صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 27

الموضوع: هل كتب القران في اللوح المحفوظ

  1. هل كتب القران في اللوح المحفوظ

    بسم الله وحده لا شريك له نؤمن به ونوحده ولا نعبد سواه والصلاة على نبيه هادى الانام وبعد

    اثارني سؤال احد المتناقضين في القدر بقوله متى كتب القران في اللوح

    اقول اصلا القران لم يكتب في اللوح بصورته التي نزل عليها ولا يوجد على هذا دليل لا عند المعتزلة ولا عند الاشاعرة ولا عند الحشوية
    انما الصحيح هو ان اللوح المحفوظ كتب الله فيه الاحداث اي الاقدار التي ستكون ومن هذه الاقدار بعثه للرسل وكلامه معهم
    فمثلا حدث بعث الرسول
    هذا كتبه الله في اللوح
    حدث الهجرة هذا مكتوب في اللوح
    هذه الاحداثا و المقادير مكتوبة في اللوح بينما كلامه معهم هو مصاحب لما هو مكتوب حسب صورة الحدث
    فاحيانا يستدي الحدث ان يكون هناك كلام من الله واحيانا لا يستدي هذا

    فمثلا هجرة الرسول للمدينة هذا حدث صاحبه قول الله في القصة في الاية وثاني اثنين

    وصوله للمدينة هذا حدث لم يرد هنا كلام من الله عن دخول الرسول للمدينة

    كمثال معركة بدر هذا حدث بل فيه عدة احداث وليس كلها تكلم الله عنها بل حدث واحد تكلم الله عنه وهو في اسرى بدر
    خلاصة القول ان هنا احداث وربما يكون الحدث مصحوبا بكلام الله او لا

  2. قال محاوردنا هربا من الزامه بما يقول بان القران له نزولان الاولى من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا والثاني نزول على الرسول من السماء الدنيا الى الرسول مع ان المقالة اصلا فيها ما يقال الا اني رددت عليه بما يفيد وهو ان القران ليس مكتوبا في اللوح بصورته التي نزل عليها بل هي احداث وارجع للنص اعلاه ولكن لكون محاورنا لا يرى من النصوص الا ما يعجبه وضع الرد في غير موضعه

    نضع رده ثم نكتب ما كتب الله علينا ان نكتبه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    قال الاخ محمد فى موضوع له فتحه للرد علي سؤالي بعد طرحى عليه هنا وليته رد هنا والله اعلم بالنيات

    قال:

    بسم الله وحده لا شريك له نؤمن به ونوحده ولا نعبد سواه والصلاة على نبيه هادى الانام وبعد

    اثارني سؤال احد المتناقضين في القدر بقوله متى كتب القران في اللوح(((يقصدنى انا بالطبع)))

    اقول اصلا القران لم يكتب في اللوح بصورته التي نزل عليها ولا يوجد على هذا دليل لا عند المعتزلة ولا عند الاشاعرة ولا عند الحشوية
    انما الصحيح هو ان اللوح المحفوظ كتب الله فيه الاحداث اي الاقدار التي ستكون ومن هذه الاقدار بعثه للرسل وكلامه معهم
    فمثلا حدث بعث الرسول
    هذا كتبه الله في اللوح
    حدث الهجرة هذا مكتوب في اللوح
    هذه الاحداثا و المقادير مكتوبة في اللوح بينما كلامه معهم هو مصاحب لما هو مكتوب حسب صورة الحدث
    فاحيانا يستدي الحدث ان يكون هناك كلام من الله واحيانا لا يستدي هذا

    فمثلا هجرة الرسول للمدينة هذا حدث صاحبه قول الله في القصة في الاية وثاني اثنين

    وصوله للمدينة هذا حدث لم يرد هنا كلام من الله عن دخول الرسول للمدينة

    كمثال معركة بدر هذا حدث بل فيه عدة احداث وليس كلها تكلم الله عنها بل حدث واحد تكلم الله عنه وهو في اسرى بدر
    خلاصة القول ان هنا احداث وربما يكون الحدث مصحوبا بكلام الله او لا

    قلت انا اسامة خيري

    عجبت لك يارجل تدبر كتاب الله

    { بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ } * { فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ }

    ماذا تقول يارجل ماذا تقول!!!!!!!!!!!

    { فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ } * { فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ } * { مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ } * { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ }

    تدبر كتاب الله لكن يبدو ان سؤالي قد اصابك بحيرة فجاء منك هذا الرد العجيب يامعتزلي

    تأملوا كتاب ربكم قبل الحديث فى علم التوحيد لوتدبر الناس وفتح الله عليهم فى فهم كتابه لارتاحوا واراحوا مامن معضلة فى علم الكلام الا ولها حل فى كتاب الله

    { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }

    قال الزمخشرى المعتزلي:

    روي أنه أنزل جملة واحدة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا. وأملاه جبريل على السفرة، ثم كان ينزله على رسول الله صلى الله عليه وسلم نجوماً في ثلاث وعشرين سنة.

    اكرر سؤالي للمعتزلة

    متى كتب القران المخلوق فى اللوح المحفوظ!!!!!!!!!

    وكان ردي عليه هو
    اسمح لي بنقل ردك هذا في موضوعنا لكونه يستحق الحوار فيه وينبغي ان لا يخلط موضوع بموضوع
    وبه اختم هذه المشاركة

  3. يعتقد بعض اصحاب العقائد بان القران نزل دفعة واحد وهو بخلاف قولي اعلاه ان الله كتب في اللوح المحفوظ الاحداث التي ستكون وكتب كلامه المصاحب او الذي سيقوله حين الحدوث

    واستدل بحديث ابن عباس عن نزول القران

    وهناك روايات اخر ايضا عن ابن عباس وغيره في معناها ان الكتب السماوية كلها نزلت مكتوبة دفعة واحدة ومعها القران الكريم وهذا نص منها

    رواه ابن عساكر (6/ 202) من طريق أبي عمر محمد بن موسى بن فضالة القرشي نا أبو قصي نا أبي عن علي هو ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنزلت الصحف على إبراهيم في ليلتين من شهر رمضان، وأنزل الزبور على داود في ست من رمضان، وأنزلت التوراة على موسى لثمان عشرة من رمضان، وأنزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم لأربع وعشرين من رمضان ) .

    https://islamqa.info/ar/answers/2393...B6%D8%A7%D9%86

    التوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم وغيرها من الكتب التي انزلها الله هناك ما يؤيد فعلا انها نزلت دفعة واحدة
    فمثلا التوراة
    وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (150)
    هذا كتاب كامل صحيح انه الواح يعني بضعة اوراق انما هي الشريعة كاملة لموسى

    ويحي بن زكريا اعطاه الله كتابا ربما يكون التوراة وربما يكون كتابا اخر لكن في عصره كان عيسى فلما يكون التوراة هو المقصود هنا وعيسى بعث ليخفف عن بني اسرائيل وينسخ مافي التوراة
    يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12)
    اي كتاب هذا هل هو التوراة ام كتاب غيره لا اشكال في هذا انما المقبول ان يكون كتابا غير التوراة لكون عيسى سينسخ التوراة بالانجيل
    وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50)

    ونزول كتاب على عيسى ثاني يؤيد هذا
    وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48)

    انما القران هل نزل كاملا مثله مثل التوراة والانجيل وكتاب يحى والزبور وصحف ابراهيم او غيرها من الكتب
    لا يوجد تشابه بين القران وهذه الكتب لان هذه الكتب كتب فيها الشريعة فقط بخلاف مزمار داؤود فلا يوجد فيه الا ترانيم داؤود فقط وبقية الكتب هي عبارة عن صحف قليلة العدد لا تصل الى ان تكون كتاب كامل مثلها مثل القران الكريم وهذا مما خص الله به نبيه وتكلم عنه في كتابه بان فرق هذا القران ليقراءه الرسول على مكث وغيرها من الايات

    و ما تلاحظه في حجم التوراة وكونها كتاب كبير هو من فعل انبياء بني اسرائيل فربما اضافوا اليها الوحي الذي كان ينزل عليهم او هي اضافات اليهود في التوراة والاغلب في هذه الاضافات هي من فعل اليهود وجعلوه كتاب تاريخي ولم يعد هناك من يفرق بين صحف موسى الاصلية و بقية الكتاب

    من قال ان القران نزل دفعة واحد اخذ بقول ابن عباس والاقوال كثيرة اقصد الروايات بعضها لا يصح ومعلوم انه باطل وبعضها مقبول من حيث المعنى كمثال هذه الرواية

    أ- عن ابن عباس قال : " أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا ليلة القدر . ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة ، ثم قرأ : ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا . . وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا . .

    وهذه الرواية

    وحكى الماوردي عن ابن عباس قال : نزل القرآن في شهر رمضان ، وفي ليلة القدر ، في ليلة مباركة ، جملة واحدة من عند الله ، من اللوح المحفوظ إلى السفرة الكرام الكاتبين في السماء الدنيا ; فنجمته السفرة الكرام الكاتبون على جبريل عشرين سنة ، ونجمه جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين سنة .
    قال ابن العربي : ( وهذا باطل ; ليس بين جبريل وبين الله واسطة ، ولا بين جبريل ومحمد عليهما السلام واسطة ) .

    الرواية الثانية محكوم عليها بالبطلان بينما الرواية الاولى هي محل الاخذ والرد بين العلماء وبه تكونت العقائد فالقول الاول ان للقران نزولان او نزل دفعة واحدة للسماء الدنيا ثم نزل منجما او مفرق والقول الاخر هو نزول القران على دفعات

    الاشكالية ليس في نزولات القران بل في المحل الذي نزل اليه القران فكما تلاحظ في الرواية اعلاه ورد ان القران نزل من اللوح المحفوظ بينما في رواية اصح منها ان القران نزل الى بيت العزة لكن هل اللوح المحفوظ في بيت العزة ام كتاب اخر

    رواية ابن عباس الاخرى
    وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال : " فصل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة من السماء الدنيا ، فجعل جبريل ينزل به على النبي صلى الله عليه وسلم “ .

    اللوح المحفوظ
    ((وقد عرف أهل العلم أن فوق السماوات السبع الكرسي والعرش واللوح المحفوظ والحجب..))

    بينما البيت المعمور وبيت العزة يقعان فوق البيت الحرام و بيت العزة في السماء الدنيا والبيت المعمور في السماء السابعة عموما هنا لفظ جديد اتى به ابن عباس ليس له دليل حسب علمي وهو بيت العزة

    الاختلاف في هذا الحديث ما بين قابل به ورافض له في اشكالات تتعلق بالحديث ومنها قولنا بان هنا نزولان

    في القران ايضا ورد اللوح المحفوظ : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)
    القران موجود في اللوح المحفوظ والقراء على اختلاف في التلاوة من حيت الاعراب

    وهذا معروف بينهم كمثال انظر قول نافع وابن عباس

    قرأ نافع: "محفوظ" بالرفع على نعت القرآن، فإن القرآن محفوظ من التبديل والتغيير والتحريف، قال الله تعالى: "إنّا نحن، نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون، وهو أم الكتاب، ومنه نسخ الكتب، محفوظ من الشياطين، ومن الزيادة فيه والنقصان. أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أخبرنا الحسين ابن محمد بن فنجويه، أخبرنا مخلد بن جعفر، حدثنا الحسن بن علويه، أخبرنا إسماعيل بن عيسى، حدثنا إسحاق بن بشر، أخبرني مقاتل وابن جريج، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: إن في صدر اللوح: لا إله إلا الله وحده، دينه الإسلام، ومحمد عبده ورسوله، فمن آمن بالله عزّ وجلّ وصدق بوعده واتبع رسله أدخله، قال: واللوح لوح من درة بيضاء، طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق إلى المغرب، وحافتاه الدر والياقوت، ودفتاه ياقوتة حمراء، وقلمه نور، وكلامه معقود بالعرش، وأصله في حجر ملك. (2)
    قال مقاتل: اللوح المحفوظ عن يمين العرش. تفسير البغوي

    اسحاق بن بشر متروك
    ----------------------------
    وعند الطبري في تفسير الاية السابقة


    وقوله:فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ يقول تعالى ذكره: هو قرآن كريم مُثْبَت في لوح محفوظ.
    واختلفت القرّاء في قراءة قوله مَحْفُوظٍ فقرأ ذلك مَن قرأه مِن أهل الحجاز أبو جعفر القارئ وابن كثير، ومن قرأه من قرّاء الكوفة عاصم والأعمش وحمزة والكسائي، ومن البصريين أبو عمرو( محفوظٍ ) خفضًا على معنى أن اللوح هو المنعوت بالحفظ. وإذا كان ذلك كذلك كان التأويل: في لوح محفوظ من الزيادة فيه والنقصان منه عما أثبته الله فيه. وقرأ ذلك من المكِّيين ابن مُحَيْصِن، ومن المدنيين نافع( مَحْفُوظٌ ) رفعًا، ردًّا على القرآن، على أنه من نعته وصفته. وكان معنى ذلك على قراءتهما:بل هو قرآن مجيد محفوظ من التغيير والتبديل في لوح.
    والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار، صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وإذا كان ذلك كذلك، فبأيّ القراءتين قرأ القارئ، فتأويل القراءة التي يقرؤها على ما بيَّنا.
    وقد حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان عن منصور، عن مجاهد( فِي لَوْحٍ ) قال: في أمّ الكتاب.
    حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) عند الله.
    وقال آخرون: إنما قيل محفوظ لأنه في جبهة إسرافيل.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثنا عمرو بن عليّ، قال: سمعت قرة بن سليمان، قال: ثنا حرب بن سريج، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، في قوله: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ قال: إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله،( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) في جَبْهَة إسرافيل.

    وعن ابن عباس ايضا في التفسير المنسوب اليه بتنوير المقباس من تفسير ابن عباس
    {فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ} يَقُول مَكْتُوب فِي لوح مَحْفُوظ من الشَّيَاطِين

    من الاخير لا يوجد اتفاق في معنى اللوح هنا بين المفسرين وايضا لا يوجد اتفاق بين اصحاب المقالات على صحة حديث ابن عباس

    والاصل في قول من اخذ بحديث ابن عباس انه ينفي المجاز ومن اخذ بقول ابن عباس في اثبات تاريخ النزول او اثبات بداية نزول القران اتجه للتأويل وعموما الذي رد الحديث اتجه لغير هذا من الايات والاحاديث التي تصف القران بانه محدث و من الاحاديث

    ولو اخذ المخالف بمنع او منهج ابن تيمية بنفي المجاز هنا واثبات ان القران محدث لكان اصلح له وكلام ابن تيمة في اللفظ اي نزول القران كما يلي

    "ليس في القرآن ولا في السنة لفظ (نزول) إلا وفيه معنى النزول المعروف، وهذا هو اللائق به، فإنه (أي القرآن) نزل بلغة العرب، ولا تعرف العرب نزولاً إلا بهذا المعنى، ولو أُريدَ غيرُ هذا لكان خطاباً بغير لغتها، ثم هو استعمال اللفظ المعروف له معنى في معنى آخر بلا بيان، وهذا لا يجوز...".

    ولو اخذت بقول ابن تيمية في المجاز في هذا الاية وطبقته كما فعل ابن تيمية ستتجه الى القول بان القران محدث

    مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2)
    عموما كتبت ما يستفاد في اول مشاركة فارجع اليها

  4. تصحيح في العبارات
    قلت : فاحيانا يستدي الحدث ان يكون هناك كلام من الله واحيانا لا يستدي هذا
    يستدعي بدلا من يستدي

    -----------------------
    قلت : الاشكالية ليس في نزولات القران بل في المحل الذي نزل اليه القران فكما تلاحظ في الرواية اعلاه ورد ان القران نزل من اللوح المحفوظ بينما في رواية اصح منها ان القران نزل الى بيت العزة لكن هل اللوح المحفوظ في بيت العزة ام كتاب اخر
    الاشكالية الثانية لان قبلها اشكالية تعدد النزول

    اضافة لاشكاليات
    تعدد النزول الذي نقوله يختلف عن القول بأن القران نزل من الذكر الذي لا نعرف ما هو الى بيت العزة كاملا ثم الى الرسول يعني ان جبريل لم يسمع من الله وان الله لم يكلم رسوله وحيا بل كل ما في الامر هو ان الله فعل مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مثلما فعل مع غيره من الانبياء اعطاه كتابا كاملا ولكن لم يسلمه اليه دفعة واحدة او مناولة مثلما فعل مع موسى وغيره بل جعل الكتاب في السماء الدنيا ونزل منها الى الرسول بواسطة جبريل وهذا يعني ان الرسول لم يسمع وحيا بل نقلا او قراءة او حكاية جبريل للقران الذي حفظ في السماء الدنيا وحتى القول بان القران مكتوب في اللوح المحفوظ الذي هو من علم الغيب ونقل منه جبريل القران ( الحكاية ) هنا لم يحدد له الفعل هذا بامر من الله ام اختيار جبريل فيه اشكال نعود اليه لكن الكلام في القران هل هو موجود فعلا في اللوح المحفوظ

    من يعتقد بحدوث القران وهو الراجح يترك رواية ابن عباس بسبب اشكالاتها ومنها ان القران هو كلام الله له نزولات متعددة كثيرة فكل حدث حصل او تشريع اراده الله او نهي او تخفيف ينزل جبريل بهذه الايات والله تكلم بها حال حدوثها وان تأخر الوحي بعض الايام مثلما حصل للرسول فتر الوحي عنه في مكة فنزلت سورة الضحي والثانية نزلت الاية : ( وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا ) لكن يبقى الاصل وهو ان هنا حدث يريد الله به ان يشرع او يخفف او يخبر او يقص او غيره مما هو موجود في القران فيتكلم الله به وينزل به جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم يعني هنا نقول ان الله تكلم وسمع منه جبريل هذا الكلام ونقله للرسول سماعا من الله وفي هذا المعنى نكون اثبتنا كلام الله بينما القائل بقدم القران او انه محفوظ فيا للوح المحفوظ لم يثبت شيئا الا ما كتبه القلم فقط .

  5. قال محاورنا في موضوعه هربا من موضوع فتحته له نلزمه بما يدعيه بان القران مكتوب كله كما هو في المصاحف في اللوح المحفوظ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    قال الاخ محمد :

    اضافة لاشكاليات
    تعدد النزول الذي نقوله يختلف عن القول بأن القران نزل من الذكر الذي لا نعرف ما هو الى بيت العزة كاملا ثم الى الرسول يعني ان جبريل لم يسمع من الله وان الله لم يكلم رسوله وحيا بل كل ما في الامر هو ان الله فعل مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مثلما فعل مع غيره من الانبياء اعطاه كتابا كاملا ولكن لم يسلمه اليه دفعة واحدة او مناولة مثلما فعل مع موسى وغيره بل جعل الكتاب في السماء الدنيا ونزل منها الى الرسول بواسطة جبريل وهذا يعني ان الرسول لم يسمع وحيا بل نقلا او قراءة او حكاية جبريل للقران الذي حفظ في السماء الدنيا وحتى القول بان القران مكتوب في اللوح المحفوظ الذي هو من علم الغيب ونقل منه جبريل القران ( الحكاية ) هنا لم يحدد له الفعل هذا بامر من الله ام اختيار جبريل فيه اشكال نعود اليه لكن الكلام في القران هل هو موجود فعلا في اللوح المحفوظ

    من يعتقد بحدوث القران وهو الراجح يترك رواية ابن عباس بسبب اشكالاتها ومنها ان القران هو كلام الله له نزولات متعددة كثيرة فكل حدث حصل او تشريع اراده الله او نهي او تخفيف ينزل جبريل بهذه الايات والله تكلم بها حال حدوثها وان تأخر الوحي بعض الايام مثلما حصل للرسول فتر الوحي عنه في مكة فنزلت سورة الضحي والثانية نزلت الاية : ( وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا ) لكن يبقى الاصل وهو ان هنا حدث يريد الله به ان يشرع او يخفف او يخبر او يقص او غيره مما هو موجود في القران فيتكلم الله به وينزل به جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم يعني هنا نقول ان الله تكلم وسمع منه جبريل هذا الكلام ونقله للرسول سماعا من الله وفي هذا المعنى نكون اثبتنا كلام الله بينما القائل بقدم القران او انه محفوظ فيا للوح المحفوظ لم يثبت شيئا الا ما كتبه القلم فقط .

    قلت انا اسامة خيري جميل الاعتراف بالاشكال عندكم فكل ماالزمتوا به اهل السنة واقع عليكم

    وماذا تفعل فى صريح القرآن

    بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ فهذا نص ان القرآن فى اللوح المحفوظ مكتوب

    اما ان تنقل ان المقصود باللوح شيء اخر واقوال كذا وكذا وهذا سقيم وهذا ضعيف فهذا دأب المعتزلة فى التعامل مع النصوص الواضحة كى يحلوا الاشكالات عندهم فى العقيدة

    ثم علي فرض انه ليس الظاهر فمازال الاشكال قائم عليك وهو متى كتب !!!!!فتأمل الاشكال تفهم قبل ان تكتب

    ام انك ستقول وربما قلت ان الله يحدث الكتابة فى اللوح بعد نزوله علي المصطفى بمعنى بعد غزوة احد احدث الله كتابة واذ غدوت!!!!!!!!!!!

    فهذا لايحتاج لرد عليه اصلا

    ثم فرضا لن اجادلك

    ماذا تقول فى قوله

    ونادى اصحاب النار!!!!

    فالاشكال واقع عليكم فى كل الحالات ومهما حاولتم الخروج من الاشكال الذى الزمتم به ساداتتا اهل السنة والجماعة قدس الله اسرارهم العلية اشاعرة وماتريدية وحنابلة

    وانظروا كيف حل امام المعتزلة فى زمانه الاشكال وهو لايحتاج لتعليق

    ملف مرفق 4796

    ملف مرفق 4797

    قلناها مرارا لايخوض فى علوم التوحيد الاغواصا فى فهم الكتاب والسنة والمعتزلة لهم جهود ضخمة فى التفسير استفاد منها اهل السنة لاينكر هذا أحد ولكن لبدعتهم اضطروا لتاويلات لايقبلها احد

    (((( وكتب في الذكر كل شيء ))))

    مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ

    تأملوا ففى القرآن والسنة انوار
    الاصل في القول هو الدليل يعني انت هنا عندما تقول قال فلان وقال فلان وقال فلان نقول لك حسنا ما هو دليلهم
    اذا كان كلام ابن عباس هناك من العلماء من رده جملة ومن اول معناه من غير من رده ومن قبله فهنا ثلاث فرق تكونت ومن رد هذا القول اي حديث بن عباس قال لم يصح هذا الحديث لكونه لم يروه غيره فلا يعقل ان يرويه صحابي من صغار الصحابة ولا يرويه صحابي من كبار الصحابة بمعنى انه يطلب شاهدا على ابن عباس
    الدليل يا عزيزي اولا ثم ضع الرد في موضوعه ولا تجعلني انقله لك هناك وضاعه فهو لك ويسعدني ان تضع ردا على ما قلته وما كتبته هنا سوف انقله هناك

  6. قال محاورنا محارب البدع
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة محمد خيري مشاهدة المشاركة
    قال الاخ محمد:

    اقول اصلا القران لم يكتب في اللوح بصورته التي نزل عليها ولا يوجد على هذا دليل لا عند المعتزلة ولا عند الاشاعرة ولا عند الحشوية

    قلت انا اسامة القدرى عند المعتزلة وهذا شرف

    قال رب العزة

    { رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً } * { فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }

    { فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ } * { فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ } * { مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ } * { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ } * { كِرَامٍ بَرَرَةٍ }

    ممكن تشرحلي هذه الايات ؟

    هل الصحف الاولي هى الثانية؟

    وارجو الشرح بفهمك دعك من النسخ واللصق من الكتب
    قلت ضع الرد في محله انت هنا تريد ان تزيد عدد مشاركات موضوعك عموما لا بأس سأنقل كلامك هذا ثم ارد عليه

    هذه مشاركة المدعو محارب البدع

    حين نزلت هذه الايات هل كان هناك اصلا قران
    ام ستقول ان هذا القران كان عند الله صحف والرسول يقراء منها لكونها نزلت عليه جملة واحدة كما نزلت على سيدنا موسى وابراهيم

    هذا اولا ثانيا وهو الاهم انت لديك نص وهذا النص من الاهمية بمكان ومكتوب بلغة غير العربية كمثال فهل ستذهب للسمكري الا تعرفه ويقول لك شارحا ان المجاز غير موجود ولا محل له في هذه اللغة ام ستذهب الى متخصص في هذه اللغة
    هذه اللغة العربية ايضا حين تريد ان تعرف معاني النصوص لا تذهب لابن تيمية ولا احمد بن حنبل ولا كل حنبلي لان تخصصه ليس اللغة العربية ولا يعرف في البلاغة شيء ولم يسمع بها لكونه تتلمذ وطلب والحديث
    اذا المرجع بيننا هو اهل التفسير وليس اهل الحديث

    قبل ان نرجع لاهل التفسير اقول هذه احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم هل تعتقد ان اهل الحديث كانوا يفهمون معاني الفاظها

    الحقيقة هي انه وردت روايات تفيد بعدم الفهم

    خلينا في اول دليل اتيت به
    طبعا الادلة التي اتيت بها هي ادلة المعارض لك وهنا اقول قال الله : بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ
    قلت ان اللوح المحفوظ هنا لوح محفوظ اقول لك هل هذا قولك ام اخترعته يكفيك ان اللوح المحفوظ هنا هو غير لوح محفوظ في الاية وهذا الاحتجاج الذي اتيت به يعني انك لم تطلع على الاشكال الذي وضعته وهو اختلاف القراء وثانيا اختلاف المفسرين فارج للمشاركات السابقة
    و هات دليل قوي لا يمكن رده بالتأويل
    ولاتنسى ان تضع الرد هنا ولا تتعبني في تتبع ردودك

  7. لحين عودة المحارب دعوني احكي لكم قصة وما أكثر القصص التي يمكن ان ترويها عمن تختلف معه في المذهب وخصوصا الحنابلة

    الشاهد في الموضوع انه كان معي في رحلة الباص الطويلة مجموعة من المعلمين المصريين وهذا الكلام قبل 26 سنة ولا زلت اذكر هذه الحادثة
    كان عن يميني في الباص شاب وامامي على اليمين شايب يعني أكبر منه سنا
    فحصل ان الشاب تكلم في مسالة لا أدرى ما هي نسيتها من الخوف لكن اذكر أنى قلت له من قال هذا؟
    قال الحديث حجة بذاته فقلت له بفهمك ام بفهمي
    فرد الجواب على الشايب بردي فنظر الي هذا الشايب بعين خفت منها والله فقلت له كلامي صحيح ولو ان ما تقوله صحيح فلما اختلف الصحابة في قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حي بينهم قبل ان ينتقل لجوار ربه

    تغير وجهه وخفت من ان يقوم هؤلاء الثلاثة كان معهم ثالث ويضربوني
    المشوار طويل
    ------
    الحديث حجة بذاته الحقيقة ان هذه معتزلية مبطنة ليس الا فهو اخذ حكم شيخه على شيء ما بعقل هذا الشيخ وهذا الحكم يوافق هوى هذا الشيخ وليته فعل بعقله
    لا أدرى من اظهر فيهم هذه المقالة ربما يكون احد الحشوية نشره بينهم.
    المهم القصة يستفاد منها تغليب العقل على الشرع بالتحايل ونسبة القول هذا الى شيخ معتبر والا فمسائل الاختلاف كثيرة جدا وكل اصحاب مذهب لهم ادلتهم، مع مراعاة مكانة علماء المذهب الاخر

    في مقالة القديم صفة للقران هذه مقالة تعطيل ويمكن للحاجة هنا ان نصنف التعطيل الى تعطيل صفات وتعطيل ذات
    تعطيل صفات هذه تتلخص في انكار صفة او أكثر لله بغرض التنزيه دون الاقتراب من ذات الله فمثلا قولهم بنفي السمع او الرؤية لله يقولون بان الله لو كان له صفة قديمة فكيف يرى معدوم ويسمع معدوم ولو كانت صفة محدثة فلا تحل الحوادث على الله ومع النفي او التعطيل الا انهم لم يقتربوا من ذات الله وعطلوها

    https://www.dorar.net/firq/748/%D8%A...81%D8%A7%D8%AA

    بينما القول بان الصفات قديمة هذا القول هو يهودية مستترة الغرض منها تعطيل الباري سبحانه وتعالى عن كل صفات الاله فقولهم مأخوذ من قول اليهود ان الله خلق السماوات والارض ثم جلس واستراح وهذا القول منهم عرضوه على الرسول مع انه مكتوب في التوراة لكنهم عرضوه على الرسول ليوافقهم عليهم فلما خالفهم قلوا اصبت لو اكملت
    انظر الحديث : عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنّ اليهود أتت النبيّ -صلى الله عليه وآله وسلم- فسألته عن خلق السماوات والأرض، فقال: ((خَلَقَ اللهُ الأرضَ يَومَ الأحَد والإثنَينِ، وخَلَقَ الجِبالَ يومَ الثُّلاثاءِ وما فيهِنّ مِن مَنافِعَ، وخَلَقَ يومَ الأربَعاءِ الشَّجَرَ والماءَ والمَدائِنَ والعُمرانَ والخَرابَ، فهَذِه أربَعةٌ، ثمّ قال: ï´؟أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَï´¾. [فصلت: 9، 10]. -لِمَن سألَ-، قال: وخَلَقَ يَومَ الخَمِيسِ السَّماءَ، وخَلَقَ يَومَ الجُمعةِ النُّجُومَ والشَّمسَ والقَمَرَ والمَلائِكةَ إلى ثَلاثِ ساعاتٍ بَقِيَت مِنه؛ فخَلَقَ في أَوَّلِ ساعةٍ مِن هذه الثَّلاثةِ الآجالَ حينَ يَمُوتُ مَن ماتَ، وفي الثّانِيةِ ألقى الآفةَ على كُلِّ شَيءٍ مِمّا يَنتَفِعُ بِه النّاسُ، وفي الثّالِثةِ خلقَ آدَمَ وأَسكَنَه الجَنّةَ، وأَمَرَ إبلِيسَ بالسُّجُودِ لَه، وأَخرَجَه مِنها في آخِرِ ساعةٍ، قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد؟ قال: ثمَّ استَوى على العَرش، قالوا: قد أصبتَ لو أتممت، قالوا: ثم استراح، فغضب النبيّ -صلى الله عليه وآله وسلم- غضبًا شديدًا، فنزل: ï´؟وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ * فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَï´¾

    القائل بان القران مكتوب في اللوح المحفوظ نعلم ان الله قال للقلم اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة فكتب القلم هذا مع ان الخلاف في اول المخلوقات وارد بسبب اختلاف الفاظ الحديث أعلاه ؟ والله لم يفعل شيء سوى انه خلق القلم والماء والعرش فقط بينما الارض والكون والسماء والملائكة والشياطين وكل ما نعرفه من مخلوقات الله وما لا نعرفه خرج للوجود من اللوح المحفوظ بدون تدخل من الله فلا الله خلق ادم بيده ولا خلق موسى ولا خلق عيسى ولا بعث محمد ولا انزل كتبا ولا اهلك اقوام ولا اغرق اقوام ولا فعل اي شيء بل ولم يخلق جنة ونار ولم يرد عذاب كافر وانعاما على مؤمن بل قال للقلم اكتب فكتب القلم فجرت المقادير بدون تدخل من الله وارداة منه هكذا خرج ادم من اللوح فوجد نفسه في الجنة ونام واستيقظ ووجد حواء
    الحقيقة ان اليهود أحسن حالهم منهم فهم كيهود اعترفوا ان الله خلق سماوات وارض وجن وعفاريت وملائكة بخلاف هؤلاء الله لم يخلق شيء ولم يتكلم حتى بكن فيكون بل قال للقلم اكتب وكتب القلم ثم جرت المقادير التي كتبها القلم بمعنى ان الله استراح هنا قبل استراحة اليهود فاليهود جعلوا الله يعمل في ستة ايام وجعلوا له الراحة يوم سبتهم بينما هذا جعل الله مستريحا قبل اليهود

    انظر هنا
    https://dorar.net/firq/301/%D8%A7%D9...B1%D9%8A%D8%A9

    كلام ابن تيمية في تسلسل الحوادث
    قال : وأنه ما من مخلوق إلا وهو مسبوق بمخلوق قبله والقول منه رد على من سبقه وهو الجهم القائل عن تسلسل الحوادث او الدوام :لا يمكن دوامُها لا في الماضي ولا في المستقبل؛ ووافق الجَهم بن صفوان أبو الهذيل العلاف، ويترتَّبُ على قولهم هذا في المستقبل من الضلال: أن أهلَ الجنة وأفعالهم تنتهي، الجنة والنار تَفنيان.

    https://www.alukah.net/sharia/0/93266/#ixzz63IWdEVKT

    مع ان الجهم مقالته في تسلسل الحوادث تختلف عن مقالته في فناء الجنة والنار ففناء الجنة والنار بسبب الحركة والسكون وكلام الجهم عن تسلسل الحوادث عند من يدافع عن ابن تيمية
    وبسبب اعتقاد أن دوام الحوادث في الماضي أو المستقبل ينافي أوليته- سبحانه- وآخريته، قيل بامتناع الحوادث في الماضي وفي المستقبل فنتج عن ذلك القول بفناء الجنة والنار، وهذا ما ذهب إليه جهم بن صفوان ومن تبعه، وهذا ضرب من الكفر بما أخبر الله به، ورسوله صلى الله عليه وسلم، والله تعالى قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاء،
    فكلام ابن تيمية هو الذي يعنينا هنا لان فيه اشكال بسبب حديث القلم وانه اول المخلوقات بخلاف الحديث الصحيح لكن كلامه هنا يحتاج تمعن وننقله عن من دافع عنه وفرح بهذا الرد :
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الصفدية: والجهم هو أول من أظهر هذا الكلام في الإسلام, وطرَد قياسه بأن ما كان له ابتداء فلا بد أن يكون له انتهاء, وأن الدليل الدال على امتناع ما لا يتناهى لا يفرق بين الماضي والمستقبل, فقال بفناء الجنة والنار, وكان هذا مما أنكره عليه سلف الأمة وأئمتها. اهـ
    وقال في منهاج السنة: قالوا - أي جمهور أهل السنة القائلين بالتعليل -: والتسلسل في المستقبل جائز عند جماهير المسلمين، وغيرهم من أهل الملل، وغير أهل الملل، فإن نعيم الجنة والنار دائم مع تجدد الحوادث فيهما، وإنما أنكر ذلك الجهم بن صفوان، فزعم أن الجنة والنار تفنيان، وأبو الهذيل العلاف زعم أن حركات أهل الجنة والنار تنقطع، ويبقون في سكون دائم؛ وذلك لأنهم اعتقدوا أن التسلسل في الحوادث ممتنع في الماضي والمستقبل, قالوا هذا القول الذي ضللهم به أئمة الإسلام. اهـ
    وقال - رحمه الله - أيضًا في كتابه بيان تلبيس الجهمية: وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية، كالجنة, والنار, والعرش, وغير ذلك، ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين، كالجهم بن صفوان, ومن وافقه من المعتزلة, ونحوهم، وهذا قول باطل يخالف كتاب الله وسنة رسوله وإجماع سلف الأمة وأئمتها. اهـ
    لفهم اكثر لمقالة ابن تيمية ارجع
    لكتاب قدم العالم و تسلسل الحوادث بين شيخ الإسلام ابن تيمية والفلاسفة
    المؤلف كاملة الكواري
    ولن نتكلم عن قوله بفناء النار لكونه وافق الجهم في فناء النار مع ان كلام ابن تيمية ليس له علاقة بكلام الجهم عن الفناء فتسلسل الحوادث الذي اتى به ابن تيمية وقال انه رد او قيل انه رد على الجهم ثم وافق الجهم في فناء النار وخالفه في فناء الجنة ووافق فيه ثمامة بن اشرس فأصل مقالة الجهم في تسلسل الحوادث يختلف عن مقالة الفناء للجنة والنار وهو : أن دوام الحوادث في الماضي أو المستقبل ينافي أوليته- سبحانه- وآخريته وزادوا على هذه المقالة مقالة فناء الجنة والنار .


    التعليق على مقالة : وما من مخلوق الا وهو مسبوق بمخلوق قبله
    يقول ابن تيمية انه ما من مخلوق الا وهو مسبوق بمخلوق سابق فهذا ينطبق على اللوح والقلم والعرش ، والعرش هنا عند ابن تيمية خلق من عرش سابق لكونه مخلوق وما من مخلوق الا وهو مسبوق بمخلوق قبله وادم ايضا مخلوق وهو مسبوق بأدم قبله لان قولهم هذا مبناه وحقيقته هي : الذي هو مذهب أهل السنة، هو: أن الحوادث في الماضي لا مبدأ لها، والمراد بذلك جنس الحوادث، لا حادث معين؛ فإن الله لم يزل يفعل ما يشاء في الماضي، وكذلك في المستقبل.
    هي نظرية ابن تيمية : ولا يهمنا الا قولهم ان الحوادث لا بدايات لها ، لكن من اين البداية عند ابن تيمية هل هي من الله او من القلم واللوح المحفوظ
    البداية هي ان الله امر القلم ان يكتب فكتب القلم كل شيء ثم خرج هذا المكتوب بصورة ادم وتلاه مخلوق اخر هو ادم وتلاه مخلوق اخر وهكذا الى مالا نهاية يعني لن تنتهي هذه الإخراجات ارجع للمعنى السابق
    مع ان خلق بعض الكائنات يأتي بتزاوج مثل ادم تزوج حواء بخلاف الكائنات الاخرى ، كمثال نشرح به ونبني عليه
    مؤلف مثلا اسمه الاستاذ سعيد الف كتابا هذا الكتاب ارسله للمطبعة المطبعة انتجت عدد من النسخ مائة الف ، الف الف المهم لدينا عدد من النسخ ، لا فرق هنا بين المطبعة وبين ما يحصل عند ابن تيمية الا في العدد فقط فالمطبعة اخرجت مثلا الف نسخة من الكتاب في يوم عند ابن تيمية مخلوق ينتج مخلوق واحد فقط وهذا الامر يحدث بدون تدخل من الله لكون هذا المخلوق القديم هو من تخرج منه هذا النسخ المتلاحقة والمتعددة ولا يوجد اي دور لإرادة الله
    ادم كان له لون بشرة وكل ذرية ادم الان لهم ألوان بشرة مختلف الالوان بسبب الطفرات الوراثية لكن عند ابن تيمية لا يوجد للطفرات محل بل نسخ متعددة طبق الاصل من النسخة الاصل
    في الانسان هذا يحدث ولو نظرت للحيوانات الاخرى تجد العلاقة اغرب فمثلا البشر لهم اب سابق وهو ادم لكن هل الكلاب لها اب سابق و الحمير هل لديهم اب سابق ام خلقت هذه الحيوانات كجماعات
    اذا قلت لا فماذا كان يرعى ابن ادم وماذا كان يزرع ابن ادم هل كان يرعى غنمة واحدة وبقرة واحدة ويزرع شعيرة واحدة وقمحة واحدة ام يرعى اعدادا من الحيوانات ويزرع اعداد من الحبوب .
    بمعنى واحد عند ابن تيمية الانسان لديه اب وام اسمهما ادم وحواء وللكلب اب سابق وام سابقة خرجت منها هذه الفصائل
    هذا التشبيه للكلاب بابن ادم لم ينتبه له أحد
    ولو كنت لا زلت غير مصدق ان ما يقوله ابن تيمية هو تدليس وكذب على من سبقه وتحريف لأقوالهم خذ كمثال الملائكة فهل جبريل كان له جبريل سابق او رضوان كان له رضوان سابق او حتى مالك كان له مالك سابق وحملة العرش هل سبقوا بحملة عرش قبلهم، والعرش هل سبق بعرش سابق
    وحتى المدافعين عنه او الذين انتقدوه لم ينظروا لهذه المقالة من حيث امكانية تطبيقها على كل المخلوقات كمثال الالباني نفسه انتقد ابن تيمية في هذه المقولة بدون النظر في صحتها فقال
    ولقد أطال ابن تيمية رحمه الله في الكلام في رده على الفلاسفة محاولاً إثبات حوادث لا أول لها , وجاء في أثناء ذلك بما تحار فيه العقول , ولا تقبله أكثر القلوب , حتى اتهمه خصومه بأنه يقول بأن المخلوقات قديمة لا أول لها , مع أنه يقول ويصرح بأن ما من مخلوق إلا وهو مسبوق بالعدم , ولكنه مع ذلك يقول بتسلسل الحوادث إلى ما لا بداية له , كما يقول هو وغيره بتسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية ,

    http://madrasato-mohammed.com/albani/misc-042.htm

    لكن يمكن اعتبار هذا الحشوي ابن تيمية استاذ علم البكتريا فهي التي يمكن لها ان تنسخ نفسها اي انها اتت من مخلوق سابق بخلاف الانسان فله ابوان وليس اب والا ما معنى قوله تعالى : وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45)
    ومع فساد هذا القول نتركه ونهتم بما هو مهم في تسلسل الحوادث او القول بقدم المخلوقات لديه وهو ان المخلوق يوجد من مخلوق سابق فهناك مخلوقات خلقها الله لا تنطبق عليها هذه النظرية مثل
    الليل والنهار هما عبارة عن يوم هذا اليوم مع يوم اخر وثالث يكونان الاسبوع ومع اسبوع اخر يتكون الشهر والله قدر عدد الشهور ب 12 وهذه الاشهر تكون السنة الله تكلم عن الاشهر والايام والليالي والليل والنهار بل اقسم بهما
    قال عن الشهور: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)
    والليل والنهار ذكره الله في عدة مواضع كقوله : وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) و قوله : وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) وقوله : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وقوله : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2)
    ومع الذكر لها اقسم الله بها

    حسب نظرية عالم البكتريا
    الليل اتى من ليل سابق والنهار اتى من نهار سابق واليوم اتى من يوم سابق له والسنة أتت من سنة سابقة والدهر اتى من دهر سابق ولو تمعنت في هذا القول ستجده من التفاهة
    لماذا
    تخيل ان هذا اليوم هو اليوم الذي اكل فيه ادم التفاحة ولما يأتي اليوم الثاني المخلوق من اليوم السابق الن يكون هو اليوم الذي اكل فيه ادم التفاحة
    مقالة ابن تيمية هي : وأنه ما من مخلوق إلا وهو مسبوق بمخلوق قبله
    فيوم السبت كمثال هنا في الثاني عشر من شهر حمص اليوم الذي بعده هو ايضا يوم السبت الثاني عشر من شهر حمص واليوم الثالث هو ايضا يوم السبت الثاني عشر من شهر حمص وكل الايام تكون يوم السبت الثاني عشر من شهر حمص وكلها صورة واحدة لمخلوق واحد
    مع ان الله في تعاقب الليل والنهار قال : خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5)
    فهذا التكوير لليل والنهار يعني ان هنا خلق جديد ليوم جديد يختلف عن اليوم الذي قبله وليس منسوخا منه أي انه مخالف لقول ابن تيمية كل مخلوق مسبوق بمخلوق قبله فالليل قبله النهار والنهار قبله الليل فلم يخلق الليل من نهار سبقه ولم يخلق النهار من ليل سبقه ولم يخلق الليل من ليل سبه ومثله النهار ، إضافة الى هذا ان اليوم السابق لليوم الذي نحن فيه يسمى ماض واليوم التالي لليوم الذي نحن فيه يسمى الغد او المستقبل وكونه لم يخلق يعتبر غيبا بخلاف مخلوق مسبوق بمخلوق لا يسمى غيبا فنحن نقول هذا حصان مخلوق من حصان سابق وكل المخلوقات يشملها تغير الزمن الليل والنهار او الماضي والحاضر والمستقبل الا الله فلا تحل عليه هذه الحوادث

    مثال اخر الموت والحياة مخلوقان خلقهما الله وقوله تعالى : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) وقول ابن تيمية وأنه ما من مخلوق إلا وهو مسبوق بمخلوق قبله فهل الحياة مسبوقة بحياة قبلها وهل الموت مسبوق بموت قبله وهل تحل هذه الحوادث على الله
    إضافة الى انه نفى عن الله صفة الخلق وانه يخلق من غير مثال كقوله : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) وقوله وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (45) وقوله وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (68)

  8. يسأل محاورنا ويطلب اجابة واضحة
    هل بعد قولي في اول مشاركة ان القران لم يكتب في في اللوح المحفوظ وكل الايات التي تتكلم عن هذا او بصحيح العبارة توحي بهذا لم يتفق اهل التفسير عليها فكل امام له قول وهذه الاقوال منسوبة للسلف الصالح

    مشكلة محاورنا هذه تذكرني بشخص عرفته قبل 30 عامام خرجت من محاضرة وتلاقينا عند باب الجامعة وكان امام الجامعة مقهي يقدمون فيه الشيشة و الشاهي والبارد فقلت له هيا اعزمك على بارد او شاهي
    اشتحط الراجل وتغير لون وجهه وقال من شرب الشيشة فكأنما شرب الحشيشة فقلت له هذا من روايات ابوك عن من
    كرر الرجل هذه المقالة فتركته وانصرفت لشغلي قائلا في نفسي انا الغلطان كنت باكرمك وما انت باهل الاكرام
    هو مبرمج من قبل على هذا

    محاورنا يقول يريد اجابة واضحه
    دعنا في الايات هذه
    { رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً } * { فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }
    هذا المعنى الذي تريد ان تدلس به على الاخرين بان القران مكتوب في اللوح من قاله
    هو عليك وليس لك لان الرسول كان يقراء ولكن لم يكن يقراء من كتاب
    فيا مدلس ارجع لكتب التفسير ولا تكذب على الله ورسوله

    مطهرة قال ابن عباس : من الزور ، والشك ، والنفاق ، والضلالة . وقال قتادة : من الباطل . وقيل : من الكذب ، والشبهات . والكفر ; والمعنى واحد . أي يقرأ ما تتضمن الصحف من المكتوب ; ويدل عليه أنه كان يتلو عن ظهر قلبه ، لا عن كتاب ; لأنه كان أميا ، لا يكتب ولا يقرأ . ومطهرة

    http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qort...ra98-aya2.html


    http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...a3.html#tabary

    ستلاحظ ان هنا اقوال للمفسرين ولا يوجد دليل لديك تحتج به ولو تتبعت كل كتب التفسير في هذه الاية ستخرج بعدد من الاقوال


    في هذه الايات { فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ } * { فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ } * { مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ } * { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ } * { كِرَامٍ بَرَرَةٍ }
    توجد اشكالات
    ومن ضمن الاشكالات اضعها لك الصحف عددها قليل جدا مقارنة بكتاب فكيف جعلت الصحف تحوي الكتاب
    اعتقد ان السؤال واضح صحف عدد قليل وكتاب عدد كبير فكيف جعلت الكل من الجزء مع ان الصواب هو ان تقول الجزء من الكل اي ان الكتاب عبارة عن صحف وليس الصحف هي الكتاب
    وللعلم الصحف في عهد النبي هل كانت ورق ام جلد يكتبون عليه
    هذه الرقاع معروف انها كانت من الجلد فهل الرسول كان يقراء من الجلد الذي هو بايدي الملائكة
    اشكالية نوع الصحف هذه هنا
    و اخر الاشكالات والاهم هو اين اللوح المحفوظ هنا هل هو عند الملائكة ام عند الله
    و لا يوجد دليل على ان الصحف هذه التي هي بين ايدي الكرام السفرة هي اللوح المحفوظ او القران او غيره

    طيب شوف هذا المفسر ماذا يقول

    ( فِي صُحُفِ ) يقول: إنها تذكرة ( فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ) يعني: في اللوح المحفوظ، وهو المرفوع المطهر عند الله.

    والاية التي تشكل على هذا القول
    وقوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) يقول: الصحف المكرّمة بأيدي سفرة، جمع سافر.
    واختلف أهل التأويل فيهم ما هم؟ فقال بعضهم: هم كَتَبة.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) يقول: كَتَبة.
    حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) قال: الكَتَبة.
    وقال آخرون: هم القرّاء.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ) قال: هم القرّاء.
    وقال آخرون: هم الملائكة.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ ) يعني: الملائكة.
    حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ( بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ ) قال: السَّفَرة: الذين يُحْصون الأعمال.
    وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: هم الملائكة الذين يَسْفِرون بين الله ورسله بالوحي.
    وسفير القوم: الذي يسعى بينهم بالصلح، يقال: سفرت بين القوم: إذا أصلحت بينهم، ومنه قول الشاعر:
    ومَــا أدَعُ السِّــفارَةَ بَيـن قَـوْمي
    ومَـــا أمْشِــي بغِشّ إنْ مَشِــيتُ (2)
    وإذا وُجِّه التأويل إلى ما قلنا، احتمل الوجه الذي قاله القائلون: هم الكَتَبة، والذي قاله القائلون: هم القرّاء لأن الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتَسْفِر بين الله وبين رسله.

    هذا عند الطبري اورد الخلاف فهل فعلت مثله
    http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...16.html#tabary

    عند القرطبي معنى جديد اتى به

    بأيدي سفرة أي الملائكة الذين جعلهم الله سفراء بينه وبين رسله ، فهم بررة لم يتدنسوا بمعصية . وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : هي مطهرة تجعل التطهير لمن حملها بأيدي سفرة قال : كتبة . وقاله مجاهد أيضا . وهم الملائكة الكرام الكاتبون لأعمال العباد في الأسفار ، التي هي الكتب ، واحدهم : سافر ; كقولك : كاتب وكتبة . ويقال : سفرت أي كتبت ، والكتاب : هو السفر ، وجمعه أسفار . قال الزجاج : وإنما قيل للكتاب سفر ، بكسر السين ، وللكاتب سافر ; لأن معناه أنه يبين الشيء ويوضحه . يقال : أسفر الصبح : إذا أضاء ، وسفرت المرأة : إذا كشفت النقاب عن وجهها . قال : ومنه سفرت بين القوم أسفر سفارة : أصلحت بينهم . وقاله الفراء ، وأنشد :
    فما أدع السفارة بين قومي ولا أمشي بغش إن مشيت
    والسفير : الرسول والمصلح بين القوم والجمع : سفراء ، مثل فقيه وفقهاء . ويقال للوراقين سفراء ، بلغة العبرانية . وقال قتادة : السفرة هنا : هم القراء ، لأنهم يقرؤون الأسفار . وعنه أيضا كقول ابن عباس . وقال وهب بن منبه : بأيدي سفرة كرام بررة هم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال ابن العربي : لقد كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفرة ، كراما بررة ، ولكن ليسوا بمرادين بهذه الآية ، ولا قاربوا المرادين بها ، بل هي لفظة مخصوصة بالملائكة عند الإطلاق ، ولا يشاركهم فيها سواهم ، ولا يدخل معهم في متناولها غيرهم . وروي في الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له ، مع السفرة الكرام البررة ; ومثل الذي يقرؤه وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد ، فله أجران متفق عليه ، واللفظ للبخاري .

    http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qort...a80-aya15.html

    وكل مفسر ينقل اقوال من سبقه ويزيد عليها والزيادة صحيحة
    الاشكال في لفظ سفرة

  9. نقول لمحاورنا ضع الرد محل الرد لكي يفهم الزائر والمحاور ومن يريد الحوار معك في محله فيقوم ويضعه في موضع اخر

    المهم ذكر من جملة الاحتجاج على ان القران كتب في اللوح المحفوظ بدعواه ان القران قديم هذه المشاركة

    فالاشكال واقع عليكم فى كل الحالات ومهما حاولتم الخروج من الاشكال الذى الزمتم به ساداتتا اهل السنة والجماعة قدس الله اسرارهم العلية اشاعرة وماتريدية وحنابلة

    وانظروا كيف حل امام المعتزلة فى زمانه الاشكال وهو لايحتاج لتعليق

    http://www.aslein.net/attachment.php...6&d=1571905757

    http://www.aslein.net/attachment.php...7&d=1571905778

    قلناها مرارا لايخوض فى علوم التوحيد الاغواصا فى فهم الكتاب والسنة والمعتزلة لهم جهود ضخمة فى التفسير استفاد منها اهل السنة لاينكر هذا أحد ولكن لبدعتهم اضطروا لتاويلات لايقبلها احد
    هي ليست مشاركة منفردة بل من جملة الرد على ما طلبناه منه وهو انت تقول بالقديم وصفا للقران فهات دليل فكتب ما تراه اعلاه مع ان الاصرار على القول بالقديم لا يوجد فيه زيادة تدين فالله انزل كل الكتب السابقة كتشريع على رسله وهذا التشريع نزل مرة واحدة في كتاب او في صحف ايا كان اسم المنزل من الله توراة انجيل زبور ، لكن الصحيح انه كتب مرة واحدة وقدمنا على هذا دليل التوراة و كتاب يحى
    وكتاب موسى هنا قال الله عنه : وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) صحيح لفظة كتبنا تفيد الماضي لكن حين كتابة هذه الالواح كانت تفيد الحاضر وهذه الافادات موجودة في الايات التي احتج بها الحنبلي الجهول فمثلا هذه الاية : إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ، هل تفيد الماضي ان الله ارسل نوحا واهلك قومه ام ان الله ارسل نوح وحين ارساله كان الحدث حاضرا فالكلام عن الماضي ولكن حين حدوث هذا الفعل كان حاضرا وايضا يوجد كلام من الله عن المستقبل وهو حدث لم يحصل بعد مثل : وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) وغيرها من الاحداث التي ستقع فاخبار الله عن المستقبل بأية من القران هل تعتبره دلالة على ان هذا مكتوب في اللوح ولو تنزلنا وقلنا بهذا القول فما معنى الاية هنا او كيف سيكون التفسير لها : وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ (148) فموسى يجهل ما سيحدث من قومه والخبر او الاية هكذا صاغها الله ليظهر ان موسى لم يكن يعرف ان قومه سيعبدون العجل لكن هل الجهالة تقع على الله

    واورد احتجاجا ما تراه اعلاه في الروابط من صور الكتب التي احتج بها ومع انه قدم هذه الصور الا انه تناسى ان المؤلف هنا لم يتكلم عن نزول القران الى السماء الدنيا او بيت العزة حسب روايات ابن عباس وهذا سبق وان قلته ان من اثبت هذا الحديث يقع في اشكال وهو تعدد النزولات يعني القران نزل من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا ثم الى الرسول لدينا نزولان هنا فقط ، والاشكال الاخر ان جبريل هنا يكون لم يسمع من الله اي كلام بل يقراء من القران الذي في السماء الدنيا ثم ينزل على الرسول وفي بعض الروايات ان الملائكة نجمته فتعطي جبريل الايات او السور فقط وما يوجد في الصور التي وضعها يختلف عن ما قلناه او اوردناه من اشكالات وهي ان القران خلق في اللوح المحفوظ ولم يتكلم عن انزاله للسماء الدنيا او بيت العزة .

    واحتج بالايات التي ناقشها مؤلف الكتاب

    قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ

    إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

    كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ

    هو لم يأتي بجديد اللهم انه قام بنسخ ايات وقدم مناظرة مزعومة بين حنبلي ومعتزلي وادعى ان الحنبلي انتصر فيها في هذه المناظرة وقطع المعتزلي مع ان المعتزلة هم ارباب هذا الفن فهم اهل الكلام والنظر واللغة والادب ينارعهم فيها الا جويهل فقوله عبارة عن خرافة حنبلي يقطع معتزلي بسبب اية او اثنين من القران مع اعلمية المعتزلة باللغة العربية

    و للاسف هؤلاء الفتية او الغلمة يظنون انهم باقتباس بعض الايات من هنا ومن هنا وتلفيقها يثبتون قدمية القران هم على اقل تقدير يثبتون عقيدة الاستراحة لله فقط مع ان بعض الايات عندما تكلم الله فيها عن الكتابة تفيد معاني مختلفة فمثلا الاية : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) هذه الاية تفيد فعلا بان الارض يرثها عباد الله الصالحين ولكن هل الكتابة هنا بمعنى ان هذه الاية مكتوبة في الذكر ام ان هذا تقدير الله طبعا تقدير الله والشواهد على هذا كثيرة فمثلا
    قوله : كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21)
    هل المعنى هنا ان الله كتب في اللوح المحفوظ انه سيغلب هو ورسله ام قدر هذا التغليب لرسله
    قوله عن اليهود : وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3)
    المعنى واضح وهو ان الله قدر عليهم الجلاء
    الاية : قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51)
    لفظة كتب هنا ماذا تفيد
    الا تفيد التقدير
    اي ان كلمة كتب هنا ومشتقاتها لها معاني كثيرة ومتعددة فمثلا هذه الاية : يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21)
    هل الله هنا كتب الارض المقدسة على انها ملكية لبني اسرائيل
    هذه الاية ايضا لها معنى مختلف تماما : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)

    والذي كتبه الله هنا في جملة وابتغوا هو شهر رمضان والايات التي قبلها من سورة البقرة تفيد هذا وتؤكده : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)
    ومعنى كتب هنا فرض الله صيام الشهر

    الاية هذه : وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66)
    ما هو معناها اقصد كلمة كتبنا هنا تعني ان الله لم يقدر عليهم هذا الامر او نقول ان الاية تصرح بان الله لم يكتب هذا الامر في اللوح المحفوظ مع ان الاية دلالتها في ان الله لم يجعل قتلهم لانفسهم شرعا عن ما فعلوه لكن هذه الاية ايضا : مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) ، لاحظ هنا ان الاية تفيد بان من قتل نفسا يقتل لم يكن شرعا عند بني اسرائيل ثم صار شرعا والا ما معنى قوله : مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا يعني انه لم يكن مكتوب ولكنه احدث والله احدثه والتوراة كلها محدثة والدليل هو قوله تعالى : وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) وكتبنا هنا تفيد بان ما كتبه الله لم يكن مكتوب اصلا .
    عموما الفاظ القران يمكن حملها على معاني مختلفة و لا مانع من هذا فهو كما وصفه علي بن ابي طالب حمال اوجه وشاهده كلمة كتب ومشتقاتها فمرة تأتي على معنى التقدير ومرة تأتي على معنى التشريع لكن هل يمكن ان يقدر الله على نفسه كما في الاية : كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21) او الاية : قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (12) وان كان كتب على نفسه الرحمة بمعنى تقديره على نفسه فهل هذا التقدير ايضا موجود في اللوح المحفوظ وهذا يتنافى مع الحديث الذي يعطي معني ومكان مختلف للظاهر من الاية ففي تفسير ابن كثير ورد المعنى المؤكد بالحديث : وأنه قد كتب على نفسه المقدسة الرحمة، كما ثبت في الصحيحين، من طريق الأعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال النبي (3) صلى الله عليه وسلم "إن الله لما خَلَقَ الخَلْق كتب كتابًا عنده فوق العرش، إن رحمتي تَغْلِبُ غَضَبِي" فهنا ما كتبه الله خارج اللوح المحفوظ وليس موجودا فيه لان الخبر ذكر ان الكتاب موجود فوق اللوح المحفوظ مع ان غير ابن كثير مثل الطبري ذكر ان معنى الاية هو قضاء الله على نفسه الرحمة وليس تقديره على نفسه

    و الايات اعلاه التي اتى بها محاورنا وجعلها ادلة الزام الحنابلة للمعتزلة ولمن خالفهم لو تمعنت النظر فيها من حيث وقوعها الزمني لوجدت ان الاولى حدثت بعد خلق ادم والثانية حدثت بعد ارسال نوح والثالثة ستحدث يوم القيامة فالله هنا يخبرنا عن هذه الاحداث التي حصلت و لكن باللغة العربية فلا ندري ما هي لغة الكلام بين ابليس والرب سبحانه وتعالى بمعنى ان الله حين انزل هذه الاية على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم انزلها بلغة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا يؤكد ان ما يوجد في اللوح المحفوظ هو احداث
    احيانا يكون هنا الخيال مسموح به وهنا لا يمكن ان نتخيل كتابا يتكلم عن عصور مختلفة وكل عصر يتكلم المؤلف عنه او يروي احداث هذا العصر بلغته يعني الله لما تكلم عن ابليس والملائكة مع الرسول تكلم معه باللغة العربية وحين وقوع الحدث هذا تكلم مع ابليس والملائكة بلغتهم وحين ارسل نوح تكلم معه بلغته ولان الكلام مع الرسول صلى الله عليه وسلم فاحداث المستقبل اخبره بها بلغة الرسول ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ) فهل حوى اللوح المحفوظ على حدث بلغة ونفس الحدث سيتكلم الله عنه بعد حين بلغة اخرى

    فشريعة موسى مثلا نزلت على موسى بلغته واخبر الله عن بعض اوامره لموسى بهذا (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتًا واجعلوا بيوتكم قبلة) لكن هلكان هذا الوحي باللغة العربية
    كل القصص الذي ورد ذكره في القران الكريم من ادم الى عيسى نعلم ان الله ذكرها باللغة العربية لكون الرسول عربي لكن كلامه مع هؤلاء الانبياء والرسل ليس عربيا وهذا دليل احداث للايات او القران

    انظر هذه الاية : وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَظ°هَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ غ– قَالَ سُبْحَانَكَ ... فَقَدْ عَلِمْتَهُ غڑ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ غڑ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) ...
    هذه الاية تتكلم عن حوار سيكون بين الله وعيسى وهناك حوار بين الله وبعض الانبياء مثل ابراهيم يسأل الله ان يغفر لوالده لكن هنا الكلام عن حوار بين الله وعيسى عليه السلام فهل عيسى يتكلم العربية لان السؤال بالعربية فلو كان اللفظ اي السؤال من الله الذي كتبه في اللوح المحفوظ بلغة عيسى فروايته للرسول محمد باللغة العربية تعني وجود ترجمة للسؤال اليس هذا صحيح وهذه الترجمة بحد ذاتها احداث
    بمعنى ان من الاستحالة بمكان ان يكون القران مكتوبا بهذه الصورة التي هي في المصحف الان في اللوح المحفوظ لاختلاف لغات الانبياء وكون الله يروي او يقص او يخبر فهو يخبر عن احداث وقعت في الماضي البعيد او قبل خلق ادم مثل خلق السماء والارض او الماضي الاقرب منه من بعثة عيسى الى هبوط ادم او الحديث وهي الاحداث التي وقعت في عهد او عصر سيدنا محمد فهو يرويها من باب القصص او التشريع او غيره ولا ننكر ان هذه الاحداث مكتوبة في اللوح المحفوظ لكن قصها الله على رسوله بلغته العربية

    ايضا من ادلة الاعتراض على مقالة ان القران كتب في اللوح المحفوظ ولا اعلم ان هناك من سبقني في هذا وهو ان القران نزل على رسول الله في فترة البعثة مدة 23 سنة وفي هذه الفترة من البعثة الى قبل وفاته كان القران عرضه للنسخ والتبديل يعني ان الله ينزل اية ثم تنسخ اي تحذف من السورة او تبقى وينسخ الحكم وفي هذا ادلة كثيرة على ان الرسول انساه الله ايات حذفت وللدلالة على النسخ ما ذكره عمر بن الخطاب في الشيخ والشيخة

    وهذا النسخ من اقوى الادلة على ان القران لم يكتب في اللوح المحفوظ من اصله وله عدة امثلة ولو انه كتب في اللوح المحفوظ او حتى انزل للسماء الدنيا لما حصل النسخ والزيادة والنقص في بعض ايات السور يعني القائل بقدم القران مع جهالته ينسب النسخ والتبديل في القران الى اللوح المحفوظ وهذا امر متلازم ينسخ الله هذه الاية من القران وبالتالي يمحوها الله من اللوح المحفوظ
    انظر هذه الاية : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)
    فالنسخ والتبديل في القران عندما من قل بقدمه يستدعي النسخ والتبديل في اللوح المحفوظ وهذا اقوى الزام له لانه يستدعي ان يكون النسخ والتعديل متصاحبان او معا في القران واللوح

    لهذا عندما نقول ان من يدعي الاقدمية للقران هو يقصد ان يقدم عقيدته اليهودية فقط لا غير انظر تفسير ابن كثير لهذه الاية
    { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (107) }
    قال ابن أبي طلحة، عن ابن عباس: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ } ما نبدل من آية.
    وقال ابن جُرَيج، عن مجاهد: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ } أي: ما نمح من آية.
    وقال ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ } قال: نثبت خطها ونبدل حكمها. حَدَّث به عن أصحاب عبد الله بن مسعود.
    وقال ابن أبي حاتم: وروي عن أبي العالية، ومحمد بن كعب القرظي، نحو ذلك.
    وقال الضحاك: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ } ما نُنْسِكَ. وقال عطاء: أما { مَا نَنْسَخْ } فما نترك (1) من القرآن. وقال ابن أبي حاتم: يعني: تُرِكَ فلم ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
    وقال السدي: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ } نسخها: قبضها. وقال ابن أبي حاتم: يعني: قبضها: رفعها، مثل قوله: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة. وقوله: "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثًا".
    وقال ابن جرير: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ } ما ينقل من حكم آية إلى غيره فنبدله ونغيره، وذلك أن يُحوَّل الحلالُ حرامًا والحرام حلالا والمباح محظورًا، والمحظور مباحًا. ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة. فأما الأخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ. وأصل النسخ من نسخ الكتاب، وهو نقله من نسخة أخرى إلى غيرها، فكذلك معنى نسخ الحكم إلى غيره،

    إنما هو تحويله ونقل عبَادَة إلى غيرها. وسواء نسخ حكمها أو خطها، إذ هي في كلتا حالتيها منسوخة. وأما علماء الأصول فاختلفت عباراتهم في حد النسخ، والأمر في ذلك قريب؛ لأن معنى النسخ الشرعي معلوم عند العلماء ولخَّص (1) بعضهم أنه رفع الحكم بدليل شرعي متأخر. فاندرج في ذلك نسخ الأخف بالأثقل، وعكسه، والنسخ لا إلى بدل. وأما تفاصيل أحكام النسخ وذكر أنواعه وشروطه فمبسوط في فَنِّ أصول الفقه.
    وقال الطبراني: حدثنا أبو شبيل (2) عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد، حدثنا أبي، حدثنا العباس بن الفضل، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: قرأ رجلان سورة أقرأهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانا يقرآن بها، فقاما ذات ليلة يصليان، فلم يقدرا منها على حرف فأصبحا غاديين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها مما نسخ وأنسي، فالهوا عنها". فكان الزهري يقرؤها: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا } (3) بضم النون خفيفة (4) . سليمان بن أرقم ضعيف.
    [وقد روى أبو بكر بن الأنباري، عن أبيه، عن نصر بن داود، عن أبي عبيد، عن عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يونس وعبيد وعقيل، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف مثله مرفوعًا، ذكره القرطبي (5) ] (6) .
    وقوله تعالى: { أَوْ نُنْسِهَا } (7) فقرئ على وجهين: "ننسأها ونُنْسها". فأما من قرأها: "نَنسأها" -بفتح النون والهمزة بعد السين-فمعناه: نؤخرها. قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسئهَا } يقول: ما نبدل من آية، أو نتركها لا نبدلها.
    وقال مجاهد عن أصحاب ابن مسعود: { أَوْ نُنسِئَهَا } نثبت خطها ونبدل حكمها. وقال (8) عبيد بن عمير، ومجاهد، وعطاء: { أَوْ نُنسِئَهَا } نؤخرها ونرجئها. وقال عطية العوفي: { أَوْ نُنسِئَهَا } نؤخرها فلا ننسخها. وقال السدي مثله أيضا، وكذا [قال] (9) الربيع بن أنس. وقال الضحاك: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِئَهَا } يعني: الناسخ من المنسوخ. وقال أبو العالية: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِئَهَا } أي: نؤخرها عندنا.
    وقال ابن حاتم: حدثنا عبيد الله بن إسماعيل البغدادي، حدثنا خلف، حدثنا الخفاف، عن إسماعيل -يعني ابن مسلم-عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:خطبنا عمر، رضي الله عنه، فقال: يقول الله عز وجل: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا } أي: نؤخرها.
    وأما على قراءة: { أَوْ نُنْسِهَا } فقال عبد الرزاق، عن قتادة في قوله: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا } قال: كان الله تعالى ينسي نبيه ما يشاء وينسخ ما يشاء.
    وقال ابن جرير: حدثنا سواد (1) بن عبد الله، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عوف، عن الحسن أنه قال في قوله: { أَوْ نُنْسِهَا } (2) قال: إن نبيكم صلى الله عليه وسلم أقرئ قرآنا ثم نسيه.
    وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا ابن نُفَيل، حدثنا محمد بن الزبير الحراني، عن الحجاج -يعني الجزري (3) -عن عِكرمة، عن ابن عباس، قال: كان مما ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بالليل وينساه بالنهار، فأنزل الله، عز وجل: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا }
    قال أبو حاتم: قال لي أبو جعفر بن نفيل: ليس هو الحجاج بن أرطاة، هو شيخ لنا جَزَري.
    وقال عبيد بن عمير: { أَوْ نُنْسِهَا } نرفعها من عندكم.
    وقال ابن جرير: حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هُشَيْم، عن يعلى بن عطاء، عن القاسم بن ربيعة قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقرأ: " ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَو تَنْسَهَا" قال: قلت له: فإن سعيد بن المسيَّب يقرأ: "أَو تُنْسَأها". قال: فقال (4) سعد: إن القرآن لم ينزل على المسيب ولا على آل المسيب، قال الله، جل ثناؤه: { سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى } [الأعلى: 6]{ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } [الكهف: 24]. (5) .
    وكذا رواه عبد الرزاق، عن هشيم (6) وأخرجه الحاكم في مستدركه من حديث أبي حاتم الرازي، عن آدم، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، به. وقال: على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
    قال ابن أبي حاتم: وروي عن محمد بن كعب، وقتادة وعكرمة، نحو قول سعيد.
    وقال الإمام أحمد: أخبرنا يحيى، حدثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال عمر: عليٌّ أقضانا، وأُبيٌّ أقرؤنا، وإنا لندع بعض ما يقول أُبيُّ، وأبيّ يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فلن أدعه لشيء. والله يقول: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِئَها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } .
    قال البخاري: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال عمر: أقرؤنا أُبيٌّ، وأقضانا علي، وإنا لندع من قول أبيّ، وذلك أن أبيا يقول: لا أدع شيئًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال الله: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا } (1)
    وقوله: { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } أي: في الحكم بالنسبة إلى مصلحة المكلفين، كما قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا } يقول: خير لكم في المنفعة، وأرفق بكم.
    وقال أبو العالية: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ } فلا نعمل بها، { أَوْ نُنسئهَا } أي: نرجئها (2) عندنا، نأت بها أو نظيرها.
    وقال السدي: { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } يقول: نأت بخير من الذي نسخناه، أو مثل الذي تركناه.
    وقال قتادة: { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } يقول: آية فيها تخفيف، فيها رخصة، فيها أمر، فيها نهي.
    وقوله: { أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ } يرشد تعالى بهذا إلى أنه المتصرف في خلقه بما يشاء، فله الخلق والأمر وهو المتصرف، فكما خلقهم كما يشاء، ويسعد من يشاء، ويشقي من يشاء، ويصح من يشاء، ويمرض من يشاء، ويوفق من يشاء، ويخذل من يشاء، كذلك يحكم في عباده بما يشاء، فيحل ما يشاء، ويحرم ما يشاء، ويبيح ما يشاء، ويحظر ما يشاء، وهو الذي يحكم ما يريد لا معقب لحكمه. ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ويختبر عباده وطاعتهم لرسله بالنسخ، فيأمر بالشيء لما فيه من المصلحة التي يعلمها تعالى، ثم ينهى عنه لما يعلمه تعالى.. فالطاعة كل الطاعة في امتثال أمره واتباع رسله في تصديق ما أخبروا. وامتثال ما أمروا. وترك ما عنه زجروا. وفي هذا المقام رد عظيم وبيان بليغ لكفر (3) اليهود وتزييف شبهتهم -لعنهم الله (4) -في دعوى استحالة النسخ إما عقلا كما زعمه بعضهم جهلا وكفرا،ً وإما نقلا كما تخرصه آخرون منهم افتراء وإفكا.

  10. تكلمة للنص اعلاه
    قال الإمام أبو جعفر بن جرير، رحمه الله: فتأويل الآية: ألم تعلم يا محمد أن لي ملك السماوات والأرض وسلطانهما دون غيري، أحكم فيهما وفيما فيهما بما أشاء، وآمر فيهما وفيما فيهما بما أشاء، وأنهى عما أشاء، وأنسخ وأبدل وأغير من أحكامي التي أحكم بها في عبادي ما أشاء إذا أشاء، وأقر فيهما ما أشاء.
    ثم قال: وهذا الخبر وإن كان من الله تعالى خطابا لنبيه صلى الله عليه وسلم على وجه الخبر عن عظمته، فإنه منه تكذيب لليهود الذين أنكروا نَسْخَ أحكام التوراة، وجحدوا نبوة عيسى ومحمد، عليهما الصلاة والسلام، لمجيئهما (1) بما جاءا به من عند الله بتغير ما غير الله من حكم التوراة. فأخبرهم الله أن له ملك السماوات والأرض وسلطانهما، وأن الخلق أهل مملكته وطاعته وعليهم السمع والطاعة لأمره ونهيه، وأن له أمرهم بما يشاء، ونهيهم عما يشاء، ونسخ ما يشاء، وإقرار ما يشاء، وإنشاء ما يشاء من إقراره وأمره ونهيه.
    [وأمر إبراهيم، عليه السلام، بذبح ولده، ثم نسخه قبل الفعل، وأمر جمهور بنى إسرائيل بقتل من عبد العجل منهم، ثم رفع عنهم القتل كيلا يستأصلهم القتل (2) ].
    قلت: الذي يحمل اليهود على البحث في مسألة النسخ، إنما هو الكفر والعناد، فإنه ليس في العقل ما يدل على امتناع النسخ في أحكام الله تعالى؛ لأنه يحكم ما يشاء كما أنه يفعل ما يريد، مع أنه قد وقع ذلك في كتبه المتقدمة وشرائعه الماضية، كما أحل لآدم تزويج بناته من بنيه، ثم حرم ذلك، وكما أباح لنوح بعد خروجه من السفينة أكل جميع الحيوانات، ثم نسخ حِلُّ بعضها، وكان نكاح الأختين مباح لإسرائيل وبنيه، وقد حرم ذلك في شريعة التوراة وما بعدها. وأشياء كثيرة يطول ذكرها، وهم يعترفون بذلك ويصدفون عنه. وما يجاب به عن هذه الأدلة بأجوبة لفظية، فلا تصرف الدلالة في المعنى، إذ هو المقصود، وكما في كتبهم مشهورا من البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم والأمر باتباعه، فإنه يفيد وجوب متابعته، عليه والسلام، وأنه لا يقبل عمل إلا على شريعته. وسواء قيل إن الشرائع المتقدمة مُغَيَّاة إلى بعثته، عليه السلام، فلا يسمى ذلك نسخًا كقوله: { ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ } [البقرة: 187] ، وقيل: إنها مطلقة، وإن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نسختها، فعلى كل تقدير فوجوب اتباعه معين (3) لأنه جاء بكتاب هو آخر (4) الكتب عهدا بالله تبارك وتعالى.
    ففي هذا المقام بين تعالى جواز النسخ، ردا على اليهود، عليهم لعائن الله، حيث قال تعالى: { أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ } الآية، فكما أن له الملك بلا منازع، فكذلك له الحكم بما يشاء، { أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأمْرُ } [الأعراف: 54] وقرئ في سورة آل عمران، التي نزل صدرها خطابًا مع أهل الكتاب، وقوع النسخ عند اليهود في وقوله تعالى: { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ } الآية [آل عمران: 93] كما سيأتي تفسيرها، والمسلمون كلهم متفقون على جواز النسخ في أحكام الله تعالى، لما له في ذلك من الحكم البالغة، وكلهم قال بوقوعه. وقال أبو مسلم الأصبهاني المفسر: لم يقع شيء من ذلك في القرآن، وقوله هذا ضعيف مردود مرذول. وقد تعسف في الأجوبة عما وقع من النسخ، فمن ذلك قضية العدة بأربعة أشهر وعشرا بعد الحول لم يجب على ذلك بكلام مقبول، وقضية تحويل القبلة إلى الكعبة، عن بيت المقدس لم يجب بشيء، ومن ذلك نسخ مصابرة المسلم لعشرة من الكفرة إلى مصابرة الاثنين، ومن ذلك نسخ وجوب الصدقة قبل مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم وغير ذلك، والله أعلم.

  11. #11

    مجهود مشكور أخى الأهدل،
    وأستأذنه فى تفسيرهذه الآية التي ذُكرت آنفا مقتبسا من أقوال المفسرين :

    { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ } الآية [آل عمران: 93] كما سيأتي تفسيرها..

    قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: أنه لم يكن حرَّم على بني إسرائيل، وهم ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن، شيئًا من الأطعمة من قبل أن تنـزل التوراة،
    بل كان ذلك كله لهم حلالا إلا ما كان يعقوب حرّمه على نفسه، فإن وَلده حرّموه استنانًا بأبيهم يعقوب، من غير تحريم الله ذلك عليهم في وحي ولا تنـزيل، ولا على لسان رسولٍ له إليهم، من قبل نـزول التوراة ) ت الطبرى

    ثم اختلف أهل التأويل في تحريم ذلك عليهم، هل نـزل في التوراة أم لا؟ فقال بعضهم: لما أنـزل الله عز وجل التوراةَ، حرّم عليهم من ذلك ما كانوا يحرِّمونه قبل نـزولها) ت الطبرى

    قال أبو جعفر: فتأويل الآية على هذا القول: كل الطعام كان حِلا لبني إسرائيل إلا ما حرّم إسرائيل على نفسه من قبل تنـزل التوراة، فإن اللهَ حرّم عليهم من ذلك ما كان إسرائيل حرَّمه على نفسه في التوراة،
    ببغيهم على أنفسهم وظلمهم لها. قل يا محمد: فأتوا، أيها اليهود، إن أنكرتم ذلك بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين أن الله لم يحرم ذلك عليكم في التوراة، وأنكم إنما تحرّمونه لتحريم إسرائيل إياه على نفسه.) ت الطبرى

    عن عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: " إلا ما حرّم إسرائيل على نفسه " إسرائيل هو يعقوب، أخذه عرق النسا فكان لا يَبيتُ الليل من وجعه، (10) وكان لا يؤذيه بالنهار. فحلف لئن شفاهُ الله لا يأكل عِرْقًا أبدًا، وذلك قبل نـزول التوراة على موسى. فسأل نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم اليهود: ما هذا الذي حرم إسرائيل على نفسه؟ فقالوا: نـزلت التوراة بتحريم الذي حرَّم إسرائيل. فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: " قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين " إلى قوله: فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ، وكذبوا وافتروا، لم تنـزل التوراة بذلك.
    ت الطبرى
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. كتبت في مشاركة سابقة
    والاصل في قول من اخذ بحديث ابن عباس انه ينفي المجاز ومن اخذ بقول ابن عباس في اثبات تاريخ النزول او اثبات بداية نزول القران اتجه للتأويل وعموما الذي رد الحديث اتجه لغير هذا من الايات والاحاديث التي تصف القران بانه محدث .....

    نسيت ان اكتب الايات والاحاديث
    الايات
    قوله : ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث
    وقوله : لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
    وقوله: لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا
    الاحاديث اكتفي بحديث واحد
    قال ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة )

  13. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة

    مجهود مشكور أخى الأهدل،
    وأستأذنه فى تفسيرهذه الآية التي ذُكرت آنفا مقتبسا من أقوال المفسرين :

    { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ } الآية [آل عمران: 93] كما سيأتي تفسيرها..

    قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: أنه لم يكن حرَّم على بني إسرائيل، وهم ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن، شيئًا من الأطعمة من قبل أن تنـزل التوراة،
    بل كان ذلك كله لهم حلالا إلا ما كان يعقوب حرّمه على نفسه، فإن وَلده حرّموه استنانًا بأبيهم يعقوب، من غير تحريم الله ذلك عليهم في وحي ولا تنـزيل، ولا على لسان رسولٍ له إليهم، من قبل نـزول التوراة ) ت الطبرى

    ثم اختلف أهل التأويل في تحريم ذلك عليهم، هل نـزل في التوراة أم لا؟ فقال بعضهم: لما أنـزل الله عز وجل التوراةَ، حرّم عليهم من ذلك ما كانوا يحرِّمونه قبل نـزولها) ت الطبرى

    قال أبو جعفر: فتأويل الآية على هذا القول: كل الطعام كان حِلا لبني إسرائيل إلا ما حرّم إسرائيل على نفسه من قبل تنـزل التوراة، فإن اللهَ حرّم عليهم من ذلك ما كان إسرائيل حرَّمه على نفسه في التوراة،
    ببغيهم على أنفسهم وظلمهم لها. قل يا محمد: فأتوا، أيها اليهود، إن أنكرتم ذلك بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين أن الله لم يحرم ذلك عليكم في التوراة، وأنكم إنما تحرّمونه لتحريم إسرائيل إياه على نفسه.) ت الطبرى

    عن عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: " إلا ما حرّم إسرائيل على نفسه " إسرائيل هو يعقوب، أخذه عرق النسا فكان لا يَبيتُ الليل من وجعه، (10) وكان لا يؤذيه بالنهار. فحلف لئن شفاهُ الله لا يأكل عِرْقًا أبدًا، وذلك قبل نـزول التوراة على موسى. فسأل نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم اليهود: ما هذا الذي حرم إسرائيل على نفسه؟ فقالوا: نـزلت التوراة بتحريم الذي حرَّم إسرائيل. فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: " قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين " إلى قوله: فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ، وكذبوا وافتروا، لم تنـزل التوراة بذلك.
    ت الطبرى
    والله تعالى أعلم
    هل يعني هذا انك توافقني على ما ادعيته بان القران لم يكتب في اللوح المحفوظ .

  14. #14
    هل يعني هذا انك توافقني على ما ادعيته بان القران لم يكتب في اللوح المحفوظ .
    ذلك أمر علمه عند الله أما ما عندنا فهو أقوال من سبقوا فى وقد اختلفت آراؤهم فى هذا..

    قال تعالى فى سورة الواقعة " إنه لقرآن كريم، في كتاب مكنون )الآيتان 77،78

    وقالوا فى تفسير هاتين الآيتين :
    قوله تعالى : في كتاب مكنون مصون عند الله تعالى . وقيل : مكنون محفوظ عن الباطل . والكتاب هنا كتاب في السماء ؛ قاله ابن عباس . وقال جابر بن زيد وابن عباس أيضا : هو اللوح المحفوظ .

    عكرمة : التوراة والإنجيل فيهما ذكر القرآن ومن ينزل عليه . السدي : الزبور . مجاهد وقتادة : هو المصحف الذي في أيدينا (ت القرطبى)

    ( في كتاب مكنون ) مصون عند الله في اللوح المحفوظ ، محفوظ من الشياطين (ت البغوى)

    "في كتاب مكنون" أي معظم في كتاب معظم محفوظ موقر (ت ابن كثير)

    { فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } أي: مستور عن أعين الخلق، وهذا الكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ أي: إن هذا القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ، معظم عند الله وعند ملائكته في الملأ الأعلى (ت السعدى )

    هذه آراء سادتنا من المفسرين حول هذه الآية، وهى كما ترى قد اختلفت حول كون القرآن مكتوب فى اللوح المحفوظ أم لا .. ولكنها تميل فى أغلبها إلى كونه محفوظ فى اللوح المحفوظ

    وما الذى يمنع من أن يكون مكتوبا فى اللوح المحفوظ ؟

    وقد جاءت آية البروج صريحة فى ذلك، قال تعالى " بل هو قرآن مجيد، في لوح محفوظ " فلما لا نلتزمها ؟!

    عن أنس بن مالك في قوله ( بل هو قرآن مجيد ،في لوح محفوظ ) قال إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله ( بل هو قرآن مجيد، في لوح محفوظ ) في جبهة إسرافيل ت ابن كثير

    قوله: ( في لوح محفوظ ) يقول تعالى ذكره: هو قرآن كريم مُثْبَت في لوح محفوظ. ( ت الطبرى)

    في لوح محفوظ أي مكتوب في لوح . وهو محفوظ عند الله تعالى من وصول الشياطين إليه (ت القرطبى)

    وعن اللوح المحفوظ قالوا :

    وروى الضحاك عن ابن عباس قال : " اللوح من ياقوتة حمراء ، أعلاه معقود بالعرش وأسفله في حجر ملك يقال له ماطريون ، كتابه نور ، وقلمه نور ، ينظر الله - عز وجل - فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة ;
    ليس منها نظرة إلا وهو يفعل ما يشاء ; يرفع وضيعا ، ويضع رفيعا ، ويغني فقيرا ، ويفقر غنيا ; يحيي ويميت ، ويفعل ما يشاء ; لا إله إلا هو "

    وقال أنس بن مالك ومجاهد ، إن اللوح المحفوظ الذي ذكره الله تعالى في جبهة إسرافيل

    وقال مقاتل : اللوح المحفوظ عن يمين العرش . وقيل : اللوح المحفوظ الذي فيه أصناف الخلق والخليقة ، وبيان أمورهم ، وهو أم الكتاب .
    (ت القرطبى )

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ذلك أمر علمه عند الله أما ما عندنا فهو أقوال من سبقوا فى وقد اختلفت آراؤهم فى هذا..

    قال تعالى فى سورة الواقعة " إنه لقرآن كريم، في كتاب مكنون )الآيتان 77،78

    وقالوا فى تفسير هاتين الآيتين :
    قوله تعالى : في كتاب مكنون مصون عند الله تعالى . وقيل : مكنون محفوظ عن الباطل . والكتاب هنا كتاب في السماء ؛ قاله ابن عباس . وقال جابر بن زيد وابن عباس أيضا : هو اللوح المحفوظ .

    عكرمة : التوراة والإنجيل فيهما ذكر القرآن ومن ينزل عليه . السدي : الزبور . مجاهد وقتادة : هو المصحف الذي في أيدينا (ت القرطبى)

    ( في كتاب مكنون ) مصون عند الله في اللوح المحفوظ ، محفوظ من الشياطين (ت البغوى)

    "في كتاب مكنون" أي معظم في كتاب معظم محفوظ موقر (ت ابن كثير)

    { فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } أي: مستور عن أعين الخلق، وهذا الكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ أي: إن هذا القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ، معظم عند الله وعند ملائكته في الملأ الأعلى (ت السعدى )

    هذه آراء سادتنا من المفسرين حول هذه الآية، وهى كما ترى قد اختلفت حول كون القرآن مكتوب فى اللوح المحفوظ أم لا .. ولكنها تميل فى أغلبها إلى كونه محفوظ فى اللوح المحفوظ

    وما الذى يمنع من أن يكون مكتوبا فى اللوح المحفوظ ؟

    وقد جاءت آية البروج صريحة فى ذلك، قال تعالى " بل هو قرآن مجيد، في لوح محفوظ " فلما لا نلتزمها ؟!

    عن أنس بن مالك في قوله ( بل هو قرآن مجيد ،في لوح محفوظ ) قال إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله ( بل هو قرآن مجيد، في لوح محفوظ ) في جبهة إسرافيل ت ابن كثير

    قوله: ( في لوح محفوظ ) يقول تعالى ذكره: هو قرآن كريم مُثْبَت في لوح محفوظ. ( ت الطبرى)

    في لوح محفوظ أي مكتوب في لوح . وهو محفوظ عند الله تعالى من وصول الشياطين إليه (ت القرطبى)

    وعن اللوح المحفوظ قالوا :

    وروى الضحاك عن ابن عباس قال : " اللوح من ياقوتة حمراء ، أعلاه معقود بالعرش وأسفله في حجر ملك يقال له ماطريون ، كتابه نور ، وقلمه نور ، ينظر الله - عز وجل - فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة ;
    ليس منها نظرة إلا وهو يفعل ما يشاء ; يرفع وضيعا ، ويضع رفيعا ، ويغني فقيرا ، ويفقر غنيا ; يحيي ويميت ، ويفعل ما يشاء ; لا إله إلا هو "

    وقال أنس بن مالك ومجاهد ، إن اللوح المحفوظ الذي ذكره الله تعالى في جبهة إسرافيل

    وقال مقاتل : اللوح المحفوظ عن يمين العرش . وقيل : اللوح المحفوظ الذي فيه أصناف الخلق والخليقة ، وبيان أمورهم ، وهو أم الكتاب .
    (ت القرطبى )

    والله تعالى أعلم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    هذه الاقوال التي اوردتها اتيت بها ردا على المحاور المثبت واستشهدت عليه بما اورده بان المفسرين لم يتفقوا على معنى واحد بل هناك معاني مختلفة لكن هل لديك دليل انت على ان اللوح المحفوظ عبارة عن ياقوته بل هل كل ما قاله مفسر ما ينبغي ان نقبل كلامه بدون دليل منه
    هذه اقوال وبعضها غريب فعلا
    مثلا الملاك ماطريون هذا منسوب لابن عباس وما اكثر ما نسب اليه ما هو دليل الاسم هذا وقل مثل هذا في كل قول قاله اي مفسر
    ----------------------
    وكلامي هذا عليه فتوى اضع لك الرابط
    https://islamqa.info/ar/answers/7002...86%D8%A7%D9%87
    وفيه تجد انه ذهب الى تفسير كل الايات التي ورد فيها لفظ لوح الى معنى واحد وهو : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
    بمعنى ان الله لما تكلم عن القران ووصفه بانه في لوح محفوظ بعد التنزل لا قبله

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •