صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 33 من 33

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #31


    ونظرت في كتاب الله فوجدت أن التابعين الذين قاموا على أمر العناية بكتاب الله من أجل حفظه من التبديل أو التغيير وتيسيرا لقراءته من غير العرب

    فوجدتهم قد قاموا بتشكيل حروفه وتقسيمه إلى أجزاء والأجزاء إلى أرباع ،ووضعوا علامات الوقف والوصل وغير ذلك إلا أنهم لم يقتربوا من كلاماته التي

    بها خطأ إملائى من كتاب الوحى ،فبعض كلمات القرآن قد أخطأ بعض كتاب الوحى في كتابتها ،فمثلا السماوات كُتبت هكذا (السموت) والقيامة

    كتبت هكذا (القيمة) واسمه تعالى القهار كتب أحيانا هكذا (القهر ) ..وغير ذلك ،ولكنهم مع ذلك ومع قدرتهم على تغييرها إلى الأصح امتنعوا عن ذلك..

    وحافظوا على رسمها الأول الذى جاء عن كتاب الوحى ،واكتفوا بوضع علامات تدل على الحرف الناقص !!

    وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على شدة حرصهم على ألا يقتربوا من كتاب الله وكلامه بشئ من التغيير حتى ولو كان هو الأصح

    تورعا منهم أن يمسوا كلام الله بشئ لم يأذن به الله أو رسوله ، أما ما وضعوه من تشكيل وعلامات فهو لضبط القراءة لكلمات القرآن بغير مساس لها

    وهى تدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن يقرأ ،لأنه لو كان يقرأ لاكتشف الخطأ وأرشدهم إلى الصواب

    ولو شاء الله تغييرها لنزّل جبريل ينبه النبى صلى الله عليه وسلم لذلك ثم ينبه النبى كتاب وحيه لتصويب ما أخطأوا فيه

    ولكن الله أراد كتابه على ما هو عليه ورضيه لنفسه ولنا كما هو عليه الآن ..

    فماذا علينا نحن نحو كلام الله القديم وكيف نسلك مسلك من سبقونا عند الكلام على كلام الله القديم ؟..

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #32

    فماذا علينا نحن نحو كلام الله القديم وكيف نسلك مسلك من سبقونا عند الكلام على كلام الله القديم ؟..



    علينا أن نكون في أشد الحرص من الخطأ أو الوقوع في التشبيه والمماثلة لله بمخلوقاته ،تماما كما حرص علماء الأشاعرة ألا يقعوا في ذلك عند

    تناولهم بالتأويل للصفات الأخرى لله تعالى ،فابتعدوا تماما عن المماثلة وأفردوه تعالى بصفات الجلال والكمال اللائقة به

    ولكن عند صفة الكلام وقع اختلاف ..

    والحل هو الرجوع إلى الإجماع والتمسك به

    عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله قد أجار أمتي من أن تجتمع على ضلالة ) ( حسن بمجموع طرقه )

    والله تعالى أعلم





    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #33



    من الأول ..

    خلق الله آدم بيده ( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي )

    وأسجد له ملائكته (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا )

    وأسكنه الجنة ( وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة )

    وجعله نبيا وجعل من ذريته انبياء (124الف نبى ورسول)

    وفى ذلك تكريم أي تكريم له فكيف يتساوى مع زوجه حواء التي لم يكن لها من التكريم سوى سكنى الجنة معه ؟!!!

    هذا كلام نقوله لمن ينادون بمساواة المرأة بالرجل مخالفين بذلك شرع الله تعالى وسنته في كونه..

    ومع ذلك نقول لولا النساء ما جاءت الذرية وما جاء الأنبياء ..بل وما جاءت الخليقة كلها !

    هي الأم والأخت والعمة والخالة والزوجة

    هي السكن




    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •