ولو أن إنسانا نظر إلى إنسان فإنه يرى منه وجهه فقط أو عينيه مثلا ..

ولكنه تعالى يرى كل عضو في جسده ظاهرا وباطنا بل وكل خلية في وجهه ظاهره وباطنه وهى بالمليارات ويرى كل أعضاء جسمه داخله وخارجه ويرى كل خلية فيه بل كل ذرة ..

وبل وكل ذرة في هذا الكون من أقصاه لأقصاه وذلك كله في وقت واحد ولجميع ما خلق الله من شيء.. ومما لا يعلمه أحد إلا الله..

وهو يرى ذلك كله كما نراه نحن ـ أو كما يُفترض أن نراه ـ وعلى النحو اللائق به تعالى

وكذلك يسمع الأصوات كما نسمعها نحن وعلى النحو اللائق به تعالى

فلا نسبة ولا مقارنة بأى حال بين سمع الله وبصره وبين سمع وبصر مخلوقاته

ونفس هذا الكلام يقال عن جميع صفات الله تعالى بالمقارنة إلى صفات مخلوقاته

وبالجملة فليس هناك وجه شبه بين صفاته تعالى وصفات مخلوقات إلا الأسماء ..

والله تعالى أعلم