النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: سنـــــــة نبــــــــــــويــــــــــــة مهجـــــــــــورة

  1. #1

    سنـــــــة نبــــــــــــويــــــــــــة مهجـــــــــــورة

    مقدمة لابد منها :

    عندما أكتب موضوعا فإننى أراعى جميع المستويات في الفهم ..فأنا أعلم جيدا أن معظم بل جميع من بالمنتدى هم علماء وذوو أفهام عالية ، ولكن هناك أيضا بعض البسطاء الذين يدخلون على الموقع بطريق المصادفة فيتصفحونه على سبيل الاستطلاع فأقوم بعرض موضوعاتى بتبسيط وتوضيح يسع افهامهم ويقع منهم موقعا
    فأرجو المعذرة عن المبالغة في التوضيح أحيانا

    عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال " قمت مع النبي صلي الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة ولا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحانك ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم قال في سجوده مثل ذلك"، رواه أبو داود والنسائي في سننهما والترمذي في الشمائل باسانيد صحيحة. وفى رواية النسائي ثم سجد بقدر ركوعه

    وهذا ما كان يفعله النبى صلى الله عليه وسلم فى صلاته بالليل ، ونحن الآن نصلى صلاة القيام فى رمضان فلا نجد أحد من الأئمة يفعل كفعل النبى هذا ، فهو يمر على آية الرحمة او العذاب فلا يسأل الله ولا يستعيذ بل يمضى فى قراءته وكذلك الكثيرون من يفعلون ذلك من اهمال الدعاء فى صلاتهم بالليل او حتى عند قراءة القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب..

    وربما تكون هذه الدعوة بالرحمة او الاستعاذة من العذاب يكون سببا فى نجاة العبد يوم القيامة وهو لا يدرى! وقد يعجز البعض عن مباشرة الدعاء ويحتار فيه
    وليس فى الأمر ما يحير

    فعند قوله تعالى " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " 96 مريم
    يقول القارئ (او المستمع إن فى صلاة نافلة كالتراويح فى رمضان) اللهم اجعلنا منهم بصوت خفيض

    وكذلك عند قوله تعالى " ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واخبتوا الى ربهم اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون"

    وعند ذكر آيات العذاب يتعوذ من جهنم أو من العذاب :

    فعند قوله تعالى " والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون"
    يقول عياذا بالله أو أعوذ بالله أن أكون منهم أو اللهم لا تجعلنا منهم

    وهذا يكون فى صلاة النافلة كقيام الليل، فقد منع بعضهم أن يقال ذلك فى صلاة الفريضة لأنه يجب عليه الإنصات للقراءة كما أنها لم ترد عن النبى صلى الله عليه وسلم إلا عند قيامه بالليل كما نقل بعض اصحابه عنه وقال بعضهم بالجواز

    أما عند سماعه للتسبيح فإنه يسبح فلو قرأ قوله تعالى" سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا الكبرى إنه هو السميع البصير "
    أو قرأ قوله تعالى " يسبح لله ما فى السموات وما فى الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم "الجمعة آية1
    فإنه يقول يسبح قائلا سبحان الله أو سبحانه وتعالى

    وعند قراءة قوله تعالى " الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون " الأنعام آية 1
    فإنه يقول الحمد لله

    وإذا قرأ ما يدعو إلى الإستغفار استغفر "

    وعن موسى بن أبي عائشة قال كان رجل يصلي فوق بيته وكان إذا قرأ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ) قال : سبحانك فبلى . فسألوه عن ذلك فقال : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال الشيخ الألباني : صحيح
    والله أعلم



  2. #2
    وإذا كنت قد ذكرت أن جميع من بالموقع علماء ولذا فإننى أرجو منهم ألا يقفوا موقف المحايد من الحوارات الدائرة على صفحات الموقع ولابد لهم من المشاركة بالرأى فيما ينشر على صفحات هذا الموقع المبارك وخاصة من يرى من نفسه القدرة على حسم الموضوع والإدلاء بالرأى الصحيح الموثق ويعتبر ذلك تصدقا منه على ما وهبه الله من علم فيكون جزاء ذلك الزيادة عند الله تعالى فليس للعلم حد محدود

    أما مهمة الإدارة فهو يأتى فى النهاية عندما لا يتمكن الأعضاء من حسم النقاش الدائر حول مسألة من مسائل العقيدة او الفقه فحينئذٍ يكون واجبا عليها التدخل وحسم الحوار بالرأى المناسب
    ولكنى أجد الإدارة تقف محايدة نحو كثير من الحوارات وكأن الأمر لا يعنيها وهذا لا يصح ،فالإدارة مسؤولة مسؤولية مباشرة عن أحوال الموقع وعما يدور فيه من حوارات ونقاشات ولها أن تتدخل بعد أن يستنفد السادة الأعضاء حواراتهم ومساجلاتهم حول موضوع معين ولم يصلوا فيه على نتيجة
    وفق الله الجميع

  3. #3
    ... ‏ “كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته‏:‏ الإمام راع ومسؤول عن رعيته .."

  4. #4
    وقد يتراءى للبعض أن ما يأتى من آيات العذاب هى خاصة بالكافرين ولا شأن لنا بها وهذا خطأ ، فالصحيح أن يكون المسلم على حذر من الوقوع فى النار ولا يقطع لنفسه بالنجاة فيقع فى خطأ جسيم فإنه إن كان سينجو منها بألا يقع فى الكفر فقد يقع فيها بسبب ارتكابه كبيرة من الكبائر فيتعوذ منها مطلقا ..
    قال تعالى " والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ، إن عذاب ربهم غير مأمون " المعارج الآيتان 27 ، 28
    وفى الحديث الصحيح " الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك " رواه البخارى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه
    وكان الصحابة رضى الله عنهم بما فيهم العشرة المبشرين بالجنة ، يبكون خوف الآخرة حتى أن بعضهم بكى دما وحتى أن بعضهم قد ذهب بصره من كثرة البكاء ، وهذا هو الإستعداد الصحيح لملاقاة الله تعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار
    والله أعلم

  5. #5
    وترك الدعاء بالنجاة من النار والفوز بالجنة بالكلية ، عموما وعند قراءة القرآن خصوصا، يجعل صاحبه في عداد الآمنين من مكر الله وإلا فهو جاهل ..

    قال تعالى والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون

    وعن هذه الآية قالت عائشة رضى الله عنها :سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية.. أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا يقبل منهم. رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد. وصححه الألباني

    ولذا فالواجب على المؤمن أن يكون على حذر دائما من الآخرة وعليه بالدعاء بالنجاة من شرورها فيكون بذلك قد جد في النجاة في آخرته بأخذه بأحد أسباب النجاة ألا وهو الدعاء الذى هو مخ العبادة ، بل هو العبادة..

    والله تعالى أعلم وبالله التوفيق

  6. #6


    وبالجملة فإن اعتيادك أخى على الدعاء بالنجاة في الآخرة والفوز بالجنة والإستعاذة من العذاب يجعلك ممن لا يأمنون مكر الله

    وكما هو معلوم أن الأمن من مكر الله عده كثير من العلماء كبيرة من الكبائر بل هو عندهم من أكبر الكبائر لما جاء فيه من الوعيد الشديد

    روى ابن أبي حاتم في تفسيره والبزار عن ابن عباس-رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل ما الكبائر؟ فقال: (الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله، وهذا أكبر الكبائر). قيل: والأشبه أن يكون موقوفاً،

    والله تعالى أعلم


  7. فى الحقيقة نحذر أن نقطع أيات القرآن ، حتى لا يظن المأموم أننا نتلعثم فى القراءة ، و ربما توهم بعض البسطاء أننا نزيد فى القرءان كلاما من عندنا
    فيكون ترك تلك السنة فى صلاة الجماعة أولى من فعلها !

  8. #8


    فى الحقيقة نحذر أن نقطع أيات القرآن ، حتى لا يظن المأموم أننا نتلعثم فى القراءة ، و ربما توهم بعض البسطاء أننا نزيد فى القرءان كلاما من عندنا
    فيكون ترك تلك السنة فى صلاة الجماعة أولى من فعلها !
    هذا صحيح وقد ذكرت في أول مقالة أن ذلك ممنوع في الفريضة لا من الإمام ولا من المأموم وإن كان ليس هناك إجماع على ذلك :

    وهذا يكون فى صلاة النافلة كقيام الليل، فقد منع بعضهم أن يقال ذلك فى صلاة الفريضة لأنه يجب عليه الإنصات للقراءة كما أنها لم ترد عن النبى صلى الله عليه وسلم إلا عند قيامه بالليل كما نقل بعض اصحابه عنه وقال بعضهم بالجواز

    كما أنه في حق الإمام أشد تأكيدا كما تفضلتم كما أنه لم يرد عن النبى ذلك إلا في القنوت وهذا موضوع آخر

    والله تعالى أعلم

  9. #9
    خـــــــــــــــاتمــــــة :

    وإذا قرأت القرآن بهذه الطريقة أي عندما تمر على آية فيها تسبيح لله تعالى فإنك تسبحه تعالى، أوحمد له تعالى فتحمده تعالى أو ذكر للنار فستعيذ به منها أو ذكر للجنة فتسأله أن

    يجعلك من أهلها فإنك ستشعر بتغيير كبير في القراءة ،وستشعر أنك تعيش مع القرآن وإنك أصبحت أكثر قربا منه تعالى ..

    وعسى أن يستجيب الله تعالى لدعوة من هذه الدعوات فيكون له بها النجاة يوم القيامة ويكون ذلك خير له من عمله كله

    وبالله تعالى التوفيق وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •