صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 36 من 36

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #31


    ونظرت في كتاب الله فوجدت أن التابعين الذين قاموا على أمر العناية بكتاب الله من أجل حفظه من التبديل أو التغيير وتيسيرا لقراءته من غير العرب

    فوجدتهم قد قاموا بتشكيل حروفه وتقسيمه إلى أجزاء والأجزاء إلى أرباع ،ووضعوا علامات الوقف والوصل وغير ذلك إلا أنهم لم يقتربوا من كلاماته التي

    بها خطأ إملائى من كتاب الوحى ،فبعض كلمات القرآن قد أخطأ بعض كتاب الوحى في كتابتها ،فمثلا السماوات كُتبت هكذا (السموت) والقيامة

    كتبت هكذا (القيمة) واسمه تعالى القهار كتب أحيانا هكذا (القهر ) ..وغير ذلك ،ولكنهم مع ذلك ومع قدرتهم على تغييرها إلى الأصح امتنعوا عن ذلك..

    وحافظوا على رسمها الأول الذى جاء عن كتاب الوحى ،واكتفوا بوضع علامات تدل على الحرف الناقص !!

    وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على شدة حرصهم على ألا يقتربوا من كتاب الله وكلامه بشئ من التغيير حتى ولو كان هو الأصح

    تورعا منهم أن يمسوا كلام الله بشئ لم يأذن به الله أو رسوله ، أما ما وضعوه من تشكيل وعلامات فهو لضبط القراءة لكلمات القرآن بغير مساس لها

    وهى تدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن يقرأ ،لأنه لو كان يقرأ لاكتشف الخطأ وأرشدهم إلى الصواب

    ولو شاء الله تغييرها لنزّل جبريل ينبه النبى صلى الله عليه وسلم لذلك ثم ينبه النبى كتاب وحيه لتصويب ما أخطأوا فيه

    ولكن الله أراد كتابه على ما هو عليه ورضيه لنفسه ولنا كما هو عليه الآن ..

    فماذا علينا نحن نحو كلام الله القديم وكيف نسلك مسلك من سبقونا عند الكلام على كلام الله القديم ؟..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #32

    فماذا علينا نحن نحو كلام الله القديم وكيف نسلك مسلك من سبقونا عند الكلام على كلام الله القديم ؟..



    علينا أن نكون في أشد الحرص من الخطأ أو الوقوع في التشبيه والمماثلة لله بمخلوقاته ،تماما كما حرص علماء الأشاعرة ألا يقعوا في ذلك عند

    تناولهم بالتأويل للصفات الأخرى لله تعالى ،فابتعدوا تماما عن المماثلة وأفردوه تعالى بصفات الجلال والكمال اللائقة به

    ولكن عند صفة الكلام وقع اختلاف ..

    والحل هو الرجوع إلى الإجماع والتمسك به

    عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة ) ( حسن بمجموع طرقه )

    والله تعالى أعلم





    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #33



    من الأول ..

    خلق الله آدم بيده ( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي )

    وأسجد له ملائكته (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا )

    وأسكنه الجنة ( وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة )

    وجعله نبيا وجعل من ذريته انبياء (124الف نبى ورسول)

    وفى ذلك تكريم أي تكريم له فكيف يتساوى مع زوجه حواء التي لم يكن لها من التكريم سوى سكنى الجنة معه ؟!!!

    هذا كلام نقوله لمن ينادون بمساواة المرأة بالرجل مخالفين بذلك شرع الله تعالى وسنته في كونه..

    ومع ذلك نقول لولا النساء ما جاءت الذرية وما جاء الأنبياء ..بل وما جاءت الخليقة كلها !

    هي الأم والأخت والعمة والخالة والزوجة

    هي السكن




    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #34

    قال تعالى " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين "الحجر آية 47

    عن أبي أمامة قال : لا يدخل مؤمن الجنة حتى ينزع الله ما في صدرهم من غل ، حتى ينزع منه مثل السبع الضاري )


    عن أبى سعيد الخدرى حدثهم : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " يخلص المؤمنون من النار ، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار ، فيقتص لبعضهم من بعضهم مظالم كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا هذبوا ونقوا ، أذن لهم في دخول الجنة "

    ومعنى فيخلص المؤمنون من النار أى يعبرون الصراط حتى يصبحوا في جهة الجنة "


    وهذا ملخص ما قيل في هذه الآية الكريمة ..

    ولكن هناك من يرى رأيا آخر ..

    فهذا العالم الذى ذكرته في متنوعات في المشاركة 127 هنـــا

    كان له رأى آخر كان قد ذكره لى في إحدى زياراتى له ..

    فهو يرى أن جميع من سيدخلون الجنة سيصبحون إخوة كإخوة الأشقاء في الدنيا ..

    وأن هذا سيكون بين الرجال والرجال وبين الرجال والنساء !

    فجميع الرجال أشقاء لجميع النساء، وجميع النساء شقيقات لجميع الرجال !

    وبذلك لا تحتاج النساء إلى الاحتجاب عن الرجال !!

    ولا يخشى رجل من أهل الجنة أن تتعلق زوجه بغيره من أهل الجنة!

    ويكون الجميع اخوة متحابين

    وبذلك تعود الإخوة إلى سابق عهدها عند بدء الخليقة، حينما كانت جميع ذرية آدم أشقاء

    " كما بدأنا أول خلق نعيده "

    هذا رأيه ..
    والله تعالى أعلم







    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #35


    تحليـــــــــــــل :

    الأخوة بين المؤمنين جميعا ستمنحهم سعادة ومتعة لم تكن موجودة في الدنيا إلا بين الأشقاء

    وستجعل كل رجل في الجنة آمنا على زوجته حيث أن كل من في الجنة من الرجال هم اخوة لها

    وبهذه الإخوة تنعدم الشهوة بينهم وبين النساء الأخريات إلا زوجاتهن

    وهذا طبقــا لرأى عالمنا

    ولكن ماذا عن الأم والعمة والخالة ؟!!

    نقول أنهن أيضا أخوات لسائر الرجال من غير ذوى القرابة ولكن صفتهن باقية لإقربائهن من الرجال

    أي أنها ستظل أم أو عمة أو خالة لمن هي له كذلك

    فهى بصفتها عمة فهى محفوظة من نظرة ريبة أو شهوة من ابن أخيها كما كان الحال في الدنيا وبالفطرة التي فطر الله الناس عليها
    وكذلك الأم والخالة

    ولا يمنع من ذلك أن يكن في سن صغيرة أو ذات جمال باهر

    ولكن هل سيرى الإنسان أمه أو جدته في نفس سنها التي كانت عليها في الدنيا ؟ أو صغيرة كسائر نساء الجنة ؟ ذلك شئ علمه عند الله !

    فليس في ذلك حديث أو أثر

    ونخلص مما سبق أن الإحتجاب ، احتجاب النساء عن الرجال ، قد انتفت موانعه طبقا لهذا الرأي

    والله أعلم



    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #36


    ولكن الحور العين لا ينطبق عليهن هذا الرأي فهن لسن من بنات آدم عليه السلام

    فهن مخلوقات لله تعالى وعلى أكمل وصف للخلقة..

    وروى أنهن خلقن من الزعفران ، وروى غير ذلك

    وعلى ذلك فهن لسن أخوات لأبناء وبنات آدم وحواء !!

    ولكن لا يبعد أن يؤاخى الله بينهن وبين الرجال والنساء من بنى وبنات آدم وحواء !

    إذا شملتهن هذه الآية ولم يكنّ مستثنيات وهو قوله تعالى " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين "

    ولم يثبت في ذلك شيء مؤكد

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •