فإجمالا المراد من التسخير هنا هو أن هذه الآيات الكونية لم تكن لتؤدى وظيفتها بما ينفع الناس بمجرد أن توجد إذا لم يكن هؤلاء الذين سينتفعون بمنافعها من الخلق،

خاضعين لخالقهم وخالقها (أى هذه الآيات) ولذا كان لابد أن تكون مسخرة لهؤلاء الخلائق على ما يكون منهم من عمل، من طاعة أو معصية وكفر

والسر هنا هو في قوله تعالى " وسخر لكم.. وما تحمله من دلالات ومعان، والتي تكررت كثيرا في آيات القرآن..
والله تعالى أعلم