صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 27

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #1

    فضفضـــــــة..


    الحمد لله ذى الشأن، عظيم البرهان ، شديد السلطان
    وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وآله وصحبه
    هذه فضفضة فى موضوع هام ..وهى ليست فضفضة الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله فى النصح والإرشاد ولكنها فضفضة لى فى بعض مواضيع العقيدة فتقول وبالله التوفيق

    سبق أن ذكرت وكما هو معلوم للجميع أن علم العقيدة من أعظم علوم الدين وأهمها وأصعبها على الأفهام فى نفس الوقت وليس غريبا أن يكون شأنها كذلك فهى تتعلق بصفات الجليل المتعال جل شأنه والذى لا يحاط به إلا ما أذن به

    وقد توافق عليها بلا خلاف معظم علماء أهل التنزيه من الأشاعرة فلا خلاف بينهم فى صفاته تعالى فى الحياة والقدرة العلم والبقاء والسمع والبصر ولكنهم جاؤا عند صفة الكلام وتشعبت عندهم الآراء وتعددت وكما يقال إذا أصاب المجتهد فله وأجران وإذا أخطأ فله أجر ولكن بشرط أن يكون موضوع الإجتهاد ليس فيه نص صريح أو فيه نص صريح ولكن يحتاج إلى تفسير واجتهاد فى ذلك وبشرط أيضا ألا يخلف اجماع مجتهدين غيره فيأخذ رأى نفسه ويلقى وراء ظهره أراء غيره وإجماعهم على مايخالف رأيه

    وكنت قد اتخذت قوله تعالى " ليس كمثله شئ وهو السميع البصير وكذلك قوله وله المثل الأعلى فى السموات والأرض هاديا لى فى جميع أمور العقيدة فلا أخرج عنها وكنت أراها الصراط المستقيم لمن أراد السير على خطى أهل النزيه وهى كذلك

    ولكن عندما قرأت آراء علماء أجلاء عن صفة الكلام وجدت أن الأمر مغاير لما أعرفه عن هذه الصفة أو هكذا اظن ..فأين صفة عدم المماثلة هنا ؟.. قال علماؤنا عن قوله تعالى " الرحمن على العرش استوى" قالوا أنها بمعنى استولى وهى إحدى معانى الإستواء وهذا اجتهاد جيد

    منهم.. وهى تبعد عن المعنى التجسيمى والتشبيهى الذى تعلق به آخرون وهو قولهم استوى بمعنى جلس .. وهذا ما نفاه علماؤنا تماما .. ولكن مالك رحمه الله لم يبعد عن المعنى التنزيهى كثيرا فقال " استوى بلا كيف وكيف عنه مرفوع وهذا حسن أيضا وكلا على خير وكلا

    ابتعد عن التشبيه ومماثلة الخالق بخلقه ولكن عند صفة الكلام اصطدمتُ بالتخلى عن هذه القاعدة ، فالمفروض طبقا لهذه القاعدة أن يقال أنه تعالى يتكلم بلا كيف ولكن علماءً أجلاء من علماء الأشاعرة ومن نحا نحوهم من علماء التنزيه لم يقولوا ذلك .. أو هكذا فهمت! فهل صفة

    الكلام تختلف عن باقى صفاته تعالى ؟ هل تكلم الله بالقرآن بكلام مخصوص ؟ وهذا يعنى أنه تعالى يجوز عليه التغيير وحاشاه تعالى.. وهل يقول علماؤنا أن الله تعالى يتكلم بلا كيف ولكن كلامه بالقرآن له شأن آخر ؟ ! منذ أن ولجت فى هذا العلم وأنا اعلم أن القرآن الكريم الذى نقرأه هو كلام الله ولكن بمعناه أما ألفاظه فمخلوقه قرات ذلك مرارا

    ولكن منذ أيام قرأت لأخى الفاضل أسامة محمد خيرى مقالات تؤكد غير ذلك وأن القرآن الذى سمعه جبريل هو نفسه الذى نقرأه نحن وأتى بأقوال لعلماء أجلاء لا يتسرب الشك إلى النفس فى صدقهم وعلمهم فأسقط فى يدى واحترت فى الأمر واحتار دليلى وتفكرت فى المسألة فقلت فى نفسى : لابد أن هناك نص قاطع صحيح يستند إليه هؤلاء وفى هذه الحالة يبطل الإجتهاد ويذعن الجميع له ..أو أن هناك إجماع من علماء الأمة على ذلك وهنا أيضا يجب السمع والطاعة ..فما العمل ؟

    ليس أمامى إلا التفويض حتى يتبين الحق إلإ أن اقول آمنت أن القرآن كلام الله غير مخلوق وعلى مراد الله ومراد رسوله من غير زيادة ولا نقصان وبما يرضى الله ويرضى رسوله
    وبالله التوفيق

  2. #2
    وتذكرت صفة كنت قد نسيتها :

    فقد نفى علماء الأشاعرة قصد الله للحكمة في أفعالة وقالوا إن أفعال الله تعالى منزهة عن الغرض ولكنها تصدر عنه حكيمة ولكن عن غير غرض ،فإذا كانت هذه صفة من صفات أفعاله تعالى ألا يكون ذلك منطبقا على كلامه جل شأنه ؟

  3. #3
    هذا الموضوع كنت قد كتبته مشاركة منى في الحوار الدائر للأستاذ أسامة محمد خيرى عن قدم القرآن ويشاركه الحوار والنقاش بعض الأخوة الأفاضل وسأناقشه هنا وأزيد عليه)


    أقول وبالله التوفيق :

    قدم صفات الله أو أزليتها هو ما يتميز به الله تعالى عن سائر خلقه ، فما معنى قدم علم الله مثلا ؟ هل يعنى ذلك أن علم الله تعالى منذ حوالى الف الف عام ؟ أو الفى ألف عام ؟أو الف الف الف عام ؟ بالطبع لا فعلمه تعالى المحيط لا بداية له وهذا ما نسميه بالقدم أو الأزلية ,,

    فعلم الله تعالى بخروج آدم من الجنة مثلا لم يبدأ عند خروجه أو عند خلقه ونفخ الروح فيه ، لا بل كان علمه تعالى بذلك منذ الأزل أي لا بداية لذلك

    وكذلك كافة ما دار وما يدور بالكون من أحداث علم الله به لا بداية له .. ولا قدرة لأحد على معرفة كنه ذلك ..

    ثم أقول أنزل الله آدم إلى الأرض فعاش فيها الف عام ثم أرسل بعده بألف عام نوحا عليه السلام ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم نبينا محمد صلى الله عليه وعليهم وسلم

    فنحن نرى أن هناك أزمانا بينهم وهذا حق ولكن في حق الله ليس كذلك فهذ الأزمان والأحقاب هي في حقنا نحن

    فلم يخلق الله آدم مثلا ثم انتظر الف عام فخلق نوح وأرسله ثم موسى بعده بكذا من الأعوام فهذه الأزمان المتطاولة تمر علينا نحن ونشعر بها نحن

    أما الله تعالى فليس عنده ذلك .. فهل نقول أن الأشياء والأحداث عند الله تعالى تحدث كلها في وقت واحد ؟! لا أستطيع أن انطق بذلك وعلم ذلك عند الله

    فهل كلم الله موسى عليه السلام عند جبل الطور ثم بعد الف عام او يزيد كلم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ؟

    قلنا أن الزمان ومروره هو علينا نحن وليس على الله تعالى

    وعلى ذلك فمن قال أن القرآن ليس قديما كله لأن فيه أحداث حدثت بعد نزول القرآن كورود ذكر زيد في القرآن مثلا أو كحديث القرآن عن واقعة بدر والأحزاب وحنين فهذه الغزوات حدثت بعد نزول القرآن بسنوات

    ولكن هذا الكلام يرده قولنا أن احكام الزمان لا تسرى على الله تعالى فكما قالوا الأزل والأبد في حقه تعالى سيان

    فإذا كانت الأحداث كلها في علم الله تعالى لا أول لها ولا آخر ، وأن الله تعالى أنزل القرآن بعلمه كما قال تعالى فيكون الاستشهاد على عدم قدم القرآن بوجود أحداث حدثت بعد نزول القرآن ليس صحيحا

    وأضيف والله تعالى أعلم ..

    أن الإجماع بين أهل السنة على أن القرآن قديم ولكن الخلاف بينهم واقع في لفظ القرآن هل هو قديم أم لا ؟ بل هناك بعض أهل السنة ينفى قدم القرآن بالكلية

    وكل منهم له أدلته وحججه

    ونقول أن قدم القرآن جاء عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ومنهم على وعائشة

    واستنبطه آخرون من قوله تعالى : وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون" 6التوبة

    ولما كان كلام الله قديم ومن ثم وجب أن يكون القرآن على نفس الصفة

    والبعض يقول أن معنى القرآن فقط هو القديم

    وآخرون يقولون بل هو قديم لفظا ومعنى

    فإذا كان قديما لفظا أيضا فماذا عن التوراة والإنجيل ؟ فإنها أيضا كلام الله ووجب أن تكون قديمة لفظا ومعنى !!

    وكذلك الزابور ..وكذلك صحف إبراهيم وصحف شيث ..وهلم جرا..



  4. #4
    ووجب أن يكون ما نتكلم ونكتبه في كتبنا ، ماعدا ما دخلها من مصطلحات حديثة وعامية دراجة ، هو أيضا قديم!!

    قد يقول قائل ما هذا التخريف ؟ !! أقول نعم هو تخريف أريد الرد عليه

    هو تخريف ولكن له وجود !!

    وبالرغم مما يراه القارئ من معارضة منى لهذا الرأي إلا أنه سينتهى بدليل فيه تأييد وتزكية له !!!

    ولكننا لا نريد إلا الحق ولا غيره ولو عارض رأينا !

    وإذا كانت الفاظ القرآن قديمة بحسب الرأى القائل بذلك فكذلك حروف العربية لابد أن تكون قديمة .. الـ 28 حرف هي قديم أيضا

    وهى بالفعل مذكورة حروفا مفردة وليست ضمن كلمات ..وهى ما تُفتتح به بعض السور كـ حم الم وطه ويس فهى تنطق حا ميم ، الف لام ميم ..طا ها ( وهى أصح من قولنا طاء هاء أو حاء )

    ثم ماذا عن التوراة والإنجيل ومفرداتهما وحروف أبجد فيهما ؟ أليست هي قديمة

    وهى أيضا كان يتكلم بها الإسرائيليون ( بنى إسرائيل) واتباع المسيح قبل أن تنزلا بهما ..



  5. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد مشاهدة المشاركة
    ووجب أن يكون ما نتكلم ونكتبه في كتبنا ، ماعدا ما دخلها من مصطلحات حديثة وعامية دراجة ، هو أيضا قديم!!

    قد يقول قائل ما هذا التخريف ؟ !! أقول نعم هو تخريف أريد الرد عليه

    هو تخريف ولكن له وجود !!

    وبالرغم مما يراه القارئ من معارضة منى لهذا الرأي إلا أنه سينتهى بدليل فيه تأييد وتزكية له !!!

    ولكننا لا نريد إلا الحق ولا غيره ولو عارض رأينا !

    وإذا كانت الفاظ القرآن قديمة بحسب الرأى القائل بذلك فكذلك حروف العربية لابد أن تكون قديمة .. الـ 28 حرف هي قديم أيضا

    وهى بالفعل مذكورة حروفا مفردة وليست ضمن كلمات ..وهى ما تُفتتح به بعض السور كـ حم الم وطه ويس فهى تنطق حا ميم ، الف لام ميم ..طا ها ( وهى أصح من قولنا طاء هاء أو حاء )

    ثم ماذا عن التوراة والإنجيل ومفرداتهما وحروف أبجد فيهما ؟ أليست هي قديمة

    وهى أيضا كان يتكلم بها الإسرائيليون ( بنى إسرائيل) واتباع المسيح قبل أن تنزلا بهما ..


    كنت قد طرحت اشكالا ولم اجد له حل وهو لماذا يصر الفضلاء الحنابلة على القول بقدم القرآن الكريم
    الكلام عن القرآن وليس عن الله هل هو متكلم من الازل ام لا

    على هذا الرابط تجد مشاركتي برقم 31

    http://www.aslein.net/showthread.php...983#post119983

    ملاحظة في الحوار لا تؤخذ عقيدة ولست رافضي لكن هو بحث عن سبب قول الحنابلة ان القران قديم وهو قول يحمل صفة الجبرية بخلاف القول بالمحدث فانه لا يحمل أي صفة
    لماذا قالوه

  6. #6


    كنت قد طرحت اشكالا ولم اجد له حل وهو لماذا يصر الفضلاء الحنابلة على القول بقدم القرآن الكريم
    الكلام عن القرآن وليس عن الله هل هو متكلم من الازل ام لا


    من المعلوم لنا جميعا أن صفة الكلام عند الله تعالى هي صفة قديمة ..وبالتالي يكون ما يتكلم به تعالى قديما

    فلو كان الله تعالى يبتدئ الكلام فهذا يحتاج إلى بحث

    كما أن ما يتكلم به تعالى لا يكون مخلوقا

    فإذا كان ما يتكلم به الله تعالى غير مخلوق فيكون القرآن كذلك

    وعلى المشاركة 31 كتبت فضيلتكم هذا :

    الحقيقة ان الوصف بالقدم للقرآن ممكن لكن هناك ايضا ايات تفيد بانه محدث مثل سورة المجادلة هذه تفيد بان القران محدث وليس قديم وعموما كل لفظ كان على الماضي يعتبر قديما وكل لفظ كان على المضارع يعتبر محدثا


    وقد سبق أن ذكرت أنا أن بالمشاركة 3 على هذه الصفحة :

    فهل كلم الله موسى عليه السلام عند جبل الطور ثم بعد الف عام او يزيد كلم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ؟

    قلنا أن الزمان ومروره هو علينا نحن وليس على الله تعالى

    وعلى ذلك فمن قال أن القرآن ليس قديما كله لأن فيه أحداث حدثت بعد نزول القرآن كورود ذكر زيد في القرآن مثلا أو كحديث القرآن عن واقعة بدر والأحزاب وحنين فهذه الغزوات حدثت بعد نزول القرآن بسنوات

    ولكن هذا الكلام يرده قولنا أن احكام الزمان لا تسرى على الله تعالى فكما قالوا الأزل والأبد في حقه تعالى سيان


    فالزمن الذى أنزل الله فيه حكمه لما سألت عنه المجادلة هو في حقنا نحن أما في حق الله فليس كذلك

    فكل ما نتحدث عنه يخضع لقاعدة ، إن جازت التسمية ، أن الله تعالى لا تسرى عليه أحكام الزمان ولكن تسرى علينا نحن وتخصنا نحن دون الله

    باختصار أن القديم والحديث عند الله واحد لا تقديم ولا تأخير عنده تعالى ..
    والله تعالى أعلم

  7. #7
    لاحظت أن مناقشة صفة الكلام عند الله تعالى تتم بعيدا عن تنزيه الله تعالى عن سريان أحكام الزمان

    فبالرغم أن البعض يثير قضية تنزيه كلام الله تعالى عن التعاقب والترتيب ..فيقولون إن الله تعالى يتكلم بلفظ ولكن منزه عن الترتيب والتعقيب

    فلماذا ننزهه تعالى عن الترتيب والتعقيب في الكلام بلفظ ولا ننزهه عن مثل ذلك في وقوع أحداث كقولنا أن قصة المجادلة حادثة لأنها حدثت بعد نزول القرآن ؟

    فلماذا هنا الترتيب والتعقيب ؟

    إن الله قد أمر جبريل فدمر ثمود وبعدها ببضع مئات من السنين أمره فدمر قوم لوط ثم بعدها بزمان أمره فدمر أصحاب الأيكة وهكذا

    إن هذه الأزمان قد مرت على جبريل أما الله تعالى فلا ..

    ولكن لا يمكن معرفة كنه ذلك ..

    لو وضعنا مناقشة هذه الصفة في هذا الإطار فقد نصل لشئ ..

    والله تعالى أعلم

  8. #8
    المقصد أن صفات الله وافعاله تتم في لا زمان

    هكذا قال علماؤنا رحمهم الله

    وأيضا لا يمكن معرفة كنه ذلك ..

    فهل الاستشهاد بورود أحداث وقعت بعد نزول القرآن يمكن أن ينفى قدم القرآن ؟

    والله أعلم

  9. #9

    قال تعالى :
    " وإنه لتنزيل رب العالمين ، نزل به الروح الأمين ، على قلبك لتكون من المنذرين ، بلسان عربي مبين " الشعراء ( 192 /195 )

    وقال تعالى :

    " إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون " يوسف /2

    لو أنا قلت الآن : سأكتب مقالتى التالية باللغة العربية فسيتعجب القارئ

    فالكتابة كلها بالعربية

    أما لو قلت سأكتب مقالتى التالية بالفرنسية مثلا فلن يتعجب أحد

    فلو كان كلام الله عربيا وحتى ولو بغير كيف فلن تنزل هذه الآيات أن قرآننا عربيا لأنه لا جديد

    ولكن لما كان الكلام القديم ليس كذلك فقد أخبرنا أن القرآن سيكون عربيا لنفهمه

    والله أعلم

  10. #10

    أما الاستشهاد على قدم كلمات القرآن بأنه يصح القسم عليه ومن يحنث تلزمه كفارة ،فإنه يُرد عليه أن القرآن لو كان معنى فقط فإنه تكون له قدسيته وحرمته

    وأيضا تلزمه كفارة عند الحنث بالقسم به

    وكذلك من قال أن من كفر بحرف فقد كفر به كله وذلك لأن الحرف دال على المعنى فله قدسيته

    وليس معنى كلامى أنى أنفى شيئا مما ذكرت ، ولكنى أرجو رأيا أقوى

    والله أعلم

  11. #11

    ونشكر الأخ اسامة محمد خيرى الذى أتاح لنا هذه النقاش المفيد ونرجوا أن نكون فيه من المسددين الموفقين



  12. #12


    وكذلك نقول أن النبى صلى الله عليه وسلم لم ينظر إلى صحيفة أبدا فيها قرآن وكان صلى الله عليه وسلم يقرأه عن ظهر قلب دائما

    فهل لو كانت هذه الحروف أزلية أكان لا يتشرف النبى صلى الله عليه وسلم بالنظر إليها والتبرك بها ؟

    حقا بُعث النبى أميا ليكون ذلك أدعى إلى نفى شبهة تأليف القرآن أو نقله من صحف أخرى

    ولكن كان بعض الصحابة يكتبونه في صحائف من جلد أو غير ذلك فكان يستطيع طلب النظر إليها والتبرك بها..

    والله أعلم

  13. #13
    في المشاركة 10 قلت :

    أما الاستشهاد على قدم كلمات القرآن بأنه يصح القسم عليه ومن يحنث تلزمه كفارة ،فإنه يُرد عليه أن القرآن لو كان معنى فقط فإنه تكون له قدسيته وحرمته


    الحق أنه من أقوى الإستدلالات على قدسية وأزلية كلمات القرآن بالرغم من الإعتراض الذى ذكرته عليه

    ولكن هناك استلال شبيه به بل أقوى منه سأذكره حالا ..

  14. #14

    كثير منا يعلمون أن الصوفية عندهم علم أسماء الله الحسنى

    وهم يذكرون أن لكل اسم خادم من الملائكة معه صفوف من الملائكة تحت إمرته كل صف به عدد كبير من الملائكة

    وهم ينزلون على من اختلى بالاسم بشرط الخلوة وبأمر من الشيخ المسلك

    وهذا كله معلوم لمن كان يسير في طريق التصوف

    أما ما قد لا يكون معلوما إلا للقليل فهو أن لكل حرف من حروف الهجاء خادم من الملائكة وتحت يده عددا من الملائكة يأتمرون بأمره

    ولكل حرف خلوة أيضا يدخلها الشيخ بشروطها وينزل عليه خادم الحرف بما معه من الملائكة ليقضى حاجته

    وما أقوله هذا موجود في كتب كثير من أئمة الصوفية المعتبرين فهو إجماع عندهم عليه

    فهل لو كانت هذه الحروف مجرد حروف فهل كان سيكون لها كل هذا التكريم بأن يكون لها خلوة وذكر فيها وخداما من الملائكة ؟ !!

    أفكر كثيرا فلا أصل إلى حل

    اللهم إلا إذا كان كما يذكر بعضهم أنها أزلية!!

    والله تعالى أعلى وأعلم


  15. #15
    ولكنى مع ذلك سأظل على نهج التفويض

    فشأن الله عظيم لا يحاط به

    والله تعالى أعلم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •