النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: الدال والمدلول

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. الدال والمدلول

    فكرة الدال والمدلول

    هل هي علاقة ضرورية ام اعتباطية ( اصطلاحية )

    الحقيقة ان هنا جدل هل هناك علاقة فعلا بين الدال والمدلول ام ،

    لكن ما هو الدال والمدلول هذا نتركه للمشاركين

    و انا من جماعة العلاقة اعتباطية
    ويمكن ان نضرب لهذا امثله متعدد وهذا واجب على صاحب المقالة ان يدلل على صحة مقالته

    --------------
    سنضرب امثلة بسيطة ثم نتكلم عن امور اخرى
    مثال : شجرة
    قديما في العصر الجاهلي كان الشاعر راعي الغنم مثل عنترة يجلس تحت شجرة ويقول شعر ويعيد ويزيد في البيت الى ان يكمل القصيدة والغنم ترعى بين يديه ليأتي في الاخير البيت الذي يصبح فيما بعد قصيدة

    اتذكرين يا عبل ايام الصبا
    حين كنت ارعى بين عينيك الغنم
    اطلبي الايوان احمله
    على راحتي كشرى وهامات العجم

    لكن في هذا العصر لو جلس رجل بجانب نصارى وهو يعلم انهم نصارى يعرف ان لهم شجرة لن يخطر في باله شجرة حنظل او سدر او شجرة عنتر التي جلس تحتها وحوله غنماته وقال الابيات السابقة بل شجرة مزينة سيحتفل بها هؤلاء النصارى
    ونفس هذا الرجل لو انه جلس بجانب اصحاب الانساب او مجموعة نسابه ويسمعهم يقولون شحرة سيخطر في باله مباشرة مشجرات النسب

    مثال اخر وهذا مسروق
    لو اننا في عصر قديم قليلا مثلا قبل 30 سنة وقال احدهم فأرة سيقول هذه زوجة الفار في هذا العصر لو قال احدهم فارة لن يخطر في باله هذه الزوجة بل سيتجه تفكيره الى فارة الحاسب الالي

    مثال وهو مسروق ايضا
    لو قال احدهم قوقل الان ستختلف نظرات الناس
    لنفرض ان هؤلاء الناس اناس عاديين جدا وقلت وقوقل عندهم سيتخيل شعار الشركة
    لكن لو كان لديه حاسب الى سيقول هو محرك بحث
    انما لو كان له علاقة بالبرمجة سيقول هذه شركة تهتم بالبرمجة وتطوير لغات الحاسب ولها برامجها ولاحظ هنا بسطاء الناس او الناس العاديين لدينا في هذا المثال ممكن يكون قاضي وطبيب ومن يعمل بالبرمجة ممكن يكون لديه دبلوم بمعنى اخر ان الكلمة هنا لها دلالات مختلفة لا علاقة لها بالمجتمع بل تفهم بعدة صور وخيالات تعتمد على علاقة اخرى وهنا هي علاقة اصحاب تخصص ومثاله الطبيب كلمة السماعة لديه تختلف عن معناها عند مهندس الصوت

    مثال اخر مسروق في قصة يوسف نجد الاية قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (10)

    في الاية السابقة السيارة لها معنى يختلف عن معناه الان فالسيارة الان هي car

    نكتفي بالسرقة ونرجع للمهم

    القران ورد هذا اللفظ في عدة ايات لكن هل المقصود في كل هذه الايات المصحف الذي بين ايدي الناس اليوم ام هناك معاني اخرى

    الحقيقة ان ايات القرآن تعطي معاني مختلفة للقرآن

    الاية : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)

    لاحظ هذه الاية تتكلم عن فضيلة شهر رمضان ومن هذه الفضائل نزول القرآن فيه لكن في السُنة ورد ان الذي نزل ليس القرآن بل عدة ايات من سورة العلق وهي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.

    هذه هي الايات التي انزلت في هذا الشهر على الرسول

    وفي الاية :يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101)

    هذه الاية لفظ القران له معنى مختلف فهنا المعنى او المراد هو حين ينزل الوحي في قضية ما او مسألة ما يمكن السؤال لا القران يعاد انزاله مرة اخرى وهذا المعنى مختلف عن غيره من الايات منها : قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) فهذا المعنى للقرآن يختلف عن معناه في الاية السابقة فهنا المعنى كل الكتاب بينما في السابقة الاية او الايات التي تتكلم عن المسألة او القضية و القرآن لم ينزل كله على الرسول او يوحى اليه كله بل ايات متفرقة

    وهذه الاية مثلا : وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37)

    ومثلها : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26)

    ومثلها : وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31)

    ومثلها : أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
    ومثلها : وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (40)
    ومثلها :إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (23)

    جملة هذه الايات نزلت قبل اكتمال الوحي يعني ان القرآن هنا هو جملة ما انزل على الرسول قبل نزول هذه الاية ويكون معنى القران هنا هو ما اوحاه الله اليه لا المصحف

    ومثال اخر وهو قول الجن في سورة الجن : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1)

    و في الاية : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204)

    وفي الايات : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَاقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30)

    في هذه الاية المعنى يختلف والمقصود هنا هو الاستماع لمن يقراء واكيد ان هذا القاريء سيقراء بعض السور ولن يقراء القرآن كاملا وفيه ايضا مشقة لو انك وجدت شخصا يقراء سورة البقرة وجلست اليه تسمع فمتى ينتهي وحنى الجن هنا استمعوا لبعض الايات او سورة وليس القرآن كله

    في الاية : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18)

    لاحظ هنا تكرر الجذر 3 مرات وكل مرة له معنى

    المقصد هنا العلاقة بين الدال والمدلول مجرد اصطلاح فقط فالكلمة في الماضي كان لها معنى بينما في الحاضر يكون لها معنى اخر بل في القران الكلمة نفسها لها معاني مختلفة ولا يمكن ان يقال ان الله في كل كلمة قرآن يعني هذا المصحف باعتبار ما سيكون وهو ان هذا القران سيكتمل في مدة معينة وهذه المفردات او الكلمة قرآن نزلت على رجل واحد في زمن متقارب ومع هذا لها معان مختلفة

    انظر هذه الاية
    وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (61)

    أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)

    بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)

    وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82)

    وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (6)

    عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2)

    هذه ايات تحمل معاني مختلفة لكلمة قران تؤكد ان العلاقة بين الدال والمدلول علاقة اصطلاحية فقط

  2. #2

    أحسنت أخى وجزاك الله خيرا

  3. أظن ان نفيك للعلاقة بين الدال و المدلول ، هى مغالطة مكشوفة
    ربما إن سمعت كلمة (شجرة) لن اقول قصيدة و لن اهتم ما نوعها أو من مالكها
    لكننى علمت أن الكلمة تدل على ذلك النبات المعروف ذو الجذع الكبير و الأغصان ، الذى نستفيد به فى اغراض شتى وفق نوعه !
    فلا يمكن أن تقول لى شجرة ، فأفهم أنها ذات اربع عجلات و مقود و فرامل و تستخدم للسفر !!!
    هذا هو الدال و ذاك مدلوله

  4. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    أظن ان نفيك للعلاقة بين الدال و المدلول ، هى مغالطة مكشوفة
    ربما إن سمعت كلمة (شجرة) لن اقول قصيدة و لن اهتم ما نوعها أو من مالكها
    لكننى علمت أن الكلمة تدل على ذلك النبات المعروف ذو الجذع الكبير و الأغصان ، الذى نستفيد به فى اغراض شتى وفق نوعه !
    فلا يمكن أن تقول لى شجرة ، فأفهم أنها ذات اربع عجلات و مقود و فرامل و تستخدم للسفر !!!
    هذا هو الدال و ذاك مدلوله
    لا ليست مغالطة فعلا الامر كما قلت انت اخذت كلمة شجرة وتركت الباقي الان كلمة سيارة في هذا العصر هل يعرف احد من الناس انها كانت تعني قافلة من الناس

    مثال جديد لكي تقتنع

    كلمة مسجد هذه الكلمة هل هي معروفة في اللغة العربية الفصحي التي كان يتكلم بها العرب حين البعثة
    ربما تكون معروفة او غير معروفة واتى بها القرآن ودخلت في مفردات الناس اليومية
    من اتيت
    من المسجد
    الى اين ذاهب
    الى المسجد

    وهكذا صاروا يتعاملون بها او يستخدمونها

    فيقول ماذا لديك هناك
    يقول الامام فلان لديه درس في الفقه
    وهكذا

    لكن في القرآن وردت هذه اللفظة ايضا عند اقوام اخرين وهم اهل اصحاب الكهف

    انظر الآية : وَكَذَظ°لِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ غ– فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا غ– رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ غڑ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىظ° أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا (21)

    هل المقصود هنا بالمسجد الذي يريد ان يتخذه هؤلاء الناس هو الذي نعرفه في عصرنا هذا او ما عرفه الصحابة في عصر الرسول بان المكان الذي يتجه فيه المصلون الى القبلة ولديهم امام يصلي به وفيه محراب ام مسجد اخر له صورة لا نعرفها

    وما اكثر الالفاظ التي لها معنى وصار لها معنى اخر

  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    أظن ان نفيك للعلاقة بين الدال و المدلول ، هى مغالطة مكشوفة
    ربما إن سمعت كلمة (شجرة) لن اقول قصيدة و لن اهتم ما نوعها أو من مالكها
    لكننى علمت أن الكلمة تدل على ذلك النبات المعروف ذو الجذع الكبير و الأغصان ، الذى نستفيد به فى اغراض شتى وفق نوعه !
    فلا يمكن أن تقول لى شجرة ، فأفهم أنها ذات اربع عجلات و مقود و فرامل و تستخدم للسفر !!!
    هذا هو الدال و ذاك مدلوله
    مثال اخر في كلمة خليفة

    اول ما ظهرت كانت في قصة ادم هذه الكلمة
    سيقول قائل هي في مفردات اللغة العربية اقول ربما لكن دعنا في الآيات اولا

    قال تعالى : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)

    ايضا في الاية : يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)

    هل هذه اللفظة تشبه اللفظة السابقة في المعنى مع ان كليهما له نفس الحروف وهي خاء ولام وياء وفاء وتاء
    انما المعنى مختلف

    في كلمة خلائف وهي من مشتقات خليفة
    نجد هذه الآيات
    وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165)
    ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14)
    فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73)
    هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39)

    هذه الاربعة آيات هل تحمل معنى خليفة في قصة داؤود ام خليفة في قصة ادم

    انظر هذه الآيات ونفس السؤال هل كلمة خلفاء هنا تعني خليفة التي في قصة داؤود ام خليفة التي في قصة ادم
    أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69)
    وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74)
    أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (62)


    انظر كلمة خلف
    فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)
    فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (169)

    هذه كلها كلمات لها جذر واحد وهو خ و ل و ف
    في عصر الخلافة ماذا صارت تعني كلمة خليفة اصبحت تعني ملك او امير فقط بمعنى انها صارت علما لمن يتولى امور البلاد

  6. من المعلوم أن دلالات الألفاظ تتغير ، فأنت اليوم تستخدم كلمة (برنامج) لا تدرى أنها عربية فصحى ، و معناها الأصلى (صفقة كبيرة معقدة التفاصيل) أو (نظام متكامل للعمل فى منشأة)
    لو ذهبت لأحد أعراب قريش تقول لهم فاتتنى (القاطرة) لفهموها بمعنى (القافلة) ، أما لو قلتها لى اليوم سأفهم أن القطار فاتك !
    ثم هل تعلم نوع الصواريخ التى إستخدمها صلاح الدين ضد الصليبيين ؟؟؟
    كلا ليست صواريخ سكود و لا عابرة للقارات ، إنها مجرد أسهم ذات رءوس مشتعلة ، و قد استبدل صلاح الدين النار فى رءوس الأسهم ، بماء النار ، فكانت أحدث الصواريخ و اشدها فتكا (فى ذلك الحين)
    هذا اولا

    أما ثانيا ، فمن الغنى عن البيان أن معنى الكلمة يتغير بتغير الجملة
    فلو قلت لك (أشهر من نار على علم) تفهمها بمعنى الجبل ، و لو قلت لك (أديت تحية العلم) ستفهم أنها بمعنى الراية !

    كما يتغير بتغير موقعها فى الجملة الواحدة و كذلك بتغير أعرابها !!

    أما رأيت الرجل الذى جاء إلى على رضى الله عنه ، يقول ( قتل الناس عثمان ) فلم يفهم سيدنا على من القاتل و من المقتول ، فلطمه و قال : ( أعرب الفاعل من المفعول يا أحمق ) ؟؟؟
    إنها علوم اللغة العربية ، كلا ليست إعتباطية
    أفلا رأيت المرأة التى جاءت تذم معاوية فقالت ( أقر الله عينك و فرحك بما آتاك ) ؟
    أسلوب من أساليب المواراة اللغوية و هو مقصود ، و كثير الاستخدام ، كالأب يقول لابنه ( أنت تستحق الحذاء ) فهل يعنى ضربه بالحذاء ؟ أم يعنى شراء حذاء جديد له ؟

    هذا الكلام ليس خاصا باللغة العربية ، و لا حتى باللغات المعربة ، بل هو أشهر كثيرا فى اللغات البدائية كالصينية ، حيث يستخدم الرمز الواحد لأكثر من عشرة آلاف معنى ؟؟؟
    فكيف ستفهمه حينئذ ؟

    بل الواقع أن ذلك الأسلوب من الإزدواج اللغوى أبسط كثيرا فى اللغة العربية ، فلو تعرضنا لأمثلتك بعالية لوجدنا :
    1 - خليفة : جذرها (خلف) و الخلف بمعنى الوراء ، فإذا زادت الياء ، صارت بمعنى (التالى) ، و لا يهم كان تاليا فى حكم دولة او فى حكم مباراة كرة قدم ، المهم انها لا تستخدم الا للعاقل !
    2 - خلف : و هى بسكون الوسط ، و تأتى بمعنى التضاد او المعاكسة ، فخلف خلف ، يعنى كان التالى على نقيض سيرة الأول

    فى الحقيقة ، فإن الاشتقاق العربى لو تتبعه أعظم عباقرة العالم لجن بين ليلة و ضحاها ، و لكل ضرب من الاشتقاق معنى
    فماذا لو قلت لك (خلوف) ؟ او (خليف) بالفتح فالتضعيف ؟ أو (متخلف) ؟ أو (خلاف) ، بتشديد ثانيها ؟

    كلا أنت غير مضطر للجوء للمعاجم لفهم معنى كل لفظة من تلك الألفاظ ، لأن أسلوب الإشتقاق يدل على المعنى المراد

    و الحقيقة الغائبة
    هى ان المدلول ، لا يستدل عليه بدال واحد ، بل لابد من تكاتف عدة دلائل لتوجه لك مدلولا معينا

    فمعاوية بن أبى سفيان عندما رأى تلك المرأة التى قتل ابنها ، فلا يمكن ان تتوقع انها جاءت لتمدحه ، و بالتالى فقد فهم البيت على صيغة الذم ، و اتركك للبحث عنه و عن اسم قائلته !
    فكونه قاتل لإبنها ، هذا دال ، لكنه غير منطوق ، و لن يفهمه احد خلاف المقصود به ، لكن تأثيره فى الكلام واضح كالشمس

  7. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    من المعلوم أن دلالات الألفاظ تتغير ، فأنت اليوم تستخدم كلمة (برنامج) لا تدرى أنها عربية فصحى ، و معناها الأصلى (صفقة كبيرة معقدة التفاصيل) أو (نظام متكامل للعمل فى منشأة)
    لو ذهبت لأحد أعراب قريش تقول لهم فاتتنى (القاطرة) لفهموها بمعنى (القافلة) ، أما لو قلتها لى اليوم سأفهم أن القطار فاتك !
    ثم هل تعلم نوع الصواريخ التى إستخدمها صلاح الدين ضد الصليبيين ؟؟؟
    كلا ليست صواريخ سكود و لا عابرة للقارات ، إنها مجرد أسهم ذات رءوس مشتعلة ، و قد استبدل صلاح الدين النار فى رءوس الأسهم ، بماء النار ، فكانت أحدث الصواريخ و اشدها فتكا (فى ذلك الحين)
    هذا اولا

    أما ثانيا ، فمن الغنى عن البيان أن معنى الكلمة يتغير بتغير الجملة
    فلو قلت لك (أشهر من نار على علم) تفهمها بمعنى الجبل ، و لو قلت لك (أديت تحية العلم) ستفهم أنها بمعنى الراية !

    كما يتغير بتغير موقعها فى الجملة الواحدة و كذلك بتغير أعرابها !!

    أما رأيت الرجل الذى جاء إلى على رضى الله عنه ، يقول ( قتل الناس عثمان ) فلم يفهم سيدنا على من القاتل و من المقتول ، فلطمه و قال : ( أعرب الفاعل من المفعول يا أحمق ) ؟؟؟
    إنها علوم اللغة العربية ، كلا ليست إعتباطية
    أفلا رأيت المرأة التى جاءت تذم معاوية فقالت ( أقر الله عينك و فرحك بما آتاك ) ؟
    أسلوب من أساليب المواراة اللغوية و هو مقصود ، و كثير الاستخدام ، كالأب يقول لابنه ( أنت تستحق الحذاء ) فهل يعنى ضربه بالحذاء ؟ أم يعنى شراء حذاء جديد له ؟

    هذا الكلام ليس خاصا باللغة العربية ، و لا حتى باللغات المعربة ، بل هو أشهر كثيرا فى اللغات البدائية كالصينية ، حيث يستخدم الرمز الواحد لأكثر من عشرة آلاف معنى ؟؟؟
    فكيف ستفهمه حينئذ ؟

    بل الواقع أن ذلك الأسلوب من الإزدواج اللغوى أبسط كثيرا فى اللغة العربية ، فلو تعرضنا لأمثلتك بعالية لوجدنا :
    1 - خليفة : جذرها (خلف) و الخلف بمعنى الوراء ، فإذا زادت الياء ، صارت بمعنى (التالى) ، و لا يهم كان تاليا فى حكم دولة او فى حكم مباراة كرة قدم ، المهم انها لا تستخدم الا للعاقل !
    2 - خلف : و هى بسكون الوسط ، و تأتى بمعنى التضاد او المعاكسة ، فخلف خلف ، يعنى كان التالى على نقيض سيرة الأول

    فى الحقيقة ، فإن الاشتقاق العربى لو تتبعه أعظم عباقرة العالم لجن بين ليلة و ضحاها ، و لكل ضرب من الاشتقاق معنى
    فماذا لو قلت لك (خلوف) ؟ او (خليف) بالفتح فالتضعيف ؟ أو (متخلف) ؟ أو (خلاف) ، بتشديد ثانيها ؟

    كلا أنت غير مضطر للجوء للمعاجم لفهم معنى كل لفظة من تلك الألفاظ ، لأن أسلوب الإشتقاق يدل على المعنى المراد

    و الحقيقة الغائبة
    هى ان المدلول ، لا يستدل عليه بدال واحد ، بل لابد من تكاتف عدة دلائل لتوجه لك مدلولا معينا

    فمعاوية بن أبى سفيان عندما رأى تلك المرأة التى قتل ابنها ، فلا يمكن ان تتوقع انها جاءت لتمدحه ، و بالتالى فقد فهم البيت على صيغة الذم ، و اتركك للبحث عنه و عن اسم قائلته !
    فكونه قاتل لإبنها ، هذا دال ، لكنه غير منطوق ، و لن يفهمه احد خلاف المقصود به ، لكن تأثيره فى الكلام واضح كالشمس
    هذه المناقشات نوقشت من قبل ولم تاتي من فرغ وتكلم عنها علماء اللغة العربية السابقين ليسوا كلهم بل بعضهم

    انما بفرض ما قلته صحيح نقول
    الان كلمة دكتور ماذا تعني
    بمجرد ان تقول دكتور ترى الاخر يكشف صدره وبطنه

    مع ان كلمة دكتور لدى طلاب الجامعة تعني من لديه درجة الدكتوراه

    لاحظ هذا اللفظ يعرف بين العرب لكن هل هو يستخدم في كل لغات العالم
    او هل يوجد في كل لغات العالم

    احيانا تكون الاحالة لكاتب افضل
    http://www.aslein.net/showthread.php...255#post121255

    يستعرض مثال الاخت ويورد كلام ابن جني

    ابن جني هنا يقولون انه سبق دوسوسير

    لكن الاغرب من هذا هو انه لم ينكر لكن تكلم عن امر اخر وهو المواضعه

    ان اصل اللغة لا بد فيه من المواضعة ... كان يجتمع حكيمان او ثلاثة فصاعدا فيحتاجوا الى الابانة عن الاشياء المعلومات فيضعوا لكل واحد منها سمة "رمزا" ولفظا ، اذا ذكر عُرف به ما مسماه ليمتاز من غيره ، ويغني بذكره عن احضاره الى مرآة العين " .

    والكلام في الاخير في هذه النقطة فيها القال والقيل والاخذ والرد ولن يقتنع احدنا بما يقول الاخر

    لكن اعرف ان الله علم ادم حتى الكلام علمه اياه فلما اتت ذريته مختلفة اللغات

  8. أخى الفاضل
    لا أدرى ماذا تقصد بأن تلك المناقشات قد جرت سابقا ؟
    فهى لا زالت جارية الآن ، و أنا لست كغيرى !!

    ماذا يا أخى لو اتفقنا على الكلام بشيفرة لا يفهمها إلا انا و انت فقط

    بحيث يصير لكل كلمة معنى مختلف تماما عما فى المعاجم ؟؟؟
    إن ما نبهنى إلى ذلك هو أننى أثناء دراستى للغة الصينية إكتشفت انها بدأت كنظام تشفير ، حيث كان القانون يحرم تعلم القراءة و الكتابة ، فلجأ العلماء لإستخدام تلك الرسومات عوضا عن الكلمات ، ليعبروا بها عما أرادوا من دون ان يفطن الإمبراطور و سلطته لهذا !

    لقد تطورت اللغة الصينية و صارت لغة معتمدة مكتوبة و مقروءة لنحو 10% من سكان العالم رغم صعوبتها البالغة قراءة و كتابة ، و صنعت تراثا تاريخيا هائلا !

    إن دلالة الألفاظ لا يمكن أن تكون ثابته ، و لا يمكن أن تكون إعتباطية
    إنما هى بالإتفاق
    أفلا ترى إلى ما يحدث داخل مجامع اللغة العربية ؟؟؟
    التلفزيون كلمة أعجمية ، فكيف نترجمها ؟
    فاتفق المجمع المصرى على تسميته (مرناة) ، لكن خالفه المجمع السورى فسماه (تلفاز) !!!
    فى الحقيقة فكلتا الكلمتان (مرناة و تلفاز) لا وجود لهما فى المعاجم القديم ، و إنما استحدتهما المجامع اللغوية اشتقاها من الفاظ أخرى يمكن أن تكون الأقرب لها !

  9. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    أخى الفاضل
    لا أدرى ماذا تقصد بأن تلك المناقشات قد جرت سابقا ؟
    فهى لا زالت جارية الآن ، و أنا لست كغيرى !!

    ماذا يا أخى لو اتفقنا على الكلام بشيفرة لا يفهمها إلا انا و انت فقط

    بحيث يصير لكل كلمة معنى مختلف تماما عما فى المعاجم ؟؟؟
    إن ما نبهنى إلى ذلك هو أننى أثناء دراستى للغة الصينية إكتشفت انها بدأت كنظام تشفير ، حيث كان القانون يحرم تعلم القراءة و الكتابة ، فلجأ العلماء لإستخدام تلك الرسومات عوضا عن الكلمات ، ليعبروا بها عما أرادوا من دون ان يفطن الإمبراطور و سلطته لهذا !

    لقد تطورت اللغة الصينية و صارت لغة معتمدة مكتوبة و مقروءة لنحو 10% من سكان العالم رغم صعوبتها البالغة قراءة و كتابة ، و صنعت تراثا تاريخيا هائلا !

    إن دلالة الألفاظ لا يمكن أن تكون ثابته ، و لا يمكن أن تكون إعتباطية
    إنما هى بالإتفاق
    أفلا ترى إلى ما يحدث داخل مجامع اللغة العربية ؟؟؟
    التلفزيون كلمة أعجمية ، فكيف نترجمها ؟
    فاتفق المجمع المصرى على تسميته (مرناة) ، لكن خالفه المجمع السورى فسماه (تلفاز) !!!
    فى الحقيقة فكلتا الكلمتان (مرناة و تلفاز) لا وجود لهما فى المعاجم القديم ، و إنما استحدتهما المجامع اللغوية اشتقاها من الفاظ أخرى يمكن أن تكون الأقرب لها !
    المقصد بما قلته هو ان هذه المناقشات جرت قديما وكل اصحاب رأي مصر على رايه ولن يقتنع كل طرف بما لدى الطرف الاخر
    لكن ابن جني له كلمته التي انت وضعتها في مشاركتك اعلاه لكن بأسلوب اخر

    انظر كلامه

    ان اصل اللغة لا بد فيه من المواضعة ... كان يجتمع حكيمان او ثلاثة فصاعدا فيحتاجوا الى الابانة عن الاشياء المعلومات فيضعوا لكل واحد منها سمة "رمزا" ولفظا ، اذا ذكر عُرف به ما مسماه ليمتاز من غيره ، ويغني بذكره عن احضاره الى مرآة العين " .

    تعرف اشكالية النص هنا انت بكلامك خرقتها بل تعديت الحدود لماذا وحتى ابن جني فعل مثلك وكل من يقول قوله
    لان كل مسلم يقول ان هذه الكلمات التي نتكلم بها هي مما علمه الله لادم وسيأتيك بقوله تعالى وعلم ادم الاسماء انت حتى في الحوار هذا تحاور صحيح لكن بعيدا عن الآية مع الحذر تقول هذه الالفاظ ليست بالصورة التي تقولها بانها اعتباطية

    نحن نؤمن بالله مثل غيرنا ولكن المعتقد يختلف هنا عن غيرنا فقول الله عن تعليم ادم او تعليمه للقران كما في سورة الرحمن او تعليمه البيان هذه كلها لا تعني ان الله جلس مع ابونا ادم في حلقة شيخ او كتّاب واسمع يا ادم
    هذا لا يليق بحق ادم فكيف بحق الله انما اكيد هناك تفسير لتعليم الله لادم هذه اللغة لكن اعتقد ان الله هنا قصد انه اوجد فيه خاصية الكلام هذه خاصية تجعله يبتكر كلمات ثم تتكون منها لهجة او لغة

    انظر أي شعب الان حولك تجد لديه عدد من اللهجات المحلية التي تميز ابناء هذه المدينة عن غيرها وكون هذه اللهجات ظهرت توافقية كما يقول ابن جني او كما قلت او وجدت عبثيه او صدفة لا يهم انما الحاصل ان هنا لهجة موجودة لأناس يتكلمون بها ولديهم بهذه اللهجة ثقافة محلية

    وهذه الشعوب لو لاحظت ان لديها كلمات متشابهة مع بعضها فتجد كلمة عربية تحمل نفس المعنى في اللغة الانجليزية او الفرنسية او غيرها وهذه حجة من يقول ان الله علم ادم الاسماء وان البشرية كانت امة واحدة وهذا هو سبب التشابه بينها في المفردات

    وهذا القول اولى من قولنا بان العلاقة اعتباطية او ضرورية

    لاحظ هنا الدال والمدلول في كلام الله اختلف بيني وبينك او بين المتناظرين حول علاقة الدال والمدلول

    انظر الاية
    وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31)

    ارجع لكتب التفسير وانظر الاقوال
    وَقَالَ السُّدِّيُّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا} قَالَ: عَرَضَ عَلَيْهِ أَسْمَاءَ وَلَدِهِ إِنْسَانًا إِنْسَانًا، وَالدَّوَابِّ، فَقِيلَ: هَذَا الْحِمَارُ، هَذَا الْجَمَلُ، هَذَا الْفَرَسُ.
    وَقَالَ الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا} قَالَ: هي هذه الأسماء التي يتعارف بِهَا النَّاسُ: إِنْسَانٌ، وَدَابَّةٌ، وَسَمَاءٌ، وَأَرْضٌ، وَسَهْلٌ، وَبَحْرٌ، وَجَمَلٌ (1) ، وَحِمَارٌ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ مِنَ الْأُمَمِ وَغَيْرِهَا.
    وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ جَرِيرٍ، مِنْ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا} قَالَ: عَلَّمَهُ اسْمَ الصَّحْفَةِ والقِدر، قَالَ: نَعَمْ حَتَّى الْفَسْوَةَ والفُسَيَّة (2) .
    وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا} قَالَ: عَلَّمَهُ اسْمَ كُلِّ دَابَّةٍ، وَكُلِّ طَيْرٍ، وَكُلِّ شَيْءٍ.
    وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَقَتَادَةَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ السَّلَفِ: أَنَّهُ عَلَّمَهُ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَقَالَ الرَّبِيعُ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ: أَسْمَاءُ الْمَلَائِكَةِ. وَقَالَ حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ: أَسْمَاءُ النُّجُومِ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ: عَلَّمَهُ أَسْمَاءَ ذُرِّيَّتِهِ كُلِّهِمْ.
    وَاخْتَارَ ابْنُ جَرِيرٍ أَنَّهُ عَلَّمَهُ أَسْمَاءَ الْمَلَائِكَةِ وَأَسْمَاءَ الذُّرِّيَّةِ؛ لِأَنَّهُ قَالَ: {ثُمَّ عَرَضَهُمْ} وَهَذَا عِبَارَةٌ عَمَّا يَعْقِلُ. وَهَذَا الَّذِي رَجَّحَ بِهِ لَيْسَ بِلَازِمٍ، فَإِنَّهُ لَا يَنْفِي أَنْ يَدْخُلَ مَعَهُمْ غَيْرُهُمْ، وَيُعَبَّرَ عَنِ الْجَمِيعِ بِصِيغَةِ مَنْ يَعْقِلُ لِلتَّغْلِيبِ. كَمَا قَالَ: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [النُّورِ: 45] .
    [وَقَدْ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: "ثُمَّ عَرَضَهُنَّ" وَقَرَأَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: "ثُمَّ عَرَضَهَا" أَيْ: السَّمَاوَاتُ] (3) .
    وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ عَلَّمَهُ أَسْمَاءَ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا: ذَوَاتَهَا وَأَفْعَالَهَا؛ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَتَّى الْفَسْوَةَ والفُسَية. يَعْنِي أَسْمَاءَ الذَّوَاتِ وَالْأَفْعَالِ الْمُكَبَّرُ وَالْمُصَغَّرُ؛ وَلِهَذَا قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ كِتَابِ التَّفْسِيرِ مِنْ صَحِيحِهِ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيع، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ -: "يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا؟ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُو النَّاسِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، ويذكر ذنبه فيستحي؛ ائْتُوا نُوحًا فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُم. وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ فيستحي. فَيَقُولُ: ائْتُوا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكم؛ فَيَقُولُ: ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلمه اللَّهُ، وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ قَتْلَ النفس بغير نفس، فيستحي مِنْ رَبِّهِ؛ فَيَقُولُ: ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّهِ ورسولَه وكَلِمةَ اللَّهِ وَرُوحَهُ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُم، ائْتُوا مُحَمَّدًا عَبْدًا غَفَر اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَأْتُونِي، فَأَنْطَلِقُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِّي، فيُؤذن لِي، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وقعتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَسَلْ تعطه، وقل يُسْمَع، وَاشْفَعْ تُشَفَّع، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ (1) يعلمُنيه، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ، وَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي مِثْلَهُ (2) ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ (3) ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَقُولُ: مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ وَوَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ" (4) .
    هَكَذَا سَاقَ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ هَاهُنَا. وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوائي، عَنْ قَتَادَةَ، بِهِ (5) . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادَةَ (6) . وَوَجْهُ إِيرَادِهِ هَاهُنَا وَالْمَقْصُودُ مِنْهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُو النَّاسِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ"، فَدَلَّ هَذَا عَلَى أَنَّهُ عَلَّمَهُ أَسْمَاءَ جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ؛ وَلِهَذَا قَالَ: {ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ} يَعْنِي: الْمُسَمَّيَاتُ؛ كَمَا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ثُمَّ عَرَضَ تِلْكَ الْأَسْمَاءَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ {فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
    وَقَالَ السُّدِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -وَعَنْ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَنْ نَاسٍ مِنَ الصَّحَابَةِ: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا} ثُمَّ عَرَضَ الخَلْق عَلَى الْمَلَائِكَةِ.
    وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {ثُمَّ عَرَضَهُمْ} عَرَضَ أَصْحَابَ الْأَسْمَاءِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ.
    وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ -وَأَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ -قَالَا عَلَّمَهُ اسْمَ كُلِّ شَيْءٍ، وَجَعَلَ يُسَمِّي كُلَّ شَيْءٍ بِاسْمِهِ، وَعُرِضَتْ عَلَيْهِ أُمَّةً أُمَّةً.
    وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} إِنِّي لَمْ أَخْلُقْ خَلْقًا إِلَّا كُنْتُمْ أَعْلَمَ مِنْهُ، فَأَخْبِرُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ.

    الى اخره

    وهذا المعتقد لدى كل المسلمين بان اللغة هنا كلها كلمات وقواعد مصدرها الله


    بالنسبة لما اتيت به من امثلة يقال فيه كمثال نضربه هنا هو الاخت
    هذه الكلمة لما في العربية تنطق بلفظ وفي الانجليزية بلفظ وفي الفرنسية بلفظ
    اليس اختلاف الالفاظ هنا مع ان لهم نفس الدلالة دليل على ان ما قاله اصحاب نظرية العلاقات الاعتباطية

  10. اولا ، لا داعى للتطرق للغات الأخرى ، فانا أردت من ذكر اللغة الصينية إيضاح نقطه معينة ، لا علاقة لها بنشأة اللغات
    تلك النقطه هى الإتفاق ، أو سمه التواطؤ إن شئت
    ففى بريطانيا إتفقوا على لفظ معين للتعبير عن لفظ الأخوة ، لكن ليس كل البريطانيون يستخدمون نفس اللفظ ، بسبب أنهم ليس كلهم يتحدث نفس اللغة
    الثمار المعروفة فى العربية بإسم (طماطم) إتفق المصريون على تسميتها (قوطة) و إتفق الشوام على تسميتها (بندورة)
    الأمر ليس عشوائيا ، لكن بإتفاق مسبق
    الأمر كذلك لا علاقة له بالوحى و لا بالنبوات و لا حتى بنوع اللغة او المتكلمين بها
    قلوك بالاعتباطية ، يجعل من قصائد الشعر و القصص و المقالات مجرد هلاوس ، و كلمات مرتبة عشوائيا !!!
    فهل تعتقد حقا ان اللغة ما هى مجرد الفاظ مرتبة عشوائيا (اعتباطيا)

  11. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر رأفت البراق مشاهدة المشاركة
    اولا ، لا داعى للتطرق للغات الأخرى ، فانا أردت من ذكر اللغة الصينية إيضاح نقطه معينة ، لا علاقة لها بنشأة اللغات
    تلك النقطه هى الإتفاق ، أو سمه التواطؤ إن شئت
    ففى بريطانيا إتفقوا على لفظ معين للتعبير عن لفظ الأخوة ، لكن ليس كل البريطانيون يستخدمون نفس اللفظ ، بسبب أنهم ليس كلهم يتحدث نفس اللغة
    الثمار المعروفة فى العربية بإسم (طماطم) إتفق المصريون على تسميتها (قوطة) و إتفق الشوام على تسميتها (بندورة)
    الأمر ليس عشوائيا ، لكن بإتفاق مسبق
    الأمر كذلك لا علاقة له بالوحى و لا بالنبوات و لا حتى بنوع اللغة او المتكلمين بها
    قلوك بالاعتباطية ، يجعل من قصائد الشعر و القصص و المقالات مجرد هلاوس ، و كلمات مرتبة عشوائيا !!!
    فهل تعتقد حقا ان اللغة ما هى مجرد الفاظ مرتبة عشوائيا (اعتباطيا)
    ما يجوز لك لما تحرمه على غيرك انت انت وضعت اللغة الصينية كمثال انا وضعت لغة ابونا ادم كمثال وقلت انت وغيرك تتكلم خوفا من النص الديني تلف وتدور حول الاية او الايات التي ورد فيها تعليم الله لادم و لا تريد ان تقول ان كلامك يا محمد ليس له اساس من الصحة فاللغة هنا تعليم من الله لكن هذا التعليم الحقيقة اننا نجهل صورته

    لكن لما تجيز لنفسك وتحرم على غيرك

    نعود للموضوع
    القول الذي قلته قلنا ان هناك من سبقنا اليه ونقصد به المواضعه وهذا انت دللت عليه بالبندورة والقوطة وكلامك فيه من الصحة الشيء الكثير وزيادة على ما اتيت به اقول ان كل المصطلحات الموجودة لدى الاطباء اليوم والفقهاء وعلماء الكيمياء والفيزياء والاحياء تدل على هذا ان هنا كم شخص في تخصص ما وضعوا مصطلحا ثم انتقل منهم الى تلاميذهم ثم الى كتبهم

    لكن هذا مع اقراري وتنبه اقراري لكنه صعب التخيل في كل مفردات اللغة اي لغة كانت لنقل لدينا لغة عدد مفرداتها 500000 مفردة كلها على بعضها عدد كلماتها بسيطة جدا ومع هذا يصعب ان نتخيل ان هذه المفردات وضعها حكماء واتفقوا عليها فما بالك بمفردات لغة كاللغة العربية فيبقى ما قلته صحيح الى حد ما
    ثم هذا الاتفاق الذي ذكره ابن جني او المواضعه لم يبين فيها في اي شيء حصلت هل اتفقوا مثلا على ان يكون النداء باستخدام حرف اليا وهذا الاتفاق ممكن استبداله فهل يمكن ان نستبدل حرف النداء بحرف اخر فبدلا من قولنا يا سالم نقول سا سالم استخدمنا حرفي س و ا مع بعض

    وفي العطف نقول زيد وعا عمر
    هذا ردا سيقوله لك اي شخص من انصار الاعتباطية او المتوقف على ان هذه اللغات تعليم من الله للبشر

    ثم والكلام من باب المباسطة هنا فعلا هذه اللغة العربية التي نتكلم بها هي اللغة التي تكلم بها سام ابن نوح بحكم اننا من سلالات سامية ويوجد تشابه بين لغتنا ولغة اليهود ام ليست هذه اللغة هي التي تكلم بها سام اصلا

    في حوار مع احدهم حول من تكلم باللغة العربية الفصحى قلت له تختلف لغة اليمن تماما عن اللغة الفصحى ولا يوجد اصل مشترك والدليل على هذا ان اللغة الفصحى اختفت تماما ما عدا الكتب بخلاف لغة اليمن او لغة حمير فهي باقية وهي ايضا لغة فصحى لديهم

    صحيح هناك من يتكلم باللغة الفصحى لكنه يتكلم بها بعد تعلم لها ربما تكون لغة اجداده او ناطق بها فقط لا يهم انما الذي يهم هو
    1- انت تنكر النص المقدس وهو القرآن في تعليم الله للبشر هذه اللغات ولم تفسر لنا كيفية ظهور لغة واحدة اللهم الا قولك ان هناك اتفاق وهذا متوهم وصعب التخيل في كل مفردات اللغة

    2- ثم ان كل اصحاب مقولة لديهم حجة فمن قال بان العلاقة ضرورية لديه دليل ومن قال بان العلاقة اعتباطية ايضا لديه دليل فهو نظر الى تعدد معاني المفردة وان معناها المراد لا يفهم الا من سياق النص بينما الاول قال ان العلاقة الضرورية بين اللفظ ومعناه او الدال والمدلول هنا كالعلاقة بين الاثر والمؤثر فرؤية الدمع تدل على الحزن و وسماع صوت المؤذن يدل على وجود مسجد و البيت يدل على الجدران هذه بعض الامثلة التي ضربت للدلالة على وجود علاقة بين الدال والمدلول بينما من قال ان العلاقة توافقية دليله صعب التخيل وما كان هذا حاله فصعب تأكيده لكنه يعتبر ايضا نوعا من الدلالات ويسمى الدلالة الوضعية وهناك العقلية واخيرا والطبيعية وهذا مبحث اخر لا يهمنا هنا بقدر ما يهما الالتزام بالموضوع

    3- لو ان اصحاب مقالة العلاقة ضرورية صحيح فهل يبقى للمجاز محل بمعنى ان كل نص يرد الينا من القرآن او السنة كيف يعامل هذا النص عند تفسيره هل يفسر حرفيا او مجازيا

    لنأخذ امثلة ومنها تذكير بكلام الله

    في بيعة الرضوان نزلت هذه الاية : إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)

    لاحظ وردت يد وايدي لكن على ماذا تدل كلمة فوق
    بدون ان نضحك على انفسنا في تفسيرها حرفيا او تقليد اليهود في التفسير الحلولي نقول ان كلمة فوق هنا مجازية فيد الله ليست فوق ملامسة للايدي تحت


    وقولك اني اعتقد ان الالفاظ اعتباطية هذا صحيح لكن هل اللغة اعتباطية هذا سالتك عنه من قبل وقلت هل تنكر ان هذه اللغة تعليم الله لم نرى لك ردا شافيا
    لكن فعلا اذا كانت اغلب الكلمات اعتباطية فما المانع ان تكون اللغة كلها هكذا

    بمعنى هل هم وضعوا كلمة دموع للدلالة على الحزن وهل وضعت كلمة مؤثر للدلالة على الاثر او كلمة حرام للدلالة على المحرمات
    هذا يعني ان من وضع هذه اللغة كان انسانا مفكرا له تفكير عالي جدا لكن قبلها هل كان يتكلم او كانت له لغة وبدون ان نخوض في هذا الانسان اقول ان هذا التصور ايضا تخيله صعب اي ان يكون هناك اناس مفكرون وضعوا هذه الاصطلاحات من القدم للدلالة على اشياء مقصودة سموها مدلولات

    وعموما هذه الامور الجزم بها صعب جدا بخلاف القول ان هذه الافاظ اعتباطية

  12. ألم تدرك بعد خطورة إعتبار (الاعتباطية) و التى لا معنى لها إلا العشولئية المطلقة ؟
    إذا قلت لك مثال المرأة التى أعطت معنى مزدوجا ، و هذا كثير
    و من الممكن ايضا أن أعطيك جملة لا تفهمها أصلا ، لكونها تختص بإصطلاحات علوم لا تعرفها
    هناك فى علم (الإحصاء) مصطلح يسمى (Jacobian) ، ليس لهذه الكلمة ترجمة فى العربية ، لكن المختصين درجوا على إستخدامها ، و هى لا تعتبر قاعدة و لا قانون ، و لا معامل ، و لا يمكن ترجمتها للعربية إلا فى نحو خمسة أسطر ! (و لا أقصد مصفوفة جاكوب)
    لغة مثل العربية ، هل يمكن ان تخبرنى كم عمرها ؟
    ألالاف السنوات ، و كذلك أغلب اللغات ، و لكن ، لاحظ شيئا هاما جدا و جوهريا
    اللغة المستخدمة ، تتغير ألفاظها باستمرار ، تظهر فىها كلمات جديدة و تختفى منها كلمات أخرى ، و لم يحفظ العربية الفصحى إلا القرءان الكريم !!!
    لا ضابط للغة إلا الإتفاق ، أو سمه التواطؤ
    أفما رأيت انك و أنت تجهل لغة أى لغة ، لو أقمت بين أهلها ثلاث أشهر فقط تعلمتها و بدون معلم ؟
    ماذا فعلت ؟
    لقد قلدت ألفاظهم و فقط فى المواقف المختلفة ، و لو استخدمت ألفاظا مغايرة لما فهموك
    أنظر مثلا لكتابة التونسيين للهجة العامية ، ستجدها طلاسما غير مفهومة بسبب كثرة الأخطاء الاملائية الفاحشة
    هل هذا ما تقصد ؟
    إن الاعتباطية فى اللغة تؤدى بك إلى (هونجا بونجا) و كلام لا يحتمل معنى لا فى العربية و لا فى غيرها
    الهدف من اللغة هو التفاهم و إيصال المعنى ، فإن لم يوجد إتفاق على المعنى لم يحدث التواصل و فشلت فى افهام الناس مرادك كأنك تكلم الهنود بالعربية !!!

    و اخيرا
    أنظر إلى تعليقى هذا
    ثم غير من ترتيب الكلمات ، و انظر ، هل سيبقى الكلام مفهوما ؟؟؟
    عفوا ، كلام العبيط ، قد يكون مفهوما ، لكن فائدته قليلة جدا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •