰفِظِينَ } موكلين بهم يحفظون عليهم أحوالهم، ويهيمنون على أعمالهم، ويشهدون برشدهم وضلالهم وهذا تهكم بهم. أو هو من جملة قول الكفار، وإنهم إذا رأوا المسلين قالوا إنّ هؤلاء لضالون وإنهم لم يرسلوا عليهم حافظين إنكاراً لصدّهم إياهم عن الشرك، ودعائهم إلى الإسلام وجدّهم في ذلك.

    الزمخشري

صفحة 17 من 17 الأولىالأولى ... 71314151617

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •