صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 22

الموضوع: حل مغاليق نظرية الكسب عند الأشعرى

  1. حل مغاليق نظرية الكسب عند الأشعرى

    حل مغاليق نظرية الكسب عند الأشعرى
    السلام عليكم و رحمة الله
    و الصلاة و السلام على خير خلق الله
    أما بعد

    فإن تلك العقدة سوف تنحل بمنتهى البساطة ، إذا ما علمت أنك غير محاسب بعملك ، إنما على نيتك الكامنة وراء هذا العمل !
    و النية فى الحقيقة ، هى موجود إعتبارى و ليس حقيقى !!!
    أفلا رأيت أنك تنوى الصلاة فى المسجد فتنزلق على الدرج ، و لا تستطيع الحراك أصلا لتذهب الى المسجد ؟
    لقد أخذت ثواب صلاة الجماعة بالرغم انك لم تصلها فعلا !!!
    لقد أجرت بلا عمل حقيقى ؟!

    سيتجلى الأمر أكثر عندما تتذكر مسألة (خلق أفعال العباد) فإن كان الله تعالى هو خالق فعلك ، فعلام يحاسبك ؟
    يحاسبك على نيتك ، فانت لا قدرة لك إلا به !!!

    ربما يحتج احدهم بان الله تعالى قد كتب فى اللوح كل شيء
    و هذا صحيح ، و لكن هل تكتب النوايا ؟؟؟

    النية إخوتى ، هى مجرد خاطر من ملايين ملايين الخواطر التى تنهال على عقلك ليلا و نهارا ، خواطر طيبة و خواطر رديئة ، و انت لا تتحكم فى تدفق تلك الخواطر على رأسك ، و إنما تختار منها ما تريد و تضعه فى يؤرة اهتمامك !

    فإذا كان الله تعالى يحاسبك على نيتك ، فمحال ان يكتب عليك فى اللوح ملايين ملايين الخواطر التى تعصف برأسك ليلا و نهارا ، و حتى فى نومك !
    إذن فالمكتوب فى اللوح ، هو فقط الأعمال التى أذن الله لك تعالى فى إنفاذها ، بغض النظر عنك نيتك من وراء فعلها
    كلا من عبد الله بن ابى سلول رأس المنافقين ، و أبى بكر الصديق
    لم يضيع صلاة الجماعة و فى الصف الأول إلى أن مات
    فكلا منهم صلاته مكتوبة ، لكن الذى لا يكتب فى اللوح ، هو النيات و هو ما تحاسب عليه حقيقة ، و الذى يكتبها هما الملكين على كتفاك .

    تريد ان تتأكد ؟
    إقرأ قوله تعالى { وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ } فلا إعتبار حقيقى للمنقوش فى اللوح أزلا !!!

    أسمعتم قصة الرجل الذى زار عرافا فتنبأ له بأنه سيهوى إلى أسفل فيموت ، فتجنب الرجل كل الأماكن العالية ، لكن نهايته كانت بسقوطه فى حفرة ، لا بسقوطه من مرتفع !!!

    أرأيتم كم الموضوع بسيط و لا يحتمل كل تلك المناقشات و الفلسفات الطويلة ؟!
    و السلام عليكم و رحمة الله
    و الصلاة و السلام على خير خلق الله

  2. #2
    وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ )

    هذه الآية قد نسخت أخى..
    عن أبي هريرة ، قال : لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير )
    اشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جثوا على الركب ، وقالوا : يا رسول الله ، كلفنا من الأعمال ما نطيق : الصلاة والصيام والجهاد والصدقة ،
    وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم : سمعنا وعصينا ؟ بل قولوا : سمعنا وأطعنا ، غفرانك ربنا وإليك المصير " .
    فلما أقر بها القوم وذلت بها ألسنتهم ، أنزل الله في أثرها : ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير )
    فلما فعلوا ذلك نسخها الله فأنزل : ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا... )

    فلا إعتبار حقيقى للمنقوش فى اللوح أزلا !!!
    المنقوش في اللوح ليس أزليا ،وإنما الأزلى هو علم الله ..ربما تكون قد قصدتَ ذلك ..

    ثم لم يقل أحد عما في اللوح هذه العبارة (فلا إعتبار حقيقى للمنقوش فى اللوح أزلا ) فما فائدة اللوح المحفوظ إذن ؟

    وأنا معك في كل ما كتبت غير ما ذكرت لك

    وجزاك الله خيرا على اجتهادك


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. أحسنت إلى بتعليقك ، فقد لفت نظرى لمسألة النسخ ، و رغم اننى أنكر نسخ ما ثبت لفظه و رسمه فى المصحف ، إلا أن رأى الجمهور لا يجوز إهماله
    فجزاك الله خيرا
    أما قولك أنها منسوخه ، فهذا لا يضر بموضوعنا ، لأن الأعمال بالنيات ، قاعدة معروفة و لا خلاف فيها ، هذا أولا أما ثانيا و هو الأهم ، أن المنسوخ من القرءان (لا تسقط حجيته) و على هذا الإجماع ، كما نقل السيوطى و النحاس فى كتابيهما (علوم القرءان)
    أما قولى (فلا إعتبار حقيقى لما هو مكتوب فى اللوح أزلا ( أو سابقا) ، فهذا المقصود به من وجهة نظر العبد لا الرب
    يعنى العبد حتى لو تيسر له الاطلاع على اللوح ، فهو غير محاسب بما سوف يقع منه فى المستقبل ، لو أنه مات اليوم
    بتعبير أدق ، لا تأثير للمكتوب (سابقا) فى اللوح ، على الكسب المحدث من العبد

  4. #4

    أحسنت إلى بتعليقك ، فقد لفت نظرى لمسألة النسخ ، و رغم اننى أنكر نسخ ما ثبت لفظه و رسمه فى المصحف ، إلا أن رأى الجمهور لا يجوز إهماله
    فجزاك الله خيرا
    وجزاك أخى بمثل

    أما قولك أنها منسوخه ، فهذا لا يضر بموضوعنا ، لأن الأعمال بالنيات ، قاعدة معروفة و لا خلاف فيها
    ولكن الآية لا تتكلم عن النية وإنما تتكلم عن ما يخطر ببال العبد من خواطر قد يكون بعضها كفر ولا يملك الإنسان دفعها والتخلص منها بسهولة ،من أجل ذلك انزعج الصحابة

    أما ثانيا و هو الأهم ، أن المنسوخ من القرءان (لا تسقط حجيته) و على هذا الإجماع ، كما نقل السيوطى و النحاس فى كتابيهما (علوم القرءان)
    تمام

    تقول :
    أما قولى (فلا إعتبار حقيقى لما هو مكتوب فى اللوح أزلا ( أو سابقا) ، فهذا المقصود به من وجهة نظر العبد لا الرب
    يعنى العبد حتى لو تيسر له الاطلاع على اللوح ، فهو غير محاسب بما سوف يقع منه فى المستقبل ، لو أنه مات اليوم
    بتعبير أدق ، لا تأثير للمكتوب (سابقا) فى اللوح ، على الكسب المحدث من العبد
    لا يكتب الله شيئا في لوحه المحفوظ إلا ويقع ولا يملك أحد أن يهرب من قضائه تعالى إلا بإذنه تعالى

    فالمكتوب في اللوح هو ما في علم الله وهو ما سيقع ..

    والله أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

    ولكن الآية لا تتكلم عن النية وإنما تتكلم عن ما يخطر ببال العبد من خواطر قد يكون بعضها كفر ولا يملك الإنسان دفعها والتخلص منها بسهولة ،من أجل ذلك انزعج الصحابة
    صحيح ، فالله تعالى ينبهنا لأن النيات مصدرها الخواطر ، فينبغى علينا مكافحة خواطر السوء قبل أن تخطر ، و هذا و إن كان شاقا حتى على الصحابة ، ففعله أولى من تركه ، لتسلم من نية السوء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

    تقول :
    لا يكتب الله شيئا في لوحه المحفوظ إلا ويقع ولا يملك أحد أن يهرب من قضائه تعالى إلا بإذنه تعالى
    فالمكتوب في اللوح هو ما في علم الله وهو ما سيقع ..
    والله أعلم
    أما تلك فلم توفق فيها ، فالقضاء خلاف القدر ، القضاء لا يبدل لأنه ماضى ، و لا يمكن لأحدنا الرجوع للماضى ليقى نفسه مرضا أو مصيبة ، لهذا كان صلى الله عليه و سلم يدعو (اللهم إنى لا أسألك رد القضاء و لكن أسألك اللطف فيه) ، فالماضى لا يجوز تغييره !
    أما القدر فهو مستقبل ، و لهذا يمكن تغييره بالدعاء ، يقول عليه الصلاة و السلام (لا ينفع حذر من قدر ، و الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل ، و إن الدعاء و القدر ليلتقيان فى السماء فيعتلجان إلى يوم القيامة) عن عمران بن حصين ، قال : قيل : يا رسول الله أعلم أهل الجنة من أهل النار ؟ قال : فقال : نعم ، قال قيل : ففيم يعمل العاملون ؟ قال : " كل ميسر لما خلق له "
    و تلك نفس القضية المطروحة ، فإذا كان مقدر لى سلفا أنى من أهل الجنة ، لما ضرتنى معصية و لا حتى كفر بالله ، و ذلك مذهب أهل القدر
    لكن سيدنا رسول الله عليه الصلاة و السلام يقول (كل ميسر لما خلق له) أى يسر الله تعالى لك من الدعاء ما يغير قدرك ، و إلا فعملك صالحه و طالحه هباء ، اذ كتبت سلفا من أهل الجنة او من أهل النار فلا ينفعك عمل و لا نية صالحة
    لهذا عاش الكافر فى كد و بلاء لحرصه على الدنيا و شدة حذره من بلاياها ، و عاش المؤمن فى رضا و تسليم لعلمه أنه متى ما نزل به بلاء فله رب يكشف البلوى و يغيث الملهوف ، كما تكفل برزقه حتى و ان لم يعمل
    لعلمه بان له ربا سميعا قريبا مجيب الدعاء ، يحفظه مما قدر عليه من السوء و يجلب له ما منع عنه من الخير ، و إلا فعلام ندعوا الله ؟
    نحن لا نرفع أكفنا بالدعاء إلا حذر مصيبة متوقعه أو رجاءا لخير مأمول ، أو طلبا للطفه فى بلية قد حلت


    و بهذا فقط تسقط حجة أهل القدر فى دعواهم بأن الطاعات لا تنفع و المعاصى لا تضر لكون كل فعلك قد كتب عليك فى سالف الأزل

  6. #6
    اللهم إنى لا أسألك رد القضاء و لكن أسألك اللطف فيه) حديث لا أصل له

    وإذا كنت تقول : القضاء لا يبدل لأنه ماضى فما فائدة الحديث السابق ؟! ولماذا دعا النبى باللطف فيه

    والحديث الآخر ضعيف (لا ينفع حذر من قدر..

    على كل حال الموضوع بسيط ولا يحتاج كل هذا الخلاف وطالما أنت مقتنع بما تراه وتعتقده فأنت حر

    فآراء العلماء مبسوطة أمامنا وكل انسان يأخذ ما يظنه حقا ويضيف من عنده ما يراه صحيحا وإن كان ينبغي التدقيق

    أو الإكتفاء بآراء العلماء ..وهذا أفضل

    وبالله التوفيق..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. هناك اشكال اخر قوي وهو
    قبل هذا الاعمال اما ان تكون كسبا او اكسابا ، كسبا انت تفعلها اكسابا انت تقوم بها جبرا فالله هنا خلق الافعال التي تقوم بها

    كل فرقة لها قول في هذا وهنا حاول الاشعري ان يوفق بين الجبر والاختيار
    القدرية قالوا بالاختيار والحشوية قالوا بالجبر

    الاختيار هو ان يفعل الانسان فعله باختياره
    مثل اليوم ذهبت للمدرسة او للشيخ او للمستشفى و غيرها من الامور كلها وفق اختياري

    المخالف للمعتزلي الحشوي يقول كل هذه الامور التي تقوم بها خلقها الله والاشعري يقول بالكسب

    الاشعري في نظريته يقول بان هذه الامور يفعلها الانسان وهذا الفعل سماه كسب ولا تدري هل هذا الكسب كتبه الله اصلا ام يفعله الانسان باختياره
    بمعنى اخر لا يوجد شرح كافي لهذه المقولة مع ان الله قال في كتابه عن اعمال الانسان بانها كسب والمقولة اكيدة ولها دليل ورد في القرآن : كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) وغيرها من الايات التي تعطي المعنى ان النفس مرتهنة بما كسبت في الدنيا

    لكن هذا العمل في الدنيا هل فعله المكلف باختياره او هو مخلوق

  8. #8
    هناك اشكال اخر قوي وهو
    قبل هذا الاعمال اما ان تكون كسبا او اكسابا ، كسبا انت تفعلها اكسابا انت تقوم بها جبرا فالله هنا خلق الافعال التي تقوم بها

    كل فرقة لها قول في هذا وهنا حاول الاشعري ان يوفق بين الجبر والاختيار
    القدرية قالوا بالاختيار والحشوية قالوا بالجبر

    الاختيار هو ان يفعل الانسان فعله باختياره
    مثل اليوم ذهبت للمدرسة او للشيخ او للمستشفى و غيرها من الامور كلها وفق اختياري

    المخالف للمعتزلي الحشوي يقول كل هذه الامور التي تقوم بها خلقها الله والاشعري يقول بالكسب

    الاشعري في نظريته يقول بان هذه الامور يفعلها الانسان وهذا الفعل سماه كسب ولا تدري هل هذا الكسب كتبه الله اصلا ام يفعله الانسان باختياره
    بمعنى اخر لا يوجد شرح كافي لهذه المقولة مع ان الله قال في كتابه عن اعمال الانسان بانها كسب والمقولة اكيدة ولها دليل ورد في القرآن :
    كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
    المدثر (38)
    وغيرها من الايات التي تعطي المعنى ان النفس مرتهنة بما كسبت في الدنيا

    لكن هذا العمل في الدنيا هل فعله المكلف باختياره او هو مخلوق؟


    الحمد لله بجميع محامده والصلاة والسلام على من أرسى الله هذا الدين على يده سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا وبعد
    حياكم الله أخى الأهل

    فقد تطرقت إلى مناقشة هذا الموضوع بكامله من خلال موضوع ( مشيئة الله المطلقة في الكون والعباد ..لماذا) اضغط هنا وجاء شرح هذه

    المسألة، مسألة الجبر والإختيار ، من خلال هذا الموضوع والذى قمت بشرحه بناءً على ما فهمته من عقيدة الأشاعرة وبحثهم لها
    وكذلك ما ذكره الصوفية فيها وخرجت منهما ومن غيرهما بما فهمته وهو يتلخص فيما يلى :

    الأولى : أن الله تعالى خالق الكون ومالكه بغير شريك يفعل فيه ما يشاء بحكمة بالغة وإرادة مطلقة فله تعالى أن يحكم فيهم بما يشاء فيرحم منهم بفضله من شاء ويعذب منهم بعدله من شاء (وهو رأى للأشاعرة )

    والثانى : أن الحاكم على أفعال العباد من خير وشر هو أصل نشأتهم ،فالملائكة خلقت من أصل شريف تماما وهو النور فأفعالهم تكون على الخير المحض والطاعة والتعظيم التام لله رب العالمين ..ومن ثم فلا حاجة لاختبار افعالهم بجنة أو نار
    أما الإنس والجن فمادة خلقهم الطين والنار فأفعالهم تكون على التخليط أي خير وشر فلابد من الحساب لهم على الطاعة والعقاب على المعصية وهذا الرأي يحدد فقط لما أوجب الله لهذين الثقلين الحساب والعقاب ،وهو رد على من يتساءل لما خلق الله الجنة والنار؟ وقد تبنيته من خلال قراءاتى المتعددة

    والثالث هو : أن الله تعالى قد منح العباد حرية إختيار أفعالهم من خير أو شر بعد أن أبان لهم طريقا الخير والشر وترك لهم حرية الاختيار فمن وفقه الله اختار طريق الطاعة ومن خذله اختار طريق المعصية وكلٌ بتقدير الله

    وهو رأى للأشاعرة أيضا وهو ما يسمى بالكسب ..ويقول السعد : بأن الله تعالى خالق كل شيء والعبد كاسب، وتحقيقه أن صرف العبد قدرته وإرادته إلى الفعل كسبٌ، وإيجاد الله تعالى الفعل عقيب ذلك هو خلقٌ..)

    أي أن الله تعالى خلق الأفعال في العباد فمن انصرفت نيته إلى فعلها كان ذلك كسبا

    وأرى والله أعلم أن الله تعالى خلق من أفعال العباد الخير فقط أما الشر فهو باختيار العبد لرداءة نفسه وطاعته للشيطان ..وقد يتوب

    حقا أن الله تعالى يقول ( الله خالق كل شيء ) أي ما يليق به تعالى وليس الشر مما يليق به

    ولكنى أرى والله أعلم، أن كل ما يفعله العباد مكتوب عليهم أزلا لعلم الله تعالى بما سيكونون عليه

    من خير أو شر، أو طاعة أو معصية وهذا ينفى الإجبار ،فالإجبار كما يقولون أن يكتب الله على العباد ما سيكون منهم وهذا صحيح

    ولكن إذا كان ذلك المكتوب موافقا لما كان سيكون عليه العباد وما سيسلكونه من خير أو شر فلا إجبار إذن

    وتقول :
    الاشعري في نظريته يقول بان هذه الامور يفعلها الانسان وهذا الفعل سماه كسب ولا تدري هل هذا الكسب كتبه الله اصلا ام يفعله الانسان باختياره


    وفى رأى الإمام الباقلانى رد على سؤالكم :

    فهو يقول: أن الله هو الخالق والمحدث للفعل، ولكنه يُثبت لفعل العبد قدرة على تخصيص وصف الفعل من طاعة أو معصية وعليها يكون الثواب والعقاب، مثل:أن يلطمَ عبدٌ طفلاً يتيماً، ففعل اللطم بذاته هو من فعل الله وقدرته وتأثيره، ووصف اللطم بكونه للتأديب أو للإيذاء يعود للعبد وعليه يحاسب. اهـ

    أم أن الله كتبها أم لا فلا يوجد فعل يقع في الكون إلا وقد كتبه الله وعلم به

    وفى قصة آدم وموسى توضيح : عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال " حاج موسى آدم عليهما السلام فقال فله : أنت الذى أخرجت الناس بذنبك من الجنة وأشقيتهم ؟!قال آدم :يا موسى أنت اصطفاك الله برسالاته وبكلامه ،أتلومنى على أمر قد كتبه الله علىّ أو قدره على قبل أن يخلقنى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى"
    فكل شيء لابد أن يكون مكتوبا ..
    والله تعالى أعلم



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #9
    وللأخ عمر رأفت البراق أن يزيدنا إيضاحا والإدلاء بدلوه بما إنه من بدأ الموضوع


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    اللهم إنى لا أسألك رد القضاء و لكن أسألك اللطف فيه) حديث لا أصل له
    وإذا كنت تقول : القضاء لا يبدل لأنه ماضى فما فائدة الحديث السابق ؟! ولماذا دعا النبى باللطف فيه
    والحديث الآخر ضعيف (لا ينفع حذر من قدر..
    على كل حال الموضوع بسيط ولا يحتاج كل هذا الخلاف وطالما أنت مقتنع بما تراه وتعتقده فأنت حر
    فآراء العلماء مبسوطة أمامنا وكل انسان يأخذ ما يظنه حقا ويضيف من عنده ما يراه صحيحا وإن كان ينبغي التدقيق
    أو الإكتفاء بآراء العلماء ..وهذا أفضل
    وبالله التوفيق..
    أولا : أما بالنسبة للحديثان ، فكلاهما صحيح ، و لى بحث سابق فيهما لكن هذا ليس مكانه ، لعلى أضعه فى قسم الحديث
    أما بالنسبة لقولك ما فائدته ؟ فبمثال يتضح المقال
    زيد ضربته سيارة ، فهذا قضاء لسببان ، أولهما أنه لم يكن يتوقع أن تضربه سيارة و إلا لانتبه جيدا أثناء عبور الطريق ، ثانيهما أن السيارة ضربته و انتهى الأمر ، فقد كان يمكنه أن يدعوا قبل أن تصدمه بألا تصدمه سيارة ، لكن بعدما صدمته بالفعل لم يعد بإمكانه أن يدعوا الا تكون السيارة قد صدمته !!!
    فهذا هو الاعتداء فى الدعاء ، ان تدعوا بما لا يمكن وقوعه
    أما الدعاء باللطف فى القضاء ، إنما هو فى آثاره ، فقد صدمت السيارة زيدا و قضى الامر ، و اللطف أن تكون اصابته بسيطة
    أما عن آراء العلماء فتالله لو كانت بسطت أو قبضت فما كان أغنانى عن الخوض فى مثل هذا الموضوع العجيب ؟!

  11. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله الاهدل مشاهدة المشاركة
    هناك اشكال اخر قوي وهو
    قبل هذا الاعمال اما ان تكون كسبا او اكسابا ، كسبا انت تفعلها اكسابا انت تقوم بها جبرا فالله هنا خلق الافعال التي تقوم بها

    كل فرقة لها قول في هذا وهنا حاول الاشعري ان يوفق بين الجبر والاختيار
    القدرية قالوا بالاختيار والحشوية قالوا بالجبر

    الاختيار هو ان يفعل الانسان فعله باختياره
    مثل اليوم ذهبت للمدرسة او للشيخ او للمستشفى و غيرها من الامور كلها وفق اختياري

    المخالف للمعتزلي الحشوي يقول كل هذه الامور التي تقوم بها خلقها الله والاشعري يقول بالكسب

    الاشعري في نظريته يقول بان هذه الامور يفعلها الانسان وهذا الفعل سماه كسب ولا تدري هل هذا الكسب كتبه الله اصلا ام يفعله الانسان باختياره
    بمعنى اخر لا يوجد شرح كافي لهذه المقولة مع ان الله قال في كتابه عن اعمال الانسان بانها كسب والمقولة اكيدة ولها دليل ورد في القرآن : كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) وغيرها من الايات التي تعطي المعنى ان النفس مرتهنة بما كسبت في الدنيا

    لكن هذا العمل في الدنيا هل فعله المكلف باختياره او هو مخلوق
    لازلت بعيدا عن الموضوع أخ أهدل
    فالأشعرى لم يوفق بين الكسب و الجبر ، بل هو نفى الجبر و أثبت الكسب
    المعتزلة شأنهم يطول و لم يقولوا بالجبر ، إنما الجبر قالت به الفرقة (القدرية)

    فما الذى قلته أنا ؟
    قلت أن أفعالك بالفعل خلقها الله ، فكونك ذهبت إلى المشفى او المدرسه ، هذا كله خلق الله تعالى و فعله ، لأنه هو تعالى خالق أفعال العباد !
    حسنا ، فلو كان هو تعالى الفاعل ، فمن أين تحقق لك الكسب ؟
    الكسب يا أخى متحقق لك بمحض النية ، فأنت قبل أن تخرج من بيتك أضمرت نية للذهاب الى المشفى للسؤال عن صديق !
    و لو أنك أثناء خروجك من منزلك تعثرت فكسرت ساقك ، فقد أخذت أجرك بالفعل بنية الاطمئنان على صديقك ، و حينها لن تذهب للمشفى برغبتك ، و لكن رجال الاسعاف هم من سيحملونك اليها !!!
    أنت لم تنو الذهاب للمشفى للعلاج ، فلم تأخذ أجرا على نية التداوى ، لكنك أخذت أجر زيارة المريض ، رغم انك عجزت عنها بالفعل !

    قول القدرية ، بين قولان أولهما ينفى أن تكون مثابا بنيتك ، و يقول بأنك لن تؤجر حتى يقع الفعل ، و الذى هو فعل الله أصلا ، فأنت مأجور بفضل الله لا بفعلك
    و القول الثانى لهم يثبت لك الثواب بالنية حتى لو لم تشرع فيها ، و تلك نسميها أمانى ، كمن ينوى تحرير فلسطين و حكم العالم بالشرع و ما الى ذلك مما هو من قبيل الأحلام فى عصرنا الحاضر !!!

  12. أخ عبد الله ، ارى منشورك (فى الاحالة) يزيد المسألة تعمية لا إيضاحا
    و يتطرق لمسائل أخرى تزيد المسألة إبهاما مثل خلق الشر ؟

    فأقول و بالله التوفيق
    الله تعالى خير ، خلق الخير فقط ، أما الشر فهو عدم الخير ، و العدم بطبيعته (غير مخلوق) لانه لا شيء !

    تركت الصلاة ، فما هو الفعل الذى وقع منك لتؤزر عليه ؟
    الفعل هو أنك (تركت فعل ما أمر به الله) فالحاصل انك لم تفعل شيئا !!!
    و كان لى أحجية قديمة فى تلك المسألة ، حيث سألت ( هل يحاسبك الله تعالى على شيء لم تفعله ) ؟
    و كانت الاجابة هى نعم ، يحاسبنى على ترك صلاة و ترك زكاة !

    أما قولك بأصل خلق الانسان و الملائكة ، فهذا شبيه بقول ابليس الرجيم ، لا يصلح لشيء ، فالجن خلقوا من نار و فيهم صحابة صحبوا سيدنا رسول الله عليه الصلاة و السلام يدخلون الجنة بغير حساب !
    و هم من سمعوا منه القرءان فولوا الى قومهم منذرين { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَ لَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا }

    كما أننى قد اوضحت إنقطاع الصلة بين ما هو مكتوب سلفا فى اللوح ، و كسبك المحدث
    لأن المكتوب فى اللوح هو الأفعال التى أذن الله تعالى لها فى النفوذ
    فلو رجعنا لمثالى السابق ،
    الذى ذكرت فيه أن فلانا نوى الذهاب للمشفى ليعود مريضا ، فسقط على السلم و انكسرت ساقة
    لن تجد فى اللوح فى عمله أنه قد عاد مريضا ، لكنك ستجد فى سجل حسناته أنه قد عاد مريضا !!!

  13. #13

    الأخ عمر :

    تقول :
    أولا : أما بالنسبة للحديثان ، فكلاهما صحيح ، و لى بحث سابق فيهما لكن هذا ليس مكانه ، لعلى أضعه فى قسم الحديث
    تصر على صحة الحديثين بنما أحدهما لا أصل له والآخر ضعيف ..فخرّجهما لى لو سمحت


    الله تعالى خير ، خلق الخير فقط ، أما الشر فهو عدم الخير ، و العدم بطبيعته (غير مخلوق) لانه لا شيء !
    هذه تعريفات من عندك لم يقل بها أحد .. وإذا كان الشر عدم غير مخلوق كما تقول، فلماذا يحاسبنا الله عليه ؟

    تركت الصلاة ، فما هو الفعل الذى وقع منك لتؤزر عليه ؟
    الفعل هو أنك (تركت فعل ما أمر به الله) فالحاصل انك لم تفعل شيئا !!!
    و كان لى أحجية قديمة فى تلك المسألة ، حيث سألت ( هل يحاسبك الله تعالى على شيء لم تفعله ) ؟
    و كانت الاجابة هى نعم ، يحاسبنى على ترك صلاة و ترك زكاة
    فماذا تقول فيمن قتل وسرق وشرب الخمر وشهد زورا ؟



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #14
    أخ عبد الله ، ارى منشورك (فى الاحالة) يزيد المسألة تعمية لا إيضاحا
    و يتطرق لمسائل أخرى تزيد المسألة إبهاما مثل خلق الشر ؟
    هذا حسب فهمك أنت ،وغيرك يفهمها ويراها من منظور آخر

    أما قولك بأصل خلق الانسان و الملائكة ، فهذا شبيه بقول ابليس الرجيم ، لا يصلح لشيء ، فالجن خلقوا من نار و فيهم صحابة صحبوا سيدنا رسول الله عليه الصلاة و السلام
    هذا في نظرك أنت ..وقد قمت بتوضيح وجهة نظرى في ذلك لأتفادى مثل اعتراضك هذا ..وقلت أن معنى كلامى عن أصل النشأة أن سبب خضوع الإنس والجن للثواب العقاب هو أنهم سيكون منهم الطائع والعاصى

    بسبب أصل نشأتهم ،ولذلك خلق الله لهما الجنة والنار


    كما أننى قد اوضحت إنقطاع الصلة بين ما هو مكتوب سلفا فى اللوح ، و كسبك المحدث
    لأن المكتوب فى اللوح هو الأفعال التى أذن الله تعالى لها فى النفوذ
    فلو رجعنا لمثالى السابق ،
    الذى ذكرت فيه أن فلانا نوى الذهاب للمشفى ليعود مريضا ، فسقط على السلم و انكسرت ساقة
    لن تجد فى اللوح فى عمله أنه قد عاد مريضا ، لكنك ستجد فى سجل حسناته أنه قد عاد مريضا !!!
    لم يسبقك أحد في طريقتك هذه في الكلام عن اللوح المحفوظ وما فيه ..!!

    إن ما في اللوح المحفوظ هو من علم الله ولا يصح أن نخضع علم الله لاستنباطاتنا واستنتاجاتنا لا يصح ..

    إلا أن تكون قد اطلعت في اللوح المحفوظ فعلمت ما فيه !!

    وحتى لو اطلع أحد فيه فلن يحيط به علما!

    أما إن كان وصلك من أحد العلماء المعتبرين كلاما في هذا الشأن فأخبرنا به ..

    والله أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. أما تخريج الحديثين ، سيكون فى منشور آخر ، بإذن الله قريبا !

    أما قولى فى أن الله تعالى خلق الخير فقط ، فهذا مما أجمع عليه أهل السنة ، أن الله تعالى لا يفعل الشر ، لكنه تعالى (يأذن بوقوعه) من المخلوق !

    الشر بصفة عامة ، هو ترك أوامر الله تعالى
    و أوامر الله تعالى قد جمعت الخير كله

    و الترك فى حد ذاته هو (عدم فعل) ما هو مطلوب منك !
    كالرجل يصحوا على موعد صلاة الجمعة ، فيعود للنوم ، فماذا فعل ؟
    فعله أنه نام ، و هل النوم حرام ؟؟؟
    إنما إثمه أنه ترك صلاة الجمعه ، و ليس مجرد نومه بإثم !

    فما أقول فيمن (قتل) ، فإقول القتل هو (إعدام) لنفس أوجدها الله
    و السرقة ، هى إعدام زيد لمال عمر الذى تعب فيه و كسبه من حلال ، فأضاع جهد عمر ، و نال مال يضره فى الدنيا و فى الآخرة !

    فكذلك هى جميع الشرور
    عدم فعل ، و إعدام لما فعله غيرك ، و لذا أسماه الله تعالى فى القرآن (فساد)

    اما عن زعمك أنك رددت عن مسألة اصل النشأة ، فلم يغنى و لم يسمن من جوع ، فعن أى سؤال أجاب ردك هذا ؟
    بل إن طرحها من الاصل ، يوهم لإبليس الرجيم حقا مسلوبا ، فرغم انه كان من الجن ، إلا أنه لشدة عبادته كان ملحقا بالملائكة ، حتى ان الله تعالى حين أمر الملائكة بالسجود ، أنكر عليه عدم سجوده ، رغم أن الله تعالى لم يأمر الجن بالسجود ، بل أمر الملائكة فقط !!!

    فمسألة الأصل تلك ، تجعل ابليس مصيبا فى عدم السجود ، فحجته أنه مخلوق من نار و آدم خلق من طين !!!!

    و أما طريقة كلامى عما هو مكتوب فى اللوح المحفوظ ، ففيها جرأة ، أنا أعترف ، لكن سيدى احمد الرفاعى يقول (لا تبلغ الولاية إلا بحظ من مصارعة القدر) و انما يعنى الدعاء المستجاب ، فهذا يفعل المستحيل ، و أكثر من المستحيل أيضا !

    و هناك فارق بين اللوح ، و بين علم الله
    فالله يعلم ما كان و ما لم يكن لو كان كيف طان سيكون
    أما اللوح فليس فيه إلا ما سيكون فقط !!!

    و النية ، ليس لها وجود حقيقى ، بل وجودها إعتبارى كالأوهام و الهلاوس و الخواطر ، و لا تصير واقعا إلا حين يأذن الله تعالى لها بالنفوذ ، فمادام الله لم يأذن لك بعيادة المريض فلن تعوده ، و تبقى نيتك فى عيادته فى عالم الوهم ، لا حقيقة لها !

    و الدافع الرئيسى لكلامى تلك الطريقة هو ردع ادعائين باطلين ، اكتسبا شهرة و ذيوعا بغير حق
    أولهما : أن الإنسان مسير لا مخير
    ثانيهما : أن العلم الإلهى بما سيكون ، يعارض الثواب و العقاب

    و قد فرمت كلا القولين فرما
    فالإنسان مسير فيما (يصيبه) من قضاء الله ، فهذا يقع فجأة فى لحظة فيصير واقع مؤلم لا فكاك منه !
    و أما عمله ، فهو لا يؤجر إلا على نيته (الكامنة فى قلبه) من وراء هذا العمل ، فرب منافق يصلى ليكسب عند الناس حظوة و مكانه بصلاته و حفاظه عليها !
    و هكذا ، لم يعد لدينا مشكلة فى كون الله خالق أفعالنا ، فالله تعالى لن يحاسبنا على أفعالنا التى خلقها هو ، فقط يحاسبنا على النية ، سواء إذن تعالى فى نفوذها لعالم الواقع فى صورة عمل أو لم يأذن !

    كذا ، علمنا أن العلم الالهى شامل ، لما كان و لما لم يكون لو كان كيف كان سيكون ، لكن المكتوب فى اللوح ، هو فقط ما سيكون كما هو كائن ، لا وفقا لنيتك من ورائه !!!

    فهذا رجل سمع صرخة فركض لينظر ماذا حدث ، فوجد قتيلا و لم يجد قاتله ، فاتهمه الناس بأنه هو القاتل !
    الرجل كانت نيته إغاثة القتيل ، لكنه صار متهما بالقتل و الجميع صاروا عليه شهودا !!!

    ما المكتوب فى اللوح ؟
    إن لم يتضح المكتوب فى اللوح ، لبقى الاشكال قائما ، بكون ذلك الشهم قد ركض إلى سوء عاقبته جزاء حسن نيته ، فتتحول حسن النية إلى نذير شؤم ، فيمتنع الناس عن اغاثة بعضهم !

    لهذا يجب أن يكون هناك شخص جريء ، ليحل المبهمات ، و ينسف ما يدعونه (شبهات)
    و شهد الله ، أن الاسلام ليس فيه شبهة و لا مرباع شبهة
    فإنما وظيفة (العالم) ليس الرد على الشبهات ، كلا
    إنما مهمته هى نسفها من أصولها ، و إلا ففيم يحتاجه الناس ؟؟؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •