الحمد لله الحكم العدل
وصلى الله على حبيبه وخليله من خلقه

قال تعالى فى سورة هود على لسان نبيه " ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين " آية 42

ولكن الابن رد على أبيه قائلا " قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء.."

هكذا نادى الأب الشفيق على ابنه المتمرد، ولكن الابن وقد رأى الآية العظيمة عاند وآثر الهلاك على النجاة

ولكن نوحا عليه السلام لم يناد امرأته أم أبنائه وكانت كافرة كابنها ويدعوها كما دعا ابنه إلى ركوب السفينة، بل تركها تهلك مع الهالكين

وكذلك لوط عليه السلام ترك امرأته العجوز تلقى مصيرها مع الهالكين ولم يستفسر عنها الملائكة بعد أن أخبروه أنها هالكة " قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب "هود آية 42

لم يستفسر أو يستشفع لها أو يخبرها بحالها إذا تبعت قومها بل تركها لمصيرها واعتنى بابنتيه وبنجاتهما..