صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 61 إلى 64 من 64

الموضوع: مشيئة الله المطلقة فى الكون والعباد..لماذا!

  1. #61
    وما ذكرناه فيه رد على من يقولون بالجبر ورد على هؤلاء الملحدين الذين يرون أن الإنسان إذا دخل النار فذلك ظلم له، لأن الله كتب عليه ما يعمل من شر أو كفر ولا حيلة له فى ذلك

    ولكن الإنسان يكون مظلوما، إذا ابتلاه الله تعالى بفعل الشرور ولم يبين له عاقبة ذلك يوم القيامة، أو أغلق فى وجهه باب التوبة، أو لم يقبل منه أعمال الخير لسوء فعاله، إلا فى أحوال خاصة

    وكذلك المكفرات التى يتطهر بها العصاة، وهذا باب واسع من أبواب النجاة...

    هذا، عدا عفو الله المطلق الذى يكون بغير أسباب من العبد..

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #62
    وقد تركت كثيرا من التعمق عند عرضى كثيرا من المسائل عدا بعض مسائل العقيدة التى تحتاج ذلك فعلا ..
    وذلك لما تبين لى أن ذلك يشق على نفوس البعض، فرأيت أنه من الأنسب التوسط فى العرض ..

    وإذا كان الحوار والجدال يدور كثيرا حول : هل هناك ظلم واقع على بنى آدم بما يقع عليهم من عقوبة على أعمال كتبت عليهم ..

    وللرد على ذلك فإننا نستعرض هذا الحديث الذى سنتبين منه كثيرا من خفايا هذه المسألة :

    جاء في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به "

    وفى هذا الحديث نرى رحمة الرحيم فى أجلى صورها :

    فهذه المرأة التى عاشت حياتها تقترف الخطيئة وترتع فى مراتع اللذة الحرام حتى صارت ذنوبها كالجبال محت ذلك كله برحمتها لكلب عطشان

    لم يستغرق عملها هذا سوى دقائق معدودة، ولكن الله تعالى الرحيم محا عنها بمغفرته سنوات من الزنا وما تكسبته منه من مال حرام

    ولو تخيلنا أن ذوى الرأى من قومها حاكموها وقضوا عليها بالرجم وجاء إليهم من أخبرهم أنه رآها تسقى كلبا عطشانا، وعليهم أن يراعوا ذلك معها

    لقالوا له : ولو سقت مئة كلب وأطعمتهم فليس لها عندنا إلا الرجم !!

    هذه هى رحمة المخلوقين فليس هناك مقارنة بينها وبين رحمة الرحيم عز وجل

    فالعمل الحقير الهين عند بنى آدم قد يكون عظيما عند الله تعالى ويستحق صاحبه الأجر الجزيل

    والعكس صحيح ايضا فى أعمال الشر..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #63
    وقد تركت كثيرا من التعمق عند عرضى كثيرا من المسائل عدا بعض مسائل العقيدة التى تحتاج ذلك فعلا ..
    وذلك لما تبين لى أن ذلك يشق على نفوس البعض، فرأيت أنه من الأنسب التوسط فى العرض ..

    وإذا كان الحوار والجدال يدور كثيرا حول : هل هناك ظلم واقع على بنى آدم بما يقع عليهم من عقوبة على أعمال كتبت عليهم ..

    وللرد على ذلك فإننا نستعرض هذا الحديث الذى سنتبين منه كثيرا من خفايا هذه المسألة :

    جاء في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به "

    وفى هذا الحديث نرى رحمة الرحيم فى أجلى صورها :

    فهذه المرأة التى عاشت حياتها تقترف الخطيئة وترتع فى مراتع اللذة الحرام حتى صارت ذنوبها كالجبال محت ذلك كله برحمتها لكلب عطشان

    لم يستغرق عملها هذا سوى دقائق معدودة، ولكن الله تعالى الرحيم محا عنها بمغفرته سنوات من الزنا وما تكسبته منه من مال حرام

    ولو تخيلنا أن ذوى الرأى من قومها حاكموها وقضوا عليها بالرجم وجاء إليهم من أخبرهم أنه رآها تسقى كلبا عطشانا، وعليهم أن يراعوا ذلك معها

    لقالوا له : ولو سقت مئة كلب وأطعمتهم فليس لها عندنا إلا الرجم !!

    هذه هى رحمة المخلوقين فليس هناك مقارنة بينها وبين رحمة الرحيم عز وجل

    فالعمل الحقير الهين عند بنى آدم قد يكون عظيما عند الله تعالى ويستحق صاحبه الأجر الجزيل

    والعكس صحيح ايضا فى أعمال الشر..
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #64
    اعتذر عن نشر التعليق السابق مرتين فلم يكن ذلك مقصودا



    عمل صغير هين فازت به إمرأة بالمغفرة والجنة ونجت به من النار..

    ومثل هذه المرأة أيضا رجل عمل مثل عملها وفاز بالجنة :
    فقد جاء في الصحيحين ايضا وغيرهما من رواية أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها

    ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له،..
    " الحديث

    وهذا الرجل الذى قتل 99 نفسا ثم حدثته نفسه بالتوبة فذهب إلى عابد ليدله على باب التوبة فأغلقه دونه وآيسه منها فقتله وأكمل به تمام المئة ناقضا توبته .."الحديث

    فهؤلاء الثلاثة نجوا برحمة الله تعالى :

    فالأولان كتب الله لهما النجاة برحمة وضعها تعالى فى قلبيها كانت سببا فى نجاتهما ..

    وأحدهما وهى المرأة كانت هالكة لا محالة ..

    وأما قاتل الأنفس فنجا برحمة الله بأن ألهمه التوبة، فتاب فقبله الله..

    والرجل والمرأة لم يقصد أحد منهما أن يفعل ما فعل بدافع طاعة الله أو نوال الأجر ولكن فعل ما فعل بدافع الشفقة والرحمة

    ولكن أساس قبول العمل كان موجودا لدى كليهما وهو الإيمان، وإلا لما نالا المغفرة

    أما القاتل التائب فقد دفعته خشيته من العقوبة فى الآخرة إلى البحث عن مخرج وهو التوبة وقد كان

    أما من خلا قلبه من الرحمة أو التوبة أو الرغبة فى تحصيل الأجر، فذلك أمره إلى الله عز وجل

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •