قلت فيما سبق : ومثيل الله تعالى محال كما هو معلوم

حقا مثيل الله محال..فهذا فرض جاءت به الآية لتوضيح المعنى المراد

وإذا كان لا توجد مماثلة بين شئ من الأشياء ومثيل الله تعالى لو وجد

فمن باب أولى تنعدم المماثلة بينه تعالى وبين خلقه..

فتسقط بذلك ولابد مقولة القدر المشترك بين الله تعالى وبين خلقه

وبالله التوفيق