صفحة 21 من 22 الأولىالأولى ... 11171819202122 الأخيرةالأخيرة
النتائج 301 إلى 315 من 316

الموضوع: فضفضـــــــة..

  1. #301
    وليلة القدر ويوم عرفة وليلته من أعظم الليالى والأيام..

    ففى يوم عرفة وعشيته ورد ها الحديث الصحيح:
    وإن
    ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاءه
    [/color][/b]
    وكان النزول الذى يكون كل ليلة هو الأولى لهذا اليوم العظيم الذى هو أعظم أيام السنة
    ولكن الذى يمن الله به على عباده فى هذا اليوم العظيم هو الدنو وهو الإقتراب
    وأحاديث النزول التى وردت فيه ضعيفة وأصح ما ورد فى هذا اليوم هو ما ذكرناه

    وليلة القدر التى خير من ألف شهر لم يأت فيها ذكر للنزول ولا للدنو ..

    ولا تنزل فيها إلا الملائكة..
    وكرامة نزول الملائكة لا تصل بحال إلى كرامة نزول الله تعالى أو هكذا ينبغى.. ولكن الحادث فى هذه الليلة ليس كذلك
    ومع ذلك فالتكريم فيها على أحسن وجه

    وننبه أن النزول الذى جاء بالحديث هو على ما هو عليه فيها، شأنها فى ذلك شأن سائر ليالى العام بغير زيادة ولا نقصان
    ومع ذلك فالمغفرة فيها والهبات أعظم مما فى سائر ليالى العام

    وبعد أن تقرأ ما كتبناه عن النزول ودحضنا للشبهات حوله، فإن لم تقدر على التنزيه، فلا تغالى فى التشبيه..
    والله تعالى اعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  2. #302
    وبعد أن تقرأ ما كتبناه عن النزول ودحضنا للشبهات حوله،

    وبعد أن تقرأ ما كتبناه عن النزول ودحضنا للشبهات المثارة حول ماهيته،

    وارجو من إخواننا من اتباع السلفية ألا يذهبن بعقله بعيدا فيظن أننى أنفى صفة الذهاب عن الله تعالى

    فأنا لا أنفيها ولكنى اثبتها على وجه من أوحه التنزيه..

    وقد دأب إخواننا هؤلاء على الصاق تهم خاصة على بعض مفردات فى عقيدة الأشاعرة ..

    فعن قول الأشاعرة أنه لا يقال عن الله داخل العالم ولا خارجه، قالوا انهم يعبدون عدما
    فالله تعالى عندهم لابد له من مكان وإلا فهو عندهم عدم ..تعالى الله

    وقالوا عن قولهم أن علو الله تعالى علو مكانة ومنزلة لا علوا حسيا.. إنهم ينكرون الإستواء

    وقالوا عن قول الأشاعرة أن لفظنا بالقرآن مخلوق أنهم يقولون بخلق القرآن ..!!

    وعلى الرغم من التوضيحات التى بحت بها أصوات الموضحين لما التبس عليهم فهمه، فإنها كانت بلا جدوى..

    وقرأت كلمة لابن عثيمين رحمه الله، نقلها عنه أحد السلفيين أنه قال : لقد أضر بالأشاعرة شدة ذكائهم..!!!

    وهل النعمة تصبح ضررا على صاحبها إلا إذا استعملها فى الشر ..فهل فعلوا ؟ !!

    كان عليكم أن تسلموا لهم القياد للأخذ بأيديكم إلى الصواب فى بعض أمور العقيدة الصعبة والتى ذكرنا أمثلة لبعضها
    ولكن قدر الله وما شاء فعل..
    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  3. #303
    وهذه هى الأحاديث التى رويت فى النزول فى الثلث الأخير من الليل وتعليق بعضهم عليها:

    عن أبي هريرة رضى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ينزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له
    من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر)
    وفي رواية (حتى ينفجر الصبح) لفظ مسلم.
    وقد اُختلف في تأويله؛ وأولى ما قيل فيه ما جاء في كتاب النسائي مفسرا عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا
    : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا فيقول هل من داع يستجاب له هل من مستغفر يُغفر له هل من سائل يُعطى). صححه أبو محمد عبدالحق،
    وهو يرفع الإشكال ويوضح كل احتمال، وأن الأول من باب حذف المضاف، أي ينزل ملك ربنا فيقول. وقد روى "ينزل" بضم الياء، وهو يبين ما ذكرنا، وبالله توفيقنا) اهـ

    والحديث الأول والذى فيه ينزل ربنا، يفسره ويوضحه الحديث الثانى والذى فيه يأمر مناديا وفى رواية يُنزل ملكا..

    ولكن الحديث الثانى لا يمكن تفسيره بالحديث الأول، فيمكن أن نقول ينزل ربنا اى يُنزل ملكا أو يأمر مناديا، ولكن لا يصح العكس، فلا يمكن أن نفسر نزول المَلَك بنزول الله تعالى

    قال تعالى "
    (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)، فأضاف الرميَ إلى نبي الله, ثم نفاه عنه, وأخبر عن نفسه أنه هو الرامي, إذ كان جل ثناؤه هو الموصل المرميَّ به إلى الذين رُمُوا به من المشركين, والمسبِّب الرمية لرسوله. ت الطبرى

    وهذه الإستدلالات كلها تقوى جانب اصحاب التنزيه
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  4. #304
    وقد اعجبنى هذا الرأى(المتميز) لابن جماعة رحمه الله :

    قال رئيس القضاة الشافعية في مصر في زمانه بدر الدين ابـن جماعة في إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل:" اعلم أن النـزول الذي هو بانتقال من علو إلى سفل لا يجوز حمل الحديث عليه لوجوه:

    الأول: النـزول من صفات الأجسام والمحدثات ويحتاج إلى ثلاثة أجسام مُنتَقِلٍ ومُنتَقَلٍ عنه ومنتَقلٍ إليه وذلك على الله تعالى محال.
    الثاني: لو كان النـزول بذاته حقيقة لتجددت لـه في كل يوم وليلة حركات عديدة تستوعب الليل كله وتنقلات كثيرة؛ لأن ثلث الليل يتجدد على أهل الأرض مع اللحظات شيئاً فشيئاً فيلزم انتقاله إلى السماء الدنيا
    ليلاً ونهاراً من قوم إلى قوم وعَوده إلى الـعرش في كل لحظة على قولهم ونـزوله بها إلى السماء الدنيا ولا يقول ذلك ذو لُب وتحصيل.
    الثالث: أن القائل بأنه فوق العرش وأنه ملأه كيف تسعه السماء الدنيا وهي بالنسبة إلى العرش كحلقة في فلاة فيلزم عليه أحد أمرين: إما اتساع في السماء الدنيا كل ساعة حتى تسعَه،
    وإما تضاؤل الذات المقدس عن ذلك حتى تسعه ،ونحن نقطع بانتفاء الأمرين. إذا ثبت ذلك فقد ذهب جماعة من السلف إلى السكوت عن المراد بذلك النـزول مع قطعهم بأن ما لا يليق بجلاله تعالى غير مراد وتنـزيهه عن الحركة والانتقال،
    وقسم من العلماء قالوا : المراد بالنـزول نزول المَلَك بأمر الله(كما في رواية النسائي)؛ لأنك تقول قطع الأمير يد اللص ولا يكون الأمير بنفسه قد أمـسك السكين وجز المكان،
    إنما المعنى أن يد اللص قطعت بأمر الأمير فتقول قطع الأمير يد اللص، وبنى الأمير بيتاً وقد لا يكون حمل حجراً واحداً فيه، إنما معناه بُـني بأمره، كذلك ينـزل ربنا أي ينـزل الملك بأمر ربنا.اهـ
    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  5. #305

    وهذا
    الرأى بالرغم من وجاهته، فإنه، باستثناء التعليل الأول، يناقش النزول من وجهة نظر تجسيمية بحتة وهى التى يؤمن بها أصحاب هذا الرأى من المجسمة..

    فهو رحمه الله يقول : الثاني: لو كان النـزول بذاته حقيقة لتجددت لـه في كل يوم وليلة حركات عديدة تستوعب الليل كله وتنقلات كثيرة؛
    لأن ثلث الليل يتجدد على أهل الأرض مع اللحظات شيئاً فشيئاً فيلزم انتقاله إلى السماء الدنيا
    ليلاً ونهاراً من قوم إلى قوم وعَودة إلى الـعرش في كل لحظة على قولهم ونـزوله بها إلى السماء الدنيا ولا يقول ذلك ذو لُب وتحصيل.

    الثالث: أن القائل بأنه فوق العرش وأنه ملأه كيف تسعه السماء الدنيا وهي بالنسبة إلى العرش كحلقة في فلاة فيلزم عليه أحد أمرين: إما اتساع في السماء الدنيا كل ساعة حتى تسعَه،
    وإما تضاؤل الذات المقدس عن ذلك حتى تسعه ،ونحن نقطع بانتفاء الأمرين.


    ففى التعليل الثانى يقول رحمه الله: لو كان النـزول بذاته حقيقة لتجددت لـه في كل يوم وليلة حركات عديدة تستوعب الليل كله وتنقلات كثيرة؛
    فالله تعالى لا تجوز عليه الحركة والإنتقال التى هى من صفات الأجسام والمخلوقات عموما، ولذلك نفاه بقوله : لو كان النزول بذاته حقيقة..

    وفى التعليل الثالث نفى اتساع السماء الدنيا كل ساعة حتى تسع الله تعالى، أو تضاؤل ذاته المقدسة حتى تسعه السماء، وقال ونحن نقطع بانتفاء الأمرين..

    فالتمدد فى الحجم وانكماشه من صفات بعض المخلوقات كالجن والملائكة

    بل القول بإنه تعالى يملأ العرش لا يقول به أهل التنزيه أبدا
    ولم يأت هذا القول بهذا الوصف فى كتاب ولا سنة صحيحة..
    والله المستعان


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  6. #306
    من مجموع أراء علمائنا الأفاضل نرى أن حديث النزول لا يؤخذ على ظاهره ولابد فيه من التأويل

    بل إن بعض أحاديث النزول حملت عنا عناء التأويل حبث جاءت صريحة فى حقيقة النزول

    ومن راد السلامة فعليه أن يتمسك بهذه الأحاديث التى جاءت صريحة فى النزول وأخبرت أن الذى ينزل هو ملك بأمر الله وينادى بما أمر الله به

    وليس له أن يجازف بالتمسك بأحاديث تحتمل التأويل حتى يبتعد عن المساس بجناب الله العلى

    هذا لمن أراد السلامة ..

    وبالله تعالى التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  7. #307
    " أمسك عليك لسانك"

    ولكنك ترفض ذلك..

    وهذه ترفضها ايضا
    " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون "

    وهذه لن تقبلها ايضا..
    فراجع نفسك
    قدم أمر الله ورسوله على هواك فإن حساب العالم ليس كحساب العامة..
    اللهم بلغت


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  8. #308
    قرأت قولا لبعضهم ولا أعلم حقيقته ولكنى على كل حال أصدقه، والقول هو :
    لابد لكل انسان من ذنب يعيش عليه ويموت عليه..!!

    ولا أعلم أهو حديث أم أثر والأغلب أنه أثر..
    ويبدو أننى قد ابتليت بذلك فعلا..
    فهنالك ذنب قد ابتليت به من الصغر ولا أملك منه فكاكا الآن، ومازال معى حتى وأنا على عتبات الآخرة..
    ومن الغريب أنه تافه وهو وإن كان تافها فهو لا يليق بمن هو فى مثل سنى الآن
    وربما كانت تفاهته سبب عجزى عن التخلص منه، فقد ترسب فى ذهنى أنه تافه حتى انعدمت عزيمة التخلص منه
    فعزيمة التخلص منه الآن 0%
    وعزائى الوحيد أنه من اللمم
    نسأل الله حسن الخاتمة


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  9. #309
    عن الكيف اتحدث ..

    عن إستواء الله على عرشه هناك روايتان عن مالك رحمه الله ..الأولى يقول فيها : وكيف عنه مرفوع
    والثانية يقول فيها والكيف مجهول ..

    والأولى هى الأصح عنه


    قال الذهبي في العلو: وساق البيهقي بإسناد صحيح عن أبي الربيع الرشديني عن ابن وهب قال: كنت عند مالك
    فدخل رجل فقال: يا أبا عبد الله الرحمن، على العرش استوى كيف استوى؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء
    ثم رفع رأسه فقال: "الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع، وأنت صاحب بدعة؛ أخرجوه."منقول من وصية إمام أبو عثمان الصابونى..ذكرها ابن السبكي في طبقات الشافعية الكبرى

    وعن نفس هذا المصدر :"الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك زنديقا؛ أخرجوه من المسجد" [

    ولمن قال إنه تعالى استوى بكيف مجهول نقول له :من أين علمت ذلك ؟ من خبر صحيح من الكتاب أم من سنة صحيحة ؟ لا هذا ولا ذاك ..ولكنه قياس منهم لصفات الله على مخلوقاته..

    وإذا كان الكيف مجهولا فكيف علمته أنت؟ مرة أخرى نقول إنه القياس ..ولكنه قياس خاطئ لا يستند على شئ

    سيقول : قال بذلك السلف ..نقول وما مصدر السلف فى قولهم هذا؟
    وإذا اعتبرنا الإمام مالك رحمه الله من السلف فإنه لم يقل بذلك، والصجيح هو ما ذكرنا

    وسيقول قائلهم وإلام استند الأشاعرة فى نفى الكيف بالكلية عنه تعالى؟
    نقول إلى قوله تعالى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " فنفى المثلية عنه تعالى يقتضى نفى الكيف عنه تعالى بالكلية
    فلا يصح أن تكون هناك ذرة مشابهة بينه وبين خلقه
    ولا يحتجن أحد بمشابهته تعالى بالسمع والبصر فليست هناك أدنى مشابهة بينه تعالى وبين خلقه فى هذه الصفات إلا الأسماء

    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  10. #310
    وإذا كان تعالى قد قال " ليس كمثله شئ وهو السميع البصير "

    فالآية تنفى عنه تعالى المماثلة بينه وبين مخلوقاته وفى نفس الوقت تثبت أنه سميع بصير ..

    فلو كان سمعه وبصره متماثلان مع سمع وبصر خلقه لكان فى الآية تناقضا..وهذا محال على كلام الله المحكم

    وكان ما يراه المتكلمون من أن وصف الله تعالى نفسه بالسميع والبصير لا يتعارض مع نفى المماثلة عنه صحيحا

    وكان ما يردده غيرهم من أنه تعالى إذا كان وصفه بالسميع والبصير لا ينافى عنه المماثلة فكذلك وصفه باليد والساق والعين وغير ذلك، لا ينفى عنه المماثلة ايضا، كان ذلك القول خطأ

    فصفتا السمع والبصر نصت عليهما الآية الكريمة فى معرض نفى المماثلة عنه تعالى، بينما ما يذكره هؤلاء يقتضى التركيب والتبعيض وهو ما ينافى المماثلة ..

    ونسأل هؤلاء سؤالا : إذا اثبتنا لله تعالى اليد والساق والعين ..إلخ إذا لم يكن إثبات هذه الأعضاء هى مماثلة لله بخلقه، فكيف تكون المماثلة إذن ؟!!

    اخبرونا علمنا وعلمكم الله


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  11. #311
    سيقول قائلهم : أنت تنفى ما جاء بالكتاب والسنة ..

    أقول : أنا لا أنفى ما جاء بالكتاب والسنة ..

    ولكنى اتابع علماءنا فيما أخبرونا به وأثبتها صفات لله تعالى أو أفوض

    ومن أثبتها صفات ومعان فقد ابتعد عن التشبيه والتمثيل لله رب العالمين

    أما من أثبتها اعضاءً وأجزاءً فقد ورط نفسه أمام الله تعالى يوم القيامة حينما يسأله : كيف علمت ذلك؟

    فيقول سمعت الناس يقولون ذلك فقلت مثلهم فيقال له: ولكن آخرون قالوا خلاف ذلك فلما لم تسمع لهم؟

    أو يقول ذكرتها يا رب بكتابك فقلت بها ..

    فيقال له ليتك اكتفيت بما قرأت ولم تزد على ذلك ولم تتجرأ على خالقك ..

    أما من فوضوا أو أثبتوها معان وصفات بغير تكييف ولا تعطيل فقد أفلحوا وانجحوا

    نسأل الله السلامة


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  12. #312
    تقول : الاستواء معلوم، والكيف مجهول..

    فهل جاءك خبر صحيح أن الله تعالى استوى على عرشه بكيف مجهول ؟!

    وإنك إذا قلت أن الله استوى على عرشه بكيف مجهول، فإنه يلزمك ايضا أن تقول أن الله يبصر بكيف مجهول ويسمع بكيف مجهول ويخلق الأشياء بكيف مجهول ..تعالى الله

    وإذا انكرت ذلك، تكون قد وقعت فى التناقض..

    أما إذا اثبت ذلك فقد جعلت نفسك مع جزء من الأجزاء السبعة المقسومة..عياذا بالله

    وإذا كان الله تعالى " إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون"يس آية 82 أى أن ما يريده الله تعالى يتم فى لا زمن ..

    فأين الكيف هنا ؟مجهول أو غير مجهول ..

    نبؤنى بعلم إن كنتم صادقين


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  13. #313
    وتقولون استوى تعالى على عرشه بكيف مجهول ..

    فهو كيف مجهول عندنا معلوم عند الله ..

    وكما هو معلوم فإن صفات الله تعالى قديمة أى قديمة بقدم الله تعالى..

    فلابد أن يكون الكيف المجهول قديما..

    فستقول بل هو صفة فعل من أفعال الله ..

    حقا ولكن ذلك لا يغير من الأمر شيئا..

    كما أن هذا الفعل قام به الله بذاته كما تقولون عندكم، فلابد لصفة صدرت عن الذات أن تكون قديمة بقدم الذات ..

    فهل تقولون بذلك ؟

    أما من يقول استوى بغير كيف فلم يجانب الحق، فهو لم يصف فعل الله بشئ يقتضى بحثه من حيث أنه قديم أو غير قديم..فلا كيف

    والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  14. #314
    فيجب عليك إثبات أن تعالى استوى بكيف مجهول، بما يقنع محدثك

    ولا تقل قال ذلك مالك رحمه الله فهو قول ضعيف عنه والصحيح هو قوله وكيف عنه مرفوع

    ولا تقل لى وعليكم إثبات أن الله استوى على العرش بلا كيف..

    فاستناد المتكلمين إلى ما جاء بسورة الشورى "ليس كمثله شئ وهو السميع البصير"لا يقيم لمعارضيهم حجة..

    فإن كنت لا تقتنع بذلك فعليك إثبات أن استواء الله على عرشه بلا كيف خطأ

    فستقول : قولكم بلا كيف تعطيل

    إذاً أنت تقيسه تعالى على مخلوقاته، فالمحلوقات بغير كيف تكون عدما، فالكيف للمخلوقات من بعض لوازمها

    وتقول أنك تعمل بقول الله تعالى " ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " وفى نفس الوقت لا تنفى عنه الكيف بمقتضاها!

    وكأنك تقول هى لا تنفى عنه الكيف مطلقا، فما الذى ستنفى عنه ؟ إذا لم تنفى عنه الكيف الذى هو من صفات مخلوقاته فماذا ستنفى عنه إذن ؟أتنفى عنه تعالى كل مشابهة ومماثلة لمخلوقاته إلا الكيف ؟!!كيف ذلك ؟

    وكما قلنا فإن الكيف من أهم صفات المخلوقين، ستقول : كيف يليق به..أقول يليق به تعالى سمع وبصر وكلام وقدرة وهى من صفات الكمال ولكن لا يليق به صفات النقص والعجز والتى منها الكيف ..

    وأقرأ هذا الرأى لبعضهم :
    قال المحدث الشيخ سلامة القضاعي العزامي [1376هـ] -من علماء الأزهر- عن قول مالك لذلك الرجل "صاحب بدعة": لأن سؤاله عن كيفية الاستواء يدل على أنه فهم الاستواء على معناه الظاهر الحسي
    الذي هو من قبيل تمكن جسم على جسم واستقراره عليه، وإنما شك في كيفية هذا الاستقرار. فسأل عنها، وهذا هو التشبيه بعينه الذي أشار إليه الإمام بالبدعة
    .اهـ

    ولمزيد من الإيضاح :
    لو كانت هناك كيفية مجهولة للإستواء ما غضب مالك من الرجل وما أمر بإخراجه من مجلسه ولكن كان سيقول له : استوى كما أخبر ولا علم لنا بكيفية ذلك

    ولكن لما لم يكن هناك كيفية أصلا، وأوحى سؤال الرجل بها، مما أغضب مالك فكان منه ما كان ..
    وبالله التوفيق


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

  15. #315
    حمدا لله أن وفقنا إلى توضيح المسألة موضوع النقاش غاية التوضيح فمن لم يفهم ما عرضناه فأحرى ألا يفهم من غيرها..

    وهذا هو دأبنا منذ أن شاركنا بالكتابة على صفحات هذا المنتدى المبارك ..

    ولن يفهم ما عرضناه من موضوعات ومناقشات من هو متعصب لمذهبه ولا يبغى غيره حتى لو كان حقا، ومن تسنعبده الأسماء الرنانة ومن يراهم فحولا فى العلم وهم ليسوا كذلك..

    وكذلك المعاند فهذا ليس له حظ فى علم إلا ما يهواه..

    وبالله التوفيق والله تعالى أعلم


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •