لم يكن ما ذكرته لأخى هذا نبوءة أو رجما بالغيب ..

بل كان ذلك استنباطا واستقراءً لأقدار الله تعالى ومشيئته فى خلقه ..

فصروف الدهر وتقلباته يمكن الوقوف على الكثير منها لمن يلتفت إليها ويأخذ منها دروسا ينتفع بها ويعلم منها كيف تسير امور الحياة بالخلق ..

وهى تساعده فى حياته على الإحتراس والإحتراز..

وكثير مما كتبته عن المشيئة وغيرها قائم على ذكرته..

فلنتعلم جميعا من دروس الحياة فهى خير معلم..

والقرآن الكريم من أعظم ما يمكن أن يُتعلم منه إذا قُرئ بتدبر

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه