ورد حديث الجارية الخرساء بعدة روايات لكن اشهرها الرواية التالية

وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ فَحْلُونَ عَنْ العَكِّيِّ، عَنْ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ اَلْحَكَمِ أَنَّهُ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ جَارِيَةً لِي كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِي فَجِئْتُهَا وَقَدْ فُقِدَتْ شَاةٌ مِنْ اَلْغَنَمِ فَسَأَلْتُهَا عَنْهَا فَقَالَتْ: أَكَلَهَا اَلذِّئْبُ فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا وَكُنْتُ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا، وَعَلَيَّ رَقَبَةٌ أَفَأُعْتِقُهَا? قَالَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْنَ اَللَّهُ? فَقَالَتْ: فِي اَلسَّمَاءِ فَقَالَ: مَنْ أَنَا? قَالَتْ: رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْتِقْهَا

هنا الصحابي طلب من الرسول ان يمتحنها ليعرف هل هي مؤمنة ليعتقها ام لا
لكن لما اختبرها الرسول بهذا دون غيرها من اكابر الصحابة وغيرهم ممن اسلم وحتى من اسلم بعد الفتح لم يختبره الرسول هكذا وهذا اشكال لكن
التوحيد هنا اين محله هل محله هو ان يعرف الانسان ان الله في السماء فقط

وهذا يقوله اليهودي والمسيحي وكل اتباع بقايا الديانات السماوية السابقة مثل الصابئة يعرفون ان الله في السماء


ثم
لما لم يقل لها من ربك
لتحقيق توحيد الربوبية
او من هو الهك
لتحقيق توحيد الالوهية

ثم
هل قولي ان الله في السماء دخلت في الاسلام وصرت مسلما مع ان الذي يريد ان يسلم يقول لا اله الا الله